مشاهدة النسخة كاملة : إدارة البستــان


مسافر بلاحدود
08-22-2009, 09:06 AM
التسميـــد
الأرض هى الوسط الذى تنمو فيه النباتات الراقية التى تقوم بالتمثيل الضوئى بتثبيت ثانى أكسيد الكربون الجوى والماء الممتص من التربة فى مادة عضوية تمثل 99% من الغذاء الذى ينتج على سطح اليابسة. وتنمو النباتات أساسا على الأرض معتمدة على الماء والعناصر الغذائية بها علاوة على ضرورة توفر الظروف الملائمة لنمو الجذور بالتربة من حيث الرطوبة والتهوية والمسام بين حبيبات التربة التى تسمح بنمو وامتداد الجذور وقيامها بالعمليات الفسيولوجية المختلفة. كما يجب أن تسمح هذه المسام بانتشار ثانى أكسيد الكربون الناتج عن عمليات تنفس الجذور وكائنات التربة وبدرجة تمنع تراكمه داخل التربة.


وسنناقش فيما يلى العناصر المعدنية الضرورية لأشجار الفاكهة ووظائفها وعلاقتها بنمو وإثمار أشجار الفاكهة وأعراض نقص كل عنصر على حدة ويجب ألا يغيب عن بالنا أن الأراضى المختلفة تختلف فيما بينها فى مدى احتوائها على العناصر الغذائية كما أن نمو الأشجار وإثمارها يؤدى إلى نقص غالبية العناصر، لذلك يجب إضافة وتصحيح نقص العناصر الغذائية وذلك بواسطة معالجة إحتياجات الأشجار من العناصر وهذا يطلق عليه عملية التسميد والمعنى العام للتسميد يشمل جميع المواد التى تضاف إلى التربة لزيادة سرعة النمو أو زيادة المحصول أو تحسين صفاته وقيمته الغذائية.


ولايمكننا التحديد على وجه الدقة أنواع الأسمدة التى يجب اختيارها لمحصول معين لأن الإستفادة من الأسمدة يتوقف على نوع التربة ومناخ المنطقة وكمية ماء الرى وتوفر الصرف ودرجة انتشار الآفات والحشرات فضلاً عن نوع أشجار الفاكهة وأصنافها المختلفة .
ولاشك أن كل أو بعض هذه العوامل يساعد على الإستفادة من السماد وعلى هذا الأساس يعتبر اختيار سماد لتربة معينة منزرعة بنوع من أشجار الفاكهة فى منطقة معينة مشكلة قائمة بذاتها يتوقف حلها على التجارب التى تتم فى المنطقة وعموماً تختلف كمية السماد بحسب :
1- عمر الأشجار 2- نوع أشجار الفاكهة 3- نقص العنصر فى التربة
4- فترة النمو 5- حالة نمو الأشجار 6- نوع السماد
7- وظيفة العنصر فى النبات ودرجة حاجة النبات لكمية معينة منه.



العناصر الضرورية لنمو النبات :
تقسم العناصر الضرورية لنمو النبات عادة إلى مجموعتين هما :


وفيما يلى موجز عن الدور الأساسى الذى يقوم به كل عنصر فى نمو النبات :
(1) الأوكسجين والهيدروجين والكربون :
تشكل هذه العناصر الهيكل الرئيسى للمادة العضوية فى الكائنات الحية ويدخل الأكسجين فى عملية التنفس التى هى أساس تكوين الطاقة اللازمة للعمليات الحيوية فى النبات مثل الإمتصاص والانتقال والنمو ويدخل الأوكسجين فى تكوين 40-45% من المادة الجافة للنبات أما بالنسبة للأيدروجين فهو يكون ما يقرب من 10% من المادة الجافة النباتية هذا بجانب دوره فى انتقال الالكترونات فى النبات. ويحصل النبات على حاجته من الأوكسجين من غاز ثانى أكسيد الكربون والماء- بينما يحصل على الهيدروجين من الماء.
ويكون الكربون 40-45% من المادة الجافة للنبات ويدخل عن طريق الثغور الموجودة على سطح الأوراق فى صورة ثان اكسيد الكربون وقد يدخل عن طريق الجذور وذلك من غاز ك أ2الذائب فى الماء وهو أساس تكوين الهيكل الكربونى للنبات عن طريق عملية التمثيل الضوئى. ولحدوث هذه العملية بكفاءة عالية فلابد من توفر الماء والطاقة الضوئية بكمية كافية بجانب غاز ثانى أكسيد الكربون فى النسيج الأخضر. بالاضافة الى ذلك لابد من انتقال المواد المتكونة من التمثيل الضوئى فى الورقة وبسرعة كافية الى مناطق الاستهلاك والتخزين .




(2) الأزوت (النيتروجين) :
يعتبر الأزوت من المكونات الهامة للبروتينات والكلوروفيل والأحماض الأمينية والمواد التى تدخل فى تركيب البروتوبلازم ويدخل فى تكون الأنسجة الجديدة فى الأفرع والأوراق والجذور والثمار والبذور. وعلى ذلك تزداد حاجة الأشجار إلى الأزوت فى فترات النمو النشط. وقد يخزن جزء من المركبات المتبقية فى أنسجة التخزين إذا إزداد نشاط النمو، وهذا أكثر حدوثاً فى نهاية فصل الصيف والخريف قبل سقوط الأوراق بالنسبة لأشجار الفاكهة المتساقطة الأوراق وعلى ذلك تتوقف جودة نمو الأشجار طوال أشهر السنة إلى حد كبر على توفير الأزوت فى التربة، ويدخل النيتروجين النبات على هيئة نترات Nitrates ن أ3
وللأزوت أهمية عظمى وتأثيره مختلف فى النبات ويلخص فيما يلى :
1- يسبب الأزوت نمواً خضرياً غزيراً فتكبر الأشجار وتقوى ويكون لها أوراق كبيرة نوعاً ذات لون أخضر داكن كثيرة المواد الغذائية المجهزة وربما يزيد من قدرتها على تكوين الهرمونات.
2- يسبب زيادة نسبة العقد فى الأزهار وعدم سقوط الكثير منها أو سقوط الثمار الصغيرة بكثرة.
3- يزيد من حجم الثمار لإرتباط ذلك بالزيادة أو النقص فى النمو الخضرى وكل هذا يؤدى إلى زيادة أو نقص كمية المحصول، ويؤدى قلة النيتروجين فى التربة إلى نضج الثمار مبكراً نوعاً، وزيادته يؤدى إلى العكس كما أنه فى بعض الأحيان يقل تلوين الثمار المتساقطة الأوراق مثل الخوخ نتيجة تظليل الثمرة بعدد كبير من الأوراق.
4- تعتبر نسبة الأزوت والكربويدرات بأنسجة النبات ذات أهمية كبرى حيث يتوقف عليها مدى إتجاه الشجرة إلى النمو الخضرى أو الثمرى وهو ما عبر عنه بنسبة C/N ratio وقد سبق شرحها فى الباب السادس.
5- إذا زاد الآزوت فى التربة أكثر من اللازم زاد النمو الخضرى كثيراً على حساب النمو الثمرى كما أنه تقل مقدرة الثمار على التخزين وتكون سريعة العطب.

أعراض نقص الآزوت :

قد تتشابه أعراض نقص الأزوت مع أعراض نقص عناصر أو عوامل أخرى وعلى العموم تلخص تلك الأعراض فيما يلى :
1- قلة النمو الخضرى وقصر الأفرع الجديدة ووقوف النمو مبكراً فى أواخر الصيف وبذلك تبدو الأشجار قزمية.
2- صغر حجم الأوراق وإصفرار لونها وسقوطها فى الخريف قبل الأوان وقد تتلون بلون مصفر كما فى الشكل الملون، وقد تلتبس هذه الأعراض بأعراض قلة الرى أو الإصابة ببعض الحشرات وعادة تظهر تلك الأعراض على الأوراق المسنة.
3- ينتقل الأزوت من الأنسجة التامة النمو وكذلك ينتقل من الأنسجة البطيئة النمو إلى الأجزاء السريعة النمو وعلى ذلك تظهر الأعراض بوضوح فى أجزاء الشجرة القديمة أو فى الأفرع السفلى للشجرة بينما يظهر على الأجزاء العليا فقط أعراض بسيطة، وتكون هذه الظاهرة واضحة فى بدء الإصابة.
4- قلة فى الثمار وصغر حجم الثمار التى لا يتأثر شكلها، ويؤدى النقص الشديد فى الآزوت الى قلة نسبة العقد فى الازهار وذلك لحدوث اختزال فى تكوين بعض الأعضاء الجنسية للأزهار وبالتالى يتسبب عن ذلك قلة فى المحصول كما أنه تتساقط الثمار قبل إكتمال نموها وذلك فى حالات النقص الشديد.



(3) الفوسفـــور :
من العناصر الأساسية للنبات ويمتص على صورة يد2 فوأ4- ويدخل مباشرة فى عمليات التمثيل الغذ1ئى بدون الحاجة إلى اختزال . ويوجد الفوسفور بكمية كبيرة فى الأوراق الحديثة عنه فى الأوراق المسنة. ويدخل هذا العنصر فى تركيب الفسفوليبيدات ومركب الفيتين الذى يوجد أساساً فى البذرة وهو يعتبر مصدر الفوسفور اللازم لنمو النبات فى مرحلة البادرة كذلك البروتينات النووية والتى لها أهمية كبيرة فى عمليات التكاثر والانقسام حيث تدخل فى تركيب الكروموزومات لذلك يتوفر الفوسفور فى الأنسجة الحديثة.
ويدخل الفوسفور أيضاً فى تكوين مركبات الطاقة المختلفة واللازمة للنمو وكذلك يزيد الفوسفور من قدرة النبات على مقاومة الإصابة بأمراض عفن الجذور وذلك لتشجيعه لنمو جذور جديدة غير مصابة.
تأثير نقص الفوسفــور:
1- لا يمكن بسهولة ملاحظته بالعين المجردة كما يحدث فى حالة نقص النتروجين .
2- تبطئ نقص الفوسفور من سرعة نمو النبات بشكل ملحوظ وتفقد الأوراق لونها الطبيعى اللامع وتظهر بلون أخضر قاتم وقد تظهر على الأوراق بعض الألوان البنفسجية وتسقط قبل أن تصل إلى حجمها الطبيعى وخاصة الأوراق الكبيرة الموجودة فى قاعدة الفروع .
3- يقل عقد الازهار وتنضج ثمار الخوخ مبكراً عن المعتاد ولكنها لا تتحمل التصدير، ويسمك جلد ثمار الموالح عند النضج ويقل المحتوى العصيرى للثمرة.
4-افتقار التربة إلى الفوسفور قد يعيق حصول الشجرة على حاجاتها من العناصر الأخرى مثل الكلسيوم وكذلك يؤدى إلى ظهور أعراض نقص المنجنيز
5- يقل المحصول إذا اختلت نسبة الفوسفور بالنبات لأنها تتسبب بالتالى فى إختلال التوازن بين العناصر .

(4) الكبريت :
يمتص الكبريت على صورة أيون كب أ4-- ويتحرك سريعاً فى النبات ويتوزع توزيعاً منتظماً بين الأعضاء والأنسجة المختلفة للنبات. ويمتص من التربة سواء كان مصدره ماء الرى أو ماء المطر أو الأسمدة أوالمبيدات الحشرية والفطرية. وقد يمتص من خلال الأوراق فى صورة كب أ2 من الجو. وعند امتصاص الكبريت فى صورة كبريتات تختزل بسرعة إلى مجموعة سلفاهيدريل قبل دخولها فى عمليات التمثيل الغذائى لتكوين الأحماض الأمينية وغيرها من المركبات العضوية. وزيادة تركيز كب أ4 يقلل من امتصاص عنصر الكالسيوم وبذلك يظهر التأثير الضار لنقص الكالسيوم خاصة تحت ظروف الصرف الردئ .
وتظهر أهمية الكبريت حيث يدخل فى تركيب عدد كبير من البروتينات والهرمونات النباتية والمساعدات الأنزيمية وهو مهم فى تثبيت الروابط البيبتدية المكونة للبروتين. ويدخل فى تركيب الجليكوزيدات وهى تعطى طعم ورائحة مميزة مثل الثوم والبصل ويدخل أيضاً فى تفاعلات الأكسدة والاختزال وهو هام فى تثبيت النيتروجين الجوى فى العقد الجذرية .

(5) البوتاسيــوم :
لا يدخل البوتاسيوم فى بناء المركبات العضوية الضرورية لنمو النبات بل يوجد دائما فى صورة غير عضوية ذائبة ويكون متوافراً فى الأجزاء النشطة الحديثة النمو كالبراعم والقمم النامية وذلك لأهميته فى انقسام الخلايا وهو سريع الحركة فى النبات ويمتص على صورة أيون بوتاسيوم ( بو+ ) وعموما فإن البوتاسيوم يدخل كعامل مساعد فى التفاعلات الأنزيمية وهو ضرورى فى عمليات التمثيل الغذائى للكربوهيدرات واستعمال الطاقة الموجودة فى السكر وذلك للأغراض التكوينية ويدخل أيضاً فى عمليات تخليق البروتين من الأحماض ويحدث تراكم لهذه الأحماض على حساب البروتين فى حالة نقص البوتاسيوم.
ويلعب البوتاسيوم دوراً هاماً فى زيادة كفاءة استخدام الماء بواسطة النبات عن طريق زيادة سمك طبقة الكيوتبكل الموجودة على سطح الأوراق وبالتالى فإنه يقلل من سرعة النتح عبر خلايا البشرة ومن غير طريق الثغور.



(6) الكالسيوم :
عنصر بطئ الحركة فى النبات ويوجد بنسبة كبيرة فى الأوراق المسنة عنه بالنسبة للأوراق الحديثة وتتلخص أهمية الكالسيوم فى دخوله فى بناء الجدر الوسطى للخلايا. ويتحكم الكالسيوم فى نفاذية الجدر للعناصر حيث أنه يساعد على تقليل نفاذية الجدر عكس الصوديوم والبوتاسيوم ولذلك يقال أن النسبة بين العناصر الأحادية الى الثنائية تحدد درجة مرونة جدر الخلايا ويساعد الكالسيوم على امتصاص العناصر الأحادية كالبوتاسيوم والكالسيوم أساسى لنشاط البراعم حيث يؤدى إلى نقص نشأة هذه البراعم أو موتها .

(7) الماغنسيوم :
يوجد هذا العنصر بنسبة كبيرة فى الأوراق الحديثة عنه فى الأوراق المسنة ويدخل فى تكوين جزئ الكلوروفيل والذى هو أساس عملية التمثيل الضوئى ولذلك يوجد فى الأجزاء الخضرية بكثرة ويلعب دوراً هاماً فى تخليق الزيوت والدهون وذلك لأهميته فى النظام الأنزيمى لهذه المواد.
وللماغنسيوم دور هام أيضاً فى عمليات التمثيل الغذائى للكربوهيدرات وينشط تكوين البروتينات النووية الخاصة بعمليات الفسفرة فى النبات.
والجدير بالذكر أن حاجة النبات للكالسيوم تكون أكثر من الماغنسيوم وزيادة الماغنسيوم عن حد معين تكون سامة للنبات لذلك لابد من توفر نسبة معينة من الكالسيوم : المغنسيوم ( 2-4 : 1 ) .

( 8 ) الحديد :
يلعب الحديد دوراً هاماً فى تكوين الصبغات الهامة فى عملية انتقال الالكترونات والمسماه بصبغات السيتوكروم وكذلك يلعب دوراً فى تخليق الكلورفيل. ويمتص النبات الحديد فى صورةFe++ أوFe+++ إلا أن الأخير لابد أن يختزل أولا إلى الصورةFe++ قبل الدخول فى العمليات الفسيولوجية فى النبات ويوجد الحديد بنسبة كبيرة فى الأوراق المسنة عنه فى الأوراق الحديثة.
ونقص الحديد يؤدى إلى ظهور بقع مصفرة على الأوراق Chlorosis وقد يحدث هذا الأصفرار نتيجة تأثيرات خارجية لنقص أحد العناصر الصغرى مثل النحاس والزنك والمنجنيز وقد يرجع ذلك أيضا إلى زيادة تركيز أيون البيكربونات الناتج من تحلل المادة العضوية. ويدخل الحديد فى عمليات التحول الغذائى للنيتروجين وكذلك فى أنزيمات التنفس. ويظهر نقص الحديد فى الأراضى الغنية بكربونات الكالسيوم أو عند نقص البوتاسيوم أو زيادة الفسفور والمنجنيز .

(9) المنجنيز :
يدخل المنجنيز فى عملية بناء الكلورفيل وكذلك يتحكم فى حالة التأكسد لأنظمة عديدة داخل النبات. ونقص المنجنيز يؤدى إلى أكسدة الحديد وقد وجد فى الأوراق التى تعانى من نقص المنجنيز تراكم الحديد وذلك لعدم إمكان انتقال الأخير من مكان إلى آخر لوجوده فى صورة حديديك +++Fe وليس فى صورة حديدوز ++ Fe ولذلك لابد من العمل على أن تكون النسبة بين الحديد والمنجنيز متوازنة. وأهمية عنصر المنجنيز تظهر فى كونه عامل مساعد فى انطلاق الأكسجين فى عملية التمثيل الضوئى وتخليق أنزيمات التنفس وهرمون أندول أسيتيك أسيد واختزال النترات والنتريت والهيدروكسيل أمين وبناء الجلوتامين .
(10) البورون :
تظهر أهمية البورون من خلال تأثيره على النشاط المرستيمى فى مناطق نمو بالنبات وكذلك يؤثر على الأنسجة الناقلة بالنبات.
وأيضاً يلعب دوراً هاماً فى تخليق وانتقال الهرمونات وعملية تمثيل وتثبيت الآزوت الجوى وهو يتركز فى الأوراق الحديثة عنه فى الأوراق المسنة.
(11) الزنك :
للزنك دخل كبير فى عملية التمثيل الغذائى حيث يؤدى نقصه الى خفض معدل تكوين الكلوروبلاست وكذلك النشا. ويدخل الزنك فى تكوين نظم أنزيمية عديدة وله أهمية كبيرة فى تخليق الأوكسجين والأندول أسيتيك أسيد.
(12) النحاس :
للنحاس علاقة بتكوين الكلورفيل ويلعب دوراً فى عمليات التمثيل الغذائى بالجذور وتكوين البروتين.
(13) الكلور :
للكلور دوراً هاماً فى عمليات التمثيل الضوئى وكذلك العلاقات المائية فى النبات والكميات الموجودة منه فى مياه الرى والأسمدة الأخرى تكفى لسد حاجة النبات منه.
(14) الموليبدينم :
أقل العناصر من حيث الكمية التى يحتاجها النبات حيث تحتاج اليه بتركيز أقل من 0.01جزء فى المليون ويلعب دوراً هاماً فى اختزال النترات وتنشيط بكتريا تثبيت النيتروجين الجوى. ولاتحتاج الأراضى المصرية الى التسميد بالمولبيدنيم خاصة لتوفير الظروف القلوية. كما يحتوى ماء الرى على كميات منه تفى بحاجة النبات.

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 09:18 AM
ثانياً : الــرى
يعتبر الرى من أهم العوامل الفعالة فى نجاح زراعة النباتات عامة والفواكه خاصة فمنذ فجر التاريخ والإنسان يستخدم وسائل الرى لتعويض النقص فى كمية المطر الطبيعى ببعض المناطق وخاصة فى الأراضى الجدبة أو الجافة ، وتختلف طرق الرى أو إضافة الماء صناعيا إلى الأرض وذلك حسب نوع التربة وانتظام سطحها ونوع النباتات والأشجار المنزرعة بها وعمرها ونظام زراعتها ومدى تعمق جذورها.
كذلك قد تختلف من ناحية الظروف المناخية وعموما تنقسم طرق الرى إلى ثلاثة أقسام رئيسية تبعا لطريقة إضافة الماء :
1- الرى السطحى .
2- الرى العلوى .
3- الرى السفلى أو الرى تحت التربة .



أولاً : الرى السطحى
وهو تدفق الماء إلى سطح الأرض بغمر جزء منها أو السطح بأكمله وفيها ينقل الماء بواسطة قنوات أو مواسير سطحية أو قنوات وهذه قد تكون صناعية من الخرسانة ومحمولة على قواعد مرتفعة بعض الشيء عن سطح الأرض وذلك فى حالة عدم انتظام سطح الأرض ، والطرق المستعملة فى الرى السطحى للشجار هى كما يلى : ـ
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f1.gif

1- طريقة الأحواض العادية Flood or Basin Irrigation :
تعتبر هذه الطريقة إحدى الطرق الأساسية لرى أشجار الفاكهة فى الماضى وقد أخذت تتدثر لكثرة عيوبها وعدم التحكم فى كميات المياه المعطاه للأشجار مما يسهل إصابة أشجار الموالح بالتصمغ . وتتلخص هذه الطريقة فى تقسيم أرض الحديقة إلى أحواض يشتمل الحوض عادة على عدة أشجار موزعة عادة فى أكثر من صف ويحيط بالحوض بتن من جميع الجهات ويفصل كل صف فى الحياض قناة الرى ، ولا تستعمل طريقة الحياض فى الأراضى الثقيلة كما تستخدم فى رى الموز حيث أنه يتطلب كميات كبيرة من الماء ، كما تعتبر من أحسن الطرق لرى أراضى الفاكهة التى بها نسبة من الملوحة ولقد أضيفت بعض التعديلات لهذه الطريقة وذك بعمل حلقات أو بتون دائرية فى التربة حول الأشجار لمنع المياه بجذوع الأشجار .

