مشاهدة النسخة كاملة : الثقافة القمنية .. مشوار فضيحة


عضو سابق
08-07-2009, 07:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحاول هنا أن أضع بين يديكم كل ما كتب عن تلك الفضيحة

التي هزت وما زالت تهز أركان المجتمع المصري

وجعلت الدماء تغلي في العروق من هول الصدمة

كانت البداية نبأ فوز القمني بجائزة الدولة التقديرية

ومبلغ مائتان ألف جنيه مصري بالتمام والكمال .. لماذا ؟؟؟

لن أطيل عليكم .. ولكن أترك لكم المقالات تخبركم عن الفضيحة

عضو سابق
08-07-2009, 07:04 AM
تدهور جوائز وزارة الثقافة ـ د.كمال حبيب
د.كمال حبيب (المصريون) : بتاريخ 16 - 7 - 2009

حاولت معرفة معني العلوم الاجتماعية عند وزارة الثقافة والمجلس الأعلي للثقافة حتي يتسني لنا لماذا اعتبرت الوزارة " سيد القمني " متخصصا في العلوم الاجتماعية ومنحته جائزة الدولة التقديرية فيها ، وبحثت علي موقع المجلس الأعلي للثقافة ووجدت نشاطا ولجانا للمجلس في الفلسفة والتاريخ والعلوم السياسية والآثار والترجمة والنشر و الاقتصاد وعلم النفس والتربية والقانون والجغرافيا والثقافة العلمية ، وكل تلك المجالات تدخل في مجال العلوم الاجتماعية بدرجة مباشرة أو لها صلة وطيدة بها ، وهنا نتساءل ماهو التخصص العلمي للقمني الذي جعل وزارة الثقافة تمنحه الجائزة ؟ المثير أن كل من يحصل علي التقديرية يقدم تعريفا لنفسه ليعرف الناس مؤهلاته ، فمثلا حسن حنفي متخصص في الفلسفة - بيد إنني اكتشفت أنه عضو في لجنة الفلسفة بالمجلس الأعلي للثقافة وهو ما يجعل شبهة المجاملة له قائمة ، وقاسم عبده قاسم متخصص في التاريخ ، ونعمات فؤاد متخصصة في الآداب ، وكل منهم شهادته الجامعية الأولي في تخصصه بشكل واضح ، أما سيد القمني فلم نجد له تعريفا ، وحتي الآن نحن لا نعرف بشكل واضح وجلي ماهي شهادة تخصصه الأولي ؟ ومن أي جامعة تخرج ؟ ومسيرته العلمية بعد ذلك للحصول علي درجة الماجستير والدكتوراه ، ومن أي جامعة حصل عليها ؟ لدينا مسوقون للقمني من العلمانيين المتطرفين يتحدثون عن أنه متخصص في علم الاجتماع الديني ، ونحن لا نعرف أن مصر بها فرع لهذا التخصص ، أو علي الأقل من ينسب نفسه إليه يكون قد جمع بين التخصصين فتخرج من فرع العلوم الاجتماعية لجامعة معروفة ثم حصل علي شهادات علمية أعلي في الدين والدراسات الدينية ، لكننا نجد غموضا حول السيرة والمسيرة العلمية للرجل ،

فهو الذي عرف نفسه بأنه ثقف نفسه في علم الاجتماع الدين أو فلسفة الأديان ، ولا نعرف من حكم أبحاثه بعد ذلك ؟ ومن أجاز تلك ا لأبحاث وحقق مناهجها واقتراباتها ؟ فنحن نعرف أن هناك مناقشات علمية كبيرة في السيمنارات حول المناهج في العلوم الاجتماعية والفروق بينها ، وليست المسألة سداح مداح بحيث كل من اعتلي متن الإنترنت وكتب وزعم وادعي يكون قد اكتسب صفة علمية في المجال الذي يدعيه ويزعمه ، لا بد وأن تكون هناك جهة علمية حكمت هذا العمل ، وبصرف النظر عن الإنتاج نفسه فلابد من أن يكون هناك منهج ، ونحن نعلم مما هو منشور علي الشبكة العنكبوتية أن " القمني " كتب مثلا " الحزب الهاشمي " لكننا لا نعرف منهجه في ما ذهب إليه ، الصخب وكتابة المقالات والسباب والشتائم ليس سبيل العلماء ولا أولئك الذين تختارهم الدولة لتمنحهم أرفع جوائزها .

لا يوجد كتاب مدرسي واحد يمكن أن يدرس في الجامعة وفق قواعد ومناهج العلوم الاجتماعية لدي " سيد القمني " ، فقبل الخوض في بحار السالكين لا بد وأن تدرج مدارجهم ، والقمني لم يتعلم كيف يدرج مع السالكين ولكنه شاطح يحطب بليل ويحسب الشحم فيمن شحمه ورم ، ولندرك معا كيف أساء من صوتوا للقمني لجائزة الدولة التقديرية وأفقدوها معناها فعلينا المقارنة بأسماء كبيرة وهامات عالية حصلت علي الجائزة في العلوم الاجتماعية في سنوات سابقة .

من بين الأسماء التي حصلت علي الجائزة في العلوم الاجتماعية " أحمد لطفي السيد " عبد الرحمن الرافعي " ، عبد الرزاق السنهوري " ، محمد حلمي مراد ، إبراهيم مدكور ، أحمد عزت عبد الكريم ، علي الخفيف ، عبد الله عنان ، محمد زكي شافعي ، رفعت المحجوب ، عبد الجليل عيسي ، عبد العزيز حجازي ، حسنين مخلوف ، حامد سلطان ، محمد صبحي عبد الحكيم ، جمال حمدان ، أحمد حسن الباقوري ، محمد أبو الوفا التفتازاني ، حسين مؤنس ، إسماعيل صبري عبد الله ، علي عبد الواحد وافي ، صوفي أبو طالب ، محمد صفي الدين أبو العز ، حسن الساعاتي ، محمد الغزالي السقا ، أحمد فتحي سرور ، علي لطفي ، عاطف صدقي ، محمد محمود الجوهري ، حامد عمار ، سعيد عبد الفتاح عاشور ، أنور عبد الملك ، لويس مليكة ، عبد المجيد فراج ، أحمد عبد الرحيم مصطفي ، رؤف عباس ، قدري حفني ، وغيرهم من ا لقامات الكبيرة ، هل يمكن أن يصل الانحطاط والتدهور إلي حد إهانة كل هؤلاء الذين حصلوا علي الجائزة بحشر دخيل عليهم لا نعرف تخصصه العلمي العام ولا تخصصه العلمي الدقيق ومعروف عنه إباقه وتمرده علي دين الأغلبية المسلمة ، وهو ما يضع الدولة المصرية في مواجهة مع مجتمعها وشعبها ، بل يضع الدولة في مواجهة دستورها الذي ينص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، إذا أردتم الحفاظ علي معني الجائزة وقيمتها واحترامها فلتسحبوها ممن لا يستحقها .

عضو سابق
08-07-2009, 07:06 AM
فاروق حسني .. بوابة الفساد
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 16 - 7 - 2009

كمية الفساد والخطايا التي ارتكبتها وزارة الثقافة المصرية في ظل فترة تولي فاروق حسني لها لم تحدث في تاريخ مصر منذ نشأة وزارة للثقافة ، ورغم أن فاروق حسني ادعى في حواراته المذاعة أنه أتى إلى الوزارة بمحض الصدفة ، إلا أنها فيما يبدو كانت من نوع ما يسمونه "صدفة خير من ألف ميعاد" ، لأنه أطول وزير ثقافة عمرا في كرسيه في تاريخ مصر الحديثة إن لم تخني الذاكرة ، وهذا يعني أن الرئيس مبارك يعتبره صاحب إنجازات عظيمة ، رغم أن فاروق حسني أشهر وزير في مصر ضبط مكتبه وقيادات وزارته الذين اختارهم على عينه بالسرقة والاختلاس والنصب والرشوة والتزوير والفساد بكل أنواعه ، تقريبا بمعدل كل سنتين تقوم الجهات الرقابية بتقديم ملفات متخمة بوقائع الفساد التي فاحت رائحتها الكريهة إلى الحد الذي لا يمكن تجاهله ، فيتم تجريد حملة أمنية لإلقاء القبض على مدير مكتب الوزير أو سكرتيره أو ذراعه اليمين أو الشمال وتقديمه إلى العدالة التي تقضي بسجنه عدة سنوات مع إلزامه برد المال الحرام الذي استولى عليه ، ويبدو ـ والله أعلم ـ أن المال الحرام أصبح هو القاعدة في وزارة الثقافة المصرية ، إما أن يتم الاستيلاء عليه من مساعدي الوزير وبطانته بالسرقة والتزوير المباشر وإما يتم بعثرته من قبل عصابة الماركسيين القابضة على أركان الوزارة على كل من يسب الدين أو يطعن في الإسلام أو يبصق على ثقافة المسلمين وتاريخهم وحضارتهم ، مال حرام والله ، وأحيانا يتم إنفاقه لتسهيل مصالح خاصة وعائلية ، والمثير أن فاروق حسني في كل مرة كان يدافع عن هؤلاء المجرمين الذين عينهم في قيادة الوزارة ، لدرجة أن أيمن عبد المنعم ، مدير مكتب الوزير ، عندما ألقي القبض عليه وقدم للمحاكمة مسجونا ، تبجح الوزير علانية بانحيازه إلى "رجله" ووصفه بأنه نظيف اليد طاهر الذيل ، وقد كشف القضاء المصري أن "طاهر الذيل" هذا حرامي من العيار الثقيل ومرتشي وفاسد شديد البجاحة في فساده على النحو الذي أوضحته حيثيات المحكمة التي حكمت بسجنه عشر سنوات وألزمته بإعادة الأموال الحرام إلى خزينة الدولة ، وعندما ينحاز الوزير إلى لص ، يمثل "ذراعه اليمين" ، بهذا التبجح ويعتبره من أخلص رجاله فهذا يعني أن الوزير ليس بعيدا عن التلوث بما تلوث به "طاهر الذيل" صاحبه ، ولكن لأن العادة جرت على أن الوزراء لا يحاكمون في مصر إلا بعد أن يخرجوا من الكرسي ، وربما بعد أن يتغير الكرسي الأكبر الذي مكنهم من الكرسي الأصغر ، فإن ملفات الفساد والسرقة والمال الحرام في وزارة فاروق حسني ستظل مفتوحة ، وقد يأتي اليوم الذي نجد فيه المسؤول الأول في الوزارة أمام القضاء ليواجه مصيره ، هل لص بهذا المستوى يمنحه فاروق حسني التحكم الكامل في ميزانيات بعشرات الملايين من الجنيهات من أموال الدولة ، فهو المتحكم في الإنفاق على مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي ومهرجانات ومشروعات ثقافية وترميم آثار وغيرها تصل ميزانيتها السنوية إلى أكثر من مائة وخمسين مليون جنيه ، وبطبيعة الحال فإن ما يتم وقوعه بالمستندات لا يمثل عشر الفضائح والجرائم التي تتم بليل ، هذه هي وزارة فاروق حسني وزارة اللصوص والمرتشين والفاسدين ، وزارة المال الحرام ، والمال السايب ، ورغم كل هذه الموبقات يجد الرجل الحماية من مجهولين في السلطة ويتم توظيف سمعة الدولة وكرامتها ومكانتها من أجل توصيله إلى رئاسة اليونسكو ، ومثله من الوزراء في بعض "البلاد المحترمة" يستقيلون على الفور عندما تظهر مثل هذه الأوضاع الفاسدة في وزاراتهم ويفشلون في اختيار قياداتها وبعضهم يصل بهم الإحساس بالعار إلى حد الانتحار أما هنا ، فهم يكرمون وتسبغ عليهم الحماية الغامضة .

عضو سابق
08-07-2009, 07:10 AM
ملف فاروق حسني المخابراتي يهدد ترشيحه لليونسكو

المصريون ـ خاص : بتاريخ 17 - 7 - 2009

في تطور لافت لسباق الترشيح على منصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ، علمت المصريون أن مجموعة من المثقفين المصريين يعدون مذكرة وثائقية لرفعها إلى اليونسكو ومنظمات حقوقية دولية وبعض الهيئات التابعة للأمم المتحدة احتجاجا على ترشيح فاروق حسني وزير الثقافة المصري كأمين عام لهيئة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" مستندين إلى أن ملف عمله لحساب أجهزة أمنية ضد المثقفين والطلاب المصريين المبتعثين بالخارج يتعارض مع ترشحه لدور جديد كراعي للجهود الدولية للثقافة والتربية وحماية الحقوق الأساسية المتعلقة بحماية الطلاب والمثقفين من تعرضهم لأي انتهاكات على خلفية موقفهم السياسي ، وصرح الأديب والكاتب الصحفي "ج.ع" للمصريون بأن المذكرة الجاري إعدادها تستند إلى شهادات بعض السياسيين والديبلوماسيين المصريين وكذلك اعترافات فاروق حسني نفسه بأنه كان يعمل لحساب المخابرات المصرية في مطلع السبعينات للتجسس على الطلاب المصريين المبتعثين للدراسة في باريس وكذلك المثقفين والمواطنين المعارضين للنظام السياسي الجديد وقتها الذي رأسه الرئيس السادات بعد حركة مايو الشهيرة للإطاحة بما عرف بمراكز القوى ، ويقول معدو المذكرة أن هذا النشاط الأمني التجسسي الذي مارسه فاروق حسني يتعارض مع المبادئ والقيم التي تقوم عليها مؤسسات الأمم المتحدة وخاصة المنظمة المعنية بالتربية والثقافة والعلوم ، كما يتعارض مع البند الأول من المادة الأولى لميثاق اليونسكو التي تؤكد على (ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب) ، كما يتعارض ترشيح فاروق حسني ـ وفق المذكرة ـ مع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة ، وخاصة المادة 2 ، والمادة 3 ، والمادة 12 ، والمادة 19 ، والمادة 30 التي تنص على أنه (ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه) ، واعتبر معدو المذكرة بأن السيرة الشخصية لفاروق حسني تجعله خصما لكل المبادئ التي قام عليها هذا الميثاق ، وخاصة في الجانب الثقافي والتعليمي ، لأن عمله الأمني كان مركزا في مطاردة وكتابة التقارير الأمنية ضد الطلاب والمثقفين المصرييين المعارضين لنظام حكم الرئيس السادات .

عضو سابق
08-07-2009, 07:11 AM
كمال غبريال بدأ في جمع توقيعات على بيانه .. أقباط يدشنون حملة تضامن مع القمني وفاروق حسني والبهائيين والعائدين إلى المسيحية

المصريون ـ خاص : بتاريخ 17 - 7 - 2009

بدأ نشطاء أقباط داخل مصر وخارجها حملة تضامن مع وزير الثقافة فاروق حسني وسيد القمني المتهم بإهانة الإسلام وإنكار النبوة والوحي بعد حملة انتقاد وزارة الثقافة التي منحته جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتاعية وحذر النشطاء الأقباط في بيانهم الذي أعده "كمال غبريال" من الحملة التي يتعرض لها سيد القمني وفاروق حسني والبهائيين والمسيحيين الذين تحولوا إلى الإسلام ثم عادوا إلى المسيحية وطالب النشطاء الأقباط في بيانهم الدولة بحماية هؤلاء جميعا مما أسموه حملات التكفير التي تطاردهم ،

وكان لافتا أن تنفرد وكالة الأنباء الألمانية بنشر وثيقة البيان القبطي الذي استنكر فيه غبريال لجوء بعض المواطنين إلى القانون من أجل مقاضاة مؤسسات الدولة أو بعض الكتاب وأضاف البيان قوله ( أنه بات من الشائع استغلال البعض لإجراءات التقاضي لملاحقة المفكرين والفنانين والمبدعين وكذا المختلفين في الدين ممن يرغبون في إثبات دياناتهم في بطاقات هوياتهم كالبهائيين أو العائدون للمسيحية وجرجرتهم إلى ساحات المحاكم وتوجيه أقذع الاتهامات والألفاظ لهم أمام القضاء) وفي إشارة قوية إلى تضامن النشطاء الأقباط مع وزير الثقافة فاروق حسني أضاف البيان قوله (أن الاتهامات الأخيرة بالكفر للدكتور سيد القمني والدكتور حسن حنفي شملت معهما مسئولين كبار بالدولة) وذلك في إشارة من البيان إلى وزير الثقافة الذي يمنح الجائزة بناء على تفويض من رئيس الجمهورية مما ينذر بخطر مداهمة التكفير ليس فقط للأفراد المفكرين والمبدعين ولكن لمؤسسات الدولة ذاتها ، حسب نص البيان .

الجدير بالذكر أن هناك حملة تضامن واسعة النطاق يقوم بها أقباط المهجر خاصة عبر شبكة الانترنت للدفاع عن سيد القمني وأفكاره التي يعتبرها المسلمون مهينة لرسول الإسلام ومنكرة لأسس الإسلام وقواعده .

عضو سابق
08-07-2009, 07:13 AM
زغاليلو وسيد القمنى ـ ايهاب البدوى
ايهاب البدوى (المصريون) : بتاريخ 17 - 7 - 2009

مؤخرا صدر حكم بحبس المواطن المصرى منير سعيد حناf تهمه اهانة رئيس الجمهورية لانه كتب قصيدة اهان فيها الرئيس وانا شخصيا لم اقرأ هذه القصيدة لكننى قرأت معلقته الرائعة زغاليلو واكتشفت ان اخى منير رجل طيب ويحب التهريج مثل اغلب المصريين والمسأله لم تكن تستدعى كل هذا خاصة اننا امام نص ادبى لابد ان يحكم عليه اسيادنا النقاد والادباء والمثقفون على اعتبار ان باقى الشعب مبيفهمش فى الثقافة والكلام الكبير المجعلص

بل اننى ادعو المجلس الاعلى للثقافة والاخوة المثقفين الى تبنى عمليه الدفاع عن الشاعر منير حنا ولا اغالى اذا طالبت بان يتم اقتسام جائزة الإبداع التى حصل عليها سيد القمنى مع منير حنا مؤلف قصيدة زغاليلو لان الابداع واحد لا يتجزأ واذا كان القمنى قد اهان الرسالة الاسلامية وشكك فيها- وهذا بالطبع عمل ابداعى عظيم -فان منير قد ابدع على نفس المستوى تقريبا وان كان قد اكتفى باهانة الرئيس فقط وبالتالى يصبح من غير العدل الحكم على منير بالسجن ومنح القمنى 200 الف جنيه لابد من اقتسام الجائزة

واننى ادعوا الاخوه المنتفضين والمحزوقين على الحرية والابداع فى مصر ان يتضامنوا مع الشاعر منير حنا وان يجمعوا التوقيعات لاسقاط الحكم ويا حبذا لو كانت هناك مسيرة الى القصر الجمهورى تجمع القمنى وجابر عصفور وحلمى سالم والجماعات الحقوقية وزمرة المثقفين وتطالب بالافراج الفورى عن حنا وان تسند القصيدة الى الاخوة المسافين لبيان اهميتها وشرح مغزاها الابداعى الذى لا نفهمه لاننا مبنفهمش فى الابداع

واتمنى من الشاعر الكبير احمد عبد المعطى حجازى ان يقدم تحليله الرائع للقصيدة ويفهم العالم الجهلة اللى زى حالتنا كيف ان الابداع ليس له حدود ومن حق المبدع ان يطرش ما شاء ام ان الابداع لا ينطبق الا على اهانة الاديان والرسل والانبياء بينما لا يوجد هناك ابداع امام اهانة الرئيس ؟
(ماهو الرئيس بيحاسب فورى بينما الله سبحانه وتعالى حسابه مؤجل وفى الاخره كما انه غفور رحيم ) فعلا ناس تخاف متختشيش

ملحوظه
اطالب بالافراج الفورى عن منير حنا عيب الراجل شكله طيب وغلبان وما يحدث يسئ الى شكل الرئيس والى مؤسسه الرئاسة والى مصر كلها انا اعتقد ان الرئيس لو استقدم خبراء لتشويه صورة مؤسسة الرئاسة فلن يجد افضل من الذى اشار وخطط وبحث فى النت ورفع قضيه للزج بمنير الى السجن

وانا مع جمع التبرعات للافراج عنه لكن جمع التبرعات من المصريين والمسيحيين معا لان منير ليس قضيه طائفية حتى تتكاتف الكنيسة ورجال الاعمال الاقباط فقط لجمع التبرعات لدفع الغرامة والافراج عنه
وشكرا لامين الشرطة الذى جعل من مؤلف زغاليلو مادة للسخرية من الديمقراطية المصرية وبذره جديدة للتفريق بين المسلمين والمسيحيين

عضو سابق
08-07-2009, 07:15 AM
منتقدا "صمت" الأزهر وجبهة علماء المسلمين.. المفكر الإسلامي د. إبراهيم الخولي: منح "القمني" جائزة الدولة التقديرية "إعلان رسمي" بوفاة المادة الثانية من الدستور

كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 17 - 7 - 2009

انتقد المفكر الإسلامي الدكتور إبراهيم الخولي، حالة الصمت التي التزمتها المؤسسات الإسلامية الكبرى، وفي مقدمتها الأزهر الشريف والاتحاد العالمي للعلماء المسلمين تجاه حصول سيد القمني على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، رغم آرائه المتطرفة وتهجمه على الدين الإسلامي، مطالبا هذه الجهات بالتحرك لسحب الجائزة منه واسترداد المقابل المالي للجائزة.

واعتبر الخولي أن منح القمني الجائزة يمثل إعلانا من النظام بتحول مصر إلى دولة علمانية، وإعلانا رسميا آخر لوفاة المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، وهو ما ينسجم مع تصريحات الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الذي أشار منذ مدة إلى أن مصر دولة علمانية رغم المادة الثانية من الدستور.

وطالب الخولي- الذي كان من أبرز المعترضين على مقابلة شيخ الأزهر لحاخامات إسرائيليين قبل سنوات وتعرض للفصل بسبب ذلك- بانتفاضة للغيورين على الدين الإسلامي ضد فوز القمني، ومن ذلك اللجوء للقضاء ضد الجهة المانحة بالجائزة بسحبها ووقف هذا العبث بهوية مصر واستبداد شعبها المسلم.

وربط الخولي بين منح القمني الجائزة وتطلع فاروق حسني وزير الثقافة للفوز بمنصب مدير عام منظمة "اليونسكو"، لافتا إلى تزامن فوز الأول مع اعتذار الثاني عن حرق الكتب الإسرائيلية بالمكتبات المصرية والإعلان عن عزم وزارته ترجمة مؤلفات لكتاب إسرائيليين واستضافة موسيقار إسرائيلي في دار الأوبرا.

واعتبر أن كل هذه الخطوات تأتي كرسالة من وزير الثقافة للغرب بأن لديه الكثير لنشر الثقافة العلمانية، وتكريس الفكر التغريبي في مصر المسلمة، وأن ذلك هو ما سينتهجه في حال فوزه بالمنصب الدولي.

ووصف الجهة المانحة لجائزة الدولة التقديرية (المجلس الأعلى للثقافة) بأنها تكتل علماني يخدم عناصره ويمنحهم الجوائز واحدا تلو الآخر، متهما هذا التيار بالسعي إلى تذويب الهوية الإسلامية لمصر وتخريب الثقافة الإسلامية، لكنه مع ذلك أبدى ثقته بأن ما وصفهم بـ "سدنة العلمانية" لن ينجحوا في محاولاتهم للنيل من هوية مصر الإسلامية أو تفجير قنابلهم الموقوتة لهدم جدران الإسلام الراسخ لبلد الأزهر.

وأبدى الخولي استغرابه من أنه في الوقت الذي تتجه فيه دولة علمانية مثل تركيا إلى الإسلام تتراجع مصر باتجاه العلمانية، وأثنى على نهج حكومة العدالة والتنمية التي تحاول منذ مدة خلع الثوب العلماني لتركيا وإعادتها لجذورها الإسلامية، في وقت تحرص فيه الدولة في مصر على تكريس العلمانية والانتصار للفكر التغريبي، بمنح القمني ومن على شاكلته الجوائز التقديرية.

عضو سابق
08-07-2009, 07:16 AM
فاروق حسني .. المخبر !
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 17 - 7 - 2009

يروي الزميل الأستاذ محمد عبد الواحد ، المستشار الإعلامي السابق للوزير فاروق حسني ، وصاحب الكتاب الشهير "مثقفون تحت الطلب" ، يروي أن وزير الثقافة قال له يوما : تعرف يا محمد لو لم أكن وزيرا للثقافة كنت تمنيت أي وزارة ؟ ثم أضاف : كنت أتمنى أكون وزيرا للداخلية !! ، يذهب البعض إلى تفسير مكانة فاروق حسني الراسخة في الحكومة المصرية ، حيث تناوب عليه أربعة رؤساء وزارة ، وهو الثابت الوحيد فيهم جميعا ، بأنها تعود إلى علاقات خاصة مع "أوتاد" كبيرة في الدولة على خلفية "موضوع الآثار" ، وهو ملف سنفتحه قريبا في المصريون ، غير أن آخرين يرون أن مكانة حسني تعود إلى عمله بالأجهزة الأمنية ، وخاصة جهاز المخابرات العامة ، ونشاطه في التجسس على المواطنين المصريين الفارين في فرنسا والطلبة الدارسين هناك ، وتقديم تقارير أمنية عنهم إلى الجهات المختصة وما يتصل بهذه "العملية القذرة" من أمور أخرى كالإيقاع بالبعض أو الوشاية بآخرين أو المشاركة في بعض ما يجرمه القانون ، وكان هذا الجانب المظلم في سيرة فاروق حسني مجهولا حتى فجره الدكتور يحيى الجمل وزير التنمية الأسبق وأستاذ القانون الدستوري المعروف ، وذلك في مذكراته التي نشرتها دار الهلال "قصة حياة عادية" حيث ذكر أنه عندما كان يعمل في باريس كمستشار ثقافي في السفارة المصرية في أوائل السبعينات ، حدث أن أرسلت له السلطات المصرية "فاروق حسني" ليعمل ملحقا ثقافيا في السفارة ، وأن حسني طلب الاجتماع العاجل به للتحدث في أمر حساس ومهم ، وأضاف يحيى الجمل أن فاروق حسني أخبره في ذلك الاجتماع بأنه لم يأت كملحق ثقافي وإنما كعميل للمخابرات المصرية لمراقبة الطلبة المصريين في باريس والناشطين السياسيين والمثقفين وكتابة تقارير أمنية عنهم لصالح المخابرات ،

وأحدثت تلك المذكرات ضجة كبيرة وإحراجا أكبر لفاروق حسني الذي قدم في صورة "العميل" أو المخبر الأمني الذي يقدم نفسه كفنان مرهف الحس فإذا به يعمل جاسوسا لجهة أمنية على أصدقائه وزملائه والطلبة المبتعثين ، والمثير للدهشة أن فاروق حسني بعد الضجة اضطر إلى الاعتراف بالواقعة في حوار استضافته مجلة المصور ، رغم حرص يحيى الجمل على أن ينشر الأسماء بالأحرف الأولى فقط لعدم إحراج الوزير ، ولكن الجميع فهم المقصود بوضوح تام ، وحاول فاروق حسني أن يدافع عن نفسه بأن ما فعله كان عملا وطنيا ، لأنه كان يعمل لصالح المخابرات المصرية ، وزعم أنه كان يهدف إلى حماية الطلبة من المخابرات الإسرائيلية النشطة في فرنسا ، والغريب في الواقعة أن فاروق حسني تم تجنيده على يد "أحمد كامل" الذي كان محافظا للاسكندرية في أواخر عصر عبد الناصر ثم انتقل إلى رئاسة جهاز المخابرات ، ولا ندري ما هي المواصفات والمقاييس التي جعلت رئيس المخابرات يختار الشاب فاروق حسني للعمل المخابراتي ، وما هي عمليات "السيطرة" التي تمت عليه من أجل ضمان ولائه الكامل ، والأكثر غرابة أن أحداث مايو أو ثورة مايو أو انقلاب مايو ،

حسب وجهات النظر المختلفة ، الذي قام به السادات عقب توليه السلطة أطاح بأحمد كامل رئيس المخابرات وأدخله السجن ، وبعد عام ونصف تقريبا ، تم استدعاء فاروق حسني من القيادة الجديدة للمخابرات من أجل القيام بدور التجسس على الطلبة المصريين والمعارضين للسادات في باريس ، يعني أن صلة فاروق حسني لم تكن مع شخص أحمد كامل ، وإنما بملف منفصل في الجهاز وضمانات "سيطرة" كافية ومنقعة للقيادة الأمنية الجديدة ، وقد عرفنا الدور الذي قام به بعد ثورة مايو عندما أرسل إلى باريس للتجسس على الطلبة والمثقفين وكتابة التقارير الأمنية ، ولكن المرحلة السابقة على ذلك ، مرحلة عمله مع أحمد كامل في المخابرات لا نعرف شيئا عن تفاصيلها ، ما هو الدور الذي كان يقوم به "الفنان" فاروق حسني في المخابرات في الفترة الأولى ، وعلى من كان يتجسس وقتها .

عضو سابق
08-07-2009, 07:18 AM
دعوا إلى اجتماع عاجل للجنة الشئون الدينية.. نواب "الإخوان" يطالبون بمحاكمة مسئولي الثقافة لتكريمهم منكري النبوة والمسيئين للإسلام

كتب صلاح الدين أحمد (المصريون): : بتاريخ 17 - 7 - 2009

شن نواب الكتلة النيابية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب هجومًا حادًا على استضافة مكتبة الإسكندرية لمجموعة من الكتاب المعادين للإسلام، مؤكدين أن حرية التعبير والإبداع تشترط عدم المساس بالعقيدة الإسلامية أو المساس بالذات الإلهية.

وطالب النواب: صابر أبو الفتوح وحمدي حسن ومحسن راضي بمحاسبة المسئولين عن تنظيم وإدارة ندوة "آليات الرقابة وحرية التعبير في العالم العربي" والتي أقيمت خلال الأيام الماضية بمكتبة الإسكندرية، مؤكدين أن ما حدث خلال الندوة يمثل ارتدادًا عن النظام السياسي المصري والدستور المصري والمؤسسات الدينية.

وأشار إلى أن هذه الندوات استضافت كتابًا هاجموا النظم السياسية العربية، وطالبوا بضرورة تعديل الدستور المصري لكونه ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع في مصر.

ودعوا إلى عقد اجتماع عاجل للجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب بحضور الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وفاروق حسني وزير الثقافة لمعرفة موقف الحكومة من تلك الاتهامات التي طالت المجتمع المصري ونظامه الدستوري، فضلاً عن مناقشة الوسائل التي يجب اتخاذها تجاه أعداء الدين الإسلامي والدستور المصري.

ولفتوا إلى تصريحات الكاتب السوري حيدر حيدر صاحب رواية "وليمة إعشاب البحر" والتي وصف فيها موجة الغضب التي صاحبت نشر روايته في مصر قبل تسع سنوات بالحملة الظالمة، زاعمًا بأنها كانت سياسية وليست للدفاع عن الدين أو الإسلام كما تهدف إلى تكريس هيمنة الأصوليين الإسلاميين والأزهر على الثقافة في مصر.

وتساءل النواب: هل وصلت الأمور إلى درجة قيام مكتبة الإسكندرية بدعوة هؤلاء الكتاب الذين طالبوا بإلغاء تلاوة القران في طابور الصباح؟، وهل من المقبول أن يصف هؤلاء مجمع البحوث الإسلامية وجبهة علماء الأزهر ولجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب بالكهنوت الأعظم؟، وكيف تصل الأمور لدرجة إهانة هؤلاء الكتاب للشعب المصري ووصفهم له بالمستسلم للفتوى؟، وهل من المقبول ونحن في دولة إسلامية أن يردد هؤلاء الكتاب داخل الندوة بأن معركتهم ستستمر ضد الاستبداد الديني المدعوم بالاستبداد السياسي؟.

وأكدوا أن حرية التعبير والإبداع تشترط عدم المساس بالعقيدة الإسلامية أو المساس بالذات الإلهية ونفي النبوة والوحي ورفض فكرة الله ورفض كل الغيبيات والرسل والملائكة والكتب واليوم الأخر، وتساءلوا: كيف يجرؤ الدكتور إسماعيل سراج مدير مكتبة الإسكندرية والذي يعمل في مؤسسة مصرية رسمية بالدعوة إلى فصل الدين عن الدولة في مصادمة صريحة لدستور مصر ومطالبته أيضا بضرورة المواجهة بشكل حاسم ونهائي لإقحام الدين فيما لا علاقة له به وتحكم رجال الدين في مختلف شئون الحياة وانفجار عصر الفتاوى العشوائية وسيادة الدعاة المحترفين والمتطوعين؟.

وانتقدوا دعوة هؤلاء الكتاب في مؤسسات رسمية بعد ذلك للتطاول على دين الدولة الرسمي، وقبل ذلك غنمهم جائزة الدولة التقديرية التي تقدر قيمتها بنحو 200 ألف جنيه؟، وتساءلوا: هل من يتطاول على الذات الإلهية والرسول لا نحاكمه ونحاكم من يسانده حتى يكونوا عبرة لأمثالهم؟، وكيف نواجه المجتمع الغربي الذي يشن حملة عشواء على الإسلام وعلى الرسول ونحن هنا نكرم الكتاب المصريين والعرب ونمنحهم الجوائز وندعوهم داخل مؤسساتنا الرسمية؟.

عضو سابق
08-07-2009, 07:34 AM
مفكرون مصريون: تورط وزير الثقافة في أنشطة أمنية لا يؤهله لـ اليونسكو

كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 19 - 7 - 2009

اعتبر مفكرون ومثقفون وسياسيون مصريون أن ضلوع وزير الثقافة فاروق حسني في أنشطة أمنية واستخباراتية خلال عمله بالمركز الثقافي المصري بباريس في سبعينيات القرن الماضي ضد العشرات من الطلاب والمبعوثين المصريين والفارين من حكم الرئيس الراحل أنور السادات يقدح في أهلية ترشح الوزير لمنصب مدير عام "اليونسكو"؛ المؤسسة المنوط بها الحفاظ على حرية التعبير في المجالات الثقافية والتربوية والعلمية.

وبرروا اعتراضهم على ترشح حسني للمنصب الدولي الرفيع بأن تاريخه السياسي والمهني لا يؤهلانه للوصول إليه، في ضوء ما تم الكشف عنه منذ سنوات حول "تورطه" في مهام استخباراتية، خلال فترة عمله بالعاصمة الفرنسية، مبدين تأييدهم لاعتزام مجموعة من المثقفين المصريين إرسال مذكرة لـ "اليونسكو" يطالبون فيها عدم قبول توليه هذا المنصب شديد الاحترام.

كما عزوا رفضهم إلى الواقعة التي أثارت جدلاً قبل أكثر من عشر سنوات، عندما خطط للاحتفال بذكرى مرور مائتي عام على دخول الحملة الفرنسية على مصر، فيما رؤوا فيه احتفاء بالغزو الاستعماري الفرنسي الذي اقتحم الأزهر الشريف والذي ديست تحت أقدام خيوله كتب التراث، وهي جريمة في حق الحرية والثقافة لا يمكن أن تسقط من الذاكرة المصرية.

ومن هؤلاء الذين عبروا عن تنديدهم لترشح وزير الثقافة، الدكتور حسام عيسى الأكاديمي المعروف ونائب رئيس الحزب "الناصري"، مرجعا ذلك إلى مواقفه المثيرة للجدل، ومن ذلك نشاطه بـ "التجسس" على المصريين بفرنسا، ورأى أن التورط في أنشطة أمنية ضد المثقفين المعارضين لنظام حكم، يحوله بشكل مباشر لمخبر، ويطعن في أهليته وشرعيته لمثل هذا المنصب المرموق.

وتابع: بكل المقاييس حسني لا يصلح مرشحا لهذا المنصب، واستدرك قائلا: كيف لشخص احتفى بغزو نابليون لمصر أن يترشح لمنصب مدير عام "اليونسكو" وهي المنظمة التي شكلت لسنوات طويلة ملاذا للعالم الثالث في وجه الغزوات الاستعمارية، وتساءل: كيف يؤيد الأفارقة مثل هذا الشخص الذي يحتفي بالاستعمار المسئول عن تخلفهم وفقرهم ومقتل الملايين منهم غداة نقلهم لطرق استخبارية لتعمير العالم؟.

وأبدى عيسى مخاوفه من أن يأتي اليوم الذي يحتفل فيه حسني عند وصوله لرئاسة "اليونسكو" بمثل هذه الأحداث التي تشكل عارا على الإنسانية.

وشاطره الرأي الدكتور عبد الله الأشعل أستاذ القانون الدولي بالجامعة الأمريكية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، مؤكدا أن حسني يفتقد إلى المؤهلات تجعله جديرا بهذا المنصب الدولي، متسائلا: كيف لشخص عمل مخبرا لأجهزة الأمن الاستخبارتية وقدم تقريرا عن مثقفين ومبعوثين وسياسيين أن يكون مؤتمنا على منصب رفيع لهذا، وهل لا يوجد شخصيات أخرى في مصر جديرة برئاسة "اليونسكو"؟.

واعتبر الأشعل أن ترشيح حسني لمثل هذا المنصب في وقت أقر فيه بممارسة عمل أمني يعكس تراجع دور الدولة المصرية و"إفلاس" النظام المصري، لكنه رأى أن ذلك ينسج مع سياسة النظام في إسناد المناصب الرفيعة لمن وصفهم بـ "عملاء الأمن في الداخل، لدرجة أن اغلب المسئولين المصريين الحاليين والسابقين تورطوا في مثل هذه الأعمال وحصلوا على مناصبهم مكافأة لهم على مثل هذه الأعمال".

وأثار ترشح وزير الثقافة لمنصب مدير عام "اليونسكو" احتجاج مثقفين مصريين يعتزمون رفع مذكرة وثائقية إلى المنظمة الدولية ومنظمات حقوقية دولية وهيئات تابعة للأمم المتحدة، مستندين إلى أن ملف عمله لحساب أجهزة أمنية ضد المثقفين والطلاب المصريين المبتعثين بالخارج يتعارض مع ترشحه لدور جديد كراع للجهود الدولية للثقافة والتربية وحماية الحقوق الأساسية المتعلقة بحماية الطلاب والمثقفين من تعرضهم لأي انتهاكات على خلفية موقفهم السياسي.
وأثنى المفكر المعروف الدكتور رفيق حبيب على مسعى المثقفين المصريين، ووصف بأنه مسعى محمود ينم عن ضمير وطني لهؤلاء الذين لا يقبلون الإساءة لبلدهم بترشيح شخص قدم تقارير أمنية عن المبتعثين والمعارضين للنظام، فيما وصفه بالعمل لخدمة النظام وأنه سعى تلقي الجزاء على هذا الفعل ولم يكن يفعله ذلك بدافع وطني مطلقا.

وأضاف: التاريخ المهني لأي شخص هو المحدد الرئيس للترشيح لمثل هذه المناصب المرموقة، فكيف لشخص اُتهم بالتورط في ممارسات أمنية ضد مثقفين أن يحمل شرف ترشيح بلده لهذا المنصب؟، واستدرك: العمل الأمني يشكل شبهة في حياة أي شخص يجب أن يحول دون ارتقائه لشعل هذه المناصب الدولية المرموقة، لاسيما وأن لوائح "اليونسكو" نفسها تمنع شغل مثل هؤلاء لمنصب مديرها العام.

في حين أكد المفكر الإسلامي الكبير الدكتور عبد الحليم عويس أن تورط الوزير في نشاط أمني في مرحلة ما من حياته أمر منبوذ لا يليق بترشيحه لشغل منصب مدير عام "اليونسكو"، فضلا عن تورطه في تمجيد "الغزوة البونابرتية" لمصر وإفسادها وتدميرها للتراث الإسلامي، ودفاعه عن حقوق الشواذ جنسيا، كما اتهمه العديد من السياسيين والقانونيين.
ووصف عويس ترشح حسني لهذا المنصب الدولي بأنه يمثل فضيحة؛ فهو لا يمثل الثقافة العربية والإسلامية ولا يحمل تاريخا مهنيا، ولم يقدم خدمات للإنسانية فكيف يكون جديرا لهذا المنصب؟.

عضو سابق
08-07-2009, 07:36 AM
نقيب الصحفيين السابق بالاسكندرية يكشف التفاصيل ..
فاروق حسني قاد خلية أمنية تابعة للمباحث العامة "أمن الدولة" لمراقبة نشاطات اليسار والإخوان في وزارة الثقافة والجامعة


محمود متولي ـ المصريون (خاص) : بتاريخ 19 - 7 - 2009

كشف الأستاذ عامر عيد نقيب الصحفيين في الاسكندرية سابقا ووكيل مؤسسي حزب الإصلاح الديمقراطي عن الجوانب الغامضة في علاقة فاروق حسني وزير الثقافة بالأجهزة الأمنية في نهاية الستينات وبداية السبعينات ، وخاصة في المرحلة السابقة على إقالة أحمد كامل من قيادة المخابرات العامة ، حيث استخدم فاروق حسني لبعض الأعمال غير المعروفة في ذلك الوقت ، قبل أن تستخدمه المخابرات العامة لاحقا في التجسس على الطلبة المصريين في باريس والناشطين السياسيين ، وأكد عامر عيد بأن فاروق حسني استخدمته المباحث العامة "مباحث أمن الدولة حاليا" التي كان يقودها ممدوح سالم "مدير المباحث العامة وقتها" ـ رئيس الوزراء لاحقا ـ من أجل اختراق التجمعات الطلابية والروابط الثقافية لليسار التي كانت تهيمن على وزارة الثقافة آنذاك ، وكان ذلك بتنسيق بين سالم وأحمد كامل محافظ الاسكندرية قبل انتقاله للمخابرات ، ثم امتدت تلك الخدمات الأمنية بعد انتقال كامل للخابرات ،

وكان كامل قد شكل مع ممدوح سالم والمباحث العامة خلايا أمنية كان فاروق حسني على رأس إحداها حيث كان يدير مركز ثقافة الأنفوشي الذي ركز نشاطه على إمداد المباحث العامة بتفاصيل ما يجري في وزارة الثقافة ، إضافة إلى مراقبة نشاطات الطلاب اليساريين في الجامعة والمراكز الثقافية وكذلك الطلاب المتأثرين بفكر الإخوان المسلمين ، خاصة في ظل اضطراب الأوضاع الداخلية بعد نكسة 67 ، وفور انتقال أحمد كامل إلى المخابرات العامة ضم فاروق حسني إلى نشاطات الجهاز وأعده للقيام بنفس الدور الداخلي ولكن بين الطلاب المبتعثين في الخارج .

عضو سابق
08-07-2009, 07:37 AM
الجيار يدعو إلى حوار لاحتواء أزمة جائزة القمني ..
وعضو باتحاد الكتاب: منح "التقديرية" للقمني تهريج.. والوزير يركز على أشباه المثقفين


كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 19 - 7 - 2009

أحجم وزير الثقافة فاروق حسني عن التعليق بشأن الجدل المثار حول منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، رغم محاولات "المصريون" المتكررة الحديث إليه عبر الهاتف، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر مقربة منه أنه سيتوجه خلال يومين إلى الساحل الشمالي بصحبة بعض أصدقائه المقربين لتمضية بضعة أيام يهرب خلالها من المشاكل التي تلاحقه.

وقالت المصادر إن الوزير أخبر أصدقاءه إنه لولا ظروف ترشحه لمنصب مدير عام "اليونسكو" المقرر إجراء الانتخابات عليه في أكتوبر القادم لكان قد تقدم باستقالته من الوزارة وتفرغ للرسم واستراح من المشاحنات اليومية التي تواجهه، إلا أنه رغبته هذه قوبلت بالرفض مع نصحه بتجاهل موجة النقد التي يتعرض لها كما حصل في أزمات سابقة، وحتى يتم انتخابه في المنظمة الدولية.

إلى ذلك، تواصل التنديد بمنح القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، ووصف الكاتب الصحفي حزين عمر عضو مجلس اتحاد الكتاب، منح الجائزة الرفيعة للكاتب بأنه "تهريج"، متهما وجيه وهبة رئيس مجلس إدارة أتيليه القاهرة الذي دعم ترشحه بأنه فعل ذلك لأسباب مجهولة بمساندة وزير الثقافة الذي يتجاهل الكتاب "الحقيقيين" الذين يستحقون التقدير قبل الجوائز وكلمة إجادة قبل الأموال.

وتساءل عمر عن الدور الثقافي الحقيقي للقمني ومجهوداته التي أسهمت في تغيير الخارطة الثقافية في مصر، وذلك حتى ينال تكريمه من الدولة ومنحه جائزة الدولة التقديرية، مؤكدا أن مثقفي مصر الحقيقيين يشعرون بالإحباط بتجاهل الدولة لهم، والتركيز على ما وصفهم بأنهم "أشباه مثقفين يجيدون اللعب على جميع الحبال ويتمتعون بعلاقات تؤهلهم لنيل مائة جائزة تقديرية وليست جائزة واحدة".

في حين أكد الدكتور شريف الجيار عضو أتيليه القاهرة أنه :إذا كان هناك خلل في الأتيليه فيسأل عنه وجيه وهبه رئيس مجلس إدارته السابق، والذي تم عزله من منصبه على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات مالية وإدارية أثناء توليه منصبه، وأسندت إدارة الأتيليه إلى الأديبة سلوى بكر.

ودعا الجيار، الدولة إلى تبني حوارا بين المفكرين الليبراليين والمؤسسة الدينية في مصر ممثلة في الأزهر، وذلك لإنهاء الأزمة التي نشبت مؤخرا بحصول القمني على جائزة الدولة التقديرية، والذي قال إنه اختير من أعضاء المجلس الأعلى للثقافة، لأنهم رؤوا أنه يستحق الجائزة من وجه نظرهم.

عضو سابق
08-07-2009, 07:39 AM
إهانة "محمد" الرئيس وإهانة "محمد" النبي!
محمود سلطان : بتاريخ 19 - 7 - 2009

في لافتة ذكية من الصديق والزميل العزيز الأستاذ إيهاب البدوي في افتتاحية "المصريون" يوم السبت الماضي، قارن بين "إهانة الرئيس" و"إهانة الإسلام" في عرف النخبة الحاكمة: الأولى تستحق "الترويع" و"البهدلة" في مباحث أمن الدولة وفي المحاكم.. أما الثانية فتستحق "المكافأة" و"التكريم" وتسليمه "مظروف" الـ مائتي ألف جنيه من مال المسلمين المصريين، وتقديمه باعتباره "المفكر" و"المبدع" و"المستنير" وإن لم يكن مصريا، بحثنا عن "منتج" مشابه من دول أخرى، لدعوته في مكتبة الإسكندرية، وإنزاله في فنادقها الأسطورية، وتحمل نفقاته جميعها ابتداءً من الإقامة وانتهاءً بما يعدل "مزاجه" ويشبع "شهواته".. من مال المسلمين المصريين أيضا.. والذي بات مستباحا إما من رجال أعمال "جمال حسني" وإما من رجال وخدام "فاروق حسني"!

قدرا.. جاء حادث محاكمة مدرس الثانوي منير سعيد حنا مرزوق، الذي اتهم بكتابة قصيدة اعتبرتها السلطات "إهانة للرئيس"، ثم الحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات، ثم تبرئته ـ لاحقا ـ من قبل محكمة الجنح.. جاء بالتزامن مع "تكريم" سيد القمني على "سب الدين"!

المفارقة كانت مدهشة للجميع، وصادمة للرأي العام.. إذ نقلت عبر الصوت والصورة ما يعني أن السلطات العامة، غضبت لـ"الرئيس" ولم تغضب لـ"الله" .. حاكمت مدرسا مسكينا لقصيدة فسرتها الأجهزة الأمنية بأنها "مهينة" لمبارك.. وفي المقابل "كرمت" كاتبا نكره على إهانته لـ"الإسلام" .. دين الدولة الرسمي!

المشهد كان في جملته غنيا بالمعاني والدلالات .. كلها ليست في صالح نظام الرئيس مبارك، بل وضعته مجددا في "اختبار شرعية" حقيقي، مضاف إلى مثيله الذي وضعه فيه وزيره فاروق حسني حين منح ـ باسم "مبارك" أيضا ـ سيد القمني مائتي ألف جنيه من جيب الشعب المسئول عنه رئيس الجمهورية!

الدولة بمحاكمة "المدرس" كاتب القصيدة "الملعونة"، جعلت من "محمد" رئيس الجمهورية "حرما" لا يجوز لـ"الإبداع" أن يتعدى حدوده وإلا سيكون مآله المحاكمة والتغييب خلف السجون والزنازين المظلمة بالسنوات.. فيما جعلت من "محمد" رسول الله، مربعا مستباحا لكل "ماجن" باسم الإبداع، بل وتكريمه وتدليعه وتدليله والإنفاق عليه بسخاء!
محكمة الجنح برأت المدرس "المسكين" ـ وكما قالت في حيثياتها ـ لانتفاء ركن "العلانية" والقصد الجنائي، موضحة أن المتهم كان يكتب خواطر لنفسه وبغرض الفضفضة ولم يوزعها على أحد.

في المقابل فإن القمني "سب الدين" بقصد العلانية .. ولم يكن يكتب "خواطر" وإنما كتبا بهدف التشهير والبيع والتوزيع والتكسب.. يعني القصد الجنائي كان حاضرا (مع سبق الإصرار والترصد).. فعلام تكافئه الدولة إذن؟!
الكرة اليوم في ملعب الرئيس مبارك نفسه، والناس لا تنتظر منه أن ينتصر لدينها، ولكن على الأقل أن يسترد مالها، الذي لهفه "القمني" بالتواطؤ مع وزيره فاروق حسني وعصابة اللصوص "المعشعشة" في المستوطنات الماركسية بوزارة الثقافة.

عضو سابق
08-07-2009, 07:42 AM
فاروق حسني واليونسكو
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 19 - 7 - 2009

أتصور أن المذكرة التي يجري إعدادها الآن لتقديمها إلى اليونسكو ومنظمات أخرى احتجاجا على ترشيح فاروق حسني كمدير لتلك المنظمة الرفيعة المهتمة بالثقافة والعلوم والتربية ستكون مؤثرة للغاية في ملف ترشيح الوزير ، الذي يعيش حالة اكتئاب هذه الأيام ، لأنه من الصعب أن توسد أمانة رعاية الثقافة والعلوم والتربية إلى شخصية سجل تاريخها أنه كان جاسوسا على الطلاب ويكتب التقارير الأمنية على المبتعثين لصالح الأجهزة الأمنية في بلادهم بوصفهم معارضين للسلطة القائمة آنذاك ، هذه ـ في العرف الثقافي والإنساني ـ جريمة أخلاقية لا تغتفر ، ولا يمكن أن يؤتمن صاحبها على مثل هذه المهمات الإنسانية التي تحتاج إلى سجل أخلاقي وإنساني نظيف ، وهو ما لا يتوفر لفاروق حسني ، والحقيقة أن حسني ـ حتى بعيدا عن عمله كجاسوس على الطلاب ـ لا يملك أي سجل ثقافي يجعل له ثقلا في الترشيح لليونسكو ، ولذلك تبذل الحكومة المصرية جهودا مثيرة من أجل دعم ترشحه ، ويتدخل رئيس الجمهورية بنفسه للحديث مع رؤساء دول وملوك ، ورغم كل ذلك ، حتى الآن لا تزال الدول ذات الثقل والتأثير لا تتعاطف مع ترشيحه ، وخاصة فرنسا وإيطاليا ، حيث كان يعمل فاروق حسني هناك في السفارة المصرية في باريس ثم في الأكاديمة المصرية في روما ، وبدون شك فإن الأجهزة الأمنية هناك كانت تعرف طبيعة عمله ودوره ونشاطه ، وبالتالي فملفه المعروض لا يشرف ، وقد أخطأت مصر خطأ فادحا بطرح اسم فاروق حسني للمنصب ، ربما كان هناك من يريد إخراجه من الوزارة بطريقة غير مهينة ، ولكن مصر تملك أسماء في عالم الثقافة والفكر والمعرفة لها احترامها ولها تاريخها ولها عطاؤها الحقيقي الذي سجلته الكتب والمنتديات العالمية وغيرها ،

فلماذا يصرون على اختيار شخص لا يملك أي مؤهلات فكرية أو إنسانية أو عطاء من أي نوع ، سوى أنه "رسام" متواضع ، لم يسمع به أحد قبل توليه الوزارة ، لأنه درج على العيش في "الظلمات" وعالم السر والوشايات والتقارير الأمنية الخاصة ، والذي يجري مسحا للخريطة الفنية في مصر في السبعينات والثمانينات وحتى أواخرها لن يجد اسم شخص يدعى "فاروق حسني" بين فناني مصر ، وفجأة بعد أن أصبح وزيرا بالصدفة أصبح "الفنان" فاروق حسني ملئ السمع والبصر وندوات ومعارض ولوحات تباع بآلاف الجنيهات واكتشف المصريون أن "بيكاسو" كان يعيش بينهم دون أن يدروا !! ، ولا أعرف لماذ لم يحصل هذا الفنان العبقري على أي جائزة محترمة داخل مصر أو خارجها حتى لو كانت جائزة "ساقية أبو دومة" ،

كل قيمة فاروق حسني أن مبارك والمؤسسة الأمنية أرادته وزيرا فكان وزيرا ، ومثل هذه النوعية من "الكائنات" لا تملك في العادة استقلالية الإرادة أو القرار أو الولاء ، لأنه لا يملك قيمة شخصية مستقلة ، هو صناعة الغير ، وليس صناعة كفاءة خاصة أو قدرات إبداعية أو تاريخ من العطاء الشخصي الذي يحترمه الناس ، وهذه النوعية تقلق أي جهة محترمة من أن توسد إليها مسؤولية مهمة ، لقد أرادوا في مصر تكريمه على خدماته الأمنية والتجسسية فعينوه وزيرا ، ولكن مثل هذا "التاريخ" لا يدعو العالم إلى تكريمه ، ولهذا كله أتصور أن فرصة وصوله إلى المنصب ستتضاءل ، والمؤكد أن فرنسا وإيطاليا تحديدا لن تمنحا فاروق حسني أصواتهما في السباق نحو رئاسة اليونسكو وإذا علمنا أن قرار فرنسا يتبعه قرار عشرات الدول الأفريقية علمنا إلى أي مدى تصل فرصه في النجاح ، وإن كنت أعرف أن ملايين المصريين يبتهلون إلى الله أن يزيح غمته عن مصر وثقافتها وشعبها وأن يظل في اليونسكو مدى الحياة .

عضو سابق
08-07-2009, 07:47 AM
قالت أن اللجنة التي منحته الجائزة ملزمة شرعا بإعادة أموال المسلمين
دار الإفتاء المصرية في فتوى تاريخية : نصوص كفرية وكلام دنيء جدير بالتجريم لا التكريم


كتب : جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 20 - 7 - 2009

في لهجة حاسمة وخطاب شديد الوضوح نددت دار الإفتاء المصرية بمنح جوائز من مال المسلمين لمن يطعنون في دين الإسلام واعتبرت أن أمثال هؤلاء ـ أيا كان اسمهم ـ كانوا جديرين بالتجريم وليس التكريم ، على افتراءاتهم وادعاءاتهم التي وصفتها بالكلام الدنيء والممجوج ، واعتبرت أن من منحوه الجائزة ضامنون شرعا بإعادتها إلى المال العام ، وكانت المصريون قد تسلمت أمس نص الفتوى الرسمية التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية فيما يتعلق بالجدل الذي دار عقب إعلان جوائز الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية والتي حصل عليها سيد محمود القمني ، حيث أرسل الآلاف من المواطنين رسائل بالفاكس والبريد الالكتروني وعبر الهاتف يسألون فضيلة المفتي رأيه في القضية ، وكان نص السؤال كما سجلته الفتوى الرسمية كالتالي (اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن :

ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟) وكان جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي (قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة "98 ـ و" من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي ، أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال : فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنئ والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم ، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين .والله سبحانه وتعالى أعلم ) انتهى النص الحرفي للفتوى.

جدير بالذكر أن مفتي الجمهورية الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل كان قد أصدر فتوى شرعية وبيانا قويا ـ نشرته المصريون ـ فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، وطالب في تصريح لـ "المصريون" بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.

واعتبر العالم الجليل أن منح الجائزة للقمني- الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.

وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".

وأكد أن هذا الأمر يعتبر إهدارا للمال العام، وأنه يجب استعادة قيمة الجائزة في أقرب فرصة واستخدامها فيما ينفع الأمة، وليس خدمة أصحاب الفكر المنحرف والضال من أمثال القمني، على حد وصف واصل.

عضو سابق
08-07-2009, 07:49 AM
فاروق حسني ورجال الرئيس!
محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 20 - 7 - 2009

في تصريحات له لـ"البيت بيتك" بالتليفزيون المصري، وبمناسبة مرور خمس سنوات على توليه رئاسة الوزراء، قال د. أحمد نظيف: إنه كان وراء التعديل الوزاري الأخير، حيث اقترح على الرئيس حسني مبارك تغيير الدكتور محمود أبو زيد، وزير الري والموارد المائية السابق، لأن أبو زيد أدى دوره لمدة تزيد على 10سنوات، وجاءت إقالته من أجل دفعة جديدة، لأن "الواحد لما بيقعد لفترة طويلة بيبقى أسير للسياسات اللي هو ماشى فيها"!

د. نظيف راجل "ظريف".. ولقد التبس على المشاهدين ـ آنذاك ـ ما إذا كان رئيس الوزراء "جادا" أم بـ "يستظرف".. لأن حكاية الـ"10 سنوات" تعتبر إما "نكتة" وإما "استخفافا" وليس "استظرافا"، خاصة وأن نظيف، هو رئيس حكومة مصر التي بها الوزير "فاروق حسني" وبمقارنة عمر الأخير بالوزارة مع زميله السابق.. فإن أبو زيد يعتبر "الوزير الشبل" أو "الحفيد" للوزير "العشريني" في الوزارة فاروق حسني.

المدهش أن من حاور نظيف بلع هذه "الإهانة" رغم أنها كانت مثل ضرب "البُلَغ" على الرؤوس، ولم يسأله عن وزير الثقافة الذي بلغ من العمر على كرسييه "أرذله"!.. لم يسأله عن نوع "الغراء" الذي يستخدمه الوزير في تثبيت "القاعدة" على "المقعد".. وما إذا كان من النوع المستورد من "الخارج" أم صناعة "محلية" يأتيه "دليفري" من البيت الرئاسي ذاته؟!

نظيف ـ بحسب كلامه ـ أوصى الرئيس مبارك، بإقالة أبو زيد، لأنه قضى عشر سنوات في الوزارة.. وإذا زادت ستحيله إلى "أسير" لسياساته، وأن إقالته وبحسب كلام رئيس الوزراء نصا : من أجل دفعة جديدة! أما فاروق حسني فلا يزال وزيرا "بكرا" شابا يافعا لم يتخط الـ" "18 عاما من عمره.. وربما أقل.. ألم يطلق عليه "خنازير" حظيرته الشهيرة "الوزير الشاب" أو "الفنان الشاب".. والذي لا يزال صغيرا على "الزواج" حتى اليوم!

رئيس الوزراء ـ وكما "اتمنظر" علينا في البيت ببيتك ـ أطاح بأبو زيد، لأنه "شاخ" على مقعد الوزارة!.. ونظيف ضد الجمود يريد التجديد، فيما يرى في فاروق حسني الشاب " الوسيم " و"الروش" المناط به الإيقاع بـ"اليونسكو" في شباكه من أول "غمزة"!

يعلم نظيف ـ علم اليقين ـ أن حسني هو "ننوس" النظام و"طفله" المدلل، والذي لا يُرد له طلب، وإذا أمر فيطاع، وذوب "عشرات" والوزارات والوزراء، فيما ظل هو على "تلها" ثابتا مستقرا مرددا مقولة أبو عمار ـ رحمه الله ـ يا جبل ما يهزك ريح!

ربما يعرف نظيف "سر" هذا الدلال والتدليع الذي يحاط به فاروق حسني، وربما لا يعرفه ويظل بالنسبة له سببا "مجهولا" من "غيبيات" النظام.. وسواء كانت الأولى أو الثانية، فإنه في الحالتين يظل لـحسني "هيبته" في عيون كل الرجال المحيطين بالرئيس ـ بمن فيهم رئيس الوزراء ـ ينحنون له إجلالا وهلعا وخوفا.. والمشهد في مجمله من شأنه أن ينشر مثل هذا الخوف من " فيلم الرعب" الذي يقوم ببطولته حسني بالمشاركة مع النظام.. وإذا كان الغموض هو السمة البارزة في علاقة الوزير بالبيت الرئاسي، فإن منزلته خارجها من شأنها أيضا أن تثير الخوف والفزع في قلوب وصدور "رجال الرئيس".. بعد أن بات حسني "إلها" أو "صنما" يعبده مثقفو الحظيرة في كل مفاصل الإعلام الرسمي والمعارض والمستقل وبير السلم.. والكل جاهز بالسنج ومطاوي وقرن الغزال والجنازير السيوف لـ"تقطيع" خصومه أيا كانت منزلتهم السياسية أو الاجتماعية.. وكله بـ"ثمنه".

عضو سابق
08-07-2009, 07:52 AM
الآن .. أتكلم !!
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 20 - 7 - 2009

عفا الله عن الأصدقاء الذين ضغطوا علي كثيرا فيما يخص موضوع فتوى دار الإفتاء في قضية فضيحة وزارة الثقافة وجوائز الدولة التقديرية ، وأرجو أن يكون ما يقرأونه اليوم في المصريون كافيا لتبرئة ذمتي من عملية التأجيل وأن يجدوا فيها عذرا مقبولا لهذا التأخير الطويل في عرض الحكاية ، القضية بدأت ـ كما أخبرت القارئ الكريم ـ عندما أرسلت السؤال إلى دار الإفتاء وكان الجواب هو طلب حضوري شخصيا ، وكانت المفاجأة أن تم لقاء "نمطي" مع بعض الموظفين في الدار حدثوني فيه عن أن دار الإفتاء غير معنية بالموضوع وأن الطلب يقدم إلى القضاء والقضاء هو الذي يطلب الرأي من دار الفتوى وكلام من هذا النحو ، وجدت أن الجدل معه غير مثمر فشكرتهم على جوابهم الشفهي وغادرت ، وكتبت ما كتبت ،

وقد أشرت إلى استكمال القصة في اليوم التالي وأعددت مقالها بالفعل ، غير أن اتصالا أتاني من المستشار الإعلامي لفضيلة المفتي جعلني أتوقف عن النشر ، حيث أخبرني الدكتور إبراهيم نجم بأن الدار تسلمت الأسئلة حول الموضوع المشار إليه ، وأن فضيلة المفتي قرر إعداد جواب بفتوى حول الموضوع ، غير أنه كان في سفر خارج البلاد أعقبه سفر آخر إلى سوريا وتخلله مشكلة افتعلتها صحيفة الوفد مع فضيلته بدون مبرر ، اضطر إلى تقديم بلاغات بسببها إلى النائب العام ونقابة الصحفيين وعقد مؤتمر صحفي لكشف أبعاد الموضوع ، وقد تفهمت العذر بالفعل لأني كنت متابعا للقضية وكنت حزينا لتورط صحيفة الوفد فيها ،

وبالمقابل كنت مضطرا لتحمل إرهاق المطاردة من الأصدقاء والمحبين الشغوفين بمعرفة ما دار ، ويبدو أن سكوتي المفاجئ بعد وعد بالكتابة زاد الأمر غموضا ، وذهبت الظنون إلى احتمالات عديدة ، ولكن الحقيقة هي ما أؤكده الآن من أن الأمر كان احتراما لرغبة المستشار الإعلامي لدار الإفتاء في انتظار البيان الشرعي الذي ننشره اليوم ، وقد أبدى الدكتور إبراهيم نجم بأدبه الجم وأخلاقه الرفيعة اعتذاره عن اللبس الذي حدث عندما ذهبت إلى الدار ، ووجدت منه كل تواضع وإحساس بالمسؤولية في توضيح ما حدث ، وكان كلامه عقلانيا ومنطقيا للغاية ، لأن مثل هذه القضايا التي تتصل بشأن عام لم يألف الموظفون التعامل معها ، فيقع أحيانا الارتباك أو عدم وضوح الرؤية تجاهها ، وإلا فإن دار الإفتاء المصرية لم تتأخر عن أي فتوى تصل إليها مهما كانت حساسيتها حسب ما قال ، وقد أطلعني بالفعل على العديد من الفتاوى التي صدرت في قضايا شديدة الحساسية مثل قضية التوريث أو البهائيين وغيرها ، وهي مواقف مضيئة ومشرفة لدار الإفتاء المصرية ، والغريب أن يتم تجاهلها في حين يثار الغبار الكثير في مواقف فرعية وهامشية يراد إقحام دار الفتوى فيها واستنزاف قدراتها ومكانتها في التصدي لها ،

والحقيقة أن كلامه أحيا في ذاكرتي خواطر قديمة كتبتها فيما يتعلق بالمؤسسات الدينية الرسمية ، والتي تمثل المرجعية الدينية الرسمية للدولة ، وتقوم بدور كبير في الحفاظ على معالم الدين ولها مكانتها وهيبتها في نفوس الملايين داخل مصر وخارجها ، قد لا يدرك هذه الأبعاد قطاع من المثقفين الإسلاميين الغاضبين ـ بحق ـ من أمور كثيرة في البلد ، ربما بسبب اتساع رقعة الهموم ، وبعض المواقف أو الآراء التي تصدر عن قيادات دينية رسمية تثير الإحباط بالفعل ، ولكن تلك المؤسسات لها عمق تاريخي خطير ، وإذا أساء رمز فيها فهو عابر ، ويصبح بعد أشهر أو سنوات تاريخا من التاريخ ، وتبقى المؤسسة حصنا للإسلام ومنارة للعلم والدين ، لا بد من التفريق دائما بين تقويم المؤسسة الدينية وهدمها ، وستبقى دار الإفتاء وسيبقى الأزهر غصة في حلوق متطرفي العلمانية وكهنة الماركسية ، وإن رغمت أنوفهم .

عضو سابق
08-07-2009, 07:59 AM
أكدوا أن الفتوى تمنح دعمًا شرعيًا لسحب الجائزة منه
مفكرون مصريون يدعون لمقاضاة القمني لاستعادة قيمة الجائزة


كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 22 - 7 - 2009

أثارت الفتوى التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية بعدم جواز منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واستعادة قيمة الجائزة البالغة 200 ألف جنيه منه، باعتبار أن كتاباته "نصوص تكفيرية تستوجب التجريم لا التكريم"، ترحيبًا في أوساط المفكرين والمثقفين الذين نددوا بمنح الجائزة لرجل منكر للنبوة يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بنو هاشم للسيطرة على قريش ومكة.

وحث الدكتور أحمد عبد الرحمن المفكر الإسلامي المعروف، الدولة على التحرك بقوة لاستعادة هذه الأموال المهدرة من دم الشعب المصري الفقير، بعد أن أدانت الفتوى منح الجوائز لمن يقومون بالطعن في العقيدة الإسلامية، وتدعو لاستعادة قيمة الجائزة الممنوحة من أموال دافعي الضرائب في مصر.

ووصف عبد الرحمن الذين منحوا الجائزة للقمني- أعضاء المجلس الأعلى للثقافة- بأنهم آثمون كونهم منحوا الجائزة لرجل بذل حياته في تشويه صورة الإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ لذا فهذه الأموال تعد دينا في أعناق من قال إنهم "لا يملكون وأعطوا لمن لا يستحق" لعموم الأمة، وينبغي محاسبتهم على ذلك، وإلزامهم بإعادة لخزينة الدولة.

وانتقد عبد الرحمن في تصريح لـ "المصريون" سيطرة "العلمانيين" على هذه الجوائز الضخمة، والذين اتهمهم بتعمد تكريم من يهدمون الإسلام ويحاربون هوية الدولة، مطالبا بمحاكمة القمني ومن منحوه الجائزة جزاء وفاقا على ما اقترفوه بحق الإسلام ونبيه وليس تكريمه.

وكانت دار الإفتاء وصفت النصوص المنسوبة للقمني في ردها على سؤال للزميل جمال سلطان بأنها "نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنيء والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم".

واعتبر الدكتور إبراهيم الخولي الأستاذ بجامعة الأزهر أن الفتوى جاءت في وقتها تماما لتكسر جدار الصمت الرسمي حيال ما وصفها بـ "فضيحة فوز القمني بالجائزة"، ودعا القانونيين المخلصين لدينهم والغيورين علي عقيدتهم إلى الاستناد لهذه الفتوى في استصدار حكم قضائي بانتزاع الجائزة من القمني وإلزامه بإعادة قيمتها المادية.

واعتبرها الخولي تفتح الباب لتكرار سيناريو الدكتور نصر فريد أبو زيد، في إشارة إلى الأكاديمي المصري الذي قامت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة بتكفيره في منتصف التسعينات بسبب أبحاثه للحصول على درجة الأستاذية، ورفعت عليه قضية حسبة تم الحكم فيها بتفريقه عن زوجته باعتبار أن المسلمة لا يحل لها الزواج بغير مسلم اعتمادا على قرار تكفيره.
وأضاف الخولي: لا بد من محاسبة القمني على اجترائه على الإسلام ونبيه، وترديد ترهاته في الصحف ووسائل الإعلام، واقترح اللجوء إلى القضاء على مرحلتين: الأولى لسحب الجائزة منه، والثانية لمحاسبته على ما اقترفت يداه ضد الدين الحنيف وانتزاع حكم قضائي بارتداده عن الدين ثم استتابته.

من جهته، اعتبر الدكتور عبد الصبور شاهين المفكر الإسلامي المعروف، والذي قاد حملة مماثلة ضد نصر أبو زيد في التسعينات، إن هذه الفتوى الجريئة أعادت الأمور لنصابها وفضحت ما أقدم عليه القمني ومعه وزارة الثقافة والعديد من مؤسسات الدولة من تكريم لأشخاص ما تركوا مناسبة إلا وعملوا على الإساءة للإسلام.

وأكد ضرورة استغلال الفتوى لتجريم ما أقدمت عليه وزارة الثقافة على منح القمني هذه الجائزة، وإلزامها قانونيا باستعادة الأموال التي منحتها له إذا تعذر استعادتها، مضيفا: من أعطوا القمني الجائزة هم الملزمون بإعادتها باعتبارها دينا في أعناقهم جزاء علي ما أقدموا عليه.

وأوضح أن الحملة التي شنت إثر الإعلان عن فوز القمني في يونيو الماضي بجائزة الدولة التقديرية أوصلت رسالة لكل من تجرأ على تشويه صورة الإسلام والإساءة لنبيه بأنهم لن يكونوا بعيدين عن المحاسبة، مطالبا بهبّة شعبية ونخبوية لسحب الجائزة وإعادة الأموال لخزينة المسلمين، فلا ينبغي شرعا أو قانونا أن يمول المسلمون ودافعو الضرائب تكريم هؤلاء بل ينبغي تجريمهم.

في حين اعتبر مختار نوح المحامي الإسلامي المعروف أن صدور فتوى دار الإفتاء بتجريم حصول القمني على جائزة الدولة التقديرية يفتح الباب أمام إمكانية اللجوء إلى القضاء للمطالبة بسحب الجائزة منه، وإلزام مسئولي وزارة الثقافة برد هذا المبلغ لخزينة الدولة باعتبارهم ضامنين متضامنين، حتى لو اقتضى الأمر الخصم من مستحقاتهم لدى الدولة.

وهو ما أشارت إليه الفتوى بالتأكيد على "وجوب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية العقابية- بحق صاحب "النصوص الكفرية"- التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم"، وحملت اللجنة التي منحته الجائزة من أموال المسلمين المسئولية عن إعادة قيمة الجائزة.

ورأى نوح أن الفتوى تعطي دعما شرعيا لمن يرغبون في محاسبة القمني على إهانته للدين الإسلامي وتجريحه لعقيدة الأمة، استنادا إلى وجود أكثر من 12مادة في قانون العقوبات المصري تُجرّم ازدراء الأديان والإساءة للمقدسات والرموز الإسلامية، ملمحا إلى إمكانية تكرار ما حدث مع نصر أبو زيد عندما حُكم بارتداده وفصله من الجامعة.

وأكد أن آراء القمني منشورة ومعلنة في كتبه ومقالاته يجعل إدانته مؤكدة، لاسيما إذا شاركت جميع فئات المجتمع في مقاضاته، لذا طالب بضرورة الدعم الشعبي وتضامن المؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني، حتى لا تكون الدعوى معبرة عن نخبة معينة بالمجتمع، خاصة وأن آراءه أضرّت بالشعب المصري وبعقيدته بشكل عام.

عضو سابق
08-07-2009, 08:00 AM
القمني والأقباط ! ـ محمود سلطان
محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 22 - 7 - 2009

لقد أخذني العجب كل مأخذ، من احتفاء النشطاء الأقباط بمؤلفات سيد القمني، ثم بحصوله على جائزة الدولة التقديرية، بل إن غالبيتهم بادر في إصدار البيانات المؤيدة والمتضامنة معه ضد ما يصفونهم بـ"التكفيريين" وحرضوا الأجهزة الأمنية على كل من شارك في الحملة على وزارة الثقافة لحملها على سحب الجائزة منه، وأنزلوه منزلة المفكر العقلاني المستنير الذي انتصر للعقل وأعاد الاعتبار إليه!

ولا أدري ما إذا كان المدافعون والمعجبون بالقمني من "الأقباط" قد اطلعوا على مؤلفاته أو على بعض منها على الأقل حتى يصدروا مثل هذا التقدير للرجل، أم أنهم تحركوا بـ"دافع غريزي" بسبب ما سمعوه ـ فقط ـ من أنه أنكر نبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ واعتبر "نبوته" جزءا من "مؤامرة" بني هاشم لفرض الهيمنة السياسية على قريش ومكة، وأنه انتحل أشعار أمية بن أبي الصلت ونسبه إلى الله وزعم أنه "وحي" وأنه تزوج خديجة ـ رضى عنها ـ لتأمين "القوة المالية" التي تعينه على إنجاز مخطط جده "عبد المطلب" بتوحيد العرب تحت قيادة نبي "مزيف"، وإله واحد مفترض ومتخيل وفكرته "مسروقة" من الأحناف الذين سبقوا أو عاصروا فترة التأسيس الأولى وأنه لم يستطع أن يتزوج خديجة إلا بعد أن غيب أباها تحت تأثير الخمر،ولما أفاق عارض الزواج وتظاهر ضده في شوارع مكة.. وكأنه واحد من حركة "كفاية"!

في تقديري أن "النكاية" في المسلمين هي التي حركت غلاة الأقباط ومتطرفيهم لأن يحتفوا بالقمني، وكان من اللافت أنه لم يحتف به في مصر كلها تقريبا إلا متطرفو الأقباط، ومنظمة حقوقية قبطية في مصر، يرأسها أكثر نشطاء أقباط الخارج والداخل تطرفا وعدوانية وطائفية!

ما حملني على هذا الاعتقاد أن القمني لم يسيء فقط للمسلمين في مؤلفاته ولكن للمسيحيين عموما ومنهم مسيحيو مصر.. ومن المرجح أنهم لم يطلعوا جيدا على مؤلفات القمني، واكتفوا فقط بما تردد بشأن أنها تنال فقط من الإسلام والقرآن والوحي ومن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

وأنا ـ هنا ـ أهدي الأشقاء الأقباط هذا النص وبالحرف وكما ورد في كتابه "الأسطورة والتراث" يقول: "كانت مريم منذورة للبغاء المقدس والعهر مع الآلهة، فبين الآلهة والجنس علاقة وطيدة ... يمكن أن تنجب بدون رجل يأتيها ـ كما تعتقد بعض المجتمعات المتخلفة شبه البدائية ـ وكما تعتقد بعض الديانات الكبرى القائمة إلى الآن"!!

النص ـ هنا ـ يتهم مريم البتول عليها السلام، بالعهر وبالبغاء، وهو بذلك يعتمد الرواية اليهودية بشأن مريم بأنها ـ "بغي" ـ وأبنها عيسى عليه السلام ـ بأنه "لقيط"ـ .. أي أن النص الذي ورد في كتابه، يحقر دينكم بأسوأ مما قاله عن الإسلام ونبيه وقرآنه.. فبأي عقل تجلون الرجل وتنحازون له؟!

كنت أتوقع أن يتضامن المسيحيون مع المسلمين في الحملة على الوزارة التي منحته 200 ألف جنيه على سبه دين عنصري الأمة : المسيحية والإسلام.. وكان حقا "قلة عقل" بل "قلة أدب" أن نرى منهم من يفضل ويقدس "سيد القمني" ويبيع مريم ويسوع ـ عليهما السلام ـ عند أول ناصية

عضو سابق
08-07-2009, 08:04 AM
ورطة فاروق حسني !
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 22 - 7 - 2009

مصيبة علي أبو شادي وفاروق حسني ، أن فضائح سيد القمني الذي منحوه جائزة باسم الدولة ، وبذاءاته ضد الإسلام ونبيه والقرآن وكل مقدسات المسلمين من النوع المتفشي والذي يصعب أن تداريه أو تتجاهله ، وبالتالي يصعب أن تدافع عنه ، ولذلك كان سيد القمني هو الوحيد الذي لم تعلن حيثيات فوزه بالجائزة حتى الآن ، وأتحدى علي أبو شادي أن ينشر حيثيات فوزه ، لن يجرؤ ، والأصدقاء الذين يطالبون بنشر أفكاره والرد عليها طيبون زيادة عن اللازم ، ما يطرحه القمني ليس فكرا ولا علما بحيث تتعامل معه بالدليل ، وإن كان البعض فعل ذلك وأشفقنا عليه ، كتابات القمني مجرد شتائم أو سباب مغلف وتمسخر بالإسلام ونبيه وقرآنه ، وأما مسألة إنكاره للوحي والنبوة والألوهية والغيب كله فهو عنده "مفخرة" يباهي بها ، بل كان حريصا في بعض كتبه على أن يصدرها في الصفحة الأولى بأنه "مادي" وهو مصطلح فلسفي يرمز إلى كل من يعتقد بأن المادة كانت أولا وتكون أخيرا وأنها لم تخلق لأن فكرة الخالق والألوهية والأديان والوحي والنبوات والغيب واليوم الآخر والجنة والنار كلها اختراعات الإنسان عبر التاريخ ، والقمني لا يترك مجالا للاستهزاء بمقام الألوهية أو النبوة أو الصحابة أو القرآن الكريم أو أي شيء له قداسة في الإسلام إلا وتشفى فيه بسخائم نفسه وسوداوية تفكيره ، ولمجرد "تقريب المعنى" وباختصار شديد ، سأعرض عليكم شيئا من نصوص كلامه ، وقولوا لي أين هو العلم والفكر فيها الذي نتحاور معه :
يقول في مقال له باسم "الاستبداد باسم السماء" ما نصه :

(أمام الرهاب المستمر للإله الذي يفرضون حضوره طوال الوقت ، ويجعلونة يتدخل في كل كبيرة وصغيرة ، ويشغلونة بالتوافه الهينات في حياة المسلم ، ليضع له عقوبات مفصلة مشروحة بعناية , فالعقوبات الربانية ألوان وفنون : من شي البشر علي النار ، الي القلي في الزيت ، الي التمزيق باشواك من حديد ، الي الوثاق بالسلاسل الطوال , من جهنم الحمراء ، الي جهنم البيضاء التي ابيضت نارها لكثرة ما تلظت ) هل هذا كلام يستدعي النقاش العلمي الرصين ، طيب ، اقرأوا النص التالي أيضا :

(بحث الأوروبي فاكتشف ان عمر الكون مليارات السنين وليس 4000 سنة كما يقرر كتابه المقدس ، فعلم وتأكد أن كتابه المقدس يقدم له كتالوجا مزيفا ، لأن ماكينة الكون الموجودة تحت حواسنا وآلات رصدنا تقول شيئا غير ما يقول الكتالوج المقدس , لهذا قررت أوروبا أن تنحاز للعلم , وأحالت الكتالوج المزيف الي دار المحفوظات الأثرية , بينما المسلمون حتي اليوم يقبلون كتالوجات مزيفة) ، هل تحتاجون المزيد من فصاحته وعلمه الواسع ،

اقرأوا هذا النص الرائع الذي "يتمسخر" فيه بربانية الإسلام وقيمه : (لقد كانت حلولنا مع اسلامنا مطروحة في سوق العالم عبر التاريخ ومع ذلك فان العالم الغربي عندما اختار لنهضته ، لم يختر الإسلام انما اختار فلسفة اليونان وديمقراطيتها وفنونها , واختار قوانين الروم ودساتيرهم وفنونهم , ورجع لأوزيريس في مصر القديمة وعشتار فى العراق القديم وأدونيس فى الشام القديم كأفكار انسانية…كل المعارف والفلسفات كانت مطروحة في سوق العالم للمفاضلة والاختيار , ومن بينها كان الإسلام الذي يتميز عنها جميعا بكونه رباني المصدر ,

بل أنه يجّب كل ما قبله , لكن عند الاختيار العالمي لم يختره أحد واختار الجميع غيره .. كذلك تقوم لغة العلم كله طبيعياً كان أم انسانياً , فلسفة أم سياسة أم اقتصاداً أم قانوناً علي التراث اليوناني والروماني وليس فيه من الإسلام شئ. واختار العالم الذي تقدم قيم الوثنيين وترك القيم الربانية !!) هل نزيدكم ، اقرأوا كلامه "الممتع" في إهانة القرآن وأحكامه وسب النبي نفسه ووصفه بأنه يمارس السلب والنهب وأنه أول من نقض العهود في مقال له بعنوان "خريطة الإصلاح" ، يقول فيه العلامة الكبير : (و قد علمنا أن الإسلام قد عاد بالعرب إلى بعض الجاهلية الأولى مضطراً لحسابات ظروف موضوعية ، عندما عاد إلى شرعية الغزو والسلب و النهب و الغنم ، .. و قال النبي بوضوح شديد " أُحلت لنا الغنائم و لم تحل لأحد من قبلنا ، و ذلك أن الله تعالى رأى عجزنا و ضعفنا فوهبها لنا / متفق عليه بكل الصحاح " ، بل و كان للنبى خمس ما يغنم المسلمون في معاركهم " إنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه و للرسول / قرآن كريم " ، و كان القرآن شديد الدقة و الوضوح في العودة إلى زمن الغزو و السلب و النهب و الغنم بقول الله تعالى للمسلمين : " فكلوا مما غنمتم طيباً حلالاً " ، و هو الأمر الذي يترتب عليه إعادة السؤال حول قيمة الوفاء بالعهد)

انتهى النقل ، فهل وصلت الرسالة أيها الأحباب ، أتمنى أن لا يورطنا أحد في استدعاء مثل هذه "البذاءات" مرة ثانية ، لأن استدعاءها يقسي القلب والله .

عضو سابق
08-07-2009, 08:09 AM
نائب رئيس محكمة النقض يطالب باستنهاض همم الشرفاء لسحب الجائزة
المستشار أحمد مكي: تكريم القمني "جريمة" تستوجب إقالة الحكومة


كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 23 - 7 - 2009

ندد المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض بمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واعتبر هذا الأمر يشكل جريمة بحق الهوية الإسلامية لمصر، بما يستوجب إقالة حكومة وليس فقط إحالة الأمر للقضاء، لإلغاء فوزه بالجائزة واسترداد المقابل المادي.

وأبدى المستشار مكي استغرابه من قيام دولة تدعي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع بمنح القمني الجائزة في وقت دأب فيه هذا الأخير على مهاجمة الإسلام والتشكيك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، مطالبا بضرورة استنهاض همم جميع الشرفاء وبكل الوسائل لسحب هذه الجائزة منه ورد قيمتها المادية.

وأعرب عن تأييده لفتوى دار الإفتاء التي جاء فيها أن الكتابات المنسوبة للقمني هي "نصوص تكفيرية تستوجب التجريم لا التكريم"، ورأى أنها تعبر عن موقف الشعب المصري المسلم الذي يرفض تكريم القمني ويطالب بسحبه منه واستعادة قيمة الجائزة المادية، البالغ 200 ألف جنيه.

وأبدى نائب رئيس محكمة النقض انزعاجه الشديد من تحدي المجلس الأعلى للثقافة- الذي منح القمني الجائزة- لمشاعر المصريين وضربه بعرض الحائط لهوية الدولة الإسلامية، مشددا على ضرورة محاسبة من أقدموا على هذه الفعلة المرفوضة، في إشارة إلى تكريم الكاتب المنكر للنبوة الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بنو هاشم للسيطرة على قريش ومكة.

لكنه مع ذلك أبدى تحفظه على اللجوء للقضاء لسحب الجائزة من مكي، مبررا رفضه بأنه ذلك يمثل "ضغطا على القضاء ويحمله فوق طاقته"، وقال إن الضغط على القضاء وتحميلهم أكبر من طاقاتهم وإحالة قضايا مثل الحسبة وغيرها للقضاء أغرى الحكومة لإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية وحرمهم من التقاضي أمام المحاكم المدنية.

وتساءل: أين مؤسسات الدولة وأين البرلمان وأين مجلس الوزراء من محاسبة من أقدموا على منح القمني هذه الجائزة؟، وطالب بمساءلة الحكومة برلمانيا عن هذا الأمر وإلزامها بسحب الجائزة واسترداد قيمتها المادية سواء من القمني أو من الذين منحوه الجائزة الذين يتحملون مسئولية إعادة تلك الأموال لخزينة الدولة من أموالهم الخاصة.

عضو سابق
08-07-2009, 08:11 AM
المصريون .. وقناة ساويرس !
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 23 - 7 - 2009

أمس حاولت إحدى قنوات ساويرس الفضائية عمل احتفالية بسيد القمني ، غير أن توتر مقدمة البرنامج اللافت كان يشير إلى الرسالة المطلوبة منها بوضوح ، فلا يوجد أحد يجري مداخلة ينتقد فيها القمني إلا وشوشرت هي بنفسها عليه ، ويظل المسكين يتكلم وهي تتكلم حتى لا يفهم من كلامه أحد شيئا ، وهي إهانة لها كمقدمة برامج جديدة ، ولكن من الواضح أن "المعلم ساويرس" كان ينتظر التقرير ، وفريق العمل في البرنامج يدركون ذلك ، عندما أخبرني صديق عن الحلقة قبل ربع ساعة جلست أنتظرها وأتابعها ، وكنت أضحك عندما بدأ سيد القمني يتكلم كواعظ ديني ويسرد تبجيله للنبي الكريم بأفخم الكلمات ،

تحول القمني إلى شخصية متدينة وديعة ومثيرة للشفقة ، ويتحدث عن احتياجه للجائزة لأنه مسؤول عن أسرة وخلافه كما يستدر عطف المشاهد بالحديث عن "زوج أخته" الذي توفي ، وهو أمر لا علاقة له بالبرنامج ولا المشاهدين ، كما يشتكي من أن حملة صحيفة المصريون عليه وفتوى دار الإفتاء جعلت قسما من أهله يتبرأون منه ، ولذلك احتاج الأمر إلى أن يؤكد لهم على الهواء أنه ما زال يشهد أن لا إله إلا الله ، ولم أتوقف عند هجومه على صحيفة المصريون وعلى شخصي وشخص أخي الأستاذ محمود سلطان ووصفنا بالأخطبوط وأننا "إخوانجية قراري" حسب بلاغته التقليدية ، غير أن ما ساءني أن تدعي مقدمة البرنامج بكل بجاحة أنها تحاول الاتصال بي بدون فائدة لأني مغلق هواتفي ، وكان من لطف الله أن الصديق جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين في الصالة الخارجية للاستديو ينتظر دخوله بعد القمني ، لأن القمني خاف من مواجهته وطلب أن يكون وحده ، اتصل علي واندهش لأن هاتفي مفتوح واستغرب ما تقوله المذيعة ، فطلبت منه أن يطلب هو منها على الهواء الاتصال بي وإعطائها رقمي ، وقد كان ، وارتبكت المذيعة ارتباكا شديدا من وقع الفضيحة ، والمهم أنها طوال الحلقة تسأل الضيوف عن "نصوص" القمني التي نتهمه بها ، وبطبيعة الحال ، مثل هذه البرامج القصيرة لا تسمح باستعراض رؤى فكرية على هذا القدر من الخطورة تحتاج لمساحة وقت كافية ، ولكني جهزت لها عدة نصوص ، وقلت لها : سأسمعك كلام القمني ونصوصه الحرفية ، وما إن بدأت أقرأ كلماته المسيئة للذات الإلهية حتى قطعوا الهاتف علي ، وادعت أن هناك مشكلة في الاتصال ، كانت مسرحية سخيفة ، لا تجرؤ عليها بكل هذا السفور قناة محترمة ، مقدمة البرنامج استدعت فريدة النقاش وجمال فهمي من أجل إدانتي بسبب طلبي للفتوى من دار الإفتاء المصرية ،

وطبعا اعتبرتها فريدة النقاش ضد ميثاق الشرف الصحفي وهو ما رده عليها جمال عبد الرحيم مؤكدا أن هذا حق أي مواطن ، ولا يتعارض أبدا مع ميثاق الشرف الصحفي ، وأننا لجأنا إلى الجهة المختصة بالدولة ذاتها ، وطبعا الست فريدة محروق دمها لأن القضاء سحب الجائزة من حلمي سالم نائبها في مجلة أدب ونقد ، وأما الزميل جمال فهمي عضو مجلس نقابة الصحفيين فكان فجا مفتقرا لأبسط أصول اللياقة وهو يسبني أنا وشقيقي ويشتم جريدة المصريون ، دفاعا عن سيد القمني وفاروق حسني ، صحيح أن "حظيرة" فاروق واسعة ، لكن ليس إلى هذا الحد الذي يتنكر فيه عضو مجلس نقابة لمسؤوليته تجاه زميله ويدعي أنه لا يعرفني ، وللأمانة فإنه لا يشرفني بالمرة معرفة جمال فهمي ، وهو ـ بالمقياس المهني ـ حالة هامشية في دنيا الصحافة ، لكن ، إذا كنت لا تعرفني يا جمال ولا تعرف إن كنت عضوا بنقابة الصحفيين ، لماذا كنت تصدع رأسي بإيميلاتك أثناء الانتخابات ، وأما حديثه عن الشرف الصحفي فكان ينبغي لمثله أن ينأى عن الحديث عنه ، لأننا والحمد لله ، لا نركب الشيروكي من أحمد قذاف الدم ، ولم نخون المناضلين المعتقلين عندما يأتمنونا على مذكراتهم للنشر فنبيعها لأجهزة الأمن ، وعلى كل حال ، ما ينكشف لنا كل يوم من اتساع رقعة الظلام الذي بسطه فاروق حسني وعصابته على الحياة الثقافية في مصر يزيدنا إصرارا على المضي في حملتنا ، وسوف نفاجئهم في الأيام المقبلة ـ بعون الله ـ بما لم يكن في حسبانهم .

هامش :
كل التحية للنقابي الوطني الشريف الأستاذ جمال عبد الرحيم ، الذي عرضوا عليه استلام مكافأته المالية بعد الحلقة ، وبعد أن استلمها القمني ، فرفض جمال عبد الرحيم بمروءة وقال لهم على مسمع من الجميع : أنا لا آخذ فلوس من ساويرس

عضو سابق
08-07-2009, 08:15 AM
أحد أركان لجنة فحص جوائز الدولة يكشف محاولات تضليل الرأي العام
قدري حفني يفجر المفاجأة : لجنة الفحص عملها شكلي ولا تعرف شيئا عن أعمال المرشحين


المصريون ـ خاص : بتاريخ 24 - 7 - 2009

في مفاجأة من العيار الثقيل نفى الدكتور قدري حفني ، عضو لجنة الفحص لجائزة الدولة التقديرية صحة ما ذكره علي أبو شادي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بأن لجنة الفحص هي المنوط بها فحص وتقييم أعمال المتقدمين للجائزة وأوراقهم ، وأكد قدري أن اللجنة عملها شكلي محض ، يتوقف عند مراجعة إجرائية شكلية للأوراق المقدمة ، دون أن يكون لنا أي صلاحية لتقويم الأعمال أو إبداء الرأي فيها أو في أصحابها أو حتى معرفة الطريقة التي تمت بها عملية الترشيح من الجهات المختلفة ، وكان علي أبو شادي قد زعم في رده بصحيفة "الوفد" على ما نشرته صحيفة المصريون من أن الأتيليه لم يرشح سيد القمني ، قال أن هناك لجنة عالية المستوى لفحص وتقييم أوراق المرشحين وأعمالهم ، وأن هذه اللجنة تتكون من الدكتور قدري حفني والدكتور مصطفى الفقي والدكتور مصطفى سويف ، وهو الأمر الذي نفاه الدكتور قدري حفني في حديثه للمصريون .

وأضاف الدكتور حفني في تصريحاته للمصريون أن اللجنة كان من صلاحياتها سابقا النظر في أوراق المرشحين وأعمالهم وإبداء الرأي والتقييم لها ، إلا أن دعوى قضائية غامضة انتهت إلى سحب هذه الصلاحية منهم ، مما دفعهم إلى اعتزام تقديم استقالاتهم التي تراجعوا عنها في اللحظات الأخيرة حتى لا يتهموا بعرقلة أعمال الجائزة .

من جانبه أكد الدكتور كمال حبيب على أن الأديبة سلوى بكر نفت له تماما أن يكون الأتيليه قد رشح سيد القمني أو أن الجمعية العمومية قد اجتمعت وقررت ترشيحه ، مؤكدة أن الأمر مجرد مجاملة من رئيس مجلس إدارة الأتيليه السابق الذي تمت إقالته على خلفية اتهامات بالفساد "وجيه وهبة" ، وتحدى الدكتور كمال حبيب في مقاله الذي تنشره المصريون اليوم علي أبو شادي أن يظهر الأوراق التي تثبت أن الأتيليه قد رشح سيد القمني بمقتضى تفويض الجمعية العمومية .
تأتي التصريحات الجديدة من جانب الدكتور قدري حفني لتؤكد على أن التلاعب والمجاملات هي الموجهة لمنح جوائز الدولة للمحاسيب والمرضي عنهم دون أي نظر إلى قيمة علمية أو مراعاة لدستور مصر وقيم شعبها ودينها .

عضو سابق
08-07-2009, 08:16 AM
قال أن حصوله على الجائزة أعاد لجوائز الدولة قيمتها!! ..
القمني يعتبر حصوله على الجائزة ثمرة تعاون فاروق حسني وجابر عصفور


المصرون ـ خاص : بتاريخ 24 - 7 - 2009

اعتبر سيد القمني الذي حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم هذا العام مما أثار ضجة كبرى لضحالة قيمته العلمية وتعمده ازدراء المقدسات الإسلامية ، اعتبر أن حصوله على الجائزة هو ثمرة تعاون كل من وزير الثقافة فاروق حسني ورئيس المركز القومي للترجمة جابر عصفور ، مراقبون اعتبروا أن تصريحات القمني التي نشرتها صحيفة القاهرة التابعة لوزير الثقافة ، من شأنها إحراج فاروق حسني ، الذي يحاول تبرئة نفسه "فضيحة" منح الجائزة لسيد القمني ، من خلال تأكيده على أنه برئ من التدخل في الجائزة أو توجيهها وأنه لا شأنه له فيها ، وكذلك تمثل تصريحات القمني توريطا للدكتور جابر عصفور رئيس المجلس القومي للترجمة ، وأحد شيوخ الماركسية في المجلس الأعلى للثقافة ، والأمين العام السابق ، والمثير للدهشة أن القمني لم يذكر في شكره أي شيئ عن الأمين العام الحالي علي أبو شادي ، الذي يبدو أنه قد سلم أمور الجوائز إلى جابر عصفور الأمين العام السابق حسب المعتاد في السنوات الماضية ، وحيث يفتقر أبو شادي إلى أي خبرات فكرية أو ثقافية نظرا لسجله الوظيفي كرقيب سينمائي ، القمني اعتبر أن الجائزة هذا العام اكتسبت قيمتها الحقيقية عندما منحوها له ! .

جدير بالذكر أن الملياردير المسيحي نجيب ساويرس كان قد هنأ سيد القمني على الجائزة واعتبر أن الفضل فيها يرجع إلى ما أسماه "استنارة" الوزير فاروق حسني ، وأكد ساويرس أنه لولا وجود فاروق حسني على رأس وزارة الثقافة ما نال القمني الجائزة .

عضو سابق
08-07-2009, 08:18 AM
حتى لا يتحول الى شهيد ـ ايهاب البدوى
ايهاب البدوى : بتاريخ 24 - 7 - 2009

قد يقول البعض ان كتابات سيد القمنى هى مجرد اجتهادات ثقافية وفكرية يرد عليها بالحجة وليس بالهجوم والمطالبة بسحب الجائزة وقد يكون هذا صحيحا نظريا لكن هل يمكن ان نتغاضى عن كونه يهين الاسلام والمسلمين ويشكك فى العقيدة هو امر غير مقبول فى اى ديانة سماوية لا يمكن ان يقبله او يتسامح فيه اصحاب الديانة الوضعية ولو كان القمنى كتب فى الهند ضد عبدة البقر كان زمانهم اجبروه على اكل روثها جلبا للبركة وتكفيرا للذنب لان اللعب فى منطقه العقائد خطر وغير مقبول الدخول فيها

المشكلة ان القمنى لم يقدم نصا علميا او بحثا اضناه فيه طول السهر بل قام بكل سهوله بلطش الاتهامات التى وجهها المستشرقون الى الدين الاسلامى والى الرسول الكريم بعد ان مصرها واضافها الى نفسه على غرار فيلمي احمد حلمى واحمد مكى الجديدين لكن الصراحة ان الزملاء الاعزاء كتاب السيناريو اشارو الى الاقتباس على الافيش لكن القمنى لم يفعل واذا كان هناك ردود ومناقشات فكرية يجب ان توجه الى احد فيجب ان توجه فى المقام الاول الى المستشرق الذى لهف منه القمنى الفكرة والمعالجة

اخشى ما اخشاه ان يتحول سيد القمنى الى بطل وشهيد وان يشتد تضامن السادة الجالسين على مقاعد الثقافة المصرية والسادة المثقفين رواد بار الحرية ومثقفي العرانيس (جمع عرنوس ) ويصعدوا به الى مراتب كبار المفكرين وان من يهاجمونه هم دعاة التكفير وإغلاق النور اللى بيشع من منارات وزاره الثقافة

وقد يتطور الامر فيقوم احد الشباب الحائر دينيا بالتعرض للقمنى باى شكل فيصبح شهيدا للكلمه والفكر وكل قوالب النصب والاحتيال الثقافى التى برع فيها السعداوى والقمنى وحجازى ومنصور واخرون وقد نشاهد قريبا هجرة من القمنى الى هولندا او اى بلد اوربى اخر تحت زعم الاضطهاد الدينى والثقافى وينضم الى فريق احمد صبحى منصور وبالمناسبة هو يسعى الى هذا السيناريو لانه مربح اكثر من جوائز وزارة الثقافة

اننى أرى ان الصحافة وتحديدا "المصريون" قامت بما يجب على اى صحيفة محترمة القيام به وكانت صاحبة السبق ان لم تكن الوحيدة التى فضحت وعرت جوائز وزارة الثقافة والحاصلين عليها ووجهت الانظار الى كتابات القمنى المريضة كما عرضت للراى المحترم لدار الافتاء وعليه فقد حققت صحفيا كل اوجه القضيهm
اما ان تنتظر صدور قرار بسحب الجائزه من القمنى فهذا لن يحدث

ويعرفه ويعرف اسبابه اكثر منى صديقاى العزيزان الاساتذه محمود وجمال سلطان وبالتالى ارجو ان تنتهى المعركة عند هذا الحد واذا كان هناك نية للاسترسال فيجب ان توجهه نحو تعريته ككاتب من خلال الاشارة إلى النصوص التي لطشها القمنى من المستشرقين واعاد نسبها الى نفسه وايضا الرد عليها

والدين الاسلامى ليس هشا لنخاف عليه من هجوم وافتراءات القمنى او مليون شخص مثله او نخاف من عرض الهجوم عليه من المستشرقين وايضا الردود التى عرت وافحمت اى هجوم اما القمنى فلنتركه لمزابل التاريخ واما الحكومة والنظام الذى سمح له وامثاله بالتطاول على العقائد والاديان السماويه فالحساب يجمع

عضو سابق
08-07-2009, 08:20 AM
القمني والإخوان والرئيس مبارك
محمود سلطان : بتاريخ 24 - 7 - 2009

لم أشاهد حلقة "أون تي في" يوم الأربعاء الماضي، لانشغالي في "مناسبة اجتماعية" إلا أن أصدقاء لي اتصلوا بي صباح يوم الخميس، ونقلوا بالتفصيل وقائع الحلقة التي كانت ـ كما قيل لي وتوقعته ـ"كمينا" للضيوف المعارضين لـ" سيد القمني".

القمني لم يجد ردا علينا إلا بالاعتماد على لعبة "الفزاعة الإخونية".. النظام "يخوف" بها الغرب.. والمتطرفون الماركسيون المصريون و"الكفيل" فاروق حسني، يخوفون بها الرئيس مبارك نفسه!

القمني يعرف "أصول اللعب": مجرد ذكر كلمة الإخوان، تفتح السجون والمعتقلات وتغلق صناديق الاقتراع.. ويصم النظام آذانه ولا يتحمل سماع أية كلمة حتى لو كانت "حقا" أو فيها من "النصح" ما يجنبه كوارث لا قبل له بها.. فقط إذا قدمت له مغلقة بـ"شعار الإخوان"!.

القمني .. قال في "أون تي في" إن جمال سلطان ومحمود سلطان "إخوان قرارية".. والرجل هنا لا يقدم تصنيفا سياسيا أو تنظيميا بريئا لي ولشقيقي.. وإنما بلاغا للرئيس مبارك: خلي بالك ياريس جمال ومحمود إخوانجية! لأنه يعرف أن لصق "طابع الإخوان" على المظروف الحامل للتقرير.. ربما يحمل الرئيس على أن لا يسمع "الحقيقة" من الطرف الآخر.
المتطرفون الماركسيون وفاروق حسني، يعرفون "عقدة النظام" ويلعبون عليها، فإذا طلب منهم تفسير الغضب العام من جائزة القني.. كان الجواب المعلب والجاهز والمضمون المفعول: ياريس دول شوية عيال إخوانجية ومتطرفين.. ومنذ متى والنظام يتنازل للإرهابيين؟!.. مصر أولا ياريس.. هيبة الدولة أهم ياريس.. الإخوان وراء الموضوع .. علشان الانتخابات على الأبواب.. دي لعبة إخوانية مكشوفة.

تلك هي "الروشتة" المضروبة والجاهزة التي تؤتي ثمارها ـ للأسف ـ في مؤسسة الرئاسة رغم أنها تعتبر بكل بالمقاييس "إهانة" و"استخفافا" بالمؤسسة المركزية والسيادية الأهم في الجمهورية، لأنها تتعمد حبس المؤسسة في قفص مظلم لا ترى ولا تسمع إلا بعيون وآذان "المتآمرين" عليها وعلى نظامها وعلى البلد كلها.

ربما يكون النظام في مشكلة كبيرة مع الإخوان.. ولكنه ـ هذه المرة ـ فإن مشكلته خرجت من هذا "المربع" الصغير ليصطدم مع شعبه مباشرة ومع عقيدته ودينه الرسمي والذي يحكم الرئيس مبارك باسم دستوره الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي ومصدره الرئيسي للتشريع.

أعلم أن لرئاسة الجمهورية جهازا أمنيا خاصا، وأتمنى من الرئيس مبارك أن يطلب منه تقريرا منفصلا عن أزمة القمني.. بعيدا عن المؤسسات الأخرى التي باتت جزءا من أزمة النظام مع الإخوان.. وباتت ـ كذلك ـ داخل ذات الدائرة الجهنمية التي تعيق التفكير باستقلالية بعيدا عن احتقانات ومرارات المواجهة.. وإني على يقين من أن الرئيس سيسمع ويرى بنفسه كيف كان ـ ولا يزال ـ يخدعه فاروق حسني ومليشيات المارينز الماركسي في وزارة الثقافة.

عضو سابق
08-07-2009, 08:22 AM
عصابة فاروق حسني وازدراؤها للإسلام
جمال سلطان : بتاريخ 24 - 7 - 2009
للمرة الألف نؤكد على أن حملتنا هذه ليس هدفها سيد القمني ، فهو أهون كثيرا من أن نلتفت إليه ، ولطالما تجاهلناه سنوات طويلة ، كان لا يمل فيها من التهجم على الإسلام ورسوله ومقدساته ويطعن في القرآن والوحي والنبوة ، حتى أصبح مرجعا للمتطرفين الشتامين من أقباط المهجر وبعض القساوسة في هجومهم على الإسلام ، كان يحاول لفت الانتباه إليه بدون جدوى ، ولكن مواجهتنا في جوهرها مع الفساد في وزارة الثقافة المصرية ، التي تحولت في عهد فاروق حسني إلى وكر للفساد والتزوير والرشاوي والسرقات ونهب أموال الدولة وسب دين الله وتحريض الكتاب على سب الدين وإهانة الإسلام عن طريق تكريمهم ومنحهم الهدايا والأموال من أجل ازرداء الإسلام وتحقير نبيه ، هذه هي معركتنا في صميمها وجوهرها ، وما وقوفنا عند كتابات القمني وصدور الفتوى التاريخية من دار الإفتاء المصرية عنه إلا "نموذج تطبيقي" فقط ، أو حالة للاستشهاد بها على مسلسل الجرائم التي ارتكبها فاروق حسني وعصابته في حق مصر ودينها وشعبها ، ولأن نموذج سيد القمني كان من النوع الفاجر في التحريض على ازدراء الإسلام ، لأن كتابات القمني وتصريحاته ومقالاته شديدة الفجاجة وفاحشة التطاول على الإسلام ونبيه وصحابته ، ولذلك ينبغي أن تتوحد جهودنا جميعا من أجل حصار "زعيم العصابة" وأركان عصابته ، التي تعيث في الأرض فسادا ، فسيد القمني لم يكن الأول في جرائم هذه العصابة وتحريضها على ازدراء الإسلام ، فهي هي العصابة ذاتها التي منحت حلمي سالم الجائزة والمكافأة المالية لأنه تطاول على ذات الله تعالى بأخس الكلمات وأفحشها ، وهي هي العصابة التي طبعت رواية الماركسي العلوي حيدر حيدر التي تصف ذات الله أيضا بأخس الكلمات وأفحشها ،

وهي هي ذاتها العصابة التي قامت بطبع ثلاث روايات فاجرة ثم قامت بإعدامها بعد الضجة التي ثارت في مجلس الشعب ، وهي هي العصابة التي دعت أبرز المتطاولين على الإسلام وعلى مقدساته من أجل تكريمهم في مكتبة الاسكندرية ، وهي هي ذاتها العصابة التي تخطط الآن لترجمة وطبع الكتب الإسرائيلية على نفقة الدولة المصرية ، وغير ذلك من مسلسل الجرائم التي قامت بها وتقوم بها هذه العصابة الإجرامية ، فاروق حسني وعصابته ائتمنته الدولة على المال العام فخانت المال العام وخانت الأمانة ، منهم من سرق وزور جهرة وتم ضبطه وقدم إلى العدالة حيث أدانه القضاء بالسجن المشدد ، ومنهم من يتخفى خلف ستار الثقافة والفكر ليخفي تلاعبه وسرقته للمال العام ، وسوف نكشف وقائع مروعة من هذه النوعية ، وكيف استخدمت جوائز الدولة لتخليص مصالح الأهل والأنجال ، بالمخالفة للقانون واللوائح والشرف والنزاهة ، لقد ظن الظلاميون في عصابة فاروق حسني أن نفسنا سيكون قصيرا في المعركة ، وظنوا أن شراءهم لذمم كثيرة في المحيط الثقافي والإعلامي من قاطني "حظيرة فاروق حسني" سيكون كفيلا بحصار الحملة وخنقها ،

ولكن خاب ظنهم ، لأن المعركة فرضت نفسها على الجميع وانتقلت إلى صحف وفضائيات عديدة ، وأصبحت فضيحتهم تنتشر كالنار في الهشيم حتى في الأوسطات الثقافية والإعلامية خارج مصر ، وسيخيب ظنهم أكثر في المقبل من الأيام ، عندما نفاجئهم بالمزيد من الفضائح ، لكن الأمر الذي ينبغي أن نستحضره دائما في هذه المواجهة ، أن المعركة ليست مع القمني ، فهو لا يستحق أي التفاتة ، لا لشخصه ولا لفكره إن كان له فكر ، لأن ما ينشره محض شتائم وبلطجة ثقافية لا تتصل بعلم ولا منهج ولا إطار فكري ، وإنما معركتنا مع الفساد في وزارة الثقافة وتورط وزيرها في ازدراء دين الإسلام أكثر من مرة .

عضو سابق
08-07-2009, 08:25 AM
كشف المستور في مسألة القمني ـ دكتور كمال حبيب
دكتور كمال حبيب : بتاريخ 24 - 7 - 2009
في محادثة هاتفية مع الأديبة سلوي بكر كشفت لي عن أن الإتيليه لم يرشح القمني ذلك أن الجمعية العمومية للإتليه لم تجتمع لتختار من ترشحه ، وهذه هي المرة الأولي التي يتم ترشيح الإتيليه عن طريق مجلس الإدارة وليس بتصويت الجمعية العمومية للإتيليه ، فعصابة " وجيه وهبه " صاحب العلاقات الإسرائيلية والأمريكية الوثيقة والذي فتح أبواب الإتيليه للتطبيع علي مصراعيها هي من رشحت القمني لجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وليس الإتيليه .
وكان كشف ذلك المستور كارثة علي عصابة المجلس الأعلي للثقافة وعلي رأسها علي أبو شادي الذي انتصب مدافعا عن مصالحه فذكر أن ادعاءات سلوي بكر ليس لها أساس من الصحة ، وأن لديه أوراقا تفيد ترشيح الإتيليه للقمني لجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية ونحن نتحدي علي أبو شادي أو غيره في المجلس ا لأعلي للثقافة أن يأتينا بما يفيد أن الجمعية العمومية للإتيليه اجتمعت واتخذت قرارا بالتصويت علي ترشيح القمني لجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية . نحن نتحداه ونعلن أن تكذيبه للأديبة سلوي بكر فيما صرحت به لنا ونشرته المصريون من أن الإتيليه كجمعية عمومية لم ترشح القمني مجرد محاولة تستر على الفضيحة .

المفاجأة الكبري هنا والتي نقدمها اليوم أن علي أبو شادي " ذكر في تصريحاته للوفد أن هناك لجنة للفحص هي التي تقوم بمراجعة أعمال المتقدمين وذكر أن أسماء تلك اللجنة هم الدكتور مصطفي الفقي والدكتور قدري حفني والدكتور مصطفي سويف وقد اتصلت بالعالم الجليل الدكتور قدري حفني أستوضح منه ذلك ، ليفجر الرجل لي مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن أعضاء اللجنة كانو ا سيتقدمون باستقالتهم لأنهم يشعرون أن المهمة الموكلة إليهم هم أكبر منها ، ولكنهم أجلوا ا لاستقالة حتي لا يظهروا وكأنه يعطلون أعمال اللجنة وحين سألته عن مسألة الفحص فقال نحن لا نفحص الأعمال ذاتها ولا نعرف قيمتها العلمية وإنما نحن ننظر للمسائل الشكلية بمعني أن الأوراق والإجراءات قد استكملت ، وكان من حق اللجنة من قبل تقويم الأعمال المقدمة وشخوصها بحيث يمكن أن تعترض علي بعض الأسماء ولكن أحد المتقدمين لجائزة الدولة رفع قضية وكسبها بليل ومن ثم انتزع من لجنة الفحص وفيها من كبار الأعلام حق تقويم الأعمال والأشحاص المتقدمين لجائزة الدولة التقديرية .

ومن ثم فلجنة الفحص التي يزعم أبو شادي أنها قامت بالفحص لتقويم أعمال القمني انتزع منها بليل حق تقويم الأعمال ولم يعد لها سوي المسائل الشكلية ومن المؤكد أنهم لا يعرفون أن الإتيليه لا بد له من أن يرشح عبر جمعيته العمومية وليس عن طريق مجلس الإدارة ، هكذا قال لي الدكتور والعالم الكبير قدري حفني .

فلجنة الفحص التي يحاول علي أبو شادي أن يوهم الناس أنها هي المسئولة أفادنا أحد أعلامها أنهم لا يفحصون سوي المسائل الشكلية والتي ربما لا يكونون علي دراية بكل دهاليزها البيروقراطية .

نحن ننحدي أبو شادي أن يخرج لنا قرار تصويت الجمعية العمومية للإتيليه لترشيحها للقمني لجائزة الدولة للعلوم الاجتماعية إذا أن لجنة الفحص تبرئ نفسها من تلك الجريمة الآثمة التي قام بها المجلس والتي يتحملها هو وحده دون غيره .

كما نريد أن نسمع شهادة الدكتور مصطفي الفقي والدكتور مصطفي سويف في الموضوع ، نحن بإزاء جرائم كذب وتزوير وإيهام للرأي العام بأن جائزة الدولة التقديرية التي أعطيت للقمني التزم فيها المجلس الأعلي للثقافة بالقواعد بينما هو أعطاه للرجل بليل ليكيد للإسلام والمسلمين ويكون ذلك بداية للعدوان علي الشرعية الدينية والسياسية للمجتمع المصري والتي تقول إن دين الدولة هو الإسلام وأن الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع .

عضو سابق
08-07-2009, 08:29 AM
قال أن ما يحدث أحزنه وحرمه من الإحساس بفرحة الجائزة
قاسم عبده قاسم : على مسؤوليتي الشخصية القمني لا يحمل الدكتوراة


المصريون ـ خاص : بتاريخ 25 - 7 - 2009

في توالي للمفاجآت المذهلة في فضيحة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، قال الدكتور قاسم عبده قاسم الذي فاز هذا العام بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية بأن حالة سيد القمني حالة مزورة بالكامل مؤكدا في شهادته للمصريون أن القمني لا يحمل شهادة الدكتوراة ، وأضاف بلهجة حاسمة قوله : هذا الكلام على مسؤوليتي الشخصية القمني ليس حاصلا على الدكتوراة ، مضيفا : أتحدى القمني ومن رشحوه ومن منحوه الجائزة أن يظهروا للناس شهادة الدكتوراة التي يزعمون أنه يحملها ، هذا نموذج للتزوير في أفحش صوره وما يدعيه من حصوله على الدكتوراة محض كذب وانتحال ، وقال قاسم الذي يحظى باحترام واسع في أوساط النخبة المصرية أنه التقى قبل سنوات بالقمني وسأله عن حكاية الدكتوراة التي يحملها ، وعن أساتذته ومن الذي أشرف على رسالته ومن الذين ناقشوه فيها وما هو موضوعها فهرب منه ثم ظهر بعدها بسنوات يروج أنه حصل عليها من جامعة أجنبية ، وأضاف قاسم بأن ما ينشره القمني عن التاريخ الإسلامي أو التاريخ القديم لا يمت بصلة للعلم ولا للمنهج ولا للأمانة ، مجرد زيف وتهريج حسب قوله .

وعن تصوره لمن ورطوا الدولة في منح الجائزة لشخصية مثل القمني قال قاسم أن هناك جهات متطرفة في وزارة الثقافة لها مواقف عدائية شديدة من التيار الإسلامي رأوا في منح الجائزة للقمني نكاية في التيار الإسلامي دون أن يتحسبوا لردود الفعل ودون أن يستشعروا بعظم المسؤولية التي حملتهم الدولة إياها ، وأن منح الجوائز الرفيعة باسم الدولة ينبغي أن تتنزه عن مثل هذه التوجهات غير العلمية ،. واعتبر أن "الأتيليه" تحول إلى ثقب خطير في تمرير بعض الجوائز المثيرة للجدل رغم أنه غير مؤهل لذلك ولا يصح أن يكون جهة ترشيح للجوائز العلمية ، وتساءل قائلا : كيف لجمعية أهلية تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية أن يكون لها حق اختيار أو ترشيح من يحصلون على أرفع جوائز الدولة .

وعلى المستوى الشخصي قال الدكتور قاسم عبده قاسم أنه شعر بالحزن الشديد رغم فوزه بجائزة الدولة التقديرية هذا العام عندما علم بفضيحة منحها لسيد القمني وأن هذه الواقعة أفقدته الإحساس بقيمة الجائزة .

وأبدى قاسم عبده قاسم أسفه الشديد على تجاهل وزارة الثقافة للعشرات من علمائنا الكبار الأعلام الذين يمثلون مفخرة لمصر في المحافل الدولية ولا يحصلون على جوائز الدولة في الوقت الذي يحصل فيه التافهون والجهلة على أرفع الجوائز ، وضرب مثلا بالعالم الجليل الأستاذ الدكتور أحمد مختار العبادي" ، مستشارنا الثقافي في أسبانيا سابقا ، والعالم الفذ الذي تخرج على يديه أجيال من العلماء والأساتذة ، وهو يعتبر أستاذي أنا شخصيا ، حسب قوله ، مضيفا : وهو شخصية عالمية وله عشرات الكتب والأبحاث الرصينة المنشورة في مجلات كبرى عربية وأجنبية واكتشاف مخطوطات نادرة وغيره وهو شخصية يدين لها بالفضل جيل كامل من العلماء والباحثين ، واتهم قاسم من أسماهم "الجهلة" في وزارة الثقافة بعدم معرفة قيمة أمثال هذا العالم الجليل ، فقط يعرفون أصدقاءهم وندماءهم ، واستغرب أن لا يحصل مثل العبادي على الجائزة التقديرية رغم أنه حصل على الجائزة التشجيعية قبل أكثر من أربعين عاما في عهد الرئيس عبد الناصر !! .

عضو سابق
08-07-2009, 08:30 AM
أسعد يدين صمت الكنيسة وجبرائيل يقول أنه ليس مختصا في الشؤون الدينية..
مثقفون ورجال دين أقباط يرفضون التعليق على إساءة القمني للسيدة العذراء


كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 25 - 7 - 2009

أحجم عدد من المثقفين ورجال الدين الأقباط عن التعليق على إساءة السيد القمني الحائز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية للسيدة مريم العذراء، في كتابه "الأسطورة والتراث" الذي يزعم فيه أن "مريم كانت منذور للبغاء المقدس والعهر مع الآلهة فبين الآلهة والجنس علاقة وطيدة لا يمكن أن تنجب بدون رجل"، على حد اعتقاده.

ففي حين أعلن البعض رفضه منح القمني الجائزة لإساءته للمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية على حد سواء، رفض البعض الآخر التعليق، بذريعة أنه ليس متخصصا أو لم يطلع على كتبه حتى يتسنى له الإدلاء برأيه.

وفسر الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك صمت الكنيسة على منح القمني الجائزة رغم إساءته السابقة للسيدة مريم، بأن ذلك يدخل في حسابات سياسية مع الدولة، "وهو ما أدمنته الكنيسة التي لها حساباتها الخاصة مع الدولة"، مشيرا إلى أن القرار يخضع في الوقت الراهن لتوازنات سياسية قال إنها تضع في الاعتبار تحركات من وصفهم بـ "المتاجرين بقضية الأقباط في الداخل والخارج".

وأكد عبد الملاك أن إساءة القمني صراحة للسيدة العذراء "لا تدخل في دائرة اهتمام المتاجرين بقضايا الأقباط إعلاميا وماديا ودوليا"، الذين قال إنه "لا يهمهم الإساءة إلى الدين المسيحي أو الرموز الدينية بقدر ما يهمهم محاربة التيار الإسلامي والقومي والعروبي الذي يحاربه سيد القمني"، علما بأن هذا الأخير يتم استضافته في الكثير من المؤتمرات والندوات التي ينظمها أقباط المهجر.

وتابع قائلا: العديد من الأقباط يؤيدون ويساندون القمني، بدعوى الإبداع وحرية الرأي، لكنهم في حقيقة الأمر لا يؤيدونه سوى لأنه يحارب التيار الإسلامي في المقام الأول، ولأن هذا التيار إلى جانب التيار القومي الناصري يناصبان الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني العداء.

من ناحيته، قال مدحت بشاي إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال الإساءة إلى السيدة العذراء التي أجمعت على طهارتها وعفافها كل الكتب السماوية، مطالبا بمناقشة ومراجعة أفكار القمني والرد عليها، وأنه لابد من مجابهة الرأي بالرأي والحجة بالحجة.

في حين رفض المفكر القبطي كمال زاخر التعليق على هذا الأمر، قائلا إنه لم يطلع على كتاب "الأسطورة والتراث" حتى يحكم على الكلام المنسوب للقمني، مطالبا بإمهاله حتى يعود لقراءة هذا الكتاب قبل أن يحدد رأيه.

كما رفض نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان التعليق على إساءة القمني للسيدة العذراء، بدعوى أنه ليس مختصا في الشئون الدينية حتى يعلق على مثل هذه الآراء المنسوبة إليه.

لكن حتى رجال الدين بالكنيسة تهربوا من الرد، إذ رفض القمص مينا ظريف أبراشية العمرانية التعليق على إساءة القمني للسيدة العذراء، وأحال الأمر إلى القس يونان مكاري راعي كنيسة ماري مرقص بالأزبكية، وقد حاولت "المصريون" مرارا التحدث إليه هاتفيا لكن هاتفه المحمول كان مغلقا.

عضو سابق
08-07-2009, 08:32 AM
قالت أن مسعاهم لإشعال الفتن والحرائق سيفشل من جديد ..
الجماعة الإسلامية : ماركسيو وزارة الثقافة يصورون للناس أن الدولة تعادي الدين وتخاصم الإسلام


المصريون ـ خاص : بتاريخ 25 - 7 - 2009

وجهت الجماعة الإسلامية انتقادا شديدا لسلوك من أسمتهم "الشيوعيين والمتطرفين" في وزارة الثقافة ، الذين درجوا على الإساءة إلى مصر وشعبها والدولة ذاتها من خلال تكريمهم المستمر لكل مستهتر بقيم الإسلام ومتهجم على دين الإسلام ، وقال الشيخ أسامة حافظ في مقال تنشره المصريون اليوم ، أن ما تفعله وزارة الثقافة يوهم المواطن العادي بأن الدولة تعادي الدين وتخاصم الإسلام ، من خلال سلوكهم البغيض ، بقصد استفزاز الناس من أجل الصدام مع الدولة ، مستشهدا باحتفالية تكريم حيدر حيدر وحلمي سالم وغيرهم في مكتبة الاسكندرية ، وهي الاحتفالية التي دعى إليها جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة ورئيس اللجنة القومية للترجمة حاليا ، وسرد قاسم في مقاله تاريخ الابتزاز الذي مارسه الماركسيون للدولة وأجهزتها أثناء اشتعال مواجهات العنف ، وكيف أنهم حاولوا إفشال مبادرة انهاء العنف أكثر من مرة وحرضوا الدولة عليها ، لكن خاب مسعاهم وثبت إخلاص أصحاب المبادرة وجديتهم في غلق هذا الملف نهائيا وبلا رجعة ، مما حرم هؤلاء المرتزقة من الماركسيين والعلمانيين المتطرفين ـ حسب قوله ـ من المزايا التي كانوا يحصلون عليها بتقديم أنفسهم كجبهة للدفاع عن الحكومة ، الأمر الذي دعاهم إلى محاولة البحث عن مجال آخر لإشعال الحرائق وذلك عن طريق استفزاز المسلمين بتكريم من يهين دينهم ويسفه مقدساتهم على النحو الذي حدث مؤخرا .

عضو سابق
08-07-2009, 08:33 AM
القمني يهدد!!
محمود سلطان : بتاريخ 25 - 7 - 2009

لم يكف سيد القمني عن "أفلامه الهندي".. والادعاء بأنه مهدد بالقتل، وكلف ابنته "إيزيس" بالتوسل للرئيس مبارك، بأن يرحم "الولايا".. ويتدخل بنفسه لحماية عائلهم "سباب الدين"!

ومن أكثر "النكات" طرافة، أن يشهر القمني "مطوة" التكفيريين، في وجه كل من عارض منحه 200 ألف جنيه من جيوب دافعي الضرائب المسلمين مكافأة له على سب دينهم.. القمني يحاول ترويع معارضيه بهذه "المطوة" أو "السنجة".. فكلما اعترض أحد على صنيع وزير الثقافة معه، هدده بها وصرخ : التكفيريون استحلوا دمي ويحرضون على قتلي!
والحال أن القمني لا يحتاج إلى من يكفره، فالرجل كفى الناس مئونة التورط في تكفيره.. وتطوع هو بنفسه بالمهمة، بات مثل من يحمل ميكروفونا، دائرا به بين الناس وهو يستحلفهم بكل غال لهم أن يكفرونه.. ويقدم لهم الأدلة والبراهين التي تقطع بما يتمنى أن يسمعه منهم صراحة.. إذ تظل هي "خبزه اليومي" و"السبوبة" التي تفتح له الخزائن والشيكات والحسابات في البنوك.

أثناء أزمة "وليمة لأعشاب البحر" للماركسي العلوي المتطرف "حيدر حيدر" عام 2000 ، هدد إبراهيم أصلان بأنه إذا أحيل للقضاء للمحاكمة، فإنه سيطلب اللجوء السياسي في أية دولة أجنبية.. ابتزاز واضح المعنى للدولة: إذا حوكمت سأجعلكم "فرجة" في العالم كله!

سيد القمني في حوار له مع "اليوم السابع" .. عندما سأله المحرر: إذا صدر حكم للقضاء بسحب الجائزة بقيمتها المعنوية والمادية مثلما حدث مع حلمى سالم، هل سترفض تسليم قيمة الجائزة مثلما فعل؟

فأجاب القمني:هم بهذا يغامرون معي، لأنني في هذه الحالة مع استشعار الخطر سأغادر مصر للأبد، وساعتها لن تقتصر قسوتي على الإسلام المتطرف؟.

فوجئ المحرر بهذه "التحدي" غير المسبوق لسلطة القضاء والاستخفاف بالدولة المدنية فسأله مستغربا: وإلى أين ستمتد..؟ فأجاب القمني بثقة : زى ما تمتد بقى.. ساعتها أنا مليش حدود!

الابتزاز هنا واضح وفج وصريح.. وهو دأب المتطرفين الماركسيين، إذ عادة ما يستقوون على الناس بقوة الدولة، فإذا استشعروا إمكانية أن تخذلهم، استخدموا لغة التهديد والابتزاز، بعدما جربوا جدواها خاصة في أزمة وليمة لأعشاب البحر التي وصفت القرآن الكريم بـ"الخراء"!

القمني لم يكفره أحد.. لأن من تعرضوا له عقلاء، ويعرفون أنه ينتظر أن يسمع مثل هذه الكلمة ليحيلها إلى "مطوة" أو "سنجة"، ليروع بها الدولة والنخبة ويستجدي عطفهم وحمايتهم له ويقدم نفسه للمجتمع الدولي باعتباره "شهيد " الاضطهاد الديني!

غالبية من تناولوا أزمة القمني وجلهم مفكرون ومثقفون وقضاة ورجال قانون ، سجلوا فقط شهادات الإدانة لوزارة الثقافة التي كرمت شخصا لا يستحق التكريم وإنما التجريم كما ورد نصا في فتوى دار الإفتاء المصرية.

اليوم القمني يستنجد بالرئيس مبارك.. وغدا ربما يطلب العون من الأمم المتحدة وربما من "بول برايمر" الذي يعتبره القمني "أشرف" من الفاتح "الدموي" للعراق خالد ابن الوليد!.. فالرجل هدد الرئيس مبارك حال سحبت الجائزة منه وقال بالنص: "أنا ليس لي حدود".. أفهموها بقى!

عضو سابق
08-07-2009, 08:35 AM
رسالة إلى الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو
جمال سلطان(المصريون) : بتاريخ 25 - 7 - 2009

معالي الدكتور / أكمل الدين إحسان أوغلو ، الأمين العالم لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أتوجه إلى معاليكم باسمي وباسم ملايين المواطنين من الشعب المصري المسلم ، محذرا من خطورة ترشيح السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصرية كمدير تنفيذي لمنظمة اليونسكو في الفترة المقبلة ، نظرا لتاريخه المسيء إلى الإسلام والمسلمين ، ومشاركته في سلوكيات تمثل ازدراءا بالدين الإسلامي ، وهو ما يجرمه القانون المصري وتحظره مقررات المؤتمر الإسلامي الذي تتشرفون بأمانته العامة ، وإن ملايين المصريين يناشدونكم ـ من باب الأمانة والمسؤولية ـ تعميم هذا التوضيح على الدول السبع والخمسين الأعضاء في المنظمة ، لكي يكونوا على بصيرة من الشخصية التي تم ترشيحها باسم العالم الإسلامي والعربي لهذا المنصب المهم ، وندعوكم جميعا إلى التصويت ضد ترشيحه والحيلولة دون "مكافأته" بالوصول إلى اليونسكو ، لأن كل دولة سوف تصوت لصالح اختيار فاروق حسني ستكون قد اتخذت موقفا غير مرضي عنه من المسلمين وضد مشاعر الشعب المصري وكرامته الدينية ، لقد أدان القضاء المصري وزارة الثقافة التي يديرها فاروق حسني بنشر ما يمثل إساءة للدين الإسلامي وأبطل القضاء المصري قراراته التي كافأ فيها شخصيات أهانت الإسلام ومقدساته بما في ذلك مقام الألوهية والنبوة والوحي وأصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وتعمد طبع الكتابات التي تسيئ إلى الإسلام ، ومنح جوائز باسم الدولة المصرية لأصحاب كتابات تزدري الإسلام وتسب رسول الإسلام في ما يمثل دعما وتواطأ على جريمة ازدراء الإسلام ، كما تعمد الإساءة إلى شعائر إسلامية عديدة مثل انتقاده لحجاب المرأة المسلمة ، رغم أنه وزير في دولة إسلامية ، وإهانته للمرأة المحجبة ، إضافة إلى كونه غير أمين على الحياة الثقافية في أي مكان ، نظرا لاعترافه بأنه كان يمارس التجسس على الطلاب والمبتعثين المصريين الدارسين في الخارج لحساب أجهزة الأمن المصرية التابعة للرئيس السابق أنور السادات ، مما يصادم المبادئ الأساسية التي قامت عليها منظمة اليونسكو ذاتها ومواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان ، معالي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو ، إن واحدة من أبرز مقررات ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي والتي سجلها البند الثاني عشر من المادة الأولى للميثاق والتي تنص على أن من مسؤولية المنظمة (حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها والتصدي لتشويه صورة الإسلام) ، هي مادة صريحة تلزم دول المنظمة برفض ترشيح "فاروق حسني" كأمين على الثقافة العالمية من خلال اليونسكو ، من باب حماية صورة الإسلام والتصدي لمحاولات تشويهه ، لأنه أصبح موصوما من قبل الشعب المصري بالإساءة إلى الإسلام والتحريض على ازدراء دين الإسلام وتكريم من يتطاول عليه ومكافأة من يشوه صورة الإسلام .

وفي الختام نتمنى لمعاليكم كل التوفيق والسداد في الرسالة النبيلة التي تقومون بها والتي سبقتكم إليها سمعتكم الطيبة ، كما نتمنى لدول منظمة المؤتمر الإسلامي التوفيق في دورها الرسالي لحماية قيم الإسلام والدفاع عن مقدساته والتصدي لمن يسيئون إليها .
وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير .

هذه هي الرسالة التي أتمنى أن تصل إلى الرجل الفاضل ، صاحب السيرة الإنسانية والأخلاقية والفكرية المتميزة ، الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلوا ، وسوف أرسلها بنفسي إليه ، وأتمنى على كل مسلم غيور أن يقوم بإرسالها إليه بالفاكس أو الإيميل ، وأن يتم ترجمتها بالإنجليزية والفرنسية والتركية والأوردو والفارسي وغيرها من اللغات الإسلامية وإرسالها إلى المنظمة وإلى منظمة الأليسكو والصحف المحلية في الدول الإسلامية المختلفة ومواقع وزارة الخارجية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي .

عضو سابق
08-07-2009, 08:41 AM
طالبوا المجلس الأعلى للجامعات بإصدار بيان حول الفضيحة
مفكرون وأكاديميون : القمني لا يحمل الدكتوراة والدولة مطالبة بالتحقيق


كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 27 - 7 - 2009

أثار مفكرون وأكاديميون شكوكا في حصول سيد القمني على درجة الدكتوراه في علم اجتماع الأديان، مطالبين المجلس الأعلى للجامعات بأن يصدر بيانا حول هذا الأمر، لكشف الحقيقة ، منتقدين بشدة الإشارة في وثائق وزارة الثقافة إلى حصوله على درجة الدكتوراه دون أن يكون ذلك مصحوبا بأي أدلة، أو نسخة من شهادة الدكتوراه المزعومة، وهي مسألة سبق أن طرحت مرارا، دون أن يحسمها الجدل بإظهار شهادته أو نسخة من رسالته التي نال عنها درجة الدكتوراه المزعومة.

وأكد المؤرخ المعروف الدكتور قاسم عبده قاسم ، الحاصل على جائزة الدولة التقديرية لهذا العام، أكد للمصريون مجددا أن القمني لم يحصل على الدكتوراه، قائلا إن هذا الكلام على مسئوليته الشخصية، مبديا تحديه لوزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة في أن يظهرا ما بحوزتهما من مستندات تفيد بعكس ما يؤكد.

واعتبر في تصريح لـ "المصريون" أن ادعاء القمني حصوله على الدكتوراه في علم اجتماع الأديان لا أساس له من الصحة، متهما هذا الأخير بارتكاب جريمة التزوير ويجب مساءلته، متسائلا: إذا كان القمني حصل على الدكتوراه، فما هي عنوان رسالته والمشرفون عليها وأي الجامعات التي ناقشها فيها، وذلك لقطع الشك باليقين في هذه المسألة.

وشاطره الرأي الدكتور صلاح عز الأستاذ بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، قائلا إن المستوى العلمي والثقافي والحواري للقمني الذي لم أشاهده سوى مرة واحدة على فضائية "الجزيرة" لا يوحي أبدا بحصوله على شهادة الدكتوراه، فأسلوبه في الحوار لا يتجاوز أسلوب السوقية على حد وصفه.

وأضاف: حياة القمني كلها أكاذيب، فهو يكذب على الله ويفتري على الإسلام ونبيه فهل يُصدّق في أي زعم له، متهما ما دعاه بـ "اللوبي العلماني" الذي يسيطر على وسائل الإعلام ووزارة الثقافة بالمسئولية عن التدليس على المواطنين وتمرير حصول القمني على الدكتوراه.

وطالب عز وزارة التعليم العالي والجامعات المصرية أن تقدم ما يفيد حصول القمني على درجة الدكتوراه، لاسيما وأن الحديث عن رسالة الدكتوراه حتى ولو كانت بالمراسلة فيستلزم الأمر توثيقا من السفارة المصرية بالبلد الحاصل منها على رسالة الدكتوراه ومن وزارتي الخارجية والتعليم.

بينما اعتبر الدكتور إبراهيم عوض أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس أن زعم القمني بحصوله على الدكتوراه ينسجم مع الأكاذيب التي يبثها في جميع وسائل الإعلام منذ سنوات، واتهمه بأنه لا يجيد إلا الكذب والافتراء ويردد أقوال المستشرقين، متسائلا عن الجامعة التي حصل منها على الدكتوراه أو الفرع التي تخصص فيه، وكذا الكشف عن أسماء لجنة الإشراف على الرسالة.

وأبدى عوض، استغرابه إزاء إقدام وزارة الثقافة على نشر اسم القمني مسبوقا بالدكتوراه دون أي دليل يؤيد هذا الزعم، وهو ما اعتبره يكشف عن سيطرة المجاملات في منحه جائزة الدولة التقديرية، مطالبا الوزارة بكشف المستندات التي استندت إليها في ذكر اسمه مسبوقا بلقب الدكتور إذا كانت لديها أي مستندات بهذا الشأن.

وأيده في ذلك الدكتور محمد يحيى أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، معتبرا أن صمت وزارة الثقافة تجاه حملة التشكيك في حصول القمني على الدكتوراه يعد مجاملة له ورغبة في حمايته، مطالبا بالكشف عن الحقيقة بهذا الشأن، وحتى لا تتورط أجهزة الدولة في جريمة يجب أن تنأى بنفسها عنها.

وأكد أن حصول القمني على الدكتوراه في علم اجتماع الأديان – كما يزعم- كان من أسباب منحه جائزة الدولة، فإذا لم يكن قد حصل عليها، فعلى الدولة أن تقوم بسحبها فور وإدانته بالتزوير.

من جهتها، أعربت المستشار نهى الزيني نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية عن اعتقادها بعدم حصول القمني على أية درجة علمية؛ فأسلوبه في الكتابة أو الحوار يؤكد تدني مستواه الثقافي والعلمي، واعتبرت أن حصوله على الجائزة سقطة لا تغتفر.

وقالت إنها تتمنى أن يربأ الفائزون بجائزة الدولة التقديرية بأنفسهم عن هذه الجائزة التي تلوثت، فلا يمكن لمفكرين كبار نجلهم ونحترمهم أن يوافقوا أن يوضع اسم هذا الشخص بجانبهم، في وقت لا يتمتع فيه بعلم أو أخلاق أو حتى أبسط المعايير التي تؤهله لأن يكون كاتبا، فضلا عن أنه يحصل على جائزة رفيعة.

عضو سابق
08-07-2009, 08:43 AM
تهديدات عنيفة بالحرمان من أي جائزة رسمية في المستقبل ..
سلوى بكر تصالح علي أبو شادي والقمني باحتفالية خاصة الخميس المقبل


المصريون (خاص): : بتاريخ 27 - 7 - 2009

يقيم مجموعة من الأدباء ندوة يوم الخميس القادم في أتيليه القاهرة لتكريم كل من علي أبو شادي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وسيد القمني الذي أثار غضبا واسعا بحصوله على جائزة الدولة التقديرية هذا العام ، يأتي اللقاء في ظل أجواء من الاتهامات العنيفة بين أعضاء الأتيليه بالفساد والاختلاس والتزوير ، وكذلك الشكوك الواسعة التي أحاطت قصة ترشيح القمني المزعومة من الأتيليه .

وعلمت المصريون أن ضغوطا عنيفة مارستها قيادات بوزارة الثقافة على الأديبة سلوى بكر للتراجع عن اتهاماتها بتزوير أوراق ترشيح القمني وما أكدته للمصريون من أن الجمعية العمومية للأتيليه لم ترشح القمني ، ووصلت التهديدات إلى حد التلويح بحرمانها من أي جائزة من جوائز الدولة في السنوات المقبلة بعد إشارات بأنها كانت قريبة منها .

وكان علي أبو شادي قد استشاط غضبًا من تصريحات سلوى بكر لـ "المصريون" التي أكدت فيها أن عملية ترشيح القمني يتحمل مسئوليتها وجيه وهبة رئيس مجلس الإدارة المعزول بقرار إداري على خلفيات اتهامات له بالفساد ولا دخل للأتيليه في ذلك.

يشار إلى أن سلوى بكر أكدت في تصريحاتها لـ "المصريون" أن واقعة ترشيح القمني لم تكن الوحيدة المتسمة بالفساد والريبة في سلوك وجيه وهبة، الذي اتهمته بأنه درج على توظيف الأتيليه وقاعته لعلاقاته الخاصة والمعارضة لتوجهات الجمعية العمومية، وخاصة علاقاته الوثيقة مع الجهات الناشطة في مجال التطبيع مع الصهاينة ودعمه لأنشطة التطبيع وعلاقاته الوثيقة كذلك مع السفارة الأمريكية في القاهرة.

عضو سابق
08-07-2009, 08:45 AM
الهجاص والقمني .. وفيلم البيت بيتك!
محمود سلطان : بتاريخ 27 - 7 - 2009

من حيث المبدأ أنا لا أشكك أبدا في "ليبرالية" الزميل الكبير الدكتور عبد المنعم سعيد، فهو لا يكتب إلا ما هو مقتنع به، غير أني كنت أربأ به أن يقبل التورط في "مساندة" "مرتزفة" وزير الثقافة.. نحن هنا في "المصريون" نعلم حقيقة الموضوع، وفحوى مكالمة فاروق حسني لوزير الإعلام : "ألحقونا بكام حلقة .. فالموجة عالية علينا".. واعتقد أن د. سعيد أكبر بكثير من "الهجص" الذي بدا عليه طوال حلقة "البيت بيتك" .. والذي بلغ حد "الطرطشة" بكلام فارغ وغير منضبط عن "أخناتون" الذي لو قدر أن أنجز مشروعه الديني، لجاء الرسل والأنبياء في وقت مبكر إلى العالم على حد تعبيره!

كنت حزينا للشكل الذي خرج به علينا مفكر سياسي كبير في حجم الدكتور سعيد، حين رضي لنفسه أن يظهر في صورة "الهجاص" في تليفزيون لا يملك من المهنية إلا "الهجص" و"المهيصة".

د. سعيد تكلم عن أنه لا سقف ولا حدود لـ"حرية الرأي"، وهو كلام فارغ لا يقبله عقل ولا تستريح له الفطر السليمة، ولا الدول المحترمة، بما فيها الدول التي يعتقد سعيد كمالها إلى درجة التقديس والعصمة، وإذا قضت أمرا فلا خيرة لنا إلا أن نقول : سمعنا وأطعنا.

يا سعادة الليبرالي الكبير، فرنسا التي تعتبر "التجربة الأم" للتنوير والعقلانية وحرية الرأي والتعبير، حاكمت جارودي بتهمة "معاداة السامية" وصادرت "الحلال والحرام" لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي عام 1994، ومنعت "الحجاب" وفي عام 2005 أمرت محكمة فرنسية بنزع لوحة إعلانية من جميع شوارع باريس باعتبارها "مسيئة للروم الكاثوليك".. وأقر القاضي صراحة أن الإعلان كان تدخلا مشينا وعدوانيا بمعتقدات الناس الخاصة.

وأنا ـ أيضا ـ أذكر د. سعيد بما حدث لأستاذه إبراهيم نافع عام 2000، عندما استدعاه القضاء الفرنسي، للتحقيق معه بتهمة معاداة السامية على خلفية مقال عادل حمودة "فطيرة يهودية من دم العرب" الذي نُشر في صحيفة الأهرام يوم 28-10-2000

فرنسا لم تكف عن إرهاب إبراهيم ونافع وتسحب قرار استدعاءه إلا بعد أن وافقت مصر على محاكمته في القاهرة واطلاع باريس على تطورات التحقيقات أولا بأول!..هذا ما يحدث في عاصمة التنوير "باريس" وليس في "كابول" إبان حكومة طالبان!

حكاية الحرية بلا أسقف ـ إذن ـ التي يدعو إليها د. سعيد هي من قبيل "الشعوذة" و"الدجل" الإعلامي، والتي تتعمد "خيانة الأمانة".. لأنه لا توجد دولة في العالم، تترك لحرية الرأي والتعبير سقفا مفتوحا لا حدود له .. وكان الأولى بالدكتور سعيد أن يكون أمينا لا أن يناور ويخادع بل ويكذب أيضا ويقول أن لا حدود لحرية الرأي إلا إذا دعت إلى حمل السلاح!
أنا أتحدى رئيس مجلس إدارة الأهرام أن يكون قد قرأ كتب سيد القمني، لأنه لا يوجد مسلم يحب دينه ويعتقد بعقيدته يقبل ما خطه القمني بيمينه وهو يصف محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنه شرع لثقافة النهب والسلب وخصص لنفسه حصة منها، ثم يتهمه بنقض العهود وخيانة الأمانة.. ثم يعلن أن جائزة الدولة التقديرية قد تأخرت عليه كثيرا.

يا دكتور عيب .. وانتبه : نحن وأنت أولاد كار واحد.. ولسنا "دراويش" ولا "دقين عصافير".. وأنصحك أن تنأى بنفسك عن هذا الموضوع فأنت ـ كما أعلم ـ "مش قد البهدلة".

عضو سابق
08-07-2009, 08:47 AM
لماذا الصمت على جريمة التزوير ؟!
جمال سلطان(المصريون) : بتاريخ 27 - 7 - 2009

الاتهامات التي أطلقها الدكتور قاسم عبده قاسم أول أمس على صفحات المصريون للقمني بأنه ينتحل الدكتوراة زورا بالغة الخطورة ، وأنا مندهش من الصمت المطبق من قبل علي أبو شادي أو المجلس الأعلى للثقافة أو حتى القمني نفسه ، قاسم عبده قاسم شخصية علمية رصينة ولها احترامها الكبير في الأوساط الثقافية والعلمية ، وهو من النوع الذي عندما تختلف معه تحترمه ، رغم الاختلاف ، لأنك أمام عالم وباحث رصين ، وله انتاج علمي يحترم المنهجية وقيم العلم بالفعل ، وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية هذا العام بعد ترشيح جهات علمية محترمة له ، وليس عن طريق ترشيح "مقهى" في وسط البلد يتراشق أصحابه مع بعضهم البعض بالاتهامات العلنية بالسرقة والتزوير والعمالة للسفارتين الإسرائيلية والأمريكية ، وعندما يتهم رجل في حجم ووزن قاسم عبده قاسم القمني بأنه لا يحمل شهادة الدكتوراة كما يزعم ، فإن هذا يعني أننا أمام واقعة تزوير خطيرة ، كما يعني أن المجلس الأعلى للثقافة ارتكز على معلومات مضللة فيما يخص سيد القمني ، أو أنه لا يعرف عن القمني إلا شكليات ،

وكذلك تكشف اتهامات قاسم عن أن البيانات التي نشرها المجلس الأعلى للثقافة عن القمني كإحدى مسوغات اختياره لأرفع جوائز الدولة هي معلومات مزورة وتمثل تضليلا للرأي العام وتضليلا لمؤسسات الدولة ، وهذه وحدها تكفي لمحاكمة وتجريم كل من شارك في هذا المسلسل الفضائحي ، كل الذين تآمروا من أجل منح شخصية مثل سيد القمني أرفع جوائز الدولة ، ينبغي أن يقدموا للمحاكمة ، لأنهم مارسوا التزوير وضللوا الدولة وخانوا الأمانة ، لا أفهم أن يتهم شخص علنا وعلى رؤوس الأشهاد بأنه زور شهادته العلمية فيبتلع لسانه ويلوذ بالصمت ، إيه الحكاية ، والقمني في كتاباته مدمن تزوير ، وقد وصل به الحال إلى أن زور نص القرآن الكريم نفسه ، فيأتي بالآيات التي تتحدث عن عيسى عليه السلام مثلا ، فيمحو أولها وآخرها ، ثم يقدم الجزء الباقي منها بوصفه يتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم ،

وكذلك هو محترف تضليل في كتاباته عن التاريخ الإسلامي ، فينسب إلى علماء المسلمين إثباتهم لبعض الروايات رغم أنهم عرضوها لكي ينقدوها نقدا علميا وافيا كإسرائيليات أو أكاذيب خصوم الإسلام فيحذف نقدهم لها لكي يضلل القارئ بأسلوب لا ينتمي إلى أي علم أو منهج أو خلق ، كذلك احترف التزوير في المراجع ، فهو يشتم النبي أو الصحابي أو يطعن في الوحي بكلام مرسل ، ثم يشير إلى أنه نقل عن فلان الفلاني في الكتاب الفلاني ، وعندما رجع بعض المندهشين إلى المراجع المذكورة وجدوا كلاما مختلفا عما قاله وأحيانا عكسه ، بمعنى أنه إما كان مسطولا عندما قرأه أو تعمد التزوير والكذب ،

نحن أمام ماكينة تزوير ، من أول الشهادة التي يدعي الحصول عليها إلى مراجعه التي يزعم الاستناد عليها ، مرورا بالأكاذيب التي ينسبها إلى علماء المسلمين ، وهي حقائق تجعل من منح شخص بهذا المستوى العلمي والفكري والأخلاقي أرفع جوائز الدولة فضيحة بكل المقاييس ، لا بد من تحقيق ، لا بد من جهود متضافرة لإلزام المجلس الأعلى للثقافة بالكشف عن أوراق ترشيح سيد القمني ومؤهلاته العلمية ودع عنك الإبداع المزعوم في كتبه وهي كلها قص ولزق من جهود السابقين تصل في بعض الأحيان إلى مستوى السرقة الأدبية .

عضو سابق
08-07-2009, 08:49 AM
الأزهر وشيوعيوا وزارة الثقافة ـ أسامة حافظ
أسامة حافظ : بتاريخ 27 - 7 - 2009
للأزهر مكانة عالية في نفس كل مسلم .. ليس في مصر وحدها وإنما في كل بقاع الدنيا .. وقد حفر الأزهر هذه المكانة في النفوس عبر سنين طويلة كان فيها منارة للعلم تحمل الهداية للتائهين .. وكان فيها طليعة للمجاهدين وفي الصدر دائماً في كل هبات شعبنا في مقاومة الظلم والفساد والإنحراف.

قد نختلف أحياناً مع بعض شيوخه .. وقد ننتقدهم في بعض أقوالهم أو مواقفهم .. بل قد نقسوا في نقدنا وإنكارنا ولكنها قسوة المحب ونقد الناصح الشفوق يري البقعة السوداء في الثوب الأبيض فلا يطيق رؤيتها مهما كانت صغيرة .. إذ أن ثوب الأزهر ينبغي أن يكون دائماً ناصع البياض.

ومنذ أن جاءت الحملة الفرنسية إلي مصر واكتشفت دوره العظيم في التصدي لها ومقاومتها .. والمحاولات لا تتوقف للسيطرة عليه وتدجينه لصرفه عن دوره الذي اضطلع به علي مر العصور إلا أنه لازال يحمل بين جنباته رجالاً استعصوا علي ذهب المعز وسيفه وثبتوا علي مواقفهم لم يتزعزعوا.

وقد أظهرت الأزمة الأخيرة بين وزارة الثقافة ولجنة جوائزها وبين عامة شعب مصر المحب لدينه الغيور علي محارمه معادن بعضاً من رجال الأزهر الذين غيب وجوههم عنا تعتيم الإعلام وتجاهله لمواقفهم .. فقد وقفت لجنة الإفتاء وفضيلة المفتي موقفاً رائعاً من هذا الحدث واستجابت للشباب الذي قصدها طالباً رأيها بفتوي جامعة قوية عرت فيها أولئك الذين كرموا الكاتب سباب الدين ودعت اللجنة التي كرمته أن يضمنوا – يدفعوا من جيوبهم – قيمة الجائزة بل ودعت إلي محاكمة ذلك الكاتب لا تكريمه وكانت فتواها كلمة حق في زمن عزت فيه .. وكانت كلمتهم بحق شرفاً يضاف إلي الأزهر ومواقفه ورجاله.

أما فضيلة المفتي الأسبق نصر فريد واصل فقد أضاف في هذا الحدث موقفاً جديداً إلي مواقفه العظيمة المشرفة في الدفاع عن الدين نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته وكانت كلمته التي نشرتها المصريون درساً جديداً في الإحساس بمسئولية العالم تجاه مجتمعه ودينه وتجاه العلم الذي أكرمه الله به فلم يفرط في حق عليه أن يبينه للناس ولا يكتمه.

وبالمثل كان الموقف من جبهة علماء الأزهر أكثر من رائع وقد صمدت من أمد لمحاولات التضييق عليها ومطاردة أبنائها وأصرت أن تتحمل بأبنائها المسئولية تجاه الدين والمجتمع وتجاه الباطل والفساد الذي ينخر في جسد مجتمعنا – إنها رمز لما ينبغي أن يؤديه العلماء من ضريبة العلم تجاه الناس من قول الحق دون رهبة أو خوف بالقوة والصراحة والصدق الذي ننتظر منهم ودون تردد أو مداهنة.

هكذا بالفعل كان البيان الذي عبروا فيه عن موقفهم تجاه الواقعة .. وكثير وكثير من علماء الأزهر الذين خرس الإعلام الموجه عن نشر ماقالوا وما كتبوا حماية لذلك الأفاق ولمن كرموه من مالي ومالك أو خوفاً من ثلة الشيوعين الذين تسللوا كالسرطان القاتل وامتدت أذرعهم الأخطبوطية إلي شتي مناصب البلد حتي هابهم الكثير.

تكلم البعض وأحسنوا وسكت آخرون اكتفاءاً بما قيل أو حذرا من عواقب الكلام .. ولكن هناك شخصان سكتا وما كان لهما أن يسكتا وقد تكلم الناس.

الأول هو شيخ الأزهر فالكل يتطلع لكلمته .. وقد نختلف أو نتفق معه .. وقد ننكر أو نمدح بعضاً من عمله ولكن الذي لا يستطيع أحد أن ينكره أو يتجاهله أنه كمسلم غيور علي دينه لا ينبغي أن يسكت في مثل هذا الموقف وقد تكلم من قبل في كثير من المواقف المشابهة فأحسن .. كيف وقد يفسر سكوته علي أنه موافقة وحاشا وكلا أن يفعل وقد يفسر علي أنه خوف ورهبة وأحسب أنه لم يعد في العمر ما يخاف عليه.

يا مولانا هل يجوز أن يعطي من مال الشعب مكافأة لمن اشتهرت كتاباتهم بحرب الإسلام وسب الدين والنبي الكريم صلي الله عليه وسلم وهدم قيمه العظيمة..وهل يجوز أن يحتفي بهم وبكتاباتهم في بلد مسلم به الأزهر وعلماؤه وشعبه الذي ارتوي بالإسلام أربعة عشر قرناً.

وهل يجوز إن فعل البعض ذلك أن يسكت العلماء ولا يتكلمون نحن ننتظر كلمتك وكلنا ثقة في أنك لن تسكت علي هذا الحدث في بلد الأزهر وعلماء الأزهر ورجال الأزهر.

أما الآخر والأكثر إثارة لاستغرابنا ألا نسمع له صوتاً أو نعرف له رأياً فهو الدكتور أحمد عمر هاشم
والذي كان عضواً في اللجنة التي اختارت أصحاب الجوائز.

فالرجل كان موقفه الطيب الذي لاينكر في قضية وليمة أعشاب البحر .. وسمعنا صوته مجللاً في مجلس الشعب يتصدي لانحراف وزارة الثقافة ولتشجيعها لأولئك الذين يحاربون الدين ويسبون الذات الإلهية ويشيعون العهر والدعارة من خلال مطبوعاتهم علي حساب دافعي الضرائب التي يبيعونها للناس رخيصة لتشيع بينهم .. ورأينا كيف سعي للإفراج عن أبنائه الطلاب الذين اعتقلوا علي خلفية هذا الحدث وكيف سعي في علاجهم في خارج البلاد.

نعم كان له ساعتها موقف مشهود لن ننساه .. ولعله أضير بعض الشيء من جراء موقفه هذا إلا أن أجره عند الله خير وأبقي نسأل الله القبول.

لذلك فقد استغربنا كثيراً هذا الصمت في مثل هذه الأزمة ولو حتي ليدفع عن نفسه تهمة المشاركة والموافقة علي هذا التكريم لأولئك المعادين للدين..

هل من المعقول أن تكون من أولئك الذين وافقوا علي منح هذه الجوائز لهم .. هل سكتّ فلم تجب .. أم هل اعترضت فلم يؤخذ باعتراضك هل قرأت كتب هؤلاء ولم تنكر علي أولئك الذين اختاروهم.

أسمعنا صوتك فالعيون والأسماع جميعاً معلقة بك .. ومتوجهة نحوك لتخبرنا بما حدث وتزيل عن ثوبك تلك البقعة السوداء التي علقت بك.

لقد أخذ الله الميثاق علي العلماء أن يبينوا للناس ولا يكتمون .. لأن زلة العالم يزل بها عالم فلا تسكت فيسكت بسكوتك الناس.

نعم لازال في الأزهر رجال.
رغم ما نالهم من تشويه وتهوين لصورتهم في النفوس ورغم ماعانوا من ضغوط ومحاولات الترويض والتدجين ورغم محاولات إفساد العلاقة بين الشباب المتحمس لدينه وبينهم.

ورغم كل ذلك فإن كثيراً منهم لازالوا هم حملة العلم وأهله ولازالوا ضمن كتيبة المدافعين عن الدين .. فالتفوا من حولهم وادعموهم في مواقفهم وحملوهم مسئوليتهم التي وضعها الله في أعناقهم وتأكدوا أنهم إن شاء الله لن يخذلوكم.

عضو سابق
08-07-2009, 08:52 AM
اعترف ضمنيا بإعطاء موافقته على منح الجائزة دون أن يعرف القمني وكتاباته
أحمد عمر هاشم : المجلس الأعلى للثقافة ورطنا في جائزة القمني


كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 29 - 7 - 2009

حمل الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب المصري المجلس الأعلى للثقافة الذي يرأسه فاروق حسني وزير الثقافة المسؤولية عن ما اعتبره "الورطة" التي تسبب فيها منح جائزة الدولة التقديرية للكاتب سيد محمود القمني المعروف بكتاباته التي تمثل ازدراءا للإسلام والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته .

وقال هاشم في تصريحات للمصريون بأن منح الجائزة واختيار المرشحين "مسؤولية المجلس الأعلى للثقافة" ، في إشارة إلى اختصاص وزير الثقافة وعلي أبو شادي أمين عام المجلس في تحديد وجهة الجائزة ، وفي إشارة ضمنية منه إلى موافقته على الجائزة دون أن يدري بخلفيات سيد القمني قال بأن الأعضاء لم يكونوا يتوقعون كل هذه الضجة والهجوم الذي أعقب الجائزة ، مضيفا بأن اللجنة الدينية في مجلس الشعب سوف تجتمع قريبا لتقدم إجاباتها عن الأسئلة والشكوك التي ثارت مؤخرا حول هذه الجائزة وأن اللجنة سوف تصدر بيانا وافيا حول الأزمة ، وأبدى أحمد عمر هاشم قلقه من أن تتسبب هذه "الفتنة" ـ كما أسماها ـ في الإساءة إلى سمعة مصر في الخارج .

وأبدى هاشم استنكاره لما ذكر عن القمني وأفكاره المسيئة إلى الإسلام وحرماته وتطعن في كرامة النبي وأهل بيته وأصحابه ، مبديا عدم معرفته بكتبه أو مقالاته ، غير أنه قال بأن كل شخص مسؤول عن أفكاره ومحاسب عليها ، وفي سؤال له عن تعليقه على فتوى دار الإفتاء فيما يخص القضية قال بأن هذا يسأل عنه مفتي الجمهورية فضيلة الشيخ علي جمعه ورفض التعليق على الفتوى .

الجدير بالذكر أن علي أبو شادي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وصلاح عيسى أحد أعضاء المجلس الذين منحوا أصواتهم للقمني أشاروا في معرض دفاعهم عن الجائزة إلى أن الدكتور أحمد عمر هاشم هو أحد أعضاء المجلس الأعلى للثقافة في إشارة منهم إلى موافقته ـ كعالم دين ـ على منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية ، معتبرين ذلك صك براءة له من الاتهامات الموجهة إليه .

عضو سابق
08-07-2009, 08:54 AM
يدعو إلى التدخل الأجنبي ضد معارضيه في مصر..
سيد القمني يتهم "المصريون" و"جبهة علماء الأزهر" ودار الإفتاء المصرية بالتحريض على قتله


كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 29 - 7 - 2009

لجأ سيد القمني إلى ترديد نفس التهم المعلبة التي يستخدمها المستهترون بمشاعر الوطن وناسه ، في رسالة "استغاثة" وجهها إلى من أسماهم "مثقفي وأحرار العالم"، عبر وصمه الذين انتقدوا حصوله على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية بـ "التطرف"، في محاولة يائسة لاستدرار العطف والتغطية على فضيحة منحة الجائزة على أعمال تطعن في صحيح الإسلام، وتسب الرسول صلى الله علية وسلم.

وزعم القمني أنه وأسرته معرضون لخطر القتل، مطالبا من كل الهيئات والأفراد في العالم بالمساندة المعنوية والتنديد بما وصفه بـ "الفكر الراديكالي" مع تقديم حلول سريعة لإنقاذه مما اسماه بالخطر المحدق به، وهو ما يعيد إلى الأذهان ادعاء مماثل له قبل شهور، عندما زعم أنه تلقى رسالة تهدده بالقتل ، هذا على الرغم من أنه يحظى بحراسة أمنية لا يحظى بمثلها بعض الوزراء .

وادعى القمني أن سلسة كتاباته التي تتضمن هجوما صريحا على الإسلام وتطعن في نبوة خاتم الرسل تأتي "في إطار بحثي وعملي الأكاديمي (..) حركت الواقع المصري الراكد، وقمت بمحاولات إصلاحية من الداخل وعملت على نزع أنياب من يستغل الإسلام سياسيًا ومن جعله مصدر رزق على حساب البسطاء والطيبين من أهل مصر، وفي سبيل ذلك خلقت حركة علمانية فرضت حضورها وإن كانت لازالت في طور التكوين".

ولم ينكر القمني النصوص المنسوبة إليه التي تطعن في أساس العقيدة الإسلامية، واصفا ما قدمه من كتابات يرى كثيرون حتى من العلمانيين أنها لا ترقى لأن تكون أبحاثا ذات قيمة علمية بأنها جاءت نتاج عمل فكري استحق عليها الجائزة الأرفع في مصر.

وأضاف "وفي اقتراع حر لمفكري مصر تم منحي جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وذلك، وهو ما اعتبره التيار الراديكالي المتشدد تبنّي الدولة لهذا الاتجاه الفكري العلماني رسميا مما أثار حفيظة التيار المذكور وطالب الدولة بسحب الجائزة مع إعلان ارتدادي وتكفيري، وهو ما يعني في بلادنا أني قد أصبحت مهدور الدم، يمكن لأي مواطن قتلي ويكافئه الله بدخول الجنة".

وزعم القمني أن الجهات التي هاجمته لم تقرأ حرفا مما كتبه، وشن هجوما على الجهات التي تنبت آراء معارضة لفوزه بالجائزة، وخص بالذكر صحيفة "المصريون" التي اتهمها بالتكفير والتحريض على قتله منذ حصوله على الجائزة، و"جبهة علماء الأزهر" و"الجماعة الإسلامية" و"الإخوان المسلمين" وقناة "الناس" الفضائية، والشيخ يوسف البدري.

ولم تسلم من اتهاماته حتى جهة الإفتاء الرسمية في مصر، وهي "دار الإفتاء"، بسبب إصدارها فتوى تعتبر ما هو منسوبا إليه "نصوصا كفرية تستوجب التجريم لا التكريم"، زاعما أن الفتوى التي "تهدر دمه بتهمة إهانة نبي الإسلام ورب الإسلام"، رغم أن نص الفتوى المنشور على موقع الدار لم يتضمن أية عبارة تسير إلى إهدار دمه، كما يزعم.

كما اتهم شيوخ المساجد في مصر أيضا بتكفيره قائلا: "قام شيوخ أكثر من مسجد في صلاة الجمعة يوم بالتحريض على قتلي، خاصة في مسقط رأسي وموطني الأصلي مما أدى إلي هياج المواطنين ضد أهلي وهو أمر يحتمل تطوره إلى ما هو أبعد وأخطر من ذلك في الأسابيع القادمة".

وختم القمني نداء "استغاثته" بالقول: "ومما تقدم، أهيب بضمير الإنسانية الحر في كل العالم أن يهب لنجدتي أنا وأولادي بالمساندة المعنوية والتنديد بالفكر الراديكالي مع تقديم حلول سريعة لإنقاذنا من الخطر الذي يتحدق بنا، وهذا نداء استغاثة لكل الهيئات والأفراد ولكل ضمير حر في العالم".

عضو سابق
08-07-2009, 08:55 AM
الدولة ليست حرة في تكريم القمني
محمود سلطان : بتاريخ 29 - 7 - 2009
أتمنى أن لا يلتبس الأمر على الطيبين، أو أن يكونوا ضحية "مساطيل" وزارة الثقافة، والمضلل العام الذي رباهم وسمنهم على "علفه".. ويعتقدون أن الحملة الحالية، هي بسبب مؤلفات سيد القمني.. الموضوع أكبر من ذلك وأخطر وأجل، فالقمني صدرت له كتب ومؤلفات منذ نهاية الثمانينات، مكتظة بالبذاءة والسخرية من الإسلام ونبيه وقرآنه، وكتب كذلك في صحف مصرية، من بينها صحف حكومية ولم يلتفت إليه أحد، وتُرك يعبر عن رأيه بكامل الحرية، بل استضيف في أكثر من قناة فضائية، صال وجال فيها بلا حدود أو رقيب .. رغم أنه كان بالغ الاستفزاز، وكان لسان حاله ـ في كل مرة ـ يقول: كفروني.. أرجوكم .. أبوس إديكم .. أنا في عرضكم .. كفروني !

لم يطلب أحد في مصر مصادرة كتب القمني، إلا مرة واحدة، وكان هو الذي يقف ورائها، وقال لي صديق مقرب منه، إن القمني أرسل إلى الأزهر نسخة من كتابه "رب الزمان" برسالة مرفقة من "مجهول" وذلك لاستفزاز المشايخ.. وطلب منهم إبداء الرأي في "كفريات الكاتب".. وقد نال من "اللعبة" ما أراد حين أصدر مجمع البحوث الإسلامية رأيه في الكتاب ووصل الأمر إلى منصات المحاكم.