2- طريقة الأحواض الفردية :
وتعتبر هذه الطريقة تعديل لطريقة الأحواض العادية وتستخدم فى رى الأشجار الصغيرة السن وهى عبارة عن تصغير فى مساحة الحوض فلا يحتوى إلا على شجرة واحدة . وتؤدى صغر مساحة هذه الأحواض إلى دقة فى التحكم فى كميات المياه المعطاة للأشجار وإمكان الاستفادة بزراعة المساحات الموجودة بين الأشجار بمحاصيل الخضر أو العلف وتوجد عدة طرق مختلفة لتزويد هذه الأحواض بالمياه هى :

أ ـ طريقة الأحواض الفردية المحددة المستمرة :
وفيها يمر تيار الماء من خوض إلى آخر وذلك عن طريق قناة رى تصل من حوض إلى آخر وعيوب هذه الطريقة أن الشجرة تكون فى منتصف الحوض وعلى ذلك تكون مواجهة لتيار الماء مما يتسبب عنه تعرية المجموع الجذرى كما أن الماء يلامس جذع الأشجار .
ب ـ طريقة الأحواض الفردية الجانبية :
وفيها تزود هذه الأحواض الصغيرة بالمياه بواسطة مراوى صغيرة متفرعة فى قناة رئيسية أى أن لكل حوض فتحة رى واحدة يدخل منها الماء فقط وليست فتحتين كما فى طريقة الأحواض الفردية المستمرة ويلاحظ أنه يمكن تعديل تفرع المراوى الصغيرة المتفرعة فى قناة الرى الرئيسية فبدلا من أن تكون قائمة التفرع يمكن جعلها متفرعة بزاوية حادة مما يقلل أو يزيد جريان الماء إلى تلك الأحواض حسب إقامة تلك الزوايا الحادة مسايرة أو عكس اتجاه التيار ويمكن عمل الأحواض الفردية على شكل دوائر أو مربعات حسب طبيعة التربة كما تحاط كل شجرة بحلقة دائرية لمنع اتصال المياه بجذوع الأشجار ويعاب على تلك الطرق كثرة التكاليف فى إقامة الأحواض والمراوى .
3- طريقة البواكى : وفيها تكون الأشجار داخل بواكى والباكية عبارة عن حوض صغير عرضه يتراوح بين متر إلى متر ونصف ويزداد هذا العرض كلما كبرت الأشجار وإزداد انتشار جذورها وعادة تضاف المياه البواكى وتترك المساحات التى بينها بدون رى فى حالة عدم زراعتها أو ترى إذا زرعت هذه المساحات بالبرسيم أو المحاصيل الأخرى ، كما يمكن امداد هذا المحاصيل بالمياه المساحات بالبرسيم أو المحاصيل الأخرى ، كما يمكن امداد هذه المحاصيل بالمياه أو عدم ريها بدون الالتزام برى الأشجار الموجودة داخل البواكى ويعاب على هذه الطريقة ملامسة المياه للأشجار الموجودة داخل البواكى ويعاب على هذه الطريقة ملامسة المياه للأشجار ، كما تسبب سرعة مرور المياه فى البواكى تكشف جذور الأشجار لذا يجب تغيير اتجاه البواكى من سنة إلى أخرى مما يرفع من تكاليف خدمة البستان .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f2.gif
4- طريقة البواكى العمياء أو الحياض المقفلة :
وتختلف هذه الطريق السابقة فى عدم رى باكية الشجر بالاكتفاء برى مساحات الأرض الموجودة بين البواكى . وتمتاز هذه الطريقة بعدم ملامسة الماء لجذوع الأشجار وانما يصل الماء لجذور الأشجار بطريق الرشح ويمكن التحكم فى كمية المياه المضافة بتوسيع وتضييق الباكية .

5- طريقة المصاطب :
وتتلخص هذه الطريقة فى عمل مصطبة عرضها حوالى متر تكون الأشجار فى وسطها وتروى الأرض خارج المصطبة وكلما زاد طول المصطبة والمساحة المغمورة بجانبها كلما زادت كمية المياه التى تعطى للأشجار ويصل الماء إلى جذور الأشجار بالرشح ، ويعاب على هذه الطريقة كثرة التكاليف حيث يجب مراعاة تغير وضع المصاطب سنة بعد أخرى حتى لاتتزهر الأملاح كما يلاحظ أن عملية تغيير المصاطب تؤدى فى أغلب الأحيان إلى تقطيع الشعيرات الجذرية الرفيعة التى امتدت إلى المصطبة كما أنه بمرور السنين نجد أن هذه المصاطب قد ارتفعت وتماست مع منطقة التطعيم ، فى حالة زراعة أشجار مطعومة ، وهذه المنطقة تعتبر من أضعف المناطق فى الشجرة ويسهل إصابتها بالأمراض وعلى ذلك يجب أن تكون منطقة التطعيم مرتفعة نوعاً عند استخدام طريقة المصاطب فى الرى .
6-طريقة الرى بالخطوط Furrow method :
وتختلف هذه الطريقة عن الطرق السابقة بأن تحدد للمياه خطوط وتجرى فيها فتعطى الرطوبة اللازمة للأرض وتستعمل هذه الطريقة علاوة على استعمالها فى رى أشجار الفاكهة فى محاصيل القطن والبطاطس والقصب والذرة (الخطوط) . ويلاحظ فى اختيار طول الخط ألا تفقد المياه بالتسرب العميق فى التربة قبل أن تصل المياه إلى نهايته ، والطول المعتاد من 100-200 متر ويقل الطول كلما زادت مسامية الأرض فيصل أحيانا فى الأراضى الرملية المفككة إلى 50 مترا ، وتتوقف المسافة بين الخطوط على نوع الزراعة ففى الأشجار الكبيرة يمكن عمل خطين أو أكثر بين كل صنفين من الأشجار ، أما فى الأشجار الصغيرة فيزداد عدد الخطوط كما يمكن زراعة بعض المحاصيل المؤقتة مثل الكرنب على الخطوط الخالية من الأشجار .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f3.gif
ولهذه الطريقة عدة مزايا هى :
1- انتشار الجذور فى طريقة الخطوط يأخذ طابع التعمق وذلك لأن حركة الماء تأخذ وضع الانتشار الرأس العميق فى حين تكون سطحية كما هو فى حالة الحياض المعدلة .
2- نتيجة ارتفاع نسبة الرطوبة فى الحوض فى طريقة الخطوط يحدث ارتفاع لمعدل الاستفادة من بكتريا التربة.
3- منطقة الحوض فى حالة الحياض المعدلة لا تكون التهوية بها جيدة كما فى حالة الخطوط .
وقد تستعمل منظمات لتنظيم توزيع المياه داخل الخطوط أو تنشأ الخطوط العرضية من الخطوط الطولية فى أشجار الفاكهة أحيانا وذلك لضمان توزيع الرطوبة على الجذور وتسمى هذه الطريقة بطريقة الرى بالخطوط المستقيمة العرضية Cross Furrowing وذلك بعمل خطين طوليين فقط فى منتصف المسافة بين كل صفين من الأشجار وتقام الخطوط العرضية لتصل ما بين الخطوط الطولية ، وعادة تكون هذه الخطوط العرضية فى اتجاه أقل ميل للأرض حتى تتمكن فيها المياه أن تتشربها . وهناك طريقة أخرى لتقليل سرعة حركة المياه فى الخطوط المستقيمة وذلك بتعريج هذه الخطوط عند مواقع الأشجار على شكل نصف دائرة ، وتسمى بطريقة الخطوط العريضة المتعرجة Zigzag broad furrow وتساعد هذه الطريق على زيادة تشرب المجموع الجذرى للمياه .
وتوجد طريقة حديثة لرى أشجار الفاكهة التى تزرع على أرض شديدة الإنحدار وتسمى بطريقة الخطوط الكنتورية Contour furrow ، سبق ذكرها ، وفيها تقسم الأرض إلى أشرطة موازية لخطوط الكنتور عرض كل شريط يساوى المسافة بين صفين من الأشجار وتجرى الخطوط الحاملة للماء بين هذه الأشرطة مع إعطائها ميل خفيف ( من1% إلى 2% ) يجعلها غير متعامدة مع خطوط الكنتور وتستعمل أربعة خطوط لكل صف من الأشجار ، وفى بعض الحالات توضع الخطوط موازية للكنتور ويروى كل شريط من المياه المتسربة من الخط العلوى وتستعمل هذه الطريقة إذا كان عمق التربة صغير .

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 09:22 AM
ثانيا : الرى الرذاذى أو الرى بالرش أو الرى العلوى Sprinkler irrigation

يعتبر الرى الرذاذى من أحداث طرق الرى فى العالم ويستخدم الآن بكثرة فى كثير من الدول المتقدمة فى الزراعة . وتعتمد طريقة الرى بالرش ، على امداد مواسير أو أنابيب مصنوعة من البلاسيتك على الأرض يندفع فيها الماء تحت ضغط عال ، وقد تكون هذه الأنابيب ثابتة أو متحركة يمكن فكها ونقلها إلى مكان آخر وتوجد فتحات مختلفة أعلا الأنابيب تتصل بمواسير ترتفع عن سطح الأرض بحوالى 1 متر إلى 2 متر أو أكثر وفى نهايتها بشابير لها عدة اشكال تعمل على اخراج الماء فى صورة رزاز
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f4.gifhttp://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f5.gif
والرى بالرش نوعان نوع القصيرة تعطى رذاذ الماء تحت مستوى قمة الأشجار .

http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f6.gif


أما الأنواع المرتفعة أو الطويلة فتعطى رذاذها فوق مستوى الأشجار ، وتوجد أنواع أخرى متحركة لفافة أو دائرية تعطى رذاذ لمدى يبلغ 60 متر .

http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f7.gif http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f8.gif

وتوجد عدة أنظمة مختلفة لماكينات الرى ، المركب عليها وحدات الرى بالرش فقد تكون فردية على جانب واحد أو على جانبين والقناة فى وسط الحقل أو يكون التوزيع فى ثلاث اتجاهات ، كما يختلف تداخل دوائر الرى بالرش مع بعضها فى أشكال مختلفة، فقد يكون التوزيع فى نظام مثلثى بحيث تسمح المسافات بضمان تغطية المساحة بالماء مع سرعة مناسبة ، أو يكون النظام مثلثى يتبين منه أن المساحة التى يغطيها نفس العدد أقل ولكن السرعة أكبر ، إذ قد يكون الترتيب مربع وفيه تترك مساحات بين الرشاشات لا تروى .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f9.gif
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f10.gif

وهذه الطريقة من الرى عامة ، مفيدة فى الأراضى الغير مستوية وفى مناطق الاستطلاح الزراعى وذلك لمميزاتها الآتية : ـ

1- الإسراع فى عمليات استصلاح الأراضى وزيادة معدل التوسع والتغلب على بطء عمليات التسوية .
2- تقليل تكاليف استطلاح الفدان .
3- أكثر إقتصاداً فى توزيع الميل وأعلى كفاءة فى تماثل توزيع المياه .
4- تقليل نسبة الفاقد بالتسرب من مياه الرى المستعملة وبذلك يقل المعدل السنوى لارتفاع مستوى الماء الأرضى الناتج من تسرب جزء كبير من مياه الرى .
5- تقليل نسبة المساحة المفقودة فى إقامة المراوى والمصارف وآلات الرى حيث تبلغ نسبة المساحات التى تشغلها المراوى والمصارف والأدوات فى طريقة الرى بالرش 7.5% من المساحة الكلية فى حين تبلغ فى طريقة الرى السطحى 20% من المساحة الكلية .
6- تساعد على تسرب الأسمدة مع ماء التربة لعدم تعمقها فى البلل .
7- توفير الأيدى العاملة .
8- تساعد على الحد من أضرار ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها على النباتات ولقد استخدمت هذه الطريقة بنجاح فى الخارج وفى المناطق التى تتعرض لدرجات منخفضة فى الشتاء ، تصل إلى 20ْف وذلك بالنسبة لمحاصيل الخضر ، مثل القرعيات والطماطم والفلفل . فعندما تنخفض درجة الحرارة ترش هذه النباتات فتتحول المياه المرشوشة إلى ثلج ، وفى عمليات التحويل هذه تنطلق حرارة بعضها يذهب إلى الجو ، والجزء الباقى من الحرارة يمتصه النبات فيساعده على مقاومة انخفاض الحرارة ويحفظه وعادة تستعمل هذه الطريقة فى مقاومة درجات الحرارة فى ظروف جوية خاصة لا تنخفض فيها درجات الحرارة عن 20ْف ، أو عندما تهب رياح باردة شديدة تزيل هذه الحرارة .
9- يمكن استعمال المخصبات السائلة أو المذابة بواسطة الرى الرذاذى .
10- لا يحدث تآكل أو نحر بالتربة ولا يهدم كيانها ، أو بنيانها كما يحدث عند استعمال الرى السطحى .
11- يساعد على تثبيت البذور بسهولة وبسرعة .
12- يوفر الوقت ويساعد على تنظيم العمل بالمزارع بطريقة عملية فيزيد إنتاجها .
13- تعتبر هذه الطريقة وسيلة فعالة وناجحة وفى غسل الأوراق والثمار من الأتربة والمواد الغربية التى قد تعيق العمليات الحيوية فى أشجار الفاكهة ، كما تساعد على مقاومة أضرار ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض درجة الرطوبة التى تسبب كثير من المشاكل فى النمو والأثمار لأنواع الفاكهة المختلفة فى المناطق الحارة أو الجافة ، وخاصة المعرضة للرياح الموسمية الحارة الجافة ، وعادة لا تستعمل هذه الطريقة إلا فى حالة زراعة أشجار الفاكهة والخضروات المرتفعة الثمن حتى يمكن تعويض النفقات وتعتبر العملية مربحة تجارياً .

للرى الرذاذى مساوئ أو اعتراضات من أهمها ما يأتى :

1- ارتفاع تكاليف الرى بهذه الطريقة .
2- يجب توفير قطع الغيار وماكينات الضغط والوقود حتى لا تتعطل عملية الرى وبالتالى تؤدى إلى موت النبات .
3- عدم توفير الخبرة الفنية لتشغيل وصيانة المعدات بالنسبة للمزارع العادى وتتطلب الطريقة فنيين فى إدارة الآلات ، كما تتطلب خبراء لتنفيذ وحساب الفقد بالبخر فى الرى بالرش وحساب حجم قطرة الماء وسرعتها عند سقوطها …. إلخ من الحسابات الدقيقة .
4- تتسبب فى تزهر على سطح التربة وخاصة فى حالة وجود نسبة بسيطة منها فى التربة .
5- يحد من استعمال الرى بالرش البخر من الرشاشات نفسها فى المناطق الحارة الجافة إذا تمت عملية الرى أثناء النهار فقد تصل نسبة البخر إلى حوالى 40% عند درجة حرارة 40°م مع نسبة رطوبة 15%هذا فضلا عن البخر من سطح الأرض الذى يكتسب كميات كبيرة من حرارة الشمس أثناء النهار لذلك تتم عمليات الرش أثناء الليل وقبل اشتداد الحرارة بالنهار ، حتى يكون نسبة الرطوبة فى الجو مرتفعة ، وفى هذه الحالة لا يتعدى الفقد من الرشاشات 5% .
وعلى ذلك نرى أنه يجب التحفظ فى استخدام هذه الطريقة فى مناطق الاستطلاح الجديدة ، والنظر فى تطبيق طريقة الخطوط الكنتورة التى لا تتطلب هذه التكاليف أو الخبرات عند استخدامها ، ونود أن نشير أن غالبية مزارع الفاكهة بليبيا وخاصة بمنطقة طرابلس تروى بطريقة الرى بالرش .


ثالثا : الرى السفلى

وهى أعطاء الرطوبة اللازمة للأشجار عن طريق الرشح الجانبى ويتم ذلك بإحدى الطرق الآتية : 1- طريقة الخطوط الكنتورية :
وقد سبق شرحها حيث يأخذ كل خط شجر حصيلته من المياه التى تستقر فى قناة الرى التى تعلوه وذلك بواسطة الرشح الجانبى أو السفلى .
2- طريقة المجارى السفلية :
فى هذه الطريقة تعمل شبكة من المواسير بباطن الأرض وقريبة من السطح على بعد يتراوح بين 30-50 سم وتتكون الشبكة من مواسير رئيسية ذات وصلات متصلة تكون مهمتها نقل المياه إلى المواسير فرعية من نوع المتداخل وله وصلات غير ملحومة ، وتكون عبارة عن وصلات طولها لا يزيد عن 50 سم على أن توضع بحيث يوجد فراغ بينهما حوالى 2 ملليمتر وتسير المياه فى المواسير الرئيسية تحت ضغط مناسب بواسطة طلمبة أو مصدر مائى مرتفع فتتسرب المياه من بين وصلات المواسير الفرعية إلى باطن الأرض فتعطى الرطوبة المناسبة وبمجرد ظهور الرطوبة على سطح الأرض يوقف إعطاء المياه .
وتمتاز هذه الطريقة بارتفاع كفاءة الرى عنها فى الطريقتين السابقتين (الغمر والرى الرذاذى) كما تمتاز بضآلة البخر من السطح أثناء الرى وبعده ببضعه أيام كما يمكن بها زراعة الأرض على طبيعتها الطبوغرافية دون عمل تسوية ولذا فهى مفضلة فى المناطق الحارة حيث البخر السطحى كبير ويشترط لاستعمالها خلو التربة تماما من الأملاح كما يجب أن تكون التربة سريعة النفاذ كالأراضي الرملية .
ويعاب على تلك الطريقة أن الرطوبة فى التربة لا تكون موزعة بانتظام فهى بجوار الوصلات المفتوحة تكون أكبر منها فى المناطق المجاورة لمنتصف الوصلة كما يعاب عليها كثرة التكاليف عند الإنشاء وكذلك عند التشغيل ولذا فهى قليلة الاستعمال .


رابعا - الرى بالتنقيط (Drip irrigation)

يعتبر نظام الرى بالتنقيط الحل الوحيد للرى تحت كثير من الظروف الحرجة لعديد من نظم الرى الأخرى مثل حالة الأراضى الرملية والرى باستعمال مياه عالية الملوحة. تعتمد الفكرة على دفع الماء النقى بعد ترشيحة خلال انابيب تنتهى بفتحت صغيرة للغاية تسمى النقاطات او Drippers فيخرج الماء على هيئة نقط بتراكمها تكون نقعة كبيرة تحيط بالنبات وتتداخل النقط لتغطى المساحة الطلوب ريها .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f11.gif http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f12.gif
أهمية ومميزات الرى بالتنقيط:
1- التوفير والاقتصاد فى كميات المياه المستخدمة .
2- زيادة فى الانتاج وتحسن فى نوعية المحاصيل .
3- توفير العمالة والطاقة .
4- توفير فى استخدام الأسمدة ورفع كفاءة المحاصيل .
5- إمكانية إضافة مواد لمقاومة الحشائش والأمراض .
6- إستخدام المياه ذات الملوحة العالية و الحد من مشاكل الصرف .