النخبة المصرية ـ غير الملوثة ماليا وفكريا ـ طوال عمرها "نخبة متسامحة" حتى مع الكتابات التي تنال من دينها وعقيدتها، لا تتعامل معها بمنطق المصادرة والمطاردة، بل بمقارعة الحجة بالحجة، من خلال ساحات التناظر والتساجل العلمي الحصيف والمحترم، حدث ذلك في أزمة الإسلام وأصول الحكم للشيخ على عبد الرازق عام 1924، وأزمة "في الشعر الجاهلي" لطه حسين عام 1926، و"الفن القصصي في القرآن الكريم" لـ محمد أحمد خلف الله عام 1946 و"أصوات المد في التجويد القرآني" لـ" تغريد عنبر عام 1964.. وذلك إذا التزمت الدولة الحياد وتركت للنخبة الثقافية تتساجل لتثري المكتبة العربية بالجواهر التي تركتها كل هذه المعارك، والتي يضيق المقال لحصرها كلها ..أما إذا تخلت الدولة "رسميا" عن حيادها، وحاولت أن تكافئ من مال الشعب "معاديا" لدينه وعقيدته وهويته وثقافته، فليس بوسع أحد أن يلوم الشعب أو النخب المعبرة عنه، إذا نظمت احتجاجات جماعية على صنيع الدولة وتحديها لمشاعر شعبها.. وهذا ما حدث في أزمة "نصر حامد أبو زيد (1992 ـ 1995) وفي أزمة وليمة لأعشاب البحر عام 2000 م، وفي أزمة تكريم هذا المزور الكبير المدعو سيد القمني عام 2009.

هذه هي القصة.. القمني حر فيما يكتب، وهو بالفعل كتب ما يكفي من استفزازات تفوق قدرة الكاظمين الغيط على الاحتمال.. ومع ذلك تسامح معه الجميع وتركوه في حاله.. أما أن تكرمه الدولة على هذه "البذاءات" فهذه هي الكبيرة التي لا تغتفر أبدا إلا بتوبة نصوح تبدأ بسحب الجائزة منه.

عضو سابق
08-07-2009, 08:58 AM
لماذا لا يعرفونا بعبقرية القمني ؟!
(جمال سلطان) المصريون : بتاريخ 29 - 7 - 2009

عصابة فاروق حسني وكتاب "الحظيرة" الذين يستبسلون اليوم دفاعا عن غنائمهم ومستعمراتهم في قلب الدولة المصرية ويستخدمون كل ما تصل إليه أيديهم من أجهزة الدولة ومؤسساتها وإعلامها الرسمي قالوا أننا لا نعرف قيمة المفكر العظيم سيد القمني وأننا لم نفهمه بعد أن اكتشفوا أننا قرأناه ،

وكانوا من قبل يقولون : لم تقرأوه ، فإذا كان العلماء والمفكرون والكتاب والمثقفون والصحفيون والأدباء والنقاد الذين استبشعوا منحه الجائزة بوصفها فضيحة لم يفهموا عبقرية سيد القمني ، فلمن كان يكتب القمني إذن ، وإذا سلمنا لهم بأننا جهلة ولا نفهم عبقرية القمني ولا نقدر إبداعاته ، لماذا لا يعلن أحدهم لنا بكل شجاعة ما هي هذه الإبداعات التي تميز بها القمني والعطاء الزاخر الذي جعله يستحق أرفع جوائز الدولة المصرية ، متفوقا بذلك على المئات من العلماء الأفذاذ وشيوخ الفكر والتربية وعلم النفس والاجتماع والفلسفة ، وبعضهم ممن تتلمذ على يديه أجيال وتعرفه المحافل الدولية من سنوات بعيدة ، هل يمكن أن تتعطفوا علينا بشرح هذه العبقرية التي خفيت علينا من عبقريات سيد القمني ، نريد أحد مسؤولي وزارة الثقافة أو كتاب الحظيرة أن يحدثونا عن أبرز الإبداعات التي قدمها سيد القمني للفكر الإنساني ، والفكر المصري على وجه التحديد ، بوصف الجائزة مصرية من الشعب المصري والدولة المصرية ،

كل ما كتبه القمني من كتب ، باستثناء المقالات ، نقول حرفية من كتب الآخرين مع بعض التزوير وإضافة التوابل المتخصص فيها من تحقير لكل مقدسات الإسلام ، وبعض كتبه يمثل عملية تجميع وقص ولزق من باحثين متخصصين في التراث الفرعوني ، أو نقول عن بعض الكتب التي تعاملت مع التراث الإسلامي ، وهو لا يتورع إذا حوصر بالاتهامات الواضحة أن يقول لك : لم آت بشيء من عندي هذا كلام فلان وفلان ، الشيء الجديد الوحيد الذي أتى به القمني في كتاباته هي "التوابل" العدوانية التي أضافها من شتائم واستهزاء وتمسخر برموز الإسلام قاطبة ،

من أول مقام الألوهية إلى النبي إلى أصحابه إلى الوحي إلى النبوة إلى الملائكة ، لم يترك حرمة في الإسلام إلا وانتهكها ، هذه هي الإضافة الوحيدة التي أضافها القمني إلى هذه القصاصات التي جمعها من كتب الأولين ، وعندما كتب عن الديانات الفرعونية اعترف بأنه لا يستطيع التعامل مع المصادر الأساسية لها وأنه يعتمد على من كتبوا في الموضوع ، يعني السطو على جهود "الكبار" الذين تعبوا وبذلوا جهدهم من أجل اكتشاف الجديد ، وغير ذلك لا شيئ عند القمني بأي وجه ، ولذلك كل الذين يحاولون الدفاع عن القمني الآن لا يتعرضون نهائيا إلى انتاجه الفكري ، لا أحد يقول شيئا عن فكر القمني أو كتب القمني ، كلهم يتحدثون عن الإخوان وتنظيم القاعدة والإرهابيين والتهديدات التي تلقاها ، ثم يختمون هذا "الهجص" بأكليشيهات سابقة التجهيز من حديثهم عن فكره الحر واستنارته وحداثته ، دون أن يضعوا يدك على شيء أو معنى محدد أو فكرة واضحة ، وهي كلها محاولات تضليل ، قنابل دخان ، لكي يخفوا العار الذي يلحق بهم جميعا ، والذي ألحقوه بالدولة المصرية أيضا ، أن يمنحوا أرفع الجوائز فيها لكتابات تافهة وكاتب مزور ومفلس فكريا وعاجز منهجيا ، وظنوا أنهم يفلتون بجريمتهم هذه المرة ، حتى فوجئوا بموجات الغضب العارم من مثقفين وأكاديميين وصحفيين وعلماء من جميع الاتجاهات استفزتهم غطرسة عصابة فاروق حسني واستخفافها بعقول الناس وكرامة الوطن وأصروا على أن لا يدعوهم يفلتوا بجريمتهم هذه المرة .

عضو سابق
08-07-2009, 09:02 AM
الحرب الشرسة على الاسلا م بين صمت الحكومات و عجز الشعوب

كتب محمود طرشوبي : بتاريخ 29 - 7 - 2009

على مدار الأسابيع القليلة الماضية كانت الأخبار تحمل في طياتها و كأنها بداية لحرب شاملة على الإسلام و أهله و رموزه فمن ألمانيا و قتل مروة الشربينى بسبب حجابها و إطلاق النار على زوجها من قبل الشرطة الألمانية , إلى حرق إمام مسجد بكاليفورنيا .

و بالأمس كشفت الشرطة البريطانية عن خطة كاملة لنسف بعض المساجد في لندن بالمتفجرات .
و اليوم تنقل لنا الأخبار مايحدث في الصين الشيوعية من اعتقالات و قتل للمسلمين في تركستان الشرقية, وسط صمت عربي و اسلامى رهيب .حتى التنديد بخلوا به على مسلمي الصين

أما في أفغانستان فقد بدأ القديس اوباما في عملية عسكرية أطلق عليها ( الخنجر ) بحجة القضاء على طالبان و لاستقرار الأوضاع للانتخابات القادمة الذي سيختار فيها الشعب الافغانى رئيسه الذي تختاره له أمريكا و لن يكون كرازي هذه المرة . لان عقد العمالة مع أمريكا سيكون انتهى و لا أظن إن أمريكا ستجدد له العقد. و لا نري الخنجر الأمريكي إلا لطعن المدنيين من الشعب الأفغاني الأعزل الذي قهرته ظروف الحرب و الفقر لكي تنهى على الجزء المتبقي منه . و غارات أمريكا على وزير ستان لاتتوقف و لايقتل فيها إلا المدنيين بحجة الخطأ .

و في فرنسا بلد العري و الجنس يشن ساركوزى حملة على النقاب ليس لشيء الا لأنه رمز من رموز الإسلام .
و في تطاول صارخ على الدين الإسلامي، والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، نشرت صحيفة وول ستريت جوارنال مقال للكاتب ستيفن بروثيرو يقول فيه ( إن ظاهرة القرصنة في المياه الإقليمية، تعد "انعكاساً لغزوات النبي محمد في السنوات الأولى للإسلام"،

وأشار الكاتب إلى أن نشاط القرصنة في سواحل الصومال، يشابه كثيراً عهد "الغارات التي كان يقوم بها المسلمون"،
وأكد أن نقطة الجدل هنا ليست في اتهام "محمد" بأنه مجرم، ففي الوقت الذي كان يشن محمد غزواته لم يكن هذا جرما ما دام هذا كان يتم وفقا للقواعد المتفق عليها،

و في بلد الأزهر تقوم الدولة متحدية كل مشاعر المسلمين بمنح جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية
لسيد القمنى , الكاتب الذي لا هم له إلا الطعن في الإسلام و المسلمين سواء في مقالاته الأسبوعية في روز اليوسف , و الذي توقفت بدعوى انه تلقى تهديداً من بعض الجماعات الجهادية و أذيع سراً لم يعلن عنه من قبل , انه لم تقوم اى جماعة إسلامية بإرسال تهديد لسيد القمنى و كل ماحدث هو أن هناك شاب ملتزم دينياً , لا ينتمي إلى أي جماعة إسلامية انفعل بما يكتبه سيد القمنى من طعن في الإسلام و ثوابته فكتب إليه رسالة على انه من جماعة الجهاد و إن الجماعة قد أفتت بكفره و في حالة استمراره سوف تقوم الجماعة بقتله في وقت كانت جماعة الجهاد عن بكرة أبيها داخل السجون . و قد قابلت هذا الشاب داخل أسوار سجن الاستقبال و هو الذي قال هذه الرواية ,و هو لا ينتمي إلى اى جماعة و يغلب عليه الطابع السلفي التقليدي الذي لا يتسم بالعنف مطلقاً ,

أم كتبه فهي عبارة عن ضرب في ثوابت الإسلام , و يكفى للتدليل على هذا الكلام كتاب (إبراهيم ذلك النبي المجهول ) فهو يثبت من خلال هذا الكتاب أن سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء لم يكن له وجود لأنه ببساطة لاتوجد اى آثار تدل على ذلك و لا يوجد له أي ذكر فى كتب التاريخ , و هو ينكر وجوده رغم انه المتفق على نبوته بين الأديان السماوية الثلاثة (اليهودية – المسيحية – الإسلام ) و مذكور في كل الكتب السماوية , و لكن وزير الثقافة الاسرائيلى الموجود داخل الحكومة المصرية هو الذي دعم هذا الترشيح في غفلة من غياب المؤسسة الرئاسية المشغولة بالخلافة السياسية في حكم مصر .
و في تونس تقوم السلطات بحملة لنزع الحجاب من على رؤوس النساء في الشوارع .

هذه بعض الأخبار التي أطلعتنا بها الأخبار في فترة بسيطة لتبرز لنا الحملة الشرسة التي تقوم على الإسلام و المسلمين في العالم. و سط عجز عربي و اسلامى مكشوف و ليس له مبرر , إن الدفاع عن الإسلام هو العمل الذي يجب أن تقوم به الحكومات العربية و الإسلامية بدون تتردد لأنها أمانه حملناها نحن المسلمين , و لايجب التخلي عنها بعرض من الدنيا . إن مآسي المسلمين أكثر من أن تحصي , و لكن إلى متى ستظل الحكومات الإسلامية تترك المبادرة للشعوب مثلما حدث في أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم من خلال المؤتمرات الشعبية و المقاطعة , لن يكفى فتدخل المنظمات و الحكومات الإسلامية للوقوف بقوة ضد هذه الحملات الشرسة على الإسلام و المسلمين لهو واجب شرعي و انسانى لابد منه قبل أن يأتي اليوم الذي تهدم فيه الكعبة ويسرق فيها جسد النبي محمد ليعرض في متاحف أوربا .

عضو سابق
08-07-2009, 09:05 AM
بلال فضل يطالب بالتحقيق فيما كتبه رئيس تحرير المصريون "محمود سلطان" ويطالب بالرد على التصريحات الخطيرة للدكتور قاسم عبده قاسم والعالم الجليل الدكتور قدرى حفنى بشأن "جائزة" سيد القمني.. وبهتان البهتان فيما يتوهمه المطران

تقرير يرصده : هاني الموافي : بتاريخ 29 - 7 - 2009

نستهل صحافة الأربعاء بما كتبه الأستاذ بلال فضل في "المصري اليوم" بعموده "اصطباحة" يقول بلال : لا أدرى من الذى شار على وزارة الثقافة تلك الشورة المهببة التى جعلتها تمنح جائزة الدولة التقديرية للكاتب سيد القمنى، فقط لكى يظهر وزير الثقافة بمظهر حامى حمى التنوير أمام الدوائر الغربية التى وضعت عينها على القمنى منذ فترة وقررت (كما يكشف هو نفسه فى مدونته) أن تتبناه وتلمعه وتنفخ فى صورته، دون أن يدرك «الشاير والمشور عليه» أن تلطيخ سمعة هذه الجائزة بحصول القمنى عليها سيصب الزيت على نيران التطرف التى تهدد البلاد والعباد. . إذا كنت إرهابيا ليس هناك ما هو أسهل من مهمتك الآن، هات شابا عاطلا عن العمل، محبطا، مقموع الأحلام، وقل له إن الدولة التى تحرمه من ممارسة أبسط حقوقه فى الحياة تقوم بتكريم كاتب يقول إن الغرب لم يتقدم إلا عندما تخلص من كتالوجه المزيف الإنجيل ولن نتقدم إلا عندما نتخلص من كتالوجنا المزيف، فى الوقت نفسه الذى تقمع فيه كل من يرفع راية الإسلام عالية خفاقة، ثم اطلب منه أن يفجّر نفسه فى أى هدف تختاره له لكى يصعد إلى حيث الحور العين وأنهار الجنة، ولتذهب مصر إلى الجحيم، فالسيد فاروق حسنى سيكون وقتها فى اليونسكو.

الصديق المجاني
ويضيف بلال : لن ألومك إذا اتهمتنى بتهويل الأمور وتحميلها أكثر مما تحتمل، فأنت بالتأكيد لم تقرأ ما يتم ترديده فى الكثير من مواقع ومنتديات الإنترنت التى أصبحت الصديق المجانى للملايين من شبابنا المحبط اليائس، بعض هؤلاء الشباب أرسل إلىّ يكفرنى لأننى قلت إننى كما أعارض حصول القمنى على الجائزة، أعارض أى إيذاء له أو تهديد لحريته، فى رأيهم «الإسلام لا يقبل بأنصاف الحلول»، «كيف تغار على جائزة ولا تغار على زوجات النبى أيها الملعون" .. كيف تعترض على ترشيح كافر لتقوم بترشيح كافر آخر هو نصر حامد أبوزيد، ألا تعلم أنك ستحشر معه إلى جهنم وبئس المصير»، وكلام أقسى لا يصلح للنشر تماما كما لا تصلح للنشر رسائل «أبيحة» من بعض غلاة العلمانيين أخف ما فيها اتهامى بمغازلة التطرف، كل هذا فى الواقع الافتراضى، أما فى الواقع الذى يحكمه من انتهى عمرهم الافتراضى فالصورة ليست أقل بؤسا، فجأة يظهر من يدعو النائب العام لسحب الجنسية المصرية من القمنى، ومن يهدر دمه، لكى يتحول القمنى دون وجه حق إلى شهيد وبطل،

رجل رشيد !!
ولكى تتعرض لإرهاب فكرى إذا فكرت أن تفضح زيفه، لن يسمع لك أحد عندما تقول إن من حق القمنى أن يقول ما يريد، لأن الله وحده هو الذى يمتلك الحق فى محاسبته، أما ما نملكه كبشر فهو أن نطالب الدولة بأن تدعم الاعتدال لا التطرف، وأن تكف عن التخبط الذى يجعلها تغذى وحش التطرف الدينى ثم فجأة تقرر الآن أن تغذى التطرف العلمانى لكى يتوحش هو الآخر، وتضيع البلاد بينهما. فى ظنى مطالبة النائب العام بسحب الجنسية عن القمنى فرقعة إعلامية ستتلاشى من تلقاء نفسها، وما يجب أن نطالب النائب العام بالتحقيق فيه هو تحديد المسؤولية عن إهدار ٢٠٠ ألف جنيه من المال العام تكريما لشخص يزدرى الإسلام والمسيحية معا، كنا نتمنى أن يكون بيننا رجل رشيد يطالب النائب العام بأن يحقق فى صحة ما نشره موقع صحيفة «المصريون» على لسان رئيس تحريره الكاتب محمود سلطان، الذى قال فى مقاله الافتتاحى إن أحد الحاصلين على الجائزة هذا العام قال للموقع إنه شعر بالإهانة لوجود اسم القمنى معه فى كشف الفائزين، فعاتب مسؤولين بالمجلس الأعلى للثقافة على تكريمهم لكاتب على تزويره وخيانته للتاريخ والاستقامة العلمية فى البحث، فجاءه الرد صادما «نعلم أنه كذلك وأنه سب الدين فعلا، لكنه هو الشخصية المناسبة التى اخترناها نكاية فى التيار الإسلامى»، ولا أدرى عندما يُنشر هذا الكلام ويسرى فى الإنترنت سريان النار فى الهشيم وسط صمت مطبق من أجهزة وزارة الثقافة، فأى مصيبة يمكن أن ننتظرها بين عشية وضحاها، سواء كانت مصيبة تهدد حياة القمنى أو تهدد أمن البلاد بأسرها. المؤسف أنه لو كان هذا كل ما نشره موقع «المصريون» لهان الأمر، ولقلنا إنه كلام مرسل لا يستند إلى مصدر محدد، لكن ما نشره نفس الموقع على لسان المؤرخ القدير الدكتور قاسم عبده قاسم ولسان العالم الجليل الدكتور قدرى حفنى، أشد وأنكى، والصمت عليه جريمة لا تغتفر.

التعديلات الجوهرية
ومن صحيفة الشروق ، حيث لم يصدق فهمي هويدي ما قرأه ذات صباح عن صدور تعليمات بتعديل نسبة النجاح بين طلاب الثانوية العامة، رغم أن الخبر نشره «الأهرام» على صفحته الأولى (عدد 15/ 7) بصورة بدت مؤكدة. ويرى فهمي أن التعديلات الجوهرية فى نسب النجاح ليس لها إلا تفسير واحد، هو إعادة النظر فى نسب الراسبين. «والتسامح» معهم على نحو يدخلهم فى زمرة الناجحين. لم يحدث شىء فى ذلك، بل ومر الخبر وكأن التدخل فى نتائج امتحانات الثانوية العامة أمر عادى. شأنه فى ذلك شأن التدخل فى نتائج الانتخابات النيابية والبلدية، والتلاعب فى المسابقات والمناقصات، إلى غير ذلك من الشرور والرذائل التى لم تعد محل استغراب فى زماننا. أستثنى من ذلك تعليقا واحدا على الخبر العجيب كتبه الدكتور طارق الغزالى حرب أثبت أن بيننا من لايزال يحتفظ بتوازنه، ولايزال قادرا على الدهشة.

نكذب لكى نتجمل
ويشير هويدي إلى إن رفع نسبة النجاح فى الثانوية العامة فضيحة لا ريب، والتدخل لرفع تلك النسبة فى الجامعات فضيحة أخرى. أما أم الفضائح فإننا نكذب ونخدع أنفسنا فى العديد من المجالات لكى نتجمّل. وهى خلاصة تسوغ لنا أن نقول إن أحدا من هؤلاء لم يأخذ المسألة الأولى أو الثانية على محمل الجد. الأمر الذى يسلط الضوء على أحد أهم وأخطر مشكلات مصر الراهنة، التى تتمثل فى أن أغلب المسئولين لم يعودوا جادين فى أدائهم مهامهم، حيث صاروا يهتمون بالصورة وليس بالحقيقة. ولأن الفوز برضا المراجع العليا هو الأهم. ولأن أحدا لا يراقب أو يحاسب، فقد تركز الاهتمام على عملية التجمل الذى لم يعد يتورع عن الغش والتدليس.

النيل ما جاشي
إبراهيم عيسي في صحيفة الدستور التي يرأس تحريرها أكد أن هناك فرقاً هائلاً بين كفاءة جمال عبدالناصر الوطنية رغم ديكتاتوريته وبين نظام مشغول بإرضاء إسرائيل ويُقطِّع حكامها السفاحون ومجرمو الحرب تورتة عليها علم مصر بمنتهي الصفاقة والوقاحة، والنظام المصري صموت وبالع الزلط ولا همه ولا هنا بل ممتلئ بالنفخة الكدابة، مهموم نظامنا الآن بمخاصمة ومعاداة إيران وأن يجعلها العدو ويصنع فتنة مذهبية جامحة بين المسلمين وسط حفاوة مدهشة ومزرية من حكام تل أبيب الذين اعتنقوا فجأة مذهب الوهابية وصاروا من مدافعي أهل السنَّة والجماعة بينما النظام تائه وزائغ البصر عما يحدث تحت أقدامه في دول حوض النيل ! فارق ضخم وهائل ورهيب بين حاكم مستبد كجمال عبدالناصر أنقذ مصر من العطش حين وقَّع اتفاقية حوض النيل وأمد مصر بحقها التاريخي والريادي الذي استمدته من قيادتها لحركات التحرر في أفريقيا ضد قوي الاستعمار، وحين بني السد العالي الذي أنقذنا من الطوفان والغرق وبين نظام يغطس في الفساد والاستبداد، مشغول بمكافأة وزير سابق علي اتهاماته بالفساد والإفساد بمنحه مليونًا ومائتي ألف جنيه شهريًا راتبًا لوظيفة حكومية ويتجاهل ضعضعة موقف مصر في أفريقيا، حيث زار رئيسنا فرنسا أكثر من خمسين مرة وإيطاليا 18 مرة وألمانيا 24 سفرية لكنك لا تتذكر كم مرة سافر لدولة أفريقية، وهل زار يوما أوغندا، وهل مكث أياما في الكونغو كما يقضي أيامه في العواصم الأوروبية، وهل رواندا أو بوروندي تتطلع لزيارة الرئيس مبارك كما يتطلع إليها البيت الأبيض أو الأخضر، وألا تستحق إثيوبيا أن تتشرف بزيارات متكررة للسيد الرئيس كما يفعلها مع الشقيقة السعودية والأخت الإمارات؟!

أول ما يجب أن تفعله
ويضيف عيسى : الآن ومع كل هذه الإشارات والمؤشرات التي كانت واضحة لكل ذي عين يري منذ سنوات ماذا فعلت مصر تجاهها؟ الإجابة: ولا حاجة، كل ما فعلته هو تمسك متصلب وخشن بالاتفاقية، ثم الحديث المكرر والمعاد حول حقوقها التاريخية، لكن هل تحركت أبعد من ذلك؟ هل استنفرت طاقتها وقدراتها علي فعل شيء تأهبًا للحظة المواجهة الكبري؟ إطلاقا! وما الذي يجب أن تفعله مصر أصلاً؟ أول ما يجب أن تفعله أن تنتبه إلي أن مسألة الحقوق التاريخية كانت تتماشي مع مصر عبدالناصر ذات الدور الأفريقي التحرري والقيادي والداعم والمساعد للشعوب الأفريقية في تحررها واستقلالها (هذا الذي يسخر منه رجالات أمانة السياسات والكويز) إن ما تملكه مصر من حقوق علي الأفارقة، خصوصًا دول حوض النيل «كان زمان» لكن مصر التي تغيرت منذ ثلاثين عامًا وتخلت عن تاريخها لا يجب أن تعتبر هذا التاريخ (المتبرَّأ منه) هو كل ما تملك في مواجهة دول أفريقية! لابد أن نتفهم أن لهذه الدول طموحات ومطامع كذلك دون التعالي ولا التأفف الذي لا تفهم أمارته إيه. فماذا نفعل نحن لهذه الشعوب وتلك الدول حتي نملك حق إعطائهم أوامر؟ ما كان يجب علينا (والوقت لم يفت بعد) أن نرمي بكل حملنا وقوتنا الثقافية والدينية مع شعوب هذه الدول (كينيا، تنزانيا ،أوغندا، إريتريا، الكونغو الديمقراطية، رواندا وبوروندي،) ونتواصل معها (بعيدًا عن مباريات كرة القدم التي لا نكف فيها عن السخرية من مستوي نقل المباريات، وكأن مخرجي مبارياتنا في التليفزيون المصري بيفهموا في الإخراج) ..

النظام الذي يحكم مصر
ضمت صحيفة الكرامة صوتها لصوت إبراهيم عيسى في تحقيقها الآثر والمثير عن النيل ، وأكدت على أن التاريخ لم يعرف دولة اعتمدت في نشأتها وبقائها علي نهر مثلما اعتمدت مصر علي النيل، وإذا كان النظام الذي يحكم مصر اليوم قد ارتكب أخطاء فادحة في إدارة شئون الدولة السياسية والاقتصادية والأمنية بل و العلمية، فإن المتتبع للتاريخ المصري الممتد لآلاف السنين سيدرك حتما أنه سوف تجيء الأيام -وإن طال الزمن - بمن يعالج تلك الأخطاء.. وحده فشل هذا النظام في الحفاظ علي حقوق مصر في مياه النيل -إن حدث - سيكون الخطيئة التي لا يمكن تداركها مستقبلا، لذا فقد لزم أن ندق أجراس الإنذار في هذا اليوم الذي يجتمع فيه المجلس الوزاري لدول حوض النيل هنا في مصر، في ظل ارتفاع صوت بعض دول الحوض بالمطالبة بزيادة حصتها من مياه النهر علي حساب حصة مصر. انسحاب مصر والسودان من الاجتماع الأخير لدول حوض نهر النيل في كينيا بعد خلافات واتهامات متبادلة بالتعدي علي حصص الغير، إضافة إلي عدم موافقة بعض الدول علي التعامل مع مياه النيل بنظام الحصة، طبقا لاتفاقية حوض النيل، جعل مستقبل حصة مصر غائما مقلقا، كما أثار المخاوف مما قد يسفر عنه اجتماع دول الحوض حاليا بالإسكندرية.

أمرا متوقعا
واستطلعت الكرامة رأي الدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية الأسبق فقال : "ماحدث من خلافات في الاجتماع الأخير كان أمرا متوقعا بسبب إصرار مصر والسودان علي تأكيد حصتهما في اتفاقية مبادرة حوض النيل، التي ستكون أفضل للجميع، في المقابل أصرت الدول الأخري علي جعل الحصص خارج الاتفاقية وهو الاقتراح الذي طالما كنا نحاول إبعادهم عنه بالسياسة والهدوء إلا أنهم أصروا عليه في هذه المرة، وهو ما يشير إلي وجود تحركات، في الخلفية تقف وراء هذا الإصرار، فمن الممكن أن يكون هناك من أشار عليهم باتخاذ هذا الموقف، أضف إلي ذلك وجود بعض الوزراء الجدد غير الملمين بجوانب الموضوع المختلفة".

حقنا في استخدامات الحصص
وأضاف أبو زيد: "مطلوب من مصر التمهل قبل اتخاذ أي إجراءات تزيد من صعوبة الموقف كما أنه مطلوب أيضا إيجاد نص متفق عليه من جميع الدول يشير لحقوقها، وهو ما توصلنا له من قبل بالإضافة إلي حقنا في استخدامات الحصص الخالية، فبسبب خلاف بسيط علي الحقوق المالية والتحرك المفاجئ لهذه الدول توقفت كل تلك المساعي بعد أن كنا وصلنا إلي 99% من الاتفاقية"، كما وصف د. أبو زيد انسحاب مصر من اجتماع دول حوض نهر النيل في كينيا بالإجراء التكتيكي كي تستطيع مصر تنفيذ مطالبها وأضاف "هذه دبلوماسية وسياسة دولة، فهناك فرق تعمل في جميع التخصصات كما أن تدخل الخارجية لحل المشكلة يعطي للقضية ثقلاً .. من الصعب التكهن بماذا سينتهي إليه الاجتماع المقام حاليا بالإسكندرية لكن ستكون هناك محاولة لتأجيل الاتفاقية والعمل علي إيجاد نص متفق عليه ولا أعتقد أن الوضع سيتأزم كما أنه لا يستطيع أحد تقليل حصة مصر من مياه نهر النيل فالتخوف من عدم وجود تأكيد علي الحصة من باقي الدول، لكن كل مايهمنا هو الاعتراف بالحصص صراحة في الاتفاقية باستخدامات مصر الحالية وليس من الضروري ان تحل هذه المشكلة الآن ولكن لابد من الاستمرار في طريق الدبلوماسية والتقرب من الدول لتقريب وجهات النظر".

مشروعا لبناء مساكن للشباب
محمد فوده في صحيفة المساء أوضح أن الدولة عندما تتنبى مشروعا لبناء مساكن للشباب فإن أحدا لا يستطيع الا ان يوجه لها الشكر لتفكيرها الايجابي والحرص علي مصلحة ابنائها.. لكن بشرط الا يضر هذا المشروع بمصالح الغالبية العظمي من مواطني المنطقة.. والا فاننا نصلح من جانب ونضر ضررا بالغا من جانب آخر لفئة كبري من المواطنين. وفي قرية نوسا الغيط العزبة الشرقية مركز أجا بمحافظة الدقهلية شرعت الوحدة المحلية في بناء وحدات سكنية علي ارض مصرف نوسا الغيط شبرا البهو الذي سبق ردمه والبالغ عرضه ستة أمتار. ولكي يتم البناء استقطعوا ثلاثة أمتار ونصف المتر من الطريق الرئيسي القبلي للمصرف ومساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخاصة بقريتنا.. كما استقطعوا مترين ونصف المتر من الطريق البحري للمصرف بقريتنا نوسا.. ولم يكتفوا بذلك بل إن الرسومات الهندسية صممت علي أساس اغلاق الشوارع الرئيسية العمودية من الجهة البحرية والتي يبلغ طولها نحو مائتي متر وعرضها خمسة أمتار. والنتيجة ان هذه الوحدات السكنية سوف تسد مخارج هذه الشوارع مما يعرض السكان لضرر كبير حيث ستعوق حركة المارة والمزارعين ودخول وخروج سيارات الاسعاف والمطافئ في حالة حدوث أية كارثة لا قدر الله.

أضرار المشروع
وفي مسلسل تحري الحقيقة حول أخطاء وأضرار هذا المشروع قامت مهندسة الاسكان بالمحافظة واسمها صباح برفع مساحات الموقع فوجدتها أقل من المساحة التي سلمت للمحافظة. وهي بذلك لا تصلح للبناء فقامت بتوبيخ موظفي الوحدة المحلية علي مرأي ومسمع من الأهالي الذين تجمعوا حولها. وقررت أمامنا انها ستعرض الموضوع علي السيد المحافظ.. لكننا فوجئنا في اليوم التالي باستمرار أعمال البناء وبسرعة غير عادية لوضع الجميع أمام الأمر الواقع. لقد توجه بعض الأهالي إلي مركز شرطة أجا طواعية بحجة ان رئيس المباحث يريد أن يتحدث إليهم لحل هذا الموضوع وتبين ان تلك كانت خطة لاستدراجهم إلي المركز فتم تحرير محاضر لهم وناموا ليلتهم في المركز لحين عرضهم علي النيابة صباحا وكان بينهم امرأة في السبعين ورجلان في الستين من عمرهما. الجدير بالذكر أن الوحدة المحلية حاولت اقامة هذا المشروع منذ عدة سنوات إلا أن القائمين عليها لم يتمكنوا من استخراج تراخيص البناء لعدم صلاحية التربة للبناء فوقها حيث كانت أرضا للمصرف الذي تم ردمه.

الحملة الشعواء
د. يوسف زيدان في صحيفة المصري اليوم أكد في أول مقال له في الجريدة أنه لم يكن يتوقع من صديقه الأنبا بيشوى- مطران دمياط وكفر الشيخ وبرارى بلقاس، رئيس دير الست دميانة للراهبات القبطيات، سكرتير المجمع المقدس لكنيسة الأقباط الأرثوذكس، مسؤول المحاكمات الكنسية- أن يبالغ فى ثورته غير المبررة، وحملته الشعواء ضد روايتى الأخيرة عزازيل، التى بلغ غضبه منها مداه فوصفها بأنها: «أبشع كتاب عرفته المسيحية!» ، وأكد زيدان أنه ولعام كامل تحاشيت الاشتباك مع المطران، ظناً منى أنه بعد حين سيهدأ ويهدِّئ من ثورته غير المفهومة، فيوقف الحملة الشعواء الشنعاء. غير أننى رأيت أن الأيام تزيد من غضبه اشتعالاً وتأججاً، والتزامى بعدم الرد عليه توقيراً له يزيده حنقاً. فوجدت من الواجب أن أناقشه بهدوء فى هذه المقالات، وسوف أخصص هذه المقالة «الأولى» للكلام عن بداية الحكاية، لأن النهايات لا تصح إلا بتصحيح البدايات، ولأننا لن ننتهى إلى رؤية واضحة ما لم ننظر فى الكيفية التى بدأت بها الحكاية. وهو ما سوف يعيدنى عبر السطور التالية إلى زمن جمعتنى فيه المحبة مع نيافة المطران الأمبا «هذه الكلمة قبطيةُ الأصل تحرفت فصارت الأنبا، ومعناها الأب أو المعلم».

كأبرز رجال الكنيسة
ويضيف زيدان : عرفتُ الأنبا بيشوى من قبل أن ألتقى به بسنوات، وكانت صورته عندى مستقاة مما يُقال عنه من أنه أحد أبرز رجال الكنيسة المصرية المعاصرين، وأكثرهم تُقى وتمسكاً بالتقاليد الموروثة لكنيسة الإسكندرية، الكنيسة المصرية، الكنيسة المرقسية «كلها تسميات لمسمى واحد» وهى تقاليد تم إرساؤها منذ القرن الثانى الميلادى عبر جهود هائلة وتضحيات لا محدودة من آباء الكنيسة المبكرين، الذين ارتقوا إلى مرتبة القدِّيسين والشهداء، من زمن الاضطهاد الرومانى للمسيحية. وارتجفت بواطن الراهبات، وعلَّق الأسقف الجليل «الأنبا بيشوى» على ذلك بقوله: «إن كان ذلك قد حدث، فهو خطأ!» وكانت تلك بالنسبة لى، هى المرة الأولى التى أجد عند أسقف مرموق القدرة على النظر إلى تاريخ كنيسته باعتباره تاريخاً إنسانياً يحتمل الصواب والخطأ، وليس تاريخاً مقدساً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ولولا الروح اليسوعية «العيسوى» المرفرفة فى قلب الأنبا بيشوى، ما كان بإمكانه أن يعيد النظر فى واقعة مثل تلك، ويرى أنها «إن حدثت فهى خطأ» من دون الدفاع التلقائى، والردود الجاهزة، والتأويلات المفرطة التى تقوم عند الكثيرين منا، ومنهم، ومن غيرنا! على قاعدة: «ليس فى الإمكان أبدع مما كان».. فتأمَّل.

عضو سابق
08-07-2009, 09:08 AM
الجامعات الأمريكية تنفي وجود اسم القمني ضمن حملة الدكتوراة

المصريون ـ خاص : بتاريخ 30 - 7 - 2009

كشف أكاديمي عربي في الولايات المتحدة عن تزوير قصة حصول سيد القمني على درجة الدكتوراة ، ليؤكد ما سبق وأكده باحثون وعلماء مصريون كبار من أمثال الدكتور قاسم عبده قاسم الذي تحدى علنا أن يظهر سيد القمني الدكتوراة المزعومة ، الجديد في الفضيحة ، وهو ما كشف عنه الأكاديمي العربي الذي نحتفظ برسالته وعناوينه وشخصيته ، أنه تتبع خطوط الادعاء ، ورصد صورة للورقة التي أخرجها سيد القمني لقناة الحرة قبل سنوات والتي يزعم فيها أنه حاصل على الدكتوراة من جامعة( Southern California Univeristy ) ، وكان هذا أول الخيط ، حيث لا يوجد جامعة في الولايات المتحدة بهذا الاسم ، ومع ذلك ذهب الباحث الدؤوب إلى جهات متخصصة في بيان الدرجات العلمية الصادرة في الولايات المتحدة وأصحابها وبياناتهم ، وأدخل بيانات سيد القمني وخاصة اسمه وتاريخ الميلاد كما عرضت في قناة الحرة بكل الأسماء المفترضة لمكونات اسم هذه الجامعة ، فكانت نتيجة البحث أنه لا يوجد شخص بهذا الاسم حاصل على شهادة الدكتوراة ، فافترض أنه كتب اسم الجامعة خطأ وذهب إلى جامعات أخرى قريبة من هذا الاسم ، فكانت النتائج جميعها أنه لا يوجد شخص بهذا الاسم حصل على شهادة الدكتوراة .

الوثيقة الجديدة نهديها لعصابة فاروق حسني الذين تواطأوا مع سيد القمني لتضليل الرأي العام المصري وخداع الدولة المصرية نفسها ، بمنح الجائزة لشخصية تحمل شهادة مزورة ، ونطالب القيادة السياسية بالتدخل المباشر لسحب الجائزة ومحاسبة كل مسؤول تورط في تضليل الدولة والشعب المصري .

نص الرسالة :
أتابع مثل الكثيرين أخبار القمني من مواقع مختلفه منها موقعكم و فوجئت بموضوع الدكتوراه المزعومه التي يتشدق بها هذا القمني و أنه مشكوك أساسا في صحتها ولا يعلم أحد من أي جامعة حصل عليها. بحكم وظيفتي الجامعية فأنا أعرف أن أهم شيء عند هؤلاء الاشخاص من أمثال سيد القمني عندما يحصلون على الدكتوراه أن يملأ العالم ضجيجا بها و أنها من أفضل الجامعات في العالم و يتفاخر بها ولا يخفيها مثلما يفعل الآن ، هذا لا أجد له إلا أحد تفسرين أولهما إما أن الدكتوراه من جامعة مغمورة وهمية لا يعلم بها أحد أو يعترف بها و ما أكثرها في أمريكا و بالتالي لا قيمه لها. التفسير الاخر أنه لا وجود لهذه الدكتوراه أساسا. .

لحظه العاثر فقد كنت أتجول على يو توب منذ يومين و وجدت لقاء له على أحد القنوات التي تحتفي بمثل هؤلاء الابطال وهي قناة الحره. في مقدمة البرنامج تم إستعرض تاريخ القمني من بكالريوس ثم الدكتوراه و تم عرض لحظه خاطفه لشهادة الدكتوراه التي يحملها.

أعلي الشهادة كان مكتوبا بلغه الإنجليزية
Southern California Univeristy
فتعجبت لأني أعلم أن هذه الجامعة العريقة إسمها
University of Southern California

و ليس
Southern California University .
فبدأت البحث على الإنترنت على جامعة إسمها
Southern California University

فوجدت جامعتين بهذا الاسم احدهم ليس بها دراسات عليا للدكتوراه و الأخرى كلها تخصصات طبيه فقط. فرجعت إلى احتمال أن يكون حصل على الدكتوراه من

University of Southern California

فاتصلت بمكتب الدراسات العليا في الجامعة فأرسلني الموظف بها إلى الموقع الخاص بالتاكد من الشهادات الجامعية بالولايات المتحدة و من خلاله أستطيع أن أعرف إن كان حصل على الدكتوراه من هذه الجامعة أم لا. أدخلت اسم القمني كما هو مكتوب في الشهادة التي تم عرضها في قناة الحره و أدخلت تاريخ الميلاد فكانت النتيجة أنه لا يوجد شخص بهذا الاسم حصل على درجة الدكتوراه من هذه الجامعة. و للتأكد أكثر فقد طلب الموقع مني سنة التخرج حتى يتأكد من الجامعة مره أخرى إن كان هناك خطأ ما فقمت بإدخال السنة التي حصل فهى على الدكتوراه كما وردت في البرنامج (١٩٨٣) فجاءني الرد في اليوم التالي أنه تم الاتصال بالجامعة و لم يستدل على هذا الشخص تماما في ملفات الجامعة. ستجد هذا الرد مرفقا برسالتي هذه.
هذه النتيجة تضعنا أمام الاحتمالين السابقين. إما أن الدكتوراه من جامعة شكلية من جامعات بير السلم غير معترف بها أو أن الدكتوراه لا وجود لها أساسا. أدع الاختيار لحضرتك.!!.

ها هي المواقع التي استخدمتها في هذا البحث لمن يريد أن يتأكد بنفسه
موقع الحلقه علي قناة الحره. يمكن رؤية الشهادة عند الثانيه ٣٠
http://www.youtube.com/watch?v=jGu1ydB_Y2c&NR=1
موقع التأكد من الشهادات الجامعية الأمريكيه. مطلوب إستخدام الفيزا أو المستر كارد لطلب التحقق من الشهادة
http://www.studentclearinghouse.org/secure_area/DVEV/dvev_bridge.asp
اسم القمني و تاريخ ميلاده
First Name.........: SAYED
Last Name..........: EL-KEMANY
١٣ مارس ١٩٤٧

عضو سابق
08-07-2009, 09:09 AM
تحت شعار : "لا لترشيح فاروق حسني لليونسكو" ..
انطلاق الحملة الشعبية المصرية لإحباط مسعى ترشيح فاروق حسني لقيادة اليونسكو


المصريون ـ خاص : بتاريخ 30 - 7 - 2009

صدر أمس بيان المثقفين المصريين المحتجين على ترشيح فاروق حسني وزير الثقافة كمدير تنفيذي لليونسكو في الفترة المقبلة ، ويحمل البيان توضيحا عن أسباب رفض ترشيح حسني واعتباره شخصية غير أمينة على الثقافة العالمية لثبوت تورطه في سلوكيات مطاردة ومحاصرة للمثقفين والطلاب المبتعثين في الخارج في أوائل السبعينات واعترافه بذلك ، بيان الحملة الوطنية المصرية ضد ترشيح فاروق حسني صدر باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية ، كما قام نشطاء متضامنون مع الحملة بترجمته إلى اللغات العالمية الكبرى مثل الألمانية ، وسوف توفر المصريون النصوص المترجمة مستقبلا ، البيان صدر حاملا توقيعات عدد من الشخصيات الأكاديمية والديبلوماسية والفكرية والإعلامية ، وأوضح الزميل جمال سلطان ، منسق الحملة ، أن الهدف من التوقيعات رمزي ، وليس مقصودا منه الحصر ، ولو أطلقت حملة جمع التوقيعات في مصر لوصلت إلى الملايين من الساخطين على سياسات فاروق حسني المعادية لثقافة الشعب المصري وقيمه ، ودعا كل وطني شريف إلى التوقيع على البيان وإرساله مباشرة ممهورا بتوقيعه إلى اليونسكو أو أي جهة دولية يرى أنها مؤثرة في عملية التصويت ، حيث يرى أن المقصد الأهم من صدور البيان هو وصوله إلى الجهات الدولية المعنية بالقضية والتي تملك التأثير الفعل على عملية التصويت في اليونسكو ، وخاصة المنظمة الدولية ذاتها ووزارات الخارجية في الدول الأوربية والأفريقية والآسيوية ، والصحف الكبرى ، كما يرى منسق الحملة أنه من المفيد إطلاق حملة شعبية عبر شبكة الانترنت من خلال المواقع الكبرى لتوصيل بيان المثقفين إلى العالم كله ، وكانت صحيفة المصريون قد تلقت العديد من رسائل البريد الالكتروني والاتصالات من داخل مصر وخارجها عقب صدور البيان تعلن تضامنها معه وتطلب إضافة أسمائها إلى قائمة الموقعين على البيان .

عضو سابق
08-07-2009, 09:12 AM
هلاوس القمني .. وانحناءته الأخيرة !
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 30 - 7 - 2009

في كتابه "الحزب الهاشمي" وهو عمل عبثي محض ، كمن يجلس تحت الشجرة ويطلق العنان لخياله المريض يتصور هلاوس فسجلها في كتابه واقتطع لها سطورا من بعض الكتب لكي يركبها على تصوره ، محصلتها أن الإسلام ما هو إلا مخطط قبلي عشائري عبقري من عبد المطلب استلهم فيه خبرة اليهود في السيطرة من خلال رواياتهم عن الملك النبي داوود ، الذي جمع الملك والنبوة ، ورأى عبد المطلب أن أقرب فكرة لبسط سيطرة الهاشميين على العرب هي ادعاء النبوة في أحد أحفاده وأنه يأتيه الوحي ، وقد نجحت فكرته من خلال حفيده "محمد" الذي أعلن نفسه نبيا على العرب ، المهم في هذه "الهلاوس" أن القمني بدأها في كتابه المذكور من أول سطر فيه بعبارة نسبها إلى عبد المطلب نصها الحرفي : (إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء ـ قالها عبد المطلب بن هاشم وهو يشير إلى أبنائه وحفدته) ، هذه أول القصيدة وأما آخر سطر في الكتاب والذي ختم به هلاوسه ، فكان بيت شعر لشاعر مجهول يقول فيه : (لعبت هاشم بالملك فلا .. ملك جاء ولا وحي نزل) !!، طبعا عندما تمسك به بما هو واضح من مذهبه ومعتقده ، يتمطع أمام الشاشات ويقول :" ده مش أنا ده هم اللي قالوا" ، وهو يفعل ذلك عادة كلما أراد سب النبي أو إهانته ، يأتي في واقعة معينة برواية موضوعة من عدد من الروايات التي قدمها مؤرخوا الإسلام من باب أمانة النقل أمام الأجيال التالية ليعرفوا ما كان يقال من روايات مهما كانت أكاذيب ثم ينقضوها علميا ،

مثل بذاءة سيد القمني على النبي عندما اتهم النبي الكريم بأنه سقى والد خديجة الخمر حتى غيبه عن الوعي ليتزوج خديجة بالغش والخداع ولما أفاق الرجل اعترض وتظاهر في شوارع مكة ، وهي الرواية التي ذكرها ابن كثير كمطاعن على الإسلام وأثبت بطلانها عقلا لأن خويلد والد خديجة كان قد توفي قبل زواج النبي من خديجة بخمس سنوات !! ، تجاهل القمني ذلك كله ، وأتى برواية الشتائم لكي يثبتها على النبي بدون أي تعليق أو إشارة إلى بطلانها أو حتى وجود روايات أخرى ثابتة وصحيحة ، وهذه خيانة منه كباحث لأبسط مقتضيات المنهج العلمي فضلا عن أن تكون من مقتضيات أي مؤمن ينزه نبيه عن أن يكون غشاشا ومخادعا ، وهذه طريقة القمني الدائمة في كتبه كلما أراد شتم النبي أو إهانة أصحابه أو الطعن في الإسلام ، رغم أن سباب النبي وروايات اتهامه بأنه كان مجنونا وأنه ساحر وأنه يكذب كله مروي في القرآن كاستعراض للاتهامات التي كانت تقدم ضد النبي ومنها أيضا أنه يتلقى الأفكار من صبي من أهل الكتاب ، فيأتي مزور مثل القمني فيأخذ أحد هذه الاتهامات ويثبتها بدون تعليق أو توضيح نفي القرآن وتكذيبه لها ،

فإذا أمسكت به متلبسا بسب النبي وهجائه قال لك : "هو أنا جبته من عندي ، ده من القرآن بتاعكم" !! ، وهو بهذه الطريقة أصبح نجما عند متطرفي أقباط المهجر والقساوسة الشتامين والمعروفين ببذاءتهم حيث أصبح مرجعا لهم يستشهدون بكلامه وكتبه في فضائياتهم ومواقعهم ، القمني كان يفاخر ببذاءاته وأكاذيبه وطعنه في الإسلام وكان كلما تجاهله الناس زاد في البذاءة بكتابات جديدة أشد سوءا مما قبلها على أمل أن يلتف إليه الناس ، ولم يلتفت إليه أحد أيضا ، غير أنه بعد أن حك فانوس علي بابا في وزارة الثقافة وقال له شبيك لبيك ، فحلم بجائزة الدولة التقديرية فوجدها في جيبه ، لم يصدق نفسه ، وراح ينحني لموجة غضب المصريين واشمئزازهم منه ومن الوزارة والوزير والبلد واللي فيها ، ويحاول أن يتهرب مما كان يتباهى به من قبل ، ويظهر على الفضائيات يقول بأنه يوقر النبي محمد ، ويأتي التليفزيون الرسمي للدولة بابنته لكي تقول أن أباها كان لا يتكلم إلا بقوله : بأبي أنت وأمي يا رسول الله !! ، وكان ناقص تروي على لسانه بردة البوصيري ، منتهى الاستخفاف بالعقل والاستهبال أمام الجريمة .

هامش :
السادة الأفاضل من علماء ومفكرين وأكاديميين وصحفيين الذين تفضلوا بالاتصال أو المراسلة وطلب إضافة أسمائهم إلى بيان الحملة الوطنية ضد ترشيح فاروق حسني لليونسكو ، لهم كل الامتنان والإكبار لنبلهم وغيرتهم ، والتوقيعات المعلنة على البيان مجرد عمل رمزي وليس مقصدنا فيه الحصر وإلا جمعنا آلاف التوقيعات ، وأتمنى منهم ومن كل غيور أن يرسل توقيعه مرفوقا بنص البيان إلى اليونسكو أو أي منظمة دولية حقوقية يراها مفيده لكشف "الجلادين" وكذلك الصحف العالمية الكبرى خاصة في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ، فهذا هو الأجدى والأنكى في نجاح الحملة الوطنية بإذن الله .

عضو سابق
08-07-2009, 09:14 AM
أبدى تشاؤمه من فرص فوزه بعد الحملة الشعبية ضده ودافع عن الفساد في وزارته
فاروق حسني : دعوت الفنان الإسرائيلي دانيال بانبويم بوصفه فلسطيني الجنسية


المصريون ـ خاص : بتاريخ 31 - 7 - 2009

في حواره مع قناة العربية اعترف وزير الثقافة فاروق حسني بوجود حملة قوية داخل مصر ممن أسماهم "الإسلاميين" ضد ترشيحه لليونسكو معترفا بأن هذه الحملة ربما تؤثر على عملية التصويت لأن هناك جهات خارجية يمكن أن تستشهد بوجود اعتراضات قوية داخل وطن المرشح عليه مما يضعف فرصه ، غير أنه عاد لينقاض ذلك بقوله أنه لا يخاف هذه الحملة ولا يراها مؤثرة ، واتهم أصحاب هذه الحملة ـ في إشارة إلى بيان المثقفين الذي نشرته المصريون ـ بأنهم لا يقدرون المسؤولية وليس لديهم إدراك بالواقع حسب قوله ، ولكنه ـ رغم ذلك ـ أبدى قلقه من فرص نجاحه محاولا أن ينسب ذلك إلى ما أسماه "المؤامرات" داخل اليونسكو والأيادي الخفية التي تلعب فيه ، زاعما أن حملة الإسلاميين تأتي متوازية مع حملة من أسماهم بالمجموعات اليهودية في الخارج معترفا بأن إسرائيل لم تعد تعترض على ترشيحه ، وحاول حسني في الحوار إبداء حالة من الزهد في المواقع والمناصب بقوله أنه "شبع" من المناصب ، بعد 22 سنة في كرسي الوزارة لأن 22 سنة وزير "كتير قوي" ـ حسب قوله ـ مضيفا ، بعد 22 سنة أبحث عن مناصب أخرى ومسؤوليات أخرى ؟!! ، واعترف فاروق حسني في الحوار بأنه يتخذ الآن مواقف وإجراءات وسياسات تلائم ظروف مقعد اليونسكو وليس شرطا أن تناسب مقعدي الحالي كوزير للثقافة المصرية وأن اليونسكو هو منبر للسلام العالمي ـ حسب قوله ـ في محاولة لتبرير بعض الإجراءات المحابية لإسرائيل وفي هذا السياق وبغرابة شديدة حاول وزير الثقافة تبرير دعوته للمايسترو الاسرائيلي دانيال بارنبويم لتقديم أعماله في الأوبرا المصرية ، وهو الموقف الذي أثار احتجاجات واسعة بين المثقفين المصريين ، بوصفه خرقا فاضحا للمقاطعة الثقافية التي تحظى بما يشبه الإجماع الوطني ، دافع فاروق حسني عن تصرفه بأنه دعا "الفنان الإسرائيلي" بوصفه فلسطيني الجنسية ، لأنه علم أنه يحمل الجنسية الفلسطينية !!، غير أنه استدرك بقوله : أن الفن ليس له حدود أو جنسية .

وعندما ووجه حسني بفتوى دار الإفتاء المصرية بعدم جواز منح الجائزة لأمثال سيد القمني ممن يسبون الإسلام أو يطعنون فيه لم ينف الوزير التهمة ولكنه حمل المسؤولية عما حدث لمن أسماهم "أعضاء المجلس الأعلى للثقافة" زاعما أن هناك اثنان وخمسين عضوا بالمجلس منحوا أصواتهم لسيد القمني ففاز بالجائزة في تصويت سري ووصفهم بأنهم جميعا علماء وكتاب ، وهم أمر مخالف لحقيقة أن نصف المجلس موجودون بصفتهم الوظيفية في وزارات مختلفة بالدولة ، كما أن الرقم الذي قدمه الوزير رقم يتناقض مع الأرقام التي سبق وأعلنها أعضاء بالمجلس الأعلى للثقافة .

ولم ينس الوزير مصادمة الشعب المصري كله بإعادة تأكيده على دفاعه عن الفاسدين في وزارته الذين أدانهم القضاء المصري وحكم بسجنهم وتغريمهم وألزمهم بإعادة المسروقات إلى خزينة الدولة ، حيث زعم فاروق حسني أن هؤلاء جميعا كفاءات نادرة وأن أخطاءهم كانت قليلة وحققوا إنجازات كبيرة وقال بالنص "كانوا عارفين بالضبط أنا عايز إيه" !!

حوار فاروق حسني مع قناة العربية يأتي في إطار حملة تسويق واسعة وعصبية من خلال قنوات عربية والتليفزيون الرسمي وبعض الصحف الحكومية والخاصة بعد الحرج الشديد الذي سببته له الحملة الشعبية المعارضة لترشيحه لليونسكو .

عضو سابق
08-07-2009, 09:16 AM
وصف وزارة الثقافة بأنها أصبحت "عزبة مسخرة"..
بلال فضل : أتحدى فاروق حسني أن يرد على "الفضائح" التي نشرتها "المصريون" حول جائزة القمني


المصريون ـ خاص : بتاريخ 31 - 7 - 2009

تحدى الكاتب الصحفي بلال فضل وزير الثقافة فاروق حسني أن يعلن على الشعب المصرى حيثيات حصول سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية، وأن يقول لنا ولو فكرة علمية لامعة واحدة تجعل القمنى يستحق الجائزة فى العلوم الاجتماعية، وأن يفسر لمواطنى هذه البلاد كيف يتخذ القرار فى وزارة الثقافة التى وصفها بلال بأنها صارت "عزبة مسخرة لأحلام سيادة الوزير التى تهدد مصر بالمزيد من الكوابيس".

وتساءل بلال في زاويته اليومية "اصطباحة" في "المصري اليوم" والتي نعيد نشرها اليوم في زاوية "منبر حر" : لماذا إذن لا تأخذ الدولة تحركا سريعا للتحقيق فى الفضائح التى نشرها موقع "المصريون" حول جائزة القمنى لكى تبرئ ساحتها من أنها منحت الجائزة للقمنى فقط نكاية فى التيار الإسلامى، وتثبت للجميع أن التهمة وراءها «إسلاميين وحشين» يفترون عليها كذبا.

وأضاف:" لماذا لا يخرج السيد فاروق حسنى، وزير الثقافة، من عالمه الفانتازى اليونسكوى ليرد على ما نشرته «المصريون» من تصريحات للمؤرخ المرموق الدكتور قاسم عبده قاسم الذى تشرفت به جائزة الدولة التقديرية هذا العام والذى يعرف فضله كل محب للتاريخ سواء كان دارسا أو قارئا، والذى قال بالنص «على مسؤوليتى الشخصية القمنى ليس حاصلا على الدكتوراه، وأتحدى القمنى ومن رشحوه ومن منحوه الجائزة أن يظهروا للناس شهادة الدكتوراه التى يزعمون أنه يحملها، هذا نموذج للتزوير فى أفحش صوره»،

عضو سابق
08-07-2009, 09:17 AM
وبسيوني الحلواني طالب القمني برد قيمة الجائزة لأنه لا يستحقها ..
مقال بالجمهورية يتهم فاروق حسني باستفزاز المجتمع وإهانة الدولة بدفاعه عن القمني


المصريون ـ خاص : بتاريخ 31 - 7 - 2009

توالت ردود الفعل الغاضبة في الصحافة المصرية على فضيحة وزارة الثقافة ومنحها جائزة الدولة التقديري لسيد القمني منتحل الدكتوراة والمزدري بالإسلام ورسوله ومقدساته ، وأكد الكاتب الكبير بسيوني الحلواني في مقاله بصحيفة الجمهورية أمس الجمعة أن منح الجائزة للقمني كان خطأ محضا وأنه كان يمكن تصور منح القمني جائزة من الجهات الغربية المشبوهة التي تحتفل بأمثال هؤلاء مثل سلمان رشدي ، ولكن أن تكرم مصر الدولة شخصا مثل القمني فهذه إهانة للدولة واستفزاز كبير للمجتمع المصري ، كما طالب الحلواني سيد القمني برفع الحرج عن وزارة الثقافة بإعلان اعتذاره عن الجائزة وإعادتها إلى الدولة ، وأضاف في مقاله قائلا : (ليس من الحكمة ولا من حسن السياسة والإدارة أن تكرم وزارة الثقافة شخصاً مثل الدكتور سيد القمني أحاط نفسه بكثير من اللغط بسب آرائه واجتهاداته الفكرية الخاطئة. فقد صدرت عن القمني آراء واجتهادات تقلل من مكانة الثوابت الدينية في نفوس الناس. وتضعف من الاحترام الواجب للمصادر التشريعية الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم. وتختلق وقائع وأحداثاً تاريخية لا علاقة لها بالاسلام وتاريخه وحضارته)

وفي إشارة منه إلى ضحالة قيمة القمني العلمية قال (مازال القمني يستفز مشاعر الناس- المتدينين وغير المتدينين- بآراء وردود أفعال لا علاقة لهابالفكر ولا صلة لها بالثقافة ولا يمكن قبولها من إنسان كرمته الدولة ومنحته جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية وقدمت له من خزينتها العامة مائتي ألف جنيه ، ومازال وزير الثقافة يستفز الجميع هو الآخر بالدفاع عن القمني ووصف المعترضين علي تكريمه والاحتفاء به من جانب دولة مسلمة ينظر لها العالم كله علي أنها القبلة العلمية والثقافية للمسلمين )

وفي التفاتة معبرة عن بذاءات القمني في حق الإسلام والمسلمين قال الحلواني : (قد يكون من الطبيعي ان يكرم القمني وأمثاله من مؤسسة فكرية أو ثقافية غربية تسيطر عليها المفاهيم الخاطئة عن الاسلام من نوعية المؤسسات التي كرمت سلمان رشدي واحتفت به واستفزت مشاعر المسلمين في كل أرجاء المعمورة بالأوسمة وشهادات التقدير والأموال الطائلة التي أغدقت بها عليه.. لكن في مصر أو في أي دولة اسلامية لا يجوز تكريم هذه النوعية من المثقفين الذين انحصر ابداعهم في التطاول علي الاسلام والتقليل من شأنه في حياتنا الفكرية والثقافية)

ثم تساءل الكاتب إن كان القمني يشعر بالسعادة بعد كل هذا الإجماع الشعبي على رفض منحه الجائزة وقال : (السؤال الذي أتمني أن يجيب عنه القمني بعد كل هذا اللغط الذي أثير حوله ويتصاعد يوماً بعد يوم: هل بعد كل ردود الأفعال هذه والاعتراضات والاتهامات والأوصاف التي ألصقت به والفتاوي التي طاردته خلال الأيام الماضية: هل هو سعيد بهذه الجائزة وذلك التكريم الذي جلب له ولوزارة الثقافة سخط كثير من الناس؟!

لقد قال القمني لوسائل الإعلام إن حصوله علي جائزة الدولة التقديرية شرف للجائزة وليس له"!!" وقالت ابنته في برنامج "البيت بيتك" إن جائزة الدولة التقديرية شرفت بالقمني وعبرت عن استهانتها بقيمة الجائزة المادية وطالبتنا بأن نبارك لمصر بفوز والدها بالجائزة "!!" ، ومادام الأمر كذلك فلماذا لا نستأذن الجائزة بالتنازل عن هذا الشرف ونطالب مصر بالتخلي عن تكريم القمني لها وكفي الله المؤمنين شر القتال الدائر حالياً في كل وسائل الإعلام المصرية والعربية؟! )
ونبه إلى الخطأ في حرف المشكلة عن حقيقتها قائلا : (لا ينبغي تصوير المعركة القائمة حالياً بين المعترضين علي منح القمني جائزة الدولةالتقديرية والمتحمس له من الكتاب والمثقفين علي أنها معركة بين تنويريين وظلاميين كما يحاول البعض أن يفعل أو كما يعتقد أو يتوهم وزير الثقافة.. فقد اعترض علي تكريم القمني علماء لهم وزنهم وعرفوا بالوسطية والاعتدال كما دخلت دار الإفتاء في ساحةالمعركة وانحازت إلي ما يرجحه العقل السليم والمنطق الهادئ والحس الإسلامي الواعي وقالت كلاما يدين مَنْ منحوا القمني هذه الجائزة )

وفي ختام مقاله طالب الكاتب صراحة باعتذار القمني من تلقاء نفسه عن الجائزة وإعادتها للدولة مضيفا : (أكرم للدكتور القمني الآن أن ينسحب هو من ساحة المعركة وأن يريح الناس من هم الخلاف وأن يوقف هذا الاستفتاء الإعلامي والشعبي حوله لأنه لن يخرج منه منتصرا حتي ولو ظلت وزارة الثقافة علي عنادها ومنحته الجائزة.. فلا يمكن ان يشعر الانسان بسعادة بلقب أو شهادة أو منحة مالية وهو يري كل هذا السخط عليه.

أتمني ان يبادر القمني بنوبة كرم ويعفي وزارة الثقافة والمثقفين الذين منحوه هذه الجائزة من الحرج ومزيد من الاتهامات وأن يعلن هو عن اعتذاره عن قبول الجائزة ويشكر كل من صوت لصالحه ووقف إلي جانبه في هذه المعركة )

عضو سابق
08-07-2009, 09:19 AM
كيف تحصل على 200 ألف جنيه ـ ايهاب البدوى
ايهاب البدوى : بتاريخ 31 - 7 - 2009

الاعتقاد الشائع طوال عقود طويلة ان المثقف هو ذلك الشخص الذى استطاع ان يفتح عقله للعديد من الروافد الثقافية فى العالم وان يكون قادرا على التمييز بينها ومناقشتها وان يصبح لديه مشروعه الابداعى الخاص .

لذلك كانت مصر وعلى مر تاريخها تمتلك ذخيرة من المثقفين تباهى بهم الامم لكن الوضع اختلف فى مصر مع فتره الثقافة الحسناوية (نسبة الى فاروق حسنى ) حيث تخطى مفهوم المثقف الحسنوى مثل هذه المفاهيم القديمة واصبحت صناعة المثقف فى هذا العهد التجريبى الفاروقى تقوم على مجموعة من الاشتراطات يجب توافرها فى المثقف الحسنوى
اهم هذه الاشتراطات والخطوة الاولى هى القدرة على التفريق والفرز الدقيق بين انواع البانجو المختلفة والتعرف عليه بمجرد الحصول على (باك فاير بسرعة ) وبعد ان يصبح المثقف الحسنوى قادرا على لف السجائر دون مساعدة ينتقل الى المرحلة الثانية وهى التسكع على قهاوى وسط البلد وبارات الدرجة التالته واتيليه القاهرة وكافتيريا نقابة الصحفيين لعله يسمع كلمة من هنا وكلمة من هناك.

ثم يبدا الخطوات العملية لمشروعه الفكرى والثقافى باختيار واحد من الموضوعات التالية( جدليه النص وبنيوية الخطاب فى القرأن )او (قراءة جديدة لجمل الحوار بين النبى موسى وفرعون فى القرأن) او (التحليل النفسى لاهل الكهف )او (الايات التى كان يجب ان تحذف من القرأن )

وبعد اختيار اى واحد من هذه العناوين المثيرة اضرب اى كلام ليس له علاقة ببعضة وارجع الى اراء المستشرقين واختار اكثرها هجوما على الاسلام وردد الروايات المدسوسة والضعيفة التى تؤيد هذا الرأى ثم ادفع بهذه الزبالة الفكرية الى اى دكان للنشر واطرش الكتاب فى وجه الجميع

لا تعتقد ان المهمة قد انتهت عند هذا الحد لان اتخن كاتب فى مصر لا يبيع اكثر من 5 آلاف نسخه من كتبه بل ان معظمهم لا يبيع اكثر من 200 نسخه وبالتالى تصبح مهمة المثقف الحسنوى ضعيفة فى ان يتعرف احد على صندوق الزبالة الذى قام بنشره على هيئة كتاب.

لكن ولا يهمك ابدأ برمى جتتك وتلقيحها على اى صحفى من الذين يدعون الثأفه ولا مانع ان تعزمه على طبق كشرى من عند ابو طارق ليكتب كلمتين عن الكتاب الجديد ويهاجمه لعل وعسى الاستاذ نبيه الوحش يأخد خبر ويرفع عليك قضيه متهمك بازدراء الاديان

واذا لم يحدث المراد فلا تبتأس وابدأ بالخطوة التالية وارسل 10 نسخ من الكتاب الى مجمع البحوث الاسلامية مع رسالة من مجهول ان الكتاب يهاجم العقيدة الاسلامية او الرسول الكريم ولا تنس ان تضع خطوطا حمراء تحت الكلام الذى يعزز الاتهام فاذا حدث المراد وانتفض المجمع وبدا الحديث عن كونك زنديقا وطلب التفريق بينك وبين زوجتك فقد تم المراد اما اذا لم يحدث وفى هذه الحالة تكون سيئ الحظ فلا تبتئس فهناك المرحلة الاخيرة

ارسل لنفسك خطابا او ايميلا من مجهول يهددك فيه بالقتل بسبب كتابك واهرع الى الشرطة والاذاعة والتليفزيون طالبا حمايتك من اعداء التنوير وستجد العشرات من مثقفى العرانيس او اصحاب دكاكين حروق الانسان يهرعون اليك مطالبين بحرية الاعتقاد والكتابة والحماية وان هذا العمل الابداعى العظيم يجب الحكم عليه بطريقة المثقفين لان سب الدين وقلة الادب مع الرسول الكريم نوع من الثقافة الذى لانفهمه نحن الجهلة

وفى النهاية ستجد عمك جابر عصفور وخالتك سلوى بكر وابوك عبد المعطى حجازى يرشحونك للحصول على جائزة الدولة التقديرية وفى النهاية ستحصل عليها مع 200 الف جنيه من اموال دافعى الضرائب غصبا عن التخين فى البلد

عضو سابق
08-07-2009, 09:20 AM
بلد مزورين بصحيح!
محمود سلطان : بتاريخ 31 - 7 - 2009

نحن ـ هنا في "المصريون " ـ نتحدث عن معلومات بشأن فضيحة "القمني".. فيما يقف هناك منتحلو صفة "التنوير" يردون علينا بـمزيد من وصلات "التهجيص".. ويلوذون إلى "الأغنية" المملة والهابطة التي ما انفكوا يرتلونها آناء الليل وأطراف النهار، عن "الظلامية" و"الوهابية" و"السلفية" وإطلاق التحذيرات من جر البلد إلى "الوراء".. وهي "الأفيهات" الجاهزة التي أحالوها إلى "بشلة" أو "مطوة" لتهويش المخالفين وتخويفهم وإرهابهم في واحدة من أبرز مظاهر البلطجة في مصر.

"المصريون".. تنشر وقائع.. معلومات .. نقلت تصريحات كبار المثقفين والمفكرين ورجال القانون بشأن "عصابة" فاروق حسني التي اختطفت وزارة الثقافة ومارست أبشع أنواع الخصاء السياسي والإعلامي لعدد كبير من المثقفين، وأفسدت ذممهم وضمائرهم .. بعضهم للأسف بلغ سعره وكما قال لي أحد مستشاري فاروق نفسه، "وجبة عشاء" في مطعم درجة تانية ! مبينا أنه من الظلم لـ"الحيوانات" أن ندرج أمثال هؤلاء في "حظيرة" واحدة، لأن الوزير نفسه كان يعتقد ـ لوضاعتهم وبتجربته معهم ـ أنهم من فصيلة أحط من "الخنازير".

الأستاذ بلال فضل في المصري اليوم، عبر عن دهشته من هذا الصمت المطبق على وزارة الثقافة حيال الاتهامات الخطيرة التي نشرتها "المصريون" حول وقائع الفساد في "عزبة" فاروق حسني والتي وصفها بـ"المسخرة".
لقد نشرنا معلومات محددة.. تتعلق بمضمون مؤلفات القمني التي قالت على الإسلام ما لم يجرؤ أبو لهب وأبو جهل على التلفط به بشأن محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته..

ونقلنا عن الدكتور قدري حفني معلومات بالغة الخطورة بشأن تمرير الجوائز، وكذلك تحدي المفكر الكبير د. قاسم عبده قاسم الذي أكد أن القمني "مزور" ولم يحصل على الدكتوراه.. وأكثر من جهة طالبت القمني أن يعلن عن اسم رسالته وعن اسم الأستاذ المشرف عليها ومن أي جامعة حصل عليها.. فيما عززت "المصريون" من كل هذه الشكوك بنشرها عمليات التحري التي قام بها أكاديمي مصري في الولايات المتحدة للتثبت من صحة ما ادعاه القمني ونشرته قناة الحرة الأمريكية حول حصوله على الدكتوراه.. تأكد الأكاديمي بنفسه بأن الشخص الذي منحته الدولة أرفع جوائزها كذب عليها وضللها وقدم إليها نفسه منتحلا صفة "دكتور".. هذا كله منشور ومعلن وطالبنا أن ترد وزارة الثقافة علينا أو أن يبرئ القمني ساحته وهو ـ كما نعلم ـ يملك لسانا سليطا لم يسلم منه أحد بمن فيهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل ووصفه بـ"المزور".. ليأتي اليوم الذي نريد أن نعلمه فيه: من "المزور" على وجه "اليقين" وليس على وجه "الافتراض"؟!.

نريد ردا.. لا "جعجعة" ولا "هجصا".. الكلام الهايف والعبيط ، عن أنصار "الدولة الدينية" المتآمرين على سيد القمني نصير "الدولة المدنية".. لن تفيد في غسل الأيدي من الفضيحة والتطهر من نجسها.. الجريمة كاملة الأركان ونريد فقط أن نسمع من فاروق أو من القمني ردا محددا على ما نسب إليهما من اتهامات صريحة وقاطعة بأنهما "مزوران".. فيما كافأت الدولة "الأخير" بجائزتها التقديرية، ثم تريد مكافأة الأول برئاسة "اليونسكو".. بلد مزورين بصحيح!

عضو سابق
08-07-2009, 09:22 AM
قال إن كتاباته مليئة بالمغالطات وتسئ للسيدة العذراء..
باحث قبطي يؤلف كتابًا للرد على إساءات القمني للمسيحية


كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 31 - 7 - 2009

بدأ الكاتب والباحث القبطي عادل جرجس سعد في إعداد كتاب للرد على إساءات سيد القمني، الحائز جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، للدين المسيحي.

وقال سعد، في تصريحات خاصة بـ "المصريون"، إن كتابه الجديد، الذي يحمل عنوان "المسيحية في فلسفة سيد القمني"، يهدف إلى الرد وتوضيح بعض المغالطات التي جاءت بكتب القمني كـ "موسى وآخر أيام تل العمارنة"، و"النبي إبراهيم والتاريخ المجهول"، "قصة الخلق ومنابع سفر التكوين"، فضلاً عن "الأسطورة والتراث" التي أساء فيها للسيدة العذراء.
وشدد على أنه لم يحدد عدد صفحات الكتاب الذي سيحوي أيضا بعض المتعارضات لدى القمني في كتاب "الحزب الهاشمي"، والمقالات التي كتبها وتحمل إساءًة للدين المسيحي، مشيرًا إلى أن كتابه سيكون فريدًا من نوعه، حيث لم يسبق لأي كاتب أو مفكر الرد وتفنيد مغالطات القمني ضد المسيحية.

وأشار إلى أن الدين المسيحي لم يسلم من إساءات وافتراءات القمني له بزعم الإبداع وحرية التفكير، مثلما أساء للدين الإسلامي في العديد من كتبه، لاسيما كتاب "الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية".

وكان الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك، قد فسر صمت الكنيسة على منح القمني الجائزة رغم إساءته السابقة للسيدة مريم، بأن ذلك يدخل في حسابات سياسية مع الدولة، "وهو ما أدمنته الكنيسة التي لها حساباتها الخاصة مع الدولة"، مشيرا إلى أن القرار يخضع في الوقت الراهن لتوازنات سياسية قال إنها تضع في الاعتبار تحركات من وصفهم بـ "المتاجرين بقضية الأقباط في الداخل والخارج".

وأكد عبد الملاك أن إساءة القمني صراحة للسيدة العذراء "لا تدخل في دائرة اهتمام المتاجرين بقضايا الأقباط إعلاميا وماديا ودوليا"، الذين قال إنه "لا يهمهم الإساءة إلى الدين المسيحي أو الرموز الدينية بقدر ما يهمهم محاربة التيار الإسلامي والقومي والعروبي الذي يحاربه سيد القمني"، علما بأن هذا الأخير يتم استضافته في الكثير من المؤتمرات والندوات التي ينظمها أقباط المهجر.

وتابع قائلا: العديد من الأقباط يؤيدون ويساندون القمني، بدعوى الإبداع وحرية الرأي، لكنهم في حقيقة الأمر لا يؤيدونه سوى لأنه يحارب التيار الإسلامي في المقام الأول، ولأن هذا التيار إلى جانب التيار القومي الناصري يناصبان الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني العداء.

يُذكر أن القمني أساء للمسيحية في كتابه "الأسطورة والتراث"، حيث قال بالحرف الواحد "مريم كانت منذور للبغاء المقدس، والعهر مع الآلهة، فبين الآلهة والجنس علاقة وطيدة لا يمكن أن تنجب بدون رجل"، وقد قوبلت هذه التصريحات بصمت قبطي وكنسي رغم حصول القمني على جائزة الدولة التقديرية في العلوم من وزارة الثقافة.

عضو سابق
08-07-2009, 09:24 AM
هكذا تمنح جوائز الدولة
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 31 - 7 - 2009

في حديثه على الهواء مباشرة في قناة المحور قال صلاح عيسى عضو المجلس الأعلى للثقافة أن 37 عضوا بالمجلس منحوا صوتهم للقمني ، وفي الأتيليه قالت بنت القمني أن 34 عضوا منحوا أصواتهم له ، وفي قناة العربية قال الوزير فاروق حسني أن 52 عضوا منحوا أصواتهم للقمني ، والمصري الفصيح عندما يواجه مثل هذا العبث والأكاذيب يقول : العدد في الليمون ، لأن عرض الأرقام لا يحترم عقل السامع ولا يحترم أي منطق أو شفافية أو صدق ، والوزير لم يهتم بدقة الرقم لأنه يعرف أنه مجرد ديكور عنده لا قيمة له ، فالقرار قراره وحكاية التصويت استكمال للإجراءات الشكلية ، بينما صاحب الجائزة تم تحديده سلفا كما أكد أكثر من قيادة في الوزارة وما سوف نكشفه قريبا بالوقائع والأسماء ، الوزير يقرر ويرسل بورقته السرية بالشخص المختار للجائزة وأعضاء المجلس الأعلى يبصمون ، وحكاية التصويت وقرار المجلس الأعلى للثقافة مجرد دجل وأكاذيب ، وقد درج علي أبو شادي ومن قبله جابر عصفور وصلاح عيسى وبنت القمني على التبجح بأن هذه الجائزة صوت عليها علماء كبار ورموز مصرية ، فهي عن استحقاق وجدارة لمن فاز بها ، وهذا كله دجل ووهم وكذب لا يتصل بالواقع نهائيا ،

فأعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين يصوتون على الجوائز واحد وستون عضوا ، نصفهم تقريبا (29) هم أعضاء بصفتهم الوظيفية ، وليس بصفتهم العلمية ، فهناك صوت لوزير الثقافة وصوت لوزير التعليم أو من ينبيه وصوت لوزير السياحة وصوت لممثل وزير الخارجية وصوت لوزير التخطيط والتنمية المحلية وصوت لرئيس المجلس القومي للشباب وصوت لرئيس مركز ثقافة الطفل وصوت لرئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون ... ، وهكذا ، وهؤلاء أصواتهم بالكامل مضمونة لورقة الوزير واختياره ، لأنهم في الأساس ليسوا علماء ولا متخصصين ولا يعرفون المرشحين ولا حتى أسماءهم فضلا عن أن يعرفوا انتاجهم العلمي ثم يقيموه فضلا عن اهتمامهم بالموضوع من بابه ، والقرار الجمهوري الصادر بتشكيل المجلس على هذا النحو قصد منه قصدا أن يتم السيطرة على الجائزة وتحديد من تصل إليه سلفا ، بحيث لا تذهب إلى شخصية مقلقة للحكومة أو متمردة أو غير مرضي عنها لأي سبب من الأسباب ، وأما الاثنان وثلاثون عضوا الباقون فنصفهم موظفون تحت ولاية وزير الثقافة مباشرة ، بعضهم انتدبه للعمل في إحدى مؤسسات الوزارة أو عينه رئيسا لتحرير مطبوعة من مطبوعاتها أو عينه مستشارا له في مجال من المجالات ، وهؤلاء جميعا يتقاضون رواتب شهرية ضخمة من الوزير تصل إلى عشرة أضعاف ما يتقاضاه كل منهم لو بقي في الجامعة أو وظيفته الحكومية الأصلية أو صحيفته ، وبالتالي فهم رهن إشارة الوزير وطوع إرادته ، ولا يجرؤ واحد منهم على رفض توصية الوزير أو رأيه ، ودع عنك أن غالبتهم العظمى من "حفريات الماركسية" القديمة والكارهين لكل شيء في هذا البلد ، وبالتالي ففي أي تصويت على شخص يكون الوزير ضامن على الأقل خمسة وأربعين صوتا من الستين بشكل أولي ، ما لم يكن بعضهم مريضا أو مسافرا ،

والباقون من غير الموظفين لا قيمة لأصواتهم بعد ذلك ، لأنهم يعلمون أن الأمر منتهي ، فضلا عن أنهم أصحاب اهتمامات وتخصصات مبعثرة ، منهم دارس الموسيقى ومنهم الممثل المسرحي مثلا ، وهذه التركيبة الغريبة هي التي يناط بها تحديد الحاصلين على جوائز الدولة كل عام ، ولذلك قلنا ونقول ونتحدى ، أن الجائزة قرار الوزير ، وباقي التفاصيل مجرد ديكورات شكلية لتنفيذ القرار ، وعيب أن يدجل الوزير أو علي أبو شادي ويقول كل منهما بأن الوزير ليس له إلا صوت واحد في الاختيار ، يا عيني عليك يا ديمقراطي ، والحقيقة أن أمثال هذه الوجوه الفاجرة في كذبها وتضليلها هم الذين تسببوا في انحدار الثقافة المصرية وإهانتها حتى أصبحت جوائز الدولة السنوية "شبهة" تخصم من رصيد صاحبها ، وليست ـ كما هو المفترض ـ تكريما للشخص واعترافا من الدولة بقيمته العلمية أو الأدبية أو الفنية .

عضو سابق
08-07-2009, 09:26 AM
اصطباحة ـ بلال فضل
بلال فضل : بتاريخ 31 - 7 - 2009
يا سبحان الله، بعض أصدقائنا من أنصار الليبرالية العوراء لا يجدون غضاضة فى الاستشهاد بما تنشره الصحف الإسرائيلية، لكنهم يكادون يُجرِّمون الاستشهاد بما ينشره موقع «المصريون» الإلكترونى عن فضيحة منح سيد القمنى جائزة الدولة التقديرية، كل ذلك لأن القائمين عليه «إسلاميو التوجه» طبقا لأخف الأوصاف التى اخترت نشرها، لأن باقى الأوصاف المذكورة تصلح فقط للتقارير المكتوبة خصيصا لأمن الدولة.

طيب، ليكن القائمون على موقع «المصريون» كما تقولون وأكثر، لماذا إذن لا تأخذ الدولة تحركا سريعا للتحقيق فى الفضائح التى نشرها الموقع حول جائزة القمنى لكى تبرئ ساحتها من أنها منحت الجائزة للقمنى فقط نكاية فى التيار الإسلامى، وتثبت للجميع أن التهمة وراءها «إسلاميين وحشين» يفترون عليها كذبا.

لماذا لا يخرج السيد فاروق حسنى، وزير الثقافة، من عالمه الفانتازى اليونسكوى ليرد على ما نشرته «المصريون» من تصريحات للمؤرخ المرموق الدكتور قاسم عبده قاسم الذى تشرفت به جائزة الدولة التقديرية هذا العام والذى يعرف فضله كل محب للتاريخ سواء كان دارسا أو قارئا، والذى قال بالنص «على مسؤوليتى الشخصية القمنى ليس حاصلا على الدكتوراه، وأتحدى القمنى ومن رشحوه ومن منحوه الجائزة أن يظهروا للناس شهادة الدكتوراه التى يزعمون أنه يحملها، هذا نموذج للتزوير فى أفحش صوره»،

يقول الدكتور قاسم إنه التقى قبل سنوات بالقمنى وسأله عن موضوع الدكتوراه التى يحملها ومن أشرف على رسالته ومن ناقشوه فيها، فتهرب منه القمنى وظهر بعدها يروج أنه حصل على الدكتوراه بالمراسلة من جامعة أجنبية، يقول الدكتور قاسم «وأهدى تصريحه هذا لمن اتهمونى بالتجنى على القمنى لأننى وصفته بالهجاص، ما ينشره القمنى عن التاريخ الإسلامى أو التاريخ القديم لا يمت بصلة للعلم ولا للمنهج ولا للأمانة، مجرد زيف وتهريج».