مكونات شبكة الرى بالتنقيط Components of the drip system network
ترتكز الفكرة الأساسية للرى بالتنقيط كما اسلفنا على إمداد النباتات بحاجتها المائية والغذائية من خلال فتحات أو مخارج صغيرة توجد قريبة من قواعد هذه النباتات وبمعدلات سريان صغيرة جداً لا تزيد عن 12لتر/ ساعة للمخرج الواحد فتؤدى الى تكوين مساحات مبلولة من التربة تعتمد على زمن الرى وتقارب النقاطات كما بالرسم التالى
تختلف أجهزة التنقيط من حيث الشكل والتصميم والتشغيل ولكنها تعمل جميعاً من مركز تحكم Control head والذى يشمل أجهزة التحكم المختلفة. ويصل بين مصدر المياه (الخط الرئيسى للماء) وبين أنابيب التوزيع التى تمر بالقرب من صفوف النباتات وتوجد عليها الفتحات والمخارج.
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f13.gif

مركز التحكم Control head:

وهو المركز الذى يتحكم فى قياسات الماء والترشيح والمعاملة والمعالجة الخاصة للماء وتنظيم الضغط وتوقيت التشغيل ويختار مكانه بعناية بحيث يكون فى أعلى نقطة بالموقع إذا سمحت بذلك العوامل الأخرى المحددة ويفضل أن يكون قريب من مصدر المياه. ويتكون من طلمبة (مضخة) ومرشحات وحاقن للكيماويات بجانب منظمات الضغط والتصرف. أ - المضخات Pumps:
وهى آلات تستخدم لرفع المياه من مستوى منخفض إلى مستوى أعلى أو لزيادة الضغط فى خط الأنابيب المستخدمة. وأهم أنواعها المستخدمة مع شبكات الرى بالتنقيط .
الطلمبات الطاردة المركزية Centrifugal pump:
وهى بسيطة التصميم ذات كفاءة عالية وتصرف عالى ولكن رفعها محدود نسبياً وأقصى طاقة سحب 6 متر (المسافة بين مركز الطلمبة وسطح المياه) بينما يصل طاقة الطرد الى 60 متر (6 ضغط جوى). ويستخدم هذا النوع عندما يكون مصدر المياه المتاح هو المياه السطحية الترع- البحيرات - الخزانات السطحية .
الطلمبات الغاطسة Submersible pump:
وتستخدم عندما يكون مصدر المياه هى الآبار:
- طاقة السحب يصل إلى 300 م ويتوقف على قطر وعدد المراوح.
- طاقة الطرد يصل إلى 600 م (60 ضغط جوى) وتتأثر هذه الطلمبات بالرمال الموجودة فى المياه الجوفية مع صعوبة صيانتها.
توصيل الطلمبات :
توصل الطلمبات توصيلاً على التوازى إذا كان المطلوب زيادة التصرف ويكون التصرف الكلى لمجموعة الطلمبات مساوياً لتصرف الطلمبة الواحدة مضروباً فى عددها مع ثبات الضغط الكلى وتوصل توصيلاً على التوالى إذا كان المطلوب زيادة الضغط ويكون الضغط الكلى مساوياً لضغط الطلمبة الواحدة مضروباً فى عددها مع ثبات التصرف.

ب‌- أجهزة الترشيح Filtration Systems :
تحتوى مياه الرى على كثير من الشوائب التى يجب إزالتها قبل أن تصل إلى أنابيب التوزيع حتى لا تعوق السريان أو تسد النقاطات مما يسبب عدم انتظام توزيع المياه على النباتات.
ومن الشوائب الطبيعية (الشعيرات الجذرية- حبيبات الطين- حبيبات الرمل- بقايا صدأ الأنابيب) الشوائب الكيماوية- ترسيب بعض الأملاح مثل (كربونات الكالسيوم وأملاح الحديد- الأسمدة المضافة) ويعتبر الترشيح عملية أساسية لتصفية الماء من كل الشوائب العالقة ولا نجد نظاتما للرى بالتنقيط يعمل بكفاءة دون أن يكون المرشح أحد مكوناته الهامة. والمرشحات كثيرة الأنواع والأشكال وتختلف فى تصميماتها حسب الغرض من إستعمالات المياه ويجب أن يتوفر فى المرشح المستعمل الاعتبارات الآتية:
1- أن يكون قادراً على ترشيح كميات كبيرة من المياه تتناسب مع معدلات الرى .
2- لا يسبب فقداً كبيراً فى الضاغط أثناء عملية الترشيح .
3- يحتاج إلى صيانة بسيطة غير معقدة وعلى فترات كبيرة من العمل .
4- تكون تكاليفه معقولة .
ويتوقف إختيار درجة الترشيح على نوع النقاطات المستخدمة وعلى حجم المواد العالقة المطلوب ترشيحها ويجب تحديد نوعية الشوائب الموجودة فى مياه الرى وكذلك أقطارها حتى يمكن إختيار درجة الترشيح المطلوبة ويستخدم جداول تبين أقطار الشوائب ودرجة الترشيح المطلوبة لها حتى يمكن الاستعانة بها بعد تحليل عينة المياه فى تحديد نوع المرشح المطلوب.

أنواع المرشحات Types of Filters :
المرشح الشبكى Screen Filter :
ويصنع الجسم الخارجى للمرشح من المعدن (صلب كربونى- صلب غير قابل للصدأ) أو البلاستيك P.V.C أو الألياف الصناعية ويتم دهان المرشح من الداخل بمادة الأيبوكسى أما الحاجز عبارة عن شبكة تمنع دخول الحبيبات خلالها وهى على شكل اسطوانة مثقبة ومغلقة بالمصافى ويوصى أن يكون عدد فتحاتها من 100- 300 ثقب / البوصة الطولية (Mesh) ويستخدم هذا النوع مع مياه الآبار المحملة بالرمال وكذلك بعد حاقنات الكيماويات ولا يكون مؤثراً إذا كانت المياه محملة بحبيبات غروية دقيقة أو حبيبات الطين (مياه الترع والأنهار) .
ويتم تركيب عداد للضغط عند مدخل المرشح وآخر عند مخرج المياه وتتم عملية التنظيف عندما يحدث إنخفاضاً فى الضغط خلاله بمقدار 2متر أو على فترات زمنية ثابتة وبإحدى الطرق الآتية:-
أ- التنظيف اليدوى بإخراج الحاجز الداخلى (المصافى) وغسيله.
ب- بإستخدام تيار مياه معاكس.
جـ- بطريقة أتوماتيكية (ذاتية التنظيف) .
ويجب أن يناسب الفلتر مدى كبير من التصرفات وفى حالة التصرفات العالية ستزداد فترات تنظيفه ويقل عمر الاستخدام- ويمكن تركيب أكثر من فلتر شبكى لزيادة التصرف المار خلالها مما يلائم تصرف شبكة الرى المطلوب .
المرشح القرصى Disc Filter:
وهو مماثل للنوع السابق ماعدا أن الحاجز الداخلى (المصافى) عبارة عن حلقات من البلاستيك مركبة على عمود داخلى وعند جمعها مع بعضها تكون المسافات بين الحلقات ملائمة لحجز الشوائب .
المرشح الرملى (Sand Filter media):
وتتكون مواد الترشيح من الحصى الدقيقى والرمل بأحجام مختارة موضوعة فى أوعية مختبرة الضغط من الصاج أو الصلب الكربونى الغير قابل للصدأ وكلها مطلية من الداخل بمادة الأيبوكسى ويسرى الماء خلال المرشح من أعلى إلى أسفل تاركاً الشوائب عالقة وعندما تمتلئ الفراغات من حبيبات المرشح بهذه الشوائب ينظف بدفع تيار من الماء فى اتجاه عكسى أى من أسفل لأعلى وتستخدم هذه المرشحات مع المياه المحملة بحبيبات دقيقة (مياه الأنهار والترع) ويجب تركيب مصافى عند مخارج الفلتر لمنع مواد الترشيح من التسرب أثناء عملية الغسيل العكسى .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f14.gif
مرشحات الطرد المركزى Centrifugal Filters: تستخدم أجهزة فصل الرمال أو مرشحات الطرد المركزى لازالة الجسيمات ذات الوزن النوعى الأعلى من الماء وهو عبارة عن مخروط مقلوب يدخل الماء من أحد جوانبه ليخرج من طرفه العلوى ونتيجة لدفع المياه داخله بشدة يأخذ مساراً دائرياً يتباعد عن مركز الترشيح الى الجوانب بقوة الطرد المركزى ويستخدم فى حالة مياه الآبار التى تحتوى على حبيبات رمل كثيرة حيث يوضع عند مأخذ المضخة ويعمل كمرشح أولى.
أحواض الترسيب Setting ponds:
وتستخدم لترسيب الحبيبات الكبيرة. وتركها مكشوفة يعرضها للتلوث ونمو الطحالب مما يستلزم معاملتها بأحد مبيدات الطحالب وتغطى هذه الأحواض بشرائح أغشية بلاستيكية سوداء.

أماكن تركيب المرشحات:
أ- فى حالة مياه الآبار: طلمبة- مرشح طرد مركزى (إذا لزم الأمر)- حاقن الكيماويات مرشح شبكى أو قرصى. ويمكن تركيب مرشح رملى بعد المضخة لزيادة درجة الترشيح.
ب- فى حالة المياه المكشوفة (أنهار- ترع- بحيرات- خزانات مكشوفة):
1- طلمبة- مرشح رملى- حاقن الكيماويات - مرشح شبكى .
2- طلمبة- حاقن الكيماويات- مرشح رملى- مرشح شبكى .
جـ- حاقن الكيماويات: Chemical (Fertilizer injector)
إن إضافة الكيماويات (أسمدة أو مبيدات الحشائش) لمياه الرى خلال شبكة الرى بالتنقيط يقلل من الفقد فى الأسمدة نظراً لانتشارها على سطح منطقة الجذور الفعالة. ويتم حقن الكيماويات الذائبة فى مياه الرى ألى أجزاء الشبكة باستخدام الحاقن وهناك نوعين :
1- نوع يعتمد على فرق الضغط بين المدخل والمخرج بتركيب صمام خافض للضغط أو فنشورى بحيث تدخل كمية من المياه الى وعاء محكم مصنوع من المعدن المجلفن أو البلاستيك أو الفيبرجلاس لاذابة جزء من الكيماويات ورفعها الى الشبكة ويمكن التحكم فى التركيز المطلوب باستخدام المحبس الخافض ومحابس حاقنات الكيماويات.
2- نوع يعتمد على دفع الماء بواسطة كباس أو تربين الى أجزاء الشبكة بضخ كمية منتظمة من الكيماويات .

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 09:25 AM
طريقة حساب الاحتياجات المائية لأشجار الفاكهة :
قام العلامة تومسون بحساب الاحتياجات المائية لأشجار الخوخ وذلك بمعرفة وزن المجموع الجذرى والمجموع الخضرى لشجرة خوخ عمرها 9 سنوات فوجدها 215 رطلا تقريبا (وزن جاف) وهذا يمثل حوالى 24 رطلا مادة جافة تزيدها الشجرة فى السنة تقريبا ولو أن معدل الزيادة فى السنين الأخيرة يكون أكبر من معدل الزيادة فى السنين الأولى . ولو حسبنا أن إلايكر (الفدان =1.2 من الإيكر) مقدار ما تزيده الشجرة من المادة الجافة سنويا يكون 45رطلا من المادة الجافة فإذا كان إلايكر به 100 شجرة فتكون كمية المادة الجافة هى 4500 رطل ولو لزم 500 جزء من الماء لإنتاج جزء واحد من المادة الجافة فيتطلب ذلك 22.500 رطل ماء أى حوالى 11 طناً من الماء سنوياً أو ما يوازى 300 جالون من الماء يجب إعطائها للشجرة الواحدة لإنتاج محصولها سنويا مع ملاحظة أنه يدخل فقط فى هذا التقدير الكمية الفعلية المأخوذة أو الممتصة بواسطة الجذور والتى غالباً ما يفقد معظمها خلال عملية النتح ولا تدخل فيها كمية المياه المفقودة عن طريق الصرف أو التبخر السطحى للتربة ، وبذلك يتطلب الأيكر المزروع بأشجار الخوخ حوالى 300ألف جالون أو ما يعادل كمية مطر تسقط بمعدل11 بوصة أو ما يعادلها من ماء الرى الصناعى ، ويلاحظ أن البرتقال أبو سرة يتطلب 30 بوصة فى الإيكر والجيب فروت يتطلب 42 بوصة فى الإيكر ويمكن القول أن كل كيلو جرام واحد من المحصول النهائى يحتاج إلى كمية من المياه تتراوح بين 200-1000 كيلو جرام من المياه لكى يستهلكها فعلا خلاف المياه التى تفقد بواسطة الصرف أو التبخر والسبب فى هذا الاختلاف يرجع إلى عدة عوامل منها : ـ

1-العوامل الجوية وتشمل درجة الحرارة والرطوبة وقوة الرياح وشدتها والأمطار .
2- مقدار توفر غذاء النبات فى التربة .
3- مقدار الرطوبة المخزنة فى التربة .
4- طبيعة وقوة النبات .

ويلاحظ أن العوامل الجوية عوامل طبيعية لا يمكن التحكم فيها أما بالنسبة لمقدار توفر الغذاء النباتى فى الأرض فنجد أن احتياجات النبات من الماء فى الأرض الخصبة يكون أقل من احتياجات النبات للماء فى الأرض الفقيرة حيث يرجع ذلك لأن المحلول الأرضى فى التربة الخصبة يكون مركزا حيث أن كمية العناصر الغذائية موجودة وبنسبة عالية لخصب التربة وعلى ذلك تكون موجودة فى محلول أرضى قليل بينما العكس فى التربة الفقيرة فتكون المواد الغذائية موجودة فى محلول أرضى كميته كبيرة ويمكن تحوير هذه الحالة بعملية التسميد فبذلك يمكننا أن نتحكم فى نسبة النتح .

و بالنسبة للعامل الثالث وهو مقدار الرطوبة المخزنة فقد وجد Shantz & Briggsأن نسبة النتح تزداد كلما قاربت التربة من نهايتها الكبرى والصغرى وذلك لأن وصول التربة إلى نهايتها العظمى أى التشبع يجعل المحلول الأرضى مخفف وهى بذلك تشبه الأراضى الضعيفة وكذلك يقل امتصاص الجذور لعدم وجود الأكسجين . أما بالنسبة للعامل الأخر فيتعبر عامل طبيعى حيث يتوقف على طيبعة ونوع النبات فكلما نما المحصول بقوة كلما قلت هذه النسبة .
المقنن المائى :
ويعرف بأنه كمية الأمتار المكعبة اللازمة لرى فدان من أى محصول ربة واحدة والمقنن المائى النظرى هو كمية المياه التى تلزم لرى مساحة ما لإنتاج أحسن محصول لأى نوع من الزراعة دون أن يفقد شيئا من هذه المياه ويمكن تلخيص مصادر الفقد كالآتى : ـ
1- Soil Moisture Evaporationالتبخر من سطح التربة .
2- التسرب إلى جوف الأرض Seepage.
3- الصرف السطحى Surface run off.

مقنن الحقل :
وهو كمية المياه التى تعطى فعلا لرى النباتات بالحقل أى المقنن النظرى مضافا إليه عن طريق التسرب والنسبة بين المقنن النظرى ومقنن الحقل يعبر عنه بكفاءة مياه الرى ويتوقف المقنن على عدة عوامل : 1- درجة الحرارة فى الجهات الحارة أكبر منه الجهات الباردة .
2- نوع النبات المنزرع وحجمه وأطوار نموه المختلفة ( الموز غير الموالح غير الزيتون ) .
3- نوع التربة فالأراضى الرملية فقدها أكبر من الأراضى الطينية .
4- منسوب المياه الجوفية فإذا كان المنسوب منخفضا كان المقنن أكبر مما لو كان المنسوب مرتفعاً .
5- طريقة الرى ودقة تسوية أرض المزرعة ففى الرى بالغمر تصرف كميات مياه أكبر منه فى الرى بالرش .
6- مهارة القائم بعملية الرى وتيقظه .
7- مقدار مسافة فتحات الرى إذا كانت الفتحة كبيرة تروى الأرض فى زمن أقل من الفتحات الصغيرة فيقل الفقد .

ولما كان الغرض من التقنين المائى للمحاصيل هو إنتاج أحسن غلة ممكنة بطريقة اقتصادية فإن ذلك يتطلب دراسة العلاقة بين وحدات الماء المستعملة للرى ووحدات المحصول الناتج عنه ، فلكل محصول حد أقصى لاحتياجاته المائية يبدأ بعدها فى الانخفاض فضلا عن أن خصوبة التربة تقل، كما يحتمل أن ينتج من عدم قدرة المصارف على صرف المياه ركود هذه المياه فى الحقل وأضرارها بالأشجار أو النباتات الموجودة بها . ولدراسة المفننات المائية وعلاقتها باحتياجات النبات يجب الإلمام بالمعلومات الدقيقة عن كل مما يأتى : ـ
1-الرطوبة المبدئية : وهى نسبة الرطوبة الموجودة بالتربة فعلا قبل الرى .
2- نسبة الرطوبة عند السعة الحقلية .
3- نسبة الرطوبة عند نقطة الذبول .



تقدير رطوبة التربة أولا : الطريقة الوزنية : ـ
وهذه الطريقة هى أكثر الطرق استعمالا ودقة ولكنها تجرى فى المعامل المزودة بالأفران الخاصة وتتلخص هذه الطريقة فى تقدير الرطوبة الموجودة فى التربة عن طريق أخذ عينات وتجفيفها فى الأفران وحساب النسبة بين الرطوبة والوزن الجاف للتربة .
النسبة المئوية للرطوبة بالوزن =
وزن الماء المفقود فى التربة على 105ْم لمدة 24 × 100
وزن العينة الجافة على درجة 105ْم لمدة 24


ثانيا : التقدير عن طريق قياس قوة الجذب فى التربة بواسطة التنشيومتر Tensiometer :

التنشيومتر يتركب أساساً من إناء خزفى مسامى يملأ بالماء ويدفن فى التربة ويتصل هذا الإناء بواسطة أنبوبة بمانومتر زئبقى لتعيين الضغط أو الجذب حينما يتم الاتزان بين الماء خارج وداخل الإناء وقد استحدثت عدة تحسينات على هذا الجهاز واستبدل بالمانومتر مقياس مدرج يتحرك عليه مؤشر يبين نسبة الرطوبة فى التربة ويبلغ ثمن هذا الجهاز 10-15 جنيه وقد انتشر استعماله فى الخارج وعادة يثبت أكثر من تنشيومتر فى أماكن مختلفة من الحديثة .
ثالثا : التقدير بواسطة قياس المقاومة الكهربية :
وأساس هذه الطريقة قياس قوة التوصيل أو المقاومة الكهربائية للتربة والتى تتأثر كثيرا بالتغيرات التى تحدث فى الرطوبة التى تحتويها ، وقد صادفت هذه الطريقة صعوبات كثيرة فى أول الأمرة وذلك لتأثر التقدير بارتفاع وانخفاض درجة الحرارة أو تغير نسبة الأملاح فى التربة وقد أمكن التغلب على هذه الصعوبات بغمس الأقطاب الكهربائية فى كتلة من جيس باريس ذات المسامية المنتظمة (التى تعمل كعمل المرشح أو الفلتر ) وتوضع هذه الكتلة فى التربة على العمق المطلوب أثناء القياس ويمكن بواسطة هذا الجهاز رسم منحنيات للمقاومة كما يمكن استعمالها فى جميع أنواع التربة والحصول على نتائج مرضية لتقدير الرطوبة فى التربة فيما بين السعة الحقلية ونقطة الذبول
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f15.gif
وقد استخدمت هذه الطريقة بنجاح للمساعدة فى تحديد ميعاد الرى المناسب ، مع ملاحظة وضع الأعمدة الكهربائية قريبة ما أمكن من منطقة انتشار جذور النباتات كما يحسن عمل تصحيح للنتائج عندما تكون التغيرات الحرارية واسعة .
وتوجد طرق أخرى لتقدير الرطوبة فى التربة نشير إليها فقط ولا داعى لذكرها بالتفصيل مثل تقدير الرطوبة على أساس حجم التربة وتقدير الرطوبة بواسطة الضغط الغشائى .


السعة المائية للحقل Water Field Capacity : ـ

تعرف السعة الحقلية Field Capacity للأرض الجيدة الصرف بأنها النهاية العظمى لما يمكن أن تحتفظ به تربة من الماء ضد الجاذبية الأرضية وتصل التربة لهذه الحالة بعد 3-6 أيام من الرى أو بعبارة أخرى هى مقدار الماء المتبقى فى الأرض بعد إجراء عملية الرى بعدة أيام . وقد توصف فى تعريف آخر بأنها هى مقدار الرطوبة التى تحتفظ بها الأرض بعد رشح المياه الزائدة أى الدرجة التى يتوقف عندها الماء الشعرى عن الحركة ، والماء المحفوظ فى هذه الدرجة من الرطوبة لا يفقد إلا بالتبخر من الأرض أو بامتصاص جذور النباتات الموجودة فى تلك الأرض ويمكن تقديرها بأخذ عينة من التربة محتفظة ببنائها التى هى عليه فى الحقل ووضعها فى الماء حتى تتشبع ثم تترك ليترشح منها الماء ( مع منع التبخير) حتى إذا سقطت آخر نقطة بفعل الجاذبية الأرضية ، توزن ثم تجف فى فرن على درجة حرارة 105ْم ويمكن بذلك حساب نسبة الماء التى كانت موجودة بالتربة .
وتعتبر السعة الحقلية أوفق الحالات التى عندها تستفيد الأشجار من الماء لتوافر الماء والهواء بنسبة موافقة ( خير مقدار لحيوية الأرض والنبات هو أن تشغيل المياه الشعرية من 50-70% من حجم فراغات التربة والباقى يكون مشغولا بالهواء الأرضى وهو ضرورى لتنفس الجذور والأحياء الدقيقة الموجودة فى التربة وكذلك لعمليات الأكسدة ) أما إذا زادت نسبة الرطوبة فإن الهواء يقل ويضعف الإنتاج بالتالى رغم توفر الرطوبة ولكن هذه الحالة لا تدوم طويلا لفقد الماء بالتبخير من سطح الأرض والنتح بواسطة النباتات ولهذا لا يستمر وجود الماء فى التربة عند سعتها الحقلية إلا وقت محدود يتوقف على الظروف الجوية وخواص التربة التى تساعد على ضياع الماء بالرشح إلى الطبقات السفلية البعيدة عن مجال انتشار الجذور .
وبمعرفة نسبة الرطوبة عند السعة الحقلية يمكن بواسطة المعادلة الآتية حساب مقدار المياه اللازم إضافتها لبل التربة لعمق معين وتحسب كمية المياه على أساس مقدار الارتفاع فوق سطح الأرض × مساحة الأرض.
ع = نسبة الرطوبة عند السعة ـ نسبة الرطوبة الفعلية قبل × الكثافة الظاهرية
ع´ 100
ع = ارتفاع الماء فوق سطح الأرض عند اكتمال الرى .
ع´= عمق نزول الماء تحت سطح الأرض .

وكمية المياه اللازم إعطائها تحسب بعد معرفة قيمة ع من المعادلة السابقة وبعد ذلك تضرب فى مساحة الأرض فنحصل على كمية المياه اللازم إعطائها للرى مع ملاحظة أن الوحدات تكون متشابهة على أساس الفدان 6/5 4200 متر مربع نضرب 100×100 إذا كانت ع بالسنتيمترات ويضاف 10% بالنسبة للفاقد عن طريق التبخير فى سطح التربة أو من المنزرع وفى بعض الأحيان تصل النسبة إلى 15% فى الأراضى الرملية ، وبذلك يمكن حساب وزن كمية الماء اللازم إضافتها عند كل رية .
وتحت الظروف العادية يستمر امتصاص النبات لماء مؤديا وظائفه الحيوية حتى تصل نسبة الرطوبة إلى حد لا يقوى النبات معه على امتصاص الماء الكافى للقيام بوظائفه إذ تكون كمية الماء المفقود بالنتح أعلى بكثير من كمية الماء التى يمتصه فتظهر عليه دلائل الحاجة إلى الماء فيذبل وتقف العمليات الحيوية رغم استمرار التربة محتفظة بجزء من مائها ومع هذا لا يستطيع النبات الاستفادة منه وتعرف هذه الحالة بنقطة الذبول أو نسبة الذبول Wilting Percentage وهو اصطلاح يستعمل للتعبير عن كمية الرطوبة الموجودة فى الأرض والتى عندها يذبل النبات نتيجة لأن كمية الرطوبة التى تستطيع أن تأخذها جذور النباتات النامية أقل من الكمية التى تفقدها بواسطة النتح وبذا يبدأ ظهور أعراض الذبول ، وهناك ذبول مؤقت وآخر مستديم فالذبول المؤقت يمكن للنباتات ولأشجار الفاكهة النامية أن تسترد حالتها الطبيعية عند إعطاء مياه للأرض ثانياً أما الذبول المستديم أو الدائم فهو الحالة التى إذا وصل إليها النبات يذيل ولا يسترد حالته الطبيعية مهما أضيف ماء للأرض ( موت النباتات ) وتقدر نقطة الذبول بطريقة بيولوجية عن طريق استنبات بذور عباد الشمس أو بذور الطماطم فى عينة من الأرض إلى أن تتكون الأوراق الأولى للبادرات ثم بعد ذلك يترك النبات ينمو دون إضافة مياه للأرض مع تغطية سطح التربة بواسطة شمع لمنع فقد الماء ينمو دون إضافة مياه للأرض مع تغطية سطح التربة بواسطة شمع لمنع فقد الماء عن طريق التبخير من سطح الأرض والاقتصار على جعل الفقد عن طريق النتح إلى أن تبدأ أعراض الذبول فى الظهور . وللتأكد من الوصول إلى نقطة الذبول المستديم يوضع النبات فى ناقوس زجاجى جوه مشبع بالرطوبة فإذا استعاد النبات حالته الطبيعية كان ذلك دليلا على عدم الوصول إلى النقطة المطلوبة وعليه يترك النبات مرة أخرى ثم تكرر العملية السابقة مرة أخرى إلى أن نصل إلى الحالة التى عندها لا يسترد النبات حالته الطبيعية وعند ذلك تقدر النسبة المئوية للرطوبة الموجودة فى التربة ( فرن 105ْم لمدة 24 ساعة ) .
وقد وجد أن طبيعة تكوين التربة ذات أثر هام فى نسبة الذبول حيث تحدد مدى قدرة النباتات على الانتفاع بماء التربة فنسبة الذبول تبتدئ بحوالى 1% للأراضى الرملية وتصل إلى 25% فى الأراضى الطينية . ومن العوامل الهامة الأخرى نسبة الأملاح فى التربة حيث تزداد نسبة الذبول بزيادتها، أما من ناحية تأثير الحرارة فقد وجد أن ارتفاعها يساعد على نسبة الذبول وذلك لتقليل قدرة حفظ حبيبات التربة للأغلفة المائية ويظهر أثر الحرارة بوضوح فى الحبيبات الدقيقة عنه فى الأراضى الرملية .
أما من حيث نوع النبات فقد وجد أن نسبة الذبول لا تتأثر باختلاف نوع النبات فإذا كان هناك أثر فإنما يكون فى قدرة النبات على تحمل الحياة لفترة أطول تحت نسبة الذبول .
ويجب ملاحظة أن نسبة الذبول لا تمثل حد معين تقف عنده عملية الامتصاص وهى انتقال الماء من التربة إلى النبات ، أى أن عند نسبة الذبول لا يزال للنبات قدرة على امتصاص بعض المياه من التربة ولكن هذه الكمية القليلة الممتصة من الماء تكون أقل بكثير من الكمية المنتوحة بواسطة النبات مما يؤدى إلى حالة الذبول فى النبات .
وبناء على معرفتنا للسعة الحقلية للتربة الموجودة بها أشجار وكذلك نسبة الذبول لها لا يمكن تقدير كمية الرطوبة الصالحة لاستعمال النبات ومعرفة كمية الماء الواجب إضافتها عند كل رية وبحساب الاحتياجات المائية لصنف الفاكهة المزروع كما سبق شرح طريقة هذا الحساب وبقسمة الناتج الأخير على الحاصل الأول تعطينا عدد الريات الواجب إعطائها للحديقة . ومن البديهى أن توفر الرطوبة فى التربة ضرورى صيفاً وشتاءً سواء كانت الأشجار المنزرعة متساقطة الأوراق أو مستديمة الخضرة ومن البديهى أن الأخيرة تحتاج إلى كمية من الماء أكثر من الأولى وتطول الفترات بين الريات فى الشتاء عنها فى الصيف وكلما كلنت التربة أقدر على الاستفادة بماء الرى كانت أقل حاجة للرى المتكرر على فترات قليلة وإذا علمنا أن كمية المياه التى تعطى للفدان فى التربة الواحدة تقدر فى المتوسط بحوالى 3000 متر مكعب فى الأراضى الطينية ( وذلك على أساس ما تقرره وزارة الأشغال بحساب 350 متر مكعب يضيع منها 50 متر مكعب فى الطريق حتى تصل إلى البستان أو الأرض المنزرعة ) ، وهى تزيد عن ذلك تقل تبعا لنظام توزيع المياه على المزارعين وعنايتهم أو اهمالهم فى اتباع الطرق الصحيحة للرى وإذا علمنا أيضا أن أشجار الموالح المكتملة النمو المنزرعة فى مثل هذه الأراضى تحتاج إلى 3000 متر مكعب على الأكثر فى السنة وذلك على أساس التجارب العديدة فإنه يتضح من ذلك أن إعطاء الكمية على عشر ريات يجب أن يعتبر كحد أقصى للمحصول لإعطاء أحسن نمو وأكبر انتاج وتوزع هذه الريات على مدار السنة على فترات تختلف باختلاف الظروف الجوية فتقصر صيفا وتطول شتاء كما تراعى فيها حالات النمو والإثمار ومن الطبيعى أن تقل كمية المياه التى تحتاج إليها مثل هذه الأشجار إذا كانت منزرعة فى تربة طينية متماسكة وتزداد فى حالة الزراعة فى الأراضى الرملية ويمكن تقدير كمية المياه التى تعطى للبستان على أساس ارتفاع سمك مياه الرى على سطح الأرض قبل أن تشربها التربة مباشرة فإذا كان الارتفاع 2.5 سم كان معنى ذلك كمية مياه الرى 100 متر مكعب للفدان ، وإذا كان 7.5 يكون الرى بمعدل 300 متر مكعب للفدان وهكذا ، وهو حساب تقريبى نظرا لعدم استعمال أجهزة قياس كميات الماء .
ولما كان الغرض من التقنين المائى للمحاصيل هو إنتاج أحسن غلة ممكنة بطريقة اقتصادية فإن ذلك يتطلب الدراسة فى الحقل أو على الطبيعة أى عمليا ، وتستعمل لذلك عدة طرق منها طريقة الأحواض ، أو الطريقة المباشرة لحساب مقدار الداخل والمنصرف ، أو التقنين باستخدام الأرصاد الجوية ولا مجال لشرح هذه الطرق بالتفصيل وعموما تعتمد أو تستند كميات المياه المراد إعطاؤها للأشجار على الآتى : ـ
1- السعة الحقلية للتربة ، فالأراضى ذات السعة الحقلية المنخفضة مثل الأراضى الرملية و الرملية الطميية تحتاج إلى كميات من الماء أقل بكثير من الأراضى ذات السعة الحقلية العالية والمرتفعة مثل الأراضى السلتية الطميية والطينية الطميية .

2- عمر النبات فالأشجار الصغيرة السن تحتاج إلى كميات قليلة من الماء إذا قورنت بالأشجار الكبيرة السن ، كما أن الأشِجار الحديثة العمر تكون جذورها سطحية أى أنه لا يلزم إضافة كميات كبيرة من الماء لتنزل إلى أعماق كبير من التربة وذلك مثل ما يحدث فى الأشجار الكبيرة العمر ذات المجموع الجذرى المتعمق .

3- فترة النمو التى يمر بها النبات : تختلف احتياجات الأشجار للرى حسب فترات النمو والنشاط التى يمر بها النبات ، فمن المعروف أن الأشجار تحتاج إلى كميات أكبر من الماء فى فصل النشاط عن احتياجاتها فى فصل قلة النمو والراحة ، ولو أنه كان من الشائع الاعتقاد أن غالبية الأشجار المتساقطة الأوراق لا يلزمها أى كميات من المياه خلال فترة راحتها وتجردها من الأوراق ، وهذا الاعتقاد خاطئ إذ أنه من المعروف أن الماء لازم للعمليات الحيوية التى تحدث فى داخل خلايا النبات ، وأنه قد يكون النبات ظاهريا فى فترة عدم نشاط وهو فى الحقيقة يكون مركبات معقدة أو يحول مركبات معقدة إلى مركبات بسيطة ، فتوافر الماء للأشجار يعتبر لازماً لإتمام التحولات الحيوية ، وعاملا محدداً لنشاط الأنزيمات وتختلف كمية المياه اللازم إضافتها سواء فى فترة النمو أو فترة الراحة ومن محصول إلى آخر ومن تربة إلى أخرى ومن جو إلى آخر .


عدد الريات ومواعيدها : ـ

تختلف عدد الريات والفترات بينها على عدة عوامل أهمها : ـ
1-المساحة الورقية للأشجار وعدد الثغور فى السنتيمتر المربع فكلما ازدادت المساحة الورقية للأشجار وكثر عدد الثغور كلما احتاجت إلى عدد أكبر من الريات .
2-سرعة النتح : تتطلب النباتات السريعة النتح ريات أكثر من النباتات ذات السرعة الأقل كما سبق شرحه .
3- سرعة تبخر الماء من التربة : تتطلب التربة التى تفقد ماءها بسرعة كثرة فى عدد الريات ، وهذا العامل يتأثر أيضا بارتفاع وانخفاض درجة الحرارة فى المنطقة وكذلك على بعض الظروف الجوية الأخرى .
4- السعة الحقلية : تتطلب التربة السعة الحقلية المنخفضة مثل الرملية زيادة عدد الريات وقصر الفترات بينهما وذلك عكس التربة الطينية ذات السعة الحقلية المرتفعة كما أن وجود نسبة بسيطة من الأملاح فى التربة يتطلب تقارب فترات الرى لتخفيف الأملاح حول الجذور .
5- ولم يتطرق البحث إلى تلك النقطة الحساسة فى حساب مقننات المياه لأشجار الفاكهة أو عدد الريات ومواعيدها حيث كان من الواجب معرفتها لكل نوع من الفاكهة ، وكذلك بالنسبة للأراضى المختلفة ومناطق زراعة الفاكهة الشهيرة فى الجمهورية العربية المتحدة .
ولقد ناقشت بعض النشرات والمؤلفات المحلية ضرورة تنظيم الريات حسب أشهر السنة ومواسم النمو فى أشجار الفاكهة ونعتقد أن هذا يتطلب أبحاث تطبيقية تحت الظروف المختلفة تأثير زيادة ونقص ماء الرى عن اللازم .

من المعروف أن كثرة الماء أو زيادة الرطوبة فى التربة أكثر من الحد المطلوب ينشأ عنه عدة أضرار أهمها : ـ
1- اصفرار الأوراق ووقف النمو وتساقط الأزهار والثمار وتصمغ الفروع وموتها نتيجة اختناق الجذور وقلة التهوية بالتربة ، وعدم وجود الأكسجين.
2- قلة جودة طعم الثمار وعدم تكوين لونها بحالة جيدة .
3- تشقق الثمار وعدم تحملها للحفظ وسهولة جرحها أثناء التسويق .
4- Lichenزيادة انتشار الأمراض مثل التصمغ فى الموالح والاشنات .


ويلاحظ أن المشكلة التى تواجهنا فى جمهورية مصر العربية هى سوء استعمال ماء الرى مما يؤدى إلى عدم توفر الماء وقلته للمزارع الأخرى والأراضى المستصلحة حديثا. لذلك يجب أن ينصرف الجهد إلى تقليل الماء المفقود والتبخر وذلك بعدة طرق أهمها :

1- إزالة الحشائش الموجودة بين أشجار الفاكهة سواء بالعزيق أو الحرث لأن الحشائش تبخر كثيراً جداً من الماء الذى بالأرض وخصوصا إذا كانت حول النباتات ، ويكون تأثر الأشجار الصغيرة بهذا الفقد أكثر من الأشجار الكبيرة لسطحية جذور الأولى وعدم انتشارها ولكبر جذور الثانية وتعميقها بالتربة ، وقد تبخر الحشائش إذا تركت بالأرض كمية من الماء أكبر مما تبخره الأشجار الصغيرة .

2- حرث الأرض وإثارة سطحها : يؤدى حرث الأرض إلى حفظ الرطوبة التى تحت سطحها مباشرة فالأراضى التى تحرث مراراً تحتاج إلى رى أقل وقد يكتفى بالعزيق دون الحرث ، ويلاحظ أن الحرث فى هذه الحالة لا يقتصر على إزالة الحشائش فقط بل إنه يؤدى إلى تفتتيت الأجزاء السطحية العليا وإتلاف الخاصة الشعرية التى يتبخر بواسطتها الماء فى باطن الأرض ثم إنه إذا تفتت هذه الطبقة السطحية ونعمت فإنها تكون بمثابة غطاء للطبقة التى تليها فتحفظ بها الرطوبة ويفضل أن يكون سطح التربة محروثا خشنا عن أن يكون صلبا مستويا خاليا من الحشائش .

3- تقليم أفرع النباتات : يقلل التقليم من مساحة سطوح الأوراق الخضراء التى تبخر الماء وبذلك يتوفر الماء بالتربة التى يقل احتياجها للرى بالتالى ، ولو أن عملية التقليم تعتبر عملية مقصرة للأشجار .

4- زيادة المسافات بين الأشجار : ومعنى ذلك وضع عدد أقل من الأشجار فى مساحة معينة إذ أن مقدار ما تبخره ثمانون شجرة بالفدان أقل مما تبخره مائة وستون مثلا.

5- عدم زراعة محاصيل مؤقتة بين الأشجار لأن هذه المحاصيل تبخر كثيرا من الماء الذى تحتاجه الأشجار نفسها ، ولو أن هذا قد يؤدى إلى رفع المصاريف الإنشائية فى الحدائق حيث تعتبر المحاصيل المؤقتة نتاج عائد لصاحب الحديقة يصرف عليها لحين إعطاء الأشجار محصولها .

6- إضافة المادة العضوية للأرض وحرثها بها لأن هذه المادة تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة الأرضية إلى درجة كبيرة .

7- تغطية سطح التربة بواسطة القش ( قش الأرز مثلا ) وتسمى هذه العملية بالـ Mulch وتعمل طبقة القش عمل طبقة التربة العليا المعزوقة فى حفظ الرطوبة . ولقد استعمل حديثا مادة البولى ايثلين ( ذات لون أسود ) لتغطية المصاطب وذلك فى حالة زراعة الشليك وذلك لحفظ الرطوبة ومنع اتصال الثمار بالجراثيم الموجودة فى التربة ومنع وصول الضوء للحشائش مما يتسبب فى موتها .

8- زراعة مصدات الرياح حول البستان وذلك لكسر حدة الرياح وذلك بالنسبة لتأثيرها الفسيولوجى فى زيادة سرعة تبخر كميات كبيرة من الماء من الأوراق والأزهار الثمار الصغيرة ، كما أنه إذا قلت نسبة الرطوبة فى الجو تزداد أيضا نسبة النتح وتزداد بحركة الهواء سواء أثناء الليل أو النهار .

9- فى حالة زراعة أشجار الجريب فروت تحت ظلال النخيل يقل الفقد فى الماء نتيجة خفض درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة .

10- استخدام أصول مقاومة للجفاف : من المعروف أن أصل الليمون البلدى المالح مقاوم للجفاف ولقد قام وإلى والعزونى سنة 1955 بدراسة انتشار جذور أصول النارنج والليمون المخرفش والليمون البلدى المالح ، ووجد أن المجموع الجذرى فى النارنج كان أكبر وزنا ويليه الليمون المخرفش وأقلها الليمون المالح ولو أنه وجد أن وزن الجذور الشعرية فى كل منها يتمشى عكسيا مع الترتيب السابق فقد إزدادت نسبة الجذور الشعرية إلى نسبة الجذور الكلية فى الليمون البلدى المالح عنها فى الليمون المخرفش مما قد يوضح سبب مقاومة أشجار الليمون البلدى المالح للعطش .

11- تحديد مدى احتياج أشجار الفاكهة لمياه الرى قبل إضافتها أو بمعنى آخر تحددي موعد الرى ومن الصعب تحديد الوقت الذى يبدأ فيه رى البستان حتى لو اتبعت الخطوات السابقة فى تحدد عدد الريات والكميات المطلوبة لرى الأشجار للاختلافات الكبيرة فى طبيعة أنواع الأراضى ولاختلاف احتياجات أشجار الفاكهة ومدى انتشار جذورها واختلاف ظروف البيئة الخارجية التى لا يمكن التحكم بها إلا أنه توجد عدة أسس عملية قد تساعد فى تحديد موعد إجراء الرى منها :-

أ ) استعمالها دليل نباتى : ـ ويجرى بملاحظة نمو النباتات المخصصة كدليل وتكون عبارة عن نبات عريض الأوراق غض سريع النمو غير مجهز طبيعيا لتحورات كثيرة لمقاومة النتح ويصلح لهذا الغرض نبات مثل عباد الشمس أو الأذرة وعادة تظهر علامات الذبول على أوراق هذه النباتات أكثر وضوحا قبل أن تظهر على أشجار الفاكهة وسبب ذلك راجع فقط إلى عدم قدرة هذا النبات على تقليل النتح بدرجة تماثل الأشجار الخشبية وليس عدم قدرته على استخلاص الرطوبة الموجودة فى التربة حيث أن درجة الذبول هذه من صفات التربة كما سبق ذكره ، ويجب فى هذه الحالة التفرقة بين حالة الذبول المؤقت التى تحصل وقت الظهيرة نتيجة لارتفاع درجة الحرارة مع أن التربة تكون مشبعة بالماء فالمتبع فى هذه الحالة أن يكون التفتيش أو المرور فى وقت درجة الحرارة فيه معتدلة مثل الصباح أو وقت الغروب .

ب ) تقدير كمية الرطوبة بالتربة : ـ وذلك بأخذ عينات من التربة فى مواعيد متفاوتة ، وتقدير نسبة بها وبالتالى تحددي الميعاد التقريبى الذى تقل فيه نسبة الرطوبة فى التربة إلى درجة الذبول الدائم حيث يكون الرى قبلها بيومين أو ثلاثة أيام وتستلزم هذه الطريقة وجود معمل مجهز ومشرف ذو ثقافة زراعية عالية ، وهذا يستلزم تكاليف باهظة وقد أخذت تنتشر منذ مدة قصيرة أجهزة قياس نسبة الرطوبة حول المنطقة التى تنتشر فيها الجذور مثل الـ Tensiometers أو تقدر الرطوبة بقياس المقاومة الكهربائية Electrodes Gypsun Block .