ثم يختم الدكتور قاسم تصريحاته الخطيرة بقوله «هناك جهات متطرفة فى وزارة الثقافة لها مواقف عدائية شديدة من التيار الإسلامى رأت منح الجائزة للقمنى نكاية فى التيار الإسلامى دون أن يتحسبوا لردود الفعل ودون أن يستشعروا بعظم المسؤولية التى حملتهم الدولة إياها، وأن منح الجوائز الرفيعة باسم الدولة ينبغى أن يتنزه عن مثل هذه التوجهات غير العلمية»،

مؤكدا أن أتيليه القاهرة الذى تم منح الجائزة للقمنى من خلال ترشيحه تحول إلى «ثقب خطير فى تمرير بعض الجوائز المثيرة للجدل رغم أنه غير مؤهل لذلك ولا يصح أن يكون جهة ترشيح للجوائز العلمية، كيف لجمعية أهلية تتبع وزارة الشؤون الإجتماعية أن يكون لها حق اختيار أو ترشيح من يحصلون على أرفع جوائز الدولة».

هل هذا كلام يمكن الصمت عليه، للأسف هذا ما حدث، تماما كما قوبلت بصمت تام الفضيحة التى فجرها موقع «المصريون» قبل أسبوع عندما نشر تصريحات للعالم المرموق الدكتور قدرى حفنى، عضو لجنة الفحص لجائزة الدولة التقديرية، نفى فيها أن تكون لجنة الفحص قد قامت بفحص أعمال المتقدمين للجائزة،

مؤكدا أن اللجنة عملها شكلى محض وليس لها صلاحية لتقويم الأعمال أو إبداء الرأى فيها أو فى أصحابها أو حتى معرفة الطريقة التى تمت بها عملية الترشيح من الجهات المختلفة، كاشفا معلومة خطيرة أن لجنة الفحص المكونة من الدكتور قدرى، والدكتور مصطفى سويف، والدكتور مصطفى الفقى، كان من صلاحياتها سابقا النظر فى أوراق المرشحين وأعمالهم وتقييمها،

إلا أن دعوى قضائية غامضة انتهت إلى سحب هذه الصلاحية من أعضاء اللجنة، وهو ما دفعهم إلى اعتزام تقديم استقالاتهم ثم تراجعوا عنها فى اللحظات الأخيرة حتى لا يتهموا بعرقلة أعمال اللجنة، ولعل تصريح الدكتور قدرى يؤكد ما نظنه من دور للوزير فاروق حسنى فى فرض حصول اسم سيد القمنى على الجائزة، لعله يحصل على دعم دوائر غربية بعينها فى حلمه باليونسكو،

ونتمنى أن يكذبنا الوزير الذى أتحداه أن يعلن على الشعب المصرى حيثيات حصول سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية، وأن يقول لنا ولو فكرة علمية لامعة واحدة تجعل القمنى يستحق الجائزة فى العلوم الاجتماعية، وأن يفسر لمواطنى هذه البلاد كيف يتخذ القرار فى وزارة الثقافة التى صارت عزبة مسخرة لأحلام سيادة الوزير التى تهدد مصر بالمزيد من الكوابيس.

هل القمنى هجاص فعلا؟، وهل يزدرى الأديان فعلا؟، ليس عندى أدنى شك فى ذلك، وجاهز للمحاكمة والمحاسبة لإثبات ذلك؟، ومستعد أيضا لأن أثبت أن الإسلام نفسه يعطى القمنى الحرية فى أن يقول ما يشاء عنه، ويضمن له ألا يؤذى فى رزقه وأهله، لكن إذا قمت بإثبات كل ذلك هل تتم وقتها محاكمة من منح القمنى جائزة الدولة التقديرية من مال الشعب؟ هذا هو السؤال.

* يستقبل الكاتب بلال فضل تعليقاتكم على مقالاته عبر بريده الإلكترونى الخاص. belalfadl@hotmail.com

نقلا عن : المصري اليوم

عضو سابق
08-07-2009, 09:28 AM
مصرُ.. عندمَا يَصْدحُ غُلاةُ العَلمَانيَّةِ حِقدًا

كتب عمرو محمد : بتاريخ 31 - 7 - 2009

ستظلُّ جريمةُ منحِ المدعُو سيد القِمنِي، جائزة الدولة التقديرية في مصر، وصمة عار في جبين وزارة الثقافة المصريَّة، خاصةً وأنه حصل عليها عن مجمل كتاباته التي زعم فيها أن النبوة الشريفة كسبٌ، وطعَنَ خلالها في القرآن الكريم والسنَّة النبويَّة وفي الذات الإلهية.

الجائزةُ التي تم منحها إلى القمني، بحضور المسئول الأوَّل عن الثقافة في مصر فاروق حسني، بلغت قيمتها 200 ألف جنيه هي من أموال المصريين الكادحين، ومن مستحقي دافعي الضرائب، وكأنها مكافأة له على ما ارتكبه من كتابات، ادَّعى أنها إبداع، وما هي إلا أوراق صفراء، أقل مكان لها هو مزبلة التاريخ.

الغريب أن الجائزة جاءت بمثابة تكريم للقمني ، ومغازلة في الوقت نفسه للمؤسسات الماسونيَّة والنصرانيَّة والصهيونيَّة بدول العالم لكي تكفُّ من غلوَائِها عن المرشح المصري للفوز برئاسة منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، بعد الحملة الصهيونية التي يتعرض لها.

وكأن الفوز بالمنصب ينبغي أن يُنَال فيه من الإسلام ، فتهدر على باب "اليونسكو" كافة المعتقدات الدينية، التي تدين بألوهية الله عز وجل ، والتي يشكِّك فيها القمني وأمثاله، وتطعن في الوقت نفسه بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضوان الله عليهم.

والأكثر غرابة أن منح القمني جائزة المصريين الكادحين ودافعي الضرائب ، تبعها تعزيز أكثر للدور العلماني الذي أصبح أكثر شراهة في النَّيْلِ من الإسلام والذَّودِ عن العلمانية ، والطعن في السيرة النبوية ، وذلك باستضافة رموز الماركسية ودعاة العلمانية في مؤتمر عن الرقابة ، زعموا خلاله أنهم يتعرضون للمصادرة من جانب المؤسسات الدينية ، فراحوا يطلِقُون العَنَانَ لقرائحهم البالية في النَّيْلِ منها ، وتلويك ألسنتهم بإبداعات بائرة تقدحُ في الشريعة الإسلامية.

ثالثة الأثافي أن كل هذا حدث في بلاد الأزهر ، وفي رحاب دستور، تؤكد نصوصه على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وهى الشريعة التي نالها النصيب الأكبر من مزاعم غلاة الماركسية ودعاة العلمانيَّة.

وأمام حالة الرفض الشعبي في مصر ومطالبة المسئولين بسحب الجائزة من القمني ، حتى لا تكون أموال المصريين بمثابة المساهمة في جريمة ضد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، إذا بالمسئول عن الثقافة المصرية يخرج بتصريحات ينتقد فيها من هاجموا القمني ، ويزيدُ على ذلك بوصفه لهم بأنهم "جهلاء ، لا يفهمون لائحة الجوائز ، ولا قوانين اليونسكو".

وكأن المسئول المصري أراد بذلك أن يعيد الكَرَّة مرة أخرى لهجومه هو الشخصي على الشريعة الإسلامية والنَّيْل منها ، عندما أطلق العنان لإبداعاته البالية – قبل عامين- رافضا فيها الحجاب ، وداعيا خلالها إلى كشف وجوه النساء، "لأنهن كالورود ، ينبغي أن يفصحن عن جمالهن".

إلى هذا الحد كان فهم المسئولين ودعاة الإبداع للإسلام ، وإلى هذا الحدِّ أيضًا كان تشجيع من يعارض ويتهكَّم على الشريعة ، بل وعلى الخالق عز وجل ، ونبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم، واعتبارهم تنويريين، وما عداهم ظلاميين، يريدون العودة إلى الماضي السَّحيق.

وإذا كان القمني قد حقق جُزءًا من أهدافه في أن يتمَّ إشهاره على حساب الاجتراء على الشريعة المحمدية ، بعد أن ظل يعاني طوال سني عمره من كونه كاتبًا مغمورًا ، لا تخرج كتاباته عن الحانات التي ظلَّ يكتب فيها ، لا يرتوي منها إلا جلساؤه ، ولا يتجرَّعها إلا نظراؤه ، فإذا هي لهم كالماء الحميم ، ينفثون به سمومهم ، ويصدحون بها غلًّا وغيلَةً على الذات الإلهية والسُّنَّة النبويَّة.

ولذلك كانت الجائزة للقمني بمثابة نقطة الانطلاق ليعلن بها عن نفسه ، فيغدو بأجهزة الإعلام مزهُوًّا بها ، مرددًا أراجيفه بأنه أصبح يتعرض لتيارات تكفيرية ، تُهدِر دمَهُ ، وأنه سيظل لقاءَ ذلك مدافعًا عن (فكره) ، مستبسلًا في ذلك ، حتى لو كلَّفه ذلك حياته.

العبارات السابقة هي نفسها التي سبق وأطلقها سلفه ، نصر حامد أبو زيد ، عندما رفضت لجنة الترقية بجامعة القاهرة ترقيتَه إلى درجة أستاذ ، لكتاباته التي سعت للنيل من الإسلام ، والطعن في الأحاديث النبوية الشريفة.

كما أن العباراتِ ذاتَها والتي لا يزال يرددها وصيفهما حسن حنفي، عندما ينفي عن الله عز وجل صفاتِ التكبُّر والجبروت ، ويزعم أنها صفات لا تتناسب وصفاتِ التسامح ، والتي يصفُ الله تعالى بها نفسه ، ويغالي ماجنًا في ذلك عندما يدَّعِي أن القرآن الكريم ينبغي التعامل معه على أنه "سوبر ماركت" يأخذ منه المسلم ما يشاء ، ويترك منه ما يريد.

لذلك يندهش المرء عندما يتمُّ تكريم أمثال هؤلاء، خاصة وأن القمني ليس وحده هو من حصد الجائزة ، بل حصدها معه أيضًا حنفي، وكأنها كانت لهما بمثابة التتويج على هذا الافتراء على دين الله عز وجل، بمنحهما المكافأة، وأي مكافأة؟! إنها مكافأة ستظل سُبَّة في جبينهم وجبين من صدرت عنها ، وهى أعلى سلطة ثقافية في الحكومة المصرية.

المدهش أن القمني – والذي لا يستحق نقاشًا لآرائه البالية وأفكاره المهترئة- ذاته خرج قبل عدة سنوات على الناس ببيان، أعلن فيه توبته عن كتاباته ، بعدما زعم تلقِّيه تهديداتٍ بالقتل من تنظيم القاعدة ، وهو البيان الذي كان هو نفسه شاهدًا عليه ، عندما وصف كتاباته بالتكفيرية ، وأنه يعلن البراءةَ منها والتوبةَ عنها، حتى سرعان ما عاد إلى (فكره)، داعمًا له ، وطالبًا مَن على شاكلته تأييدَه.

وكان على القمني بدلًا من أن يتراجع عن توبته، أن يصرَّ عليها ، وعندها لن يكون أول من فعل ذلك ، بل سبقه آخرون ، أمثال الشيخ علي عبد الرازق صاحب الكتاب القنبلة المدوية ( الإسلام وأصول الحكم، 1924) والذي زعم فيه أنه لا دولة في الإسلام، والذي قال عنه محمد عمارة إن عبد الرازق ندم على كتابة هذا الكتاب، وأن ابنه (محمد علي عبد الرازق) شهد أمام عمارة بأن أباه كان قد قرر قبل موته 1970 أن يكتب كتابًا ينكر فيه كل ما جاء في كتابه (الإسلام وأصول الحكم) ولكن الموت لم يمهلْه.

كذلك فعل طه حسين في كتابه (في الشعر الجاهلي، 1926) حينما ألغى ألغَى فصلًا كاملًا من كتابه ، وأعاد نشره من جديد تحت اسم (الأدب الجاهلي)، وكتب بعدها مجموعة من الكتب الدينية: (الفتنة الكبرى)، (علي وبنوه)، (على هامش السيرة)، و( في مرآة الإسلام).. الخ؛ تكفيراً عن "ذنبه".

كما فعل الشيء نفسه الشيخ خالد محمد خالد حين أصدر كتابه (الدولة في الإسلام 1981) واعتبر ذلك مراجعات وليس تراجعات، عما كتبه من إنكار للدولة الدينية في كتابـه (من هنا نبدأ 1950) ، وإصداره لكتاب (الدولة في الإسلام).
المصدر: الإسلام اليوم

عضو سابق
08-07-2009, 09:30 AM
الجمهورية تنتقد منح القمني جائزة باسم الدولة وتطالبه بإعادتها لأنه لا يستحقها.. وقيادي إخواني: قضية التنظيم الدولي صنعت في الخارج .. والدكتور فتحي سرور لا يري أن حكم الرئيس مبارك 28 سنة كان "كفاية" .. بالغيظ في كفاية

المصريون : بتاريخ 31 - 7 - 2009

نفتتح جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الجمعة) من صحيفة الجمهورية التي فاجأنا فيها الكاتب المحترم بسيوني الحلواني في زاويته "لوجه الله" بمقال خطير يحلل فيه حكاية سيد القمني والجائزة ، وتحت عنوان (هل يعتذر القمني عن جائزة الدولة التقديرية؟) يقول ما نصه : أري أنه ليس من الحكمة ولا من حسن السياسة والإدارة أن تكرم وزارة الثقافة شخصاً مثل الدكتور سيد القمني أحاط نفسه بكثير من اللغط بسب آرائه واجتهاداته الفكرية الخاطئة. فقد صدرت عن القمني آراء واجتهادات تقلل من مكانة الثوابت الدينية في نفوس الناس. وتضعف من الاحترام الواجب للمصادر التشريعية الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم. وتختلق وقائع وأحداثاً تاريخية لا علاقة لها بالاسلام وتاريخه وحضارته.
مازال القمني يستفز مشاعر الناس- المتدينين وغير المتدينين- بآراء وردود أفعال لا علاقة لهابالفكر ولا صلة لها بالثقافة ولا يمكن قبولها من إنسان كرمته الدولة ومنحته جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية وقدمت له من خزينتها العامة مائتي ألف جنيه.
ومازال وزير الثقافة يستفز الجميع هو الآخر بالدفاع عن القمني ووصف المعترضين علي تكريمه والاحتفاء به من جانب دولة مسلمة ينظر لها العالم كله علي أنها القبلة العلمية والثقافية للمسلمين بأوصاف لا تليق فالحوار بين المثقفين لابد أن تسوده قيم الاحترام المتبادل والموضوعية والأدب في الحوار دون تطاول أو إسفاف.

قد يكون من الطبيعي ان يكرم القمني وأمثاله من مؤسسة فكرية أو ثقافية غربية تسيطر عليها المفاهيم الخاطئة عن الاسلام من نوعية المؤسسات التي كرمت سلمان رشدي واحتفت به واستفزت مشاعر المسلمين في كل أرجاء المعمورة بالأوسمة وشهادات التقدير والأموال الطائلة التي أغدقت بها عليه.. لكن في مصر أو في أي دولة اسلامية لا يجوز تكريم هذه النوعية من المثقفين الذين انحصر ابداعهم في التطاول علي الاسلام والتقليل من شأنه في حياتنا الفكرية والثقافية.
لست الآن بصدد مناقشة أفكار القمني وتجاوزاته الثقافية فقد أفاض في ذلك الذين قرأوا كتبه والتقطوا منها ما يحتجون به علي عدم صلاحيته لنيل جائزة الدولة التقديرية.. ولست بصدد استعراض آراء علماءالاسلام والمثقفين الذين استنكروا تكريم مثقف علي استهانته بثوابت دينه ومطالبته بعدم الاعتماد علي شريعته كمصدر للتشريع.. فقد أفاض المعترضون في ذكر حيثيات عدم صلاحية القمني للتكريم وعدم جدارته بالجائزة ومنهم علماء محل ثقة ومؤسسات دينية لها وزنها من بينها دار الإفتاء المصرية التي نددت بمنح القمني وأمثاله جائزة الدولة التقديرية وأكدت أن مَنْ يثبت في حقه الاتهامات المنسوبة للقمني والتجاوزات الملصقة به جدير بالتجريم وليس بالتكريم.
***
السؤال الذي أتمني أن يجيب عنه القمني بعد كل هذا اللغط الذي أثير حوله ويتصاعد يوماً بعد يوم: هل بعد كل ردود الأفعال هذه والاعتراضات والاتهامات والأوصاف التي ألصقت به والفتاوي التي طاردته خلال الأيام الماضية: هل هو سعيد بهذه الجائزة وذلك التكريم الذي جلب له ولوزارة الثقافة سخط كثير من الناس؟!
لقد قال القمني لوسائل الإعلام إن حصوله علي جائزة الدولة التقديرية شرف للجائزة وليس له"!!" وقالت ابنته في برنامج "البيت بيتك" إن جائزة الدولة التقديرية شرفت بالقمني وعبرت عن استهانتها بقيمة الجائزة المادية وطالبتنا بأن نبارك لمصر بفوز والدها بالجائزة "!!"
ومادام الأمر كذلك فلماذا لا نستأذن الجائزة بالتنازل عن هذا الشرف ونطالب مصر بالتخلي عن تكريم القمني لها وكفي الله المؤمنين شر القتال الدائر حالياً في كل وسائل الإعلام المصرية والعربية؟!
لا ينبغي تصوير المعركة القائمة حالياً بين المعترضين علي منح القمني جائزة الدولةالتقديرية والمتحمس له من الكتاب والمثقفين علي أنها معركة بين تنويريين وظلاميين كما يحاول البعض أن يفعل أو كما يعتقد أو يتوهم وزير الثقافة.. فقد اعترض علي تكريم القمني علماء لهم وزنهم وعرفوا بالوسطية والاعتدال كما دخلت دار الإفتاء في ساحةالمعركة وانحازت إلي ما يرجحه العقل السليم والمنطق الهادئ والحس الإسلامي الواعي وقالت كلاما يدين مَنْ منحوا القمني هذه الجائزة.
***
أكرم للدكتور القمني الآن أن ينسحب هو من ساحة المعركة وأن يريح الناس من هم الخلاف وأن يوقف هذا الاستفتاء الإعلامي والشعبي حوله لأنه لن يخرج منه منتصرا حتي ولو ظلت وزارة الثقافة علي عنادها ومنحته الجائزة.. فلا يمكن ان يشعر الانسان بسعادة بلقب أو شهادة أو منحة مالية وهو يري كل هذا السخط عليه.
أتمني ان يبادر القمني بنوبة كرم ويعفي وزارة الثقافة والمثقفين الذين منحوه هذه الجائزة من الحرج ومزيد من الاتهامات وأن يعلن هو عن اعتذاره عن قبول الجائزة ويشكر كل من صوت لصالحه ووقف إلي جانبه في هذه المعركة.
لو فعل القمني ذلك سيخرج منتصرا وليس مهزوماً كما يصور له البعض ذلك وسيريح الجميع من مزيد من اللغط حول توجهات الثقافة المصرية في نهاية عصر فاروق حسني.
هل يفعلها القمني؟ ، هذا آخر سؤال للحلواني ، وأظن أن إجابته معروفة ، الراجل ضرب المائتين ألف جنيه في جيبه وانتهت .
وإلى صحيفة الكرامة وتصريح المهندس محسن القويعي عضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان أكد أن النظام الحاكم يلعب دور المنفذ فقط في قضية ما يعرف بـ"التنظيم الدولي" والمتهم فيه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب وعضو مكتب الإرشاد بالجماعة وعدد كبير من القيادات الإخوانية في الداخل والخارج. وكشف القويعي أن لدي الإخوان معلومات مؤكدة بشأن وجود تنسيق جهات أمنية دولية مع مصر لاعتقال رموز الإغاثة ودعم القضية الفلسطينية والمسئولين عنها في جماعة الإخوان لمعاقبتهم. وأوضح أن الأمن المصري تلقي تعليمات بتأديب الإخوان علي التنسيق مع حركة حماس ودعمها وعلي شن المعركة الإعلامية والاحتجاجية والحقوقية ضد الكيان الصهيوني أثناء عدوانه الأخير علي غزة بشكل أحرج الكيان أمام الغرب وأاوروبا، مشيرا إلي أن هذا هو مادفع النظام المصري إلي اختيار من يشك أنه قريب من ملف الإغاثة في الإخوان تحديدا والبحث عن أي أموال عند اعتقال أي أحد من الإخوان.

لن أعود
ويضيف القيعي : أن النظام المصري استغل الضوء الأخضر الخارجي في الهجوم علي الإخوان وشن ضدهم حملات أمنية وصفها بالشرسة من أجل إضعاف الجماعة وشل قدرتها علي مقاومة مخططي التوريث والتزوير قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلتين بما يجعله يضرب " عصفورين بحجر واحد"! من جانبه استنكر الشيخ وجدي غنيم اتهامات جهاز مباحث أمن الدولة له بالانتماء إلي ما يعرف بـ"التنظيم الدولي للإخوان"، قائلاً: علي موقعه الإلكتروني "أي اتهام هذا؟! أنا "إخوانجي" حتي النخاع، ونحن من "الإخوان المسلمين"، وهو شرف لنا"، ولسنا من "الإخوان الراقصين". وأعرب عن اعتقاده بأن الاتهامات الموجهة إليه تأتي كعقاب علي خلفية دعوته لدعم غزة وخطابه في قناة الجزيرة إلي "فتح باب الجهاد ضد الكيان الصهيوني". وأوضح غنيم أن مكاتب الإخوان تنتشر اليوم في أكثر من 60 دولة حول العالم، في الدول العربية، وأوروبا، وأمريكا، والجماعة موجودة علي الأرض وليست سرابًا، رغم أن الإعلام المصري يطلق عليها "المحظورة"، مشيرا إلي أن بعض هذه المكاتب يعلق لافتة تقول (المقر العام للإخوان المسلمين ) والحرج أو شبهة خوف في ذلك . ويؤكد غنيم : " لن اعود إلى مصر خوفاً من التضييق ومنعي ن مزاولة نشاطي الدعوي وربما سجنت ..كفاية 8 مرات سجنت فيها و8 مراتأعادوني من المطار ..أنا في مصر أستطيع أن أعيش ملكاً لكن دون الإشتغال بالدعوة لكنني رجل أن أنطلق بدعوتي وألا يمنعني منها أحد ".


كلام القهاوي!
محمد أمين في صحيفة الوفد أوضح أن الدكتور فتحي سرور لا يري أن حكم الرئيس مبارك 28سنة كان »كفاية«.. وإنما يصف من يتحدثون فيه بأنه كلام قهاوي.. طبعًا لأن الدكتور سرور نفسه يرأس البرلمان منذ 19 عامًا.. وليس كلام قهاوي!! الدكتور أحمد نظيف هو الذي ربط فكرة التغيير بسنوات البقاء في الحكم.. عندما تحدث عن خروج الدكتور محمود أبوزيد، بعد أكثر من عشر سنوات.. فهل كلام نظيف كان كلام قهاوي؟! الدكتور سرور قال أيضاً (لو جاء رئيس الكنيست إلي القاهرة وأراد مقابلتي »أقابل أبوه«).. بينما قال د. سيد طنطاوي شيخ الأزهر عن مقابلته شيمون بيريز.. »قطيعة تقطع بيريز واللي يعرفه«.. وكان ناقص يقول »ربنا يخده«.

لو دخل الدكتور هلال ثانوية هذا العصر هل يستطيع أن يلحق بواحدة من كليات القمة ؟!
ويسرد أمين بعد ذلك جملا شديدة الدلالة فيقول : الدكتور مفيد شهاب قال لا فائدة من الـ50 للعمال والفلاحين.. والإبقاء عليها من للمواءمة.. ربما تقصد يا دكتور شهاب »للعبث« في المجلس، وليس للمواءمة!! تأثرت جدًا من كلام الوزير حسب الله الكفراوي.. عندما سألته »الوفد« عن معاشه.. فقال »عايز أشتكي.. وعزة نفسي منعاني«؟! د. عبدالرحيم شحاتة محافظ القاهرة السابق اتهم د. عاطف عبيد، بأنه وراء عرقلة نقل مصانع الأسمنت خارج العاصمة.. بحجة الاستثمار والبورصة.. الدكتور شحاتة عنده كلام آخر كتير نريد أن نسمعه.. خاصة ما يتعلق بالتوريث!! الدكتور هاني هلال اعتمد نيتجة تنسيق المرحلة الأولي.. وظهرت كليات لا يدخلها الطلاب أقل من 99.14 .. أعتقد أن الدكتور هلال لو دخل امتحان الثانوية العامة هذا العام.. لما استطاع أن يلحق بواحدة من كليات القمة.. ولما استطاع أن يكون وزيرًا!! اللواء سيف جلال محافظ السويس، أبلغ النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، ضد 17 مواطنًا رفضوا عودة أبنائهم إلي المدارس لاستكمال الدراسة الإعدادية.. كان أمام المحافظ حلان.. الأول صعب وهو دفع المصاريف.. والثاني سهل وهو إبلاغ النيابة.. فاختار الأسهل!! استطلاع الحزب الوطني نتائجه غريبة.. 71 يوافقون علي سياسة الحكومة.. و21 يعترضون علي سياساتها.. أظن أن النتيجة الصحيحة هي 21 يوافقون وهم حزب وطني.. و71 يعترضون وهم الفئات الحقيقية للشعب من خارج الحزب!! هل يقوم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، باستطلاع آخر بعيدًا عن الحزب الوطني.. لمعرفة رضا المواطنين عن الحكومة.. أظن أن النتيجة سوف تكون »صفرًا« كبيرًا.. جرَّبوا!!

فصل من كتاب الدهشة
أما فهمي هودي في صحيفة الشروق فتحدث عن عجائب الأمور في أراضي الفرنجة ، فقال : من عجيب أمر الفرنجة أن رؤساءهم يمرضون، وأن الصحفيين يخوضون فى الأمر ولا يحبسون، أما الأعجب فإن رؤساءهم لا يسألون فقط عما يفعلون وإنما أيضا عما ينفقون. وإذا لم تصدقنى فعد إلى الصحف التى صدرت هذا الأسبوع، ودقق فى أخبارها المدفونة فى الزوايا والأركان. هناك ستجد تلك الأعاجيب منشورة على استحياء، كأنما أريد بطريقة النشر ألا ينتبه الناس فى بلادنا إلى أن ذلك يحدث فى بلاد أخرى، فيعن لبعض «الطائشين» تقليدهم، وربما خشى القائمون على تلك الصحف أن يصاب البعض بالفزع، ظانين أن تلك من علامات الساعة الصغرى، التى تمهد للعلامات الكبرى التى تؤذن بنهاية العالم. ذكرت تلك الأخبار أن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى أصيب بالإغماء أثناء ممارسته لرياضة الجرى الصباحية، وأنه نقل بسبب ذلك إلى مستشفى «فال دو جراس» العسكرى، وبعد فحصه اطمأن الأطباء إلى سلامة قلبه وأعصابه. وأدركوا أن المجهود الذى بذله الرئيس الفرنسى كان زائدا وأن الحر كان شديدا. من ثم فإنهم نصحوه بالراحة لعدة أيام ولم يكتبوا له علاجا محددا. حين يقرأ الواحد منا هذا الكلام ينتبه إلى أن الرئيس شخص عادى، يتعب كما يتعب الآخرون، وتلم به العوارض التى تلم بغيره من البشر.

خارج الدائرة
ويضيف هويدي : في الوقت ذاته نشرت صحيفة «بيلد» الألمانية على موقعها على الإنترنت أن تحت تصرف الرئيس الفرنسى 61 سيارة خدمة وطائرتى إيرباص وست طائرات فالكون. وعندما يسافر فى رحلات خاصة فإن طائرة ترافقه دائما ليتمكن من العودة إلى باريس فى أى وقت إذا حدث أى طارئ. وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكترونى أن الرئيس الفرنسى ينفق سنويا مليون يورو على المشروبات وربع مليون يورو على الخضراوات والفاكهة وحوالى 200 ألف يورو على اللحوم. أما جهاز العاملين فى الرئاسة ومقر الرئيس فيضم ألف موظف، بينهم 44 سائقا و87 طباخا. لم تتهم الصحيفة بإفشاء أسرار الدولة، ولا بتهديد الأمن القومى الفرنسى. وعرف الفرنسيون كيف تدار الأمور داخل قصر الرئيس فى نوع من الشفافية يختلف عن تلك التى نعرفها ونتغنى بها، وغاية ما «تشف» عنه أنها ترينا صور الرئيس واستقبالاته فى مكتبه بالقصر الجمهورى. وخارج هذه الدائرة ليس مسموحا لنا أن نعرف موارد الرئيس وأسرته أو تكلفة رحلاته أو قيمة بدلات السفر التى يتقاضاها، ولا عدد السيارات أو الطائرات التى يمكلها أو الاستراحات التى تحت تصرفه. وما يسرى على الرئيس ينطبق على غيره من أركان الحكم فى مصر. هناك سبب وجيه لهذا الاختلاف، ذلك أنهم فى فرنسا يعتبرونها أموال المواطنين الذين يدفعون الضرائب، لكنها فى بلادنا أموال خاصة تمت جبايتها من الرعية وشاءت المقادير أن تصب فى جيوب بذاتها. وفى أعرافنا أن ملك الملوك إذا وهب فلا تسألن عن السبب. ولا تنس أنهم ــ جزاهم الله خيرا ــ احتملونا كثيرا طوال السنوات التى خلت. وليس من المروءة أو الشهامة أن ندس أنوفنا فى خصوصياتهم، وبدلا من أن نشكرهم على حمل همنا فلا يليق أن نسائلهم بما يعد تطاولا على مقاماتهم العليَّة.


الانقسامات الفلسطينية.. ماذا بعد؟!
وفي صحيفة الجمهورية كان هناك رأي عما يحدث في فلسطين : تصاعدت للأسف مأساة الانقسام الفلسطيني التي بدأت بانشقاق "حماس" متحصنة في غزة. خارجة عن طاعة السلطة الوطنية بقيادة "فتح" التي بدورها انقسمت بين فتح رام الله. وفتح الخارج. في مرحلة هي الأخطر في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المشروعة. لما يواجهه الآن من تحديات متمثلة في شراسة العنصرين المتطرفين اللذين يحكمان إسرائيل الآن. ومحاولات الإدارة الأمريكية الجديدة انتزاع تنازلات فلسطينية وعربية أخري لن تجد في أغلب الظن مقابلا ذا قيمة من الجانب الإسرائيلي. مادام الجيب العربي وكذلك الفلسطيني خاليا من أية أوراق ضاغطة.

كي تجبره علي الاستسلام
وتضيف الصحيفة : ان المأساة المستمرة للانقسام الفلسطيني بعد تبعثر الصفوف العربية الداعمة لقضية المصير. فهي أكبر طعنة لنضال الشعب الفلسطيني تشارك فيها للأسف قيادات فلسطينية غير مسئولة تستهويها السلطة وتخدعها وعود قوي لم تنتصر للشعب الفلسطيني في أي وقت بل عادته في سفور ممارسة ضده أعتي الضغوط كي تجبره علي الاستسلام لشروط إسرائيل التوسعية. فهل تفيق هذه القيادات قبل أن يجرفها مع القضية الطوفان؟!

ديكتاتورية الأهلي!
إبراهيم منصور في صحيفة الدستور قام بعقد مقارنة بين انتخابات النادي الأهلي وانتخابات نادي الزمالك لابد أن تنحاز للزمالك فوراً رغم أي تحفظات.. ففي الزمالك تجد منافسة قائمة علي المكاشفة وحالة ديمقراطية حقيقية بما فيها تجاوزاتها غير الأهلي الذي يحكمه منطق «الشلة» التي تحكم وتتصرف بسرية وديكتاتورية ويتم فيها إقصاء من يخرج علي تلك «الشلة» أو ينتقدها.. والمجموعة أو «الشلة» الحاكمة الآن هي استمرار لتصرفات سنوات طويلة في تاريخ الأهلي وإن برزت بشكل واضح في انتخابات 2004 والتي أظهرت مدي فساد وديكتاتورية الأهلي.. فقد استخدمت تلك «الشلة» بقيادة «حسن حمدي» إمكانيات مؤسسات إعلامية كبري مثل مؤسسة الأهرام التي يعمل فيها موظف كبير ومسئول عن إعلاناتها وبتدليس من المؤسسة نفسها والقائم عليها وقتها والذي تمت إزاحته بعد ذلك بعام.. وانكشف فساد كثير مروع في تلك المؤسسة وجري وقتها شراء ذمم كثيرين بالهدايا لترويج «الشلة».

تحت الترابيزة
ويضيف منصور : الأهلي الجديد في تحالف جديد للفساد.. كل ذلك لإقصاء مجموعة من الشرفاء وإبعادهم عن النادي وأنشطته تماماً.. ورغم كل ذلك يدعون أنه نادي القيم والمبادئ.. وهم غير ذلك.. ولعل ما كشف عنه أخيراً أحد أعضاء الشلة رجل الأعمال «ياسين منصور» وما أدراك ما «ياسين منصور» بالنسبة للأهلي وتحديداً لمجلس الإدارة.. فقد تم تعيينه في مجلس 2004 ليكون محولاً لصفقات النادي و«تحت الترابيزة» من لاعبين ومدربين.. فها هو يتهم النادي بأنه بلا قيم أو مبادئ.. في النهاية هي «الشلة» التي تحكم وتسيطر علي مقدرات النادي.. ومن هنا لم نجد عدداً كبيراً من شرفاء النادي يتقدمون إلي تلك الانتخابات.. وفضل الجميع الانسحاب من أمام «الشلة» الحاكمة. إن الأهلي صورة مصغرة من الواقع السياسي المصري الآن.. فتوجد معها.. شلة تحكم وشخصيات باهتة.. وانصراف شخصيات مهمة عن الوجود لسيطرة «المديوكر» وغير الموهبين علي الأمور.

علي حساب أمور أخري
ويؤكد : عموما ما يحدث في الأندية يفتح الباب من جديد للسؤال عمن يملك تلك الأندية.. فإذا كانت ملكية للشعب.. فلماذا يسيطر فئة قليلة عليها ويستفيدون أقصي استفادة منها مستغلين تعاطف الجماهير وانشغالها بالأمر الكروي ونجومه علي حساب أمور حياتية أخري. لقد أصبح مطلوباً الآن البحث عن صيغة جديدة لتلك الأندية وملكيتها.. وليتم تحويلها إلي شركات وخصخصتها، وطرح أسهمها في الأسواق.. بدلاً من العزب التي تسيطر عليها «شلل حاكمة» تستفيد وتتربح من مواقعها. لكن هل يمكن أن يتحقق ذلك في ظل مجتمع تحولت فيها كل المؤسسات إلي عزب، خاصة صاحبها الذي علي رأسها ليتصرف فيها كيفما يشاء دون محاسبة.. طالما أنه مستمر في الموالسة لولي نعمته ووريثه!!.

عضو سابق
08-07-2009, 09:42 AM
من منحوه الشهادة سجنوا خمس سنوات في أكبر جريمة تزوير جامعي بأمريكا
القمني اشترى دكتوراة بمائتي دولار من مكتب محترف تزوير شهادات

المصريون ـ خاص : بتاريخ 1 - 8 - 2009

في تتابع مخيف لفضيحة التزوير الذي تتستر عليه وزارة الثقافة المصرية والمجلس الأعلى للثقافة فيما يخص الجائزة التي منحوها لسيد محمود القمني مدرس الثانوي ، وادعاء القمني والوزير والمجلس بأنه حاصل على دكتوراة في فلسفة الأديان ، تم الكشف عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراة مزورة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار ، وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا" بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية ، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير ، وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة ، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة .
وكان بداية الخيط في الفضيحة الجديدة حوار اكتشفناه صدفة نشره القمني في صحيفة القبس الكويتية ذكر فيه أنه حصل على درجة الدكتوراة بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية عام 1983 عن كتاب اسمه "رب الثورة أوزوريس" ، وكان هذا الادعاء شديد الفجاجة والغرابة وبعيد عن المنطق ، لأنه في ذلك التاريخ لم يكن هناك خدمات الانترنت التي تتيح إنجاز رسائل علمية بالمراسلة مع أمريكا ، حيث تكون الرسالة البريدية العادية تحتاج أسابيع لكي تصل وأشهر لكي يتم الرد عليها ، فكيف برسالة دكتوراة يتم النقاش فيها والأخذ والرد والتعديل وخلافه ، هذه هي الملاحظة الأولى التي كشفت الكذب والتزوير ، ثم إن رسالة الدكتوراة المقدمة لجامعة أمريكية كيف يمكن أن تقدم هناك وتتم مناقشتها ودراستها وهي باللغة العربية من غير نص إنجليزي ، هذه هي الثانية ، وكان ذلك دافعنا إلى تقصي الحقيقة من خلال المؤسسات الأمريكية المعنية بالأمر ، وعندما بدأنا البحث عن تاريخ التعليم بالمراسلة في الولايات المتحدة وجدنا أن المرجع رقم واحد في العالم في هذا الموضوع هو كتاب يتضمن قائمة بالجامعات المزورة في الولايات المتحدة منذ نهاية السبعينات. لم تكن مفاجأة لنا أن نجد اسم الجامعة العريقة التي تخرج منها هذا القمني في هذه القائمة وتحت اسم الجامعة مكتوب بالنص أن أصحاب الجامعة تم محاكتمهم و سجنهم خمس سنوات لبيعهم شهادات جامعية من كل الأنواع مقابل ٢٠٠ دولار فأكثر.
ولم تكن هذه مجرد جريمة تزوير كما في أي جامعة بل كانت طبقا للكتاب أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية و تمت المحاكمة في محكمة نورث كارولينا في أكتوبر ١٩٨٧. و طبقا لوزارة التعليم الأمريكية فإن كل الدرجات الممنوحة من أي جامعة مزوره تعتبر لاغية لكون الحاصلين على هذه الشهادات لم يقوموا بالدراسة بالإضافه لمشاركتهم في عملية التزوير و يتم الاكتفاء بطردهم من وظائفهم .

لمن أراد مزيد من المتابعة :
‎١- مقال جريدة القبس الكويتيه
http://www.alqabas-kw.com/Article.aspx?id=447252&date=13112008

‎٢- المرجع الأميركي الخاص بالدراسة بالمراسلة)الطبعه الخامسة :عشر (
http://books.google.com/books?id=k67XC_7y5xEC&printsec=frontcover&source=gbs_v2_summary_r&cad=0#v=onepage&q=&f=false

إذا لم يعمل الرابط فيرجى الذهاب إلى
http://books.google.com
إدخال اسم الكتاب
Bears” Guide to Earning Degrees by Distance Learning
وهو أول كتاب يظهر في قائمة البحث

صفحة ٢٨٠ بها أن الجامعة المذكورة مزوره
صفحة ٢٥٩ بها المحاكمة

عضو سابق
08-07-2009, 09:44 AM
سلم الجائزة يا قمني.. المكان محاصر
محمود سلطان : بتاريخ 1 - 8 - 2009

الكاتب الكبير الأستاذ بسيوني الحلواني، في صحيفة الجمهورية يوم أمس الأول 31 ويوليو 2009، نصح القمني أن يعيد الجائزة إلى الدولة، لأنه فعلا لا يستحقها، ثم ليرفع الحرج عن وزارة الثقافة وعن المثقفين الذين "بصموا" على اختياره بـ"الهاتف".

لقد سمع القمني كلاما "مثل السم" من الحلواني، والذي أدان قرار منحه الجائزة، ولفت إلى أنه يمكن أن يكرم القمني في البلاد التي كرمت سلمان رشدي، ولكنه لا يجوز تكريم مثل هذا "القمني" في مصر أو في أي بلد إسلامي آخر.
القمني قبل أن يضبط بـ"التزوير" وتجريسه بكل لغات العالم وعلى الهواء مباشرة، كان يتصدر المنصات والفضائيات ويتبجح قائلا : إن حصوله علي جائزة الدولة التقديرية شرف للجائزة وليس له!

حتى اليوم .. يبدو أن "مساطيل" الحظيرة، لم يفيقوا بعد من سكرهم، ولم ينتبهوا إلى الفضائح التي تتساقط عليهم كسفا، من كل جانب، ولم يشعروا بالعار الذي يلاحقهم ويلاحق من كرموه بواحدة من أرفع جوائز الدولة، وهو يُرجم بالاتهامات دون أن يرد أو يصد، فيما هم مغيبون في باراتهم وعوالمهم السفلية.. نسوه وتركوه وربما يتبرؤون منه إذا صدر قرار سياسي بإفاقتهم بجردل ماء بارد .. أو بضرب الجزم.

القمني .. بدأ يشعر بالوحدة، وربما بتخلي "أولاد الكار" عنه.. فاستدعى تجربة الماركسيين في ابتزاز الدولة وستن بسنة أقباط المهجر في الاستقواء بالخارج!

منذ أكثر من أسبوع استقوى برئيس الدولة على من انتقدوا تكريمه، ثم هدده صراحة في "اليوم السابع".. بأنه سيلجأ للخارج وأن معارضته لن تكون لها حدود، وبعدها وجه رسائله لـ"لخارج" طالبا حمايته والاستقواء به على أهل بلده!
وزير الثقافة في حواره مع "العربية نت" ـ منذ يومين ـ غسل يده من تكريم القمني، وحملها لمن اختاروه .. وهو التصريح الذي يشي ضمنا بأن الكل بما فيهم وزارة الثقافة، يبحث عن "مشجب" يعلق عليه الفضيحة، وعن "نفق" يهرب منه إلى حيث لا يتهمه أحد بأنه شارك في تكريم هذا "القمني".

لم يحدث في مصر، أن التف الرأي العام، أو أن حدث إجماع وطني على إدانة صنيع الدولة.. في مثل هذا الإجماع على الشعور بالإهانة من تكريم سيد القمني.. ولا أدري بأي دم سيقبل الأخير الاحتفاظ بالجائزة وسط هذا الحجم من السخط والغضب عليه وعلى من منحوه إياها.

القمني بات عبئا على الجميع.. على نفسه وعلى الدولة وعلى الرأي العام.. والحل "المؤقت" أن يستجيب لرأي الأستاذ بسيوني الحلواني في الجمهورية ويعيد الجائزة للدولة والـ 200 ألف جنيه إلى الشعب.. ولا داعي للمكابرة، إذ إن احتفاظه بها في ظل كل هذه الأجواء المشحونة والمتوترة والغاضبة من تكريمه، وفي بيئة اجتماعية لم تتعاف من العنف السياسي الدامي إلا منذ سنوات قليلة، يعتبر "بجاحة" لا تستقم أبدا مع إعلاء المصلحة العامة والأمن القومي لمصر، على أية اعتبارات شخصية أخرى.
سلم الجائزة ـ إذن ـ يا قمني.. فالمكان محاصر.

عضو سابق
08-07-2009, 09:56 AM
مطلوب ثورة تصحيح في جوائز الدولة
جمال سلطان : بتاريخ 1 - 8 - 2009

أول خطوات الإصلاح الثقافي في ما يتعلق بجوائز الدولة هي إعادة تشكيل المجلس الأعلى للثقافة وفق معايير علمية محايدة ، وليس وفق معايير سياسية أو وظيفية ، لا بد من أن يتشكل المجلس من قامات مصرية علمية وأدبية وفنية رفيعة ومشهود لها برسوخها في مجال تخصصها ، وأن تكون هذه الشخصيات جميعها ممثلة في المجلس بأشخاصهم وحيثياتهم العلمية أو الأدبية أو الفنية ، وليس بصفاتهم الوظيفية أو السياسية ، ولا بد من إبعاد موظفي وزارة الثقافة عن المجلس تماما ، وجعل دور الوزير أو الوزارة إداري بحت ، لا صلة له بالاختيار أو التقييم أو الترشيح أو التوجيه ، وأن يكون للجائزة مجلس أمناء مستقل وله حصانة يتولى كل الخطوات حتى وصول الأوراق للتصويت عليها في المجلس ، ويمكن أن تتم عملية تشكيل المجلس الأعلى للثقافة وفق اختيار شفاف من الجامعات ومراكز البحث الرسمية والمؤسسات العلمية الكبيرة ، والخطوة التالية هي تشكيل لجان خاصة بكل فرع من فروع الجائزة ، تعرض عليها أسماء المرشحين وأعمالهم ويتقدمون بمذكرات ضافية لتقييم الأعمال ، وتعرض ملخصات هذا التقييم بشكل واف على أعضاء المجلس الأعلى للثقافة قبل التصويت بوقت كاف ، بحيث لا يترك التقييم عشوائيا ولكل من هب ودب مهما بعد اختصاصه عن فرع الجائزة ، فلا يصح أن يكون الموسيقار صاحب قرار اختيار عالم التربية أو الاجتماع مثلا ، والعكس صحيح ، ثم يكون الإعلان عن المرشحين للجائزة على مستويين أو درجتين ، درجة الاختيار الأولي ، بحيث يتم الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين للجائزة على الرأي العام من خلال الصحف القومية ووسائل الإعلام ، لتلقي أي طعون من أي جهات علمية سواء في ما يتعلق بأوراق المرشحين أو إنتاجهم العلمي ،

ويتم النظر في الطعون بجدية من خلال اللجنة وتعرض ملخصات الطعون على أعضاء المجلس الأعلى للثقافة قبل التصويت النهائي ، بحيث يكون هناك شفافية كاملة للجائزة وأن من أخذها فقد أخذها عن استحقاق وجدارة وأن لا شبهة في مجاملة ولا تزوير ولا تلاعب ، وأما في مسألة الترشيح للجائزة فلا بد من إعادة النظر في هذا الموضوع ، بحيث يقتصر حق ترشيح الأسماء للحصول على الجوائز على المؤسسات العلمية المحترمة والمعترف بها رسميا ، وخاصة الجامعات والمؤسسات العلمية الرفيعة ومراكز البحوث الرسمية والمعاهد المتخصصة ، مرفق بأوراق الترشيح سيرة ذاتية كافية للمرشح وانتاجه العلمي أو الأدبي وشهادات التزكية من علماء فنه وأساتذة مادته ، فهذا ما يقطع الطريق على فوضى الترشيح والثقوب التي تمرر من خلالها أسماء تافهة وسطحية ومزورة تثير القلق والاضطراب والسخط العام كل سنة تقريبا ، وأخطر ثقب حاليا هو ثقب الأتيليه ، الذي عن طريقه يتم تمرير الأسماء الهامشية التي لا يوجد أي جامعة أو مؤسسة علمية محترمة تقبل بترشيحها ، لانعدام قيمتها أو الشكوك في شهاداتها العلمية أو نحو ذلك ، هل يعقل أن يكون الأتيليه وهو أقرب إلى مقهى للأدباء في وسط البلد ، هو الجهة المنوط بها ترشيح من يستحق جائزة الدولة في علم الاجتماع أو الفسلفة أو التاريخ أو علم النفس أو غير ذلك ، هل هناك تهريج أكثر من ذلك ، وعندما يعترض الناس على ترشيح سيد القمني لأنه لا توجد أي جهة علمية في مصر رشحته يتبجح علي أبو شادي ويقول أن "الأتيليه" هو الذي رشحه في علم الاجتماع الديني ، هل بمثل هذا الدجل والاستخفاف بعقول الناس يتم تمرير أرفع جوائز الدولة .

عضو سابق
08-07-2009, 10:03 AM
قال أن المجلس الأعلى للثقافة "سيد قراره" ولن يتراجع عن منح الجائزة
علي أبو شادي : تزوير القمني لشهادة الدكتوراة لا يقلل من جدارته بالجائزة


كتب حسين البربري ومجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 2 - 8 - 2009

قلل علي أبو شادي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة في تصريحات خاصة لـ "المصريون" من أهمية الكشف عن تزوير سيد القمني درجة الدكتوراه، معتبر أن تزويره للشهادة لا يقلل من كفاءته وجدارته بالجائزة حسب قوله ، مضيفا أن الجائزة التي حصل عليها هي عن مجمل كتاباته وإبداعاته !!، وليس لكونه حاصلاً على شهادة الدكتوراه من عدمه؛ فهناك الكثيرون حصلوا على جوائز الدولة التقديرية ولم يكونوا من حملة الدكتوراه، لكنهم حصلوا عليها تقديرا لإبداعاتهم ، في إشارة لفنانين وأدباء ، ورفض أبو شادي الرد على سؤال حول ما إذا كان اتهام باحث بتزوير درجته العلمية يجعله غير أمين على مادته العلمية وغير جدير بتكريم الدولة .

وفي إشارة تعكس الإصرار على تكريمه، حتى وإن تأكد بالفعل تورطه بالتزوير، أكد أبو شادي أن هذا الأمر لن يغير من حقيقة حصول القمني على الجائزة، موضحًا أنه سواء أكان حاصلا على الدكتوراه أم لا، فإن ذلك لن يلغي الحقيقة، وهو أنه حصل بالفعل على جائزة الدولة التقديرية ، مشيرا إلى عدم مسؤولية الوزير عن الجائزة وقال أنه من الممكن أن يكون الوزير فاروق حسني لم يعط صوته للقمني ! .

وأشار أبو شادي إلى أن من يريد مقاضاة القمني لسحب الجائزة منه، فعليه أن يقيم دعوى ضد الـ 60 مفكرا الذين أعطوا أصواتهم لصالحه، لكنه عاد وأكد أنه في حال صدور حكم قضائي بسحب الجائزة من القمني فسيتم الالتزام بتنفيذ هذا الحكم

وقال أبو شادي في تصريحاته أن تنازل القمني عن الجائزة هو حق مطلق له؛ فهو الذي يقرر ذلك فالمجلس الأعلى للثقافة منحه الجائزة، وقد تسلم قيمتها المالية وسوف يتسلم ميداليته قريبا .

وفي إشارة لافتة استخدم أبو شادي عبارة "سيد قراره" الشهيرة في مجلس الشعب، بالتأكيد على أن المجلس الأعلى للثقافة هو الآخر "سيد قراره ولن يؤثر عليه أحد"، ، ورأى أن الحملة التي تستهدف هذا الأخير هي معركة يقودها السلفيون ضد "المفكرين المستنيرين" حسب قوله.

وكانت المعلومات التي نشرتها "المصريون"- معززة بالوثائق- وتكشف عن تزوير سيد القمني درجة الدكتوراه من مكتب محترف بالتجارة في الشهادات يدعى "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" ، فجرت قنبلة مدوية في أوساط المثقفين في مصر، الذين اعتبروا الأمر يمثل إساءة بالغة للدولة ولوزارة الثقافة التي منحته جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وطالبوا باستعادة الجائزة منه.

وأكد الدكتور محمد يحيى أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، أنه يتعين على وزارة الثقافة مراجعة القمني في صحة الدكتوراه التي يقول إنه حصل عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية في تخصص فلسفة الأديان، وقال إنه في حال ثبت لها تورطه عليها القيام بسحب جائزة الدولة التقديرية منه، لان ذلك يسيء إلى وزارة الثقافة، الجهة التي منحته الجائزة.

وقال إنه كان يجب على وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة أن يبحثا في المؤهلات العلمية للقمني كإجراء إداري وظيفي قبل منحه الجائزة على أعماله، مضيفا أنه في حال ثبوت تهمة حصوله على شهادة الدكتوراه المزورة فإن ذلك سيلقي بظلاله على حصوله على جائزة الدولة، لأن الوزارة كان يجب أن تتحقق من صحة مؤهلاته العلمية.

عضو سابق
08-07-2009, 10:06 AM
الروائي محمد البساطي .. المثقفون تحولوا إلى "قطيع" ومثقفو الحظيرة وحدهم يأكلون ويشربون ويأخذون جوائز الدولة وورقة الوزير السرية تحدد الفائزين دائما

المصريون ـ خاص : بتاريخ 2 - 8 - 2009

في حوار مثير مع الروائي المصري المعروف محمد البساطي ، مسؤول النشر الأسبق في هيئة قصور الثقافة تحدث بشفافية عالية عن أسرار ما يحدث في وزارة الثقافة متهما المثقفين بأنهم تحولوا إلى قطيع نجح الوزير فاروق حسني في أن يدخلهم "الحظيرة" حسب قوله ، مضيفا :(المثقفون الآن أصبحوا قطيعا، وفقا لتعبير قاله الوزير فاروق حسنى وقت الأزمة: «سأدخلهم الحظيرة» وقد فعل، وفعلا أصبح المثقفون مستأنسين، وأصبحت هناك مجموعة دائمة تأكل وتشرب وتنال الجوائز وتمثل مصر وهى المحيطة بالمؤسسة) واتهم البساطي الوزير ـ في حواره الذي نشرته المصري اليوم ـ اتهم فاروق حسني بالتلاعب الفاضح في منح جوائز الدولة وتحديد الفائزين سلفا من خلال ورقة سرية يتم تعميمها على أعضاء المجلس من قبل الوزير ، نافيا أن يكون هناك اختيار حقيقي أو تصويت مضيفا قوله : (جوائز الدولة وهى أعلى الجوائز فى مصر يصوت أعضاء المجلس الأعلى للثقافة لأسماء، لم يقرأ إنتاجها معظمهم، إنما فقط تكون هناك ورقة سرية تحمل أسماء جاهزة ومعدة مسبقا من قبل الوزير) ، واستنكر البساطي الحملة الحكومية لدعم ترشيح فاروق حسني لليونسكو واعتبرها مهينة لمصر وللأشخاص المتورطين فيها مثل الدكتور جابر عصفور ، واستغرب إنفاق كل هذه الملايين على ترشيح فاروق حسني وكان أولى بها فقراء مصر مضيفا : (لا أدرى لماذا يفعل المثقفون كل هذا لدعمه، فما نفوذ هذا الرجل الذى يجعل دولة بأكملها تقف لدعمه، الميزانيات التى صُرفت على دعايته تكفى لأن تطعم المصريين عامين كاملين) ، تصريحات البساطي وهو أديب معروف وقيادة سابقة بوزارة الثقافة تأتي في سياق كشف المثقفين الذين أفلتوا من حظيرة فاروق حسني لوقائع الفساد والتلاعب والتزوير التي تتم في مؤسسات الوزارة ..

عضو سابق
08-07-2009, 10:07 AM
وصفته بـ"القيمة التاريخية".. نقابة المهن التمثيلية :
معارضو ترشيح فاروق حسني لليونسكو "خونة" ومسيئون للوطن


كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 2 - 8 - 2009

أصدرت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، بيانا لدعم ترشح فاروق حسنى وزير الثقافة، لتولي منصب المدير العام لمنظمة "اليونسكو"، هاجمت فيه المعارضين لترشحه، لعدم جدارته بالمنصب، ونعتتهم إياهم بـ "الخونة لمصر".

وأعلن زكي في البيان المقتضب الذي صدر باسم جموع الممثلين تأييد ترشيح حسني لتولى رئاسة منظمة "اليونسكو"، واستنكر في الوقت ذاته ما اسماها الحملة الشرسة من بعض الجماعات – لم يسمها – ضد الثقافة والفنون.

البيان الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه، والذي لم يحمل توقيع النقيب ولا تاريخ صدوره اتهم خصوم وزير الثقافة بأنهم يشنون حملة ضد الثقافة والفنون، فيما وصفه بأنه يمثل "خيانة للوطن وإساءة له"، ملمحا بذلك إلى موجة الجدل التي صاحبت منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية، واعتراض المثقفين المصريين على ترشح وزير الثقافة لمنصب مدير "اليونسكو".

وأعلن نقيب المهن التمثيلية عن دعمه لترشيح فاروق حسني بزعم أنه "الأفضل للمنصب- لأنه من وجهة نظر- يمثل قيمة تاريخية تمثل العالم العربي".

يأتي ذلك في إطار استعانة وزير الثقافة بحملات دعم لترشحه، ردا على حملة المثقفين في مصر المناهضين لترشحه لهذا المنصب الرفيع، لأسباب تتعلق بعدم جدارته لشغله، لأنه كان يتجسس على زملائه المبعوثين في فرنسا لصالح أجهزة الأمن المصرية، وأن العديد منهم تم اعتقالهم بناء على تقاريره.

عضو سابق
08-07-2009, 10:12 AM
وماذا بعد الفضيحة؟!
محمود سلطان : بتاريخ 2 - 8 - 2009

بعد فضيحة الدكتوراه "أم 200" دولار، ومن مكتب أمريكي محترف تزوير، لم يعد أمام القيادة السياسية المصرية، أي خيار آخر إلا أن تتحرك، وتبحث ـ وعلى وجه السرعة ـ عن مخرج لها من هذه الفضيحة التي ورطها فيها ابنها "الحيلة" و"المدلل" و"ننوس" النظام فاروق حسني.
لم تتعرض مصر الرسمية ـ عبر تاريخها كله ـ لمثل هذه الفضيحة .. بل لم تنزلق دولة محترمة في العالم ، إلى مثل هذا المستوى من الإسفاف وتكرم مواطنا مزورا بأرفع جوائزها التقديرية.
طالبت يوم أمس القمني أن ينزل عند نصيحة الكاتب الكبير بسيوني الحلواني، في صحيفة الجمهورية، ويسلم الجائزة عن يد وهو صاغر إلى الدولة، ويكفي الرأي العام شر هذا الاحتقان والغضب المتنامي والذي من الصعوبة التكهن إلى أي مدى يمكن أن يضرم ناره المستعرة منذ ما يقرب من شهرين.
أعلم أن القمني ـ بتكوينه النفسي ـ لن يقبل بهذه النصيحة ولن يعمل بها.. صحيح أنه هرب من المواجهة وترك لابنته "المتوترة" أصلا المشاركة بالوكالة عنه في احتفاليات "الهجص" وجلسات "الزار" وتحضير "جن" الظلامية والسلفية والإخوان وتسليطه على "أعداء" الدولة المدنية!.. عساهم أن يصيبهم "مس" من الخوف والإرهاب، أو أن يحرك جحافل الأمن ضدهم فيقطع ألسنتهم التي تخوض في عرض التنويري الكبير سيد القمني الذي شرف الدولة بالجائزة التي منحته إياها!
صحيح ـ أيضا ـ أن "خنازير" الزريبة، لا يفيقون من سكرهم إلا سويعات قليلة وجلودهم من السماكة والبلادة ما يحول دون الإحساس بما يتعرضون له من "بهدلة" ورجم و وركل وضرب بالأحذية.. هذا كله صحيح، ولكن هناك دولة وضع وزيرها فاروق حسني شرعيتها السياسية والأخلاقية في منعطف بالغ الخطورة وغير مسبوق في تاريخها كله.. ولا يسمح لها الحال أن تستسلم لترهلها وتثاؤبها المعهود في مثل هذا الملف الحساس الذي يمس شرعيتها مباشرة.
الأمر لا يتعلق فقط بظهورها في صورة "الضعيف" في مواجهة وقائع فساد شديدة الفجاجة ومهينة للدولة كمؤسسة وكقيادة سياسية، بعد أن باع لها فاروق حسني وعصابته بوزارة الثقافة "المترو" و"العتبة الخضرة" وتعاملوا معها ليس باعتبارها "دولة" وانما كـ" قروي ساذج" لا ينفع إلا في "تزغيط البط"، ومن السهل النصب عليه و"نشله" في "محطة مصر".. المسألة لا تتعلق فقط بهذه الإهانة التاريخية التي لحقت بالنظام وإنما أيضا في توريطه في أزمة "شرعية" كبرى مع شعبه، حين قدمه فاروق حسني في صورة "المتواطئ" مع من سبوا دين الدولة الرسمي، الذي يدين به أكثر من 95% من الشعب المصري.
المشهد كله بات شديد السخافة، وكرة الثلج تتدحرج، وباتت في حجم البلد كلها، و"مساطيل" الزريبة، عملوها ثم راحوا في غيبوبتهم مجددا، وتركوا النظام مكشوفا أما الرأي العام، فيما لا نتوقع حلا من وزارة الثقافة والتي تتبجح بزعمها أن "الورطة" يسأل عنها المصوتون على الجائزة.. فيما كان المصوتون ـ في واقع الحال ـ وكما كشف بعضهم لنا محض "بصمجية" بصموا على اختيارات الوزير بلا أي معارضة.
الأزمة ـ إذن ـ تحتاج إلى قرار سياسي عاجل وسريع.. فالفضيحة أكبر من أن يعالجها الزمن، والرتق اتسع على الراتق.. والحل في يد الرئيس مبارك وحده.

عضو سابق
08-07-2009, 10:13 AM
عصابة فاروق حسني تتواطؤ مع المزور
جمال سلطان : بتاريخ 2 - 8 - 2009

أبى الله إلا أن يفضح من اتهم رسوله الكريم بالتزوير ، بأن يجعله أمثولة في العالمين وعلى رؤوس الأشهاد بأنه هو المزور الكذاب الأشر ، هكذا كان سيد محمود القمني ، مدرس الثانوي ، المزور المدعي ، الذي تم ضبطه متلبسا بتزوير في أوراق رسمية ، حيث اشترى شهادة مزورة للدكتوراة وادعى أنه حصل عليها ، لكي يتمطع في المجالس والمنتديات وأمام الشاشات متحدثا بوصفه أكاديمي في علم الاجتماعي الديني ، رغم أن كل من رآه يستغرب بالبديهة أن يكون لهذا الشخص صلة بالعلم أو الثقافة أو المعرفة ، ونعود إلى نقطة البداية في حملتنا هذه ، بأن القمني أقل وأهون من أن نجعل له كل هذا الجهد وتلك الحملة المظفرة بفضل الله ، وإنما حملتنا هي على عصابة الفساد في وزارة الثقافة ، على الوزير فاروق حسني راعي الفساد والمفسدين ، والذي لم يتورع عن الدفاع عن اللصوص الذين أدانهم القضاء وقضى بسجنهم وألزمهم بإعادة الأموال المنهوبة إلى الدولة ، فجاء الوزير في قناة العربية أول أمس ووصف هؤلاء اللصوص بأنهم أكفاء وقدموا خدمات جليلة للوزارة وأنهم كانوا يفهمون ما الذي أريده بالضبط ، وهو كلام يمكن تفسيره على وجوه عديدة بطبيعة الحال ، وها هي عصابة فاروق حسني تكرر ما فعله بدفاعها المخزي عمن زور شهادته العلمية وخدع بها الدولة والناس والإعلام جميعا ، وها هو علي أبو شادي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة يدافع عن سيد القمني ويقول بكل صفاقة أن كونه زور شهادة الدكتوراة لا يقدح في استحقاقه لجائزة الدولة التقديرية ، أرفع جوائز الدولة والتي تعطى للرموز التي تفخر بها الدولة ، هل وصلت المهانة والإجرام إلى حد جعل الأفاكين الذين يزورون شهاداتهم العلمية هم رموز مصر الذين يفخر بهم الشعب المصري ، إن الشيء الوحيد الذي استشعرته عندما قرأت هذه التصريحات المرعبة هو أني تحسست حذائي ، لأن بعض التبجح لا يصلح معه إلا ذلك ، عصابة فاروق حسني الآن في مزنق ، وأمام فضيحة من العيار الثقيل والخطير ، ودفاعهم عن القمني الآن بعد ثبوت تزويره وثبوت فساد ذمته العلمية يعني أنهم متواطئون معه في فساده ، وأنهم كانوا يعرفون أنه "ضارب شهادة" ومع ذلك كرموه باسم الدولة المصرية ، لكي يلطخوا وجه مصر وثقافتها بالعار ، لم تكن الثقافة المصرية في محنة كما هي الآن ، لم تشهد وزارة الثقافة المصرية منذ تأسيسها عصرا من الفضائح والسرقات والتزوير والنهب مثلما حدث في ولاية فاروق حسني وعصابته ، ولذلك ينبغي أن تتوجه الجهود جميعها إلى فضح هذه العصابة ، وما زالت هناك رؤوس كبيرة في عصابة فاروق حسني نحتفظ لها بملفات فضائح تشيب لها الولدان ، لا يتصورون أن جعبتنا نفذت ، ما زال لدينا الكثير ، ولن نترك هذه العصابة حتى نجعلها عبرة وأمثولة بإذن الله ، ولكني أتمنى من الشرفاء من أعضاء مجلس الشعب أن لا يتركوا أمثال هؤلاء الفاسدين والمتسترين عليهم يهربون بغنيمتهم ويفلتون من العقاب المستحق ، أتمنى أن نستمع إلى صوت هؤلاء الشرفاء بطلبات إحاطة أو أسئلة إلى رئيس مجلس الوزراء ، هل تتحمل سمعة مصر في الداخل والخارج أن يقال أنها تمنح أوسمتها الرفيعة لمن يرتكبون جرائم التزوير في المحررات الرسمية ، إن ثبوت التزوير على شخص هو مما يعتبر من الجرائم المخلة بالشرف ، وهي تحرمه ـ قانونا ـ من الترشيح في أي انتخابات أو تصدر أي عمل عام حتى لو كان الترشيح لانتخابات نادي للكرة ، لأنه عار على أي جهة ينتمي إليها ، فهل تسمح يا رئيس الوزراء بأن تمنح أرفع جوائز الدولة العلمية لشخص ثبت أنه زور شهادته العلمية ، وإذا كان وزير الثقافة وعصابته أصبحت "جتتهم منحسة" من كثرة جرائم التزوير والاختلاس والسرقة والفساد التي عاشوا فيها طوال السنوات الماضية ، حتى أصبح هذا هو الوضع الطبيعي في تلك الوزارة والطهر فيها والنزاهة هو الاستثناء ، فأين دور مجلس الوزراء ، وأين دور مؤسسة الرئاسة ، هذا عار على مصر وعلى الدولة المصرية ، وسوف تكون فضيحتنا بجلاجل في بلاد العرب والعجم إن لم يتم إبطال هذه المهزلة وإلغاء جائزة المزور ، والإعلان عن حجبها لهذا العام .

عضو سابق
08-07-2009, 10:17 AM
ما هو وجه العلاقة بين سيد القمني ووزير الإسكان السابق إبراهيم سليمان؟! الذي منحه الرئيس وساما مصريا وشركة بترول يرتع بها! يا "إيدا روسيدا آكى" عودى.. أحمد عز فى انتظارك وانتظار وثيقة سر خلطة الفكر الجديد ومقادير الوصفة التى جعلت البلد تتقدم بينا

تقرير يرصده : هاني الموافي : بتاريخ 2 - 8 - 2009

نفتتح جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الأحد) من صحيفة الوفد ، حيث طالب الكاتب محمد أمين ليس فقط بسحب جائزة القمني ولكن شقق الوزير محمد سليمان يجب أيضا أن ترد إلى خزانة الدولة ، مؤكدا أن الآن في مصر حملات شعبية لسحب جائزة سيد القمني، ورد قيمة الجائزة لخزينة الدولة.. ولا أظن أن جائزة القمني وحدها هي التي يجب أن تُسحب.. ثم تُرد إلي الشعب.. فهناك أيضاً شقق الوزير محمد إبراهيم سليمان.. فلابد أن تكون هناك حملات شعبية موازية، لرد الشقق التي حصل عليها لأولاده.. ثم تعود أيضاً إلي الشعب.. وأتصور أن هناك من يسأل.. فما هو وجه العلاقة بين سيد القمني، والوزير السابق.. وأقول، العلاقة قائمة وموجودة.. فجائزة القمني مشكوك فيها.. ومشكوك في صاحبها.. وشقق »سليمان« ثبت باليقين أنها أُخذت عنوة، وفي غيبة القانون.. وقد قال الوزير للإعلامي عمرو الليثي أنه أعطي الشقق لأبنائه »القصَّر« طبقاً لقانون المجتمعات العمرانية الجديدة.. ووقع في خطيئة علي الهواء.. تصل إلي حد التدليس!!. ولم تكن هذه هي المرة الأولي التي ذكر فيها الوزير، أنه يحق له الحصول علي وحدة سكنية ووحدة شاطئية له ولأولاده.. إنما تكرر ذلك ثلاث مرات.. في »الوفد«.. و»المصري اليوم«.. وقناة دريم..

الوزير المدلس
ويؤكد أمين أنه علم من مصدر مهم جداً، أن قانون هيئة المجتمعات لا ينص علي هذا أبداً.. ولم يرد فيه بند ولا مادة تعطي الوزير هذا الحق.. وبما أن الوزير قد استند إلي نص غير موجود في القانون.. فلابد أن تعود هذه الشقق بالتالي إلي الدولة.. وإلي الشعب صاحب الحق وصاحب المصلحة.. ليتم بيعها في المزاد العلني، لأنها بُنيت علي با طل.. أما جريمة النصب علي الهواء.. فلها موضع آخر للمحاسبة.. لا يقل عن مكتب النائب العام!! ومن المؤكد أن عمرو الليثي معذور، حين سمع من الوزير أنه أعطي الشقق مستنداً إلي القانون.. فماذا يقول »عمرو« في مواجهة الوزير الذي أدار الوزارة 13 عاماً.. ومن المؤكد أنه يحفظ قانون المجتمعات عن ظهر قلب.. فإذا نحن لا نجد نصاً في القانون.. ولا نجد شيئاً يمكن أن يعطي الوزير هذا الحق.. فكيف نتعامل الآن مع الوزير.. وكيف تعامل الوزير مع وزارته لمدة 13 عاماً.. وهو يفسر القانون علي هواه.. إن أقل شيء يمكن أن نفعله الآن، هو أن تنطلق حملات شعبية لرد شقق الوزير السابق.. وبيعها في المزاد العلني لصالح خزينة الدولة.. بحيث يصبح »القمني« و»سليمان«، في كفة واحدة عندما نتحدث عن سرقة المال العام.. وعندما تتحرك حملات الشعب لاسترداده!!

نائب الدويقة
ومن حساب محمد أمين للقمني ولإبراهيم سليمان إلى حساب إبراهيم عيسى في صحيفة الدستور على من عيّن إبراهيم سلميان ، يقول : دلني علي مادة واحدة تقول إن من حق الشعب أن يسأل مبارك كيف اخترت فعينت إبراهيم سليمان- وزير الإسكان السابق- رئيسا لشركة حكومية يدفع فلوسها ويتحمل ميزانيتها الشعب المصري ويتلقي منها سليمان راتبا مليوناً ومائتي ألف جنيه من لحم مصر الحي، بينما تلاحق الرجل اتهامات سياسية مقذعة إن لم تجرمه حتي الآن فهي توصمه سياسيا وأدبيا بتهم تسحب منه أي مصداقية، فضلا عن أنه نائب الدويقة الذي لم يره مواطن منها أثناء كارثة انهيار الصخور فوق بيوتهم وأطفالهم؟! وبينما الرأي العام كله لا يحب إبراهيم سليمان ولا يملك الرجل ذرة من شعبية ومحبة لدي الناس إذا بالرئيس يمنحه وسامًا جمهوريا يجعلنا نسأل: بأي قواعد يمنح الرئيس باسم مصر الأوسمة ؟ ثم يعينه الرئيس رئيسا لشركة وكأنه يكافئه علي شيء لا نعرفه وأمر لا نفهمه ودور لا ندركه!

ما الحكمة ؟؟
ويضيف عيسى : دونا عن أي أحد آخر تخير الرئيس هذا الرجل ليضع وساما علي صدره ثم مليونا في جيبه كل شهر ولا واحد فيك يا مصر جرؤ أن يسأل الرئيس..ليه ؟ ما الحكمة في هذا التعيين والتكريم ؟ ما طبيعة هذه المكافأة التي تمنحها لرجل أجمع الرأي العام السياسي والشعبي علي رفض سياسته والهجوم علي أدائه واتهامه بحشد كامل من المخالفات والانتهاكات؟ أليس في هذا الاختيار استخفاف من الرئيس والرئاسة بالرأي العام وعدم مبالاة بمشاعره أو مواقفه؟! لم يسأل (ولم يسائل طبعا ) أحد الرئيس مبارك عن إبراهيم سليمان كما لم يسأله من قبل عن عاطف عبيد، ولا الرئيس فكر أن يجيب، فالرئيس يفعل ما يريد بمن يريد...ولا نملك سوي انتظار يوم القيامة كي يسأله ربنا - جل في علاه-.. وأمانة اللي يسمع الرئيس رد وقال إيه ساعتها يبقي يقول لأي حد جنبه!

الكائن بفندق الفورسيزون
إلى اصطباحة بلال فضل في صحيفة المصري اليوم ، لنقرأ : محاميا موكلا عن خادم الشعب المهندس أحمد عز «قام بتحرير محضر أثبت فيه حالة هروب خادمة عز إيدا روسيدا آكى إندونيسية الجنسية ٣١ سنة، ولم يتهمها بالسرقة أو الاستيلاء على أى من منقولات مسكنه الكائن بفندق الفورسيزون، وطلب إثبات حالة تغيبها، تم إخطار مباحث أمن الدولة بالواقعة، وجارى العرض على النيابة لتولى التحقيق».. لا أريدك أن تسألنى مثلا عن سر إخطار مباحث أمن الدولة بالواقعة دونا عن كل «المباحثات التانية» خاصة أن الخادمة الإندونيسية لم تسرق ما خف وزنه وغلا ثمنه كما يقول الخبر الذى لم نعرف منه هل امتنعت إيدا روسيدا آكى عن السرقة أمانة منها وتعففا، أم لأن المهندس أحمد عز ليس لديه إلا ما ثقل وزنه وغلا ثمنه، أرجوك لا تقل لى إذن ما علاقة أمن الدولة باختفاء هذه الخادمة الأمينة التى باتت عملة صعبة فى هذا الزمن «الصعيب»، هل نسيت أننا الآن محكومون بأفكار المهندس عز ورفاقه فى «أمانة عليك ياليل السياسات طول».

وثيقة بها سر خلطة الفكر الجديد
ويضيف بلال : ألا يمكن أن تكون تلك الخادمة جاسوسة لإحدى مخابرات الدول الكبرى التى يشغلها سر تقدمنا الرهيب، ولذلك قررت زرع إيدا روسيدا لكى تكون «إيدها» فى قلب شقة أحمد عز فتسرق وثيقة بها سر خلطة الفكر الجديد أو مقادير الوصفة التى جعلت البلد تتقدم بينا، أو كشفا بالمنافع التى حصل عليها أحمد عز من وراء الحديد الذى خلقه الله تعالى فيه بأس شديد ومنافع للناس، وأحمد عز من خيرة الناس كما نعلم جميعا، حتى لو لم نكن نعلم سر بأسه الشديد وبؤسنا الشديد. ما فعله المهندس أحمد عز إن أنبئ عن شىء، فهو ينبئ عن وطنيته المصرية الجارفة التى جعلته يرفض أن يجعل مصرية كريمة العنصرين تعمل خادمة لديه، ولذلك قرر بوصفه خادما للشعب أن يستقدم خادمة من وراء البحار لتحصل على مئات الدولارات (متهيأ لى كده)، بل ودفعته عاطفته الدينية الجياشة لأن يختارها من دولة إسلامية عريقة وليس من الفلبين أو الحبشة أو سريلانكا، فقط لكى لا يهدر كرامة مواطنة مصرية قد يضطرها الأمر أن تميل على بلاط الفورسيزون لكى «تُسَيِّقه» فى حالة إختفاء بتوع «الهاوس كيبينج» فى ظروف غامضة.

خلاص وصلنا للنهاية !!
وفي النهاية يتساءل بلال : لماذا اختفت إيدا روسيدا آكى؟، لماذا تركت عز أحمد عز؟، هل نقحت عليها كرامتها فجأة فهتفت «كفاية.. إحنا خلاص وصلنا للنهاية؟»، هل كانت سعيدة وهى تعمل لدى أحمد عز مثل بعض الكتاب والإعلاميين والساسة الذين لا يختفون أبدا؟، هل لعب أحد فى دماغها فطفشت بعد أن ذكرها بأيام قمة باندونج عندما كان لا يدير شئون مصر وإندونيسيا إلا الكبار؟. أسئلة كلها لا نملك لها إجابات، فهى الآن بين أيدى رجال أمننا البواسل. كل ما نملكه أن نصرخ من أعماق قلوبنا: يا إيدا روسيدا آكى عودى.. أحمد عز فى انتظارك.

نكتة أمريكاني.. "بايخة"!
خالد إمام في صحيفة المساء أكد أن بعض الأمريكان يحاولون منافسة المصريين في إطلاق النكات.. ولكن من المؤكد أن النكتة الأمريكية لا يمكن أن ترقي أبداً إلي مستوي النكتة المصرية النابعة من القلب. كاتب أمريكي أطلق "نكتة بايخة" ودمها تقيل مثله.. دعا فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلي تعيين الرئيس السابق جورج بوش مبعوثاً أمريكياً للسلام بالشرق الأوسط!! برر طلبه بأن بوش يحظي بشعبية جارفة لدي قادة وشعب إسرائيل علي حد سواء!! السؤال الذي يلح علي منذ قرأت الدعوة: ماذا يتوفر من هذه الصفات والشروط فيمن يدعي جورج دبليوبوش؟! وبأي منطق يكون بوش عاشقاً للسلام وهو الذي كان يسعي دائماً إلي زعزعة نظم الحكم بمساندة القوي المناوئة ويحاول التدخل في الشئون الداخلية للدول وفرض ديمقراطيته المعلبة علي عباد الله وانتقاد أحكام القضاء والضغط لإلغائها؟!! هل إنسان دموي تقطر يداه دماً يمكن أن يتحول 180 درجة ويصبح فجأة مقتنعاً بالسلام.. وهل يقتنع أحد بكلامه إذا تحدث عن السلام؟! إن السلام يتحقق بين طرفين.. فهل يكفي أن يحظي بوش بشعبية جارفة في إسرائيل فقط لكي ينجح في مهمته؟.. وماذا عن العرب الذين يكرهونه كراهيتهم للتحريم ولإبليس؟!!

إنه أغبى إخواته
ويستنكر إمام : كيف يكون ذكياً وقد ورط بلاده في حروب لا طائل من ورائها بل خسرت فيها مئات المليارات من الدولارات من أموال دافعي الضرائب.. ومرمط سمعتها في الوحل. وأعاد 4 آلاف جندي أمريكي إلي أسرهم داخل توابيت؟!!.. لقد كانت أبلغ شهادة ضده من والدته حينما وصفته بأنه "اغبي أخواته"! ..وكيف يكون صادقاً وكل كلامه كذب ولا كذب "أبولمعة".. إنه آخر شخص علي الكرة الأرضية يمكن أن يتولي هذه المهمة. بوش..عليه أن يتواري خجلاً في مزرعته بتكساس تطارده اللعنات. واشباح ضحاياه من العرب والمسلمين.. و الأمريكان أيضاً
آخر الكلام.. اليوم.. يمر 19 عاماً علي الغزو العراقي الجبان للكويت.. تلك الكارثة التي غيرت خريطة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. لا سامح الله صدام حسين.. وبوش الأب.. وبوش الابن أيضاً..

نعمـة التيفويـد‏!
عن الأوبئة التي تتحول إلى نعم يحدثنا حازم عبدالرحمن من صحيفة الأهرام قائلا : أصبح مرض التيفويد الذي أصيبت به قرية البرادعة قليوبية هو سر نجدتها فقد صدرت الأوامر العليا بتغيير شكبة مياه الشرب القديمة المتهالكة‏,‏ وإقامة أخري جديدة بدلا منها‏,‏ ولينعقد الأمل في أن تعم هذه النعمة لتشمل كل القري في بر مصر‏. ماذا يفعل الناس في هذه الهيئات المترهلة التي وصفها النائب زكريا عزمي بأنها غارقة في الفساد حتي الركب؟ ماذا يفعلون لكي يتحسن أداؤها؟ أليس من الواجب أن ينتخبوا أعضاء المجالس الشعبية المحلية علي أساس أن الصوت يذهب لمن يعطي الأولوية القصوي لشبكة الصرف الصحي‏,‏ وشبكة مياه الشرب‏,‏ والتعليم؟ ولن يلومهم أحد لو طبقوا نفس الشيء علي أصواتهم عند انتخاب أعضاء مجلس الشعب‏..‏


ليس صحيحا
ويؤكد عبد الرحمن أن القري في الريف المصري‏,‏ تعوم علي بحيرة من المياه الملوثة‏,‏ وكان المعمول به قديما منذ عام‏1960‏ تقريبا‏,‏ هو وجود مجموعة صنابير مياه في مكان عام بكل قرية يأخذ منها الأهالي ما يحتاجونه من مياه نظيفة للشرب والأكل‏.‏ أما باقي الاحتياجات فكانت الطلمبات التقليدية تقوم به إلي جانب أن عمليات تنظيف الأواني‏,‏ وغسيل الملابس حتي استحمام الرجال‏,‏ كانت تتم في الترعة أو حظيرة المنزل‏,‏ فلم تكن هناك دورات مياه في البيوت‏,‏ وظل الحال هكذا تقريبا حتي عام‏1980‏ عندما‏,‏ صار البيت المبني من الحجر الأحمر هو شعار المرحلة‏,‏ وأصبح بكل منزل دورة مياه‏.‏ هكذا زاد الطلب بقوة علي المياه النظيفة‏,‏ لكن طاقة إنتاجها لم تزد بنفس مستوي زيادة الطلب عليها‏.‏ ليس صحيحا اذن ما ذكر علي لسان السيد المستشار المحافظ عدلي حسين‏,‏ من أن أهالي البرادعة لجأوا إلي مياه الطلمبات لأنها ببلاش‏,‏ وليست بمقابل نقدي مثل مياه الشرب النظيفة‏.‏ فالواقع يقول إن المياه انقطعت عن القرية فترة طويلة دون أن يكلف أحد من المسئولين في المحافظة نفسه عبء إبلاغ الناس بأن المياه النظـيفة سوف تنقطع خلال فترة معينة‏,‏ وأن عليهم أن يدبروا احتياجاتهم من المياه من المكان الفلاني الذي تم إعداده ليكون بديلا مؤقتا لهم لحين اتمام خطط الإصلاح أو التطوير‏..‏ فالواقع المؤلم يقول إنه لا أحد من مسئولي المحليات كلف نفسه عبء أو عناء التعامل مع الناس باحترام لآدميتهم‏.‏

عضو سابق
08-07-2009, 10:20 AM
اعترف بإساءة القمني للإسلام وقال : مليون قمني لن يضروا الإسلام
جابر عصفور يحمل "جهات أمنية" مسؤولية منح الجائزة للقمني


كتب حسين البربري ومجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 3 - 8 - 2009

حمل الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة جهات أمنية مسؤولية "توريط" الدولة في منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، مما أوقع وزارة الثقافة والدولة معها في فضيحة مهينة ، فقد قال عصفور في تصريحات خاصة بالمصريون أن جوائز الدولة قبل أن تدخل إلى اللجان المنوط بها تحديد الفائزين، تقوم جهات مختصة بفحص الأسماء والتحري عنها ـ في إشارة إلى جهات أمنية لم يسمها ـ وأضاف قوله : وكان على هذه الجهات إذا رأت أو اكتشفت أن القمني لم يحصل على الدكتوراه بالفعل أن تشير إلى ذلك في حينه، لكنها لم تتحدث عن مخالفات؛ ولذلك فهذه ليست مسؤوليتنا في المجلس الأعلى للثقافة وأنا غير معني بالتعليق على تزوير القمني لشهادة الدكتوراة .