جـ) ملاحظ سرعة نمو الثمار : ـ وهذه الطريقة مبنية على ملاحظة العلامة Halma على ثمار الموالح فقد وجد أن ثمار الأشجار التى تتعرض للعطش تبطؤ فى النمو او تقف وبقياس أقطارها لاحظ أنها تثبت أو تقل فى فترة عطش الأشجار وذلك بانتخاب عينة من الثمار فى المزرعة وترقيمها ثم قياس أقطارها على فترات مناسبة ورسمها فى رسم بيانى يظهر فيه بدء إبطاء الثمار وتوقفها عن النمو ويمكن فى هذا الرسم تحديد تاريخ الرية التالية .
د) الخبرة الشخصية :
يتمكن المزارع بعد مدة طويلة من اكتساب خبرة فى تحديد الوقت المناسب بمجرد النظر أو فحص التربة فحصاً مبدئيا بواسطة غرس عصا فى التربة أو فرك التربة فى راحة اليد ، ومنها يمكنه أن يحدد موعد الرى وهذه الطريقة تعتبر طريقة بدائية .


هـ) كمية نقص الأمطار : تتبع متوسط كمية الأمطار الساقطة خلال أشهر الصيف كدليل على درجة نمو الأشجار ومدى إنتاجها وهذه الطريقة غير متبعة فى جمهورية مصر العربية لعدم الاعتماد على الأمطار فى الزراعة. إجراء الأبحاث والدراسات للمقننات المائية لأشجار الفاكهة مع الاهتمام بدراسة انتشار جذور أشجار الفاكهة المختلفة ومع ربط تلك الدراسات بدراسة منتظمة عن علاقة الأرض بالماء وتأثير ذلك على أشجار الفاكهة .

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 09:28 AM
ثالثاً: التقليــم Pruning
التقليم هو إزالة جزء من نبات الفاكهة (أفرخ أو أفرع) للتأثير على شكل الشجرة وطريقة نموها بهدف زيادة المحصول الثمرى وتحسين نوعيته.


والتقليم ضرورى لكل أنواع وأصناف أشجار الفاكهة. ويتطلب توفر معلومات عن طرق إجراءه والأساس العلمى القائم عليه التقليم تم بعد ذلك فالاستمرار فى ممارسته يزيد من مهارة القائم بالتقليم باضطراد مع الزمن.
ونسوق فيما يلى بعض المعرفة الواجب توفرها عند القائم على التقليم والواجب الالمام بها قبل قيامه بالتقليم وإلا أصبح إجراؤه للتقليم هو إتلاف وتدمير للأشجار.




فعند إجراء التقليم على صنف من أصناف الفاكهة لابد من معرفة مايلى :
أ‌)طبيعة نمو الشجرة للصنف المراد تقليمه ودورات النمو بها وموعد حدوثها :فربماكانت الأشجار حديثة النمو صغيرة الحجم فى وقت إجراء التقليم لكن طبيعتها تحتم ضخامتها بعد ذلك فإن الإلمام بهذه الحقيقة تجعل القائم على التقليم أن يسلك الطريق الصحيح فى إجراء التقليم للوصول إلى هدفه.
ب‌) طبيعة حمل الأعضاء الزهرية والثمرية : ويقصد به معرفة مكان البراعم الثمرية على الأفرع ومعرفة موعد حدوث التحول الزهرى بهذا الصنف Flower initiation. فليس معقولاً أن تزيل الأفرع من أطرافها مثلاً على الرغم من أن هذه الأطراف حاملة للبراعم الثمرية إذ ستكون النتيجة ترك الأشجار دون إثمار، وفقد للمحصول فى هذه السنة.
ويهدف التقليم إلى إزالة النمو غير المرغوب فيه فى الوقت الصحيح من السنة وذلك لصالح ما تبقى من نموات ولصالح ما يستجد من نموات. ومن هنا كان لزاماً معرفة أسباب إجراء التقليم وعموما ينتج عن التقليم:




(1)تشكيل الشجرة : للوصول للشكل المناسب من حيث الارتفاع وقطر المجموع الخضرى وتحديد زاوية التفرع بما يزيد من قوة الشد ويهدف التقليم إلى جرة، وبلوغ الحجم المناسب وكثافة نمو مناسبة. ويجرى كل ذلك فيما يعرف بتقليم التربية للوصول -بالأشجار بدءًا من سنواتها الأولى فى المزرعة- إلى الحالة التى تصبح معها منتجة إقتصادياً عند بلوغ عمر الإثمار بعد ذلك يصبح هدف التقليم .
(2)الحفاظ على إستمرار إنتاج الأشجار: للحصول على محصول ثمرى مربح منتظم وهو ما يعرف بتقليم الإثمار حيث يجرى على الأشجار البالغة المثمرة.




أسباب إجراء التقليم وأهدافه :
أولا:التقليم بهدف الحصول على الشكل المناسب:



الشكل المناسب يعطى شجرة قوية ذات حجم مناسب وكثافة نمو مناسبة.
(1)قوة الشجرة :




إن قوة الشجرة مطلوبة لتتمكن من حمل المحصول الثمرى وتقاوم الكسر بفعل الرياح. لذلك تنتخب الأفرع التى تحدث زاوية تفرع عند إتصالها بالفرعالأم فى حدود 45ه. فينمو الفرع أقوى بإستمرار بمرور الوقت إذ أنه سيجد الفرصة للزيادة فى السمك وامتلاء الخشب لتوفر المكان المناسب. وانخفاض زاوية التفرع عن 45ه يعرض الأفرع لخطر الإنشطار إلى نصفين تحت ثقل المجموع الخضرى والثمرى فيما بعد عند مرحلة الإثمار الغزير. أما زيادة زاوية التفرع كثيراً عن 45ه فتكون أقرب للزاوية القائمة تعرصه للكسر تحت ثقل حمل الثمار والأوراق. إما عند الإضطرار لترك زاوية التفرع قليلة ولا يمكن تجنبها فنتحايل على ذلك بتقصير أحد الأفرع كثيراً عن الآخر فينشأ واحداً أقوى من الآخر مما يقلل من فرصة التشرخ .



(2) حجم الشجرة المناسب :
من أهداف التقليم الوصول بالشجيرة إلى حجم مناسب. فمن المسلم به أن الأشجار محدودة أو صغيرة الحجم تكون لها مزايا عديدة مثل سهولة إجراء عمليات الخدمة المختلفة كالتقليم السنوى والرش للمكافحة وجمع المحصول خاصة عن إستعمال الآلات اليدوية كما هو مستعمل فى مزارع كثيرة، وحتى عند إستعمال الرش الميكانيكى تكون معاملة الأشجار المحدودة النمو أسهل. لذا يراعى البعض تحديد حجم الأشجار لتكون فى متناول اليد ثم يزاد عدد الشجار بوحدة المساحة مما يزيد فرصة الإرتفاع بكمية ونوعية المحصول الثمرى. وقد يكون التقليم بهدف اعطاء جحم محدد كما فى تقليم الاسوار والأسيجة النباتية .
(3) تقليل كثافة الأشجار :
يصعب رش الأشجار الكثيفة للوصول إلى مكافحة كاملة للآفات والأمراض أما الشجرة المفتوحة فتسمح بتخلل محلول الرش لأجرائها الداخلية. علاوة على أن الأشجار الكثيفة تظلل الثمار فتكون رديئة اللون عند النضج لذلك كان من أهداف التقليم تقليل كثافة النمو بالأشجار، كما أن الأشجار غير كثيفة تسمح للضوء والهواء للوصول إلى النموات الداخلية فتنمو صحيحة قوية وتحمل بذلك براعم للإثمار مما هو فى صالح إنتاج الثمار.
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/g1.gif
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/g2.gif
ثانيا:التقليم بهدف الحصول على نمو خضرى جيد :
من نتائج التقليم المباشرة حدوث تقزم مؤقت بالشجرة، وكذلك قوة فى نمو البراعم التى تركث على الشجرة.




1- التقزم المؤقت :
إذ يترك التقليم الشجرة وهى أصغر حجماً متفرمة حتى يعوض النمو الحديث ما ازيل بالتقليم. والأفرع المزالة بالتقليم تحمل الكثير من البراعم التى هى مصدر للأوراق النامية. لذلك فإن خفض عدد البراعم نتيجة للتقليم يتبعه خفض لعدد الأوراق التى ستنمو على الشجرة وبالتالى خفض للمواد الغذائية المجهزة بالشجرة مما يترك أثره على خفض النمو الجديد يتبعه خفض فى نمو الجذور وحجم الامتصاص من التربة. وتسمى هذه الحالة بالتقزم المؤقت إذ تستعيد الشجرة قوتها بعد فترة قد تصل من عام إلى عامين وهكذا.وعادة يستخدم ذلك التقليم فى تقليم الشجيرات المستخدمة فى تزيين الحدائق العامة .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/g3.gif
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/g4.gif
2- قوة نمو البراعم التى تركت بعد التقليم :
يصبح نصيب أى برعم ترك بعد التقليم من المواد الممتصة بالجذر ( ماء + عناصر غذائية ) أكبر مما يدفع هذا البرعم للنمو بقوة فيعطى أفرخا سريعة وقوية فى نموها لكن النمو فى مجموعة على الشجرة كلها يكون أقل من مثيله على الشجار التى لم تقلم.





ثالثا:التقليم بهدف الحصول على انتاج ثمرى جيد:
كما أثر التقليم على كمية ونوع النمو الخضرى فإنه يؤثر أيضاً على حجم ونوع الإنتاج الثمرى .
(1) التزهير :
ينتج عن تقليم الأشجار الحديثة خفض المسطح الورقى كمارأينا وبالتالى خفض فى ناتج التمثيل الضوئى وخفض الغذاء اللازم للآزهار فتنخفض عدد الأزهار الكاملة ويتبعه خفض فى الإنتاج الثمرى. أما فى الأشجار البالغة والمسنة فإن مخزون الغذاء بالشجرة يعوض ما أحدثه التقليم فى خفض السطح الممثل إلا إذا كانت هذه الأشجار تعانى من الضعف خاصة نقص الأزوت.




(2) العقد الثمرى
نتيجة لقلة عدد الأزهار فى الأشجار المقلمة فإن نسبة الأزهار العاقدة ترتفع.
(3)إنتاج المحصول :
نتيجة لقلة عدد الأزهار فى الأشجار المقلمة ينخفض إنتاج الثمار ويتوقف نسبة الانخفاض فى المحصول على شدة التقليم وعددالبراعم المزالة. وقد يكون لإرتفاع نسبة العقد بعض التعويض والمساهمة فى رفع إنتاج الثمار لكن المحصلة هى خفض فى إنتاج الثمار. وليكن معلوماً أن التقليم الخفيف للأشجار الحديثة الصغيرة السن يزيد من إنتاج الثمار المبكر.
(4)حجم الثمر :
نتيجة لإنخفاض أعداد الثمار فى الأشجار المقلمة فإن الثمرة الواحدة تحصل على نصيب أكبر من الماء والعناصر الغذائية الممتصة من التربة وعلى نصيب أكبر من ناتج تمثيل الأوراق مقارنة بالثمرة على الشجرة غير المقلمة فتنمو الثمرة بحجم أكبر أى أن التقليم يزيد من حجم الثمرة.
(5)نوعية الثمرة :
تنخفض نوعية الثمار بالأشجار الغير مقلمة لزيادة كثافة النمو وعدم وصول الضوء وكذلك محاليل الرش الى داخل الثمرة . علاوة على خدش الثمار عند الجمع لعدم وضوحها للعين. ويمكن تلافى كل ذلك بالتقليم فترتفع نوعية الثمرة فى الأشجار المقلمة.
(6) لون الثمار :
يختلف تأثير التقليم على لون الثمار تبعاً لكثير من العوامل منها النوع النباتى وعمر الأشجار وظروف البيئة المحيطة. فتغير لون ثمار الأشجار صغيرة السن النامية بقوة والكثيفة النمو ضئيل نتيجة للتقليم المتوسط والخفيف. وعلى النقيض من ذلك فالتقليم الجائر يقلل من تلون ثمارالخوخ وربما لكثافة النمو بعد التقليم. فى حين أن تقليم الأشجار المسنة يحسن من لون الثمار.




القيمة الأقتصادية للثمار:

إتضح لنا أن التقليم يحسن من نوعية الثمار مع قلة مؤقتة فى كمية الانتاج. وعموماً ترتفع القيمة الإقتصادية للمحصول خاصة فى السنوات التالية.

موعد إجراء التقليم السنوى:
إن عمر الشجرة المراد تقليمها والغرض من التقليم من أهم العوامل الواجب مراعاتها.
أ -عمر الشجرة :
الأشجار الصغيرة السن الحديثة فى المزرعة تكون أكثر حساسية لظروف البيئة غير المناسبة كما أنها تحتاج فى سنواتها الأولى إلى تقليم تربية ليتكون هيكلها قوياً. لذلك يكون معظم التقليم الذى يجرى لها شتاء وهى فى مرحلة بطء للنمو فى حالة مستديمة الخضرة أو سكون تام فى حالة متساقطة الأوراق. والتقليم الشتوى يجرى بعد إنقضاء فترة البرد الشديد فى منطقة الزراعة لأنه لو أجرى قبل ذلك ثم يأتى بعده موجات البرد الشديد فإنه يتلق كثير من البراعم المتروكة بعد التقليم وهذا يضعف الشجرة بل يقضى عليها. لكن عند انقضاء موجة البرد الشديد وهو زروة الشتاء والذى يوافق فى مصر حول منتصف يناير فإن التقليم بعد ذلك سيزيل ما أتلفه البرد ويبقى من البراعم والأفرع ما يناسب نمو الشجرة فى الربيع التالى. أما تقليم الأشجار الصغيرة صيفاً فيكون بإزالة الأفرع الغير مرغوب فيها أول بأول وتوجيه الأفرع المتروكة المتبقية نحو الاتجاه المطلوب لبناء هيكل الشجرة ويقوم المنتج بإزالة السرطنات الغير مرغوب فهيا أو بتطويش القمم النامية صيفاً لتحديد النمو فى وقت معين. أما معظم تقليم الأشجار البالغة فيتم شتاء أيضاً بعد انقضاء فترة البرد الشديد كما ذكر.
ب - غرض التقليم :




يجرى التقليم إما لتربية الأشجار الصغيرة السن فى سنواتها الأولى بالمزرعة أو لهدف زيادة إنتاج الثمار فى الأشجار المثمرة التى تم تربيتها أو بهدف إبقاء الشجرة طول عمرها فى حالة تقزم.



ويجب معرفة أن التقليم عملية مجهدة للشجرة يقطع فيها أعضاء بذلت الشجرة مجهوداً فى بنائها لذلك يجب أن يكون هناك ضرورة ملحة فى إجرائه بل يوجد من يرى عدم إجراء التقليم وترك الأشجار لطبيعتها لكن ثبت أن ذلك لايأتى بمحصول ثمرى إقتصادى لذلك يجرى التقليم للوفاء بالغرض المراد منه.



وللحصول على الشكل المرغوب للشجرة والهيكل القوى وهو مايعرف بتقليم التربية يجرى التقليم صيفاً وشتاء. أما الأشجار المثمرة فالتقليم يهدف لزيادة الإنتاج نوعاً وكماً ويمكن للتقليم الشتوى أن يفى بهذا الغرض ويقتصر التقليم الصيفى على إزالة السرطنات المائية الغير مرغوب فيها والأفرع الميتة المتعارضة. اما للإبقاء على الشجرة قزمية فإن التقليم الصيفى خير وسيلة لذلك.



مايجب مراعاته عند إجراء التقليم :


1-يجب أن تكون منطقة القطع صغيرة ما أمكن ناعمة الملمس وبذلك يسهل التئام الأنسجة المقطوعة أما منطقة القطع الكبيرة الخشنة الملمس فتتقرح الأنسجة عندها وقد تتلف كل ما ترك من الفرع.

2-يجرى قطع الفرع بحيث تكون منطقة القطع موازية للفرع الذى ترك دون تقليم بوالذى يخرج عليه أو منه الفرع المقطوع.
3-يزال الأفرع التى تشكل زاوية قليلة أو كبيرة مع الفرع التى تخرج عليه. لأن الزاوية المفضلة بين فرعين متلاقيين هى 45ه لكن إذا قلت عن ذلك كثيراً يكون الفرعان متوازيان وإحتمال الانشطار فى المستقبل وارد، وذلك تحت ثقل المجموع الخضرى والثمرى عليهما. أما إذا زادت زاوية التفرع لتكون قائمة أو قريبة من القائمة فإن الكسر أيضاً وارد تحت ثقل المجموع الثمرى فيما بعد.
4-يجرى تقليم الأفرع الرئيسة أولا. لأنه من الأخطاء الشائعة إزالة الأفرع الثانوية دون إزالة الفرع الرئيسى الذى لالزوم له. فالقائم على التقليم يصعب عليه إزالة فرع رئيسى حتى ولو كان إزالته ضرورية وهذا خطأ ويؤدى إلى تشوه فى شكل وهيكل الشجرة. ويجب إزالة الفرع المقلم كاملة فلا يترك منه بقية وهو ما يعرف بالكعب أو مسح الفرع.
5-فى حالة تقليم التقصير وهى الذى يزال فيه جزء من الفرع يراعى أن يكون القطع أعلى برعم بمسافة حتى لايحدث جفاف مباشر للبرعم الطرفى الذى ترك نتيجة للنتح والبخر منه بل تكون الجزء أعلى البرعم هو حماية للبرعم من الجفاف.
6-إذا كبرت مساحة منطقة القطع عند إزالة أفرع كبيرة يفضل تغطية سطح القطع ببعض المطهرات الفطرية مثل سيانيد الزئبق 1 فى الألف. أو الجير مع كبريتات نحاس.




أنواعالتقليم من حيث طريقة القطع:

أ‌-تقليم التقصير :

وفيه تقطع الأفرع أو الأفرخ عند منطقة معينة قد تكون قريبة من طرفه أو عند منتصفه أو قرب نقطة إتصاله بمنشأته. ويعرف هذا التقليم باسم Heading back. وينتج عنه زيادة سمك الجزء المتبقى من الفرع ونمو أفرخ كثيرة أسفل منطقة القطع. لذلك لايجرى فى حالة الأشجار الكثيفة. وقد يجرى خلال مرحلة تربية الأشجار الصغيرة السن أو عند تجديد الأشجار المسنة. أما الأشجار المثمرة فلا يوصى به.
ب-تقليم إزالة :
وفيه يزال أفرع أو أفرخ كاملة يقطعها عند منشأها وإذا كانت الأفرخ الصغيرة السن هى المزالة فيسمى تقليم خف ويستعمل لفتح قلب ومركز الشجرة لتنفيذ أشعة الشمس غليه كما يستعمل لإزالة الأفرع المتعارضة فى نموها والمتوازية. ويزال عادة الفرع العلوى ويترك السفلى المنخفض فى وضعه. وبإزالة بعض الأفرع فإن باقى الأفرع المتوركة تستفيد بالعصارة التى كانت مخصصة للأفرع المزالة، وبذلك تقوى ثمراتها الحديثة الخارجة عليها.






أدوات التقليم :


كلما كان مكان ومسطح القطع نظيف وأملس كلما اسرع الإلتئام والأدوات المستخدمة لتحقيق ذلك هى مقص التقليم والبلطة والسراق أى منشار التقليم وسكينة التقليم، إلى جانب ذلك يوجد المنشار الآلى الذى يعمل بالموتور وبعض الآلات الأخرى التى تعمل بضغط الهواء.

يستخدم المقص للأفرع التى يقل سمكها عن بوصة. أما السراق فهو للأفرع السميكة ويجب الحذر فى إستعماله حتى لا يترك سطحاً خشناً، والسراق الجيد هو الذى تكون أسنانه منفتحة بدرجة مناسبة .
فزيادة إنفتاح الأسنان يسبب تكسر الأنسجة أما قليلة الانفتاح فتكون بطيئة القطع أما سكينة التقليم والذى يستعملها الكثير من العمال فى مصر لرخصها فهى صعبة الإستخدام وكثيرة المخاطر وتحتاج لأنسجة قليلة الصلابة مثل قصبات العنب. وسلاحها غالباً مقوص. أما البلطة فلإنجاز قطع نظيف وبسرعة وهى تستخدم للأفرع السميكة وتعطى نتائج جيدة من حيث سرعة الجرح الذى أحدثته.




http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/g5.gif



أمثلة لأنواع التقليم المستخدم فى تربية الشجار:


1-تربية الأشجار بالشكل الطبيعى :

تتبع فى الأشجار التى تنمو بطبيعتها إلى حجم ضخم كبير مثل المانجو والبيكان والموز وكذلك فى الأشجار التى تتميز بوجود ساق رئيسى سائد فى النمو مما تأخذ معه الشجرة الشكل الهرمى. وهذه الطريقة غير شائعة الاستعمال فى البساتين. ويكون إزالة الأفرع فى هذه الطريقة فى أضيق الحدود إذ يقتصر على إزالة الأفرع المتعارضة والمتشابكة أو النامية من نقطة واحدة بشكل متوازى فيزال أحد الفرعين. وتبدو الشجرة البالغة فى هذا النوع من التقليم مخروطية ذات قاعدة عريضة ورأس ضيق وتربى فيها لاساق الأصلى دون تقصير ويربى عليها العديد من الأفرع الجانبية، ثم بقصر السفلى منها ويترك العلوى لينمو أقوى، فترتفع الشجرة فى النمو كثيراً مما يصعب معه إجراء عمليات الخدمة مثل الرش والتقليم وجمع الثمار. كما أن تحقيق الإتزان بين النمو الخضرى والثمرى يكون ليس سهلاً لضخامة المجموع الخضرى.
2- التربية الكأسية :
ويتبع مع كثير من أشجار الموالح والتين وفيه تبدو الأشجار البالغة مثل الكأس حيث تتكون من جذع قصير تخرج عليه من نقطة متقاربة ثلاث أفرع رئيسية أو أكثر متشابهة السمك والطول تنمو رأسية ويخرج عليها من قواعدها أفرع أخرى يزال منها الذى ينمو فى داخل الشجرة ويترك النامى للخارج وهكذا. وقد تتميز هذه الطريقة بسهولة عمليات الرش والتقليم وجمع المحصول لقلة إرتفاع الأشجار وتكون الثمار بنوعية جيدة لتعرضها الجيد للضوء والهواء كما يمكن الاستفادة فى تربية المؤقتات بين الأشجار المستديمة الكبيرة بهذه الطريقة. لكن يعاب عليها شدة التقليم مما يكثف النمو عند أطراف الأفرع المقلمة مما يزيد من نفقات التقليم السنوى. وفى الأشجار البالغة والمسنة تكبر الأفرع الأساسية على الجذع وتتقارب من بعضها وتبدو كأنها خرجت من نقطة واحدة فتنكسر كما قد تكون الأفرع الرئيسية حجر أو تجويف عند تلاقيها وفيه تتجمع مياه المطر وتسبب حدوث تعفن للأنسجة يؤدى بحياة الشجرة.




3- طريقة القائد المحور :
وهى المفضلة فى تربية الأشجار المتساقطة ماعدا العنب الذى له طرق التربية الخاصة به فتجرى هذه الطريقة على التفاح والكمثرى والمشمش والخوخ والبرقوق خاصة أن مثل هذه الأشجار ليست لها طبيعة منتظمة فى النمو. ويكون الفرع الرئيسى والمسمى بالقائد المحور هو أقوى الأفرع المنتخبة على الشجرة ويتم تكوينه من السنة الأولى بقطع الساق الأصلى إلى فرع جانبى هو القائد المحور الذى ينتشر للخارج فى كل الاتجاهات أما ماعداه من أفرع منتخبة فتقصر حتى تصبح السيادة للقائد المحور. وبهذه الطريقة يصبح قلب الشجرة مفتوح للإضاءة والتهوية كما أن الشجرة تصبح فى متناول عمليات الرش والتقليم وجمع المحصول.
4- التربية على أسلاك :
وهى وإن كانت مكلفة عند الإنشاء لكنها تعتبر أفضل طرق التربية حيث تكون كل أعضاء الشجرة معرضة للإضاءة والتهوية ويسهل إجراء جميع عمليات الخدمة بها من رش وتقليم وكذلك جمع المحصول.

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 09:31 AM
رابعاً: حمايــة البستــان
أ‌- زراعة مصدات الرياح والأسيجة والأسوار :
تعتبر زارعة مصدات الرياح فى الجهة البحرية والغربية من الأمور الهامة فى إدارة المزرعة حتى يمكننا إتقاء أضرار الرياح الباردة والساخنة وذات السرعات المرتفعة التى تؤثر فى الأشجار وتعرضها للضرر الفسيولوجى فتعانى الأشجار من الجفاف الفسيولوجى والضرر الميكانيكى كما يظهر فى الصورة - ويجرى عادة بعد انتخاب موقع البستان عمل سور حوله من المبانى أو إقامة قوائم خشبية أو حديدية تشد عليها أسلاك شائكة وقد يزرع نبات ذو أشواك يطلق عليه سياج مانع وأهم تلك النباتات التى تصلح لهذا الغرض هى:
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/h1.gif
1. Hematoxylon Campechianumهيماتوكسلين :
وهى شجيرة أفرعها ذات لون مبيض وذات أشواك قصيرة ورفيعة ودقيقة تخرج من أباط الأوراق والأوراق ريشية مركبة زوجية والوريقات بيضية مقلوبة وتتكاثر بالبذور.
2. : Caesalpinia Sepiariaالسنط الافرنجى
شجرة صغيرة أوراقها مركبة ريشية والوريقات مستديرة لونها أخضر فاتح والسطح العلوى أخضر داكن والأشواك صغيرة حادة مقوسة وتتكاثر بالبذور.
3. ديكروستاتش Dichrostachys nutans :
شجيرة صغيرة أوراقها مركبة ريشية والوريقات زغبية والأشواك زوجية أحدهما أكبر من الأخرى وتتكاثر بالبذور.
4. الانجا Inga Dulcis :
شجرة استوائية كبيرة أوراقها ريشية بسيطة والأوراق الحديثة لونها أحمر والأشواك قصيرة ثنائية وتتكاثر بالبذور.
5. Iberia Kafra الابريا :
شجرة متوسطة الأوراق قلبية بسيطة متبادلة تنمو فى اباطها أشواك طولها 5سم طويلة حادة تتكاثر بالبذرة.


وللتغلب على أضرار الرياح يلجأ البستانيون الى الآتى:
1- تغطية الأشجار الصغيرة بالأكياب والحصر والبولى ايثلين .
2- اللجوء الى تضييق المسافات بين أشجار المزرعة أو زراعة مؤقتات .
3- اتجاه خطوط الزراعة من الشرق الى الغرب أو من الشمال والجنوب .
4- رى الحديقة قبل حدوث الصقيع بفترة وجيزة .
5- استعمال طريقة الرى بالرش . Sprinkler irrigation
.6- زراعة مصدات الرياح
الأنواع المختلفة لمصدات الرياح :
1- مصدات رياح من مواد حية مثل أشجار الكافور والكازورينا والتى يبلغ ارتفاعها أكثر من 5 أمتار وبالتالى تؤدى الى حماية مسافة تصل الى 30-80م. ويجب العناية بها من ناحية الرى والتسميد حتى تنمو بصورة جيدة.
2- مصدات رياح من مواد م يتة .
3- مصدات مصنوعة من عيدان الذرة وسيقان السمسم...، وخلافه وهذه لا تتنافس مع المزروعات من ناحية الماء والغذاء، ويجب أن تغرس لمسافة كافية بالتربة حتى لا تتعرض للانهيار عند هبوب رياح شديدة. وهى تصلح لمحاصيل العائلة القرعية وكذلك عند اقامة الانفاق المنخفضة.
4- مصدات رياح صناعية وهى تصنع من مواد مخلقة صناعية فى صورة نسيج شبكى وعمرها الافتراضى يتراوح مابين 3-6 سنوات وفقاً لنوع النسيج المستعمل والاضافات المستعملة.
ويشترط فى مصدات الرياح الآتى:
- أن تكون رخيصة الثمن سهلة التكاثر .
- سريعة النمو تصل الى ارتفاعات كبيرة .
- مستديمة الخضرة جيدة التفرع ذات خشب متين .
- أن تكون ذات أوراق رفيعة .
- أن تكون جذورها رأسية لا تمتد أفقياً فتزاحم الأشجار .
- الا تكون عرضة للاصابة بالآفات والأمراض التى يمكن أن تصيب الأشجار بالحديقة .

وأهم مصدات الرياح :
1. الكازورينا Casuarina equastifoliaوهى رخيصة الثمن ويتحمل العطش وتعتبر من أفضل مصدات الرياح وتتكاثر بالبذرة.
2. Tamarix articulata الاتل أو العبليتحمل الملوحة بطئ النمو يتكاثر بالعقلة.
3. الكافور Eucalyptus rostorata سريع النمو ولا يتحمل العطش ويعاب عليه امتداد جذوره أفقياً لمسافات كبيرة كذلك كثرة الظل الناتج عنه واصابته بالحشرة القشرية ويتكاثر بالبذرة.
ب- مقاومة تعرية تربة البستان فى الأراضى الرملية :
تؤدى الرياح الشديدة لتعرية سطح التربة فى الأراضى الرملية ويزداد خطرها حيث تقل الأمطار وتنقل الكثبان الرملية ويمكن اتقاء ذلك بزراعة :
1-مصدات الرياح السابقة الذكر كذلك زراعة نباتات الخروع والتى ثبت فاعليتها فى تثبيت الرمال وزراعة حشائش مثل حشيشة الماروم أو رش طرق المزرعة والكثبان الرملية بالقطران. أو تركيب شبكات رى رزازى على الكثبان الرملية للرش أثناء وقبل هبوب العواصف حيث أن الماء يعادل الشحنات الكهربائية الاستاتيكية الناتجة من ارتطام حبيبات الرمل ببعضها أثناء هبوب الرياح فلا تتنافر تلك الشحنات وتؤدى الى تحريك الكثبان الرملية والرمال.
2- تغطية سطح التربة :فى الماضى كانت تستخدم مواد عديدة لتغطية سطح التربة مثل تبن القمح، نشارة الخشب، قش الأرز، وذلك لحماية جذور النباتات من الحرارة ومن البرد وكذلك الجفاف والعمل على نظافة الثمار مثل الفراولة والقرعيات. ومنذ عام 1955 بدأت ثورت إنتاج البلاستيك واستخدامه للأغراض الزراعية المختلفة.
وحاليا تستعمل طريقة تغطية سطح التربة على نطاق واسع فى جميع بلدان العالم حيث يعتبر من أبسط الطرق وأسهلها بالنسبة لاستخدامات البلاستيك فى الزراعة وفيها يغطى سطح التربة بغشاء رقيق من البلاستيك يتراوح سمكه مابين 30- 50 ميكرون (نظرا لاستعماله لموسم واحد). والمادة الشائع استعمالها لهذا الغرض هى مادة البولى إثيلين المنخفض الكثافة L.D.P.E. ويوجد منه ألوان عديدة لمختلف الأغراض منها الشفاف، الأسود، الأصفر، الأبيض، ذو الوجهين الفضى والأسود.... الخ.

ومن أهم مميزات تغطية سطح التربة بالبلاستيك مايلى:- 1-حفظ الرطوبة الأرضية والحد من تبخر الماء مما يؤدى إلى عدم هدم بناء التربة .
2-الحد من حركة صعود الأملاح ( تزهر) وبالتالى عدم تركيزها على سطح التربة .
3-وقف نمو الحشائش الضارة وبالتالى توفير فى العمالة اللازمة للعزيق وكذلك عدم الاضرار بجذور النباتات النامية .
4-الحصول على ثمار نظيفة نتيجة لعدم تلامسها مع التربة وكذلك تقليل الفاقد من المحصول.
5- عند هطول الأمطار تنزلق المياه من على الغشاء وبالتالى لايحدث ضرر لجذور النباتات نتيجة لزيادة المياه .
6- زيادة تركيز نسبة ك أ2 حول النباتات بحوالى 2-6 أضعاف تركيزه العادى فى المعاملات الغير مغطاه، وبالتالى تؤدى إلى رفع كفاءة عملية التمثيل الضوئى .
7- تعمل على انعكاس الاشعاع الشمسى .
8- تقليل كميات المياه المستخدمة فى الأراضى الخفيفة .
9- يؤدى الى تبكير وزيادة المحصول .
10- تدفئة سطح التربة مما يشجع نمو الجذور ورفع قدرتها على الامتصاص .

جـ- الملاجئ الصغيرة أو الأنفاق Semi forcing Tunnels :

وهى أنفاق منخفضة على شكل انصاف دوائر، ملائمة لإستقبال أشعة الشمس وتعمل على صد الرياح بدرجة كبيرة وتتميز ببساطة هيكلها الذى يسمح بالاضاءة القصوى كما أنها محكمة إحكاماً جيداً مما يقلل من فقد الحرارة عند تجديد الهواء وفقد الماء إلى أدنى حد وسهلة التنفيذ.
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/h2.gif
والغرض الرئيسى من هذه االأنفاق هو توفير الحماية اللازمة أو الوقاية من أخطار الصقيع فى الفترة من ديسمبر إلى نهاية فبراير وهى فترة العروة الصيفية المبكرة وكذلك فترة إنتاج الشتلات للزراعات الصيفية المبكرة وسوف نتعرض لها فيما بعد بالتفصيل. كما أن هذه الانفاق تغطى بشباك التظليل (حوالى 50% تظليل) خلال أشهر درجات الحرارة المرتفعة فى فصل الصيف وهى الفترة من مايو إلى أكتوبر وبذلك يمكن توفير الحماية اللازمة للنباتات من أضرار درجات الحرارة المرتفعة. وبهذه الطريقة يمكن إنتاج شتلات الخضر اللازمة للزراعة فى العروة النيلية مع الحصول على نسبة عالية من الإنبات وكذلك إنتاج شتلات ذات مواصفات جيدة.

د - إقامة الانفاق أو الأقبية Erecting:
يتكون القبو من هيكل مقوس من مواد خفيفة سهلة التشكيل رخيصة الثمن مثل البامبو، السلك نصف الجامد قطر 5 مم، أسلاك الصلب المغلفة بالبلاستيك كما تستعمل عصى من البلاستيك المصمت المرن حتى يسهل تشكيله فى صورة أنصاف دوائر. وتقطع هذه المواد بأطوال حوالى 2.2- 2.5م لعمل الأقواس hoops التى يتكون منها هيكل القبو ويتم غرسها رأسياً بعمق 20- 30سم فى التربة على الجانبين بعد الزراعة على مسافات حوالى 2م بين القوس والآخر بطول يتراوح مابين 20- 30م فى الإتجاه قبلى- بحرى بإرتفاع مابين 45- 50سم من سطح الأرض ثم تربط هذه الأقواس ببعضها من أعلى فى المنتصف بواسطة خيوط بلاستيك متينة أو أسلاك شد رقم 16 حتى يكون الهيكل وحدة واحدة وكذلك فرد الغشاء البلاستيكى بصورة جيدة وعدم ترهله. يثبت القوس الأول والقوس الأخير بزاوية قدرها 20- 40ه أى منحنى للخارج وهذه الطريقة تجعل النفق أشد مقاومة للرياح. أما الغشاء البلاستيكى المستعمل فى التغطية فهو غشاء من البولى إيثيلين الشفاف بسمك يتراوح مابين 50- 80 ميكرون وعرض 2.2- 2.5 م حيث يتم فرده فوق الأقواس ويردم حول الجانبين وتثنى النهايتين على شكل المروحة اليدوية وتربط بدوبارة ثم تثبت فى خابور فى الأرض. ولسهولة الفتح والغلق يتم تثبيت الغطاء بواسطة أقواس معدنية عليا من السلك المجلفن بعد فرد البلاستيك.
ويوجد فى الأسواق العالمية الآن أنواع عديدة من الأغشية البلاستيكية اللازمة لتغطية الأقبية مثل البلاستيك ذو الثقوب perforated fiim وهو مثقب ثقوب صغيرة تسمح بعملية التهوية لتلافى عمليات الفتح والقفل اليومية وكذلك البلاستيك القابل للتحلل photo degradable fiim ويمتاز هذا الغشاء بسرعة تحلله بعد فترة زمنية معينة وبذلك يتلاشى كلية وهذا يوفر العمالة اللازمة لجمعه والتخلص منه بعد إستعماله. وتستعمل شباك التظليل كما أشرنا سابقاً بهدف الحد من حرارة الشمس خلال فصل الصيف بنسبة ظل تصل غلى 40-50% تقريباً.

عند إستعمال هذه الأنفاق يراعى مايلى:
1- التثبيت الجيد للأقواس فى التربة وكذلك تثبيت الأغطية جيداً حتى لاتؤثر عليها الرياح القوية مراعاة التهوية الجيدة للأنفاق أثناء ساعات النهار ومع إرتفاع درجات الحرارة حتى تبقى الرطوبة منخفضة دائماً تحت النفق حتى لا تتعرض النباتات والثمار للإصابة بالأعفان والأمراض الفطرية.. وغيرها .
2- التأكد من الإغلاق المحكم للنفق قبل الغروب بساعتين خاصة فى الليالى التى يزداد فيها إحتمال حدوث الصقيع .
ومن أهم مزايا الانفاق المنخفضة بالاضافة الى الحماية من الصقيع ودرجات الحرارة المنخفضة أنها توفر بيئة أفضل لنمو النباتات خلال فصل الشتاء إذا كانت مغطاه بالبلاستيك الشفاف وبالتظليل فى أشهر الصيف إذا كانت بشباك التظليل وفى كلتا الحالتين توفر بعض الحماية اللازمة للنباتات من الرياح القوية والأمطار الغزيرة وكما أن شكلها النصف دائرى يجعلها ملائمة تماماً للإستفادة من أشعة الشمس بكفاءة عالية جداً. وعلى هاذ فإن الأنفاق البلاستيكية توفر بيئة أفضل وفرصة أكبر للإنضاج المبكر خلال فصل الشتاء كما يمكن استعمالها مع وسائل الحماية الأخرى مثل تغطية سطح التربة بالبلاستيك مما يعمل على زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته.

هذه المزايا المختلفة تجعل الانفاق المختلفة ملائمة للزراعة الحقلية الواسعة خصوصاً بعد أن تدخلت الميكنة فى هذا المجال حيث يوجد بالأسواق آلة تركب على الجرار تعمل على تثبيت الأقواس وفرد البلاستيك فوقها فى آن واحد وبذا يمكن إستعمال هذه الطريقة على مساحات شاسعة بدون مجهود.

هـ- الصوبات الزراعية :
تتأثر محاصيل الخضر تأثيراً كبيراً بالظروف البيئية المحيطة وتعتبر الحرارة والرطوبة والاضاءة من أهم العوامل التى تؤثر فى إنتاجية هذه المحاصيل ونظراً لإنخفاض درجات الحرارة فى أشهر الشتاء فى مصر خصوصاً درجة حرارة الليل حيث تصل من 7- 10 مئوية خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير وقد تنخفض الى درجة الصفر فى بعض الليالى مما يؤدى الى حدوث صقيع يسبب تلف لكثير من محاصيل الخضر مثل الطماطم وبالتالى حدوث خسائر كبيرة للزراع كما أن بعض محاصيل الخضر لا تسمح درجات الحرارة المنخفضة فى الشتاء بنموها مثل الفلفل والخيار رغم الطلب عليها فى الأسواق المحلية وأسواق التصدير لذلك فقد إتجه التفكير نحو توفير الظروف البيئية الملائمة لنمو بعض محاصيل الخضر حتى يمكن التحكم فى الإنتاج خلال أشهر نقص وعدم توافر المحصول ومن هنا بدأ الاتجاه نحو الزراعات المحمية باستعمال الصوب البلاستيكية التى توفر الحماية الكافية من الظروف البيئية الغير ملائمة لنمو النباتات وتسمح نظم الزراعات المحمية واتباع طرق تربية معينة للنباتات واستعمال أصناف الهجن للزراعة المكثفة وتقليل الفاقد وانعدام مخاطر التذبذب فى الإنتاج حيث أن نظام الزراعة تحت الصوب يتسم بالاستقرار مما يؤدى الى الوفاء بإحتياجات التصدير والارتباطات دون هزات تسببها الظروف الجوية الغير متوقعة وتعتمد الزراعات المحمية على نظم الرى الحديثة مثل الرى بالتنقيط والرى بالرذاذ مما يقلل الاعتماد على الأيدى العاملة كما أنها توفر الاحتياجات المناسبة للنباتات من المياه مما يعمل على ازدياد الكمية والنوعية للمحصول وأخيراً يلزم أن تتوفر الخبرة العلمية والعملية الكافية للقائمين على الزراعات المحمية حتى يمكن تأدية الأعمال الفنية داخل الصوب بكفاءة.
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/h3.gif
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/h4.gif

ماهى الصوبـة ؟
الصوبة عبارة عن هيكل معدنى على شكل نصف دائرى مغطى بغشاء من البلاستيك المعامل ضد أشعة الشمس الفوق بنفسجية. وعموماً تبدأ الصوب بإتساع 4، 6، 8.5، 9متر وبطول من 20- 60 متر وإرتفاع 2- 3.25متر، ويعزى الاختلاف فى الأبعاد إلى اختلاف الغرض المنشأ من أجله الصوبة. وقد تكون الصوبة مفردة أو مزدوجة أو متعددة الأقبية وعموماً فإن الصوبة المفردة القياسية تكون ابعادها 8.5- 9 × 60× 3.25متر ويجب أن يكون الهيكل المعدنى المستعمل فى الصوبة عبارة عن مواسير من الصاج أو الحديد المجلفن من الداخل والخارج وسمك جدارها لايقل عن 1.5مم ويراعى عدم وجود لحامات وذلك منعاً لحدوث صدأ بها نتيجة لإرتفاع درجة الرطوبة داخل الصوبة. وإنتاج الخضر تحت الصوب يتأثر ببعض العوامل منها:
1) اختيار بذور الهجن التى يجب أن تكون معروفة الانتاجية وختبرة ومن مصدر معروف حيث أنها دائما مرتفعة الثمن .
2) معرفة تحليل التربة وإضافة الأسمدة بناء على ذلك .
3) يجب أن يتم الرى بإتباع نظام الرى بالتنقيط لسهولة المحافظة على رطوبة الأرض وكذلك إضافة الأسمدة اللازمة للنباتات يوميا عن طريق
التنقيط.
4) التهوية: وهى عملية هامة لتقليل الرطوبة وتجديد الهواء وخفض الحرارة عند ارتفاعها حتى لاتزيد الاصابات الفطرية .
5) التدفئة: وتتم عند انخفاض درجة الحرارة عن حد معين وذلك لتفادى حدوث أضرار للنباتات وبالتالى قلة المحصول الناتج عن تأثر وإنخفاض معدل التمثيل الضوئى ونمو النباتات بانخفاض درجة الحرارة أو تأثر حبوب اللقاح وعدم اتمام التلقيح وانخفاض المحصول .
6) الالمام والدراية الفنية بالزراعات المحمية تحت البلاستيك حيث تختلف عن الزراعة فى الأرض المكشوفة.