وشن الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة، هجوما حادا على المثقفين المحتجين على منح القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واعتبرهم من ذوي الاتجاهات الدينية المتطرفة ـ حسب قوله ـ رافضا التعليق على وجود أسماء لا صلة لها بالتيار الديني من أمثال قاسم عبده قاسم وجلال أمين وغيرهم ساءهم كثيرا منح الجائزة للقمني واحتجوا على ذلك علانية ، واعتبر جابر عصفور أن سيد القمني مجتهد في الإسلام مضيفا قوله : الإسلام يقول "لكل مجتهد نصيب"؛ وهناك في الإسلام حق الخطأ، فإذا كان اجتهد فلابد أن نحترمه ، لكنه اعترف ضمنيا بإساءة القمني للإسلام، عندما أكد أنه حتى لو كان هناك مليون شخص مثل القمني لن يضروا الإسلام، لأن الإسلام محمي بالعناية الإلهية.

وأوضح عصفور أن المجلس الأعلى للثقافة ليس الأول في اختياره؛ بل هو الثالث بعد الجهة المرشحة والجهات الخاصة، وأشار إن الذي رشح القمني 60 عالما ـ حسب قوله ـ من بينهم الأديب الكبير بهاء طاهر ومكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين، موضحا أن وزير الثقافة يمتلك صوتا فقط ولا يستطيع التأثير على أحد.

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للثقافة يتكون ثلاثة أرباعه من موظفين مندوبين عن وزاراتهم ولا صلة لهم بالثقافة وموظفين تابعين لفاروق حسني وزير الثقافة يعملون في مؤسسات الوزارة وعدد آخر قليل لا يمثلون ربع عدد أعضاء المجلس من المفكرين والماركسيين وبعض الفنانين ، ويشار على نطاق واسع إلى أن ستة من الماركسيين في المجلس الأعلى للثقافة هم المتهمون بتوريط الدولة في منح الجوائز لعدد من الأسماء المثيرة للجدل ، وهم الدكتور جابر عصفور والدكتور مراد وهبة والدكتور صلاح فضل وصلاح عيسى وأحمد عبد المعطي حجازي والدكتور ميلاد حنا.

من جانبه اعتبر الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك أن المشكلة في حالة القمني ليست في كونه يحمل الدكتوراة من عدمه ، ولكن المشكلة في اتهامه بتزوير الدكتوراة ، فقد يكون هناك من لا يحمل الدكتوراة وله انتاج فكري متميز ، لكن ما يعيب حقا ـ حسب قوله ـ هو تزوير درجة الدكتوراه، فيما قال إن ذلك من شأنه أن يصيب مصداقية المتورط في التزوير في مقتل.

وقال: إذا ثبت أن القمني حصل على دكتوراه مزورة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، فإن ذلك سيشكك في مصداقية آرائه وكلامه ومصداقية من منحوه الجائزة، لأنه إذا كان غير صادق في حصوله على الدكتوراه، فإن ذلك سيضفي بشكوك حول مجمل إنتاجه الثقافي والفكري، وبالتالي أحقيته في الحصول على جائزة الدولة التقديرية.

عضو سابق
08-07-2009, 10:23 AM
حملة شعبية ودولية واسعة النطاق للرد على تكريم فاروق حسني له ..
وفيلم وثائقي على "اليوتيوب" عن خطوات تزوير القمني للدكتوراه


كتب خالد المصري (المصريون): : بتاريخ 3 - 8 - 2009

امتدت موجة الغضب الشعبي والجماهيري إزاء منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية- البالغ قيمتها 200 ألف جنيه- إلى موقع "اليوتيوب" واسع الانتشار، المتخصص في عرض المواد المصورة، بعد أن قام ناشطون بعرض فيلم وثائقي يكشف عن عملية تزوير درجة الدكتوراه للقمني.

ويشرح الفيلم البالغ مدته خمس دقائق خطوات تزوير القمني الدكتوراه في فلسفة الأديان، وكيفية الحصول عليها مقابل 200 دولار من الجامعة الوهمية جامعة كاليفورنيا الجنوبية، والتي يقول الفيلم الوثائقي إنها واحدة من أسماء العديد من الجامعات الوهمية التي استخدمتها عائلة "فاولر" التي حكم على خمسة من أعضائها بالسجن عام 1987 بسبب دورهم في آلية تزوير الشهادات عبر العالم، وكانت جميع أنواع الشهادات تباع في هذه الجامعة بـ 200 دولار فأكثر.

وعلى الموقع الاجتماعي الأشهر "فيس بوك"، تم تدشين حملات تندد بحصول القمني على الجائزة منها مجموعة بعنوان (لا لجائزة سيد القمني)، ومجموعة أخرى بعنوان (نحن معارضون لمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية)، ومجموعة ثالثة بعنوان (نطالب بسحب الجائزة من سيد القمني).

وفور تدشين هذه الحملات، انضم آلاف الشباب والمثقفين من مرتادي الموقع الشهير للتعبير عن غضبهم وتضامنهم مع الحملة الشعبية التي قادتها جريدة "المصريون"، وكشفت فيها عن مخالفات خطيرة شابت اختيار القمني للجائزة، وتزويره درجة الدكتوراه التي يزعم أنه حصل عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية.

رابط الفيلم الوثائقي على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=c0RnmRgZ2yE
رابط حملة لا لجائزة الشيطان سيد القمني
http://www.facebook.com/group.php?gid=20762119514&ref=ts#/group.php?gid=125166774760&ref=search
رابط حملة نحن معارضون لمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية
http://www.facebook.com/group.php?gid=20762119514&ref=ts#/group.php?gid=121258375780&ref=search
رابط حملة نطالب بسحب الجائزة من سيد القمني
http://www.facebook.com/group.php?gid=20762119514&ref=ts#/group.php?gid=127425614594&ref=search

عضو سابق
08-07-2009, 10:34 AM
إما البلد.. وإما فاروق حسني
محمود سلطان : بتاريخ 3 - 8 - 2009

فاروق حسني وعصابته من "الإرهابيين" الماركسيين الذين احتلوا أبنية وزارة الثقافة، ووزعوا "القناصة" على واجهات بعض الصحف.. و"المطاوي" و"السنج" على مليشياتهم المنتشرة في وسائل الإعلام المختلفة.. بلغ بهم الحال تحدي سلطة الدولة وقوانينها ودستورها والخروج العلني عليها، غير مكترثين بـ"الجرائم" التي ارتكبوها ، معتمدين في ذلك على "تدليل" و"تدليع" رأس النظام نفسه لوزير تعتبر مؤسسته أكبر وكر ومرتع للفساد والرشاوى والنهب العام والذي أدانته المحاكم المصرية.

نعلم أن القياد ة السياسية المصرية، لا تسمع إلا لهذه العصابة، وهي كارثة "أمن قومي" حقيقية، ومن المؤسف أن يتورط فيها رأس النظام ذاته بثقته المسرفة في مساعديه، وعلى رأسهم وزيره "الحيلة" فاروق حسني.

وإذا كانت مؤسسة الرئاسة لا ترى ولا تسمع إلا للعصابات الماركسية التي اختطفت مؤسسات صناعة وتوجيه الرأي العام، فما هي "لزمة" المؤسسات الرقابية والأمنية التي لا تكف عن مراقبة "دبيب النمل" وكتابة التقارير على كل خلق الله .. فإذا كان الحال كذلك، فلتوفر الدولة ما ينفق على تلك الأجهزة من مليارات، عساها أن تنفعها حال شاء فاروق حسني، تكريم نماذج أخرى مستنسخة من سيد القمني وهي بالمناسبة بالعشرات.. و لا زالت ترفل في علف "الزريبة" الملحقة بمكتب الوزير الأسطورة!

أنا لا أصدق حتى الآن أن أجهزة الرئيس لم تقدم له ـ حتى الآن ـ تقاريرها بشأن الأزمة وخطورتها على الأمن القومي، وأن وزارة الثقافة وضعت البلد كلها على آبار " بنزين" قد تنفجر في أية لحظة.. إلا إذا كان فاروق حسني بات ـ لدلاله وقربه من الرئاسة ـ الشخص "الفلتر" الذي تمر عليه كل التقارير الرقابية وينتقي منها ما ينبغي وما لا ينبغي أن يطلع عليه رئيس الجمهورية!

"حلاليف" الزريبة يحاولون تصوير الأمر وكأنه تصفية حسابات بين الوزير "الحلو" ومعارضيه "الوحشين" .. أو بين "التنوير" و"الظلامية" أو بين سيد القمني والتيار الإسلامي.. وبين أنصار "الدولة المدنية" ودعاة "الدولة الدينية".. فيما تعتبر القضية أكبر من ذلك وأخطر وأجل.. وإذا كانت القيادة السياسية المصرية، لا تعرف عن الأزمة إلا ما يقدمه لها وزيرها للثقافة، وتتعمد تجاهل حقيقة فحواها وجوهرها.. فهي بذلك تقدم المزيد من الأدلة القاطعة على انتهاء "صلاحيتها السياسية" وعجزها عن التمييز بين ما يضر وما ينفع أمن مصر القومي.. وأنها باتت عبئا وخطرا عليه، ما يعطي "شرعية" للقوى السياسية الجديدة و"البديلة" التي سترشحها التطورات فيما بعد.

لم يعد أمام القيادة السياسية إلا أن تنحاز أو تختار: إما البلد وأمنها القومي.. و إما "بيادة" فاروق حسني التي دهست أغلى ما يملكه الشعب المصري من قيم وطهر وعفاف.

عضو سابق
08-07-2009, 10:35 AM
فاروق حسني .. راعي المزورين !
جمال سلطان : بتاريخ 3 - 8 - 2009
عندما لا يجد فاروق حسني إلا نقابة الممثلين والراقصين وصلاح عيسى لإصدار بيانات أو كتابات للدفاع عنه فهذا يعني أنه في مزنق وأنه يشعر بالحصار وأن من حوله بدأوا يهربون ويدركون أنه "المركب الغارق" فيسرعون بالقفز منها حتى لا يغرقوا معه أو يحترقوا معه ، فاروق حسني أضاف إلى مناصبه ومناقبه الآن أحدث صفة : راعي المزورين ، لأن الصورة أوضح من الشمس في كبد السماء الآن ، أنت أمام كاتب فاسد ومزور وينتحل صفة علمية ، وعليك ـ كوزير مسؤول ـ أن تصدر بيانا فوريا بالتبرؤ من السلوك المشين الذي قام به سيد القمني ، وأن تعتذر للمصريين عن احتضانك له خلال السنوات الماضية وإنفاقك عليه من مئات الآلاف من مال الدولة ، ويتوجب عليك أن تنأى بوزارتك عن هذا "العار" ، هذه هي الخطوة الأولى لأي مسؤول يحترم نفسه وشعبه ، ثم تكون الخطوة التالية اتخاذ ترتيبات سحب الجائزة منه بوصفه غير جدير بتكريم الدولة ، لأنه من غير اللائق أن تمنح الدولة أوسمتها الرفيعة لمرتكبي الجرائم المخلة بالشرف ، أما ما يحدث الآن من تجاهل الفضيحة وتجاهل السخط الشعبي الواسع ، فهو إثبات متجدد بأننا أمام عصابة من الفاسدين ، يساند بعضهم بعضا ، ما قاله علي أبو شادي بالأمس عندما تبجح وقال أن كون القمني زور الشهادة لا يقلل من أحقيته بها ، هو كلام لا يقوله مسطول ، فضلا عن أن يكون مسؤولا في دولة محترمة ، وأنا واثق من أنك ستسمع هذه الإجابة خلال هذه الأيام من كثيرين في المجلس الأعلى للثقافة ، لأن الكل متورط الآن في الجريمة ، وملطخ وجهه وتاريخه بالعار ، ومن الطبيعي أن يسألهم الناس : على أي أساس "بصمتم" على منح سيد القمني جائزة الدولة ؟! ، فاروق حسني يقود عصابة من المفسدين في الأرض الآن ، وفاروق حسني هو راعي سيد القمني من زمن مضى ، سيد القمني شاتم الصحابة ومهين الرسول والطاعن في الوحي والنبوة ومزور الشهادة العلمية كان في "حضن" فاروق حسني طوال السنوات الماضية وكان يغدق عليه ، قبل أن يتسلم رعايته نجيب ساويرس ، فاروق حسني هو الذي أمر بسفر سيد القمني المزور على نفقة الدولة مرتين إلى الخارج لينفق عليه من أموال الغلابة والمطحونين مئات الآلاف من الجنيهات ، في الوقت الذي مات فيه شيخ الأزهر السابق فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق ، لأنهم لم يجدوا أنبوبة أكسجين في المبنى لإنقاذ حياته ، ولذلك كان من الطبيعي أن يهدي سيد القمني بعض كتبه إلى "الوزير الفنان الإنسان فاروق حسني" ، فاروق حسني منذ جاء إلى كرسي الوزارة وقد أخذ على عاتقه أن يشعل الحرائق في مصر ، رغم أن البلد كان في حالة توتر وعصبية من جراء الموجهات بين السلطة والجماعات المسلحة ، جاء فاروق حسني وقتها لكي يلعب على هذا الوتر ، وقدم نفسه للرئيس بوصفه الرجل الذي يقود معركة الدولة ضد الإسلاميين ، فالشرطة وأجهزتها تقود المعركة بالسلاح ، وهو وأجهزته يقودها بكوادر الماركسيين ، ودخل برعونة وتخبط وغشومية في صدام مع الإسلام نفسه ، ومن يذكر وقتها كلامه المسف عن الفكر الغيبي وعن الحجاب وعن المرأة والزواج وأمور أخرى مخزية يعرف لعبته بوضوح ، وكان بعض الرموز الثقافية وكبار الكتاب بالأهرام قد أرسلوا إلى الرئيس مبارك رسالة خاصة فيها صور لفاروق حسني أيام كان في إيطاليا ومعلومات مخزية وتم تسريب بعض ما في الرسالة وقتها ، وتجاهلها الرئيس ، وتعمد فاروق حسني أن ينشر من الكتب والأعمال ما يهيج المواطنين ويستفزهم ويصور لهم الدولة بوصفها مخاصمة للإسلام وتزدري الإسلام ، وقد نجح في ذلك بامتياز ، فكسب هو بقاءه الأسطوري في الكرسي بينما خسرت مصر ، من أمنها وأمانها وثقافتها واحترام الآخرين لها ، وكلما أمد له الرئيس في أمد كرسيه كلما ازداد غرورا واحتقارا للشعب واستهتارا بكل القيم النبيلة التي يحرص عليها المصريون ، حتى وصل إلى "محطة القمني" ، وهي خاتمة العار لمشواره بكل تأكيد .

عضو سابق
08-07-2009, 11:35 AM
نجيب ساويرس.. والإساءة للإسلام

كتب محمد الخطيب : بتاريخ 3 - 8 - 2009أمر لفت انتباهي كثيرا وسط الجدل الدائر حول جائزة وزارة الثقافة التي مُنحت للقمني؛ وهو مؤازرة رجل الأعمال المصري المسيحي نجيب ساويرس للقمني.
هذه المؤازرة شغلتني كثيرا، وطرحت علامات استفهام كثيرة، فلماذا؟ ولمصلحة من؟ وما الهدف والغرض؟. وكانت الإجابات محملة بأجواء التوجس والريبة في كل ما أقدم عليه ساويرس.

1

في خضم الجدل الدائر بسبب منح جائزة الدولة للقمني الذي ينكر الإسلام، ويشوه تاريخه؛ وجدنا رجل الأعمال ساويرس يهنئ القمني على الجائزة، كما اعتبر أن الفضل فيها يرجع إلى ما أسماه "استنارة" الوزير فاروق حسني. وكأن ساويرس يضع نفسه عامدا متعمدا في نفس الجانب الذي اتخذه القمني.
وأتساءل: لم أقدم ساويرس على الاحتفاء برجل معروف عنه تشويهه للإسلام، ولتاريخه، وسب نبيه؟ ثم ألا يعرف ساويرس أنه كمسيحي قد استهان -بفعله هذا- بمشاعر المسلمين، وضرب بأحاسيسهم الدينية عرض الحائط؟ ألم يدرك أن فعله هذا قد يثير مشاعر الكراهية والعداء بين أبناء الوطن الواحد؟ ألم يدر بخلده أن فعله هذا قد يجر فتنة بين المسلمين والمسيحيين في مصر؟.
ثم منذ متى وهو يحتفي بـ"المستنيرين" -حسب وصفه-؟ ولم لا يحتفي بالعلماء الذين يرتقون بمصر والذين لا خلاف حولهم؟ أم أنه يريد طائفة معينة من المستنيرين المزعومين الذين يشوهون حقائق الإسلام، ويسبون نبيه؟ هل هذا هو ما يريده؟.

2

في إحدى الفضائيات التابعة لساويرس، تمت محاولة عمل احتفالية للقمني، والاحتفاء به، غير أن الأمر لم يسر حسب الخطة التي أرادها القائمون على القناة. يقول الأستاذ جمال سلطان في صحيفة (المصريون) الإلكترونية بتاريخ 23/7/2009: "أمس حاولت إحدى قنوات ساويرس الفضائية عمل احتفالية بسيد القمني، غير أن توتر مقدمة البرنامج اللافت كان يشير إلى الرسالة المطلوبة منها بوضوح، فلا يوجد أحد يُجري مداخلة ينتقد فيها القمني إلا وشوشرت هي بنفسها عليه، ويظل المسكين يتكلم وهي تتكلم حتى لا يفهم من كلامه أحد شيئا، وهي إهانة لها كمقدمة برامج جديدة، ولكن من الواضح أن "المعلم ساويرس" كان ينتظر التقرير، وفريق العمل في البرنامج يدركون ذلك".
ثم يستطرد الأستاذ جمال سلطان فيقول: "غير أن ما ساءني أن تدعي مقدمة البرنامج بكل بجاحة أنها تحاول الاتصال بي بدون فائدة لأني مغلق هواتفي، وكان من لطف الله أن الصديق جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين في الصالة الخارجية للاستديو ينتظر دخوله بعد القمني، لأن القمني خاف من مواجهته، وطلب أن يكون وحده. اتصل علي واندهش لأن هاتفي مفتوح واستغرب ما تقوله المذيعة، فطلبت منه أن يطلب هو منها على الهواء الاتصال بي وإعطاءها رقمي، وقد كان، وارتبكت المذيعة ارتباكا شديدا من وقع الفضيحة".
ثم يكمل الكاتب مبينا بعض خيوط الفضيحة التي أرادها ساويرس على قناته فيقول: "والمهم أنها طوال الحلقة تسأل الضيوف عن "نصوص" القمني التي نتهمه بها، وبطبيعة الحال، مثل هذه البرامج القصيرة لا تسمح باستعراض رؤى فكرية على هذا القدر من الخطورة تحتاج لمساحة وقت كافية، ولكني جهزت لها عدة نصوص، وقلت لها: سأسمعك كلام القمني ونصوصه الحرفية، وما إن بدأت أقرأ كلماته المسيئة للذات الإلهية حتى قطعوا الهاتف علي، وادعت أن هناك مشكلة في الاتصال".. انتهى.

3

وبعيدا عن قضية القمني ومؤازرة ساويرس له؛ وجدنا ساويرس قبل ذلك يتدخل في أمور لا علاقة له بها، بل هي داخلة في نطاق القضايا والمسائل الإسلامية، ويطلق تصريحات حول هذه المسائل فتثير الغضب والاحتقان والتذمر.
ومن ذلك هجومه على الفضائيات الدينية، والمشايخ الذين يقدمون دروسهم فيها. وازدراؤه شوارع القاهرة الممتلئة بالمساجد، ووصفها بأنها أصبحت تصدر العنف والتطرف. كما ذكر بأن انتشار الحجاب في مصر يشعره بالغربة، وكأنه في إيران. كما تعهد في أحد تصريحاته بأن يطلق قناتين إحداهما إخبارية، والأخرى منوعات من أجل محاصرة المد الديني والاتجاه المحافظ في البلاد.

وفي الختام أقول: هذه حلقة من الحلقات المتتابعة التي يسيء بها ساويرس للإسلام والمسلمين؛ فهو قد أساء للإسلام واستهان بمشاعر المصريين المسلمين في مواقف عديدة؛ غير أنه بما أقدم عليه من احتفاء برجل لم يدخر جهدا في تشويه الإسلام، وازدراء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يوصل رسالة للمصريين المسلمين مفادها: أنا أزدري إسلامكم، وأحتقر نبيكم، ولكن على لسان القمني.

محمد الخطيب
باحث من مصر

عضو سابق
08-07-2009, 12:05 PM
هذه المرة تم توظيف القمني في الجهد المفضوح الذى رمى إلى التعمية على مشكلة وزير الثقافة حيال الرافضين لقضية "التطبيع" مع الكيان الصهيوني.. ملوك البيزنس يمتلكون المحطات النووية بقانون تفصيل من حكومة نظيف.. إلى هذه الدرجة هانت البلد على هذه الحكومة !!

تقرير يرصده : هاني الموافي : بتاريخ 4 - 8 - 2009

نستهل جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الثلاثاء) من صحيفة المصري اليوم ، حيث أكد د. عمار على حسن على أن توزيع جوائز الدولة يستند إلى النبوغ العلمى، والإبداع الخلاق، والإضافات المعرفية المشهود لها. من هذه الزاوية فإن سيد القمنى لا يستحق على الإطلاق جائزة الدولة التقديرية التى حازها مؤخرا بحد الاستبداد والعناد والفساد، وليس خضوعا لسلطان العلم والثقافة، ولا التزاما بقاعدة الكفاءة والجدارة، ولا نزولا على مسار دولة تحترم علماءها ومفكريها، وتحرص على تكريمهم. هذه المرة تم توظيف القمنى فى الجهد المفضوح الذى رمى إلى التعمية على مشكلة وزير الثقافة حيال الرافضين لقضية «التطبيع» مع الكيان الصهيونى، والتى سببت له حرجا بالغا، وعجز عن إعطاء أى ردود مقنعة أو كافية فيها. وبالقمنى وجائزته المشبوهة نُقل السجال إلى ميدان آخر، يظهر فيه الوزير الجاثم بحظيرته على صدر الثقافة المصرية منذ ربع قرن تقريبا فى موقع المدافع عن «حرية التفكير والتعبير» إلى أبعد حدودها، طمعا فى أن يغفر له الغرب ما ترتب على زلة لسانه التى قال فيها بحرق الكتب الإسرائيلية، وكادت أن تطيح به من سباق اليونسكو قبل أن يبدأ أصلا.

المضحكات المبكيات
ويضيف عمار : إن القمنى لا يستحق الجائزة، ومن المهزلة أن يربحها هو بينما يخسرها منافسون أغزر منه علما. ومن المضحكات المبكيات أن ينالها القمنى من التصويت الثالث، بينما يتأخر العبقرى حسن حنفى، صاحب المشروع الكبير والطموح الموسوم بـ«التراث والتجديد» إلى المرحلة الرابعة. وما يدعو للأسف أن يأتى اسم هذا الباحث المدعى إلى جانب آخرين نالوا الجائزة عن جدارة. وما يثير الغثيان أن يصوت لصالح القمنى رجال يعدهم الناس من كبار المثقفين فى هذا البلد، بإيعاز من وزير يدير الثقافة المصرية بأسلوب أمنى لا يخفى على أحد. لكن القمنى لم يلتزم بما يفرضه العلم على صاحبه من انتهاج أسلوب محترم فى التعبير، فسعى إلى أن ينال من الرسول، صلى الله عليه وسلم، بصورة تتأبى على العلم، وقدح فى طهر السيدة مريم العذراء عليها السلام، وشتم أباالأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام. ولم يلتزم القمنى بأى قواعد منهجية تفرض على الباحث ألا يكذب على مصادره، فهو يحيلك إلى صفحات محددة فى كتب ومراجع فتعود إليها فلا تجد ما ذكره، أو تضبطه متلبسا بتحريف ما ورد فى المراجع، فيأخذ منها ما يوافق هواه، فى عملية تلفيق مكشوفة ومفضوحة. يزيد على ذلك أن العديد من أفكار القمنى وكتبه منتحلة أو منقولة بتصرف بسيط عن آخرين من الباحثين العرب والمستشرقين من دون إشارة إلى ذلك.

لعبة القمنى ووزير الثقافة
لقد اجتمعت إرادتان لباحث يهوى الإثارة والفرقعات كى يبقى فى دائرة الضوء، ووزير يشتاق إلى منصب يقدم من أجله التنازل تلو الآخر. والدين لن يخسر من هذا التعاون المريب، لكن الغرم يقع على عاتق دافع الضرائب المصرى الذى حصل القمنى منه على مائتى ألف جنيه ليست له، وكذلك على عاتق بعض أعضاء «المجلس الأعلى للثقافة» الذين ساهموا فى تمرير هذه الفضيحة العلمية والأخلاقية.

اعتمدت على كتاب واحد من كتبي
لا نزال مع القمني الذي تكلم أخيرا اليوم في صحفية الأهرام مؤكدا أن من حق المواطن اذا ما اجتمع هؤلاء ان يتساءل‏:‏ كيف اجتمع هؤلاء جميعا علي قلب رجل واحد ان لم يكن معهم الحق كله؟ لكني رغم هذا أنبه بداية الي ان نبينا محمد صلي الله عليه وسلم كان فردا في مواجهة الجزيرة والعالم كله‏,‏ وكانوا هم الخطأ كله وكان هو الصواب كله مع الفارق البائن بين شخصي الضعيف بكل ما للبشر من اخطاء وبين سيد الخلق‏,‏ فانه مثال أضربه فقط لبيان ان الاجماع احيانا ما يكون هو الباطل عينه؟ فقد اعتمدت هذه الجهات جميعا علي بيان الجبهة وعلي كتاب واحد من كتبي لم يكن هو محل حصولي علي جائزة الدولة التقديرية التي تمنح علي مجموع الاعمال وهي وفيرة والحمد لله‏,‏ ودون اي مراجعة للتأكد من صدق ما جاء فيه من عدمه‏,‏ وفي اللقاءات التليفزيونية التي شاركت فيها وشارك فيها ممثل الجبهة الدكتور محمد عيسي البري وممثل الاخوان الدكتور حمدي حسن‏,‏ انكرت تماما وبالمرة ان يكون قد ورد باي من كتبي او مقالاتي تلك النصوص الموضوعة داخل علامات تنصيص مسبوقة بكلمة‏(‏ قال‏)‏ في بيان الجبهة لتأكيد انها نص كلامي‏.‏

ويتبرأ مرة بعد أخرى
ولا يزال القمني يتبرأ مرة بعد أخرى من كتبه ، فيقول : استمرت الحملة بلا هوادة وربما كان اخطرها هو فتوي فضيلة المفتي الدكتور علي جمعة‏,‏ والتي جاءت ردا علي السؤال الذي قدمه جمال سلطان صاحب موقع‏(‏ المصريون‏)‏ المتضمن‏:‏ ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة علي نبي الاسلام ووصف دين الاسلام بانه دين مزور‏,‏ وكان طبيعيا ان يكون رد الفتوي كالتالي‏:‏ هذه النصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الاسلام اذا كان مسلما .. ومرة اخري انكر تماما وبالمرة وبالقطع ورود النصوص المنسوبة الي في اي من كتبي المتداولة والمتاحة للجميع‏ ..

مجاعة الطاقة
من صحيفة الفجر نقرأ : أن مصر أمام خطر رهيب اسمه مجاعة الطاقة، وقتها خرجت فكرة المشروع النووي المصري من رحم الخطر، و اقتنع الرئيس بالفكرة وأعطي تعليماته بالشروع في الدراسة فورا، ووقع الاختيار علي منطقة سيدي كرير لتكون موقعا للحلم المصري باستخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء التي نعتمد عليها حتي الآن من خلال البترول والغاز الطبيعي.
لكن صدم العالم كله بحادث التسرب النووي في مفاعل تشرنوبل السوفيتي والكوارث التي نتجت عنه، فأصيب الحلم المصري النووي بالسكتة القلبية، وطويت الأقلام وجفت الصحف ولم تكتمل الدراسات التي استغرقت سنوات وأُنفق عليها الملايين.

تحت شعار العولمة
ما حدث لم يكن الاسوأ، فالاسوأ هو ما حواه مشروع القانون من كوارث تهدد الحلم المصري وتنسفه من اساسه. الكارثة الاولي: في المادة 25 حيث ذكرت "علي طالب الترخيص لمنشأة نووية أو اشعاعية بما في ذلك الجهات الحكومية استيفاء الشروط" فوفقا لهذا النص فتح المشرع علي البحري باب دخول القطاع الخاص ورجال الاعمال والمستثمرين تجار الشنطة ووكلاء الشركات المتعددة الجنسيات في هذا المجال، وأصبح من حقهم انشاء محطات نووية والتعامل مع المواد الاشعاعية والتجارة باليورانيوم، والسيطرة علي المخلفات النووية. وهي كارثة بكل المقاييس، خاصة أن تجاربنا مع القطاع الخاص لا تذكر الا بما هو سيئ تحت شعار العولمة والانفتاح علي العالم، فكثير من شركات الحديد والاسمنت والادوية والاسمدة وكثير منها استراتيجية اشتراها القطاع الخاص المصري بدافع الوطنية وحق المستثمر الوطني وأولويته في التملك، ثم باعها للأجانب بدافع الربح وجني أكبر قدر ممكن من الارباح . وهذا يعني أن أصغر رجل أعمال واصغر تاجر شنطة سيكون من حقه تملك محطة نووية لتوليد الكهرباء إذا كان يمتلك ثلاثة ملايين جنيه فقط، وهو سعر شقة في منطقة المهندسين أو الزمالك، واقل بكثير من سعر فيللا في قري الساحل الشمالي.

النفايات النووية
الي هذه الدرجة هانت هذه البلد علي حكومة احمد نظيف، إلي هذه الدرجة بات الأمن القومي المصري رخيصا بهذا الشكل في عيون اعضاء حكومة رجال الاعمال. الكارثة الثالثة في مشروع القانون أنه لم يذكر ولم يقترب ولم يحدد لا من قريب ولا من بعيد مسئولية النفايات النووية، وكل ما تمطع فيه وذكره في المادة 24 عندما قال "تقع مسئولية أمن وأمان تشغيل المنشأة النووية أو الاشعاعية كاملة علي المرخص له ". ومع ذلك ورغم كل هذه الكوارث التي تكفي واحدة منها فقط لانهيار دول وامبراطوريات، يجري الآن خلف الكواليس صراع ضد كل الاخلاقيات وضد كل المبادئ، للعبث بالأمن القومي المصري، والاستهتار بالقواعد العلمية المنظمة والمحددة لإنشاء المحطات النووية.

علي عكس ما أكد عليه الرئيس
ما نزال مع الكوارث ، ومن كوارث الحكومة النووية إلى كوارثها الصحية ؛ حيث ألقي المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية باللوم علي الحكومة واتهمها بالتسبب في كارثة انتشار التيفود بقرية البرادعة التابعة للمحافظة والتي نتجت عن اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي ، هذا ما نقله محمد فودة في صحيفة المساء .. مشيرا إلى قول المحافظ إن الحكومة تتحكم مركزيا في كل أمور المحافظات - علي عكس ما أكد عليه الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي - من ضرورة دعم وتعزيز اللامركزية وأن هذا التحكم هو سبب الكوارث!! وعدد المستشار عدلي حسين المشاكل الناتجة عن تحكم الحكومة في أمور المحليات وسلبها اختصاصاتها مع أن المحليات قادرة علي تحمل المسئولية كاملة. وبدلا من أن تتحمل وزارة الإسكان والمرافق مسئولية كارثة "البرادعة" وتعلن في شجاعة أنها المسئولة عنها أدبياً ومادياً إذا بها تتنصل من المسئولية مع أن شبكات المياه والصرف الصحي تابعة لها وتلقي بالتبعة علي مقاول الباطن وتحمله المسئولية كاملة.

مصالح خاصة
ويتساءل فودة : إذا كان الأمر كما تدعي وزارة الإسكان والمرافق في أن مقاول الباطن هو المسئول.. فمن الذي أسند إليه هذا المشروع؟! وإذا كان قد رسا عليه نتيجة مناقصة أجرتها الوزارة. فأين جهاز الاشراف والمتابعة الذي يتأكد من أن كل الأمور تسير في برنامجها ومخططها السليم؟! الأمور - في رأيي ماشيه سبهللة - أو علي الأقل تواكلية.. ولا أريد أن اتهم من تسلموا المشروع من مقاول الباطن بأن لهم مصالح خاصة لدي هذه الجهة أو تلك.. وإنما أقول إن هؤلاء الناس - علي الأقل - إن لم يكونوا مغرضين متآمرين فهم بلاشك ليسوا علي المستوي المطلوب علميا وعمليا ولا يصح أن يبقوا في مناصبهم لدقيقة واحدة. لقد ضاعت مصالح الناس في الاتهامات المبادلة بين الجهات الحكومية بعضها مع بعض. وبينها وبين الجهات الأخري.. الأمر الذي دعا الرئيس حسني مبارك إلي التدخل مباشرة وحسم الأمر وتم إحالة الموضوع إلي السيد المستشار النائب العام. ولكن هذه الأزمة أثبتت أن اعضاء الحكومة مجرد كومبارس وليس لهم دور قيادي في أي مشكلة لأنهم أصلاً غير قادرين علي تحمل المسئولية.

حسب تعليمات أحمد عز
إبراهيم منصور في صحيفة الدستور أشار إلى أنه بدأت بشاير نتائج انتخابات نقابة المحامين الأخيرة واستبعاد القوي الوطنية من النقابة وسيطرة الحزب الوطني والأمن عليها من خلال نقيب ضعيف «لا يهش ولا ينش» وفي انتظار دائم لتعليمات «أحمد عز» الذي فوض أخيراً عضو المجلس الصاعد بشكل غريب «عمر هريدي» فسيادة النقيب الجديد كان يريد إغلاق النقابة تماماً من خلال مشروعه لهدم النقابة بشارع رمسيس.. وهو ما رفضه المحامون..

نقابة خليفة وهريدي!
ويضيف منصور : يتباهي النقيب بأنه شكل هيئة المكتب بشكل سريع.. وينسي ويتناسي أن تشكيل هيئة المكتب تمت برعاية «أحمد عز» في «الفورسيزونز»، والكل يعلم ذلك.. لكن سيادة النقيب يحاول أن يناور في ذلك الموضوع.. ويعتبر ما فعله إنجازاً «!!» وهو بالطبع إنجاز لــ «أحمد عز» وليس إنجازاً للمحامين.. ناهيك عما حدث من سيادة النقيب في اجتماعات اتحاد المحامين العرب في المغرب.. بمصاحبته بمجموعة «أحمد عز» في النقابة.. ومن ثم فشله الذريع.. وتقديم مبررات واهية عن نقل مقر اتحاد المحامين العرب من مصر.. وهو ما ثبت كذبه ولم تتوقف سيطرة الحزب الوطني علي النقابة عن هذا الحد.. بل إن عضواً ينتمي إلي الحزب في الإسكندرية أطلق النار علي زملائه مستقوياً بالحزب الحاكم و«أحمد عز» ضارباً عرض الحائط بكل القيم والالتزام النقابي.. لكن تعمل إيه.. والسيد «عمر هريدي» مندوب السيد «أحمد عز» في نقابة المحامين اعتبر نفسه زعيماً «ناسياً تاريخه» وأنه صاحب القائمة القومية في النقابة وأنه سيعمم ذلك علي جميع النقابات الفرعية ليكتسح الحزب الوطني تلك النقابات.. وكل المحامين يعلمون أن «هريدي» لم يكن له شأن بتلك القائمة.. ولكن لايزال مندوباً لــ «أحمد عز» في النقابة «!!».

عليه العوض ومنه العوض
ويتساءل منصور : هل هذه نقابة المحامين التي تدافع عن المواطنين ضد قهر السلطة وفساد وإفساد الحزب الحاكم؟!.. وهل هذه النقابة التي تطالب بالتغيير وإلغاء قانون الطوارئ وإطلاق الحريات العامة واعتماد دستور جديد للبلاد ضد الاستبداد؟! فعلاً عليه العوض في تلك النقابة في ظل حكم «خليفة» و«هريدي»؟!.

عضو سابق
08-07-2009, 12:08 PM
تذلل لقاسم عبده قاسم ليتركه واعترف بفضل "المصريون" في تتبع خيوط الجريمة
وثيقة تاريخية : القمني يعترف بتزوير الدكتوراة ويعتذر بأنه لم يكن يعرف

المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68039.jpg




في تطور مثير لواقعة شراء سيد القمني شهادة دكتوراة مزورة من مكتب محترف بيع شهادات في الولايات المتحدة انتهى أصحابه إلى السجن بعد القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية ، وهي الفضيحة التي كشفت عنها المصريون بالتفصيل ،اعترف سيد القمني في مقال له نشره بصحيفة المصري اليوم أمس الأربعاء بصحة ما نشرته صحيفة المصريون الالكترونية حول تزور شهادة الدكتوراة ، مدعيا أنه لم يكن يعلم أنها شهادة مزورة وظن أنه حصل عليها من جامعة جنوب كاليفورنيا وليس من جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، زاعما أنه لم ينتبه إلى هذا التزوير إلا بعد اطلاعه على عملية (البحث والتقصي الذي قام به موقع المصريون عبر رجالهم في أمريكا منذ أيام) حسب قوله حرفيا في المقال .

مقال القمني الذي يمثل وثيقة تاريخية ، نشره بعنوان لافت (رد على التشكيك في رحلتي العلمية) رغم أن رحلته لا تعنينا وأن التشكيك بل االفضيحة هي تحديدا في الشهادة العلمية وشهادة الدكتوراة وليس في الرحلة المزعومة !! ، وحاول القمني أن ينفي أن يكون قد اشترى الشهادة من فلوسه ـ حسب قوله ـ دون أن يشرح لنا معنى أن يمنحه مكتب محترف تزوير وبيع شهادات في أمريكا لشهادة مزورة بدون مقابل مالي ، وهل كان المكتب قد أنشأه أصحابه كسبيل خيري للصدقات والإحسان إلى المحتاجين مثلا !.

هذا وقد حوى المقال ادعاءات خطيرة نسبها القمني إلى المجلس الأعلى للجامعات ، وهو ما نفاه بوجه القطع مصدر مسؤول بالتعليم العالي تنشر المصريون تصريحاته اليوم ، وقد لجأ القمني إلى محاولة توريط المجلس الأعلى للجامعات لكي يوهم بأن واقعة التزوير كان من الصعب كشفها في ذلك الوقت بدليل أنها "مرت" على خبراء المجلس الأعلى أنفسهم ، حيث قال حرفيا في معرض الاعتذار المهين عن ضبطه متلبسا بتزوير شهادة الدكتوراة :( وإذا كان الفنيون والأساتذة بالمجلس الأعلى للجامعات الذين اطلعوا على الدرجة العلمية ـ يقصد الشهادة المزيفة ـ التي لم أزورها بنفسي لنفسي ليصدروا قراراهم بالمعادلة لم يتبين لهم هذا الفرق والتخليط ما بين جنوب كاليفورنيا وما بين كاليفورنيا الجنوبية ، فهل كان من الممكن أن يتبين لنا في زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال والانترنت كاليوم للحصول على إجابات دقيقة لكلمة ملتبسة) ، وهذا تزوير جديد في أوراق رسمية مصرية .

يأتي اعتراف القمني الصريح بتزوير شهادة الدكتوراة ليقطع الشك باليقين وينهي المسألة تماما أمام الرأي العام ، وتصبح الحكومة المصرية أمام الواقع المرير الذي وضعها فيه وزير الثقافة وهي أنها منحت جائزتها لمزور محترف ، أباح له ضميره الفاسد أن يزور شهادته العلمية لكي يخدع الحياة الثقافية في تاريخه العلمي ، ويخدع مؤسسات الدولة التي قدمته للجائزة بوصفه يحمل شهادة الدكتوراة في علم الاجتماع الديني .

جدير بالذكر أن القمني حاول استدرار عطف القراء عندما قدم لاعترافاته بقصص وهمية ملأها بالأكاذيب من بداية ادعائه أنه تتلمذ في كلية آداب عين شمس على عدد من الأساتذة عدد منهم أسماء الدكتور يوسف مراد والدكتور حسن حنفي ، رغم أن الاثنين يدرسان في جامعة القاهرة وليس عين شمس ، مرورا بادعاءاته عن عن رحلته العلمية في الكويت وأن الدكتور فؤاد زكريا كان "يتابع" ما يكتب (لم يقل يشرف عليها)، ورغم أن زكريا أستاذ فلسفة ، والرسالة المزعومة في علم الاجتماع الديني وهذه فضيحة أخرى ، كما أنه فشل في إقناع الرأي العام عندما أراد تبرير سبب هروبه من جامعات بلاده "مصر" ولجوئه إلى جهات مجهولة في أمريكا للحصول على الدكتوراة ،فاضطر إلى إهانة مصر وجامعاتها ووصفها بأنها غير معترف بها دوليا ، وأنه فعل ذلك لأنه كان يريد العمل بالشهادة وأن جامعات مصر غير معترف بشهاداتها دوليا بينما هو في المقال نفسه كشف عن أنه عقب حصوله على الشهادة المزورة هرع إلى المجلس الأعلى للجامعات في مصر لمعادلتها بشهادة مصرية !! ، مما يدل على أنه كان واعيا تماما بجريمته ويخطط لها .

وأذل القمني نفسه بصورة مثيرة للدكتور قاسم عبده قاسم الذي كان أول من كشف عن انتحال سيد القمني للدكتوراة في تصريحاته للمصريون في سياق حملتها على الفساد في وزارة الثقافة ، وتكلم بأدب شديد وتودد يصل إلى حد التسول لشراء سكوت قاسم عبده قاسم لوقفه عن الاستمرار في نكأ جرح فضيحة تزوير شهادة الدكتوراة .

عضو سابق
08-07-2009, 12:10 PM
مرحلة ما بعد فضيحة القمني

محمود سلطان : بتاريخ 5 - 8 - 2009

في المصري اليوم ـ يوم أمس ـ انهار سيد القمني وتكلم بأدب عن "المصريون" وأقر بأنها صادقة واعترف أنه يحمل شهادة دكتوراه "مضروبة".. وزعم أنه لم يكن يعرف أن المكتب الذي "ضرب " له الشهادة هو محترف تزوير إلى أن دققت "المصريون" في أوراقه وضبطته متلبسا في أكبر فضيحة علمية وأخلاقية لم تعرف مصر مثيلا لها في تاريخها كله.
لا نريد هنا أن نبرز الجانب الذي أعاد الاعتبار لـ"المصريون" في اعترافات "القمني" المخزية يوم أمس، بعد أن كال لها "حلاليف" الزريبة الاتهامات، وظهر "المساطيل" و"المرتزقة" و"المأجورون" و"الخمورجية" على شاشات الفضائيات وهم يكذبونها.. لم يكن يعنينا بربرية "القطيع" الذي كان يحرضه فاروق حسني ضد "المصريون" بقدر حرصنا على "الحقيقة" نزولا عند فضيلة المروءة في الخصومة ، والتزاما بـ"الحرفية" على المستوى المهني، ودفاعا عن الأمن القومي المصري، الذي استهدفه المتطرفون العلمانيون ، حين منحوا جائزة الدولة التقديرية لمن خاض في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بـ"المزور".. في واحدة من أكثر صور تحدي المشاعر العامة جلافة واستفزازا وقلة أدب غير مسبوقة.
اليوم.. لم يستطع القمني أن يناور كعادته.. فالحقائق التي سقناها على تزويره التاريخ ودرجته العلمية، كانت أكبر من أن يتستر عليها أحد أو أن يرتقها أمهر أطباء التجميل ـ أو التضليل ـ في العالم.

المشكلة اليوم لم تعد في القمني.. الأخير هو محض مفتاح لكثير من "مغاليق" الأزمة التي ستتسع رقعة الاتهامات فيها لتنال الكثير من الأطراف والمؤسسات التي دلس عليها القمني وورطها ـ بعلمها أو باستغفالها ـ في توثيق شهادته المضروبة، وستلاحق لعنتها ـ أيضا ـ عصابة فاروق حسني التي شاركت في تقديم هذا "المزور" باعتباره "رمزا" للبلد و"قدوة" للأ جيال اللاحقة.

ملف الفساد في وزارة الثقافة.. لم ينته مع هذا السقوط المدوي، لواحد من أبرز مشاغبي العلمانية تطرفا و أكثرهم عدوانية.. وإنما بدأ بنهايته الفضائحية، إذ لم يكن القمني ـ كما قلت ـ إلا سكينا لاخراج "أمعاء" البطون المنتفخة من المال الحرام في وزارة فاروق حسني.. ولم يكن أكثر من "ملين" استخدمناه لتيسير عملية الكشف عما خفي من "روائح" كريهة في أمعائهم الغليظة.. المهم ـ إذن ـ هي مرحلة ما بعد سقوط القمني، إذ سينفرط عقد الأزمة تباعا وسيظهر الكل "بلبوصا" كما هدد صاحب الدكتوراه المضروبة بنفسه منذ أيام.

قبل اعترافه بـ"التزوير".. كان القمني قد أصابه "العجز" و"الكساح بات من "القواعد" .. يجلس في البيت ويرسل ابنته لتستجدي عطف الدولة عليه.. وبعد اعترافه يوم أمس فإنه لم يعد له "لزمة" لا لمن كرموه ولا لمن ورطهم في الدفاع عنه.. بات اليوم "ولا حاجة" فيما باتت الأزمة أكبر منه بكثير.. باتت أزمة وطن يهان إلى درجة أن يجعل من المزورين رموزا له وقدوة لأبنائه!

عضو سابق
08-07-2009, 12:12 PM
الدكتورة سلوى الغريب الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات :
حال ثبوت تدليس أو تقدم طالب المعادلة بأوراق مزورة تسحب منه الشهادة ويتم إحالته إلى النيابة العامة


المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68038.jpg




قالت الدكتورة سلوى الغريب الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات في تصريحات خاصة بالمصريون أنها تستبعد تماما أن يصدر المجلس الأعلى للجامعات شهادات معادلة على وثائق مزورة ، لأن لوائح المجلس صارمة في هذا الشأن من خلال سلسلة من الإجراءات المتبعة ، وأضافت أنه في حال ثبوت التدليس المزعوم من قبل أحد الطلاب المتقدمين لمعادلة شهادة الدكتوراة الحاصل عليها من جهة أجنبية أو ثبوت تقدمه بأوراق مزورة أو غير موثقة بحيث يتمكن من الحصول على معادلة وفق هذه الأوراق ، يتم إلغاء الدرجة العلمية التي حصل عليها مباشرة وتحويل أوراقه إلى النيابة العامة .
وكان سيد محمود القمني قد ادعى في اعترافاته المنشورة في صحيفة المصري اليوم أن المجلس الأعلى للجامعات لم ينتبه إلى أن الأوراق المقدمة له صادرة من جامعة وهمية وهي "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وبالتالي أصدر له شهادة بمعادلة درجة الدكتوراة وفق هذه الأوراق المزورة .

ايمان محمد
08-07-2009, 12:13 PM
http://www5.0zz0.com/2009/07/11/12/535448348.gif

حسبنا الله ونعم الوكيل
مجهود رائع أخى ... بارك الله فيك
وجزاك خيراً على هذا العمل المميز
وجعله ا لله فى ميزان حسناتك
واللهم ثبتنا على دين الإسلام
دمت أخى بود
تحياتى

عضو سابق
08-07-2009, 12:14 PM
مصدر مسؤول بالتعليم العالي ..
ادعاء القمني بمعادلة شهادته خيال فاسد والوثيقة المنشورة مجرد إفادة بلوائح عامة
ولا يتصل به ولا بدرجته العلمية


المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68037.jpg




صرح مصدر رفيع في وزارة التعليم العالي للمصريون بأن ادعاءات سيد القمني بأنه حصل على معادلة لشهادته المزورة من المجلس الأعلى للجامعات محض خيال فاسد ، كما أن المعلومات والوثيقة المنشورة في مقاله بصحيفة المصري اليوم مغلوطة تماما ، ولا تتصل بشهادته العلمية ، وإنما هي إفادة عامة من المجلس الأعلى للجامعات تقدم لأي مواطن ولا تصدر باسم طالب الإفادة توضح لوائح أو قرارات كأصول عامة للتعامل ، والوثيقة المنشورة توضح قرار المجلس الأعلى للجامعات المصرية في العام 1965 بقبول معادلة الشهادات من الجامعات الأمريكية ، وأن جامعة جنوب كاليفورنيا من الجامعات المعترف بها ، وهي غير الجامعة التي قال أنه حصل على شهادته منها ، ولا تصدر الإفادة بأسماء ، ويمكن لأي مواطن عادي أن يطلب توضيحا مماثلا عن أي جامعة في العالم بعد سداد الرسوم المقررة .
وأضاف المصدر أنه من المحال عقلا أن يتقدم طالب لمعادلة شهادته ودفع الرسوم المطلوبة في يوم 11/5/1987 ويتم صدور شهادة المعادلة بعد ثلاثة أيام فقط في 14/5/1987 ، فهذا كلام شديد الغرابة والخيال ، لأن إجراءات المعادلة دقيقة وتستغرق من شهرين كحد أدنى إلى ستة أشهر ، حيث يتم دفع الرسوم المقررة ، ثم تقديم نسخة من الرسالة الأصلية وبيان بالمقررات الدراسية التي درسها الطالب ، وتقدم إلى لجنة المعادلات بالمجلس الأعلى التي تضم ممثلا لكل جامعة من الجامعات المصرية وتقوم لجنة المعادلات بإرسال هذه الوثائق شاملة الرسالة إلى إحدى الكليات المناظرة وتحيل الكلية هذا الملف إلى أستاذ من الأساتذة في مادة تخصصه ويكتب تقريرا يرد إلى اللجنة وتأخذ به اللجنة ، يسبق ذلك التأكد من صدقية الوثائق المقدمة ، وفي حالة كهذه لا بد من وجود ختم السفارة المصرية في واشنطن على الشهادة المقدمة وكذلك ختم للجامعة الأمريكية والمستشار الثقافي المصري في واشنطن .
وأكد المصدر أن تقارير لجان المعادلات لا تزال ، وتظل "محفوظة" ويمكن الاطلاع عليها في كل وقت ، ولكل حالة رقم وتاريخ في دفاتر معروفة ، ويصدر القرار باسم وزير التعليم سابقا أو التعليم العالي حاليا بوصفه رئيس المجلس الأعلى للجامعات وينشر في الوقائع المصرية ، وهذا كله ما لم يحدث مطلقا مع حالة سيد القمني .
وجدير بالذكر أن القمني اشترى شهادة الدكتوراة المزورة من جامعة وهمية اسمها "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" استخدم اصحابها تشابه الأسماء مع جامعة جنوب كاليفورنيا لممارسة بيع الشهادات العلمية المزورة قبل أن يتم القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية والحكم بسجنهم خمس سنوات .

عضو سابق
08-07-2009, 12:15 PM
العار .. لا يستره شيء !

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 5 - 8 - 2009

قضي الأمر ، واعترف المزور بجريمته علنا وعلى رؤوس الأشهاد ، ولم يعد هناك مجال للمماحكة أو الجدال ، بعد الاعترافات الخطيرة التي قدمها سيد القمني بخط يده ونشرتها صحيفة المصري اليوم أمس ، والتي أقر فيها بأن شهادة الدكتوراة التي ادعى أنه حصل عليها من الولايات المتحدة بالمراسلة هي شهادة مزورة ، وأنه "غرر به" ـ يا عيني ـ ولم يكن يدرك الفارق بين الجامعة الحقيقية والجامعة الوهمية نظرا لأن وسائل الاتصال وقتها لم تكن متقدمة بشكل كاف ، وأحنى "المزور" رأسه للمرة الأولى أمام صحيفة المصريون ، واعترف بفضلها في تتبع خيوط جريمة التزوير وادعى أنه لم يكن يعلم بالتزوير حتى قامت صحيفة المصريون "بالبحث والتقصي" واكتشفت الجريمة ، والحمد لله ، ذي المنة والجلال ، والعظمة والجبروت ، الذي جعل من اتهمنا بالكذب ورمانا بالباطل أن يعترف علنا وعلى رؤوس الأشهاد بفضلنا ، ويأتي بهذا المغرور المتعجرف بذيء اللسان صاغرا محني الرأس ذليل الموقف أمام الصحيفة التي ضبطته متلبسا بالجريمة ، وأصبح الرأي العام المصري أمام مشهد هزلي مهين لمصر الدولة والثقافة والأخلاق ، فقد ورط فاروق حسني الدولة المصرية في منح جائزتها الرفيعة إلى مجرم مزور محترف باع ضميره واشترى شهادة مزيفة للدكتوراة تسلل بها إلى الحياة العلمية وإلى مؤسسات الدولة لكي ينال أرفع جوائزها ، والطريف أن القمني في اعترافاته التي انتظر عشرة أيام كاملة لكي يدبجها بتمهيد طويل عريض لتشتيت ذهن القارئ عن صلب اعترافاته ، أراد أن يمهد لاعترافه بتحقيره للجامعات المصرية حيث ادعى أنه أراد أن يحصل على الدكتوراة من جامعة عالمية كبيرة تتيح له العمل في جامعات أوربا ، وأنه وجد أن الجامعات المصرية غير معترف بها دوليا ، بينما هذا الأفاق المزور كان أول شيء فعله بعد أن اشترى الشهادة المزيفة أن جاء إلى القاهرة وقدمها للمجلس الأعلى للجامعات من أجل أن يعادلها له بشهادة مصرية ، فإذا كانت الجامعات المصرية تافهة وغير معترف بها لماذا هرولت بشهادتك المضروبة لكي تعادلها بشهادة مصرية أيها الأفاق ، وهي كلها تناقضات مثيرة تعتري اللصوص والمجرمين عندما يتم ضبطهم متلبسين بجرائمهم فيحاولون الهرب من وقع الفضيحة فيتورطون في المزيد من الفضائح (كالذي يتخبطه الشيطان من المس)، والقمني أضاف إلى سجل جرائمه جريمة تزوير جديدة ، حيث ادعى في مقاله المنشور أنه استصدر شهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية بالدكتوراة ونشر وثيقة مزعومة مع مقاله على أنها شهادة المعادلة ، وهي تزوير جديد ، ماكينة تزوير لا تتوقف ، لأن الورقة المنشورة ليست شهادة أبدا ، وإنما إفادة عامة يستخرجها أي مواطن عادي بعد دفع الرسوم المقررة عند استفساره عن جامعة من الجامعات الأجنبية ومدى قبول الشهادات التي تصدرها ، فيتم إفادته بأن هناك قرار وزاري رقم كذا وكذا ، فدلس القمني على القارئ وزعم أنه حصل على معادلة ، وهو الآن في كل خطوة يحاول فيها الهرب من الفضيحة يرتكب جريمة جديدة ، وأعتقد أن السادة المحامين أصبحوا أمام مهمة سهلة الآن بجريمة مزدوجة ، جريمة تزوير شهادة علمية وجريمة تزوير واتهام لمؤسسة وطنية ، وهي المجلس الأعلى للجامعات ، ولا بد من تقديم هذا المزور إلى العدالة ، وأناشد كل الشرفاء في هذا الوطن من كتاب ومثقفين وصحفيين أن يعلنوا أصواتهم بوضوح ضد عصابة الفساد في وزارة الثقافة ، وأن يطالبوا فاروق حسني راعي المزورين باتخاذ القرار الأخلاقي الملزم له بسحب الجائزة من سيد القمني والاعتذار للشعب المصري عن تسرع الوزارة بمنحه الجائزة ، المسألة لم تعد قضية رأي ولا وجهة نظر ولا حرية فكر ، وإنما المسألة بوضوح أننا أمام اعتراف صريح بجريمة تزوير مزدوجة بطلها منحته الدولة جائزتها التقديرية بوصفه رمزا من رموز مصر ، ... عار !!

عضو سابق
08-07-2009, 12:17 PM
لن أقابل المزور ـ دكتور كمال حبيب

دكتور كمال حبيب : بتاريخ 5 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68051.jpg




هاتفني صديق لي يقول إن جريدة الوفد بتاريخ 3 أغسطس أجرت حوارا مع المزور سيد القمني حول ما أثرته عما قالته لي سلوي بكر في التليفون من أن الإتيليه لم يرشح القمني وما أشرت إليه من قول القمني أنه لو كان في بلد غير مصر لما حصل علي الجائزة ، وذكر أنه مستعد لمقابلتي والحوار معي في أي مكان في صحيفة أو قناة تلفزيونية .
وأنا هنا أقول لن أقابل المزور الذي خدع المصريين جميعا لفترة طويلة وهو يتكئ علي أرائك المؤتمرات والندوات والفضائيات ليقول إنه يحمل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع الديني .
وفي الحوار المشار إليه قال القمني جهالات تشير إلي أنه لا يعرف شيئا علي الإطلاق عن علم الاجتماع الديني ومنها مثلا قوله إن المصريين أحناف لأن مذهب أبو حنيفة أقرب للتيسير وأي مصري عاش في الدلتا أو في الصعيد يعرف أن المصريين في الدلتا شافعية وفي الصعيد مالكية وأن مذهب أبي حنيفة في قضايا النظام العام والمعاملات هو الذي جاءت به الدولة العثمانية لمصر ، فهي أول دولة تقر بتوحيد المذهب علي مستوي النظام العام في الخبرة الإسلامية .
ولا أريد أن أذهب أكثر في شروح حول الجهالات الاجتماعية الدينية الأخري التي قالها القمني فهي كارثية ولكني أقول إنني لم أرغب أبدا أن ألتقي بهذا المزور وحين قابلته في قناة الجزيرة أخفي عني معد الحلقة من سيكون معي وزور علي أنه أكاديمي سوري ولم أعرف أن القمني هو الذي سيكون معي إلا قبل الحلقة بدقائق .
يومها ضحكت كثيرا من سوقية القمني وتبجحه وتزويره علي الصحابة وعلي مناهج التعليم الديني واندهشت من طريقته في الكلام وعاميته التي تشير إلي أن بينه وبين العلم أمدا بعيدا .
واليوم وبعد أن كشف القمني في الحوار المذكور أنه متلجلج ومزور ودعني أستخدم هنا أساليب التحقيق والتحليل النفسي فالرجل حالة نفسية كانت مطلسمة بيد إن حصوله علي الجائزة المشئومة فك جميع مغاليقها فاكتشفنا مثلا أنه لم يرشح من الإتيليه وأنه ليست هناك لجان للفحص كما ادعي علي أبو شادي وأنه وهذا هو الأخطر قد ضرب شهادة مزورة للدكتوراة ليرهب الناس بها ، ذكر القمني أن المشرف عليه في رسالة الدكتور هو الأستاذ فؤاد زكريا وهو يقصد بالطبع الدكتور فؤاد زكريا الباحث العلماني المعروف وأنه حصل علي الدكتوراه من جامعة الكويت وأن الدكتور فؤاد زكريا أعطاه تقديرا مختوما من جامعة الكويت .
وما نعلمه أن جامعات الكويت كما أفادني أحد الأصدقاء أمس في مكالمة هاتفية لا ينتسب في الدرجات الجامعية إليها أحد من غير أهلها ، فهل انتسب القمني إلي جامعات الكويت من منازلهم أو توسط له فؤاد زكريا أو أنه لم يتقدم للجامعة أصلا ودرس كتلميذ مشافهة علي فؤاد زكريا وأجازه بلغة علمائنا القدامي .
نحن نسأل القمني متي كان ذلك ؟ متي سجل في جامعة الكويت للحصول علي الدكتوراه ؟ وماذا كان موضوعها ؟ ومن الذي ناقشها مع المشرف الذي انتحله وهو فؤاد زكريا ؟ ولماذا جامعة الكويت بالذات ؟ فنحن نعرف أن الكويتيين يأتون هنا مصر للتسجيل في جامعاتنا التي استطاعت أن تؤسس مدارس في العلوم الاجتماعية والسياسية وعلم النفس وغيرها ؟
الآن نحن متأكدون أن القمني لم يحصل علي شهادة الدكتوراه من أية جامعة مصرية وهذا شرف كبير لجامعاتنا ، ومن ثم فهذا الدعي المزور عليه أن يقول لنا وللشعب المصري كله ولأهله في الواسطي من أين حصل علي شهادته للدكتوراه ؟
وحديث الإفك الذي يثيره أزلام وزارة الثقافة من أن شهادة الدكتوراه ليست شرطا هو كلام زور ككلام القمني – فنحن في زمن التزوير الثقافي – إذ إن حصول الفائز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية تحديدا علي الدكتوراه هو أمر ضروري لكي نكون علي ثقة بأنه حرر مناهجه وعرفها وتعلم قواعد العلم وموازينه وليس الجلوس علي دكك الصعاليك من الشعراء والمتكلمين في قهاوي وسط البلد ، في العلوم الاجتماعية لا بد أن يكون الحاصل علي جائزتها حاصل علي الدكتوراه .
لم أكن قد حصلت علي الدكتوراه يوم أن قابلت القمني في برنامج الاتجاه المعاكس عام 2004 وكدت أن أنتهي منها وجائني المعد ليقول لي نكتب الدكتور فلان قلت لا أنا لم أحصل بعد علي الدكتوراه بينما كان القمني المزور المتبجح يكتب دكتور سيد القمني ، والحمد لله أنني حصلت عليها عام 2006 من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بعد كفاح طويل يعرفه الجميع .
من هنا لن أقابل المزور .. وأندهش من أولئك الذين يقولون وماذا يعني أن لا يكون حاصلا علي الدكتوراه ولكنه مزور المصيبة الآن في التزوير .. فالتزوير يسقط أهليته أصلا ليكون مواطنا محترما بين الناس .
القضية الآن لم تعد جائزة الدولة وإنما التزوير والانتحال الذي اقترفه القمني ، ومن يجرؤ علي التزوير في الدين وعليه يجرؤ بعد علي التزوير في شهادة الدكتوراه .. لن أقابل المزور فقد سقطت حيثيته الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية .

عضو سابق
08-08-2009, 08:12 AM
http://www5.0zz0.com/2009/07/11/12/535448348.gif

حسبنا الله ونعم الوكيل
مجهود رائع أخى ... بارك الله فيك
وجزاك خيراً على هذا العمل المميز
وجعله ا لله فى ميزان حسناتك
واللهم ثبتنا على دين الإسلام
دمت أخى بود
تحياتى




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكي أختي إيمان وجزكي الله خير الجزاء

وعذراً لأنني لما أشاهد تعليقك هذا في وقته

مرورك وتشجعيك يسعدني ويشرفني

تقبلي تحياتي

عضو سابق
08-08-2009, 08:15 AM
أربع تقارير من أربع جهات رسمية يجري إعدادها على وجه الاستعجال
جهة سيادية تطلب تقارير عاجلة حول أزمة جائزة القمني

المصريون ـ خاص : بتاريخ 7 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68093.jpg

علمت المصريون من مصادر متضافرة وثيقة الصلة بملف فضيحة منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية أن جهات سيادية عليا أبدت قلقها وغضبها من تنامي السخط الشعبي تجاه واقعة منح وزارة الثقافة الجائزة للقمني ، وأكدت المصادر للمصريون أن الجهة السيادية المهمة طلبت تقارير ضافية من أكثر من مؤسسة رسمية في الدولة حول القضية بكافة أبعادها ، وأنه يجري حاليا إعداد تقارير طلبت على وجه الاستعجال من مؤسسات أمنية ودينية وقضائية بالإضافة إلى وزارة الثقافة ، للنظر في اتخاذ القرار المناسب في ضوء حالة الاستياء الشعبي واسع النطاق من قرار وزارة الثقافة بتكريم القمني ومنحه الجائزة .
المصادر ذاتها أكدت للمصريون أن هناك حالة من الاستياء الشديد في الجهة السيادية من تطورات الأحداث في هذا الموضوع وإقدام وزارة الثقافة على اتخاذ إجراءات وسلوكيات من شأنها إثارة الرأي العام والتأثير على جهود الدولة في دعم ترشيح فاروق حسني كمرشح مصري وعربي لليونسكو ، خاصة بعد أن بذلت الدولة المصرية بأعلى سلطاتها جهدا استثنائيا وتحملت تكاليف كبيرة لدعم ترشيح حسني والحصول على ضمانات التصويت له من أكثر من دولة صديقة .
وكانت وزارة الثقافة قد فشلت في إدارة حملة دفاع عن سيد القمني لوقف الاحتجاجات ، وهي الحملة التي تمت بالتنسيق مع التليفزيون الرسمي وبعض الصحف القومية والصحف الخاصة ، وزاد الأمر سوءا بعد الكشف عن فضيحة تزوير سيد القمني شهادة الدكتوراة ، وهي القضية التي بات من الصعب على وزارة الثقافة الدفاع عنها أمام غضب الرأي العام .

عضو سابق
08-08-2009, 08:17 AM
فساد وزارة الثقافة .. ومفاجآت اليوم التالي

محمود سلطان : بتاريخ 7 - 8 - 2009
وزارة الثقافة المصرية ـ اليوم ـ باتت أكبر تهديد حقيقي، للأمن القومي المصري، بعد أن باتت بؤرة لتفريخ التطرف العلماني والماركسي في أكثر صوره إرهابا وعدوانية.

فاروق حسني يلخص ـ بتصرفاته وآرائه ـ تفاصيل سياسة هذا "المأوى" الذي يسمى رسميا "وزارة الثقافة"، وهو في واقع الحال أقرب ما يكون إلى "علب الليل" التي ترتكب بين جنباتها المظلمة والسرية "جرائم" لا تغتفر في حق الشعب المصري وعروبته وإسلامه وهويته وخصوصيته الحضارية.. بل في حق رأس النظام نفسه.

الوزارة لم تعد مظلة لـ"لصوص" المال العام وحسب، بل باتت تنظيما سريا لا يضم في عضويته إلا الشيوعيين الذين شاركوا في إشعال "الفتن" وأصلوا لمبدأ "التكفير السياسي" الذي راح ضحيته الرئيس الراحل أنور السادات ـ رحمه الله ـ حين حرضوا على قتله باعتباره "خائنا".. فيما يمارسون نفس السيناريو، وإن اختلفت التفاصيل، بممارسات شديدة الاستفزاز للرأي العام، من خلال مؤسسات الدولة الإعلامية والثقافية.. قد تضع النظام ـ الذي آواهم ودفع لهم ـ "هدفا" في "ميدان الرماية" مجددا.

سلسلة الكوارث التي وقعت في ظل ولاية عدد من المسئولين والذين فلتوا من المُساءلة السياسية أو القضائية، وما خلفه ذلك من اعتقاد استقر في انطباعات الرأي العام، بأنها جاءت في سياق "حصانة رسمية" لـ"رجال حول الرئيس"، أدت إلى سلسلة انهيارات متلاحقة وكبيرة في شرعية النظام، وأحالته في الضمير الجمعي المصري، إلى "شلة" اختطفت "سلطة الدولة" ووضعتها تحت تصرف القتلة واللصوص.

كان المشهد في مجمله شديد السوداوية ويشي بأن ثمة "فسادا رسميا" لا يمكن التسامح معه، وطرح التساؤل عن طبيعة التغيير القادم، وبالغ البعض في توقعاته ـ تحت ضغوط اللحظة الراهنة واستفزازاتها غير المسبوقة ـ إلى حد التنبؤ بأنه ربما يكون "الأعنف" في تاريخ الانقلابات السياسية الكبرى في مصر.

جاءت محاكمة الرجل الثالث في أمانة السياسات هشام طلعت مصطفى، والتي انتهت بالحكم بإعدامه، في لحظة بالغة الدقة والحساسية، أعادت للنظام جزءا من شرعيته المتآكلة، غير أن فاروق حسني بصنيعه الأخير، حين منح جائزة الدولة التقديرية لصاحب أكبر مؤلفات معادية لدين الدولة الرسمي، ثم ضبطته متلبسا في تزوير شهادته العلمية، وثبت شراؤه لها بـ"200 دولار" من مكتب محترف تزوير تم إغلاقه وسجن القائمين عليه.. وهو الاختيار الذي كان محصلة رغبات المتطرفين الماركسيين بوزارة الثقافة.. هذا الصنيع لفاروق حسني، قد أعاد شرعية النظام إلى مربع ما قبل محاكمة هشام طلعت مصطفى.. أي في أكثر صورها ضعفا وتهرؤا وتبريرا لأي عصيان سياسي أو مدني أيا كانت درجة تطرفه.

هذه هي حقيقة الوضع اليوم، ولا أدري ما إذا كان النظام يدرك ذلك، أم أنه يراها "أزمة وتعدي"؟! هذا هو السؤال الذي يستشرف مفاجآت اليوم التالي.. وربنا يستر.

عضو سابق
08-08-2009, 08:19 AM
طالب وزير الثقافة بالمبادرة بدون محكمة ..
الدكتور عبد المعطي بيومي : منح سيد القمني "جائزة الدولة التقديرية" مناهض لسياسة الدولة..
وسحبها منه ضروري لسد أبواب الفتنة


كتب أحمد عثمان (المصريون): : بتاريخ 7 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68092.jpg




حث الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية والعميد الأسبق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر، سيد القمني على التنازل طواعية عن جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وإعادة المقابل المالي للجائزة (200 ألف جنيه) بطريقة كريمة، مستبقا قرار يعتقد أنه ضروري لوزير الثقافة فاروق حسني بسحب الجائزة منه.

وأكد بيومي أن صدور القرار بسحب الجائزة من القمني أمر ضروري وعاجل وهام في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار مصر، لكون تكريمه مناقضا لسياسة الدولة الساعية لتخفيف منابع التطرف وتكريس الفكر الإسلامي المعتدل، على حد قوله.

وأضاف في تعليق لـ "المصريون" أن صدور قرار لوزير الثقافة بسحب الجائزة واسترداد قيمتها المادية سيمثل إعادة للأمور إلى نصابها الصحيح، مذكّرا في هذا الإطار بواقعة إقدام وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال على إلغاء فوز الدكتور هاني الناظر رئيس المجلس القومي للبحوث بجائزة الدولة التقديرية.

واعتبر أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر فوز القمني وتكريمه من قبل الدولة "صدمة للمجتمع المصري ويؤجج لنار التطرف بين شبابها، ومخربا لجهود قامت بها الدولة ومؤسستها لمواجهة هذا الفكر ونبذ التشدد، فإذا بكل هذه الجهود تذهب هباء في حالة الإصرار علي الاحتفاظ القمني بالجائزة".

ورغم قوله إنه لا يميل لتكفير أحد، إلا أنه انتقد كتبه ومقالاته التي قال إنها تضمنت أخطاء وتجاوزات لا يصح الصمت حيالها؛ فالقمني يدعي أن الجهاد الذي حض عليه الإسلام غزو توسعي لأراضي الغير وسلب ونهب ومسعى للسطو على ثروات الآخر وسبي نسائه، وهو كلام- من وجهة نظر بيومي- يتشابه مع الإساءات الغربية للإسلام، التي أثارت موجات من الغضب بين المسلمين.

وتساءل: بماذا يختلف القمني عمن أساءوا الإسلام في الدنمرك وأشعلوا غضب العالم الإسلامي؟، قائلا إن أفكاره يجب أن يؤاخذ عليها، لا أن يصدر قرار صادم بمنحه جائزة الدولة التقديرية بالمخالف للنظام العام للدولة وللمجتمع المسلم في مصر.

وانتقد كذلك زعمه أن الشريعة الإسلامية طبقية تفرق بين الناس متجاهلا الآية القرآنية: "يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم"، والحديث الشريف: "كلكم لأدم وآدم من تراب".

واعتبر أن الحل الوحيد لتطويق الأزمة المثارة هو سحب الجائزة من القمني وإعادة المقابل المادي لخزينة الدولة لها إذا كان قد حصل علي المقابل المادي بالفعل وبطريقة كريمة بدلا من اللجوء للمحاكم وإجبار الجهة المانحة على سحب التكريم.

عضو سابق
08-08-2009, 08:24 AM
اسبوعيات ـ ايهاب البدوى

ايهاب البدوى : بتاريخ 7 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68100.jpg

سنوات طوال مرت وهناك تحذيرات من كتاب ومثقفين ومتخصصين وخبراء من ان اسرائيل تعبث فى منابع النيل وتبنى علاقات وجسور وسدود من اجل الضغط على مصر وتهديد مقدراتها المائيه وكعاده الحكم فى مصر كان الالتفات الى قضايا داخليه محدوده والى الشو الخارجى كما افساح المجال امام كل من يبغى التجريب فى الشعب المصرى من وزراء ورؤساء وزراء مابين عسكريين واكاديميين واخيرا رجال اعمال وكل يجرب ما يعتقد انه صحيحا ومن يركب المنصب يهدم ما بناه سابقه ليعيد البناء من اول وجديد حتى تراكم الهدد والخراب والفساد وكل هذا والشعب المستكين المفوض امره لله لا يملك الا رفع الاكف بالدعاء على من كان السبب والشعب يحتمل كل شئ واى شىء ينام من غير عشا ويربط حجر على بطنه وياكل قمح مسرطن ويشرب مياه بالمجارى لكننى اعتقد لنه لن يحتمل العطش اذا تم تهديد حصه مصر من مياه النيل وبالتالى اى حديث عن تنميه او بناء او مستقبل لن ينفع اذا لم يتم علاج التهديد المائى لمصر زمان هدد السادات بالتدخل العسكرى لضرب اى سد يبنى على منابع النيل يحجب المياه عن مصر فماذا سيفعل مبارك ؟


الممثله الكبيره سنا غاده عبد الرازق اعلنت ان فيلمها القادم لتعليم الزوجات فنون الجنس وطرق الممارسه الصحيحه- هكذا قالت- وبالطبع هى تنطلق من فكرة شديده الاهميه والسمو لا نفهمها نحن الى معندناش سمو وهذه الفكره هى القضاء على قضيه هجر فراش الزوجيه من جانب الازواج والذى يؤدى فى النهايه الى الطلاق واعتقد ان هذا الهدف السامى يجب التكاتف حوله لكننى اسال السيده غاده سؤال ارجو ان تعذرنى فيه هو انت اطلقتى لييه ؟ لعل المانع خير

المحاميه التى تنصرت مؤخرا لم اقتنع بتصريحاتها واعلم انها مجرد سبوبه واكل عيش لشخصيه مهزوزه نفسيا والرجوع الى سجل تصريحاتها المتناقضه يؤكد ذلك ايضا لا اقتنع بالمسيحى الذى يغير ديانته من اجل الحصول على الطلاق او الزواج من محبوبته لانه تحايل على القانون المشكله ان مصر هى من تدفع الثمن ثمن المهزوزين نفسيا وضحايا كيوبيد الذى يجعل المسيحى مسلما والعكس وضحايا المتطرفين من الجهتين الذين يحولون الامر الى مباره بين الاهلى والاسماعيلى بكل ما تحمل من عنصريه وكراهيه والمشكله ان الدوله رخوه ولا تتدخل لحسم الامر قبل فوات الاوان وقبل ظهور فتنه قد تكون اشد من ايام الرئيس السادات وانا ادعو الاعلام الى تجاهل مثل هذه النماذج الباحثه عن الشهره على حساب جثه الوطن




حدث ما توقعته واصبح القمنى شهيدا ومطاردا من عناصر الظلام والتخلف التى تريد عوده عصور الظلام وتحول القمنى من شخص يحاول الاستدلال بترديد كلمات واراء المستشرقين على ان القرأن مسروق الى شخصيه علميه فذه للاسف اللوبى الذى يمثله القمنى يجيد هذه اللعبه وانتظروا الفتره القادمه عرض اوربى بالهجره والتدريس فى جامعاتها وتحوله الى منصه للهجوم على الاسلام والمسلمين رغم ان اى باحث مبتدئ يستطيع ان يفند اراء القمنى ويمسحه وادعو الاخوه القراء الى قراءه رد الاستاذ منصور ابو شافعى فى موقع اسلام اون لاين فقد مسح القمنى وعراه تماما بشكل علمى بحت ولم يعد القمنى بحاجه الى تهديدنا بانه لو سافر الى الخارج فسوف يهاجم الدوله بعد ان يقلع بلبوص فقد تكفل الاستاذ ابو شافعى بذلك

عضو سابق
08-08-2009, 08:26 AM
عصابة الفساد في وجه العاصفة

جمال سلطان : بتاريخ 7 - 8 - 2009

محاولة تجاهل الفضيحة لن يغني شيئا عن وزارة الثقافة ، وتصور فاروق حسني أنه يمكن أن يعاند في هذا الموقف الخطير ويتحدى السخط الشعبي العارم ويصر على منح سيد القمني الجائزة يعني أن الوزير فقد الإحساس بالمسؤولية ، ويعرض الوطن كله للإهانة وربما الفوضى ، وكلام فاروق حسني التقليدي عن أن الجائزة إنما يمنحها تصويت أعضاء المجلس الأعلى للثقافة وأنه لا يملك إلا صوت واحد فيه ، كلام لا يصدقه أحد من أهل "الكار" ، وتكراره من الوزير في هذا الموقف إهانة للوزير نفسه الذي يتعرض الآن لسخرية مريرة في المجالس ، الكل يعرف ، وأجهزة الدولة قبل الكل تعرف ، أن الجائزة يتم توجيهها بالريموت كونترول ، وأن الأسماء التي تخرج من مكتب الوزير هي التي يتم منحها الأصوات "الأوتوماتيكية" من أعضاء المجلس ، كما أن ثلاثة أرباع المجلس موظفون ، ثلاثون منهم لا صلة لهم بالفكر والثقافة لأنهم مندوبون عن وزاراتهم في المجلس بصفتهم الوظيفية وليس بصفته الشخصية ، والربع الثالث موظفون تابعون لفاروق حسني مباشرة ، يعني أن المسألة واضحة وضوح الشمس ، وهو أن التصويت عملية شكلية لإضفاء قدر من الاحترام على الجائزة بوصفها منحت بالتصويت من جهة علمية رفيعة وليس بقرار إداري مباشر ، ولكنها في جوهرها قرار إداري مباشر ، تخيلوا أن أحد المرشحين للجائزة هذا العام كان الدكتور إمام عبد الفتاح إمام ، أحد أعلام الفلسفة في مصر والعالم العربي ، والرجل الذي ترجم أعمال "هيجل" وهي الأكثر صعوبة وعمقا ، وتلاميذه والعارفون بقدره بالآلاف في مصر والعالم العربي ، تخيلوا أن إمام عبد الفتاح إمام لم يحصل في التصويت على صوت واحد من الستين صوتا ، بينما حصل القمني على 37 صوتا ، كما قال صلاح عيسى ، هل هذه صدفة ، هل أعضاء المجلس بالإجماع رأوا أن الرمز الكبير والفذ إمام عبد الفتاح إمام شخص تافه ولا قيمة له علميا ، بينما رأوا أن العبقري العظيم سيد القمني أعلى منه قامة وأكثر عطاءا للثقافة والمعرفة والإبداع ، هذا تهريج ، ثم إذا ما افترضنا أن الجائزة منحت بتصويت ، ما المانع من دعوة جميع هؤلاء الموظفين جميعا في اجتماع طارئ للمجلس لإعادة النظر في الجائزة باعتبار أن معلومات خطيرة وجوهرية طرأت على أحد المرشحين لم تكن معروفة ، ولو كانت معروفة من قبل لامتنع الجميع عن منحه أي صوت ، الحقيقة الواضحة الآن أننا أمام عصابة ، وخفافيش ظلام عششت طويلا في أعلى مؤسسات وزارة الثقافة ، واسترخت حتى الاستهتار بالدولة ذاتها وأبجديات المسؤولية فيها ،

ولا يمكن أن تتعافى الثقافة المصرية الآن ومستقبلا من غير أن يتم تطهيرها من هذه العصابة التي عاثت في الأرض فسادا ، وتتخذ موقف العداء السافر والخطير لكل القيم الروحية الجميلة والنبيلة التي عرفها المصريون وعاشوا في ظلها ، والمثير للدهشة أن هذه العصابة تتخذ ذلك الموقف حتى من مؤسسات الدولة الأخرى إذا كان لها أي صلة بالإسلام وعلومه وشريعته ، فقد دخلوا في صدام مع الأزهر حسمته الجمعية العمومية للفتوى والتشريع بمجلس الدولة لصالح الأزهر ، ويرفضون بإصرار وجود أي شخص في المجلس الأعلى للثقافة يشتم منه أي سمت تدين ، ولا يوجد بين عشرات الماركسيين فيه إلا أحمد عمر هاشم وهو مجرد "ديكور" وبصمجي على النحو الذي بدا في واقعة القمني ، لا يوجد أي مفكر إسلامي أو رمز له انتماء إسلامي ، بل إن العناد وصل إلى حد رفض أي ترشيح لأي رمز فكري مصري للجوائز إذا جاء من الأزهر أو أي مؤسسة إسلامية ، حتى لو كان محسوبا على السلطة ومن عباءتها ، تخيلوا أن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ، أعلى مرجعية علمية وثقافية دينية في مصر يرشح لجائزة الدولة رمزا في حجم الدكتور أحمد كمال أبو المجد ، ثلاث مرات ، وفي كل مرة يتم رفض ترشيحه ، في الوقت الذي يرشح فيه "مقهى" في وسط البلد شخصا تافها مثل القمني فيتم قبوله ومنحه الجائزة ، .. عصابة .

عضو سابق
08-08-2009, 09:28 AM
الجنازة حارة... على جائزة الدولة ـ د. أحمد دراج

د. أحمد دراج : بتاريخ 7 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68098.jpg




تابعت في الأيام الماضية اللغط الدائر في الأوساط الثقافية حول منح جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لأحد النكرات ممن يطلق عليهم- في أزمنة الانحطاط- لقب مفكر أو مبدع، رغم الخصومة البائنة في كتاباته مع بدهيات العقل والتفكير، اللهم إلا إذا كان الإبداع نوعا من القيح اللزج.