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 11:27 AM
خامساً : مقاومة الحشائش Weed Control
الحشائش هى النباتات الغير مرغوب فيها والنامية وسط نباتات أخرى مزروعة فمثلاً نبات الملوخية من الحشائش إذا نمى فى حقل مزروع بامية والعكس صحيح. ويعتبر البعض أن الحشائش نباتات تنمو برياً وسط نباتات منزرعة وتتفوق على المنزرعة فى النمو. وإذا رجعنا لأصول كثير من النباتات المنزرعة اليوم لوجدناها كانت يوماً ما حشائش غير مرغوب فيها ثم حاول الإنسان أن يستفيد بالنافع منها فقام برعياته وزراعته للمحافظة عليه وتحول بذلك لمحصول نافع مثل الملوخية والأمرانتس الذى يستخرج من بذور النشا فى بعض البلاد الافريقية.

للحشائش خصائص جعلتها دائمة التواجد رغم مكافحتها وأهم هذه الخصائص إرتفاع حيويتها وتفوقها فى النمو.

ويكمن أسباب ذلك فى عوامل كثيرة منها :

1- سرعة ملاءمتها للبيئة : فهى زاهدة فى احتياجاتها حيث تنمو فى ظروف بيئية غير مناسبة لغيرها وينظم هذا صفاتها الوراثية.
2- سرعة دورة نموها : نموها الخضرى والزهرى والثمرى يحدث عدة مرات فى العام الواحد.
3-القدرة الفائقة على التكاثر : تنتج كميات كبيرة من البذور تصل إلى 270.000 بذرة لكل نبات هالوك ونوع Juncus Sp. ينتج فى الياردة المربعة ثمانية مليون بذرة. والبذرة قادرة على الانبات لعدة سنوات.
4- سرعة استرداد حيوتها : عند تمزق أعضاؤها الخضرية أو الجذرية فإن القطع الصغيرة يمكن أن تعطى نباتاً كاملأً.
5- استعدادها المورفولوجى : حيث تتميز بمجموع جذرى متنوع من جذور سطحية إلى جذور عميقة جداً إلى جذور لحمية ودرنية تختزن الغذاء إلى جذور ليفية تثبتها بالتربة. ولبعضها جذور عرضية تنشأ على الساق أو الأبصال أو الكورمات أو الريزومات أو الأوراق. وتتحمل الجذور ظروف التربة الصعبة من ملوحة مرتفعة وحموضة عالية وجفاف وأرض غدفة. ويطلق اسم Phreatophytes على المجاميع التى تستنفذ الماء الأرضى أو ماء المجارى لأقصى درجة على الرغم من عدم قيمة إنتاجها ويذهب ما تمتصه من ماء فى الهواء فى صورة بخار ماء وذلك مثل السعد والحلفا وغيرها. وعند سقوط أمطار فإن هذه المجموعة تستحوذ على الماء وتحرم التربة منها.

تفوق بادرات الحشائش فى النمو:

تظهر بادرة الحشائش فوق سطح التربة نامية بقوة ومقاومة لكل العوامل المثبطة للنمو ويساعدها فى ذلك وجود أوراق جندينة لكثير منها ذات سطح كبير قادر على تجهيز الغذاء بالتمثيل الضوئى مبكراً كما فى العائلات المركبة والصلبية والحريقية ، ويعتبر عامل السرعة فى إنتاج الأوراق الجديدة على البادرة منافساً بذلك بادرات النبات المزروع من أسباب التفوق . وفى بعض الأنواع مثل حشائش Fatropha تخزن أوراق البادرة كميات من الماء وعمرها بضعة أيام فتقاوم بذلك جفاف البيئة. وتنمو أوراق أنواع حشائش أخرى مثل بادرات العائلة الرجلية فى وضع قائم فى ظروف الجفاف فيقل ما يخرج منها من ماء بالنتح. ولكن إذا سادت البيئة الرطبة فإن وضع الأوراق يتغير وتصبح فى وضع يعرضها تماماً للضوء. وقد تدخل البادرة فى طور سكون مؤقت عند مجابهة ظروف نمو غير مناسبة .


أضرار الحشائش :
إن ترك الحشائش لتنمو مع المحصول المزروع حقلياً أو بستانياً يؤدى لنقص إنتاج هذا المحصول والذى يسبب بالتالى نقص فى دخل وحدة المساحة المزروعة ومن ثم إلى عجز فى الدخل الإجمالى للرقعة الزراعية فى الدولة. لذلك كان ضرورياً القضاء على جميع الحشائش على أن يتم ذلك بعد دراسة وافية لأنسب الطرق والوسائل لمكافحة ومقاومة الحشائش. ولمعرفة حجم الضرر الناجم عن ترك الحشائش تنمو مع المحصول المزروع حقلياً كان أو بستانياً نجمل أهم أضرار الحشائش فيما يلى:
1- التنافس مع المحصول المزروع .
2-الإفرازات الجذرية السامة لها.
3- السمية للإنسان والحيوان .
4-الحشائش عامل هام فى إنتشار الأمراض والآفات .
وسوف نتناول بإختصار هذه الأضرار لإلقاء الضوء عليها :

أولاً : التنافس مع المحصول المزروع : The Competition

ويحدث بين الحشائش والمحصول المزروع على المكان والعناصر الغذائية والماء.
أ- التنافس على المكان :

تنمو الحشائش سريعاً مرتفعة عن سطح الأرض ومنتشرة أفقياً فى مساحة واسعة مزاحمة للنبات المزروع ومحددة لنموه لضيق المساحة التى تترك له. وتخف حدة هذا التنافس عند وفرة عوامل النمو من رطوبة وإضاءة وحرارة وعناصر غذائية لكنها تشتد عند ندرة أحد هذه العناصر أو كلها وتكون الغلبة للحشائش بما تحمل صفات وراثية خاصة بعوامل القوة والحيوية والتحمل والمقاومة، فتزداد كثافتها مستغلة المساحة جيداً ومكونة بساطاً من الحشائش تكون من جنس واحد غالباً فتمنع بذلك الضوء عن النبات المزروع الذى ينمو قزمياً خاصة حاصلات الخضر. ولرسم خطة المقاومة لابد من معرفة العامل الحرج فى المنافسة سواء المكان أو الضوء أو العناصر الغذائية أو الماء أو أكثر من عامل واحد فمثلاً للتغلب على عامل المكان يمكن تغيير طريقة الزراعة من نثر إلى الزراعة على خطوط للتغلب على عامل الضوء تزرع محاصيل ورقية سريعة النمو لمنافسة وتظليل الحشائش والقضاء عليها.

ب- المنافسة على العناصر الغذائية:

تستنفذ الحشائش كميات هائلة من العناصر الغذائية وتحرم منها المحصول المزروع فتقل فرصته فى النمو والإنتاج. ورغم أن الحشائش تخزن كميات هائلة من الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم إلا أن البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم أكثر العناصر المتنافس عليها. وترتفع ذروة امتصاص العناصر. والمنافسة عليها فى مرحلة قبل التزهير فى الحشائش. وتختص حشائش عائلات نباتية معينة باستنفاذ عنصر معين من التربة فمثلاً العائلة المركبة والسوسبية Euphorbiaceae تستنفذ الكالسيوم بكميات كبيرة، وجنس Amaranthus, Chenopodium, Portulaca تستنفذ عنصر البوتاسيوم. وترتفع قدرة الحشائش على المنافسة لدرجة أن بعضها يمكنه الاستفادة من بعض العناصر حتى ولو وجدت فى صورة غير قابلة للإستفادة من النبات مثل بعض مركبات الفوسفور، فيستنفذ مخزون التربة من هذه العناصر. ومن الطريف أن نقص عنصر الزنك فى الذرة قد يكون بسبب وجود الزنك فى التربة فى صورة غير قابلة للإستفادة. وبترك الحشائش لتنمو معه فإنها تستفيذ وتمتص الصورة الغير قابلة للإستفادة من الزنك وتخزنها فى أنسجتها ثم بعد موت وجفاف هذه الحشائش يتحرر الزنك من خلاياها فى صورة قابلة للإستفادة من الذرة بعد ذلك.

وللدلالة على قدرة الحشائش فى المنافسة نموها فى الأراضى الفقيرة فى العناصر الغذائية التى لايقدر على النمو بها المحصول المزروع. وتتراكم العناصر باضعاف كثيرة فى أنسجة الحشائش مقارنة بالمحصول المزروع. وفى اشجار الموالح فإن 80% من إحتياجها من العناصر الغذائية تمتصه من الطبقة السطحية من التربة (20- 40سم من السطح) وهى نفس الطبقة التى تنشر فيها جذور الحشائش فتصبح بذلك منافس قوى رغم اختلاف حجم نمو كل منها فوق سطح الأرض.

جـ- المنافسة على الرطوبة الأرضية (الماء)
تصبح المنافسة على ماء التربة هامة فى حالة ندرة الماء أو تواجده بكمية محدودة كما هو فى الأراضى شبه الجافة مثل البيئة المصرية التى يعتمد نمو النبات فيها على الرى وتحت ظروف هذه البيئة فإن العوامل المساعدة على هروب الماء من النبات فى صورة بخار ماء وهو ما يسمى بالنتح متوفرة مثل إرتفاع درجة الحرارة وجفاف الجو وإرتفاع شدة الاضاءة... الخ. وبذلك تصبح الحشائش عامل لاستنفاذ ماء التربة وحرمان المحصول منها مما يضعف من نموه وبالتالى يسهل من جديد على الحشائش منافسته فيجف ويموت، وسبق ذكرنا مجموعة Phreatophytes وهى مستهلكات ماء التربة دون فائدة على الإنسان.

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 11:28 AM
ثانيا:الإفرازات الجذرية السامة:

على الرغم أن هذه الظاهرة توجد فى أنواع نباتية كثيرة حتى فى بعض النباتات الإقتصادية مثل التفاح والموالح والكرنب وغيرها أن خطورة حدوثها من الحشائش يعطى للحشائش ميزة أخرى فى المنافسة. والافرازات الجذرية التى تعرفroot exudates هى سموم حيويةPhytonicides يفرزها الجذر وتؤثر على نشاط جذور النباتات الأخرى النامية معها وتمنعها من النمو تماماً بل وتقتلها. وقد تضر هذه المواد بالحشيشة نفسها فمثلاً النجيل المسن يؤثر بالضرر من الافرازات الجذرية على النجيل حديث العمر ويرى كثير من الباحثين أن ضرر الحشائش النامية تحت أشجار الفاكهة يعود معظمه للإفرازات الجذرية السامة للحشائش والتى تؤثر على النشاط الفسيولوجى للأشجار وبالتالى على إنتاجها من الثمار.

ثالثا: سمية الحشائش للإنسان والحيوان:

تحتوى بذور كثير من الحشائش فى تركيبها على مواد سامة مثل مادة الهيوسين، والهيوسيامين فى بذور الداتورة. ومعظم هذه السموم هى جلوكسيدات أو قلويدات أو مركبات آزوتية مثل الهيدروسيانيك أو أملاح الأوكسلات السامة. وعند إختلاط هذه البذور مع بذور المحصول عند الجمع تصل المواد السامة للإنسان والحيوان الذى يتناول هذه المواد فى غذاؤه ضمن نباتات المراعى كما فى حشيشة Halogeton glomerata من العائلة الرمرامية التى تحتوى أملاح الاوكسلات بنسبة 17%.
ويفرز نبات الحريقة عند لمسه حمض الفورميك الذى يهيج الجلد فى الإنسان والحيوان. هذا خلاف الضرر الميكانيكى للحشائش على الحيوان كما هو حادث فى اشواك الشبيط وسفا الزمير والتى تسبب ضرراً عند افتراسها.

رابعا: الحشائش عامل هام فى إنتشار الأمراض والآفات :

تقوم الحشائش بدور العائل لكثير من الأمراض الفطرية مثل البياض وصدأ البطاطا التى بنقلها العليق، والبكترية مثل البكترية المعدية لنبات الدخان Bacterium angulatum التى تنقلها حشيشة physalis والفيرسية مثل فيرس التفاف الأوراق والتى تساعد نطاطات الورق فى نقله من الحشائش للنبات المزروع .

وقد تتطفل النيماتودا (الديدان الثعبانية) فى غياب عائلها من المحصول المزروعة على كثير من الحشائش المتواجدة بالبستان إلى حين زراعة المحصول التى تنتقل إليه. وتقوم الحشائش بدور العائل الاختيارى لكثير من الحشرات فى غياب المحصول المزروع كما هو الحال فى دودة ثمار العنب التى تستخدم من الحشائش عائل تكتمل عليه دورة حياتها فى أثناء الشتاء (وقت السكون للعنب). أو تكون الحشائش وسيلة لحماية أحد أطوار الحشرة مثل العذراء من أثر عمليات المقاومة لها.



مقاومة الحشائش : Weed Control

اتبع الإنسان منذ القدم طرق ثلاثة لمقاومة الحشائش وهى المقاومة الميكانيكية والحيوية والكيماوية. ولكل طريقة مزايا وعيوب نلمسها عنط التطبيق. وعموماً يجب مراعاة العامل الإقتصادى وعامل البيئة عند إختيار أى طريقة للمقاومة فقد ترتفع تكلفة المقاومة الميكانيكية فى بلد ما فى حين تكون عند حدها الأدنى فى بلد آخر. كما يراعى ما تحدثه المقاومة الكيماوية من تلوث للبيئة يعود مرى اخرى على الإنسان وحيواناته بالضرر الجسيم. وفيما يلى بعض ما يجب معرفته عن طرق المقاومة المختلفة.
أولا:المقاومة الميكانيكية :
وهو ما يطلق عليه العزيق وتعتبر أقدم الطرق المستعملة منذ قدماء المصريين ثم تطورت فى طريقة الإجراء إلى أن استعملت الآلة فى تنظيف الأرض من الحشائش. وعند اجراؤها يراعى أن العزيق السطحى بإثارة سطح الأرض لعمق بضع بوصات فى التربة بغرض قطع الحشائش هو أكثر ملاءمة للمناطق شبه الجافة مثل مصر، حيث تجف الأجزاء المقطوعة سريعاً قبل إستعادة حيويتها ونموها من جديد. ويوافق هذا أيضاً البادرات الصغيرة من الحشائش. ومن المعلوم أن تكرار العزيق يحرم أعضاء الحشائش التى تحت سطح التربة من الغذاء المجهز بالأوراق الخضراء وهو ما يعرف بتجويع الحشائش Starvation فتموت حتى من أعضائها التى تحت سطح التربة. ومع ذلك لايستحب تكرار العزيق على فترات متقاربة فى الأراضى الخفيفة والفقيرة. وللعزيق أثر سلبى حيث يؤدى لإكثار الحشائش عند ترك الريزومات المقطعة الخاصة بالحشائش النجيلية المعمرة دون إزالتها، إذ يكفى قطعة ريزوم صغيرة لتعطى بنموها نباتاً كاملاً. ولذلك وجب جمع بقايا العزيق من الحشائش وحرقها أو رش مادة تراى كلورو خلات الصوديوم بنسبة 18-17 رطل/40 جالون عليها للقضاء عليها. ويراعى عند عزيق النجيليات يدوياً أو بالآلات أن يكون القطع أسفل سطح التربة لأن النجيليات لا تنمو فقط من الميرستيم القمى بل أيضاً من ميرستيم سفلى هو Intercalary meristem ويتبع فى غالبية الحدائق فى مصر طريقة العزيق الكامل للحشائش وهى ما تعرف بطريقة الخدمة النظيفة فتبدو الحديقة خالية من الحشائش. ويلزم لذلك تكرار العزيق طوال العام. وتستخدم عزاقات ميكانيكية أو يستخدم العزيق نصف الميكانيكى أو اليدوى.
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/i1.gif
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/i2.gif
ويلاحظ أن كثرة العزيق ينتج عنه تقليع الجذور الصغيرة لأشجار الفاكهة مما يؤدى لقلة الغذاء الممتص من التربة ونقص فى محصول الثمار. وعند إضافة السماد البلدى أو العضوى للحديقة تعزق مرة أو مرتين لخلط الأسمدة بالتربة وتهوية التربة وتفكيكها مما يساعد فى الاحتفاظ بالرطوبة الأرضية إلى جانب القضاء على الحشائش.

ثانيا:المقاومة الحيوية :
ويقصد بها قتل الحشائش باستعمال كائن حى نباتى أو حيوانى ويتبع عادة زراعة محاصيل تغطية تحت أشجار الفاكهة للمنافسة ومن أنواعها الآتى:
أ) محاصيل تغطية مؤقتة :
وفيها يزرع محصول بقولى لزيادة خصوبة التربة مثل البرسيم والبرسيم الحجازى والترمس والفول أو محاصيل غير بقولية مثل الخبيزة أو الخردل وبزراعة هذه النباتات متكاثفة فترتفع عن سطح الأرض لارتفاع أكثر من 30 سم فتمنع الضوء عن الحشائش الضارة كما تشاركها فى الغذاء فتضعف الحشائش نتيجة للمنافسة وتنتهى. وعند اكتمال نمو المحصول المؤقت يحرث ويقلب فى الأرض قبل تكون البذور وبذلك يعود إلى التربة كل العناصر الغذائية التى سبق امتصاصها منها. وتجرى عملية العزيق فى نهاية فصل الشتاء فى فبراير أو مارس. ومن فوائد هذه الطريقة تخفيض تكاليف الخدمة وتقليل الضرر الناجم عن كثرة العزيق وزيادة المادة العضوية بالتربة فتتحسن خواصها. غير أنه عند إتباع هذه الطريقة تزاد كمية الأسمدة المضافة للأشجار حتى تفى بحاجة كل من الأشجار والمحصول المؤقت من الغذاء. كما يراعى إضافة كميات مياه تكفى كلاهما.

ب‌-محاصيل تغطية طول العام :
وهى محاصيل سريعة النمو تغطى أرض الحديقة طوال السنة فتظلل الحشائش وتنافسها على الضوء وتقلل بذلك من إنتشارها. ويستعمل لذلك البرسيم الحجازى ثم فى آخر الصيف يحش البرسيم ويترك مكانه ليجف ويزيد من المادة العضوية بالتربة. ويعتبر ذلك مفيد فى الأراضى الرملية حيث يعمل محصول التغطية على تثبيت التربة وتفادى ضررالتعرية ومن عيوب هذه الطريقة أن محصول التغطية الدائم يكون عائلاً لكثير من الأمراض والحشرات التى تهاجم أشجار الفاكهة. كما أن الحشائش الجافة على الأرض تكون مخبأ للفئران والقوارض الأخرى الضارة مما يستدعى الاهتمام بمقاومتها.
ويجب الحذر فى استعمال محاصيل التغطية Cover crop فى حالة الأراضى الضعيفة والأشجار المثمرة إذا وافق نمو محصول التغطية وقت الإزهار والإثمار. وقد تستعمل الحشرات للمقاومة الحيوية على الحشائش غير أنه لاينصح بها إطلاقاً. وعموماً من الممكن استعمال أكثر من طريقة لمقاومة الحشائش لازالة عامل المنافسة وتحقق محصول إقتصادى ويتوقف ذلك تبعاً لنوع الحشائش ونوع التربة والمحصول وظروف البيئة والتكلفة الاقتصادية.