ومن الغريب أن الجهات الرسمية قد لزمت الصمت بعد أن ثبت بالدليل القاطع وبشهادة المتهم نفسه والحاصل على جائزة الدولة التقديرية أنه ارتكب جريمة التزوير بالفعل، فهل تكفي شهادة المجرم لفتح ملف التزوير أمام النائب العام لينال جزاءه كما نالها غيره ممن لفقت لهم قضايا تزوير توكيلات إنشاء حزب وخلافه ؟ أم أن هذا المزور يحمل ريشة الحزب ولجنة السياسات التي تحمي رؤوسهم من سيف العدالة المفقود ؟ وإن كان تزوير شهادة الدكتوراه غير كاف لمحاكمة المزور فهل يطمع الشعب صاحب قيمة الجائزة الحقيقي في استرداد قيمة الجائزة من كرش هذا المزور الأفاق ؟

إن حجم التزوير والتلفيق والانتحال الذي يملأ كتابات القمني يطلق عليه في عرف بعض مثقفي حظيرة فاروق حسني إبداعا وفكرا، لدرجة أن أحد المأفونين ممن رشحوه لنيل الجائزة لم يخجل من المطالبة بالفصل بين تزويره لشهادة الدكتوراه وقدراته على الإبداع التي حصل بها على الجائزة !!! ما هذا الخراء ؟ وهل تنفصل قيم العلم وأخلاقياته عن العلم ذاته !!!

إن من يزور شهادة دكتوراة يا سادة لا يستنكف الغش ولا التزوير ولا الكذب ولا التدليس، ولا الخيانة حتى" لو خلع بلبوص " حسب تعبيره المفضوح، ولذلك فلن يتنازل القمني طواعية عما سرق من مال الشعب، وحصوله هو وأمثاله على جائزة الدولة التقديرية ليس- في الواقع- إلا نوعا من تقسيم غنيمة على بابا التي مات صاحبها وهو الشعب على فريق كتاب قطاع الطرق، وتحالف معهم صغار اللصوص ونابشو القبور لنيل أنصبتهم منها حتى ولو كانت خرقة من الكفن، فما بالكم بمائتي ألف جنيه!!!.

ورغم أن مناقشة موضوع جوائز الدولة يصيبني بالغثيان والقيء إلا أن فجاجة المدافعين عن المزور الوقح دفعتني إلى الكتابة بعد توقف وعزوف عنها لبضعة أشهر، فسيد القمني ومؤيدوه دافعوا باستماتة وغباء مطلق عن مؤلفات تافهة عديمة القيمة محشوة بكم هائل من السباب والشتائم حتى انكشف الغطاء عن صنيعتهم المزور بفضل جهد استثنائي لصحيفة " المصريون " فوقعوا في حيص بيص، ولم يسعفهم في الدفاع عن المزور غير دعاوى وتخاريف لا تسمع إلا في آخر ليل الحشاشين.

جوائز الدولة التقديرية وكل جوائز الدولة ومناصبها في العصر المبارك لا تذهب إلى مستحقيها غالبا إلا بالخطأ منذ أمد بعيد، ولكنها تمنح كهبات وعطايا لمن هم أكثر ولاء وطاعة لرغبات النظام الأمني الحاكم والأسرة المالكة، هذه الجوائز باتت حقا أصيلا لكل من يضرب بمعوله في أسس فكرة الدولة المصرية وجذورها العربية والإسلامية، والنظام الحاكم ليس في حاجة مطلقا إلى المبدعين أو المفكرين لأنهم أشد خطرا عليه وعلى مخططاته في تأبيد السلطة والمال؛ والنظام الحاكم في أمس الحاجة- فقط- إلى خدم وعبيد ومحترفي تزوير يعملون بأجر مجز ومكافأة نهاية خدمة وما أكثر العبيد في عصور الانهيار!!!

لقد تحولت جائزة الدولة بالفعل إلى جيفة يعافها المبدعون الحقيقيون ولدينا المبدع صنع الله إبراهيم نموذجا للمثقف العضوي الذي رفض جائزة وزير الحظائر الثقافية بعد أن صارت الجوائز علما على الفساد والإفساد، ويتحكم في الترشح لها قيادات أمن الدولة وفرق النفاق والتدليس كي توزع مكافآت نهاية الخدمة من دم وعرق فقراء الشعب.

ولذا فإنه باسمي واسم كل الغيورين على هذا البلد أدعو أصحاب الأقلام الشريفة من الكتاب والمفكرين والمبدعين الحاصلين على هذه الجائزة أن يتقدموا ببيان جماعي يطالب بسحب الجائزة من هذا المزور الوقح أو عليهم أن يترفعوا على الجائزة تسيء إلى تاريخهم كقامات فكرية وعلمية مصرية تسمو فوق كل الجوائز.

إن أكثر ما يلفت الانتباه في الجدل الدائر بين مؤيد ومعارض أن هذه الحملة ضد المدعو سيد القمني قد أمسكت بتلابيب لص ومزور صغير وتغض الطرف عن كبار المزورين واللصوص وشيوخ المنصر، فالمزور الصغير تخرج في مؤسسة تزوير دولية وتحميه مؤسسات تزوير شيدها النظام المصري عبر ثلاثة عقود واحتفى بخريجيها وأقطعهم مناصب رفيعة وهدايا مادية وعينية لا تحصى إلا بمئات المليارات، فإذا كانت القضية هي حصول هذا المزور على جائزة الدولة التقديرية بمئتي ألف جنيه فكم حصل غيره من الجهلة والسماسرة وأنصاف المتعلمين وأرباب المنصر على جوائز ومنح وعطايا بعشرات ومئات المليارات بينما حرمت قامات فكرية وعلمية مصرية من أبسط حقوقها في التقدير المادي والمعنوي ؟؟؟ وكيف صمتت نفس تلك النخب عن منح الغاز المصري للصهاينة بسعر بخس أهدر فيه أكثر من عشرين مليار دولار بينما وقفتم في وجه أصغر المزورين وأحقرهم شأنا من أجل مئتي ألف جنيه فقط ؟ !! وكيف انعقد لسان معظم المثقفين أمام جريمة إهدار الحكومة المصرية لـ 750 مليون جنيه وفوائدها التي تصل إلى أكثر من 10 مليارات من الجنيهات تدفع من كد الشعب المصري في قضية الفساد المعروفة بقضية سياج التي حسمها التحكيم الدولي لصالح سياج المزدوج الجنسية، ونحن نتباكى في نفس الأيام على 200 ألف لهفها مزور من جائزة الدولة ؟ فمحاربة الفساد الأصغر والفرعي لا تعفينا من مواجهة الفساد الأساسي والأكبر.

عضو سابق
08-09-2009, 02:11 PM
اعتبروا تكريمه عارا وفضيحة وكارثة قومية
محامون يساريون وناصريون وليبراليون وحزب وطني يقاضون القمني


كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 9 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68181.jpg




بدأ محامون مسلمون ومسيحيون من كافة التيارات والأطياف السياسية بما فيها الحزب "الوطني" الحاكم في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاضاة وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة سعيا للحصول على حكم قضائي بإلغاء القرار الخاص بمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وسحبها منه.
ويطالب المحامون في الدعوى التي سيتم رفعها أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة باسترداد قيمة الجائزة البالغ 200 ألف جنيه من القمني، وإعادتها إلى خزينة الدولة، في ضوء آرائه التي تطعن في الدين الإسلامي، بوصفه إياه بالدين المزور، ولعبة سياسية اخترعها بنو هاشم للسيطرة على مكة وقريش.

كما قرروا التقدم ببلاغ للمستشار عبد المجيد محمود النائب العام، على خلفية تزوير القمني درجة الدكتوراه في فلسفة الأديان من إحدى الجامعات الأمريكية، يتهمونه فيه باستعمال محرر مزور، واستمرار التعامل به مع جهات الدولة الرسمية به، خاصة وأنه لا يزال يقدم نفسه مسبوقا بـ "دكتور"، رغم اكتشاف تزويره الدكتوراه الخاصة به.

ويتهم البلاغ، القمني بخداع الجهات الرسمية والرأي العام عبر الزعم بأنه حاصل على الدكتوراه رغم أنه قام بتزوير الشهادة مقابل 200 دولار من جامعة جنوب كاليفورنيا، والتي أدخل المسئولون عنها السجن بعد اكتشاف تورطهم في التزوير.

وتضم قائمة المحامين المطالبين بسحب الجائزة من القمني، عبد الهادي الأنصاري، أحد قيادات الحزب "الوطني" بمنطقة الزيتون، وأسامة أرمانيوس المحامي الأرثوذكسي، ممثلا عن مجموعة من المحامين المسيحيين، وطارق العوضي، أحد أبرز نشطاء اليسار في نقابة المحامين ومحمد علي عضو نادي شباب الفكر الناصري والعضو المؤسس بحزب "الكرامة"، والمحامي الإسلامي ثروت الخرباوي، والناشطة الحقوقية بثينة القماش، والمحامي الليبرالي هاني كمال.

ومن المنتظر أن تشهد الساعات القادمة انضمام عدد كبير من المحامين من كافة التيارات والتوجهات السياسية والفكرية، للمطالبة بسحب جائزة الدولة التقديرية ورد قيمتها المالية من سيد القمني.

وأكد المحامي الأرثوذكسي أسامة أرمانيوس لـ "المصريون" أن الشرفاء والغيورين على دينهم ووطنهم من المسلمين والمسيحيين يرفضون منح القمني جائزة الدولة التقديرية من منطلق أخلاقي وديني ووطني.

واعتبر قيام الدولة ممثلة في وزارة الثقافة بمنح جائزة للقمني يمثل "كارثة قومية وعار وفضيحة، لأن الدولة منحته الجائزة رغم مخالفته ومعاداته لقيم ومعتقدات المجتمع وثوابته، خاصة وأن الدين أمر جوهري وأساسي في حياة المصريين".

وقال إن تصرف وزارة الثقافة جاء ليمثل صدمة قاسية للمجتمع المصري، خاصة وأن الدولة التي تكرم القمني اليوم بمنحه جائزتها التقديرية سبق وأن قامت بالتحقيق معه قبل أكثر من عشر سنوات، بسبب مؤلفاته وكتبه التي ترى وزارة الثقافة فيها اليوم إبداعًا يستحق عليه التكريم.

واتهم أرمانيوس الدولة بتشجيع الإلحاد والكفر لنيل جوائزها، بعد أن يرى الناس أن الأجهزة الرسمية تكافئ وتشجع الكفر والإلحاد، معتبرا أن هذا "السلوك المشين المعادي لمعتقدات المجتمع وثوابته هو أقصر الطرق للشهرة والتكريم من الدولة".

وتساءل: هل أصبح الكفر والإلحاد مرحبا به من الدولة في حين تنتفض هذه الأجهزة حينما يقترب أي مواطن بالنقد للحاكم ويرفض سياساته وتصرفاته تجاه المواطنين؟، مؤكدا أن جميع فئات المجتمع وطوائفه مطالبة الآن بمحاسبة الحكومة لتشجيعها الكفر والضلال والإلحاد، وحذر من أنه في حالة السكوت على تكريم القمني فإن الفترة القادمة سترى خلالها الدولة تكرم المزيد من الزنادقة والكفار والملحدين.

أما المحامية بثينة القماش والتي تنتمي إلى محافظة بني سويف التي ينتمي إليها سيد القمني فقالت إنها والآلاف من المواطنين الشرفاء من أبناء بني سويف يتبرؤون من القمني، لأنه يمثل "وصمة عار على جبين المحافظة كلها".

في حين أكد المحامي والناشط اليساري طارق العوضي أنه رغم انحيازه بلا حدود لحرية الرأي والتعبير، إلا أنه يرفض أن تقوم أجهزة الدولة الرسمية بتكريم القمني الجائزة، لأن معنى تكريمه رسميا من الدولة أن هناك توافقا مجتمعي على فكره، وهو ليس صحيحا، لأن كتاباته لا قيمة لها ولم تضف أي إضافة للفكر والذات حتى يتم تكريمه.

وقال العوضي إنه إذا كانت هناك جمعية أهلية أو ناد أو تجمع معجب بمؤلفات القمني، فإنه حر في موقفه، وعليه أن يكافئه بجائزة على نفقته وباسمه، وليس باسم الدولة المصرية، كما يؤكد.

في حين، ندد المحامي إبراهيم فكري عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين بتورط الدولة المصرية في تكريم المزورين الذين يثيرون ويستفزون مشاعر المسلمين والمسيحيين، وقال "مش كل واحد معاه 200 دولار يشتري دكتوراه وييجي مصر يسب الأديان والأنبياء وبعدين تيجي الدولة تكرمه".

من جهته، وصف المحامي البارز عبد الهادي الأنصاري والقيادي بالحزب "الوطني" الحاكم عن الزيتون، كتابات القمني بأنها "خزعبلات يتم بها مغازلة الغرب"، وأكد رفضه تورط الدولة في تكريم القمني وأن هذا الموقف يشاطره فيه جميع الغيورين على معتقدات الأمة وثوابتها.

وأكد ثروت الخرباوي منسق هيئة الدفاع عن المحامين المطالبين بسحب جائزة الدولة التقديرية من القمني، أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لسحب الجائزة من القمني ومحاسبته على استعمال شهادة الدكتوراه المزورة والمضروبة في تعامله مع الجهات الرسمية، متهما وزارة الثقافة بأنها أصابت كل الشرفاء في المجتمع المصري بصدمة جراء تكريمها القمني.

عضو سابق
08-09-2009, 02:16 PM
مصر كلها تنتظر القرار الرئاسي.

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 8 - 8 - 2009

التصريحات الجديدة للأديبة سلوى بكر لـ"المصريون"، بعد فضيحة التزوير للقمني، تعكس الإحساس العام، بين من كانوا يتعاطفون معه، أثناء حملتنا عليه، والذين ظلوا على حماسهم له، إلى عشية يوم الخميس الماضي، حين اعترف القمني بجريمته، وأقر بصدقية "المصريون" فيما نشرته بشأن درجته العلمية المزورة ، إذ قطع اعترافه الطريق على "الرفقاء" الذين تطوعوا للدفاع عنه أو من استأجرتهم وزارة الثقافة لإعادة "غسيل" القمني وتقديمه أكثر "بياضا" للرأي العام.

اعترافات القمني.. جعلت الجميع يبلع لسانه، واختفت "الشلة إياها" من على الفضائيات، ومن على واجهات الصحف، أو على الأقل تكلموا في أمور أخرى بعد أن بات الدفاع عن "المزور" عارا لا يشرف أحدا بمن فيهم من لا يزالون يضمرون للرجل الرغبة في أن يفلت بأي طريقة من "فضيحته" بأقل قدر من الخسائر.

الأزمة اليوم تجاوزت بمسافات طويلة، محطتها الأولى، الخاصة بـ"الجدل" حول أحقية القمني للجائزة، وما كان يستحقها أم لا.. وما إذا كانت وزارة الثقافة محقة في تقديراتها للرجل، أم أنها كانت تستهدف فقط "حرق الإسلاميين" .. إذ كان الوضع آنذاك معلقا في فضاء من السجال الإنشائي أو الخبري يحتمل التصديق أو التكذيب.. أما اليوم فإن الوضع يختلف تماما ، بعد أن نُشرت الأدلة واعترف المزور بجريمته.

لم تعد اللحظة الحالية مناط السؤال عن أحقية القمني للجائزة، فهي مرحلة أجاب عليها القمني بنفسه رغم تهديده ووعيده بخلع ملابسه في ميدان عام.. إذ لم تصدر منه هذه "الهلوسة" إلا إحساسا منه بأن تجريده من التكريم قد بات قرارا ينتظر فقط اعتماده من صانع القرار.. اللحظة الحالية هي لحظة ترقب لدى الجميع بمن فيهم عصابة فاروق حسني الذين خططوا وحرضوا على هذه الجريمة التي ارتكبوها في حق أمة كبيرة وليس في حق مصر وحدها.

لدى الجميع اليوم إحساس بأن ثمة قرار وشيك قد يصدر للملمة الفضيحة.. صحيح أنه من الصعوبة التكهن بفحواه، وما إذا كان سيصدر بشكل علني لتهدئة الرأي العام الغاضب والحانق على قيادته السياسية بسبب هذا الصنيع الاستفزازي وغير المسئول من فاروق حسني.. أم سيكون في صورة "انقلاب داخلي" سري داخل مؤسسات وزارة الثقافة، توضع ترتيباته وفقا لمآلات نتائج الصراع على رئاسة اليونسكو.. وسواء أكانت هذه أو تلك، فإن الأزمة الحالية لها من الخصوصية، ما يستعصي معها تجاوزها "سرا" بعيدا عن الرأي العام.. لأن الأخير اطلع بشكل كاف على تفاصيل تورط الدولة ـ ممثلة في وزارة الثقافة ـ في تكريم "مزور" ومنحه أرفع جوائزها التقديرية، ناهيك عن مؤلفاته المعادية لدين الدولة الرسمي والمهينة لدستورها الذي تحتكم إليه في قياس شرعية تشريعاتها وقراراتها الإدارية.
الفضيحة ـ إذن ـ أكبر من أن تحل "وديا" خلف الأبواب المغلقة.. فمصر كلها عيونها معلقة برئاسة الجمهورية وتنتظر منها ما يثلج صدرها.. ويا مُسهل!

عضو سابق
08-09-2009, 02:22 PM
الجيار أشاد بمصداقية المصريون وبحثها عن الحقيقة وسلوى بكر اتهمت القمني بالسطو على أعمال الآخرين ..
الأتيليه ينقلب على القمني بعد فضيحة الشهادة المزورة


كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 9 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68180.jpg




فجر اعتراف سيد القمني بتزويره شهادة الدكتوراه، مفاجأة من العيار الثقيل في أوساط المثقفين المصريين، الذين عبروا عن شعورهم بالصدمة إزاء الواقعة التي كشفتها "المصريون" بالوثائق، واعتبروا الأمر يمثل "وصمة عار" لا تمحوها الأعذار والمبررات، وأن هذا يعكس أزمة كبيرة تعيشها النخبة المثقفة في مصر.

وقالت سلوى بكر المشرف العام على أتيلييه القاهرة لـ "المصريون" إنها شعرت بالصدمة تجاه اعتراف القمني بتزوير رسالة الدكتوراه الخاصة به، وإن هذا الأمر يمثل وصمة في جبين المثقفين المصريين ويضعهم في حرج شديد وأن هذا يعبر عن مأزق الثقافة المصرية في الوقت الراهن.

وعبرت بكر عن أسفها الشديد إزاء سطو بعض الباحثين على جهود الآخرين ونسبتها إلى أنفسهم، واصفة الحاصلين على شهادات الدكتوراه بطرق غير مشروعة "بالحمار الذي يحمل أسفارا"، في الوقت الذي أكدت فيه أن الدكتوراه ليست هي صك الإبداع، وأن هناك مبدعين ليسوا حاصلين على دكتوراه وهذا لا يقلل من قيمتهم.

وأشارت بكر- التي تولت الإشراف على أتيليه القاهرة بعد اكتشاف تورط رئيس المجلس السابق وجيه وهبة الذي رشح القمني لجائزة الدولة التقديرية في وقائع فساد- إلى أن لها وجهة نظر بشأن كتابات القمني، وهي أنه لا يصل إلى نتائج حقيقية في كتاباته، بشكل يضع القارئ في حيرة، فضلا عن اعترافها بأنه أحيانا ينتحل كتابات بعض المتخصصين وينسبها إلى نفسه.

من جهته، وصف الدكتور شريف الجيار عضو اتحاد الكتاب وأتيلييه القاهرة تزوير القمني لشهادة الدكتوراه بأنها كارثة بكل المقاييس للمثقف المصري والعربي، وتساءل مستنكرا: كيف يصل إلى هذه الدرجة من الوعي الثقافي ثم يعلن أنه لا يعرف مصدر شهادته العالمية، في إشارة إلى تذرع القمني بأنه لم يكن يعرف حقيقة ضلوع الجامعة التي زعم الحصول على شهادة الدكتوراه منه في تزوير الشهادات العلمية.

وأضاف أنه على الباحث والمثقف الذي يحصل على شهادات محورية في حياته أن يتقصى المصداقية في هذه الشهادة، قبل أن يكمل مشواره العلمي، لأن الشباب في مصر يعولون كثيرا على الأسماء اللامعة والأسماء التي تحلم بمشروع.

وأشاد الجيار بحملة "المصريون"، والتي قال إنها كانت حملة للبحث عن الحقائق والبحث عن المصداقية في الأسس التي يبني عليها المثقف نفسه، وبالتالي فان آراء الجرائد الباحثة عن الحقائق لا تتهم عالما دون آخر بل هي تثير القضايا الشائكة التي تتطلب دائما استخدام الحوار لحلها، وذلك للبحث عن حقيقتها، لأن المساس بأي شخصية تعمل بالحقل الثقافي إنما هو هدم للجيل الحاضر والجيل التالي.

في حين أكد محمد على إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" الذي طالب بالتحقيق في ما كشفته "المصريون" عن تزوير دكتوراه القمني، أن المبدع ليس لزاما أن يكون من حملة الماجستير أو الدكتوراه، بل لابد أن يكون صاحب إبداعات تفيد أمة وجيلا كاملا.

وأكد أن نقده للقمني ينطوي على شيء واحد، ألا وهو اعتذاره عن مجمل أعماله وكتاباته وذلك من خلال خطاب وجهه إلى "روزاليوسف" وتراجع بعد ذلك، وأشار في الوقت ذاته إلى أن البحث عن الدكتوراه أصبح يشغل بال الكثيرين، فهناك من يعمل بشتى الطرق ليسبق اسمه بحرف الدال.

عضو سابق
08-09-2009, 02:28 PM
القمني يشترط على "المحور" عدم سؤاله حول واقعة "تزوير" الدكتوراه..
ويهدد مجددا: لن أتنازل عن الجائزة لأنها لا تعادل أجرة مطرب في ليلة واحدة


كتب فتحي مجدي (المصريون) : بتاريخ 9 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68179.jpg




ادعى سيد القمني، كذبا أن صحيفة "المصريون" أرسلت أحد الصحفيين لمحاورته في منزله، وأنه وافق بالفعل على التحاور معه، قائلاً له: "يا ابني أنت راجل تقي.. وهجربكم مرة ونفسي ما تكذبوش، إلا أني عندما طلبت منه تسجيل نص الحوار رفض ذلك"، على حد روايته المزعومة في تصريحات لبرنامج 90 دقيقة" على فضائية "المحور" مساء السبت.

وأكد القمني تمسكه بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، رغم إقراره في وقت سابق بحصوله على شهادة الدكتوراه "مضروبة" من مكتب أمريكي محترف تزوير شهادات دكتوراه مقابل 200 دولار، قائلا إن ما حصل عليه (200 ألف جنيه) لا يتعدى أجر مطرب في ليلة واحدة، وهو مبلغ قال إنه لا يساوي ثمن شقة في منطقة شعبية، مؤكدا أن يستحق هذا التكريم من الدولة، بعد سنوات طويلة "دفعت فيها من دم قلبي عليها"، على حد تعبيره.

وظهر القمني وحده في البرنامج، دون أن يكون في مواجهته طرف آخر للرد عليه كما تقتضي الأصول المهنية، ولوحظ أن اسمه جاء مسبوقا بـ "دكتور" في الكتابة على الشاشة وعلى لسان مقدمة البرنامج، وهو ما علمت "المصريون" أنه جاء بناء على طلبه كشرط للتسجيل في البرنامج، في محاولة للتغطية عما كشفته "المصريون" بشأن تزويره شهادة الدكتوراه، فيما كشف مصدر في "المحور" لـ "المصريون" أن القمني اشترط لحضوره عدم سؤاله عن تزويره درجته العلمية والتي دلس بها على الدولة وعلى المجلس الأعلى للجامعات وعلى الرأي العام ، غير أن القناة اضطرت إلى إلغاء حرف "د." قبل اسمه في النصف الثاني من الحلقة .

وانتقد القمني بشدة الكاتب بلال فضل، ردا على ما أثاره مدعوما بالوثائق حول مضمون كتاباته المسيء للإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، والسيدة مريم العذراء، قائلا بسخرية إن صاحب أغنية "أبقى نفسي أه" غير مؤهل لمناقشة أبحاثه، وطالبه بأن ينشر النصوص المنسوبة إليه في كتاباته.

وعندما طلب بلال فضل إجراء مداخلة مع البرنامج للرد على ادعاءات القمني في نهاية الحلقة، بدا الأخير وكأنه أصيب بصدمة قوية، وظهرت علامات الارتباك واضحة على وجهه، ووضع يده على خده بشكل يعكس استياءه، رافضا الاستماع لمداخلته عندما طلبت منه مقدمة البرنامج، وتهرب من الدخول معه في نقاش معه حول الأدلة من كتبه على إساءته للإسلام والتشكيك في النبوة.

ونفى فضل في مداخلته أن يكون كفّر القمني كما ادعى هذا الأخير، قائلا إنه لا يؤمن بتكفير الآخرين مهما كانت آراؤهم، ".. قطع لساني إن كنت قلت كده"، معتبرا أن هذه "الشماعة التي يعلق عليها القمني"، من خلال ادعائه بأن الإسلاميين يقومون بتكفيره، وذكر عددا من الأسماء لمجموعة من الكتاب الليبراليين واليساريين الذين شاركوا في حملة النقد ضد منح القمني الجائزة.

وقال إن قضيته ليست في تكفير القمني، ولكن قضيته في منح الدولة جائزتها التقديرية لرجل "غير آمين علميًا في كتاباته"، ودلل على ذلك بما ذكره في كتاب "الحزب الهاشمي"- طبعة مدبولي الصغير- أن نبوة الرسول ليست من السماء ولكنها حلم به جد النبي عبد المطلب، وأكده النبي حينما قال في غزوة أحد: "أنا النبي لا كذب .. أنا ابن عبد المطلب".

كما أشار إلى أن ما قاله القمني من أن النبي سقى والد زوجته السيدة خديجة حتى يوافق على زواجه منها، وهي الرواية التي ينسبها في كتبه إلى ابن كثير، دون أن يذكر رد ابن كثير على الادعاءات، وانتهى بلال في ختام مداخلته إلى مطالبة القمني "بلاش يلبس العمة ويطلع يلحس كلامه".

عضو سابق
08-09-2009, 02:34 PM
ورطة علي الدين هلال !

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 9 - 8 - 2009

كتب الدكتور علي الدين هلال بالأمس مقالا في الأهرام يبدي فيه أسفه من الهجوم على حرية الفكر والتعبير وذكر في صدر ما ذكر انتقاد منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، الذي أصبح أشهر مزور في تاريخ مصر الفكري المعاصر ، واستغربت جدا من حديث علي الدين هلال عن "الدكتور" سيد القمني ، ويبدو أن هلال أرسل هذا المقال للأهرام قبل أن يعرف بالفضيحة ، ولعل هلال كتب هذا المقال مجاملة لوزير الثقافة الذي يستغيث الآن بطوب الأرض من أجل إنقاذه من الورطة ، ولكن القدر المتيقن عندي أنه كتب المقال من منطق الدفاع عن نفسه ، لأن علي الدين هلال أحد أعضاء المجلس الأعلى للثقافة المتهمين بتمرير جائزة القمني ، وهلال لم يقرأ للقمني ولا يعرفه ، وهذه هي الورطة التي وقع فيها كثيرون ، بمن فيهم نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد ، فهو لا يعرف حتى عناوين كتب القمني ، ومع ذلك تبجح بالحديث عن أنه أعطاه صوته لأنه "قامة فكرية كبيرة" ، وهو كلام مضحك من نقيب الصحفيين ، الذي وجد نفسه بين نارين ، إما الاعتراف بأنه لم يكن يعرف القمني ولا قرأ له شيئا وبالتالي فهو "بصمجي" قالوا له وقع فوقع على شيء لا يعرفه ، وإما أن يدافع عن القمني وأفكاره وتزويره دون يعرف عنها شيئا ويدعي أنه قامة وأنه هامة وأنه أبو زيد الهلالي ، فاختار الموقف الثاني لأنه أخف الأضرار عليه ، حتى لا يظهر في صورة البصمجي ،

وهلال يفعل ذلك الآن بنفس المنطق ، لأنه سيكون عارا عليه أن يظهر في صورة "البصمجي" وقد كان عميدا لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، عصابة فاروق حسني ورطت وجوها كثيرة الآن ولطختها بالعار وجعلتهم يتخبطون في تصريحات مهينة لأسمائهم وتاريخهم ، وكتابات لا يصدق إنسان أن تخرج من هذه الأسماء ، الدكتور علي الدين هلال رجل أكاديمي في المقام الأول يعرف ما هو العقاب الذي ينتظر أي باحث ينتحل شهادة الدكتوراة أو يزورها ، فأن يظهر هلال في صورة من يكرم المزور ويمنحه صوته فإنها مصيبة ، وأتصور أنه مدين بالاعتذار الآن عما قاله ، ولك أن تقارن ما حدث مع سيد القمني بما حدث مع الدكتور يوسف زيدان ، وهو باحث رصين وله أعمال كان لها حضور لافت في الأوساط الأكاديمية والعلمية كما أنه حصل على جائزة دولية رفيعة "ليست جائزة الدولة" عن روايته "عزازيل" وقد هاجت عليه الأقلام المسيحية بما في ذلك قساوسة كبار وشنعوا عليه وعلى من منحوه الجائزة وما زالوا حتى الآن يهاجمونه وصفحات الصحف مترعة بذلك ، ولم نسمع من علي الدين هلال كلمة واحدة ، ولا سطر واحد في الأهرام أو في غيره دفاعا عن حرية التعبير وحرية الرأي وحماية "المبدع" يوسف زيدان ، فلماذا خرجت من "الكهف" الآن يا دكتور علي لتحدثنا عن حرية إبداع وفكر سيد القمني وهو يطعن في الإسلام ، هل تتصور يا دكتور علي أن الإسلام هو "الحيطة المايلة" في هذا البلد ، تخطئ كثيرا يا سيدي إن كنت تتصور ذلك ، غير أن هناك بعدا آخر في مقال علي الدين هلال ، وذلك أن الرجل هو منظر لجنة السياسات الآن ، كما أنه المستشار السياسي لجمال مبارك ، فهل ما يقوله الرجل الآن هو وجهة نظره الشخصية ، أم أنها رؤية لجنة السياسات ورؤية جمال مبارك شخصيا ، هل يمكن أن نستشف من كلام علي الدين هلال أن جمال مبارك يدعم سيد القمني وهو الذي يحرض وزير الثقافة على تجاهل الرأي العام وتجاهل وقائع التزوير والتمسك بجائزة سيد القمني ، هل يعني كلامه أن لجنة السياسات تبسط عباءتها الآن لحماية سيد القمني من غضب الرأي العام المصري ، شخصيا لا أتصور أن يورط جمال مبارك نفسه في هذا "الوحل" ، ولكن كلام علي الدين هلال المفاجئ مثير للدهشة ، ويضع أكثر من علامة استفهام أمام الدافع له والغرض منه .

عضو سابق
08-09-2009, 02:42 PM
المصريون .. وأزمة القمنيّ ـ د. طارق عبد الحليم

د. طارق عبد الحليم (المصريون) : بتاريخ 9 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68168.jpg

أزمة القمنيّ التي هتكت عرضها وفضحت سترها جريدة المصريون، وإن لم يكن الرجل جديراً بأن يكون أزمة، ، يجب أن ينظر اليها المصريون على أنها أكبر من مجرد قصة رجل فاسد ساقط، أهان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذب على الله سبحانه، واستهتر بدين الأمة علناً وبلا مواربة، فإن ذلك يمكن أن يخرج من أي جاهل مزوّر وَجَدَ قوى تسانده في نشر هذا الغثاء، لكن الأزمة التي يجب أن يقف عندها طويلا كلّ مصريّ مخلص لدينه وربه ووطنه هي ما كشفته هذه الأزمة من تغلغل قوى الفساد في أوصال الدولة المصرية ومدى التنسيق بين مجموعاتها المنتشرة في كوادر الدولة عامة، ووزارة "الثقافة"، أو إن شئت "السخافة"، خاصة، فهي الوزارة التي لها من المصادر والصلاحيات ما يمكّنها أن تبث السموم بين أبناء الأمة على أنه "فكر" أو "أدب" أوفن"،وهو ليس "فكرا" بل "غثاء"، وليس "فنـاً" بل "نفّـاً" ! وليس "أدباً" بل "محض "قلة أدب"!
الأزمة هي أزمة أمة أصبح الفساد والمجون وسبّ الدين أمر تتآمر عليه القوى "الشللـيّة" صاحبة السطوة والسيطرة فيها لتمرره على الناس أملاً في أن يصبح واقعاً مقبولاً على كَرْه أولا ثم بلا مبالاة ثانياً ثم برضوخ ورضاً أخيراً. مؤامرة بدأت على إستحياء منذ صدور كتاب "الأدب الجاهليّ"، و"الإسلام وأصول الحكم"، ثم فرّخت وتفرّعت بعد الخمسينيات، ثم تربعت وتفرعنت بعد الثمانينيات، وها نحن نرى أحد مطاياها يْمنح أعلى وسام في الدولة، وهو محض مزور تالف خارج عن الشرعية والقانون.

الأزمة هي أن هؤلاء يسرقون الأمة، في غفلة من أبنائها الذين شغلهم البحث عن رغيف العيش ليل نهار لتتثنى لهؤلاء السرقة في وضح النهار، بل وفي المجالس "العلمية" و "الأدبية" والجوائز التقديرية، فالأمر يتسق مع مخطط طويل المدى لسرقة هذه الأمة. الأمر ليس أن هذه العصابة سرقت مائتا ألف جنيه منحتها لهذا العابث، بل الأمر هو أنها حلقة في سلسلة السرقة الكبرى التي تتناول كلّ ما هو عزيز وغالٍ في حياة هذه الأمة، سرقة الضمير والأخلاق، سرقة الدين والدنيا، سرقة الأصول والفروع، سرقة الدولة والحكم، سرقة كلّ ما يمكن أن يكون عاملا مقوِّماً من عوامل نهضة هذه الأمة، حتى لا يبقى لها من تراثها ودينها ورصيدها الماديّ والحضاري ما يجعلها قادرة على الصمود في وجه أي معتدِ من الداخل أو من الخارج.

ولا أظن أن أحداً في هذه الدولة ممن يجلس على أي كرسي من "المسؤولين" سوف يتخذ أي خطوة ضد هذا العبث بالدين، والسرقة الفاضحة لمقدسات الأمة، إذ هم جزء من المخطط المتكامل لهذه السرقة. ولو حدث أمر مثل هذا في أي دولة من الدول "المتحضرة" التي تنتخب حكوماتها، وتتخير أنظمتها، لقامت قيامة البرلمانات وتشكلت لجان لبحث هذه الفضيحة خاصة والتزوير قد أصبح أحد أركانها، فإن كان سبّ الله ورسوله ليس مجرّما في قانون هذه الدولة، فإن تزوير الشهادات يقع تحت طائل القانون الوضعيّ العلمانيّ، فما بالهم قد سكتوا سكوت الموتى وتقوقعوا تقوقع الحشرة، وأعرضوا إعراض البعير المعبّد!

عضو سابق
08-09-2009, 02:51 PM
صدقت ياقمني!

وحيد فرج : بتاريخ 8 - 8 - 2009

ليلتمس لي سيد القمني العذر في ذكر اسمه دون أن يكون مسبوقا بكلمة " دكتور " فالجميع يعرف الآن أن اللقب العلمي الرفيع تم شراؤه وان كل ما بذلته في سبيل الحصول عليه هو ( 200 ) دولار أمريكي فقط لا غير . لا أدري بأي وجه تتجرأ كي تظهر على الملأ على صفحات جريدة الأهرام يوم الثلاثاء بتاريخ 3 / 9 /2009 بمقالة تحت عنوان " الرد على التكفير " يتصدرها أسمك مسبوقا بحرف " د" ولا أدري كيف أتتك الشجاعة على فعل هذا وهو عكس ما هو معروف عنك .



كنت أتوقع أن يدافع سيد القمني عن ما خطته يداه بدلا من " تلقيح" الكلام ومحاولة تضليل القارئ والإيحاء إليه بأن العباقرة أمثالة مستهدفون من قبل الجماعات الإسلامية وكتلة الإخوان والسلفيين والتكفيريين وغيرها من الجمل والعبارات الممجوجة المفضوحة . أفتتح سيد المقال مرتديا مسوح العبقرية وعباءة الأنبياء الذين تصدوا الجهل وانتصروا على صحراء الخرافة ولم يعبئوا بأباطيل ولم تخيفهم حيل أباطيل والإرهاب والوعد والوعيد والتكفير ، هكذا يريد سيد القمني أن يدلس على القارئ ... فهو كأي مصلح فذ سابق لعصره يتعرض للاضطهاد
عندما يريد أن ينتشل المسلمين من غياهب الجهل وسراديب "التزوير" التاريخي !

وليسمح لي سيد القمني أن أقول له أنت دونكشيتي إلى أبعد الحدود ...بل أنت مثير للسخرية يا مبعوث العناية التنويرية ! كيف تريد من القارئ أن يصدقك وقد سبق أسمك لقب مزور وتحمل في يدك قلما لا يجيد إلا كتابة السم و"إقتباس " أكاذيب بعض المستشرقين بعد إعادة تغليفها وعرضها في كتب تحمل أسمك
المسبوق بحرف " د" ، بل كيف تريد للعاقل أن يصدقك وأنت دائم الرجوع للشاذ والضعيف من الأخبار والروايات مناقضا بذلك مشروعك بإعادة قراءة التراث والتاريخ وتنقيته من الأساطير لتحتكر لنفسك توكيل إصدارها منفردا ! وويل لمن يفضحك ياقمني فهو إما تكفيري أو ظلامي أو بدوي .. فأنت وجريا على عادة العلمانجية سرعان ما تتهم
من يناهض طموحاتك بعدم القدرة على الفهم وكأنه ينبغي علينا أن نُقلب القواميس والمعاجم والمراجع وكتب المستشرقين حينما نقرأ لسيد القمني !



ويمضي سيد القمني في مقاله بالأهرام ليبدأ حملة الهجوم المستميت على كل من يحاول إطفاء جذوة لهيب أفكاره المتوقدة والتصدي لمشروعه الحضاري الرائد لاسيما الدكتور محمد عيسي البري والدكتور حمدي حسن والأستاذ جمال سلطان
متهما إياهم بأنهم لفقوا عبارات وجمل وأفكار لم يضمنها كتاباته مما استوجب تكفير دار الإفتاء للنصوص الواردة بكتبه ! ويبدو أن سيد القمني أراد الترويج لكتبه بعد أن أستشعر خطر سحب الجائزة فأراد القيام بحملة تسويقية عبر الأهرام ! والحقيقة أن سيد يلعب بنفس الأسلوب العلماني الساذج كلما أحس أحدهم الفضيحة والإفلاس بدا على الفور بنشر تهم القتل والإرهاب والتكفير والظلاميين وغيرها من العبارات "الخايبة" ، ناهيك عن اتهام غيره بأنهم لم يقوموا بتصوير النص الأصلي لما قاله في كتبه لعلمه أن بعض الطبعات الجديدة من كتبه قد حذفت منها جملا يأخذها عليه الكثيرون ، بالإضافة إلى حملة التنظيف الواسعة على الإنترنت لإزالة وتعطيل الروابط التي تحمل كتبه ... ولكن يبدو أن سيد القمني نسي أن الإنترنت ما يزال ملئ بالحلقات التليفزيونية يفضح فيها نفسه وعلى لسانه .



وأخيرا لا أعتقد أنه سيكون بمقدورك أن توضح موقفك وتدافع عن نفسك حتى لو أفردت الأهرام كل صفحاتها اليومية لمقالاتك التنويرية ... لأنك ببساطة لا تملك مشروعا فكريا... بل إن شئت فقل أنت صاحب مشروع اقتباسي تزويري معروف لأصغر طفل مسلم يصلي الصلوات الخمس ، بل وأقول لك وكما قلت أنت واصفا كتاباتك في مقال الأهرام على لسان الدكتور البري في رده عليك "أنها زبالة لا تستحق" ... صدقت وصدق الرجل .



وحيد فرج

عضو سابق
08-09-2009, 04:17 PM
الشروق تكشف عن بطولات سيد القمني القديمة في سرقة أبحاث الآخرين وحقيقة حواديت التهديد بالقتل !! والإعلان عن قانون جديد لإنشاء هيئة قومية لمياه الشرب يكون مصيرها "بإذن الله" هو نفس مصير أختها الغذائية ..

تقرير يرصده : هاني الموافي : بتاريخ 8 - 8 - 2009

نفتتح جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (السبت) من صحيفة الشروق التي نشرت تقريرا مطولا لحمدي عبد الرحيم ، عن بطولات سيد القمني في عالم التزوير والسرقة ونشر الدعايات الكاذبة حول نفسه ، حيث عرض لفضيحة التزوير التي كشفتها المصريون ثم يقول : " تبقى بعد واقعة الدكتوراه واقعتان يجب التوقف عندهما. الأولى: هى ادعاء القمنى فى اواخر التسعينيات أن المتطرفين قد امطروا بيته بمائة وعشرين رصاصة، ولسوء حظه كان بيته فى طريق ذهابى إلى مسكنى فى مدينة السادس من أكتوبر، فذهبت إلى حيث بيته فلم أجد أثرا لطلقة رصاص واحدة، ثم تولى الكاتب الأستاذ سعد القرش فضح الأمر كله فى مقال شهير نشرته الدستور، ويومها أيضا لم يرد القمنى. الواقعة الثانية: كتب القمنى رسالة إلى الأستاذ أنيس منصور نشرها فى 21 يناير 1999 قال فيها: «لا أملك إمكانيات السكن الأمن وسط القاهرة، فأسكن بالأطراف وبمفردى حيث لا خدمات ولا أمن، وحيث يسهل ذبح أى إنسان ظهرا وليس ليلا.
هذا المكان الذى ليس به خدمات سرعان ما سيقول القمنى أن به مدرسة يخرج تلاميذها ليرجموا بيته بالحجارة!! طبعا لن تسأل عن اثر الحجارة وقد مر بك أن الرصاص الذى هو الرصاص لا يستطيع خدش زجاج نوافذ القمنى، ثم هذا المكان الذى يسهل فيه ذبح الناس لم يشهد وقوع أى حادث اعتداء على القمنى، فهل الجزارون الذين يتعقبونه مصابون بالعشى الليلى؟ الحقيقة فى كل ذلك أن اقرب مدرسة لبيت القمنى كان بينها وبين بيته سفر طويل.
بعد هذه القصة الطريفة ، ينتقل إلى واقعة أخرى من بطولات سيد القمني ، فيقول : " غاب عن المشهد متعمدا المترجم الدكتور رفعت السيد الذى كانت له مع القمنى فى بداية التسعينيات صولات وجولات، أتصلت برفعت وسألته: هلا ذكرتنا بقصتك مع القمنى؟

أجابنى رفعت: قمت بترجمة كتاب «عصور فى فوضى للكاتب» إيمانويلفلايكو فسكى «وهذا الكتاب خطير جدا لأنه عن التاريخ السياسى لليهود، المهم تحدثت عن ترجمتى مع صديقى الشاعر «محمود نسيم» وفى أحد الأيام قال لى نسيم: لقد ذكرت ترجمتك أمام سيد القمنى، وهو يريد الاطلاع عليها، وبالفعل قابلت القمنى فى محل جروبى سليمان باشا وقدمت إليه الترجمة التى كانت لا تزال مخطوطة، ورجوته أن يطلع عليها فحسب ولا ينشر منها شيئا، وعدنى القمنى بحفظ الترجمة ولكنه أخلف وعده، ففى صباح أحد الأيام أشتريت جريدة «مصر الفتاة» التى كان يرأس تحريرها الأستاذ مصطفى بكرى فوجدت ترجمتى منشورة بوصفها مقالا لسيد القمنى، اتصلت به لأعاتبه فلم يلتفت لوعده، ثم راحت المقالات المنقولة عن ترجمتى تتواصل، فأرسلت للقمنى إنذارا على يد محضر، فرد على الإنذار بطريقة عجيبة، بأن أشار إلى ترجمتى فى المقال السادس، وتوالت المقالات، فخاطبت الأستاذ بكرى الذى أوقف نشر المنقول عن ترجمتى، أيامها كان المسئول عن الصفحة الثقافية بجريدة الوفد هو الأستاذ حازم هاشم الذى تبنى قضيتى، فما كان من القمنى إلا أن شتمه وشتمنى، ثم شتمنى مرة أخرى فى جريدة الدستور فى إصدارها الأول فقمت بالرد عليه، ثم خصص فصلا كاملا فى كتابه «رب الزمان» لشتيمتى، فعرفت أن الواجب على شطبه من ذاكرتى ومن يومها لم أعد أهتم به، العجيب فى أمر القمنى وكل أمره عجيب انه قام بنشر المقالات المأخوذة عن ترجمتى فى كتاب حمل عنوان «إسرائيل..التاريخ.. التطليل.. التوراة» وقد نشره فى قبرص!! لماذا قبرص؟ لا أدرى. وفى صفحة 97 من الكتاب أشار إلى ترجمتى!! ما معنى تجاهل الإشارة حتى الصفحة الـ97؟ عجائب القمنى لم تقف عند هذا الحد، لقد تجاوز كل العجائب فى المواد التى يقدمها للقارئ، انظر معى إلى كتابه «النبى موسى» تراه يكتب بمنتهى اليقين أن بلاد بونت التى هى «الصومال حاليا» هى بلد فى الأردن اسمها «قصر البنت» والمرء لا يعرف كيف أصبحت قصر البنت هى بونت؟ ولم يكتف بذلك لأنه قال أن الملكة حتشبثوت زارت بلاد بونت التى هى عنده قصر البنت لتلتقى بالنبى سليمان بن داوود»!!.
ترجمة رفعت موجودة بالأسواق وكذا كتاب القمنى، ومجلدات مصر الفتاة محفوظة بدار الكتب، والقمنى حى يرزق وكذلك رفعت السيد ومصطفى بكرى رئيس تحرير مصر الفتاة وكذلك طلعت إسماعيل مدير تحرير مصر الفتاة الذى رايته بعينى يكتب مقدمات وعناوين مقالات القمنى. إذن الوصول إلى الحقيقة أمر سهل، هذا لوكانت الجماعة المثقفة تريد وجه الحق وليس نصرة القمنى ظالما أو مظلوما"


شربة الماء تحولت إلي سم قاتل!
وتساءل عصام جميل في صحيفة الوفد : هل يعقل أن شربة الماء التي كانت من قبل تعالج من الأمراض وتسبب الشفاء بفضل الله نجدها الآن تحولت إلي سم قاتل يسري في أجسادنا نحن المصريين والسبب في ذلك التلوث الشديد في مياه الشرب وهل يعقل أن مياه الشرب التي نشربها في بعض المناطق لا تصلح حتي لشرب الحيوانات؟!. إن ما حدث في قرية البرادعة بمحافظة القليوبية من تلوث لمياه الشرب مأساة تعاني منها معظم القري في مصر وليست البرادعة وحدها فكل قرية في الريف تئن من ظاهرة عدم توافر مياه الشرب النقية التي تدخل بيوت أهلها وهي مياه لا تصلح للشرب بأية نسبة من نسب التصريحات الرسمية التي يصرح بها المسئولون عن مرفق مياه الشرب فمازال جزء كبير من الريف المصري بدون شبكة صرف صحي ويعاني من تلوث مياه الشرب نتيجة المواسير المتهالكة والشبكات الضعيفة واختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي وكلنا يتذكر الكارثة الصحية التي وقعت في قرية بردين بمحافظة الشرقية منذ عدة سنوات، وأدت إلي تسمم عدد كبير من المواطنين بسبب مياه الشرب الملوثة والمختلطة بمياه المجاري ..

حكومة بيضاء من غير سوء
ويضيف جميل : وقد تعودنا بعد كل كارثة أو مصيبة يخرج علينا المسئولون في الحكومة بتصاريح تتنافي مع واقع الكارثة، فمنهم من يؤكد أن الأمراض التي تصيب المصريين مثل التيفود والفشل الكلوي ليست بسبب تلوث مياه الشرب إنما هي نتيجة لأفعال المصريين السيئة وعدم حرصهم علي قواعد الصحة العامة!!ومنهم من يلقي بالأسباب علي الطلمبات الحبشية والتي تنتشر في الريف منذ زمن طويل ويزيد الإقبال عليها من المواطنين في فصل الصيف نتيجة انقطاع المياه بصفة مستمرة وتنتهي كل كارثة وأخري ويلبس الأهالي المسئولية وتخرج الحكومة بيضاء من غير سوء. ومشكلتنا التي ليس لها علاج في مصر أن المسئولين لا يريدون الاعتراف بأن هناك قصوراً في نطاق تخصصاتهم ومنطق »كله تمام« هو السائد.. هذا المنطق الذي يؤدي إلي حدوث الأزمات والكوارث ينبغي أن يتغير ويعترف المسئول بالخطأ فالاعتراف بالخطأ أول وأسهل طريق لعلاج المشاكل.. لكن المسئولين عندنا لديهم حساسية من هذا الخطأ حتي تقع الكارثة ونجد أن كل شيء ليس تماماً. لقد فاض الكيل بكل المصريين بسبب الأمراض التي تدخل أجسامهم مع كل شربة ماء واعتل الناس بأمراض استوعبتها أجسادهم النحيلة ولم يعد أمامهم من سبيل إلا التضرع إلي الله أن يحفظ صحتهم وسلامتهم بعد أن أصبح الأمر لا يهم الحكومة في شيء وصحة المصريين البسطاء الذين يتجرعون الأمراض في كوب ماء الشرب الملوث لا تعنيها في شيء. إنني أهيب بالمسئولين عن مياه الشرب في مصر أن يتحركوا ليس من أجل صحة الإنسان فهو والحمد لله تعود علي الأمراض والمهلكات وإنما من أجل تحسين الصورة السيئة التي يظهر عليها بلدالنيل.

هيئة قومية
ومن كوارث المياه إلى كوارث الغذاء يحدثنا كرم جبر في روزاليوسف ، يقول : أين الهيئة القومية للرقابة على السلع الغذائية ؟ هل ننتظر حتى تحدث كارثة غذائية جديدة فيخرج مشروع الهيئة من الأدراج ثم يعود إليها مرة ثانية بعد هدوء العاصفة؟ تذكرت تلك الهيئة بمناسبة الإعلان عن قانون جديد لإنشاء هيئة قومية لمياه الشرب لأن مصيرها هو نفس مصير أختها الغذائية.

الحزم والانضباط
وأكد جبر أن قضية المياه الملوثة فى محافظة القليوبية والتى تسببت فى انتشار وباء التيفود، أن لديه كل الثقة فى أن تحقيقات النيابة العام لن تترك أحدا لأن مصر فيها نائب عام يؤدى وظيفته بمنتهى القوة الاحترام ولا يخشى فى الحق لومة لائم. مشيرا إلى العدالة السياسية التي تتمثل فى محاسبة الكبار لأن نظافة السلم تبدأ بالدرجات الأعلى، داعيا إلى محاسبتهم عن الإهمال والتراخى والتكاسل، حتى لا تكون أكباش الفداء هى فقط المقاول وموظف الحى ومسئول النظافة، موضحا أن العدالة السياسية هى التى تستكمل إجراءات العدالة القانونية حتى يشعر الرأى العام بالانضباط والحزم وقوة إرادة الدولة فى ضرب الفساد والفاسدين.

«المغربى» دفعنا لمصيدة «غالى»
أسامة هيكل في صحيفة المصري اليوم أكد أنه لو كان مكان الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية لبادرت بإرسال خطاب شكر للمهندس أحمد المغربى وزير الإسكان.. فالضريبة العقارية يصل حد الإعفاء منها إلى ٥٠٠ ألف جنيه، حسبما أقرها مجلس الشعب فى الدورة البرلمانية قبل الماضية، والمفترض أن لجانا مختصة ستقوم بإعادة تقييم كل وحدة سكنية كل ٥ سنوات حسب سعر السوق وقت الفحص.. وحينما تم إقرار الضريبة بأغلبية أعضاء الحزب الوطنى، قيل إنها ستطبق على الأغنياء وأنها لن تمس الفقراء.. ولكن سياسة الوزير أحمد المغربى فى وزارة الإسكان، والتى تعمد للمضاربة على الأسعار وتحافظ على الأسعار غير المنطقية للوحدات السكنية والأراضى، ستزيد عدد دافعى الضريبة العقارية لدرجة لم يكن أحد يتصورها، وبسرعة لم يكن يحلم بها الدكتور يوسف بطرس غالى نفسه.. فحينما ترفع وزارة الإسكان سعر متر الأرض الرسمى فى المدن الجديدة حول القاهرة ٣ أضعاف دون مبرر، ومع الحفاظ على ندرة المعروض، سوف تشتعل أسعار الوحدات السكنية فى القاهرة الكبرى معها.. فالوحدة السكنية التى كانت تباع فى عام ١٩٩٠ بسعر ٦٠ ألف جنيه فى مدينة نصر مثلا، ارتفع سعرها إلى ٢٠٠ ألف جنيه فى عام ٢٠٠٥، أى أن السعر زاد ٣ أضعاف خلال ١٥ عاما..

بعدما تخلت الدولة
ويؤكد هيكل أن المؤلم جدا، هو سياسة وزارة الإسكان بعد تحولها من البحث عن سكن لمعدومى ومحدودى ومتوسطى الدخل إلى التركيز على أثرياء مصر الجدد، وبعد تحولها من البحث عن حلول لمشاكل الإسكان إلى تعقيد المشكلة وتجاهلها وتدبير موارد للدولة عن طريق بيع الأراضى بأسعار مبالغ فيها.. كان من الطبيعى أن يلجأ المواطنون لحل مشكلة السكن بأنفسهم، فزادت العشوائيات.. وزادت أعداد سكانها.. ويتوقع زيادتها جدا.. وسكان العشوائيات لم يستفيدوا من الحكومة على الإطلاق.. ولكن بعد زيادة أسعار الوحدات السكنية سوف تطبق الضريبة العقارية على عدد غير قليل من سكان العشوائيات أيضا.. أى أن الفقراء ومتوسطى الحال الذين دبروا سكنا لأنفسهم بعد تخلى الدولة عنهم، سيفاجأون بأن الدولة تطالبهم بدفع ضريبة على خدمة لم تقدمها الدولة لهم، وهذا خلل كبير.. فالضريبة يجب أن تقابلها خدمة.. وإلا تصبح الضريبة إتاوة وبلطجة.. ولن يستفيد من الإعفاء الضريبى بهذه السياسات إلا سكان العشش والقبور.

تغيير الأخلاق وضعف الانتماء
ويضيف هيكل : سياسة الوزير المغربى تحظى بقبول الرئيس على ما يبدو، رغم تضرر غالبية المصريين منها.. فلم أسمع أو أقرأ عن توجيه صدر من الرئيس للوزير المغربى بضرورة التراجع عن تلك السياسات التى أرهقت الغالبية العظمى من المصريين، والتى أضعفت الأمل لديهم فى الحصول على سكن ملائم بسعر مناسب.. وأنا هنا لا أتحدث عن الأثرياء والذين ينتمى الوزير المغربى نفسه لهم، والذين لا يهتمون إذا وصل سعر متر الأرض إلى مليون جنيه.. فهم قادرون على الشراء دائما وبأى سعر.. ولكنى هنا أهتم بمن لا تهتم بهم الحكومة، وهم فقراء هذا الوطن ومتوسطو الحال، وهم الأولى بالرعاية.. فإن كان هناك من يهتم بما يسمى الأمن القومى، أو يهتم بمصير بلد يزيد تعداده بمقدار ١،٣ مليون نسمة سنويا، فالمفروض أن يأمر بتوقف تلك السياسات فورا.. لأنها ستؤدى حتما لكوارث.. وإلا لا تسألوا المصريين عن زيادة نسبة العنف وتغيير الأخلاق وضعف الانتماء. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

عضو سابق
08-09-2009, 04:25 PM
علي الدين هلال يتحدث عن "الدكتور" سيد القمني .. صح النوم يا دكتور علي

المصريون ـ خاص : بتاريخ 8 - 8 - 2009

الدكتور علي الدين هلال أرسل مقالا للأهرام نشر أمس يتحدث فيه عن حرية الفكر بمناسبة ما أسماه بحملة الانتقاد "للدكتور" سيد القمني ، واضح أن هلال لم يبلغه خبر الدكترة ، والمصريون تسأل الدكتور علي وهو عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقا : عندما تكتشف أن أحد الدكاترة عندك في الكلية زور شهادة الدكتوراة الخاصة به ، ما هي الجائزة التي تمنحه إياه ، وما هي قيمة المكافأة المالية التي تهديها له الجامعة اعترافا بفضله وكفاءته ، مجرد سؤال ..

عضو سابق
08-09-2009, 05:03 PM
القمني عنوان للمرحلة؟ ـ الشيخ سعد الفقي

الشيخ سعد الفقي : بتاريخ 8 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68157.jpg




لا ادري لماذا هذا الحزن والالم بعدما رشحت وزارة الثقافة المدعو سيد القمني للظفر بجائزة الدولة التقديرية . فالأمر في تقديري طبيعي ولا يحتاج الي هذه الهوجة فمداد ما كتب يفوق المكتوب عنه وبالتالي فلا داعي للوقوف أمام أحداث الجائزة التي ذهبت الي من لا يستحقها فعلاً . وكم من الحقوق تذهب طواعية الي العجزة والموقوزين . فالثقافة المنوط بها أمر الترشيح منذ تقلد مراسمها وزيرها الحالي حالها لا يسر عدواً ولا حبيباً . وجميعنا يدرك سر الأسرار في الابقاء علي طويل العمر هذه المدة الطويلة وكأن ارحام الامهات قد عقمت فلم يعد في بر مصر المحروسة الا معالي الوزير فاروق حسني ليجلس علي نفس الكرسي الذي تبوأه شامخاً فتحي رضوان وأحمد هيكل وثروت بدوي . فالرجل في تصريحاته لا يفرق بين خياله كرسام وكونه وزيراً لتثقيف المصريين . وقد عرفناه صادماً للعقل والمنطق والشرع الحنيف أما عن تاريخه فحدث ولا حرج فهو متخم بالألغام منذ ان كان دارساً لفنونه في بلاد الفرنجة وحتي اليوم وهو دائم الاستفزار لمشاعرنا وعقولنا فهو تارة يستهزئ بفريضية الحجاب واخري نراه مفتياً في أمور الدين وكله طبعاً من باب الاستنارة والتي نراها خروجاً علي كل الثوابت والثقافة في رأيه هي الاسفاف الذي يفوق بالتأكيد ما تعلمه في بلاد العم سام . ولا غرابة في اختيار القمني واغفال شخصيات اخري نعدهم بالمئات اثروا ومازالوا المكتبات بفيض ما افاء الله عليهم . خطئنا جميعاً أننا منحنا المدعو سيد القمني شرف التباكي والصراخ والتكسب . واليكم ماينتظره الأخ سيد في الايام القادمه .

اولاً : منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج تصدر بياناتها التي تطالب بحماية الرجل الفلتة من طلقات طائشة تنتظره من المتطرفين .

ثانياً : جامعات أوروبا تتسابق لدعوته لتدريس افكاره البالية باعتباره نموذجاً للمسلم الفذ والمعاصر .

ثالثاً : الحائز علي الجائزة يصرح بأنه ذبيح الأفكار المنغلقة واللامسئولة وبالمرة الأقلام المسمومة .

رابعاً : قيمه الجائزة التي منحت للمفكر اللامعروف هي المقدمة الأولي أما الباقي فسيكون بالتأكيد بالدولار بنوعيه وأشياء أخري ربما تفصح عنها الأيام القادمة وإنا لمنتظرون .

عضو سابق
08-10-2009, 03:55 PM
وأخيرا الإخوان .. نائب "برلماني" يطالب بالتحقيق في فضائح القمني التي لا تنتهي

المصريون : بتاريخ 9 - 8 - 2009

أخيرا .. طالب نائب "إخواني" الدكتور هاني هلال وزير التعليم بمراجعة ما تردد عن أن "سيد القمنى" لم يحصل على درجة الدكتوراه.. وتساءل النائب عن سر سكوت الدولة عن فضائح القمني التي تنشرها صحيفة المصريون بمعدل فضيحتين أو ثلاثة كل يوم ؟!!

عضو سابق
08-10-2009, 03:56 PM
منشورات سرية واتهامات بالعمالة والفساد في أتيليه القاهرة.. القمنى الذي سوف يخرج علينا ويتوعدنا بأن يقف "بلبوصا"!! والأكرم له أن يستر نفسه.. والوحيد الذي واجه "نظيف" وحرق دمه طالب اسمه عبدالله "بظاظو"..

تقرير يرصده : هاني الموافي : بتاريخ 9 - 8 - 2009

نفتتح جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الأحد) بمجموعة الاتهامات ووالفساد والفضائح المتوالية في أتيليه القاهرة ، حيث نقل أحمد عبد الجليل في صحيفة الفجر الأسبوعية ما حدث مساء الاثنين الماضي عندما طلب عم زكي - أحد أقدم العمال بأتيليه القاهرة، حيث يعمل بالاتيليه منذ 43 عاما - من هدي عناني مفاتيح الأتيليه التي حصلت عليها منه في 25 يونيه الماضي، أو إعطائه مستندا رسميا يفيد بأن المفاتيح مع السيدة هدي عناني والروائية سلوي بكر المفوض العام، وذلك لإخلاء مسئوليته تجاه عهدة المفاتيح، وكانت الإجابة التي تلقاها من هدي عناني، أن الشرطة هي التي أخذت منه المفاتيح بمحضر رسمي وسلمتها لهما. ما حدث الاثنين الماضي يعكس مدي الصراعات الدائرة داخل الأتيليه الذي يبلغ عدد أعضائه 1075 لهم الحق في حضور الجمعية العمومية،عقب عزل مجلس الإدارة المنتخب، وتفويض سلوي بكر كمفوض لإدارة الأتيليه لحين عقد انتخابات الجمعية العمومية في 27 أكتوبر المقبل، وتتمثل هذه الصراعات في حرب المنشورات الدائرة داخل المقر، خاصة بعد أن قامت سلوي بكر بمنع أحمد سعيد احد الأعضاء من الدخول إلي الأتيليه وتحويله إلي التحقيق، لمحاولته جمع توقيعات علي بيان أصدره المجلس المعزول للتنديد بقرار عزلهم، ووصلت هذه الصراعات الي أروقة المحاكم بالدعوي القضائية رقم 50810 لسنة 63 ق بمحكمة القضاء الإداري والتي رفعها وجيه وهبة رئيس مجلس الإدارة المعزول، ضد قرار العزل ومطالبته بإلغاء القرار ووقف التنفيذ بشقه المستعجل لمخالفته لقانون الجمعيات رقم 84 لسنة 2002.

المعينين من قبل المجلس
ويضف عبد الجليل إلي ذلك قيام المفوض العام لإدارة شئون الأتيليه سلوي بكر بطرد كل من محامي الاتيليه سعيد سيدهم والمحاسب عزت أصطفنوس المعينين من قبل المجلس السابق، اتخذت سلوي هذا القرار رغم أن مهمتها إجرائية تنحصر في إدارة الأتيليه لحين انعقاد الجمعية العمومية في أكتوبر المقبل، وتسيير شئون المكان لحين إجراء انتخابات جديدة، وعللت ذلك بسبب تضليلهما لأعضاء الأتيليه، وأن المحاسب كان يقوم بختم الميزانيات السابقة بختم آخر غير الخاص به، فضلا عن عدم إجرائه ميزانية عام 2008 حتي الآن برغم مطالبة الجمعية العمومية له.

الأكرم للقمنى أن «يستر» نفسه
إلى صحيفة المصري اليوم حيث أكد د. محمود خليل عن انتزع «القمنى» لبيت شعرى من سياقه فى «كتاب ابن كثير» انتزاعاً، ولم يذكر أنه قيل على لسان الروافض، مشيرا إلى أن القمنى دأب في كتبه أيضاً على حشد الكثير من الأبيات الشعرية لأمية بن أبى الصلت، تتضمن بعض الألفاظ والمعانى التى احتواها القرآن الكريم، مثل «إله العالمين وكل أرض، ورب الراسيات من الجبال.. بناها وابتنى سبعاً شداداً، بلا عُمد يرين ولا حبال.. وسوّاها وزينها بنور، من الشمس المضيئة بالجبال.. وشقّ الأرض فأنجبت عيوناً، وأنهاراً من العذب الزلال». والتلميح الذى يرمى إليه «القمنى» من ذكر هذا الكلام واضح، حيث يريد أن يقول إن القرآن الكريم ليس وحياً من السماء بل هو استلهام لشعراء الحنيفية الذين سبقوا أو عاصروا النبى، صلى الله عليه وسلم.

مشكلة القمنى
يوضحها خليل أنها بدأت بالفكرة (الإسلام اختراع سياسى)، ثم حاول إثباتها بلملمة بعض الحكايات والاستشهادات من هنا وهناك، وبمنهج انتقائى واضح. وليس أدل على ذلك من حالة الاستغراق فى الاستشهاد بالأشعار (التى لا يثبت نسبها إلى أصحابها أو إلى العصور التى يزعم أنها قيلت فيها). لقد انهمك القمنى- مثلما يفعل الكثير من مثقفينا- فى قراءة الحكايات والأشعار والأقاصيص، دون أن يكلف خاطره بقراءة النص الذى تبلور حوله هذا التاريخ. وقد كان من الممكن أن يفلت «القمنى» من الشَّرَك الذى وضع نفسه فيه- والله تعالى أعلم بنيته- لو أنه التفت بدرجة أكبر من العمق إلى منهج «ابن كثير» فى كتابة التاريخ، خصوصاً أنه استشهد بكتابه «البداية والنهاية» فى الكثير من المواضع من كتاب «الحزب الهاشمى وتأسيس الدولة الإسلامية». وهذه الطريقة فى كتابة التاريخ تدعو أى باحث مدقق إلى التحفظ عندما يأخذ من الحكاوى التى تسكن صفحاته، لأن كاتبه اعتمد على ربط الأحداث السياسية بأقدار دينية تنبأ بها الرسول عليه الصلاة والسلام. وهى طريقة فى كتابة التاريخ حاول «ابن كثير» من خلالها أن يعالج الحيرة التى يقع فيها العقل المسلم أمام هذه الأحداث، ليؤكد له أن اختلاف هؤلاء الأجلاء فى أمور الدنيا والسياسة يجب ألا يكون مدخلاً للطعن فى الدين، لكنه لم يكن يدرى أن مثل «القمنى» سوف يخرج علينا ويتوعدنا بأن يقف «بلبوصاً» ويكشف المستور.. والأكرم له أن يستر نفسه!.

واحد رئيس وزراء!!
من الثقافة إلى السياسة يحدثنا محمد أمين في صحيفة الوفد : لا »الجنزوري« وحده الذي خدعنا.. ولا عاطف عبيد.. »نظيف« أيضاً خدعنا وباعنا، وباع مصر.. والوحيد الذي واجه »نظيف« وحرق دمه، طالب اسمه عبدالله بظاظو.. في معسكر شباب الجامعات.. فقد ذهب بنا »الجنزوري« إلي توشكي ولم يعد، وأهدر 12 مليار جنيه، طبقا لتصريح وزير الري د. نصر علام، دون فائدة ودون جدوي.. وربما خرج لهذا السبب، بعد أن تنبهت القيادة السياسية.. وخرج »الجنزوري« بعد أن نقلنا إلي رحاب التنمية وآفاق التنمية»!!«.. ولم يعد علينا شيء من ثمار التنمية.. وجلس في بيته لا ينطق بكلمة.. بعد أن ملأ الدنيا كلاماً، وتمثيلاً وسحراً.. كان »الجنزوري« يجيد الكلام، ويصفق النواب لكل بيان من بياناته.. لأنهم كانوا مسحورين به.. فقد جاء رئيس وزراء »متكلِّم« بعد عاطف صدقي الذي كان يعمل ولا يتكلم.. ويسهر ولا »يُعبر« عن آلامه ومتاعبه مع البنك الدولي!! والميزة التي كان يتمتع بها »الجنزوري«، هي ميزة »الكلام«.. وهي التي تحولت فيما بعد إلي عقوبة.. بعد أن أُجبر علي الصمت.. ولم ينطق بكلمة منذ خروجه حتي الآن.. إلا خُفية..

أما الخديعة الأخرى
ويضيف أمين : أما خديعة عاطف عبيد فأنه باع مصر.. وقال إنه برئ.. وخرب مصر وقال »إطلاقاً«.. بل هم الوزراء المختصون.. فالذي باع الأراضي هو وزير الإسكان أو وزير الزراعة.. كل حسب تخصصه.. أو حتي وزير السياحة في المناطق السياحية.. والذي باع المشروعات هو وزير الاستثمار، أو وزير قطاع الأعمال.. وكان هو مجرد رئيس وزراء.. شاهد علي البيع.. ولم يتورط فيه!! والمثير للانتباه أن كل واحد منهم تبرأ مما فعل.. فلا »الجنزوري« خرب مصر في توشكي، وكان ذلك سبب أزمة السيولة.. ولا عاطف عبيد باع البلد.. الأرض والشركات.. بل هم الوزراء أنفسهم.. ولا أحمد نظيف باع البلد كما قال للطالب »بظاظو«.. نحن الذين بعنا البلد.. ونحن الذين نخدع الناس.. ونحن الذين نكذب عليهم.. ونحن الذين لا نعرف أن نركب البواخر.. ولا القطارات.. ونحن الذين نزوِّر البيانات.. وآخرها ما ذكره رئيس الوزراء، أن تحويلات المصريين في الخارج بلغت 8.4 مليار دولار.. فإذا هي أقل من 2 مليار دولار، كما قال الدكتور فاروق العقدة، في آخر بيان صدر من البنك المركزي.. فمن الذي يكذب علي المصريين، ومن الذي يخدعهم.. إنه واحد بدرجة رئيس وزراء.. لانعرفه!!

الاستيطان الصينى
إلى صحيفة الشروق حيث أوضح سيد قاسم المصري أن منطقة "الإيجور" أو تركستان الشرقية لها تاريخ عريق فى الإسلام.. فقد صلح إسلامهم ولم يعرف عنهم نشوء أى فرق ضالة بينهم.. بل إن فضلهم على الإسلام كبير.. فهى المنطقة التى أنجبت أسماء لامعة فى التاريخ الإسلامى، وكان المسلمون يشكلون 100٪ .. ثم بدأ الاستيطان الصينى للمنطقة من «عرقبة الهان» حتى تساوى عددهم تقريبا الآن مع عدد المسلمين من عرقية الإيجور.. وأصبح الصينيون «الهان» هم الذين يجنون ثمار التنمية الاقتصادية ويشغلون الوظائف الاقتصادية البراقة ويحصلون على معظم المنافع ويشكلون غالبية السكان فى المدن، بينما تراجع المسلمون إلى القرى والرعى والزراعة. فى الواقع، فإن وضع المسلمين فى إقليم تركستان الشرقية فى الصين «سينكاينج» يماثل تماما أوضاع الأقليات الإسلامية فى معظم الدول الآسيوية التى تختلف عنها فى غرب أوروبا، فهى ليست وافدة من الخارج، بل هى من أبناء البلاد الأصليين الذين وفدت عليهم الدولة التى ينتمون إليها الآن، أى احتلتهم وضمتهم إليها وينطبق ذلك على المسلمين فى محافظات جنوب تايلاند، فقد كانت تفهمهم فى الماضى، سلطنة من سلطنات الملايو تسمى سلطنة «فطانى» ثم قامت مملكة سيام «تايلاند حاليا». بضمها بالقوة إليها، فهم ينتمون إلى عرقية الملايو ويتحدثون لغتها ويدينون بالإسلام ولا فرق بينهم وبين سلطات الملايو الأخرى التى تكون ماليزيا حاليا سوى أنهم يكتبون لغتهم بحروف عربية، بينما تستخدم ماليزيا الحروف اللاتينية، وأثناء تجوالى فى المنطقة برفقة محافظ الإقليم عام 2005 شاهدت أفراد الشعب، يتحدثون إلى محافظهم من خلال مترجم، لأنه يتحدث اللغة التايلاندية وهم يتحدثون المالوية، وبالمثل فى جنوب الفلبين، كانت هناك سلطنة سولو المسلمة التى امتد نفوذها إلى معظم أنحاء جزيرة «مينتداناو» فى جنوب الفلبين والتى استعصت على إسبانيا، فلم تستطع ضمها إلى الجزر التى أطلقت عليها اسم مليكها «فيليب» ولم تضم إلى الفلبين إلا بقوة الولايات المتحدة التى اشترتها من إسبانيا عام 1899، ومازالت الجزيرة تناضل من أجل الحكم الذاتى لشعب المورو المسلم من جنوب الفلبين، وينطبق ذلك أيضا على ميانمار ومنطقة أو سلطنة أراكان التى يقطنها غالبية من شعب الروهينجيا المسلمين.. والأمثلة كثيرة ومتشابهة ويطول الحديث عنها، نظرا لأن الأقليات الإسلامية تشكل ثلث العالم الإسلامى، أى نحو 500 مليون نسمة.. كلهم فى الهم شرق.

عرقية الهان الصينية
وأكد قاسم أنه لم تكن أحداث يوم 5 يوليو 2009 الدامية فى العاصمة إلا انفجارا آخر لهذا القمع الشديد للحريات وكان السبب المباشر وراءها هو مقتل اثنين من العمال المسلمين فى أحد المصانع فى مدينة شاوجوان فى مقاطعة جوانجدونج على أيدى زملائهما من عرقية الهان الصينية.. وظل المسلمون لمدة شهر فى انتظار أن تتخذ السلطات الصينية الإجراءات العقابية المناسبة ضدهم دون جدوى.. فخرجت مظاهرة غاضبة فى العاصمة قوامها ــ وفقا للتقديرات الرسمية ــ ثلاثة آلاف شخص ــ وقد وصفتهم السلطات الرسمية بأنهم «حفنة صغيرة من الخارجين على القانون تحركهم القوى الانفصالية فى الخارج والقوى الإرهابية فى الداخل والخارج».. ولا يمكن للمراقب المنصف أن يصم الثلاثة آلاف الذين خرجوا ومن بينهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها بأنهم إرهابيون يتحركون بتعليمات من الخارج.. بل هناك أسباب حقيقية تتمثل فى الاضطهاد الدينى والعرقى والتفرقة والافتقار إلى العدالة فى الجوانب الاقتصادية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومحاولة طمس الهوية العرقية والدينية للمسلمين فى الإقليم.. وكان من الطبيعى أن ينتفض المسلمون غضبا كلما أتيحت لهم الفرصة أو أثارت حادثة معينة مكامن من المواجع.

عضو سابق
08-10-2009, 04:06 PM
سيد بدون دكتور

كتب نبيل حلمي : بتاريخ 9 - 8 - 2009

الأستاذ / محمود سلطان

أعتقد أن السيد القمنى ( بدون د. ) عندما كان يهدد بقوله " سأقلع لهم بلبوص ..... , الخ إلخ " كان يهدد النظام الحاكم و وزارة الثقافة ، و لا يقصد المعترضين على منحه تلك الجائزة - الغير جائزة له - فالمعترضين على منحه تلك الجائزة موقفهم مبرر تماما كما أنهم مضارين بالفعل من أنشطة سيد القمنى بالإساءة للمقدسات الدينية و من الرموز الدينية ، قد وصل القمنى إلى إلى ذروة نشاطه فى هذا الاتجاه و لن يجد ما يمكن قوله أو عمله فى هذا الاتجاه أكثر من ما عمل من قبل ، على رأى المثل الشعبى ( جاب آخره ) . و لذلك أنا متأكد أن هذا التهديد موجه إلى من يملك قرار سحب الجائزة منه ، و هو يمكنه فعلا تهديد النظام الحاكم بما يعلمه من خبايا بصفته أنه كان قريبا من المطبخ و متداخل معهم فى مآمراتهم ضد الإسلام ، و هو يعلم الكثير فى هذا الشأن . و لا استبعد أن ينقلب القمنى على " الحكومة " إذا ما سحبت منه تلك الجائزة بناءا على ما تبين من تزوير و تلفيق و عدم الدقة العلمية فى كتاباته . و نحن قد خبرنا هؤلاء الماركسيين الأرزقية و تقلباتهم بين الشرق و الغرب و اليسار و اليمين ، و لا مبدأ لهم على العموم ، و قد وصل بهم الأمر إلى الارتزاق بسب دينهم و الأساءة إلى الرموز الدينية و المقدسات - ما أتعسهم


دكتور / نبيل حلمى

عضو سابق
08-10-2009, 04:08 PM
خطاب مفتوح إلى الرئيس مبارك

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 10 - 8 - 2009

السيد الرئيس محمد حسني مبارك ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وكل عام وأنتم بخير ، وبعد ، فلا نعلم إن كان قد بلغ سيادتك أنباء "الفضيحة" التي حدثت في وزارة الثقافة المصرية وأصبحت حديث المصريين والعرب على امتداد العالم كله هذه الأيام ، عندما ورط السيد فاروق حسني وزير الثقافة الدولة في منح جائزتها إلى شخصية متواضعة في مستواها العلمي وليس لها أي إسهام إبداعي على الإطلاق في الفكر أو المعرفة ، وكان يحاول ستر عجزه وسطحيته بنشر كتب ومقالات تتعمد ازدراء الإسلام واقتحام حرماته والتحدث بما لا يليق عن أنبياء الله وعن رسله وعن عقائد المسلمين بشكل خاص ، متسترا في ذلك بادعاء هجومه على الجماعات المتشددة مثل تنظيم القاعدة ، رغم أنه ـ في جوهر الأمر ـ يخدم هذه الجماعات ويقدم لهم أعظم الدعم الفكري والمعنوي ، لأنه يحاول أن يصور الدولة في مصر على أنها في خصومة مع الإسلام ، وأتت جائزة فاروق حسني له لتعزز من هذه القناعات الخطيرة بأن الدولة ترعى هذه الأفكار المنحرفة وتكافئ من يزدري دين الإسلام ، ومن هنا كانت صدمة هائلة للمصريين عندما علموا بقرار منحه جائزة الدولة التقديرية ، أرفع جائزة تمنحها الدولة "للقدوات الصالحة المتميزة من أبناء الوطن" حسب نص القانون المنظم لتلك الجوائز ، ولا يمكن أن يكون مثل هذه الشخصية قدوة صالحة أبدا في مصر ، وكان السيد وزير الثقافة على علم بالاتهامات العلنية للمدعو سيد محمود القمني بأنه مزور في كتاباته ومزور في شهاداته العلمية ، وهي اتهامات خطيرة لم يفلح أبدا في نفيها وكان يهرب من إظهار شهاداته العلمية المزعومة ، الأمر الذي وضع علامات استفهام خطيرة على شخصيته ونزاهته وصلاحيته تمنع من أن يكون مكرما من قبل الدولة فضلا عن أن يكون "قدوة صالحة" كما تقول الجائزة ، إلا أن السيد وزير الثقافة أصر على منحه الجائزة وتوريط الدولة المصرية في هذا الوضع المخزي ، حتى كشفنا بالدليل القاطع لوزير الثقافة أن شهادة الدكتوراة التي يدعي هذا الشخص أنه يحملها وتقدم بها ضمن مسوغات الجائزة ، هي شهادة مزورة ، وأنه اشتراها من مكتب أمريكي محترف بيع شهادات مزورة بمائتي دولار وقد ألقت المباحث الفيدرالية الأمريكية القبض على أصحابه وقدمتهم للعدالة حيث قضت المحاكم الأمريكية بسجنهم خمس سنوات وطرد أي موظف يكون قد تقدم لوظيفة بموجب شهادة صادرة عن هذا المكتب الذي كان يقدم نفسه كجامعة بالمراسلة ، وقد اضطر سيد محمود القمني بعد أسبوع كامل من نشرنا لوثائق التزوير إلى الاعتراف علنا بأن شهادته مزورة وادعى أنه لم يكن يعرف أنها مزورة ، وهو دفاع لا يمكن أن يصدقه عقل ، وبعد هذه الفضيحة جددنا النداء إلى وزير الثقافة لتلافي الكارثة والإعلان عن سحب الجائزة منه لأنه لا يمكن أن يكون "المزور" قدوة صالحة للمصريين حسب نص الجائزة ، فمنحه إياها هو خرق لميثاق الجائزة وجوهر معناها ، كما أن الإصرار على عدم سحبها منه فيه إهانة بالغة لمصر الدولة والمكانة والتاريخ والأخلاق ، لأنه لا يمكن أن تقبل سيادتكم أن يتحدث العالم عن مصر بوصفها الدولة التي تكرم المزورين وتكافئهم بالمال العام ، ولقد درج وزير الثقافة على الهرب من الالتزام الأخلاقي بإعلان سحب الجائزة بادعاء أن من يمنحها هو أعضاء المجلس الأعلى للثقافة بتصويت سري ، وهو كلام تعلمون سيادتكم وتعلم أجهزة الدولة المعنية أنه غير صحيح ، فالجائزة توجه وتمنح وفق ترتيبات واختيارات مسبقة ، كما أن المجلس المشار إليه غالبيته العظمى موظفون مندوبون عن وزارات ومؤسسات رسمية أو موظفون تحت ولاية وزير الثقافة مباشرة ، وحتى إذا كان صحيحا أن التصويت هو المخول بتحديد وجهة الجائزة بإطلاق ، فلا يوجد ما يمنع من دعوة أعضاء المجلس إلى جلسة طارئة لظهور مستجدات لم تكن مطروحة أمامهم عند التصويت الأول ، ولو كانت موجودة لما منحه أحد صوته أبدا لأنه مزور ومرتكب لفعل مخل بالشرف ، يا سيادة الرئيس ، الأمة كلها تضع الأزمة أمامك وفي عنقك ، وكلنا أمل أن يكون لكم الموقف الحاسم لتصحيح الأوضاع وإنقاذ سمعة مصر ومكانتها من الإهانة التي تطوف العالم كله الآن وتهدد حتى فرص نجاح المرشح المصري في سباق اليونسكو ، يا سيادة الرئيس ، مصر تكرم العلماء وتكرم المبدعين في الفن والأدب والفكر ، وتكرم النوابغ في كل مجال ، ولكنها لا تكرم من يزورون شهاداتهم العلمية ، ولا من يزدرون الإسلام ومقدساته .
وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر الاحترام والتقدير .

عضو سابق
08-10-2009, 04:10 PM
حرية التفكير " وحرية التكفير " ؟ ـ سليمان الحكيم

سليمان الحكيم (المصريون) : بتاريخ 9 - 8 - 2009


http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68199.jpg

أخطأ الذين اختصروا قضية سيد القمنى فى المبلغ الذى حصل عليه قيمة لجائزة الدولة أخطأ معهم الذين اختصروها فى الدرجة العلمية التى يحملها القمنى – أو يدعى حملها كما يقولون – وأخطأ ثالثا ً الذين تصوروا – وربما توهموا – أن الدفاع عن القمنى واجب يقتضيه الايمان بحرية الرأى والفكر . !
لم تكن القضية أبدا ً في قيمة المبلغ الذي حصل عليه القمنى من اموال الشعب دون وجه حق – كما يقولون – فهي ليست قضية يبحثها جهاز الكسب غير المشروع أو نيابة الاموال العامة . لأنها ليست قضية مالية يمكن حصرها في حصول أحد المواطنين على مبلغ ليس من حقه . فكثير من مواطني هذا البلد حصلوا علي الملايين والمليارات دون وجه حق . فكم يساوي ما حصل عليه القمنى مقارنه بما حصل عليه هؤلاء في عصر أصبح فيه المال العام نهبا ً لكل من اراد النهب والغرف !
كما ان القضية لم تكن – ولا ينبغى لها ان تكون قضية درجة علمية حصل عليها – أو لم يحصل القمنى فى بلد يقال فيه لامين الشرطة ( ياباشا ) وللميكانيكي ( ياباشمهندس ) ولكل رجل تجاوز سن الشباب ( ياحج ) . كما أن الدرجة العلمية ليست مسوغا ً للحصول على جائزة وطنية أو دولية فمعظم الذين حصلوا على ( نوبل ) لم يحملوا درجة الدكتوراه وربما لم يحصلوا حتى على شهادة الكفاءة !
كذلك فأن القضية ليست متعلقة بحرية العقيدة أو الرأى . التي يرفع شعارها بعض المدافعين عن سيد القمنى . ففي أكثر البلاد ديمقراطية تجرى محاكمة الكثيرين من المفكرين وأصحاب الرأي والرؤى بتهمة العداء للسامية . لمجرد أنهم ينكرون المحرقة اليهودية فى المانيا . وهي واقعه تاريخية قريبة العهد يمكن التحقق من ملابساتها وليست عقيدة دينية تتعلق بالقلب والعقل لدى أصحابها . يصعب الأخذ فيها برأى قاطع . لماذ أذن يحاكم المشككون في الهولوكوست اليهودي في أكثر البلاد ديمقراطية ولا يحاكم المشككون في الاسلام والمسيئون لرسوله ؟
لماذ تعتبر الكنيسة معارضيها من القساوسة ورجال الدين ( مشلوحين ) . ومحرومين من رعايتها المقدسة بينما نعتبر المشككين فى الاسلام والمسيئين لرموزه من أصحاب الرأي الذين يجب الدفاع عنهم ؟ !
هناك فرق كبير بين حرية التفكير وحرية التكفير .
فإذا كان هناك من وجه الاتهام لسيد القمنى بالتكفير فإن سيد القمنى هو الذي بادر هؤلاء بالتكفير .. والجرى وراء أوهام الدين واساطير الاولين .. واتباع ديانات وهمية أخترعها أصحابها والدعاه لها للسيطرة على العالم واحكام قبضتهم عليه لاهداف استعمارية يتوسلون اليها بالارهاب والقتل واستباحه الدماء .
أن هؤلاء فى نظر القمنى ( أولاد قحبه ) . ( وقرده ) . فلماذا يحق للقمنى ان يصف هؤلاء بالدموية والارهاب ولا يحق لهم بالرد عليه بالكفر بهم وبأنبيائهم وديانتهم ؟ !
ما الذى قاله القمنى لينأى بنفسه عن تهمه التكفير وما الذي لم يقوله ليتقرب به من المشككين فى ديانات يبلغ عدد المؤمنين بها المليارات من بنى البشر ؟ !
لست ضد أن يعبر القمنى عن رأيه .. ولكنى ضد ان يبقى المكافأة عليه بأموال شعب يؤمن بما يكفر به . فإذا كان العقاد قد قال وهو يعلق على حصوله على نفس الجائزة بأنه حصل على جائزة من الشعب بيد الحكومة . فهل يمكن للقمنى ان يقول أنه حصل على جائزة من شعب لا يؤمن بافكارة أم أنه حصل على جائزة من الحكومة ضد رغبه الشعب وعقيدته ؟ ! .

عضو سابق
08-10-2009, 04:12 PM
سؤال برلماني عاجل لوزير التعليم العالي حول تزوير دكتوراه القمني.. وحزين عمر سكرتير اتحاد الكتاب يطالبه بالتنازل عن الجائزة التي لا يستحقها

كتب أحمد حسن بكر وحسين البربري (المصريون): : بتاريخ 10 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68237.jpg




طالب الدكتور حزين عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، سيد القمني بالتنازل عن جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، لأنه "لا يستحقها وغير أهل لها"، مشيرا إلى أن أغلبية أعماله منقولة ومنقوصة، وليس بها إضافة تجعله كاتبا متميزا، ويأتي في مرتبة أقل ضمن الكتاب والباحثين.
وعبر حزين عن استنكاره إزاء أسلوب "المجاملات" الذي يشوب اختيارات الفائزة بجوائز الدولة، عبر تجاهل ما أسماهم بـ "كُتَّاب الشعب الذين يتحدثون عن أوجاعه وآلامه"، واختيار أسماء بعينها بشكل يثير استفزاز المثقف المصري الذي "صعد السلم من البدروم"، والذي ربما يتم تجاهله، لأنه "دمه تقيل على قلبها".
وندد حزين بتزوير القمني لشهادة الدكتوراه التي زعم حصوله عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية، واصفا هذا الأمر بأنه يعد كارثة من كوارث وزارة الثقافة وللمثقفين المصريين، لأنه محسوب في النهاية عليهم.
وعلى صعيد تطورات قضية تزوير القمني شهادة الدكتوراه، تقدم النائب الدكتور حمدي حسن بسؤال عاجل إلى الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي، ويتعلق السؤال بما كشفته "المصريون" عن زيف شهادة الدكتوراه الخاصة بالقمني، بعد اعتراف هذا الأخير بأنه تقدم بشهادته المزيفة للمجلس الأعلى للجامعات المصرية، ودفع الرسوم المطلوبة لمعادلتها والحصول على اعتراف بالشهادة "المضروبة".
وقال النائب متوجها للوزير: "تعلمون سيادتكم أن المدعو سيد القمني حصل علي جائزة الدولة التقديرية لكتاباته وإبداعاته الفكرية كما يدعون، رغم أنها تسيء إلى الإسلام وإلى رسوله إساءات بالغة، ما أدى إلى استنكار جموع الشعب لاختياره، ولهذا السبب نشط الباحثون وراء القمني وتاريخه وأثبتوا تزويره للدكتوراه أبي الله إلا أن يفضحه بما اتهم به رسوله الكريم الأمين صلي الله عليه وسلم".
وأضاف أنه "لا يخالجني أدنى شك في كذب ادعاء المذكور رغم صور الإيصالات المنشورة لأن الذي يزور حصوله علي شهادة الدكتوراه ويروج لها كل هذه المدة لا يستبعد أبدا تزويره لأي مستندات أخري وادعاء أي شيء آخر".
وطالب حسن وزير التعليم العالي بالرد كتابة على هذه الادعاءات، نظرا لخطورة ما يدعيه هذا المزور وتأثيره علي سمعة الجامعات المصرية ودرجاتها العلمية الممنوحة وشهاداتها المعتمدة، وتساءل في ختام سؤاله: هل المجلس الأعلى للجامعات المصرية اعترف بشهادة القمني المزورة كما يدعي أم لا؟.

عضو سابق
08-11-2009, 05:22 AM
الطريقة البلبوصية ـ مسعود حامد

مسعود حامد (المصريون) : بتاريخ 10 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68250.jpg




ذكرتني تحذيرات سيد البلبوصي الشهير بالقمني بأنه سيتعرى كيوم ولدته أمه وسيخلع ملابسه (بلبوص) لو تم تهجيره اوسحبت فلوس المواطنين من جيبه ، ذكرتني بأحد شعراء الجراد الذي كتب ديوانا كاملا في هوجة التسعينات عن جسده وصدره و... ، القمني أعلنها ، وهو حر هو الآخر- وأعادتنى تصريحاته لأجواء مساطيل ماركس وقفشاتهم في بن جوريون ومواخيرهم المعروفة.
من حق القمني ككائن فيزيائي يشغل حيزا من الفراغ أن يفعلها بنفسه أو تُفعل به ، ولكن ليس من حقه أن يصف نفسه بالمثقف المجتهد، فالثقافة منظومة سلوكية وقيمية قبل أن تكون إدراكية ومعرفية.. وهي ذوق وأخلاق وقيم ومثل قبل أن تكون تصورات وآراء وأفكار، وفي العرف الثقافي ثمة حد أدنى من لغة الثقافة وثقافة اللغة يلتزم بهما أي مثقف أيا كانت مشاربه، لكن القمني هو الخارج بامتياز عن هذا الالتزام، فتعبير( بلبوص) يؤكد مدى ما وصلت إليه امتدادات الثقافة الطليعية الماركسية من انحطاط، على أن المصيبة في الرفاق الذين الذين يبررون ويمررون له كل انحطاط، لدرجة الدفاع عن تزوير أعلى الشهادات لمجرد أن المزور أحدهم أوصاحبهم، ويرمون بقيم العلمية التي وجعوا أدمغتنا بها كخاصية أساسية في الخطاب المادي الجدلي، يرمون بها عرض الحائط، وكأنهم – على الطريقة البلبوصية قوادون لا قادة رأي.
كما أن البلبوصي صاحبهم ليس مجتهدا بالمعنى الإسلامي، فهو مجروح في مسلكه وأخلاقه وعلمه، وهو تدنى بثقافة اللغة فضلا عن تدنيه بلغة الثقافة وقد فعل ذلك لمغازلة دوائر غربية للحصول على مزايا اللاجئ المضطهد في بلده.
لكن الطريقة البلبوصية أغرت نوعية أخرى هم البهائيون الذين أعلن أحدهم في الإتيليه مساندتهم له، وإيمانهم بما توصل إليه الشيخ البلبوصي ، وحتى أم هند الحناوي ، هاجمت من يشكك في نزاهة القمني!
والأدهى والأمر أن يعترف جابرعصفور - بعد أن استبعد من حلم كرسي الوزارة - بأن الجهات الأمنية هي التي تحدد للمجلس الأعلى للثقافة من يفوز ومن يخسر، في نفس الوقت الذي تلمح فيه بنت القمني بأن الحارس الخاص السابق لأبيها والذي رفع قضايا ضد البلبوص ابيها مبعوث من الأمن!!
وزعم عصفور أن60عالما اختاروا القمني وهذا كلام بلبوصي من الصحة لأنهم 34وبحضور وزيرالبلابصة منهم 8موظفون والباقون متبلبصون بأوامر الوزيرمن الكلام،
وكم ذا بمصر من المضحكات.. ولكنه ضحك كالبكا

عضو سابق
08-11-2009, 05:25 AM
يا قمني: "إذا كنت كذوبا فكن ذكورا" وأنَّى لك ذلك وقد قضيت حياتك كلها في صناعة الأكاذيب.. مصر التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي في سلع الأغنياء فقط !! أما ما يستهلكه الفقراء فروسيا ترسله بـ "القنب".. وحول التدافع الأجنبى لشراء الأراضى الزراعية فى أفريقيا

تقرير يرصده : هاني الموافي : بتاريخ 10 - 8 - 2009

نستهل جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الاثنين) بأكاذيب سيد القمني المستمرة والتي تناولها اليوم بلال فضل في اصطباحته اليومية بصحيفة المصري اليوم ، وقال : يستحيل أن تنتظر الصدق من إنسان قضى حياته كلها فى صناعة الأكاذيب. كادت آخر أكاذيب سيد القمنى أن تنطلى على الناس عندما خرج عليهم الأربعاء الماضى ببيان يضع فيه أخيرا حدا لصمته المريب على كل ما أثير من لغط حول شهادة دكتوراته المزورة، وبعد أن ظل سنوات يقول إنه حصل على الدكتوراه من جامعة أمريكية بالمراسلة، ثم قال قبل أيام فى حوار لصحيفة الوفد إنه حصل عليها من الكويت، ثم بعد أن سخر الله له من يضع أكاذيبه تحت المجهر ويفضح حقيقة الجامعة الأمريكية التى ادعى أنها منحته الدكتوراه، توصل القمنى المُحاصَر بالحقيقة إلى تخريجة جديدة وهى أنه ياعينى لم يكن يعلم أن هذه الجامعة تمنح درجات مزورة، لكى يلعب دور المخدوع المفترى عليه، لكنه نسى أهم قاعدة كان عليه أن يضعها نصب عينيه «إذا كنت كذوبا فكن ذكورا». بعد نشر بيان القمنى اتصل بى شخص محترم يعمل فى جهاز رفيع من أجهزة الدولة، وتطوع حضرته بتقديم ماوصفه بأنه «شهادة أمام الله»، حيث روى لى كيف تعرف على سيد القمنى أثناء إعارته إلى دولة الكويت فى منتصف ثمانينيات القرن الماضى، وكان القمنى يعمل وقتها مدرسا للفلسفة بالكويت، وبرغم اختلافهما فى كثير من الآراء إلا أن الغربة ربطتهما بصداقة مع عدد من المصريين العاملين هناك.

شهادات للبيع
ويضيف بلال : ويروى الشاهد كيف شعر القمنى بالضيق لأن الدكتور فؤاد زكريا رفض له محاولتين للتسجيل للحصول على الدكتوراه من جامعة الكويت التى كان يُدرِّس فيها، وكيف نصح أحد الأصدقاء الكوايتة القمنى بالحصول على الدكتوراه من جامعة أمريكية تقوم ببيع شهادات علمية لمن يقدر على دفع ثمنها الذى لا يتجاوز مائتى دولار زائد نفقات سفر مندوب الجامعة للتفاوض مع المشترى وتحديد مواصفات الشهادة التى يرغب فيها وتسليمها له، وقام القمنى بالفعل بمراسلة الجامعة واتفق على كل التفاصيل. ويحكى الشاهد أنه حضر لقاء القمنى بالأمريكى الذى حضر إلى الكويت مندوبا عن الجامعة وتمت عملية البيع أمامه، ورأى القمنى كان شديد السعادة بالشهادة حتى إنه عزم الشاهد وآخرين على تورتة احتفالا بـ «حصوله على الدكتوراه!»، وعندما سأله عن الذى يجعله يلجأ إلى هذا الأسلوب للحصول على الدكتوراه قال له القمنى «بكره تشوف الدال نقطة دى هاعمل بيها أحلى شغل»، بعدها تقطعت السبل بالاثنين، وفوجئ الشاهد المحترم بالجدل المثار حول دكتوراه القمنى الذى ظن القمنى أنه سينهيه بادعاء عدم معرفته بكون الجامعة الأمريكية محترفة شهادات مزورة، فقرر أن يقول شهادته لوجه الله.

على مسؤوليته
الآن وبعد أن نشرت هذه الشهادة التى طلب منى صاحبها ألا أذكر اسمه فى الصحف، لأن شهادته ليس هدفها الظهور بل إظهار الحقيقة التى يعلمها ويعلم أن الله سيحاسبه عليها، وأنا الآن جاهز إذا أراد القمنى أن يقاضينى لكى نقف سويا أمام العدالة، ويقدم هو ماعنده، وأقدم أنا ماعندى، حينها سنطلب شهادة المجلس الأعلى للجامعات الذى يحتج القمنى بأنه منحه معادلة لشهادته، فى حين أن أمينة المجلس الدكتورة سلوى الغريب قالت لموقع «المصريون» إن المعادلة تتم بناء على الأوراق التى يتقدم بها الباحث على مسؤوليته، وحين يطلب أحد التحقيق فى الأمر ويثبت أن الشهادة صادرة عن جامعة مزورة يتم سحب المعادلة وإحالة المتقدم بالشهادة المزورة إلى النيابة، أمام النيابة أيضا سأقدم رسائل شخصية جاءتنى من عدد من أقارب القمنى وسأطلب شهادة عدد من أصدقائه السابقين من المثقفين المحترمين الذين كانوا يظنون به خيرا، وكل ذلك لم أنشره لأننى أعلنت من اللحظة الأولى أن اعتراضى ليس على أفكار القمنى أو شخصه بل على من منحوه الجائزة زورا وبهتانا. أخيرا سأقدم رسائل وردتنى على بريدى الإلكترونى لم أنشرها لأنها وردتنى بصفة شخصية من عالمين كبيرين استشهد بهما القمنى فى بيانه على أنهما من المعجبين به وبإنجازه العلمى، وهما ليسا كذلك أبدا، وما منعهما من إعلان رأيهما الحقيقى فى القمنى هو ظنهما أن ذلك قد يخدم جهات متطرفة، وهو ما أخالفهما الرأى فيه، لأن المتطرفين دينيا لا سبيل لإرضائهم إلا باعتناق جميع آرائهم، وهو ما لايرضاه على نفسه أى صاحب فكر حر، لكن البديل لن يكون أبدا أن نترك مواجهتهم لأصحاب الأفكار المتطرفة علمانيا الذين يلجأون للتزوير واقتطاع النصوص، ونترك بلادنا تضيع فى المنتصف.

تحقيق الاكتفاء الغذائي
عن الكوارث المنتظرة للمصريين يحدثنا ممدوح الولي في صحيفة الوفد : الجوع* ‬يعوق النمو الجسماني والعقلي والمعرفي لدي الأطفال ويحد من قدرتهم علي التعلمة*. ‬ومن الصعب معالجة آثار سوء التغذية في فترة الرضاعة فحتي لو تحسنت ظروف المعيشة في المستقبلة*. ‬يبقي الأطفال الذين عانوا سوء التغذية خلال فترة الرضاعة* ‬يتحملون الآثار الناجمة عن ذلك ومنها تقزم النمو والهزال والتخلف العقلي*. ‬ أما المواليد الذين تعاني أمهاتهم الجوع فهم* ‬يولدون ناقصي الوزن الي جانب التقزم الجسماني وتدني النمو العقلي خلال مرحلة الطفولة*. ‬وانخفاض معدل النشاط والانتاجيه خلال فترة المراهقة*. ‬وحيث إن الأنثي التي ولدت ناقصة الوزن قد تصبح نفسها إمراة حاملاً* ‬ذات* ‬يوم فان مواليدها سيعانون علي الأرجح تأثيرات الجوع*. ‬مما* ‬يفاقم مسلسل الجوع ونقص الغذاء الذي* ‬يتوالد عندئذ بصورة تلقائية*. ‬ومن هنا تتحمل الدول نفقات مباشرة لمعالجة آثار الجوع مثل المضاعفات أثناء الحمل والوضع لدي النساء*. ‬وأمراض الأطفال والأمراض المعدية*. ‬كما تتكبد التكلفة* ‬غير المباشرة المترتبه علي انخفاض انتاجية العاملين والموت والعجز المبكرين والتغيب عن العمل وانخفاض مردود التعليم*. ‬كما أن الجوع* ‬يقوض الاستقرار الاجتماعي باعتبار أن الجياع تاريخيا هم الأكثر ميلا الي اثارة الشغب او الصدام مع جماعات أخري*. ‬ومن ذلك الاضطرابات التي تلت محاولات إلغاء الدعم الغذائي في دول تونس ومصر والمغرب والجزائر*. ‬

ويضيف الولي : الغريب أن الدول العربية تتمتع بدرجة من الاكتفاء الذاتي بالنسبة للسلع التي* ‬يقبل عليها الأغنياء*. ‬مثل اللحوم والأسماك والخضر أكبر من نسبة اكتفائها الذاتي في السلع التي* ‬يستهلكها الفقراء مثل الحبوب والزيوت والسكر*. ‬ وفيما* ‬يخص استطاعة الدول العربية انتاج احتياجاتها الغذائيه فانها لا تفتقر الي الموارد الماليه مع الفوائض النفطيه* . ‬كذلك توافر الموارد البشرية والقوي العاملة مع وجود بطالة ظاهرة ومقنعة*. ‬الي جانب توافر كميات ضخمة من المواشي والأسماك والثروة الحيوانية* ‬غير المستغلة*. ‬إلا أنه* ‬يقابل ذلك شح المياه حيث* ‬يقع* ‬11* ‬بلدا عربيا تحت خط الفقر المائي منذ عام* ‬1990*.‬* ‬وستضاف لهم سبع دول أخري بحلول عام* ‬2025*.‬ ويوضح* ‬ندرة المياه أنه لا* ‬ينبع من موارد المياه السطحية المتوافره عربيا سوي نسبة* ‬43٪* ‬منها بالمنطقة العربية*. ‬لتصل نسبة الموارد المشتركة للمياه مع البلدان المجاورة* ‬غير العربية نحو* ‬57٪* ‬من المنابع* . ‬ويضاف الي ذلك أن مخزون مصادر المياه الجوفية المتجددة* ‬يستهلك بأسرع مما* ‬يتجدد* . ‬كما* ‬يتسم استعمال المياه في معظم الدول العربيه بانتشار النزاعات الحدودية وسوء التوزيع والافراط في الاستهلاك خاصة من الموارد الجوفية*. ‬ الي جانب تلوث المياه بسبب استخدام الكيماويات والمبيدات بالزراعة والتي تجد طريقها الي المياه بنهاية المطاف*. ‬كذلك التصحر حيث تشكل الصحراء نسبة* ‬68*.‬4٪* ‬من اجمالي مساحة الأرض العربية*. ‬ويهدد التصحر المتواصل حوالي* ‬20٪* ‬من المساحة الاجمالية العربية*. ‬ويتطلب القضاء علي الجوع التدخل لتحسين الانتاجية والدخل*. ‬وتقديم الاغاثه والمعونات الغذائية الفورية المباشرة للفئات الضعيفة*. ‬وتزويد صغار المزارعين بالخبرات الضرورية لرفع مستوي الانتاج*. ‬وتحقيق التكامل بين دول المنطقة في انتاج المواد الغذائية ولو بالبدء بالتكامل في انتاج الحبوب*.

الاستعمار الجديد فى حوض النيل
إلى صحيفة الشروق ، وما زلنا مع الكوارث ، يحدثنا عبد العظيم حماد عن الاستعمار الجديد والتدافع الأجنبى لشراء الأراضى الزراعية فى أفريقيا على وجه الخصوص، وفى آسيا على نطاق أضيق، ولو لم تستخدم دير شبيجل هذا الوصف بصريح العبارة فى العنوان الرئيسى للتقرير المنشور فى عدد 30/7/2009، لكان هناك تخوف من اتهامنا بالمبالغة، وبعدم الانعتاق من أفكار الخمسينيات والستينيات فى القرن الماضى، أو الوقوع فى براثن مرض الوسواس القهرى من العولمة، ومتطلباتها. ليكن معلوما قبل أن ننتقل إلى رصد تطبيقات الظاهرة فى حوض النيل وآثارها المؤكدة علينا فى مصر أننا لا نتحدث عن مؤامرة، ولكن عن تطوير اقتصادى أفرزته عوامل موضوعية، فى هذه الحقبة من تطور الاقتصاد العالمى والعلاقات الدولية، وليكن معلوما أن دولا وشركات غير أوروبية وأمريكية قد دخلت هذا السباق، ومنها مصر التى تعاقدت على زراعة القمح فى مساحة 840 ألف هكتار فى أوغندا، والسعودية التى اشترت مساحات شاسعة فى إثيوبيا لزراعتها أرزا، واحتفلت مؤخرا باستقبال أول شحنة من إنتاج مزارعها الإثيوبية من الأرز بحضور الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصيا، لكن هذا شىء، والانتباه منذ الآن لمخاطر الظاهرة وتداعياتها المقبلة على كل الأصعدة شىء آخر.

المعروض أقل
ويضيف حماد : صحيح أن الحكومات «الوطنية» هى أول من يرحب حاليا بتدفق الاستثمارات الأجنبية لشراء الأراضى الزراعية بغرض التنمية، وسد الحاجة المحلية للغذاء والتكنولوجيا، وزيادة الموارد عموما، ولكن الصحيح أيضا أن الآثار السلبية على المجتمعات المحلية لن تستغرق طويلا حتى تبدأ فى الظهور ويخشى أن تصبح مدمرة لهذه المجتمعات بعد أن ارتفعت نسبة الأراضى الزراعية المعروضة لهذا النوع من الاستثمارات إلى 30٪ حسب تقدير كلاوس دينينجر الخبير المختص بالبنك الدولى، الذى رصد قفزة ضخمة فى الطلب على هذه الأراضى فى عام 2008، وحسب تعبيره فإن دولة مثل موزمبيق، حجم الطلب الأجنبى على تملك أراضٍ زراعية بها يصل إلى ضعف الأرض المزروعة حاليا فيها، ما دفع الحكومة إلى تخصيص مساحة قدرها 4 ملايين هكتار للمستثمرين الذين يمثل الأجانب نصفهم تقريبا.

جديد من الضغوط
وفي النهاية : على أى حال لنعد إلى ما يهمنا فى مصر أكثر من أى شىء آخر، فالسباق على شراء أراضٍ زراعية فى جنوب السودان على قدم وساق، وكذلك فى غرب كينيا أى فى ؟؟؟؟؟ الذى يصب فى بحيرة فيكتوريا أحد أهم منابع النيل الأبيض، وكذلك الحال فى أوغندا، والبقية تأتى.. والمعنى أننا أمام رءوس أموال ضخمة، لديها الخبرات الإدارية والتنظيمية، وفى حوزتها التكنولوجيا المتقدمة، وكذلك وراءها وأمامها طلب عالمى متزايد على الغذاء والمنتجات الزراعية.. وهى فى الوقت نفسه مسلحة بالعوامل الموضوعية التى سبقت الإشارة إليها، وكل ذلك مؤداه فى حوض النيل مزيد وربما جديد من الضغوط على موارد مصر المائية وعلى خططها المستقبلية لزيادة موارد النيل، فى المرحلة الأولى، ثم إن ترنح مصالح اقتصادية بهذا الحجم وهذه الأهمية لدول كبرى فى جنوب مصر وحوض النيل، مع احتمال قيام تحالفات فيما بين هذه المصالح تفضى إلى تحالفات سياسية دولية.. كل ذلك يمثل تحديا جديدا من نوعه تقريبا للأمن القومى المصرى، لذا من الواجب الشروع فورا فى وضع استراتيجيات للتحرك متعدد الجبهات ثنائيا وإقليميا، وعلى مستوى المنظمات القارية والدولية لإيجاد وعى بالظاهرة، وآثارها المحتملة، ولوضع آليات دبلوماسية وقائية لتفادى الأخطار، والمنازعات، والتهديدات، ولتنشيط منظمات أهلية وروابط نقابية محلية وإقليمية ودولية لموازنة هذه المصالح الضخمة لأن الحكومات لن تستطيع المواجهة وحدها إذا لزم الأمر.

‬وباء جديد* ‬يهدد مصر
في صحيفة الوفد جاء : كشفت مصادر حكومية مسئولة عن انتشار فيروس إنفلونزا الخيول في* ‬مصر خلال الايام الماضية،* ‬وحذرت من خطورة الفيروس المعروف باسم* »‬h7n7h3n8* ‬*«‬* ‬ونفس فصيلة الفيروس الذي* ‬يصيب الإنسان والخنازير*.‬ وتكشف* »‬الوفد*« ‬بالصور عن أول مقبرة جماعية للخيول المصابة،* ‬وتقع بمنطقة الدواجن علي* ‬كورنيش النيل بحلوان*. ‬واشار مشرفون باحدي* ‬شركات النظافة الخاصة عن تخصيص المنطقة لدفن الخيول بعد اصابتها،* ‬وأكد محمد أحمد أحد سكان المنطقة دفن أكثر من حالة* ‬يومياً*. ‬كما تشهد المنطقة اشتباكات بين السكان القريبين والعاملين بشركة النظافة بسبب عمليات الدفن*. ‬اشار الدكتور حسن* ‬يوسف أستاذ الامراض المعدية بكلية طب بيطري* ‬القاهرة إلي* ‬دخول المرض إلي* ‬مصر عام *٦٨٩١ ‬عقب استيراد صفقة خيول من ألمانيا التي* ‬يستوطن بها المرض*. ‬كما اشار إلي* ‬انتقال الفيروس إلي* ‬بعض خيول الأهالي* ‬وانتشاره مؤخرا وطالب بمنع سفر الخيول إلي* ‬البلاد التي* ‬يستوطن بها المرض*.‬ وتشير الابحاث العلمية إلي* ‬انتشار المرض بين *٠٢‬٪* ‬من الخيول،* ‬وتزداد خطورة* ‬الفيروس في* ‬فصل الشتاء وينتقل عن طريق الرزاز الخارج من التنفس وحذر الأطباء من الاختلاط المباشر بالخيول المصابة،* ‬وأكدوا أن المرض قاتل،* ‬وليس له علاج،* ‬وأن المضادات الحيوية تعالج الأعراض فقط*.‬

لحين الانتهاء من الاصلاحات
إلى صحيفة الفجر وعمليات بيع وزارة التعليم العالي لمستنداتها بالكيلو ، فمع بداية تنصيب الدكتور طارق حسين رئيسا لأكاديمية البحث العلمي، منذ نحو ستة أشهر، قال إن الأكاديمية بها عمالة مؤقتة زائدة، وأن ميزانية الأكاديمية تذهب كاملة الي الرواتب، ولابد من إعادة هيكلة للأكاديمية، الأمر الذي صاحبه ضجة من موظفي التنمية الثقافية ضد هذه العملية، وقام علي أثرها الدكتور طارق باصدار منشور تم توزيعه عليهم في مايو الماضي يقضي بأنه سيتم إجراء تجديدات داخل مكاتبهم بالدور الخامس وسيتم صرف مرتباتهم أثناء إجازتهم لحين الانتهاء من الاصلاحات. انتظر الموظفون حتي شهر يوليو في انتظار تقاضي رواتبهم، كما وعدهم رئيس أكاديمية البحث العلمي، الا أنهم لم يحصلوا عليها، الأمر الذي دعاهم الي التظاهر والاعتصام أمام وزارة التعليم العالي احتجاجا علي عدم تقاضي رواتبهم، مما دعا الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الي الاجتماع بهم داخل ديوان الوزارة، حيث فوجئ وقتها بتجمعهم واعتصامهم، أثناء وجوده في باريس لحضور اجتماع هيئة اليونسكو، بصفته رئيس هيئة اليونسكو الوطنية.

إلى البدروم
أما موظفو الدور الثامن، وهو الدور الذي يقع أعلي مكتب الوزير هاني هلال بالدور السابع، فقد تم نقل مكاتبهم الي بدروم الوزارة، في مكان يقع أسفل وزارة التعليم العالي، تردد أن أحد الأجهزة الأمنية السيادية بالدولة كانت تشغله سابقا. وتسود داخل تلك المكاتب بالدورين الثامن والخامس والتابعين لاكاديمية البحث العلمي، حالة من الفوضي أدت الي إلقاء مستندات مهمة خاصة بأكاديمية البحث العلمي في الطرقات لمدة شهرين، وقد أخذت الأيدي تبعث بها. الطامة الكبري أن تلك الأوراق التي يعود تاريخ بعضها الي عام 2005 تم بيعها بنظام الكيلو الي أحد المصانع الخاصة بتدوير المخلفات الورقية علي طريق الإسكندرية، وقد وصل سعر الطن الي نحو 100 جنيه. ويتردد بقوة أن وراء حركة التطوير الدكتور هاني هلال الذي ألغي اختصاصات أكاديمية البحث العلمي، ونقلها الي المجالس التي قام بإنشائها مؤخرا مثل المجلس الأعلي للعلوم والتكنولوجيا.

عضو سابق
08-11-2009, 05:27 AM
الكفر .. وضوابط تكفير الأعيان ـ الشيخ أسامة حافظ

الشيخ أسامة حافظ (المصريون) : بتاريخ 10 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68256.jpg




أثارت كتابات سيد القمني ومنحه جائزة الدولة التقديرية .. وما أثير حول كتاباته من لغط وحوار قضية عقدية هامة وهي قضية القول بتكفير المسلم ومشروعية ذلك والفارق بين إطلاق لفظ الكفر علي الفعل الكفري أو القول وبين إطلاقه علي الأشخاص الذين فعلوه.
والحق في هذه المسألة ضائع وملتبس بين طرفين أحدهما بالغ في الحكم بتكفير الناس حتي كفر المجتمع بكل طوائفه لمعاص ارتكبوها أو لتقصير شاع فيهم دون البحث في شروط إطلاق هذا الحكم علي المكلفين أو التحقق من انتفاء الموانع التي تمنع إطلاق الحكم عليهم .. أما الآخر فبالغ في الفرار من التكفير حتي استنكر أن يقال بكفر الشيوعيين والبهائيين واليهود والنصاري ممن أنكروا نبوة محمد صلي الله عليه وسلم وجحدوا الله سبحانه أو عبدوا من هو دونه وممن جزم القرآن بكفرهم حذراً من أن يوصموا بأنهم تكفيريون يكفرون الناس .. ورحم الله ابن القيم إذ يعرض لذلك في مدارجه فيقول:
" ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان إما إلي تفريط وإضاعة وإما إلي إفراط وغلو ودين الله وسط بين الجافي عنه والغالي فيه".
ولا يخفي أن سمت الدعاة إلي الله من أهل السنة عدم التفتيش في الضمائر للبحث عن أسباب للتكفير أو حتي الاستكثار من الحديث في هذه الأمور .. إذ أن ذلك لن يفيد دعوتهم في شيء .. وذلك أن طلب الهداية لمن ضل السبيل لله لن يكون بتكفيره والتشهير به وإنما برحمته وتبشيره ودعوته وبيان طريق الهداية له بالحكمة والموعظة الحسنة والتماس المعاذير له إذ ماهي الفائدة التي تعود علي الدعوة من تكفير الناس .. فهذا ليس سمتنا وإنما هو سمت أهل البدع والاهواء
وقد تعرض علماء العقائد لهذه المسائل ووضعوا لها قواعد وأصولاً نحاول أن نوجز أهم ما فيها في هذه العجالة.
أولا : "لا إله إلا الله" من قالها فهو مسلم سواء كان مسلماً من قبل أو دخل بها الإسلام ولم يكن فيه .. ولا يخرج من الإسلام إلا أن يأتي بعمل كفري ظاهر متفق عليه مقطوع به قاصداً عالماً مختاراً.
ثانيا : لا يحكم بكفر أحد من أهل القبلة حتي تتوفر الشروط الآتية:
1. أن يأتي بعمل كفري ظاهر مقطوع به متفق عليه .. فالأعمال الباطنة التي لا تنعكس علي الظاهر لا يحكم فيها بالكفر إذ لم نؤمر بشق الصدور والبحث عما هو مختبيء فيها وقد أنكر صلي الله عليه وسلم علي حبه أسامة بن زيد أن قتل الرجل بعد أن قال لا إله إلا الله واعتذر بأنه إنما قالها تعوذاً من السيف فقال له صلي الله عليه وسلم "هلا شققت عن قلبه."
وكذا فالمسائل المظنونة التي اختلف عليها العلماء لا يجوز الحكم فيها بالتكفير إذ ما يدريك أن الحق فيها معك وقد اختلف العلماء حولها.
2. أن يكون الفاعل خالياً من عوارض الأهلية السماوية كالجنون والعته وغيرها إذ أن من غاب عقله فهو معفو عنه لانتفاء القصد.
3. أن يأتي بالعمل الكفري قاصداً عالماً مختاراً .. إذ أن المخطيء والناسي والمكره معفو عن فعلهم " رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " والجاهل معفو عنه ايضا " وما كنا معذبين حتي نبعث رسولاً" لأدلة كثيرة تناثرت في كتب العقائد.
4. أن تقام علي الفاعل الحجة الرسالية التي يكفر جاحدها كما يقول ابن تيمية " إن من أعظم الناس نهياً أن ينسب معيناً إلي تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة وفاسقاً أخري وعاصياً أخري وذلك لسماع حجته ودفع شبهته والتحقق من توافر شروط الحكم فيه وانتفاء الموانع.
5. إن إقامة هذه الحجة ليست متروكة لعامة الناس وجهالهم خاصة لو كان الفعل الكفري من دقائق الأمور وخفاياها وإنما لا يقوم بها إلا من هو أهل لها من عالم مجتهد أو إمام مطاع كما يقول ابن تيمية .. نعم قد يكون ذلك مقبولاً في الأمور الظاهرة المتفق عليها كمن يعلن مثلاً ترك ملة الإسلام إلي ملة أخري أو من يتعمد إهانة المصحف أو ماشابه ولكن الأصل أن إقامة الحجة لا تكون إلا ممن هو أهلها.
6. أن يفتح له باب التوبة والرجوع فلا يتوب ويرجع.
ثالثاً : إنه لمن المهم أن نقول أن القول أو الفعل قد يكون كفراً في ذاته فنطلق القول أن هذا كفر وأن من فعل كذا أو قال كذا فهو كافر أما الحكم علي الشخص الذي يفعل أو يقول فانه لا يجوز إيقاع التكفير عليه قبل إقامة الحجة بالصورة التي أسلفناها للتحقق من توافر الشروط وانتفاء الموانع وفي هذا المعني يقول شيخ الإسلام في فتاواه.
" إن القول قد يكون كفراً فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال كذا فهو كافر ولكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتي تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها ".
رابعاً : أن تخطيء في الحكم بإسلام من يشك في كفره خير من الخطأ بالحكم بكفر من يشك في إسلامه .. إذ أن القول بكفر من يتضح بعد ذلك إسلامه يوقع الإنسان تحت وعيد نبوي شديد في مثل هذه الأحاديث الصحاح في البخاري وغيره
" من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"
" من رما مؤمناً بكفر فهو كقتله "
من دعا رجلاً بكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا جار عليه "
وهي كما هو ظاهر أحاديث صحيحة تحذر من الوقوع في تكفير مسلم بغير حق وتنذر برجوع الحكم علي قائله إن وضع قولته في غير موضعها.
خامساً : لا ينبغي أن يشهد لمعين أنه من أهل النار لجواز ألا يلحق الوعيد به لفوات شرط أو ثبوت مانع فقد لا يكون التحريم بلغه وقد يتوب من فعل هذا المحرم وقد يكون له حسنات عظيمة تمحو عقوبة هذا المحرم وقد يبتلي بمصائب تكفر عنه وقد يشفع فيه شفيع مطاع كما يقول شيخ الإسلام في فتاواه.
وبعد
إن القول بأن هذا القول أو هذا الفعل قد يوقع صاحبه من كفر لا يعني بالضرورة الحكم علي قائله بالكفر .. أذ أن الحكم بكفر الأشخاص المعينين مسأله شائكة شديدة الخطورة يترتب عليها عواقب كثيرة وشديدة لذا فهي بصفة عامة لها ضوابط صارمة وتحتاج لنظر واجتهاد للتحقق من توافر شروط إيقاع الحكم وانتفاء موانعه مما يستعصي علي عامة الناس إدراكه وإنما هي لأهل العلم والاجتهاد ا وأهل القدرة والسلطان من العلماء القضاة .. وأن خوض هذه المسائل ممن لا أهلية له قد يوقعه في مزاجر شرعية مما أشرنا إليها دون أن يحقق له فائدة أو ثواباً لذا ينبغي الحذر أشد الحذرمن ذلك.

عضو سابق
08-11-2009, 05:29 AM
رجال دولة كبار في أجهزة سيادية وحساسة مستاءون من تكريم القمني

المصريون : بتاريخ 10 - 8 - 2009

قال كاتب كبير أن عددا من رجال دولة في أجهزة سيادية وحساسة اتصلوا به وعبروا له عن استيائهم من تكريم القمني، وأنهم تأكدوا أن التكريم لم يكن اتجاه دولة ولكن اختيار وزير الثقافة الذي ورط القيادة السياسية في مشكلة كبيرة
الصحافة المصرية :

عضو سابق
08-11-2009, 05:31 AM
قضيتنا مع سيد القمني

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 10 - 8 - 2009

أستأذن القارئ الكريم في أن أعيد نشر مقالي الذي نشر أمس في جريدة الأهرام ، وأشهد أن يد المحرر لم تعبث بالمقال رغم حذف بعض العبارات والجمل التي أراها كانت مهمة في بيان وجهة نظري وخاصة في المهيمنين على المجلس الأعلى للثقافة ، فإلى المقال :
نشرت صحيفتنا القومية "الأهرام" يوم الثلاثاء الماضي مقالا للأستاذ سيد محمود القمني بعنوان "رد على التكفير" ، وذلك ردا على الحملة الصحفية التي تشرفت بها من خلال صحيفة "المصريون" الالكترونية ، منتقدا حصوله على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية هذا العام ، وسوف أتغاضى في مقالي هذا عن الإساءات التي تعرض فيها لشخصي بالاسم ، وكذلك نتجاوز عن الكلام الفضفاض والمرسل عن الاستنارة والظلامية والكهنوت والدولة الدينية والتطرف وحرية الإبداع ، فهذا كله من السياقات العامة التي لا نختلف فيها معه ولا مع غيره ، ومن مضيعة الوقت وإضاعة الفكرة الأصلية أن نعيد الكلام فيها ، وهي خارج القضية التي نحن فيها الآن تماما ، ولكني أود أن ألخص للرأي العام وجهة النظر الأخرى في قضية سيد القمني خاصة وأن الأهرام عرضت لرأيه ووجهة نظره الأمر الذي يحتم ـ من باب الأمانة المهنية ـ سماع وجهة النظر الأخرى .
أولا : لم تكن القضية مع الأستاذ سيد القمني أبدا أن له أفكارا تمثل طعنا في ثوابت الإسلام ، نختلف معه فيها ، لأن كتاباته في هذا الشأن مطبوعة ومنشورة من عشرين عاما ولم نتعرض لها أبدا وحتى لم نهتم بها لأن القدر الذي كنا قد اطلعنا عليه منها يكشف عن ضحالة علمية وانتحال مراجع وتزوير النقول عن المصادر وتطاول مسف على الحرمات والمقدسات بما فيها مقام النبي الذي اتهمه بأنه أسس شريعة السلب والنهب ... إلى آخره ، فضننت بوقتي وعقلي عن الهدر قبل أن أعود إليها مضطرا بعد كارثة الجائزة ، ولا أذكر أن قامت حملة ضد القمني أبدا ، لا صغيرة ولا كبيرة ، فالقضية ليست حقه في التعبير ، وإنما الغضب والاحتجاج نشأ عندما قامت الدولة ، ممثلة في وزارة الثقافة بمنحه جائزة باسم الدولة المصرية على هذه الأفكار ، لأن هذا الوضع يعطي إشارة خاطئة للغاية بأن "الدولة" متضامنة معه في أفكاره وأنها تعتبرها قيمة وطنية مصرية تعتز بها ، وأن الدولة ترعى وتكافئ أصحاب هذا التوجه الفكري ، وهذا ما نبهنا إلى خطورته الشديدة في بلد يتجذر الدين في شعبه عبر التاريخ .
ثانيا : الحديث عن أن الحصول على الجائزة لا يشترط له أن يكون صاحبها حاملا لشهادة الدكتوراة هو من قبيل الشرح في المشروح كما يقولون ، فلا أحد يقول بأن قامة عباس محمود العقاد كانت صغيرة لأنه يحمل الابتدائية القديمة ، ولا أن العلامة الفذ محمود محمد شاكر كانت مكانته قاصرة لأنه لا يحمل الليسانس ، هذا هروب من مواجهة صلب الموقف المخيف الذي نواجهه الآن ، وهو ثبوت تزوير الأستاذ سيد القمني لشهادة الدكتوراة وهي الفضيحة التي يتناقلها الملايين الآن في مختلف أنحاء العالم عبر الانترنت وعبر الصحف ، فالباحث الذي يثبت تزويره لشهادته العلمية لا يصلح بأي مقياس أن يكون رمزا مصريا نفاخر به ونمنحه أرفع الأوسمة ونكافئه بمائتي ألف جنيه من المال العام ، وإنما مثل هذا مكانه تحقيقات النيابة العامة وتجريس المجلس الأعلى للجامعات.
ثالثا : ذكر الأستاذ سيد القمني أن الجميع هرب من أمامه عندما دعا للمناظرة ، وهذا غريب جدا ، لأن معلوماتنا الدقيقة أن الذي حدث هو العكس تماما ، وعلى كل حال فأنا أدعوه عن شخصي إلى المناظرة العلنية في أي محفل علمي أو عبر أي قناة فضائية أو أمام السادة أعضاء المجلس الأعلى للثقافة ، وسأترك اختيار المكان والزمان له هو ، لعرض بعض نصوصه وأفكاره بالتفصيل ، وبيان ما إذا كنا قد افترينا عليه الكذب أم أننا عرضنا بكل أمانة لأفكاره ونصوصه ، وبالمناسبة يحرص الأستاذ القمني دائما على نفي أن تكون هذه نصوصه ، والأحرى به أن ينفي أن تكون هذه أفكاره ، وهذه ملاحظة سنبقيها لوقت المناظرة .
رابعا : مسألة ترشيح الأتيليه للأستاذ سيد القمني تحتاج لتوضيح ، فالتصريحات التي نقلناها عن الأديبة سلوى بكر عندما نفت أن تكون الجمعية العمومية للأتيليه هي التي رشحت القمني معلومات دقيقة وأمينة وحرفية ، وكونها تعرضت لضغوط بعد أسبوع كامل من نشر تصريحاتها للتراجع لا يخصنا في شيء ، وما زال التحدي قائما أن يظهر المجلس الأعلى للثقافة الأوراق الرسمية التي تشير إلى أن ترشيح الأتيليه كان مطابقا للوائح التي تنص على أن الجمعية العمومية هي التي تصوت على الاختيار وليس مجلس الإدارة أو رئيسه ، هذه واحده ، والأمر الآخر وربما هو الأخطر ، فالأتيليه هو جمعية أهلية تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية كمنتدى للفنانين والأدباء ، فما دخله في "العلوم الاجتماعية" ، وما هو وجه المنطق والمعقولية في أن يكون منتدى للفنانين والأدباء هو الذي يرشح علماء الاجتماعي الديني أو فلسفة الأديان لأرفع الجوائز ، في الوقت الذي ترفض فيه ترشيحات الجامعات العريقة لهذا التخصص العلمي الدقيق ، هل يمكن أن يجيبنا أحد بالمنطق والعقل .
خامسا : الادعاء المتكرر بأن الذين منحوه الجائزة هم صفوة علماء مصر ورموزها الفكرية من أعضاء المجلس الأعلى للثقافة كلام غير صحيح قطعا ، ويعتبر تزييفا للواقع والحقيقة ، لأن المجلس هو جهة وظيفية رمزية وليس جهة علمية ، وهناك أربعون عضوا في المجلس من بين الستين عضوا يتواجدون في المجلس بصفتهم الوظيفية كمندوبين عن وزارات ومؤسسات رسمية في الدولة وليس بصفتهم الشخصية ناهيك عن أن يكونوا بصفتهم العلمية ، أضف إلى ذلك أن البقية الباقية من المشتغلين بالفكر أو الأكاديميين في المجلس لا يمثلون الثقافة المصرية بأطيافها وإنما يمثلون طيفا واحدا وتيارا فكريا يساريا واحدا ، وهذا التيار الفكري هو الذي يورط الدولة دائما في صدام مع بقية ألوان الطيف الثقافي المصري بصورة أبعد ما تكون عن النزاهة والعلمية والشفافية ، ويكفي أن يمنح هؤلاء جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني الذي لم يقدم أي إبداع حقيقي أو إنجاز فكري ولم يجد أي جامعة مصرية تقبله كطالب دكتوراة فقال لهم أنه حصل عليها من جامعة أمريكية بالمراسلة !! في حين يتم تجاهل واحتقار قامات علمية مصرية فذة ووافرة الاحترام في العالم كله من أمثال العالم الجليل الدكتور أحمد مختار العبادي المستشار الثقافي سابقا في السفارة المصرية في مدريد والذي تخرج على يديه أجيال من العلماء والباحثين يملأون الجامعات المصرية والعربية ، والعشرات من النماذج غيره ، وكذلك يصل العناد مع مؤسسات الدولة ذاتها إلى حد رفض ترشيح مجمع البحوث الإسلامية ـ أعلى مرجعية علمية دينية رسمية في مصر ـ لقامة كبيرة في حجم الدكتور أحمد كمال أبو المجد ، ثلاث مرات يتم رفض ترشيحه بعناد وإصرار، في الوقت الذي يقبل فيه ترشيح "نادي الأتيليه" لسيد القمني ، وهذه هي المعادلة التي يصعب على أي منصف في هذا البلد تفهم منطقها .

عضو سابق
08-11-2009, 05:32 AM
وصف مبلغ الجائزة بأنه "مال سحت حرام".. عبد الله النجار: الناس في شوق لرؤية صور هؤلاء الستين الذين فتنوا بالإنتاج "العفن" لـ القمني

كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 10 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68294.jpg انتقد الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، نظام الاقتراع المعمول به في اختيار الفائزين بجوائز الدولة التقديرية في مصر، مرجعا رفضه لهذا النظام إلى أن التصويت لا يصلح لبيان المكانة العلمية الساحقة لمن يستحق الجائزة، ولكنه يصلح لاختيار عضو مجلس محلي أو نيابي وليس للمكانة العلمية أو الأدبية الرفيعة.
وكان يعقب بذلك في مقاله بجريدة "الجمهورية" أمس على منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، والذي أثار منحه الجائزة الرفيعة موجة رفض في أوساط المثقفين المصريين، بسبب مواقفه المعادية للإسلام، وتشكيكه في كونه آخر الرسالات السماوية، فضلا عن تورطه في تزوير شهادة الدكتوراه الخاصة به.
وقال النجار معلقا على كلام علي أبو شادي رئيس المجلس الأعلى للثقافة من أن ستين مفكرا منحوا القمني أصواتهم، إن ذلك القول "لا يتجاوز حدود القلة القليلة التي لا تنصر قضية ولا ترفع خسيسة، ولا تصلح للتستر على المكرم حتى يفلت بالجائزة ويستمتع بعائدها المادي الذي سيحصل عليه من قوت ودماء الشعب والشعب ما زال يلعن ذلك التصويت ولم تسمح نفسه بان يأخذ المكرم هذه المبالغ لأنه لا يستحقها وقد أخذها ظلما وعدوانا دون أن تجود بها لنفوس أصحابها".
واعتبر النجار أن القمني لا يستحق مبلغ الـ 200 ألف جنيه، المقابل المادي للجائزة، ورأى أن هذا يعد خيانة للمال العام الذي اؤتمن عليه أعضاء المجلس الأعلى للثقافة، وأن هذه الأموال- وفق رأيه- هي مال حرام لا يجوز الأكل منه.
وأضاف: لهذا فإنه لو أخذ (القمني) تلك الجائزة وهرب بها لن يأكل مالا حلالا، بل سيأكل مالا سحتا حراما لم تطب به نفوس أصحاب تلك الأموال الذين وكلّوا أبو شادي وغيره من مسئولي وزارة الثقافة للتصرف فيها بالذمة والأمانة، ومازال أصحاب تلك الأموال الذين على يقين من أن تلك الأموال لم تضخ في مكانها الصحيح، وإنما أُطيح بها في بحيرة راكدة عفنة تفوح منها رائحة كريهة والأصل في حل المال طيب نفس دافعه، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت نفسه " ولم تطب نفس أصحاب التي سيقبضها المكرم سيد القمني بتلك الأموال بل أصابهم من الألم ما يصيب المسروق ولهذا بادروا باللجوء إلى القضاء طالبين النجدة.
وتابع النجار: "لقد استبان من كلام أبي شادي أن تلك الكثرة تظاهرت لأمر غير المكانة الأدبية، ولو كانت تلك المكانة هي الهدف ما استحقت تلك المظاهرة، إذ يكفي أن يقوم بها نفر قليل من العلماء الأكفاء الذين يجمعون بين أمانة المقصد وقوة التخصص".
وأردف قائلا: هذان المعياران هما أساس صلاحية العلماء وغيرهم في إنجاز أي عمل بنجاح، وقد قال الله تعالي مبيناً أهمية هذين المعيارين: "إن خير من استأجرت القوي الأمين"، موضحًا أنه لو "تم تطبيق هذا التوجيه القرآني الذي اتفقت عليه كل تشريعات الأرض عند المسلمين وغير المسلمين، لكان لتلك الجائزة توجيه آخر، ولتغير وجه الرأي فيما قدمه سيد القمني من نتاج لا يبزغ منه إلا تلك النداءات المنسوبة له عن الإسلام ورموزه وأحداثه، ولا تلمس فيه ذرة من الحب للدين".
وقال إن كلامه لا يمس شخص القمني وإنما إنتاجه الذي نال الجائزة عنه، مشيرًا إلى أن هذا "لا يعني تكفيره أو إخراجه من الملة، فالله وحده هو الذي يحكم عليه وعلينا وعلي الناس أجمعين، وهو سبحانه هو الذي يعلم ما في قلبه".
لكنه أعرب عن اعتقاده بأن حشد هذا العدد الكبير للتصويت للقمني هو "تنظيم مظاهرة من هؤلاء الرجال الموقرين، حتى يكونوا حائط صد كبير لما قد يحدث من الفضائح التي ستلي إعلان فوز المكرم بالجائزة الكبرى، ويبدو أنهم قد استشعروا قدوم تلك الفضائح، فتجهزوا لها بتلك الكثرة حتى يغلبوا بها شجاعة الناقدين، مع أن الكثرة ليست حجة. وصدق الله العظيم حين قال: "وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله".
وطالب النجار بالكشف عن أسماء هؤلاء الذين صوتوا للقمني، وحيثياتهم لاختياره، وختم قائلا: "أصبح الناس في شوق لرؤية صور هؤلاء الستين الذين فتنوا بذلك الإنتاج العفن من فكر المكرم. وأهم من صورهم الحيثيات العلمية التي أسسوا عليها أصواتهم. يا أعضاء لجنة الستين لقد أصبحنا في شوق جارف لرؤية وجوهكم الكريمة. فشرفونا بطلعتكم البهية يا أصحاب الذوق الأدبي الرفيع يرحمكم الله".

عضو سابق
08-11-2009, 05:33 AM
أنيس منصور: لتحصل على جائزة الدولة يجب أن تكون مهياصًا.. هجاصًا.. صفيقًا.. رأسك أقرب إلى أي حذاء

كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 10 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68295.jpg




"ليس من الضروري أن تكون صاحب موهبة، ولا أنك رجل مبدع. كل هذا لا يهم. المهم هو أن تكون لك علاقات عديدة.. وأن تكون صفيقًا لا تخجل. وأن تكون دموعك قريبة.. ورأسك أقرب إلى أي حذاء"، بهذه العبارات التي تقطر سخرية، لخص الكاتب أنيس منصور – عضو المجلس الأعلى للثقافة- أهم السمات التي تحكم اختيارات الفائزين بجوائز الدولة التقديرية، حيث تنعدم المعايير وتنهار القواعد الموضوعية داخل المجلس الأعلى للثقافة في اختيار وتكريم المبدعين في مصر.
العبارات السابقة التي وردت في الزاوية اليومية للكاتب الكبير في عدد "الأهرام" الصادر بتاريخ 11/7/ 1991 تعد وثيقة دامغة تكشف عن الفساد الذي يضرب بجذوره في أعماق المجلس الأعلى للثقافة، ويظهر للرأي العام كيف تدار الأمور بالمجلس الذي يرأسه وزير الثقافة ويضم في عضويته نخبة من المثقفين المصريين، حيث تسود المجاملات في اختيارات الفائزين بجوائزه، أو ما يسميها الكاتب بالنص قاعدة: "لا قانون فالعلاقة الشخصية هي القانون".
وفي المقال الذي تنشر "المصريون" نصه ، يكشف أنيس منصور عن تفاصيل حوارات دارت بينه وبين أعضاء آخرين بالمجلس الأعلى للثقافة- دون أن يحددهم بالاسم- على هامش اختيار الفائزين، حيث يروي أنه تحدث إلى أحد زملائه الأعضاء بالمجلس حول ما إذا كان سيصوت لصالح مرشح يصفه بـ "النصاب ذي الألف وجه ومليون قبلة"، فيجيبه زميله بأنه لا حيلة له، بعد أن "جاء إلى الست وباس القدم.. والحذاء الذي بجوار القدم.. وبكى".
في حين أن عضوًا آخر بالمجلس- وفق ما ينقل أنيس منصور في مقاله– أبلغه خلال حديثه معه كيف أن هذا المرشح "كان يطاردني في البيت.. وفي المكتب.. وفي المصعد.. كلم زوجتي.. سافر إلى أهلها وقدم لهم رشتات المخ والقلب والشرايين، وإنه إذا لم يفز بجائزة الدولة التقديرية يموت.. لقد جعلني أشعر بأنني الذي أقتله.. وقال لي أيضا: لن يعطني أحد صوتا.. فهم يكرهونني.. وأنا لا أطمع في الجائزة ولن أفوز بها.. ولكن أريد أن يعترف بي ولو صوت واحد وأموت راضيًا".
بينما يقول عضو ثالث إنه سيمنح صوته لصالح هذا المرشح، لأنه "أنقذ ابنتي من تحت عجلات الأتوبيس.. فقد كان الأتوبيس قريبا من مبنى التلفزيون.. وفجأة جرت ابنتي تلحق بأمها.. بينما كان هو متجها إلى التلفزيون فأمسكها من يدها وحملها على صدره.. وذهب بها إلى أمها.. وقدم لها نفسه.. وعرف من أنا.. وفي اليوم التالي اتصل بي يطمئن على سلامة ابنتي.. وظل ساكتا عاما كاملا.. ثم فاجأني بالزيارة –أي بالثمن- قبل انعقاد المجلس الأعلى للثقافة".
أما العضو الرابع والذي يشير إليه أنيس منصور بأنه "أحد الأصدقاء"، فيقوله إنه توجه إليه إليه، قائلاً: "لقد تراهنا على أنك لن تعطي صوتك لهذا الكذاب الهجاص المهياص.. فأجاب: إنه جاري الذي لا يكل ولا يمل ولا يخجل"!.
يذكر أن المجلس الأعلى للثقافة يضم 60 عضوا على رأسهم وزير الثقافة، وهو الجهة الذي تقوم باختيار الفائزين لجوائز الدولة، بموجب القانون رقم 37 لسنة 1958 الخاص بإنشاء جوائز الدولة، والذي ينص في مادته الرابعة على أنه: "يشترط فيمن يمنح الجائزة التقديرية أن تكون له مؤلفات أو أعمال أو بحوث سبق نشرها أو عرضها أو تنفيذها وأن يكون لهذا الإنتاج قيمة علمية أو فنية ممتازة تظهر فيه دقة البحث والابتكار وأن يضيف إلى العلوم أو الفن شيئا جديدا ينفع الوطن خاصة والإنسانية عامة".
ويواجه المجلس انتقادات– كما هو حاصل حاليًا في إطار الاحتجاجات على منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية- بسبب الأسلوب الذي تدار به عملية اختيار الفائزين والدور الذي يلعب الوزير في ترجيح كفة مرشحين بعينهم، مستغلاً أن هناك 29 من أعضاء المجلس يمثلون وزارات وهيئات حكومية بالدولة، يملك التأثير عليهم وتوجيه أصواتهم لصالح المرشح المفضل له.
النص الحرفي الكامل للمقال :
مواقف

سألت جاري: هل تعطي صوتك لهذا النصاب ذي الألف وجه ومليون قبلة؟
فقال جاري: لا حيلة لي. لقد جاء إلى الست وباس القدم.. والحذاء الذي بجوار القدم.. وبكى. رجل يبكي؟! وأنت؟
أبدا لن أعطيه صوتي.
وكنا نعطي أصواتنا للمرشحين لجوائز الدولة التقديرية.
وسألت جاري في الناحية الأخرى: وأنت سوف تعطيه صوتك؟
قال كان يطاردني في البيت.. وفي المكتب.. وفي المصعد.. كلم زوجتي.. سافر إلى أهلها وقدم لهم رشتات المخ والقلب والشرايين، وإنه إذا لم يفز بجائزة الدولة التقديرية يموت.. لقد جعلني أشعر بأنني الذي أقتله.. وقال لي أيضا: لن يعطني أحد صوتا.. فهم يكرهونني.. وأنا لا أطمع في الجائزة ولن أفوز بها.. ولكن أريد أن يعترف بي ولو صوت واحد وأموت راضيا.
وسألت ثالثا: أعطيت لفلان صوتك؟
فأجاب: وكيف لا أعطه.. إنه الذي أنقذ ابنتي من تحت عجلات الأتوبيس.. فقد كان الأتوبيس قريبا من مبنى التلفزيون.. وفجأة جرت ابنتي تلحق بأمها.. بينما كان هو متجها إلى التلفزيون فأمسكها من يدها وحملها على صدره.. وذهب بها إلى أمها.. وقدم لها نفسه.. وعرف من أنا.. وفي اليوم التالي اتصل بي يطمئن على سلامة ابنتي.. وظل ساكتا عاما كاملا.. ثم فاجأني بالزيارة –أي بالثمن- قبل انعقاد المجلس الأعلى للثقافةّ
وقلت لأحد الأصدقاء عضو المجلس الأعلى للثقافة: لقد تراهنا على أنك لن تعطي صوتك لهذا الكذاب الهجاص المهياص.. فأجاب: إنه جاري الذي لا يكل ولا يمل ولا يخجل!
وكما ترى فليس من الضروري أن تكون صاحب موهبة، ولا أنك رجل مبدع. كل هذا لا يهم. المهم هو أن تكون لك علاقات عديدة.. وان تكون صفيقا لا تخجل. وأن تكون دموعك قريبة.. ورأسك أقرب إلى أي حذاء.
والقاعدة هي: حيث لا قانون فالعلاقة الشخصية هي القانون.
الأهرام : 11/7/1991

عضو سابق
08-11-2009, 05:35 AM
أين فاروق حسني؟!

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 10 - 8 - 2009بعد فضيحة "القمني" اختفى فاروق حسني.. الفضائح تتساقط على رأس وزارته وعلى رأس عصابته "كسفا"، ومع ذلك بلع الكل لسانه، وورائها عشرات الأحذية!
الفضيحة .. اتسعت رقعتها، وباتت "عابرة للحدود" وتكلم عنها الشامي والمغربي والشرقي والغربي، وفاروق حسني لا حس ولا خبر!
لا نريد من الوزير أن يدافع عن نفسه، وإنما نريده يدافع عن وزارته التي ورطت البلد في أكبر فضيحة علمية لم تحدث عبر تاريخها كله.
الوزير الذي كان ملء السمع والبصر ـ منذ أيام ـ فُقد فجأة لم نعثر له على أثر، رغم اقتراب موعد حسم الصراع على رئاسة اليونسكو!
الفضيحة.. لا يمكن تجاهلها.. على الأقل ببيان أو مؤتمر صحفي، يشبه بيان القمني الذي أدعى فيه أنه لم يكن يعرف أن شهادته "مضروبة".. فاروق حسني بإمكانه أن يقتفي أثر القمني.. ويستن بسنته ويقول للرأي العام : لم أكن أعرف!
القمني ظهر.. واعترف بأنه "ضرب شهادته" .. ثم هدد الدولة : سأخلع لهم بلبوص.. إذا استردوا مني الجائزة وقيمتها المالية، لأنه يعرف تماما وبطريقة حل مسائل "الهندسة الفراغية" أن نتيجة اعترافه بالتزوير لم تعد محل جدل أو نقاش وما إذا يستحق الجائزة أم لا.. نتيجتها قاطعة وحتمية ولا يتهرب منها إلا شركاؤه في الجريمة.
المشكلة هنا في موقف الوزير.. تعليق الفضيحة على شماعة المصوتين، ليس له ـ الآن ـ محل للإعراب، وليست حجة "البليد".. فالوزير ليس "بليدا" ولكنه يعلم أن الأمر تفلت ولم يتحمل مسئوليته اليوم إلا هو بشخصه "فاروق حسني" وبصفته "وزير الثقافة".. فضلا عما كشفه "أصدقاء" الوزير، بأن الأخير هو وحده الذي يمرر "الورقة السرية" بالأسماء، ويأمر بالتصويت لصالحهم ولا يُرد له طلب، لأسباب الكل يعرفها وعلى رأسها "علفه" الذي كسر به عين الجميع.
ليس أمام فاروق حسني إلا أن يخرج على الناس.. وأن يتخلى عن منفاه ـ القسري أو الاختياري .. لاندري ـ في "تورا بورا" مخبئه السري، ويصدر بيانا أو يعقد مؤتمرا صحفا، ويشرح خلاله للرأي العام ملابسات الأزمة.. وليفترض أنه قد "غُرر" به أو أنه تعرض لعملية نصب أو نشل ممن وثق فيهم من رجاله.. يقول "أي حاجة .. في أي حاجة".. يعترف بتورطه أو ينفي عن نفسه صلته بالفضيحة.. أو أن يعلقها في رقبة أي شخص آخر، حتى ولو بالاتفاق معه على "جائزة" بعد انقضاء المدة.. ليس مهما أن يصدقه الناس.. المهم أن يظهر ويعود إلى أيام "التنطيط" في الفضائيات والمنظرة أمام الكاميرات، والدلال والدلع على حجر الحكومة.. ويقول كلمتين تعقيبا على ضبط من قدمه كـ"قدوة للمجتمع" في أكبر فضيحة علمية أهانت البلد كلها أمام الرأي العام العربي والدولي..
اظهر يا معالي وزير وبان.. ولك الأمان.

الـرومانسي الحزين
08-11-2009, 08:40 AM
جزاك الله كل خير وجعله الله بموازين حسناتكـ يإخي الفاضل ودائماَ في تألق ونجاح مستمر
بإذن الله ..
دمت في امان الله وخفظه

عضو سابق
08-11-2009, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي سمير وجزاك الله خير الجزاء
مرورك الجميل يسعدني ويشرفني

تقبل تحياتي

عضو سابق
08-12-2009, 05:21 AM
سيد القمني وآخر أيام تَلْ العلمانية ـ طارق منينة

طارق منينة : بتاريخ 11 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68304.jpg




تحت عنوان هوامش على عاصفة جائزة سيد القمني بتاريخ 3 اغسطس 2009 كتب صلاح عيسى في الاهرام يدّعي فيه ان الاخوان والارهابيين والصحفيين المتسلقين يحاولون ان يقيموا الادعاء الكاذب على ان القمني أهان مقدساتنا. يقول صلاح عيسي "وفضلا عن أنه ادعاء كاذب، لم يقيموا عليه دليلا،‏ ولم يثبت أن أحدا منهم قد قرأ شيئا مما كتبه القمني‏، بل ان بعضهم اقتطع بعض النصوص من سياقها وتعسف في تفسيرها"!!

والامر اوضح من الشمس يا استاذ صلاح وانا ادعوك ان تقرأ الفصل الكامل الذي رددت به على اهانات القمني للنبوة والنبي موسى والانبياء والنبي محمد من كتابي (أقطاب العلمانية في العالم العربي والأسلامي-ج2)، والا فيمكنك قراءة كتب القمني ومنها كتاب "الأسطورة والتراث" وكتاب "النبي موسي وآخر أيام تل العمارنة" لتعرف كيف أهان القمني المقدسات وبأي اسلوب؟!

ولا أعرف ماذا يرى الأستاذ صلاح عيسى فيمن يجعل من النبي محمد رجلا سعى الى إقامة ملك قبيلة نسبة الى بني هاشم، وهوما وصفه القمني بالحزب الهاشمي وذلك لتحقيق ملك الأجداد، وقد فضح فهمي هويدي في مقال له بعنوان " التعدد لا التعدي" (الاهرام 23 مارس 1989) بالاهرام نفسه الذي كتب فيه صلاح عيسي مقاله هذا، الاتجاه الذي خطه القمني وعززه فيما بعد خليل عبد الكريم بما هو اوسع دائرة من حزب هاشمي فجعله "امبراطورية قرشية "! كما في السيناريو الذي رسمه ولفقّه في كتابه "قريش من القبيلة الى الدولة المركزية " وكتابة "دولة يثرب بصائر في عام الوفود "وحتى "شدو الربابة" وهو 3 اجزاء، والذي اهان فيه الصحابة بعدما اهان رسول الله في كتابه "فترة التكوين" الذي استعمل فيه الفاظ غاية في البذاءة والهجاء والسخرية والاستهزاء فيما هو يدعي ان الرسول صناعة قساوسة ومعهم خديجة!

أليس من القدح في مقدسات الامة ان يزعم القمني ان القرآن خضع للأيديولوجية الصهيونية لان القرآن عرض قصة موسى وفرعون ما اعتبره القمني ايذاءً للمشاعر القومية المصرية كما في كتابه "اسرائيل التاريخ –التوراة—التضليل" ص 7 و53 و8 و152؟؟ هل من يقدح في حقائقك الدينية والتي لا يختلف عليها أهل الاديان من الايمان بالملائكة -كمثال- والتي جعلها القمني آلهة مخترعة تطورت في الذهنية الدينية ومنها الاسلامية الى ملائكة ومنها جبريل عليه السلام الذي جاء بالوحي الى النبي محمد، ومن يرمينا بأننا نعبد القمر كما ذكر القمني في اكثر من كتاب منها كتاب "الاسطورة والتراث" ورب الزمان هو اتهام سخيف مثله مثل زعم فرويد اننا نعبد الاب الاول!!
اليس اهانة النبي موسى بتفسير اسمه الى " ابن زنى" كما فعل القمني في موسوعته المسماة "النبي موسى واخر ايام تل العمارنة" (الجزء الثالث ص871) إهانة لمقدساتنا؟؟!

وقد صنع القمني هذه الموسوعة ليقيم اسطورته الطائشة التي تقول بان موسى هو اخناتون المصري وهو اوديب اليوناني، وان الاصل الذي عاش فعلا في التاريخ هو اخناتون المصري وان وجود موسى انما هو بقدر مااخذ من قصة اخناتون! قال "إن موسى كان ولي عهد مصر بحسبانه اخناتون"(3-862). يقول" لقد كان قائد الخروج من مصر هو الفرعون اخناتون بذاته وكان هو من عرفت اليونان قصته بإسم أوديب وهو ذاته مادونت التوراة في قصتها الكبري اسمه موسي وهذا مانحاول أن نقيم عليه الأدلة من الان وحتي نهاية البحث(03-728) فجعل اصله مصري كما فعل فرويد في كتابه "موسى والتوحيد" ونفى عنه النبوة كما فعل فرويد زعم القمني ان اخناتون كان يمارس مع امه العهر كما كان ابوه آمنحتب الثالث يمارس مع ابنته وانها عائلة مديانية اباحية حكمت مصر فترة من الزمان! وكانت عبادتها عبادة اباحية -وقال لفظا لااستطيع كتابته هنا!- وقد سطّر ذلك في طول الكتاب وعرضه!!

ولقد جعل القمني التوحيد نزعة افرزتها ظروف معينة وليست حقيقة خارجية اعلنها الوحي الالهي كعادة الماركسسين والماديين والعلمانيين ولايخفي هذا على الاستاذ صلاح والا قلنا انه هو الذي لم يقرأ شيء لهؤلاء وهذا ما استبعده تماما نظرا للتراكم المعرفي عند الاستاذ.

فكيف مع هذا كله لم يقم عليه دليل واحد واننا لم نقرأ اي شيء من كتبه، وهاهي موسوعته فقط التي تتجاوز الألف صفحة -1162 صفحة- وقد فندنا خرافاتها وبينّا شططه في بحوثه الجامحة والتي يُرى عليها آثار الاقنباس والتلفيق كما بينت في كتابي المشار اليه، فقد أخذ من فرويد -اليهودي- الزعم بمصرية موسى وانه اخناتون كما فعل أحمد عثمان، وأخذ من اليهودي الاخروهو" فلايكوفسكي" ان اخناتون هو أوديب كما في كتابه المشهور "عصور في فوضي من الخروج الى الملك اخناتون"، فجمع القمني بين ما افرزته قريحة يهوديان هكذا :(أدويب هو اخناتون هو موسى النبي شخص واحد في ثلاث روايات مختلفة)(3-828)

وبعدها راح يقذف ام موسى بالزنى وزنى المحارم وربط بين ما لا رابط بينه حقدا على النبوة وقدحا في الانبياء في طريق التشفي العلماني من الانبياء، ثم زعم ان القرآن يكرر افكار الايديولوجيا الصهيونية هذا في حين انه هو من يكرر اكاذيب اليهود ومنهم فرويد و فلايكوفسكي.

الامر ليس امر تكفير او منح احد صك ايمان او غفران الامر اعظم من ذلك! ان الامر هو انهم يجعلون هؤلاء رواد النهضة والتنوير في بلادنا.

عضو سابق
08-12-2009, 05:23 AM
قرار سيادي "غير معلن" بعزل فاروق حسني عن وزارة الثقافة

المصريون ـ خاص : بتاريخ 12 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68345.jpg




علمت المصريون من مصادر رفيعة المستوى في وزارة الثقافة أن قرارا سياديا غير معلن قد صدر بإقالة فاروق حسني من وزارة الثقافة بعد الأزمة الخطيرة التي تسبب بها عندما سهل منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني رغم علمه بالاتهامات العلنية له بتزوير شهادته العلمية واتهامه بازدراء الإسلام ، وهي الأزمة التي سببت إحراجا كبيرا للنظام السياسي مع تنامي الرفض الشعبي لما حدث في المجلس الأعلى للثقافة وفشل الوزير في حملة الدفاع عن موقفه ، وأكدت المصادر أن جهة سيادية عليا طلبت من فاروق حسني مغادرة مصر والبقاء في الخارج لمدة تقترب من شهر ونصف على الأقل حتى تنجلي موقعة انتخابات المدير التنفيذي لليونسكو ، حيث من المقرر الإعلان عن إقالة فاروق حسني بعدها سواء فاز في الانتخابات أو فشل ، وسوف يغادر حسني البلاد في غضون يومين أو ثلاثة على الأكثر تنفيذا للأمر السيادي .

وكانت القيادة السياسية قد أبدت غضبها الشديد من الأحداث الأخيرة ، وما أثارته جائزة سيد القمني من غضب شعبي واسع النطاق واستهجان من قيادات سياسية وبرلمانية وحزبية ودينية رفيعة ، ووصفتها بالاستهتار وعدم تقدير المسؤولية ، خاصة وأنها أتت في وقت كانت الحكومة المصرية تبذل جهدا استثنائيا لدعم ترشيح فاروق حسني لليونسكو .

على الصعيد نفسه تسود حالة من الإحباط في أوساط المؤسسة الثقافية الرسمية من تراجع فرص فوز فاروق حسني في انتخابات اليونسكو المقبلة ، بعد الضجة التي ثارت في مصر مؤخرا حول السياسات التي أدار بها وزارة الثقافة والكشف عن انتشار وقائع الفساد والرشوة وغياب الشفافية والاضطرابات الشعبية التي شهدتها البلاد على خلفية سياسات متصلة بوزارة الثقافة تحديدا ، يأتي ذلك متوافق مع تضامن أوربي واسع مع المرشحة النمساوية بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة الاتحاد الأوروبى ، التي تعتبر المرشح الرئيسي حاليا والأوفر حظا للفوز بمعقد المدير التنفيذي لليونسكو .

عضو سابق
08-12-2009, 05:25 AM
إقالة فاروق حسني

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 12 - 8 - 2009

ما لدينا من معلومات، يؤكد أن القيادة السياسية المصرية، غاضبة وحانقة على وزير الثقافة فاروق حسني.. بل إن ثمة من أكد لنا أن قرارا بإقالة الوزير قد اُتخذ فعلا، وأن المشكلة كانت في "التخريجة" على النحو الذي لا يفسر بأنه جاء تحت ضغوط فضائح جوائز الدولة التقديرية الأخيرة.

فاروق حسني.. منحته الرئاسة أجازة طويلة، وطلبت منه الخروج من مصر الآن، ولا يعود إليها إلا بعد أن يُسدل الستار على رئاسة اليونسكو.

القرار الرئاسي بإبعاد أحد أقرب رجال الدولة من مؤسسة الرئاسة، إلى خارج البلاد، ولهذه المدة الطويلة، هو قرار غير مسبوق، ولا يمكن تفسيره إلا بأنه قرار إقالة غير معلن ومؤجل إلى أن يتضح مستقبل الوزير في المؤسسة الأممية.

لم يحدث في العالم، أن يترك وزير وزارته في بلده، ليسافر إلى الخارج بالشهور منقطعا عن مكتبه ومساعديه وموظفيه، إلا إذا كان في سياق قرار سيادي بتجريده من منصبه وطرده بطريقة "شيك" من الوزارة.

كنا نعلم في "المصريون" أن حسني ، لن ينجو هذه المرة، لأن جريمته لا يمكن أن يتسامح معها أي مسئول بالدولة، مهما كانت منزلة الأول السياسية والاجتماعية والمهنية.. ففيما كان الرئيس مبارك، يتصدر بنفسه مشهد الدعاية لوزيره على منصب رئاسة اليونسكو.. صدمه الوزير بتوريط الرئيس نفسه في "أزمة شرعية" مجددا، حين كرمت وزارة الثقافة سيد القمني، ما أساء إساءة بالغة لنظام حكم الرئيس مبارك، وتقديمه في صورة المتضامن مع الكتابات المسيئة لدين الدولة الرسمي.

في التجارب السابقة، كان فاروق حسني يفلت بجريمته في كل مرة، إذ كانت المواجهات المسلحة بين الدولة والفصائل الإسلامية المقاتلة، لا تسمح بأن يضحي النظام بـ"الإعلام الأمني" الذي قامت بدوره وزارة الثقافة بتجنيد المرتزقة من المتطرفين الماركسيين والشيوعيين في عقدي الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي (العشرين) في مواجهة المد الإسلامي في طبعته السياسية.. أما اليوم وبعد مراجعات الجماعات الإسلامية، والمصالحة بينها وبين المجتمع من جهة ومع النظام من جهة أخرى، والخطوات التي اتخذتها الدولة لتسوية ملفات المعتقلين، فإنه ليس من مصلحة النظام تشجيع التطرف العلماني أو تكريمه أو مكافئته، تجنبا لأي أسباب قد تفضي بالتبعية إلى استفزاز التيار الإسلامي، ويعزز من قوة الاتجاهات المتطرفة والعنيفة بين صفوفه، وذلك للحيلولة دون الدفع بالدولة إلى أتون الحرب الأهلية مجددا.. أو على الأقل توفير الأوراق التي يمكن أن تلاعب بها جماعة الإخوان المسلمين الدولة، على النحو الذي يعزز من شرعية الجماعة كـ"بديل" عن النظام الذي "تخلى" عن الدفاع عن دين الدولة الرسمي.

فاروق حسني ـ اليوم ـ لم يعد له دور، وبات عبئا على النظام، بعد أن تجاوزته الأحداث والزمن والتطورات، فيما ظل هو يفكر بمنطق وعقل تسعينيات القرن الماضي، إذا بات أشهر مثير للشغب والفتن في مصر، ووضع النظام في أكثر من مأزق واختبار شرعية أفضت بالتراكم إلى ترك انطباع في الوعي العام بأنه نظام معاد ـ بطبيعته ـ لهوية الدولة وخصوصيتها الحضارية.

مشكلة فاروق حسني.. أن غلطته الأخيرة جاءت في وقت شعرت فيه الدولة بأنه قد بات مثل "خيول الحكومة".. وربما وفرت لها "فضيحة القمني" الفرصة لتصويب "رصاصة الرحمة" عليه.. وتشييع حياته السياسية إلى مثواها الأخير.

عضو سابق
08-13-2009, 05:33 AM
اتهم سلوى بكر بأنها "عروبية" والعروبيون "أفجر" من الإسلاميين
القمني : أحمل شهادة التطعيم لكني لن أتنازل عن الجائزة


كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 13 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68398.jpg




هاجم سيد القمني سلوى بكر المشرف العام على أتيليه القاهرة بعد اتهامها له بالسطو على أبحاث المتخصصين ونسبتها إلى نفسه، وأيضا نفيها ترشيح الأتيليه له لنيل الجائزة، وقال في إشارة لها إنها روائية وعروبية قديمة، واصفا العروبيين بأنهم "في خصومتهم أفجر من الإسلاميين"، على حد تعبيره
وأضاف: على سلوى بكر إن كانت تملك دليلا واحدا بأنني أسطو على كتب المتخصصين أن تقوم بنشر هذه الكتب وتعلنه أمام الرأي العام، لكنه قال إنها دخلت هي الأخرى المباراة من باب "تجريس" سيد القمني.
وقال القمني أن جميع الذين يهاجمونني "قتالين قتلة" وممولين من إيران والسعودية وأصحاب الفكر الوهابي".
وانتقد كل من طالب بسحب الجائزة منه، لأنه تبرأ من أفكاره في العديد من المحافل ووسائل الإعلام، مشيرا أن كل من يطلب ذلك لا يعلم شيء ويريد أن يركب الموجه ويشتهر من خلال الهجوم عليّ.
وأكد سيد القمني أنه لن يتنازل عن جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، وقيمتها البالغة 200 ألف جنيه، رغم الدعوات التي وجهها مثقفون له بالتنازل عن الجائزة، مؤكدين عدم جدارته باستحقاقها، قائلا إن "هذه الجائزة عصارة تعب وجهد وعرق على مدار سنوات كثيرة مضت أخذت منه شبابه"، مضيفا أنه لا يحمل إلا شهادة التطعيم ولكنه لن يتنازل عن الجائزة .
وأكد في تصريحات لـ "المصريون"، أن "لا أحد يستطيع محاسبتي على منحي هذه الجائزة لأنني لم أسع إليها، بل رأت الدولة أنني قدمت أفكارا تفيدها وتفيد غالبية الشعب"، وتوجه بالقول إلى المطالبين له بالتنازل عن الجائزة "عليهم أن يريحوا أنفسهم ولا يتحدثوا كثيرًا لأنهم "بينفخو في قربة مخرومة".
ويعكس هذا تحديه للاعتراضات التي أثيرت على نطاق واسع في أعقاب منحه الجائزة، احتجاجا على تكريمه من الدولة، رغم احتواء أعماله التي نال عنها الجائزة على إساءات صريحة إلى الإسلام، والتشكيك فيه، زاعما أنه لعبة سياسية اخترعها عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم للسيطرة على قريش ومكة.
وأثنى القمني على الذين ساندوه ووقفوا إلى جانبه في الحملة التي أثيرت ضده، وخص منهم بالذكر الوزير فاروق حسني وعلي أبو شادي وجابر عصفور وعبد المنعم سعيد ومكرم محمد أحمد ومكتبة الإسكندرية التي نظمت ندوة خاصة عن سيطرة الدين دافعت عني وعن أفكاري.
وادعى أنه ذهب إلى المجلس الأعلى للجامعات في الأسبوع الماضي، وأنهم تأكدوا من صحة شهادة الدكتوراه المزورة التي نالها من مكتب أمريكي محترف في تزوير الشهادات العلمية مقابل 200 دولار للشهادة.
وأضاف أنه سعى في بداية حياته للحصول على الدكتوراه بهدف حلم الهجرة والعيش في أوروبا أو الولايات المتحدة كسائر أبناء جيله، لذا سعى للحصول على الدكتوراه من إحدى الجامعات الأمريكية حتى يتسنى له تحقيق حلمه بالهجرة،
وسخر القمني من الذين انتقدوا حصوله على جائزة الدولة التقديرية، قائلا إن مهاجميه ليسوا في قامته العلمية أو مستواه الثقافي، وهاجم خصوصا الكاتب بلال فضل الذي بدوره تحدى القمني أن يرفع دعوى قضائية على خلفية كتاباته التي يثبت فيها تورطه في تزوير درجة الدكتوراه، وتابع متسائلا: كيف يجلس أمامي ويناطحني بلال فضل ويجادلني؟ هذا ما أسميه "الهرتلة".

عضو سابق
08-13-2009, 05:34 AM
من هنا يبدأ الانهيار

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 13 - 8 - 2009

إقالة فاروق حسني، تعتبر حدثا كبيرا، فهو يعتبر أحد أقوى الوزراء، الذين ظهروا في مصر، خلال الثلاثين عاما الأخيرة، فيما تظل قوته "سرا" ربما يُكشف عنه بعد وقت طويل من خروجه من دائرة النفوذ السياسي.
البعض يعزو قوته، إلى احتفاظه بملفات الفساد الخاصة بقطاع الآثار في خزينته، فيما يظل فتحه أكبر تهديد لمستقبل مسئولين سابقين وحاليين، وهو الوضع الذي جعل من فاروق حسني "حافظة أسرار" لا يجوز استفزازه أو عدم ترضيته في أي تسوية تتعلق بمستقبله السياسي.
والبعض الآخر يعتقد أنه "رجل مرحلة" كان النظام يحتاجه في "تجنيد" المثقفين في تنظيمات الوزارة السرية، خاصة في فترة المواجهات المسلحة بين الدولة والفصائل الإسلامية المقاتلة، ثم في مواجهة التنامي السياسي والجماهيري لجماعة الإخوان المسلمين لاحقا، بعد هزيمة الجهاديين الإسلاميين عسكريا في تسعينيات القرن الماضي (العشرين) وأيديولوجيا مع بداية القرن الحادي والعشرين.
قدمت الدولة لفاروق حسني الدعم المالي والسياسي، الذي يعينه على كسر عيون "العملاء" من المثقفين سيما المشهود لهم بمواقفهم العدوانية والمتطرفة إزاء الإسلاميين عموما: معتدلين ومتشددين، حيث حاز المتطرفون والاستئصاليون الماركسيون على النصيب الأكبر من "كعكة" وزارة الثقافة، فيما تساهلت الدولة في الوقت ذاته، مع عدوانهم المتكرر على المشاعر الدينية للمصريين، وتغاضت عن عدد من الأخطاء الجسيمة والتي ارتكبوها في هذا السياق، بوصفهم "وكلاء" عن صانع القرار السياسي، إذ كانت المعارك على الجبهات بين الدولة والمسلحين الإسلاميين، تعزز من عصبية النظام وتوتره، وحملته على الاعتقاد بأن ما يكتبه الماركسيون وتنشره وزارة الثقافة، من مؤلفات مسفة ومبتذلة ومعادية للإسلام، يأتي في سياق سياسة "تجفيف المنابع" وقطع الطريق على الأجيال الجديدة من التعلق بالمشروع الحضاري الإسلامي، خوفا من أن يمثل هذا "التعلق" الحضانة التي تمد المقاتلين الإسلاميين بمزيد من الأتباع وتمنحهم القدرة على الاستمرار والصمود أمام حرب الاستئصال التي اعتمدتها الدولة في التسعينيات.
خلال العشرين عاما الأخيرة، تحولت وزارة الثقافة إلى أقوى مؤسسة "سيادية" في مصر، قادرة على معاقبة أية قوى سياسية خارج السلطة أو داخلها، ويحظى وزيرها بـ"حصانة رسمية" خاصة، أنزلته منزلة أعلى من القانون أو المساءلة السياسية أو البرلمانية أو القضائية، ولم تؤثر في مكانته من مؤسسة الرئاسة عشرات الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها فاروق حسني، وكان يكفي بعضها لإقالة الحكومة بكاملها وليس الوزير المسئول وحسب!
فاروق حسني لا يمثل نفسه فقط، وإنما يمثل مرحلة من تاريخ مصر السياسي والثقافي بكل حمولتها من فساد وسرقات ونهب واستفزاز المشاعر العامة للمصريين وتحديها بشكل فج وجارح بشكل غير مسبوق، كان أخطرها على الإطلاق هو إفساد قطاع ليس بالقليل من المثقفين المصريين، وإذلالهم وتحويل بعضهم إلى محض "كائنات حية" ترتع في "زرائب" الوزير تعيش على علفه أو على "روث" ما يتقاضونه من وزارته، من مال حرام والبعض الآخر إلى "أحذية" ينتعل منها ما يشاء ووقتما يشاء.. فسقوطه ـ إذن ـ هو بداية الانهيار لأكبر مؤسسة فساد في مصر، ولعلها تكون البداية ـ بالتداعي ـ لسقوط كل الشبكات التي ارتبطت بها طوال عهد واحد من أسوأ من تولوا وزارة الثقافة في تاريخ مصر الحديث.. في داهية.

عضو سابق
08-13-2009, 05:36 AM
طلبوا شهادة "المصريون" .. يوسف البدري وعشرون محاميا يتقدمون ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق مع سيد القمني في اتهامه بتزوير محرر رسمي والتربح من ورائه

المصريون ـ خاص : بتاريخ 13 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68397.jpg




يتقدم الشيخ يوسف البدري وعشرون محاميا بالنقض والاستئناف العالي صباح اليوم الخميس ببلاغ إلى النائب العام ضد سيد محمود القمني يتهمونه فيه بالتزوير في محرر رسمي (تزويره شهادة الدكتوراة) واستخدامه وخداع الجهات الرسمية به والتحصل من ورائه على مكاسب مادية وأدبية ، وإنكاره في الأول ثم اعترافه في الآخر ، واعتبر مقدموا البلاغ أن هذه التهمة لا تسقط بالتقادم باعتبار أن المحرر المزور كان من أكثر من عشرين عاما ، لأن هذا المحرر لا يمكن أن يبدأ العد بإسقاطه بالتقادم إلا من منذ اكتشاف أنه مزور ، وبالإضافة إلى أن "القمني" ظل يستعمله في كل مكان ليكسب من ورائه وانه نسب زورا وباطلا إلى المجلس الأعلى للجامعات أنه منحه شهادة معادلة بالدكتوراة بموجب هذا المحرر المزور ، وأكد مقدموا البلاغ أن السلطات الأمريكية قامت بالتحقيق مع هذه الجامعة الوهمية وهذه الهيئة المزورة وقضت عليهم منذ سنوات بأعنف الأحكام وأشدها مما قد فاضت به المصادر والأخبار .
ومن هنا فإننا نطالب النائب العام بالتحقيق في هذا الموضوع ، باعتبار أن هذا الرجل دأب في حياته على مهاجمة الإسلام والطعن في كل ما صح فيه وظل ينشر كتبه محاولا إظهار الإسلام بأنه دين وثني وبربري وأن محمدا صنع نفسه ونبوته إلى غير تلك الخرافات مستندا على هذه الشهادة التي سهلت له تداول كتبه وبيعها بكميات كبيرة ، لذلك نطالب أيضا بحسابه على الآثار المترتبة على هذه الشهادة المزورة ، كما طالب البلاغ بالاستشهاد بشهادة الكاتب الصحفي بلال فضل وشهادة الشاهد التي أدلى بها كشهادة لله والاستشهاد بموقع المصريون الالكتروني الذي يعد أول من نبه إلى هذا ونحن نعلم أن الموقع الالكتروني لصحيفة المصريون لن يستنكفوا من الإدلاء بالشهادة إذا ما طلبوا ، وانحصرت كل الطلبات في التحقيق وطلب الشهادة وتوقيع العقوبة المناسبة مع حجم وعظم الجريمة وما ترتب عليها من آثار شوهت صورة الإسلام .

عضو سابق
08-13-2009, 05:38 AM
وصف مهاجميه بأن "الكلاب المسعورة أنضف منهم" .. القمني يفتخر باستشهاد زكريا بطرس بكتاباته التي تتهم الإسلام بأنه دين مزور

كتب خالد المصري (المصريون): : بتاريخ 13 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68396.jpg




شن سيد القمني هجوما على منتقدي منحه جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، مستخدما عبارات بذيئة في وصف الذين اعترضوا على منحه الجائزة بسبب تهجمه على الدين الإسلامي ونعته له بأنه دين مزور، قائلا عنهم إن "الكلاب المسعورة أنظف منهم".
وقال في اتصال هاتفي بثه أحد مواقع أقباط المهجر إنه يقف في "خندق واحد" مع أقباط المهجر، الذين يرتبط بعلاقات قوية مع رموزهم، وأبدى فخره بأن كتابه "الأسطورة والتراث" مرجع للقس المشلوح زكريا بطرس المعروف بتهجمه على الإسلام.
وأضاف القمني مفسرا حملة الهجوم عليه، "هناك أناس تتهمنا أننا استطعنا أن نميل دماغ الحكومة ناحيتنا فأعطتنا جائزة الدولة، ومنحنا جائزة الدولة معناه أننا أصبحنا دولة مدنية، وهو الشيء الذي سوف يعكنن على هؤلاء الناس، وسوف يعود بهم مرة ثانية إلى جحورهم".
وتابع: "لذلك فكروا، وقالوا ننحي الحلقة التي كانت السبب في ذلك، وهي الحلقة الضعيفة اللي نقدر عليه كلنا، فكانت النتيجة أطلقوا كل كلابهم المسعورة وإن كانت الكلاب المسعورة أنضف منهم، بغرض هزيمتي معتقدين أني الحلقة الضعيفة، وهذا خطأ فأنا أقوى حلقة في الموضوع وأنا أقوى منهم جميعاً مجتمعين وسوف انتصر عليه... وأنا مش هسيب لهم البلد ومش ماشي ولازم أترك علامة محترمة".
وعندما سأله محاوره: لماذا يحاول أصحاب الحملة عليك الوقيعة بينك وبين الأقباط خاصةً أنني أعرف أنك من أشد المدافعين عن قضايا الأقباط في مصر؟، رد القمني قائلا: إنه يقف والأقباط في نفس الخندق وهو الموقف الحقوقي.
وقال إنه يبادل الأقباط حبهم له ".. أنا كمان بحبهم أوي"، وذلك عندما قال له محاوره: هل تعلم مدى حب الأقباط لك، واستدرك: "المعركة الآن أصبحت معركة (شعباوية) والمعركة لما تنزل للشارع لازم ننزل للشارع ده وما نخسروش وبالتالي أنا بتحمل الأيام ده كتير أوي وبواجه التهم الشعباوية".
وهاجم القمني الأقباط الذين اتخذوا موقفا مناهضا له بسبب إساءته للسيدة مريم العذراء، مشبها إياهم بأنهم مثل البقر"، وقال لمحاوره: "قول- لا مؤاخذة آسف- للبقر اللي بتشوفهم إنه دا غلط وإنه ما ينفعش يخطؤوني لإني أنا مانيش حاجة قليلة بالنسبة لهم , وإلا أبسط حاجة اللي أشوفه آدي الأقباط آدي اللي بيقف للأقباط اهو، وخلي بالك دول سلفيين ودول سلفيين وما أزرط من سيدي إلا ستي".
وفي حين اعتبر ما نُشر عن إساءته للسيدة مريم العذراء بأنها منذورة للعهر، محاولة للوقيعة بين وبين الأقباط، حث القمني، الأقباط على الوقوف بجانبه في مواجهة الحملة التي يتعرض لها، وأن يردوا مقابل وقوفه إلى جانبهم.
وأضاف: "أنا الحقيقة اللي برجوه من الأقباط الدعم المعنوي مقابل الدعم اللي أنا بقدمه, وبالتالي انا وهم في نفس الخندق بغض النظر عن أي مواقف ثانية، إحنا على الموقف الحقوقي, إحنا في نفس الخندق".
وعقب محاوره قائلا: همّ يا فندم شخصيات معروفة ومحددة هي اللي دايماً متصدرة في المواضيع دي، إنما عامة الشعب وعامة الأقباط الناس بتحبك بشكل رهيب ولا تتخيل مقدار حب الأقباط، ولذلك لا تقيس الشخصيات المعروفة اليهوذات (نسبة ليهوذا الاسخريوطي الذي خان يسوع بـ 30 من الفضة)، فرد القمني: على أي حال حبيبي الأقباط أهلي والمسلمين هلي والشيعة أهلي والبهائيين أهلي وكل مضطهد ومظلوم هو أهلي.
وختم القمني تصريحاته مبديا فخره باستشهاد القس زكريا بطرس بكتاباته في تهجمه على الإسلام، قائلا إنه يستشهد كثيرا بكتابه "الأسطورة والتراث"، وهو الكتاب الذي ينعت فيه القمني الإسلام بأنه دين مزور اخترعه عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم للسيطرة على قريش ومكة.
يذكر أن الشخص الذي حاور القمني هو أحد أقباط المهجر، ومعروف عنه تدليسه ونصبه وقد تم طرده من إحدى المنظمات القبطية في السابق، بسبب اختلاسات مالية وسرقة تبرعات، كما أنه تم فضحه مرة بعد اتصاله بأخته وأذاع الاتصال على أنها واحدة من ضحايا اختطاف الفتيات في مصر.

عضو سابق
08-13-2009, 05:40 AM
الخطوة التالية !

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 13 - 8 - 2009

عندما سألتني وكالة الأنباء الفرنسية أمس عن أسباب معركتنا مع سيد القمني أعدت تأكيد الجواب الذي قلناه من أول يوم في هذه الحملة ، وهي أن معركتنا ليست مع سيد القمني ، فهو أهون من أن ننصب له كل هذا الوقت والجهد ، وإنما معركتنا هي مع الفساد في وزارة الثقافة ، كنموذج للفساد في إدارات أخرى عديدة في الدولة ، ولكن نظرا لأن نشاطات مؤسسات وزارة الثقافة تتصل في معظم الأحيان بقيم المجتمع ومقدساته وحرماته ودينه وحضارته وتراثه ، فإن الفساد فيها يتحول إلى حرائق في الوطن كله ، على النحو الذي تكرر في أكثر من واقعة ، وبالتالي كنا قد عزمنا على مواجهة هذا الفساد لأنه يهدد أمن الوطن ذاته ، من خلال عصابة فاجرة تسيطر على مقدرات هذه الوزارة الحساسة والمهمة ، وأما نقدنا للقمني وتتبعنا لجرائمه وخاصة جريمة التزوير التي ارتكبها في شهادته العلمية ، وهي التي ستنظر خلال أيام أمام النائب العام ، فإنه كان مجرد نموذج للاستشهاد على "بيئة" الفساد التي تعشش في وزارة الثقافة ، والقدر الذي وصلت إليه عصابة فاروق حسني من الاستهتار بالبلد والوطن والناس والدين والدنيا معا ، فقضية سيد القمني هي مجرد شاهد صارخ لإثبات وقائع الفساد ليس أكثر ، وأتصور أن معركتنا في هذه الجزئية قد حسمت والحمد لله ، بعد ضبطه متلبسا بالتزوير واعترافه علنا ، ولن ينفعه بشيء كل الخزعبلات التي يتخبط فيها يوميا ، لدرجة أنه ينسى خلال يومين فقط ما كان قاله وصرح به أو كتبه ، وهو يوميا يأتي بتصريحات جديدة يحاول فيها الهرب من تاريخه ومن مقالاته ومن تصريحاته ومن كتبه ومن موقعه الالكتروني للإفلات من حصار الشرفاء له في جريمته ، والقمني في تصريحاته التي تنشرها المصريون اليوم والتي أدلى بها للزميل حسين البربري تدلل على أنه دخل مرحلة السكرة واضطراب العقل بالفعل ، وخاصة عندما يقول بأنه ذهب الأسبوع الماضي إلى المجلس الأعلى للجامعات فقالوا له أن شهادته سليمة لكن الجامعة وهمية ، هل هناك عاقل يمكن أن يقول مثل هذا الكلام ، فضلا عن أن يخاطب به عقلاء ، هو اعتاد الكذب صحيح لكن ليس إلى هذا المستوى من الخرف ، والحقيقة أن يورط نفسه الآن في جريمة تزوير أخرى ، لأنه ينسب إلى جهة رسمية اعترافها بشهادته المزورة ، وكانت المصريون قد استطلعت الموقف في المجلس الأعلى للجامعات الذي أكد أنه غير معني بالورقة التي اشتراها سيد القمني من الخارج ، وهو وحده المسؤول عنها ، والمجلس لم يمنحه أي شهادة من أي نوع ، القمني انتهى فعليا ، وحتى حلفاؤه هنا أصبحوا يفرون من حوله ، والمقالات التي كانت تدافع عنه اختفت ، لأنه لا أحد يمكنه أن يغامر بدفاع لا معنى له عن باحث زور شهادته العلمية ، لا أحد يمكنه أن يتحمل التكاليف الأخلاقية للدفاع عن هذه الجريمة أو تجاهل دلالتها ، ولذلك يشعر القمني الآن بأنه أصبح وحيدا ، وهو ما يزيد من اضطرابه وهلعه ، وهو يشتم الكل الآن ، حتى من كانوا يحتلفون به قبل أسابيع ، ويصف خصومه بأسوأ الكلمات والسباب وأنهم كلاب مسعورة ، ولهذا كله نعتقد أن جزئية القمني قد انتهت بالنسبة لحملتنا ، وتبقى تصفية بؤر الفساد في وزارة الثقافة وتتبعها ، وتصعيد الحملة ضد رأس هذا الفساد في وزارة الثقافة ، وهو الوزير فاروق حسني ، صاحب أسوأ سجل جنائي لإدارة ثقافية منذ نشأت وزارة الثقافة في مصر ، من حيث عدد الجرائم والفساد والسرقات والتزوير والرشاوى التي تم ضبطها في مكتبه وإحالة أبرز معاونيه إلى القضاء ودخولهم إلى السجن ، معركتنا الآن بالفعل مع رأس الفساد وعصابة الفساد ، لأنها العصابة التي فرخت لنا أكثر من قمني وأكثر من مزور وأكثر من فاسد ، هذه العصابة التي أهانت مصر وثقافتها وجعلت سمعة الثقافة المصرية في الحضيض عربيا ودوليا ، رغم أن النفقات والإمكانيات التي ضختها الدولة ووفرتها لفاروق حسني خلال العشرين عاما الأخيرة تعادل ما أنفقته مصر في قرنين كاملين في مجال الثقافة ، هذه هي معركتنا الحالية في جوهرها .

عضو سابق
08-13-2009, 05:42 AM
توابع زلزال الدكتوراه المزورة.. حملة على الإنترنت لتخصيص جائزة تقديريه بديلة عن جائزة الدولة الممنوحة للقمني

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 13 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68395.jpg

دشن مجموعة من الشباب على الإنترنت حملة على "منتدى شباب الإخوان المسلمين (ساحتنا)" لعمل جائزة بديلة باسم "جائزة الدولة التقديرية بعيون شبابية في العلوم الاجتماعية"، ردًّا على منح سيد القمني، جائزة الدولة التقديرية، رغم الاعتراضات الواسعة على ذلك، والكشف عن تزويره درجة الدكتوراه.
أكد منظمو الحملة أن حملتهم جاءت في إطار الاحتجاجات والاعتراضات التي انبرى لها الكتاب والمفكرون بأسلوب عملي، خاصة بعد أن خرج القمني بتصريحات وعبارات أكدت عدم أحقيته للجائزة عندما تفوه بألفاظ لا تصدُر من مفكِّر ولا ممن يستحق التقدير أمام وسائل الإعلام، على حد قولهم.
وقالوا إنهم سيبدءون حملتهم بفتح باب الترشيح لجموع الشباب حول من يرشحون لتلك الجائزة المقترحة، على أن يتم بعدها مراسلة الكتاب والصحفيين والمفكرين ليكتبوا ترشيحهم، ثم يجمع كل ذلك في موضوع استفتاء لاختيار فائز من بينهم.
وأضافوا: سيتوجه مجموعة من المشاركين في فعاليات الحملة إلى الشخصية المختارة لإعلامه باختياره، وتسليمه شهادة تقديرية موقعة باسم الشباب، ومبلغ (200 جنيه) بدلاً من مائتي ألف جنيه التي ذهبت لغير أهلها.
وحدد الشباب هذا الرابط http://shababelikhwan.net/index.php?showtopic=5277 كموقع لحملتهم.
وتزامن انطلاق الحملة مع إعلان أقباط المهجر عن استطلاع للرأي على موقع أقباط الولايات المتحدة، يقول: "هل أنت مع حصول سيد القمني لجائزة الدولة التقديرية؟، وذكر الموقع أن 75.9 من المصوتين وافقوا على منحة الجائزة، في حين رفض نحو 42.1 منحه الجائزة إجمالي 518 شخصا شاركوا في الاستطلاع.
إلى ذلك، ذكر تقرير نشره موقع "الأقباط متحدون" أن الدكتور حامد صديق الأستاذ بالمركز القومي للبحوث أقام دعوى قضائية ضد النائب العام لرفضه اتخاذ إجراءات التحقيق وتحريك الدعوى العمومية تجاه وزير الثقافة ووزير الدولة للبحث العلمي وسيد القمني، وأعضاء اللجنة العليا للجوائز العلمية لارتكابهم جرائم يعاقب عليها القانون، والتي تتمثل في تبديد أموال الدولة واستغلال السلطة والتستر على التزوير والمشاركة في الفساد والعمل على تأخر البلاد علميًا وثقافيًا وبث أفكار علمانية تهدد البنية الفكرية لأجيال الأمة والترويج للتطبيع العلمي والثقافي مع الدولة الصهيونية من خلال المؤتمرات والزيارات.
ونقل عنه القول، إنه على النائب العام استدعاء وزير العدل ممدوح مرعي ووزير الثقافة فاروق حسني ورئيس المركز القومي للبحوث وأعضاء اللجنة العليا للجوائز ومساءلتهم عن الاتهامات المنسوبة إليهم بصدر بلاغه أو تحريك الدعوى الجنائية تجاه مقدم البلاغ إذا ما كان البلاغ كاذبًا، فلا أحد من المواطنين فوق سلطة القانون.

عضو سابق
08-13-2009, 05:43 AM
تفاهات القمني

محمد فهمي رجب: : بتاريخ 12 - 8 - 2009
استاذي الفاضل / محمود سلطان
بعد التحية
فى البداية اود ان اشكركم على ما تبذلونه من جهد فى مواجهة هؤلاء الجهلة من امثال سيد القمني وغيرة والذي إن صح التعبير فهم بحق جهلة . والإسلام اكبر بكثير من امثال هؤلاء فعلى مدي العصور مر الإسلام بمثل هذه التفاهات التي اعتبرها فى قرارة نفسي حتي اقل من التفاهات فهي لم تآثر يوما فى ديننا الحنيف ولن تآثر ومن امثال هذا القمني فى عالمنا الكثير . ومع الاسف الشديد لايلتفت اليهم سوي رجالات السلطة التى وغن صح اعتقادي فهي تستخدمهم لأغراض سياسية فى المقام الاول . فالاولي بالمواجهة هو من اعطي هذا النكرة حق فى اعتبار نفسة كاتب ومفكر يتحدث عن ديننا الحنيف . فالتسائل الذي دائما ما يتبادر الى ذهني دائما هو التوقيت الذي اعلن فية هذا النكرة حاملا لجائزة الدولة التقديرية . ما الهدف منه ؟ وكذلك تلك الحراسة التى يتحدث عنها هذا الجاهل . من اذن له بها ؟ وهل هي استفزاز اخرمن قبل الدولة لمشاعر المصريين ؟ إن القيادة السياسية فى مصر الان اشبه بعدو غادر لا يهدف سوي القضاء على كل ما من شانه الارتقاء بهذا البلد . وفى اعتقادي ان هذا القمني ماهو الا ورقة لايساوي ثمنا ما يكتب بها من حبر تستعمل كرسالة دنيئة لمغزلة الغرب الذي يجب على الحكومة التسلح به لمواجهة الشعب المصري اذا ما ابدي اى اعتراض على توريث الحكم الذى اصبح فى عالمنا العربي هو موضة العصر . وبعد استتمام الامور ورضوخ الشعب واستتباب الامر لحاكما ( المدلل ) القادم اول ما سيسحقة النظام هو هذا القمني . لذلك فانا اعتقد اننا نعطي امثال هؤلاء قيمة لايستحقونها فقد كتب الاعلام عن هذا القمني الجاهل الذي يبغي التعري امام الناس - فى اعتقاد منه انه مستور فى الاساس - اكثر مما كتبنا عن علمائنا ومفكرينا ممن يستحقوا ذكر اسماتهم والتفكر فى كتاباته . فلاولى من ذلك هو مواهجة تلك العصابة التى تسيطر على الحكم فى مصر وفضح اساليبها القزرة امام المواطن الذي اصبح الان منشغلا فى القمني ومبلغة البسيط - مقارنة بما يستولي علية كبار اللصوص من عصابة الحكم فى مصر .
استاذي الجليل ..
نحن ابناء مصر فى الخارج اصبحنا نخجل مما يراه العالم ويسمعة عن مصر من اخبار يندي لها الجبين حتى ان البعض الان اصبح يعتقد اعتقادا راسخا لا مجال فية للشك بان مصر قد انتهت واندثرت تحت وطاة الظلم والقهر والجهل . الكثيرون من عشاق مصر الحضارة والتسامح والشموخ يتسائلون الان . هل وصلت مصر لدرجة الحرب الاهلية نتيجة للفتنة الطائفية التى يروج لها اقباط المهجر فى الخارج ؟ هل وصل الشعب المصري لدرجة الفقر التى يستوجب معها الزكاة ؟ اين مصر الان يا استاذي الفاضل ؟ فهل نقف ونفكر من اولي بالمواجهة الدمية ام من يحركها ؟

محمد فهمي رجب
محرر بمجلة عالم الاقتصاد والأعمال
مسقط - سلطنة عمان

سيدالعربى
08-14-2009, 07:03 AM
هذا المزور (البلبوصى) هو عنوان المرحلة
بكل معانيها ، من فساد وتهرب ورشوة وتزوير
إلى كافة كل المعانى الغيرمحبوبة والممجوجة
ونهاية بالخيانة ومحاربة الأديان .
شكرا ًعلى طرحك وشمولية الموضوع ،
ولو أن هذا حدث فى أى بلد فى العالم لكانت
هناك نهايات أخرى ..
تقبل شكرى ومرورى وبارك لله فيك
ولا بارك لهم وفيهم .

http://photos.azyya.com/store/up3/090220205125fhmA.gif

عضو سابق
08-14-2009, 07:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي سيد وجزاك الله خير الجزاء

تلك والله كارثة ومصيبة وفضيحة بكل المقاييس

لأ وشوف البجاحة ... بيسخر ويتريق

ويقولك أحمل شهادة تطعيم .. لكن لن أتنازل عن الجائزة

طيب يا عم قمني مبروك عليك الجائزة على إهانة الإسلام في الدنيا

لكن هل تعتقد أنك ستنال جائزة على ذلك في الآخرة

أم أنك نسيت أن هناك موت وحساب ويوم قيامة ...................

تصدق نسيت .. أنت يا قمني لا تؤمن بذلك ...............

فأنت تهين الإسلام وتهين رسول الله صلى الله عليه وسلم

فكيف تؤمن بكل ذلك ... حسبنا الله ونعم الوكيل

إن في القلب لمرارة وغصة ....

وأسأل الله أن يكون هذا الملف الخاص بك في منتدى الأصدقاء

من الحجج الكثيرة عليك يوم القيامة .. فأنا من خصومك يوم القيامة

وأحباء اليوم حتى من أعطوك الجائزة هم من خصمائك يوم القيامة

تقبل تحياتي أخي سيد

عضو سابق
08-15-2009, 07:57 AM
ادعى حصول القمني على 52 صوتا بينما الحاضرون جميعا 48 عضو
فاروق حسني يضلل الرأي العام ويزور نتيجة تصويت المجلس الأعلى


المصريون ـ خاص : بتاريخ 14 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68455.jpg




في تتابع لحال الاضطراب والارتباك الذي يسود وزارة الثقافة في أعقاب الحملة التي شنتها المصريون على جريمة منح "المزور" سيد القمني جائزة الدولة التقديرية ، كشفت الوقائع والحوارات المنشورة والمذاعة فضائيا عن تورط وزير الثقافة فاروق حسني في فضيحة تزوير أرقام التصويت في المجلس الأعلى للثقافة لتضليل الرأي العام وإيهامه بوجود إجماع في التصويت على منح القمني جائزته ، وهو ما يخالف الحقيقة التي كشفها عدد من الكتاب وقيادات الوزارة ومن بينهم صلاح عيسى رئيس تحرير صحيفة فاروق حسني "القاهرة" .
ففي حواره مع "راندا أبو العزم" مراسلة قناة العربية والذي أذاعته القناة وعرض نصه الحرفي موقعها على شبكة الانترنت ادعى فاروق حسني أن سيد القمني حصل على 52 صوتا في المجلس الأعلى للثقافة من علماء ومفكرين كبار حسب قوله ، وجاء الحوار كالتالي نصا :
راندا أبو العزم : هناك اعتراضات واسعة جداً وفتوى من دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز منح أي جوائز لمن سب الإسلام أو يطعن فيه، هذه الفتوى جاءت للرد على سؤال عن منح جائزة لسيد القمني جائزة الدولة التقديرية، لماذا تمنح هذه الجائزة هي نظر إليها وكأنها أيضاً مغازلة للغرب أننا نعطي من حتى يسب الإسلام أو يسيء للإسلام الجوائز لأننا نحن دولة متحررة.
فاروق حسني: هو مين اللي أعطى؟
رندا أبو العزم: من الذي أعطى؟
فاروق حسني: من اللي أعطى 52 عضو؟
رندا أبو العزم: بس تابعين لوزارة الثقافة.
فاروق حسني: ده المجلس الأعلى للثقافة ده كلهم مثقفين وكتاب
وقد كشف الأستاذ حلمي النمنم في مقاله المنشور في المصري اليوم ، وبعد اطلاعه على وثائق التصويت أن القمني لم يحصل إلا على 31 صوتا من مجمل الأصوات ، بما يعني أن الوزير قدم للرأي العام رقما مزورا للمصوتين للقمني ، وقال النمنم ما نصه : (فاز بالتقديرية فى العلوم الاجتماعية هذا العام سيد القمنى، حيث نال (٣١) صوتاً، أى فاز بصوت مرجح، فلو نقص صوت واحد لخرج من السباق) ، وفي السياق ذاته فقد قال صلاح عيسى "رئيس تحرير صحيفة وزارة الثقافة" لقناة العربية أن القمني حصل على 37 صوتا في عملية التصويت ، وأن عدد الأعضاء الذين حضروا التصويت كان 48 صوتا .
وهو ما يؤكد على أن فاروق حسني تعمد أن يضلل الرأي العام من خلال إعطاء أرقام مزورة عن عملية التصويت ونتائجها وهو الأمر الذي يضيف المزيد من علامات الاستفهام حول المتهمين الحقيقين في جريمة منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية .
وكان حلمي النمنم قد كشف في مقاله عن عبثية توزيع الجوائز والتأثير الواضح على عملية التصويت ، مشيرا إلى أن أحد المرشحين للجائزة كان العالم والفيلسوف الكبير الدكتور إمام عبد الفتاح إمام ، وهو الذي لا يرقى القمني لأن يكون تلميذا من تلاميذه وهو الذي ترجم أعمال هيجل وله العديد من المؤلفات المشهورة وتخرج على يديه أجيال من الأكاديميين والمفكرين ، ومع ذلك لم يحصل حتى على صوت واحد ، وهو أمر مستحيل تصور حدوثه عقلا إلا إذا كانت هناك توجيهات عليا باختيار أسماء محددة .

عضو سابق
08-15-2009, 07:59 AM
وزارة الثقافة من الإرشاد إلى فاروق حسني

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 14 - 8 - 2009

ظهرت وزارة الثقافة في بداية عهد الثورة تحت مسمى "الإرشاد القومي" ثم ظهر أول اسم لها مقرونا بالإرشاد القومي أيضا عام 1958، ثم استقلت عن الإرشاد في أكتوبر عام 1965.
تعاقب عليها عدد من كبار الشخصيات السياسية والثقافية مثل د. ثروت عكاشة (عام 61)، ود. عبد القادر حاتم (عام 62) و د. سليمان حزين (عام 65 ) ثم عاد د. ثروت عكاشة لتولي منصب الوزارة عام 66، بعد فصلها عن "الإرشاد القومي" ثم بدر الدين أبو غازي عام 70، ود . إسماعيل غانم عام 71 وفي نفس العام تولى عبد القادر حاتم وزارتي الثقافة والإعلام (71).. ثم تولى يوسف السباعي المنصب بين عامي (73 ـ 75)، و في مارس عام 1976 جمع كل من الدكتور جمال العطيفى (مارس 76- فبرير 77) وخلفه عبد المنعم الصاوي (1977-1978) بين وزارتي الثقافة والإعلام، وبعد ضم وزارة الثقافة إلى التعليم والبحث العلمي عام 78 تولى المنصب بعد هذا التعديل د. حسن إسماعيل، وفي 79 ضُمت مجددا الثقافة إلى الإعلام وتولى وزارتها منصور حسن وزير رئاسة الجمهورية، وبعد فصل الوزارة تولى وزارة الثقافة وحدها ـ ما بين سبتمبر 1981 وسبتمبر 1985 ـ محمد عبد الحميد رضوان ثم د. أحمد هيكل ما بين (85 ـ 87 ) ليأتي بعده فاروق حسني والذي جلس على تلها منذ ذلك الحين وإلى الآن في واحدة من أكثر "غرائب" النظام إنتاجا للأسئلة عن المغزى والدلالة!
تعمدت ـ فيما تقدم ـ أن أشير إلى "الأسماء" التي تولت وزارة الثقافة منذ تأسيسها، وإلى "عمر" كل وزير أُسند إليه مهمة إدارتها، ليقارن القارئ بينها بين "حسني" من حيث الوزن والقيمة وحال الثقافة وبين حال التداول على كرسي الوزارة في الجمهوريتين السابقتين والجمهورية الثالثة.
من الطبيعي ـ إذن ـ أن تتحول وزارة الثقافة اليوم، إلى أكبر مرتع للفساد والمفسدين ونهب وسرقة المال العام.. إذ لا يمكن أن يظل مسئول في منصبه لمدة تزيد عن عقدين من الزمان، إلا وقد تحول إلى "مركز قوة" مكفول بـ"حصانة رسمية" ناتجة عن وجوده كل هذه المدة على خزائن المال الدولة السايب "يبعزق فيه" على القوى الأخرى الممسكة بتلابيب القرار السيادي المصري، ويكسر عينها ويحيلها إلى "سلطة خاصة" لا تسهر إلا على حمايته هو وإخراجه من كل مصيبة مثل الشعرة من العجين.
ولعل ذلك ما يفسر كيف "سحق" فاروق حسني وعصابته من المتطرفين الماركسيين في وزارته كل خصومه .. لقد أطاح ـ على سبيل المثال ـ بـ 24 مسئولا في وزارته، لم يتورط واحد منهم في قضية فساد واحدة، فيما أبقى على الحرامية وفرضهم فرضا على الوزارة إلى أن أحالتهم الأجهزة الرقابية إلى القضاء الذي أدانهم في فضائح فساد مخزية.. وانتصر أيضا في كل معاركه مع قوى المجتمع الأهلي.. ليس بشطارته ولكن بفلوس الحكومة التي اشترى بها ذمم مسئولين ومثقفين أحالهم إلى مرتزقة في ميلشياته التي سحقت كل شيء جميل في مصر.

عضو سابق
08-15-2009, 08:04 AM
أكثر من 85% من أعضاءه رفضوا البيان وانقسام في مجلس الإدارة .. محمد سلماوي أصدر بيان التضامن مع القمني منفردا في غيبة أعضاء اتحاد الكتاب

كتب حسين البربري(المصريون) : بتاريخ 14 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68454.jpg




كشفت مصادر باتحاد الكتاب طلبت من "المصريون" عدم نشر اسمها أن البيان الصادر عن الاتحاد الأسبوع الماضي والذي يعبر عن التضامن مع القمني ووزارة الثقافة في وجه حملة الغضب الشعبي واسعة النطاق ضد قرار منحه الجائزة قد أصدره محمد سلماوي رئيس الاتحاد من تلقاء نفسه دون الرجوع إلى المجلس.
وأكدت المصادر أن المجلس في إجازة حاليا تستمر لشهرين، وأن الأعضاء فوجئوا بالبيان الصادر للتضامن مع القمني في مختلف وسائل الإعلام مثلهم مثل باقي المهتمين بالثقافة في مصر، لكنه أكد أن أكثر من 85% من أعضاء الاتحاد رفضوا هذا البيان الذي صدر عن شخص واحد يعبر عن رأيه فقط وليس رأي الأغلبية ، وأكد المصدر أن هناك انقساما بين مجلس إدارة الاتحاد بسبب بيان محمد سلماوي ، حيث اعتبر عدد كبير من قيادات الاتحاد أنه يورط الاتحاد في معركة خاسرة ليست معركته ويمثل خصما من رصيد الاتحاد ومكانته لدى الرأي العام المصري والعربي .
ورجحت أن سلماوي ربما تعرض لضغوط من وزير الثقافة فاروق حسني لإصدار هذا البيان .

عضو سابق
08-15-2009, 08:06 AM
الأديبة سلوى بكر لـ"المصريون" : أتشرف بـ"عروبتي" .. وأصر على أن "القمني" يسرق أعمال الآخرين وينسبها إلى نفسه

كتب حسين عودة(المصريون) : بتاريخ 14 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68453.jpg




أكدت سلوى بكر، المشرف العام على أتيلييه القاهرة، أنها لا تنفي على نفسها عروبتها، وأنها تمثل بالنسبة لها شرف كبير، ردا على الهجوم العنيف الذي شنه سيد القمني عليه، واصفا العروبيين بأنهم في خصومهم أفجر من الإسلاميين، مجددة اتهامها له بالسطو على كتابات الآخرين ونسبتها إلى نفسه في مؤلفاته.
وقال بكر في تعليق لـ "المصريون"، إنها لا تزال تصر على اتهامها القمني بأنه يسطو على بعض كتابات المتخصصين، وإنه لا يستطيع الخروج بفكرة كاملة في أبحاثه، مبدية دهشتها لرد فعله العنيف ندما قالت رأيها بصراحة في مؤلفاته، والرد على ذلك باتهامها بمحاولة تجريسه وفضحه، رغم أنها ليست على خصومة معه، لكن هذا لا يمنع أن تبدي رأيها في أبحاثه وأعماله، كما قالت.

عضو سابق
08-15-2009, 08:10 AM
تلاعب جابر عصفور بالمجلس الأعلى للثقافة

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 14 - 8 - 2009

جابر عصفور أساء كثيرا للثقافة المصرية في السنوات الماضية ، وهناك ما يشبه الإجماع على أن جابر هو الذي دمر الحياة الثقافية وأهان المثقفين المصريين وسمعتهم داخل مصر وخارجها ، وحول الوزارة إلى عزبة خاصة ، وأصبح منطق الشللية هو المهيمن على إجراءات الوزارة خاصة أنه ظل فترة طويلة أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة والرجل الثاني في الوزارة تقريبا ، وسيطر على الحياة الثقافية بشكل كبير من خلال إدارة التفرغ وجوائز المجلس الأعلى ، لأنه كان يملك فعليا قرار منح أي صعلوك على المقهى راتبا شهريا كبيرا من المال العام لسنوات طويلة بدعوى إنجاز عمل إبداعي حيث يأتي بعد خمس أو ست سنوات ببعض الصفحات التافهة بوصفها زجلا أو ديوان شعري أو قصة !! ، فضلا عن أسماء محترمة معروفة كانت تتقاضى بدلات تفرغ ضخمة ، فاشترى ولاءات كثيرة ومعظم هؤلاء من الذين وصفهم الوزير بأنهم "دخلوا الحظيرة" ، ومنصب الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة أخطر منصب تقريبا في الوزارة بعد منصب الوزير ، وهو الذي يفوضه المجلس والوزير نفسه بصلاحيات واسعة يفعل فيها ما يشاء ، لأنه لا الوزير متفرغ للمجلس ولا أعضاء المجلس نفسه متفرغون فهم موظفون في جهات أخرى ولا يجتمعون إلا كل عدة أشهر في اجتماعات بروتوكولية لا أكثر ، واللعبة كلها في يد جابر ، فأصبح لجابر عصفور الكلمة العليا في اختيار المرشحين للجائزة وتوجيه الفائزين بها كذلك بالتنسيق مع فاروق حسني ، وفي العام 2003 ، كان جابر عصفور غاضبا على المرحوم عبد العال الحمامصي وكان مرشحا لجائزة التفوق في الآداب ، رشحه اتحاد الكتاب ، وكذلك الدكتور شاكر عبد الحميد والدكتور شفيق محمد شفيق ، وكانا مرشحين لجائزة التفوق في العلوم الاجتماعية ، فقرر ـ بتأثيره الخفي ـ استبعاد الثلاثة ليس فقط من الفوز بل وحتى من الترشيح من أصله ، رغم أنهم مرشحون من جهات قانونية ، وكاد العقاب يمر لولا أنه كان في مشكلة وقتها مع جمال الغيطاني ، فقرر أن يكشف الملعوب في صحيفة أخبار الأدب ، فنشر الفضيحة ، فاضطر جابر عصفور أن يعيد الثلاثة لقوائم المرشحين ، وكانت المفاجأة أن الثلاثة فازوا بالجوائز التي رشحوا لها !!، وفي الواقعة الشهيرة التي نشرتها المصريون عن منح الدكتورة زبيدة محمد عطا جائزة الدولة التقديرية في الآداب بعد تعيينها ابنة جابر عصفور كمدرس في كليتها رغم أنه لا يوجد طالب واحد في تخصصها لتدرس له ولا حتى قسم لهذا التخصص ، المهم أنه من الطبيعي والمنطقي عندما تترشح عميدة كلية آداب لجائزة رفيعة بهذا المعنى أن يقوم بترشيحها مجلس جامعتها ، لأنها ابنة الجامعة وأحد كبار قياداتها ، ومن حق الجامعة أن تباهي بترشيحها عميدة في إحدى كلياتها ، ولكن لأن الأمر كله كان واضحا أنه من باب "شيلني وأشيلك" ، فلم يكن ليمر على رؤوس كبيرة في جامعة حلوان استبد بها الغضب من هذا "الفجور" وتعرف أن هناك قائمة طويلة عريضة من الرموز الكبيرة والعلماء الكبار الذين يستحقون هذا الترشيح قبل زبيدة عطا بعشر سنوات على الأقل ، لما كان الأمر كذلك ذهب جابر عصفور إلى جامعة أسيوط لكي ترشح عميدة كلية في جامعة حلوان ، وكان هذا من غرائب وعجائب الترشيحات أن ترشح جامعة أسيوط عميد كلية في جامعة حلوان ، ولم يسأل أحد وقتها جابر عصفور ، إذا كانت زبيدة عطا نابغة من نوابغ العصر وقامة وطنية مصرية فذة تستحق الجائزة الرفيعة دون غيرها من أبناء جامعتها ، لماذا تجاهلتها جامعتها في الترشيح فاضطرت إلى الذهاب إلى الصعيد الجواني من أجل تمرير ترشيحها ، ورغم كل الضغوط التي مارسها جابر إلا أنه لم يفلح في إقناع أحد من المثقفين في المجلس الأعلى للثقافة بالتصويت لها ففازت بثلاثين صوتا فقط هم تقريبا أصوات الموظفين المندوبين عن وزاراتهم وصوت جابر وفاروق حسني طبعا ، لأن أحدا وقتها لم يكن يعرف زبيدة ولا يتصور أن يتم ترشيحها لهذه الجائزة الرفيعة .

عضو سابق
08-16-2009, 10:30 PM
هالة فهمي عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب: من المستحيل أن نتعاطف مع القمني.. وبيان محمد سلماوي لا نعرف عنه شيئا ولا يعبر إلا عن رأيه وحده

كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 15 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68504.jpg




اتهمت الأديبة هالة فهمي عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، سيد القمني بأنه تجاوز في كتاباته كافة الخطوط الحمراء، عبر تعرضه لثوابت الدين بالتشكيك، والزعم أن الإسلام دين مزور، اخترعه عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما أثار اشمئزاز وغضب المسلمين وليس الإسلاميين وحدهم كما يدعي.

وقالت في تعليقها لـ "المصريون" إنها ليست إسلامية، لكنها مسلمة غيورة تخشى على دينها تخشى أن يأتي ابنها في يوم من الأيام ويخبرها بأن القرآن الكريم ليس من عند الله أو يشككون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما جعلها تعارض آراء القمني عن الإسلام، ومحاولته التشكيك في أنه رسالة سماوية.

وأضافت: من المستحيل أن نتعاطف مع القمني، لأنه لا يعطي مساحة لأحد لأن يتعاطف معه، وتساءلت مستنكرة: كيف أسامح وأتعاطف مع رجل يمس العقيدة وثوابتها ويحاول التلاعب بعقول الملايين، بحجة أنه مفكر، وتابعت: أنا مع حرية التعبير والكتابة دون قيد أو شرط لكن دون المساس بمشاعر الناس.

وأكدت أنها كانت أول الرافضين للبيان الصادر عن مجلس اتحاد الكتاب الذي يعبر عن تضامنه مع القمني، وكشفت أن معظم أعضاء المجلس رفضوا البيان بعد صدوره، حيث صدر في وقت إجازة الصيف، ولم يبلغ محمد سلماوي رئيس الاتحاد أو صلاح السروي عضو المجلس الأعضاء الآخرين به.

لكنها لم تبد استغرابا إزاء تمسك القمني بالجائزة رغم المطالب التي وجهت له حتى يتنازل عنها، واستدركت: القمني متوقف عن الكتابة منذ عشر سنوات، لكنه فجأة وجد من يخبره أنه حصل على جائزة الدولة التقديرية فماذا ننتظر منه؟ لابد أن يمسك بها بيده وأسنانه، وتابعت قائلة بسخرية: "إذا أخبرت بتاع بطاطا أن الدولة ستقدره على البطاطا التي يشويها سيتحزم ويرقص، فما بالك بجائزة في العلوم الاجتماعية، لذلك مازال القمني يرقص مثل بائع البطاطا".

عضو سابق
08-16-2009, 10:33 PM
رفض نشر دراسة عن افتراءات القمني بجريدة "القاهرة".. الباحث منصور أبو شافعي: كنت أراهن على ضمير صلاح عيسى لكنه سقط في اختبار حرية الرأي

كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 15 - 8 - 2009


http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68503.jpg




عبر الباحث منصور أبو شافعي عن أسفه لعدم احترام حرية الرأي والتعبير، وحجب الآراء التي تفند المزاعم التي أوردها سيد القمني في سلسلة كتاباته التي يزعم فيها أن الإسلام دين مزور، بعد أن رفض صلاح عيسى رئيس تحرير جريدة "القاهرة" نشر دراسة بهذا الخصوص، رغم أن المجلة التي تصدرها وزارة الثقافة يفترض أن تعبر عن فكر المصريين جميعا بجميع تياراتهم، باعتبارها منبرا قوميا وليس حكرا على البعض.

وفي دراسته، يتناول أبو شافعي كتابات القمني عن الإسلام، والتي يرى أنها تفتقر للمنهجية والأمانة العلمية في التعامل مع النصوص التاريخية والتراث الإسلامي؛ حيث تعاملت معها بانتقائية لم تأخذ في الاعتبار كل العوامل والظروف التاريخية التي شكلت الأحداث وساهمت في التطور الاجتماعي والاقتصادي، وهذه الأخطاء كما يؤكد تسود كل كتاباته.

وقال أبو شافعي لـ "المصريون" إنه طلب من صلاح عيسى نشر الدراسة خلال مداخلة أجراها معه عبر قناة "الصفا" الفضائية أثناء مشاركة الأخيرة في أحد البرامج بحضور إبراهيم الخولي الأستاذ بجامعة الأزهر، وقد طلب منه إحضار الدراسة وتسليمها له في مكتبه، وقام بالفعل بالذهب إليه حيث أمضى معه في مكتبه وقتا طويلا.

غير أن أبو شافعي فوجئ بتجاهل عيسى لنشر الدراسة، متذرعا بأن المناخ العام لا يصلح، مشيرا إلى أنه لم يتفاجىء بهذا الموقف، حيث قال إنه كان متأكدا من عدم نشر الدراسة، إلا أنه ترك الأمر لضمير صلاح عيسى قبل التعديل، على حد تعبيره.

وتابع: كان يحدوني الأمل في أن يقدر عيسى تعقيدات الأوضاع الحالية وأن ينظر للمسألة بمنظور أوسع يعبر عن تبني جريدته الصادرة عن وزارة الثقافة لكل الطروحات بدلا من تبني الخط العلماني المتطرف الذي يعبر عنه القمني ومن سار في دربه.

واعتبر الباحث أن موقف رئيس تحرير جريدة "القاهرة" من الدراسة التي يفند فيها آراء القمني ومزاعمه بشأن الإسلام يعكس أن حديث اليساريين عن احترام الرأي الآخر لا معنى له، حيث أنهم يرفضون أي فكر مخالف لهم مهما كان موضوعيا ومحايدا.

عضو سابق
08-17-2009, 02:18 AM
قالت إن منحه الجائزة يعد تحديًا للمسلمين.. آمنة نصير: العلمانيون في المجلس الأعلى للثقافة منحوا القمني جائزة نكاية في المدافعين عن العقيدة وليس تكريمًا لأفكاره

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 17 - 8 - 2009

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68564.jpg




أعربت الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر سابقا عن استنكارها لمنح وزارة الثقافة سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واعتبرت أن تكريمه رغم إساءاته الصريحة للإسلام يمثل تحديا سافرا لمشاعر الأكثرية المسلمة وعدم احترام للقيم والمبادئ الإسلامية، بشكل يهدد الأمن والسلام الاجتماعي بالبلاد.

ورأت في تعليق لـ "المصريون" أن تكريم القمني يأتي في إطار الحرب التي يخوضها متطرفون علمانيون في مصر يزعمون الاستنارة في مواجهة الفريق الآخر الذي يمثل الأغلبية ويدافع عن العقيدة والمبادئ الإسلامية.

وقالت إن العلمانيين أرادوا من ذلك أن يعضدوا ويقووا موقف الكاتب صاحب الكتابات والأفكار غير المتزنة وغير الناضجة، مؤكدة أن أعمال القمني لا تمثل أي قيمة بالنسبة لي على الأقل.

واعتبرت في تصريح لـ "المصريون" أن جائزة الدولة التقديرية دخلت نفقا مظلما، وأنه من الأفضل أن يتم تعطيلها بدلا من منحها لشخص يسيء للدين، عبر تناوله المقدسات بشكل فج وفيه اعوجاج في مصر بلد الأزهر الشريف دون مراعاة للطرف الآخر الذي يمثل الأغلبية والأكثرية من هذا الشعب.

وأبدت نصير استغرابها لتكريم القمني رغم معاداته الصريحة للدين والتشكيك في كونه دينا سماويا، وقالت إنه إذا كان ذلك يحدث في مصر المسلمة، فلا ينبغي أن نلوم الغرب عندما يسيء للإسلام والمسلمين.

ونددت بقيام وزارة الثقافة بتكريم القمني ومنحه 200 ألف جنيه من أموال دافعي الضرائب، وقالت إن هذا سلوك لا يتسم بالحكمة ولا من الرشد ولا من المنطق، ويعد ضربا بعرض الحائط لاحترام العقائد، وإهانة للدين والعقيدة بما يمثل خطورة على الأمن والسلام الاجتماعي في مصر.

عضو سابق
08-17-2009, 02:26 AM
زمن جابر عصفور !

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 16 - 8 - 2009

لا يمكن أن يتحدث مثقف مصري عن الفساد في وزارة الثقافة من غير أن يمر على جابر عصفور ، فجابر هو "المعلم" الكبير الذي أدار عملية "التدجين" وترويض المثقفين وهو المؤسس الفعلي لحظيرة فاروق حسني ، وهو شريك كامل لفاروق حسني في الغالبية العظمى من القرارات والإجراءات التي كانت تهدف إلى تدجين الحياة الثقافية في مصر وتحويل المثقفين إلى مجرد حيوانات مستأنسة تأكل وتشرب وتربي الأولاد وتأخذ الجوائز وتبتلع لسانها ، على حد تعبير الروائي محمد البساطي ، وجابر نسخة طبق الأصل من فاروق حسني من وجوه كثيرة ، فجابر عصفور قبل سيطرته على المجلس الأعلى للثقافة كان شخصية عادية ومغمورة ، وأستاذ للأدب العربي من بين مئات من أقرانه في الجامعات المصرية ولا يوجد له إنتاج فكري أو أدبي مميز أو له بصمة أو إضافة ،نهائيا ، بل إن كتاباته هي من النوع الذي كان يضرب به المثل على السفسطة النقدية والاضطراب والعجز عن الإبانة ، ومتعها الله بالصحة والعافية الأستاذة صافي ناز كاظم التي كانت تعايره دائما بعبارته "نص من النصوص المتناصة"!! ، ويستحيل أن تقرأ لجابر عصفور صفحة واحدة من كتاب أو مجلة ثم تكمل المقال ، تكره نفسك إن فعلت ، ومع ذلك ، وبعد سيطرته على مقاليد كثيرة في وزارة الثقافة وتعزيزه لشبكة ضخمة من المصالح الشخصية والعلاقات العامة المخصخصة داخل مصر وفي العواصم العربية والنفطية بشكل خاص ، ظهر نبوغه ، حتى أصبح كاتبا كبيرا في صحف مصرية قومية وفي صحف نفطية سخية ، وكما اكتشف العالم مواهب فاروق حسني بعد الوزارة وأصبحت لوحاته تباع بمئات الآلاف من الجنيهات رغم أنها لم تكن تجد من ينظر إليها أصلا من قبل ، ظهرت مواهب جابر عصفور بعد اختطافه للمجلس الأعلى للثقافة حتى أنه كان يكتب أربع مقالات شهرية في صحيفة نفطية شهيرة يتقاضى عنها ثمانية آلاف جنيه شهريا بخلاف زوايا ثابتة له في مجلات ثقافية خليجية معروفة وصحف خليجية أخرى تدفع له ضعف هذا المبلغ تقريبا ، وعلى الرغم من أن "كرش" جابر عصفور هو أكبر "كرش" لمثقف مصري انتفخ من أموال النفط وصحف النفط وحكومات النفط ، إلا أنه كان يجد من نفسه الجرأة على أن يحدثك بامتعاض عن الثقافة النفطية والغزو الثقافي النفطي وثقافة البترودلار !! وكأنه مناضل أو ثائر راديكالي أو كأنه "جيفارا" العرب ، وهذا الدجل كان يمارسه على مستوى خطابه الفكري النمطي والسطحي بصفة دائمة ، فهو يملك عبارات نمطية سابقة التجهيز لا تتغير يعبر فيها عن التيار الإسلامي مثلا بأنه تيار ظلامي وضد الحداثة وضد التعددية ولا يحترم الرأي الآخر ، في الوقت الذي تنطبق فيه هذه المواصفات بالكامل عليه هو وعصابته ، فهو ظلامي بامتياز أعماه تطرفه ونزقه عن إدراك أي معالم للاستنارة في حضارته أو تاريخه أو أمته وقد كشفه الراحل الكبير الدكتور عبد العزيز حمودة أستاذ الأدب الانجليزي ، صاحب "المرايا المحدبة" و"المرايا المقعرة" ، من أفضل وأهم الكتب النقدية العربية في ربع القرن الأخير كله ، حيث كان يكشف بتمكن ورصانة عن عبقرية النقد الأدبي العربي ومدارسه ، وهو أستاذ للأدب الانجليزي وحصل على الدكتوراة من الولايات المتحدة ، بينما كان جابر يحتقر الأدب العربي ومدارسه النقدية ، وهو أستاذ للأدب العربي!! ، واضطر في النهاية إلى شتم حمودة بعد أن عجز عن مجاراته في رصانته وعمقه وقوة حجته ، وجابر لا ينتمي إلى الحداثة بنسب إلا إذا كانت الحداثة أصبحت وجها للاستبداد والقمع الفكري والاستئصال للمخالف والفساد المالي والإداري والانتهازية ، والطريف أن جابر المستنير إذا ضبطت أحد أفراد عصابته وهو يوغل في الأكاذيب والتسافل على مقدسات المسلمين يحدثك برزانة كاذبة عن الحق في الخطأ وأجر المجتهد المخطئ ، بينما إذا خالفه أحد في فكرة فهو ينسى حكاية الحق في الخطأ وأجر المجتهد ، فأي نقد لجابر أو اختلاف مع توجهه فهو ظلامية وتخلف وجهل ونزعة أصولية .

عضو سابق
08-17-2009, 02:28 AM
على الرغم أنه هو الذي طلبها.. القمني يتراجع عن حضور ندوة في منظمة مسيحيي الشرق الأوسط ..

المصريون : بتاريخ 16 - 8 - 2009

تراجع سيد القمني في آخر لحظة ، عن حضور ندوة أعدتها له منظمة مسيحيي الشرق الأوسط ، وذلك بناء على طلبه هو ومجدي خليل ، لكنهما اعتذرا عن ذهابهما للندوة ، ولم تجد المنظمة غير مفكر ليبرالي ليلقي على الحضور أي كلمة والسلام ..

عضو سابق
08-17-2009, 06:01 AM
فضيحـــة القمنـــي

قبل أربع سنوات تقريبا كتبت مقالا في جريدة «الوطن» بعنوان «سيد القمني هل توبتك صادقة» عندما تباكى أستاذنا القمني الذي درسنا مادة الفلسفة في أوائل الثمانينات في ثانوية الدعية (أحمد البشر الرومي) وساعتها كما قلت في المقال كنا مجبرين على تلقي مادة الفلسفة قبل أن يصبح دكتوراً وأستاذا أو مفكرا مشهورا، لأنه (هاجم ثوابت الدين والإسلام).

وكنا نرى عنده جرأة في التشكيك في بعض قضايا الدين وتضييع وقت الدرس بالنكات غير اللائقة والضحك مع الطلاب.

وقد احتوت جل كتاباته على شتم الإسلام والقدح في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتشكيك في سيرته وكذلك بالنسبة للأنبياء والصحابة رضي الله عنهم.

ويصف أحداث السيرة والدين بأنها أساطير ويدعي أنه له الحق بنقد الأصول ونصوص القرآن والأحاديث.



وهذه عادة الكتاب المنحرفين والجهال الذين ليس لديهم مبلغ من العلم الصحيح- بل اتباع الهوى والزيغ(الضلال) والاعتماد على الروايات الضعيفة وبتر النصوص وإغفال بعضها بتجاوز أصول البحث العلمي.

وعلى العموم تمنيت في مقالتي أن تكون توبة القمني صادقة عندما أعلن التوقف عن الكتابة بسبب تهديده من البعض وطلبنا منه أن يتوب إلى الله ويتوب توبة نصوحا ولكنه أبى.

والآن بعد أن تورطت وزارة الثقافة بمصر ومنحته جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وهي مائتا ألف جنيه مصري ثار العلماء والمفكرون وكبار رجالات البلد ضد وزير الثقافة بسبب منح القمني الجائزة وهو صاحب الكتابات المسيئة للإسلام والمنكر للنبوة والوحي وفي ذلك أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانا شديدا استنكرت فيه منح القمني هذه الجائزة وطالبت بسحبها منه لإنه خرج على كل معالم الشرف والدين واعتبرت هذه الجائزة ومنحها له جريمة!!

وكذلك أصدر الشيخ الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق بيانا ضد وزير الثقافة والمسؤولين عن منح جوائز الدولة التقديرية واعتبروها جريمة ضد هوية مصر الإسلامية من خلال منح الكاتب سيد القمني الجائزة مدللين على سيطرة العلمانية على المؤسسة الثقافية.

وكذلك كان لدار الافتاء فتوى تاريخية ضد منح القمني جائزة الدولة فوصفت لجنته بأنها تحتوي نصوصا كُفرية وكلاما متجاوزاً جديرا بالتجريم لا التكريم ويخرج صاحبه من الملة إن كان مسلما.

وسبحان الله في الأيام الأخيرة كشف «موقع مصريون» زيف القمني الذي يدعي انه حاصل على شهادة الدكتوراه وبعد التضييق عليه والسؤال عنه وعن شهادته في أمريكا اتضح ان شهادته مزورة واعترف القمني اخيرا بذلك!!

بعد أن افترى القمني على الاسلام والمسلمين ووصف الاسلام بأنه دين مزور اخترعه بنو هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة انفضح امره وانكشف ستره أمام الملأ والخلق في العالم بعد أن كان يقدم للناس اسمه كمفكر وباحث واستاذ ودكتور لينال جائزة الدولة التقديرية فإذا هو مزور.

ومن المؤسف ان ينشط مجموعة من الكتاب والاساتذة في الدفاع عن سيد القمني الذي يهاجم الاسلام ويطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}.

والملاحظ ان التيار العلماني ينصر بعضه بعضا ويبرز هؤلاء في المناصب والجوائز وهم مزورون وليس لهم بحوث حقيقية وصادقة واصيلة ومعتمدة في البحث العلمي اللهم إلا الطعن في الإسلام والمسلمين.

***

استغربت من الكاتب صالح الغنام في جريدة الرؤية دفاعه عن احدى المنظمات التبشيرية والتنصيرية ومهاجمة النائب الفاضل مبارك الوعلان الذي كشف حقيقة هؤلاء فأقول لهذا الكاتب إن كنت تدري فهي مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم!! أرجو منك التأكد والسؤال قبل الاستعجال.

المصدر : جريدة الوطن الكويتية

عضو سابق
08-22-2009, 03:35 PM
سيد القمني" وادعاء البطولة بالهجوم على الإسلام!

صفاء البيلي (http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&task=guest_display&id=1486&sectionid=1)

http://www.lahaonline.com/media/images/articles//facpeople/optimizedkemnyzxcv.jpg

لا تزال حالة من الاستياء الشديد يعيشها الشعب المصري خاصة أوساط المثقفين إثر فوز الكاتب "سيد القمني" بجائزة الدولة التقديرية لهذا العام 2009م في مجال العلوم الاجتماعية وقيمتها 200ألف جنيه مصري، فمن هو ذلك الشخص؟ ولماذا يرفض المثقفون المعتدلون والعوام على حد السواء كتاباته؟!

من هو..؟

"سيد محمد القمني" كاتب مثير للجدل، البعض يشكك في درجة الدكتوراه التي قيل بحصوله عليها في تاريخ علم الاجتماع الديني، من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطة، بمحافظة بني سويف،إحدى محافظات الوجه القبلي بمصر، وقد اختلف الناس حول كتاباته لأنها دائما ما تركز على الافتراءات في التاريخ الإسلامي، كما أنه دائما ما يتتبع الشبهات فيما يبحث فيه مبتعدا عن المنهج العلمي.
البعض يعتبره ممن يقرءون التاريخ الإسلامي بطريقة ماركسية والقليلون يعتبرونه من أصحاب الفكر الجريء الذي يتصدي لما يسمونه بالإسلام السياسي، بينما يعتبر هو نفسه وعلى لسانه كما صرح في لقاءات عديدة معه عبر عدة منابر إعلامية: إنه يتبع فكر المعتزلة، ولكن الكثيرون أيضا وصفوه بأنه مرتد وبوق كبير من أبواق أمريكا بخاصة فيما يتعلق بتغيير المناهج التعليمية.

مؤلفاته

له عدد من المؤلفات يصادم فيها معتقد أهل السنة والجماعة منها:
ـ أهل الدين والديمقراطية صدر 2005ـ
ـ الجماعات الإسلامية رؤية من الداخل صدر 2004ـ
الإسلاميات: صدر 2001ـ
الإسرائيليات: صدر 2002
ـ قصة الخلق: صدر 1999
ـ النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة: صدر 1987
ـ حروب دولة الرسول: صدر 1996
ـ النبي إبراهيم والتاريخ المجهول: صدر 1996
ـ والسؤال الآخر: صدر 1998

أما كتابه " الحزب الهاشمي " فقد بيعت منه 40،000 نسخة " وفي كتابيه " الدولة المحمدية" و "حروب دولة الرسول" أظهر دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر بينما قام في كتابه النبي إبراهيم بتحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين، كذلك فإن كتابه « رب هذا الزمان » يعد من أشهر مؤلفاته (1997م)، والذي صادره مجمع بحوث الأزهر كما تلاه استجوابه من خلال نيابة أمن الدولة العليا، وذلك لما تضمنه الكتاب من معاني «الارتداد» البينة.

آراؤه حول القرآن

من آراء القمني الفاسدة أن "القرآن الكريم له بعدان، الأول حقائق، تتعامل مع أحداث تأريخية حدثت في التاريخ الإسلامي مثل غزوة بدر و معركة أحد وصراع اليهود مع المسلمين في (يثرب) وغيرها من الأحداث، بالإضافة إلى هذا الجانب التأريخي هناك جانب روحي وميثولوجي أسطوري، كما يرى أن القرآن يجسد نصّا تاريخيّا ومن الضروري وضعه موضع مساءلة إصلاحية نقدية وإن هذا النقد الإصلاحي لا يمثل ردة أو استخفافا به ـ حسب رأيه ـ بل يعده " اقتحاما جريئا وفذا لإنارة منطقة حرص من سبقوه على أن تظل معتمة و بداية لثورة ثقافية تستلهم وتطور التراث العقلاني في الثقافة العربية الإسلامية ليلائم الإسلام احتياجات الثورة القادمة" وهذه رؤية مارقة تخالف ما يراه علماء الإسلام على مختلف العصور.

آراؤه حول تأسيس الدولة الإسلامية

وتبدو آراؤه الهدامة جلية في كتابه "الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية" وفيه يحلل جذور فكرة تأسيس الدولة الإسلامية، وقد اعتبر البعض هذا الكتاب واحد من أهم الإصدارات العربية المعاصرة على الإطلاق بينما اعتبره البعض الآخر ضربات خفية وظاهرة للإسلام ودس السم في العسل. وهذا الكتاب جاء مخالفا لوجهة نظر المؤرخين القدامى عن تأريخ الإسلام فقد قام بتحليل التأريخ الإسلامي على أساس كونه ظاهرة بشرية وليس كمسيرة دينية، تحركه إرادة الله دون تدخل من الماورائيات وما يسميه بالفوق منطقيات.

بل إن الإسلام من وجهة نظره صار أقرب إلى رسالة سياسية هدفها الأول: تكوين دولة الحزب الهاشمي أي..(دولة بني هاشم) كذلك فإن فكرة النبي المنتظر كانت وليدة التحولات التاريخية التي بدأها عبد المطلب، أما عن الكعبة فيرى القمني إنها بنيت على يد العرب وهذا مخالف للقناعة السائدة بأن الكعبة أقدم من العرب مستندا في ذلك على كتاب "الحزب الهاشمي" ولعل من الفقرات التي أثارت ضجة هائلة تفسيره لسورة الضحى.. الآيات 6، 7، 8 بداية من قوله تعالى: "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى" فهذه الآيات حسب رأيه نزلت في فضل خديجة بنت خويلد على النبي محمد لأنها أغنته بمالها وهذا مناقض للتفاسير المعتمدة.

وقد شبه بعض النقاد كتابه "الحزب الهاشمي" برواية آيات شيطانية للروائي سلمان رشدي مع فرق واحد وهو أن القمني لم يستخدم مثل تلك الألفاظ البذيئة التي استخدمها رشدي، بل إن أساءته للإسلام تمت بهدوء وبمنتهى الأدب حسب تعبيرهم!!

معارضون له

كثيرون هم الذين عارضوا أفكار القمني وناقشوها فكريا وعقائديا ومن هؤلاء بحسب ما ورد في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة: المفكر الإسلامي المصري د. كمال حبيب الذي قال في مواجهة تليفزيونية معه في إحدى حلقات برنامج الاتجاه المعاكس: إن ما ذكره القمني لا يعدو أن يكون "دجلاً ونصباً ومحاولة للتسول والارتزاق من بعض الجهات القبطية والعلمانية في مصر التي تقدم له الدعم"
يقول الكاتب المصري منصور أبو شافع: حاول القمني مركسة الإسلام وتعمد الكذب ليتمكن من إرجاع مثلث الإسلام - الرسول - الرسالة إلى منابع جاهلية ويهودية.

أما المفكر المصري الدكتور إبراهيم عوض فيشكك أصلا في حصول القمني على درجة الدكتوراه ويقول إنه زوَّر لنفسه شهادة الدكتوراه ليسبق اللقبُ اسْمَه، وأنه لم يركع لله ركعة ويجاهر بقصص ممارساته للزنا والفجور والمخدرات، ولا يُجِيدُ إلا الكذب وترديد أقوال المستشرقين، ومع ذلك فإن الدولة أفردت له المجلات والصحف وتولى اليساريون الأشرارُ تلميعَه وتقديمَه كمثقف.

أما الكاتب الإسلامي أبو إسلام أحمد عبد الله فيقول عنه: (الأنبا) هو لقب أحببت أن أمنحه من عندي، للكاتب سيد القمني، من باب إنزال الناس منازلهم، فالرجل للحق وإن كان منتسباً إلى كتبة ألوان الطيف السبعة، فهو شيعي حيناً ويساري أو اشتراكي حيناً آخر، وحداثي وعلماني وليبرالي حيناً ثالثاً، ثم كنسياً في آخر (موديل)، إذ أن نجمه لم يسطع بين عشرات المهتمين بخصومتهم لإجماع الإسلام والمسلمين، إلا بعد أن أصبح كاتباً متميزاً في صحيفة (وطني).

مؤيدون له..

وبالرغم من الرفض الكبير لأفكار سيد القمني في أوساط الباحثين والمثقفين ظهرت أصوات باهتة تؤيده، فهناك ثلة قليلة من الكتاب تؤيد أفكاره الهدامة بدعوى تحريك الفكر الراكد منهم أنيس منصور والعراقي جاسم المطير والسعودي صالح الطريقي، والمصري كمال غبريال والفلسطيني أحمد أبو مطر.

إدعاء البطولة!

ولكي يكتسب القمني مزيدا من التعاطف فقد فاجأت ابنته الوسط الصحفي ذات يوم بالقول إن أباها قد تلقى عدة تهديدات بالقتل خاصة بعد تفجيرات طابا وكان بعض هذه التهديدات من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كان يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي عبر شبكة الإنترنت بعد المقال الذي كتبه تحت عنوان "إنها مصرنا يا كلاب جهنم" ولكن القمني لم يأخذ التهديد بجدية حتى جاءه التهديد الأخير والذي أخذه على محمل الجد .

التهديدات التي قيل أنه تلقاها مشكوك فيها وقد تتبع ذلك الكاتب مصطفى سليمان في مقاله بجريدة "الأسبوع" المصرية شكك فيها بمسألة التهديد وأنه من اخترع القمني نفسه قائلا: " إن القمني أراد أن يلعب دور الشهيد وأراد أن يعيد الزمن مرة إلي الوراء، فقد اتخذت الجماعة الإسلامية قرارها بوقف العنف منذ 7 سنوات وهو قرار استراتيجي لا رجعة فيه". وشارك هذا الصحفي الرأي المفكر الإسلامي كمال حبيب القيادي السابق لتنظيم الجهاد وأول من كتب في فكر المراجعات للجماعات.

عامة المصريين على الصعيد الشعبي والثقافي يرفضون منح هذه الجائزة للقمني وأمثاله، لأنهم على يقين من أنهم بذلك يساهمون في دعم كل من يهاجم مقدساتهم وثوابتهم بجوائز من دمائهم.

ومؤخرا صدر بيان من جبهة علماء الأزهر بمصر في 15 من رجب 1430هـ يدينون فيه حصوله على الجائزة قائلين: بأنه "قد أتى بالكفر البواح الذي لا يحتمل تأويلا" كما وصف البيان القمني بأنه "خرج على كل معالم الشرف والدين" في كتاباته.

عضو سابق
08-25-2009, 03:37 AM
على هامش قضية سيد القمنى

د.صفوت حسين : بتاريخ 25 - 8 - 2009

إن الحملة الناجحة التي قادتها ( المصريون )ضد منح سيد القمنى جائزة الدولة التقديرية، والفساد المستشري داخل وزارة الثقافة وضعت الكثير من الأمور في نصابها الصحيح ، وأوضحت بجلاء عدد من الحقائق التي يجب التوقف
عندها :.

*الدأب والإصرار وطول النفس على مواصلة هذه الحملة على عكس ما اعتدنا عليه في مثل هذه الأمور من "هوجة "تستمر لأيام قلائل تقوم الدنيا فيها ولا تقعد ثم ينتهي الأمر ،ولكن على عكس المتوقع استمرت حملة (المصريون) لمدة طويلة ،وتميزت الحملة بالأخبار المتجددة والمفاجآت التي لا تنقطع،والتي أضفت عليها الكثير من النشاط والحيوية

*إن هذه الحملة وضعت القضية في مسارها الصحيح بعد أن لجا فريق اليساريين وأذناب وزارة الثقافة –كالعادة –إلى ترديد الاسطوانة –إياها- عن التنوير وحرية التعبير والرأي في مواجهة الإسلاميين الظلاميين إلى أخر هذه المصطلحات المعلبة التي يتم استدعاها على عجل في مثل هذه المناسبات ، ولكن أسقط في أيديهم هذه المرة بعد أن استفزت كتابات القمنى الكثير من المفكرين والكتاب والصحفيين من كافة الاتجاهات والذين تصدوا لهذا المزور وكشفوا حقيقته وان الأمر لا علاقة له بالإسلاميين ولا حرية التعبير

*أدت هذه الحملة إلى ترنح اليساريين وأذناب وزارة الثقافة الذين تخبطوا في الرد عليها ووقعوا في كثير من التناقضات والأكاذيب خاصة أمام الحقائق التي كانت ومازالت تتكشف كل يوم ،وقد وصلت الجرأة ببعضهم للتقليل من شان إقدام هذا المزور على تزوير شهادة الدكتوراة بحجة أن هذا الأمر لا علاقة له بالإبداع وأن العقاد لم يكن يحمل سوى الابتدائية ،ومع أن القول بعدم وجود علاقة بين حمل الدكتوراة والإبداع هو رأى صحيح بصفة عامة إلا أن القضية هنا تتعلق بالشرف والأمانة .. إن الذي يقدم على تزوير محرر رسمي يعرض نفسه للسجن ويحرم من ممارسة حقوقه السياسية حتى يرد إليه اعتباره فكيف يمكن الدفاع عن هذا المزور حتى لو افترضنا –جدلا- أنه قدم شيئا ذا قيمة يستحق عليه الجائزة فعليا ؟!!

*لقد أدت هذه الحملة إلى محاولة البعض بالنأي بنفسه عن القمنى وإنكار معرفته به كما فعل وزير الأوقاف في رده على أسئلة طلاب الجامعة عن رأيه في كتابات القمنى حيث أنكر معرفته به وسواء كان الوزير يعرفه اولايعرفه ،قرأ له أو لم يقرأ له –مع أن طبيعة الأمور كانت تتطلب منه قراءة كتبه –إن لم يكن قرأها فعلا –بعد الضجة التي أثيرت حولها –فهو دليل على الحرج الشديد الذي شعر به كمسئول في الدولة لا يستطيع الدفاع عن هذا المزور أو إدانته في نفس الوقت

* على عكس الاتهام الذي يوجهه اليساريون للإسلاميين بعدم القراءة وأحيانا بعدم الفهم فإن هذه الحملة كشفت أن اليساريين - وبعضهم من أعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين صوتوا لصالح القمنى - هم الذين لا يقرءون وقد حاولوا الهروب من مناقشة مضمون محتوى كتابات القمنى بالحديث العام والممل عن حرية التعبير والتنوير والظلام والكهرباء !!! وقد امتنعوا حتى الآن عن نشر حيثيات منح الجائزة لهذا القمنى بالرغم من تحدى العديد من الكتاب والصحفيين لهم نشر هذه الحيثيات

*أجبرت الحملة القمنى على الخروج إلى العلن سواء في حوارات ، أو مقالات صحفية ، أو من خلال الفضائيات ، وإن حرص على تجنب المواجهة ولو من خلال المداخلات التليفونية ليستأثر بالساحة بمفرده ،ومع ذلك فقد كشفت هذه الحوارات عن بؤس هذا الرجل وأنه لا علاقة له بأبجديات البحث العلمي فضلا عن سوقية الألفاظ التي يستخدمها وكما تقول الحكمة "تكلم حتى أراك " فقد تكلم الرجل ورأيناه جيدا !!!
*كشفت هذه الحملة الفساد المستشري داخل وزارة الثقافة التي استطاعت شراء اليساريين بالمنح والعطايا من وظائف وجوائز ورئاسة تحرير بعض إصداراتها ، والغريب أن هؤلاء اليساريين هم الذين حملوا لواء الهجوم على السادات واتهموه بابشع الاتهامات من تبعية وعمالة وخيانة هم الذين يتصدرون الآن الساحة الثقافية ويحتلون أرفع المناصب مع أن السياسات التي انتقدوها بالأمس ما تزال قائمة حتى اليوم بل اشد من السابق

*كشفت الحملة الفساد في منح هذه الجوائز والتي كانت قد فقدت الكثير من مصداقيتها خاصة بعد الضجة التي أثيرت منذ سنوات عندما تم منح جوائزها

لبعض كبار المسئولين بالدولة ، ومع ذلك فقد حرصت الدولة بين الحين والآخر على منح بعض الجوائز لبعض الشخصيات التي لا خلاف عليها لإضفاء قدر من المصداقية عليها وكان أبرز هؤلاء في السنوات الأخيرة د . عبد الوهاب المسيرى ،وقد جاء منح القمنى الجائزة هذا العام ليقضى على البقية الباقية من هذه المصداقية خاصة في ظل القانون الذي ينظم تشكيل المجلس الأعلى للثقافة والذي يجعل نصف أعضاء المجلس تقريبا من الموظفين (29عضوا من مجموع61عضوا )،والواقع أن تشكيل هذا المجلس والآلية التي يتم بها منح الجوائز بعيدا عن التفاصيل التي لا يتسع لها هذا المقام لاتتيح –حتى لو لم تتدخل الدولة على الإطلاق –منح الجوائز بصفة موضوعية وعادلة لمن يستحق ويترك الباب للمجاملات والانطباعات الشخصية وذيوع وشهرة بعض الأسماء بصرف النظر عن انتاحها العلمي ، وهو الأمر الذي يفسر عدم حصول بعض القامات العلمية التي لا خلاف عليها على هذه الجوائز وهو الأمر الذي يتطلب سن قانون جديد لمنح هذه الجوائز يتصف بالموضوعية والعدالة بعيدا عن تدخل الدولة

* رغم أنني من المؤيدين للرأي القائل بتجاهل كتابات هولاء الكتاب الذين يحاولون تحقيق الشهرة والذيوع والانتشار عن طريق الطعن في الثوابت الإسلامية إلا أنه عندما يتعلق الأمر بمنح أمثال هؤلاء جوائز الدولة التي يتم تمويليها من أموال الشعب الذين لا يحترمون دينه ومقدساته فلابد من التصدي لهم وفضحهم وعدم التهاون معهم

*بالرغم من قناعتي بعدم إقدام الدولة على سحب الجائزة من القمنى نظرا لسياسة العناد التي يتبعها هذا النظام - وربما تكون القنوات القانونية هي السبيل لتحقيق هذا الهدف - إلا أن الحملة التي قادتها (المصريون) حققت أهدافها في كشف وفضح الفساد المستشري في وزارة الثقافة
لقد شهدت مصر العديد من المعارك الفكرية منذ أوائل القرن الماضي بداية من لشيخ على عبد الرازق وطه حسين وحتى حسن حنفي ونصر حامد أبو زيد وأعتقد ن هذه المعركة بكل أبعادها ستأخذ موضعها الصحيح بين هذه المعارك وأتمنى من (المصريون ) إصدار كتاب وثائقي يجمع ما كتب حول هذا الموضوع ليكون
مرجعا للأجيال القادمة

عضو سابق
08-28-2009, 11:38 PM
مفتي مصر : نصوص كتب القمني كفرية وكلام جدير بالتجريم لا التكريم

http://www.moheet.com/image/58/225-300/584760.jpg


القاهرة: في لهجة حاسمة وخطاب شديد الوضوح نددت دار الإفتاء المصرية بمنح جوائز من مال المسلمين لمن يطعنون في دين الإسلام واعتبرت أن أمثال هؤلاء أيا كان اسمهم كانوا جديرين بالتجريم وليس التكريم ، على افتراءاتهم وادعاءاتهم التي وصفتها بالكلام الدنيء والممجوج ، واعتبرت أن من منحوه الجائزة ضامنون شرعا بإعادتها إلى المال العام .

ووفقا لما اوردته صحيفة " المصريون " فإن الصحيفة تسلمت أمس نص الفتوى الرسمية التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية فيما يتعلق بالجدل الذي دار عقب إعلان جوائز الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية والتي حصل عليها سيد محمود القمني ، حيث أرسل الآلاف من المواطنين رسائل بالفاكس والبريد الالكتروني وعبر الهاتف يسألون فضيلة المفتي رأيه في القضية ، وكان نص السؤال كما سجلته الفتوى الرسمية كالتالي (اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن : ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟)


وجاء جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي (قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة "98 ـ و" من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي ، أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال : فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنئ والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم ، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين .والله سبحانه وتعالى أعلم ) انتهى النص الحرفي للفتوى.

http://www.moheet.com/image/66/225-300/660938.jpg
سيد القمني

واضافت الصحيفة أن مفتي الجمهورية الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل كان قد أصدر فتوى شرعية وبيانا قويا ـ نشرته المصريون ـ فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، وطالب بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم الوزير فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.


واعتبر أن منح الجائزة للقمني - الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.


وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".


وأكد أن هذا الأمر يعتبر إهدارا للمال العام، وأنه يجب استعادة قيمة الجائزة في أقرب فرصة واستخدامها فيما ينفع الأمة، وليس خدمة أصحاب الفكر المنحرف والضال من أمثال القمني، على حد وصف واصل.

Adsense Management by Losha