ثالثا:المقاومة الكيميائية :
بدأت المقاومة الكيميائية بإستعمال مواد تحدث ضرر مباشر للحشائش مثل سلفات النحاس وحامض الكبريتيك، داى نيترو أرثوكريزول ذات التأثير الحارق للنبات إلا أن مبيدات الحشائش التى تعرف Herbicides قفذت فى إستعمالها بعد إكتشاف الفيتوهرمونات ثم منظمات النمو ذات الطبيعة الهرمونية مثل أحماض الفينوكس لما لها من تأثيرات فسيولوجية على الخلايا تؤدى لحدوث تغييرات قاتلة بالخلية. وقد أوضحOberbeam فى 1962، 1964 أن ميكانيكية قتل الحشائش بمنظمات النمو الهرمونية أنها تؤثر فى طور معين من أطوار نمو الحشيشة وأن لها أثر باقى لمدة معينة بأنسجتها وهو ما يعرف بالأثر المتبقى للمبيد residual effect . وقد برز السؤال الهام بإستعمال مبيدات الحشائش وهو كيف يمكن للمبيد أن يفرق بين النباتات فى كونها حشائش وجب قتلها أو نباتات إقتصادية وجب الإبقاء عليها ؟ . وهنا يمكن الإجابة بأن للمبيدات صفة الاختياريةSelectivity تكون على أساس يختلف من مبيد لآخر فمثلاً المبيدات التى ترش على المجموع الخضرى للحشائش يكون لحجم محلول المبيد الذى تستقبله الأوراق دوراً كبيراً. فإذا استقبلت الحشائش حجماً من المبيد عن النبات المزروع تأثرت به وهكذا. ومن العوامل المحددة لهذه الاختيارية ذاوية وضع الورقة على المحور الرأسى، وطبيعة سطح الورقة من وجود شموع أو شعيرات على السطح أو أن الأوراق إما عريضة أو رمحية ( كما فى النجيليات التى تحاط براعمها بأغماد الأوراق ) وذلك لكل من أوراق الحشائش والنباتات المزروعة معها... إلى غيرها من العوامل ولذلك ينصح بمبيدات معينة لأنواع من الحشائش معينة نامية مع نباتات مزروعة معينة. أما الاختيار للمبيدات التى ترش فى التربة فتكون نتيجة للإختلاف فى درجة إمتصاص المبيد ودرجة وسرعة الاستجابة بكل من الحشائش والنباتات المزروعة، وقد تكون الإختيارية سببها اختلاف سرعة حركة المبيد بداخل النبات فى الحشائش عن النبات المزروع .
وتقسم مجاميع مبيدات الحشائش تبعاً لطريقة قتل النبات إلى مجاميع نذكر منها :



أولا : مثبطات نمو الخلية:
وهى التى تعيق الإنقسام الخلوى المباشر mitosis ومنها : أ) مجموعة الفينيل كارييمات: ومشتقاتها وتقاوم الحشائش النجيلية الحولية وقليل من حشائش ذات الفلقتين وتمتص من السويقة العليا للبادرة لذلك ترش عندما تكون الحشائش فى طور الانقسام النشط فى مرحلة قبل ظهور البادرة.

ب) مجموعة TCA:وهى تراى كلورور حمض الخليك ومشتقاتها وهى تؤثر على ترسب البروتين بالخلايا بأنواع من العائلة النيجلية والبقولية ومنها مبيد الدلابونDalapon وهو حمض داى كلور بروينونيك ويؤثر على النجيليات ويؤثر على النشاط الانزيمى لحمض البيروفيك.

جـ) الأوكسينات ومشتقاتها: وهو يؤثر على الانقسام والاستطالة الخلوية. وهى إما مشتقات إندولية أو أحماض فنيوكس لمقاومة الحشائش العريضة النامية مع حاصلات نجيلية. وأحماض الفينوكس تحدث تأثيرها على الانقسام الخلوى إما من خلايا تأثيرها على الاوكسين الطبيعى الذى ينتج بالنبات وهو IAA بزيادة وتنشيط إنتاجه أو بمنافسته وتقليل تركيزه ويسلك النبات سلوكاً غريباً فتظهر عليه تشوهات فى نمو الأوراق والساق تنتهى به إلى الموت.

ومن مجموعة الأوكسينات المنظمة للنمو القاتلة للحشائش فينوكس حمض البروينونيك ومجموعة فينوكس حمض البيوتريك وتختلف فى السلسلة الجانبية على مجموعة الفينوكس. وكذلك قد تكون السلسلة الجانبية صوديوم إثيايل سلفات مثل مبيدSesone الذى تعامل به التربة غير المعقمة حيث يؤثر على بذور الحشائش. وأخيراً مجموعة فينوكس بنزويك أسيد وتأثيرها الهرمونى مختلفه .

ثانيا: المواد المانعة لتكوين الكلورفيل والتمثيل الضوئى :
مثل مركبات الأمينوتريازول والأميترول لمقاومة الحشائش المعمرة وتضاف للتربة حيث يمتص فى النبات ويحدث تأثيره على القمم النامية للحشائش فتصاب بالاصفرار. ومركبات المنورون الذى يرش على البادرات الصغيرة للمحصول المزروع فيقضى بذلك على الحشائش فقط. ومركب السيمازين تؤثر على عمليات التمثيل الضوئى فيمتنع تكون النشا بالخلايا.
ويظهر الجديد من مركبات مبيدات الحشائش الكيماوية باستمرار وعلى المنتج الذى يستخدم هذه المبيدات التعرف على صفات المبيد جيدا من حيث طريقة فعله لقتله الحشائش والمدة التى يبقى أثره القاتل متبقياً والتى تعرف Resedual effect ، وطريقة المعاملة على النبات أم بالتربة إلى آخر الصفات مع تطبيق التعليمات المنصوص عليها والمرفقة مع المبيد كاملة للوصول إلى نتيجة مرضية. فقد يوصى بعدم ملامسة المبيد لأوراق أشجار الفاكهة أو إلى تكرار المعاملة فى مدى زمنى معين مع ملاحظة هل يؤثر المبيد على الأشجار أو ثمارها خاصة المبيدات المعاملة فى التربة.

ومن المبيدات الشائعة الاستعمال فى مصر مبيد جليفوسات المعروف تجارياً بإسم لانسر وهو ن- فوسفون ميثيل جليسين. يرش بعد ظهور مبيدات الحشائش فوق سطح التربة بتركيز 2% مع الماء 2-3 مرة فى العام. ومبيد الجرامكسون ويسمى أيضاً باراكوات وتركيبه داى ميثيل باى بيرويدين وهو مبيد بالملامسة يقتل أوراق الحشائش الملامسة له بتركيز 1% مع الماء س2-3 مرة فى العام. ومبيد ترايفلان ويسمى أيضاً تراى فلورالين، ويؤثر على بذور الحشائش ولذلك يستعمل فى التربة لمنع إنبات بذور الحشائشمن الإنبات خاصة بساتين الخضر ويرش على التربة قبل زراعة بذرة المحصول وبتركيز 1% مرتين. وهناك مبيدات أخرى مثل جالنت، فيوزيليد سوبر، باستا ، هربكس ريكوشيت ، جيسابكس ، داويون S، باستابون ، كازورون، استومب 500، أفالون... وغيرها الكثير.

ويتوقف اختيار نوع المبيد على نوع الحشائش السائدة هل هى حولية شتوية أو صيفية أو معمرة. أو قد تكون عريضة الأوراق من ذات الفلقتين فتختلف الكيماويات القاتلة لها عن اللازمة لذات الأوراق الشريطية من ذات الفلقة الواحدة مثل النجيل والسعد. ويستخدم لرش الحشائش عديد من الالات الرش .
رابعا :طرق أخرى للمقاومة :

رغم أن مبيدات الحشائشفعالة فى قتل الحشائش إلا أنها وسيلة للتلوث البيئى وكان ضرورياً البحث عن وسائل أخرى آمنة للقضاء على الحشائش ومن ذلك الطرق التالية :

أ‌) : Mulching التغطية
حيث يعطى سطح التربة كلها بالقش أو النباتات المحشوشة أو التبن أو نشارة الخشب بسمك كاف لمنع نفاذ الضوء للحشائش فيمنع نموها وتموت. ويعاب على عملية التغطية هذه كثرة التكاليف واختباء القوارض مثل الفئران تحت القش مما يلزم تكبد نفقات مقاومتها. كما قد يتعرض البستان لخطر الحريق بسبب القش. لكن من جهة أخرى فهى تفيد فى حفظ ماء التربة ومنع التبخير وتحافظ على حرارة التربة.
وجد أن استخدام بلاستيك البولى إثيلين الأسود المانع للضوء والشفاف المنفذ للضوء مقارنة بقش الأرز للقضاء على الحشائش النامية بمزارع العنب كان أفضل فى قتل الحشائش ثم البلاستيك الشفاف وأقلهم قتلاً للحشائش كان قش الأرز.
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/i3.gif
ب) حريق الحشائش
يتم فيها حرق الحشائش بقاذف لهب لكن تعتبر خطرة على الأشجار وتحتاج لعناية بالغة عند الإجراء كما أنها مكلفة. وقد يفضل اجراؤها فى الأراضى الخالية من الزراعة عندما يراد تطهيرها من الحشائش.
وفيمايلى أهم الحشائش النامية فى بساتين الفاكهة والخضر والزينة فى مصر
أولا:حشائش الفلقة الواحدة


الإسم الشائع



الوصف


الاسم العلمى


النجيل


معمر يتكاثر بالريزومات


Cynodon dactylon


الحلفا


معمر يتكاثر بالريزومات


Impertacylindrical


الحجنة


معمر يتكاثر بالريزومات


Phragmitescommunis


ديل القط


حولى يتكاثر بالبذرة


Setariavirids


السعد



معمر يتكاثر بالريزومات والبذرة




ثانيا : حشائش ذات الفلقتين


الإسم الشائع



الوصف


الاسم العلمى


الحميض ( ضرس العجوز )


حولى يتكاثر بالبذرة


Rumex dentatus


الحميض


حولى يتكاثربالبذرة ويسمىفجل الجبل


Emex spinosus


الزربيح


نبات معمر يتكاثر بالبذرة


Amarantus viridis


الرجلة


حولى يتكاثر بالبذرة


Portulaca oleracea


الحارة ( فجل الجمل)


حولى يتكاثر بالبذرة


Sisymbrium iris


الخردل


حولى يتكاثر بالبذرة


Sinapis arvensis


الخبيزة


حولى يتكاثر بالبذرة


Malva parviflora


العليق


عشب ومتسلق يتكاثر بالبذرة


Convolvulus arvensis


عنب الديب


شجيرى يتكاثر بالبذرة


Withania somnifera


الجعضيض


حولى يتكاثر بالبذرة


Sonchus oleraceus


الخلة


حولى يتكاثر بالبذرة


Amml majus


كيس الراعى


حولى يتكاثر بالبذرة


Capsella bursa pastoris


حامول


يتطفل بتكاثر خضرى وبالبذرة


Cascuta planflora


هالوك


متطفل بتكاثر بالبذرة


Orbanche ramose


الشبيط


حولى يتكاثر بالبذرة


Xanthium brasilicum


الحريقة


حولى يتكاثر بالبذرة



Urtica Urens

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 11:30 AM
سادساً : مكافحة آفات البساتيــــــــن
أصبح إستخدام المبيدات الكيماوية فى وقاية الحاصلات البستانية من الإصابة بالآفات غير مستحب بل ويجب تجنبه ما أمكن لما تحدثه هذه المبيدات من إخلال فى التوازن البيئى والتلوث الناتج عنها كما أنها تؤدى لخلق سلالات مقاومة من الآفات لهذه المبيدات. لذلك تكون المبيدات هى آخر الطرق الممكن إتباعها للمكافحة . لذلك يجب عمل ما يأتى لتحقيق مكافحة نظيفة للآفات :
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/j1.gif
1- على المنتج أن يختار أصنافه جيداً بحيث تكون أكثر مناسبة لظروف البيئة التى سينمو تحتها فينمو النبات قوياً وأقل قابلية للإصابة .
2- جميع العمليات الزراعية من رى وتسميد وتقليم وموعد زراعة مناسب فى محصول الخضر... الخ يجب اجراؤها بعناية فى وقتها الصحيح .
3-إستخدام أصناف من الفاكهة والخضر يوافق موعد إثمارها ونموها خلو بيئتها من بعض الآفات الخطرة.
4- التخلص من الحشائش تحت الأشجار وبين محاصيل الخضر والتى تقوم بدور العائل لكثير من الأمراض والآفات.
5- على الجهات المسئولة عن المكافحة فى وزارة الزراعة العمل على توفير المتطفلات الحية على الحشرات والمفترسات، واطلاقها فى البساتين وتوفير بعض المُمرضات البكترية الضارة بالحشرات ، وتوفير مصايد الحشرات المحتوية على الفورمونات الجاذبة للذكور. علاوة على إكثار الذكور العقيمة وبالتالى بيض الإناث غير مخصب مما يقلل من أجيال الحشرة .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/j2.gif
عند استخدام المبيدات كوسيلة للمكافحة يجب إستخدام مركبات فعالة متخصصة لقتل الآفة دون أعدائها الطبيعية ، وبإستخدام المبيد الفعال بالتركيز الموصى به. ويجب عدم إستعمال المبيدات وقت إشتداد الحرارة فتمنع وقت الظهيرة حتى لايحدث تبخير للمذيب فيتغير التركيز ويختلف تأثيره بل يزيد ضرره المباشر على الأوراق. وللسبب نفسه يجب عدم استعمال المبيدات والنباتات فى حالة عطش إذ يجب الرى أولاً والانتظار حتى جفاف التربة نوعاً ما ثم يزاول رش المبيدات وأفضل وقت للرش هو الصباح بعد تطاير الندى ثم يوقف الرش ساعة الظهيرة ويجب الرش فى إتجاه الريح. كما يجب استخدام ادوات الرش ذات الكفائة العالية لتوزيع المبيد على جميع اجزاء النبات بالتساوى لظمان جودة الرش وحسن المكافحة .
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/j3.gif
أعلى الصفحة (http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/5_6.htm#top)
وفيما يلى أهم الآفات التى تصيب الحاصلات البستانية: أولا: محاصيل الخضر :
الطماطم: تصاب الطماطم
- بفطريات الذبول وعفن الجذور والندوة البدرية والندوة المتأخرة. ومن الفيرس تصاب بتقيح رأس الثمار وفيرس التفاف الأوراق وتجعد الأوراق وفيرس تبرقش الأوراق.
- ومن النيماتودا : نيماتودا التعقد الجذرى فى الأرض الثقيلة .
- ومن الحشرات : الحفار والدودة القارضة ودودة درنات البطاطس ودودة ورق القطن والدودة الخضراء ودودة اللوز الأمريكية والنطاط والذبابة البيضاء والمن والأكاروس المستطيل.

البطاطس :
- الفطريات: مرض الساق السوداء- ذبول الفيوزاريم- الرايزوكتونيا- أمراض عفن الدرنات- عفن الفيوزاريم- العفن البكترى الرخو- العفن البنى- الندوة البدرية والمتأخرة.
- الفيرس: فيرس تشقق الثمار .
- أمراض فسيولوجية: لسعة الشمس. اخضرار الدرنات .
- النيماتودا: نيماتودا تقرح النباتات- نيماتودا تعقد الجذور- النيماتودا الكلوية- نيماتودا التقزم .
- الحشرات: الحفار- الذبابة البيضاء- المن- التربس- نطاطات الأوراق- الدودة القارضة- دودة ورق القطن- دودة درنات البطاطس- حفار ساق الباذنجان- العنكبوت الأحمر.
- وتصاب معظم نباتات الخضر بفطريات البياض الدقيقى والذبول وأعفان الثمار وكذلك بفيرس تجعد والتفاف الأوراق وتبرقش الأوراق ونيماتودا تعقد الجذور، ومن الحشرات نطاطات الأوراق ( الناقلة للفيرس ) ودودة ورق القطن والدودة الخضراء وكثير من الخنافس والمن والتربس والعنكبوت الأحمر ودودة درنات البطاطس والذبابة البيضاء وغيرها الكثير.
- والوقاية خير من العلاج حيث أن العلاج لايعيد ما أتلفته الآفات لذلك ينفذ برنامج الوقاية بدقة حتى يخرج المحصول كاملاً وافراً.

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 11:31 AM
ثانيا:آفات أشجار الفاكهة:
يراعى عند إستعمال المبيدات الفطرية الجهازية لأشجار الفاكهة إستعمبال أكثر من مبيد أثناء الموسم بتغيير نوع المبيد أثناءالموسم أو على الأقل من عام لآخر محتى لا تنشأ سلالات من الفطريات مقاومة لهذا المبيد الواحد كما هو الحال فى فطريات البياض الزغبى والدقيقى. وفيما يلى أهم الآفات التى تصيب أشجار الفاكهة.
الموالـــح :
- الفطريات: أمراض التصمغ - الأشنة- أعفان الثمار .
-النيماتودا: نيماتود التدهور البطئ .
-الحشرات: ذبابة الفاكهة- دودة أزهار الموالح- الاكاروس العادى- والبنى والمبطط- وأكاروس براعم الموالح- الحشرات القشرية- البق الدقيقى- المن.
المانجـــو:
-الفطريات: البياض الدقيقى- الانثراكتوز (لفحة الأزهار) .
-الحشرات: أكاروس صدأ المانجو- الحشرات القشرية- البق الدقيقى- ذبابة الفاكهة.
المـــوز:
- الفطريات : أعفان الثمار، عند الجمع والتصدير .
- الفيرس : تورد القمة - تبرقش الأوراق .
النخيـــل:
- الفطريات : أعفان الثمار- عفن النورات- وكلها تصيب البلح على العراجين .
-الحشرات : حشرة الحميرة- أبودقيق الرمان- ثاقبة العراجين- حشرة الافستيا- أكاروس البلح .
الزيتـــون:
- الفطريات: مرض تبقع الأوراق .
-النيماتودا: نيماتودا التعقد- النيماتود الحلزونية- نيماتودا التقزم .
-الحشرات: الحشرات القشرية- دودة أوراق الزيتون الخضراء- ثاقبة الزيتون- ذبابة ثمار الزيتون- حفار ساق التفاح .
العنـــب:
- الفطريات: البياض الدقيقى- البياض الزغبى- أعفان الثمار .
-النيماتودا: نيماتودا التعقد والتعفن- نيماتودا التدهور البطئ- النيماتودا الكلوية .
-الحشرات: البق الدقيقى- الحشرات القشرية- نطاطات الأوراق- أكاروس العنب الدودى- الاكاروس المبطط- دودة ورق القطن- دودة ثمار العنب .
الكمثـــرى :
- الفطريات: الأشنة .
- الحشرات: الحشرات القشرية - العنكبوت الأحمر - أكاروس الحلويات المبطط - حفار ساق التفاح - دودة ثمار التفاح - خنافس القلف - ذبابة الفاكهة - المن .
-بكتريا: اللفحة النارية .
التفـــاح:
- الفطريات : البياضالدقيقى- الجرب.
- الحشرات : كما فى الكمثرى علاوة على من التفاح الصوفى .
الحلويات : ( خوخ - مشمش - برقوق )
- الحشرات : الحشرات القشرية - ذبابة الفاكهة - المن - اكاروس الخوخ الفضى - خنافس القلف - العنكبوت الأحمر العادى - الاكاروس المبطط كما يصاب الخوخ بالاكاروس العادى .
- النيماتود : يصاب الخوخ بنيماتودا تعقد وتعفن الجذور .
- الفطريات : يصاب الخوخ والمشمش بمرض البياض الدقيقى .
- الفيرس : يصاب الخوخ بتجعد الأوراق والثمار .
أمثلة من المعاملة الوقائية لبعض الأمراض والحشرات التى تصيب بساتين الفاكهة

الأمراض البكتيرية والفطرية

الآفة

المحصول

طريقة الوقاية
التصمغ

الموالح


التطعيم على أصول مقاومة مثل النارنج

موت البادرات بالمشتل

الموالح



معاملة البذرة قبل الزراعة بمادة فينافاكس كابتان 3مم/جم بذرة

أعفان الثمار

الموالح- الموز-العنب



الغمر فى مادة تكنو3سم/لتر لمدة ثلاث ساعات فى المواد روفرال0.15% ماء من أول يوليو وكل أسبوعين.

لقمة الأزهار

المانجو



أوكسى كلور النحاس 0.4% ماء.
البياض الدقيقى

العنب-مانجو كمثرى -تفاح خوخ - مشمش - برقوق

كاراثين 25% بنسبة 0.1% ماء دورياً كل 15يوم من بدء النمو- أو سرفريل (1×) 0.25% ماء أو كبريت ميكرونى 0.25% مع الماء.

البياض الزغبى

العنب



أوكس كلور النحاس 0.3% ماء من أول يوليو كل 15يوم- مانكوبر (70%) بنسبة 0.15% مع الماء.

تبقع الأوراق

الزيتون



أوكس كلورو النحاس 0.3% مع الماء ثلاث مرات من نوفمبر إلى يناير.

عفن النورات

الرمان



كوبرافيت 4 فى الألف ثلاث مرات من نوفمبر إلى مارس.

الأشتات


الموالح




بوردو1%+ زيت معدن 2.5% بعدجمع الثماروبعد الرى.
ملحوظة : لاتخلط المركبات الفوسفورية مع النماستين.


بعض الآفات الحشرية التى تصيب أشجار الفاكهة وطرق الوقاية بالرش بالكيماويات
الآفة
المحصول
طريقة الوقاية
تبقع الأوراق
الزيتون
أوكس كلورو النحاس 0.3% مع الماء ثلاث مرات من نوفمبر إلى يناير
ذبابة الفاكهة
الموالح المانجو الجوافة ذات النواة الحجرية
دايمثويت 5سم3/100لتر ماء مرتين قبل تلون بالثمار بينهما 3 أسابيع.
جاردوتا 300سم/100 لترماء 3رشات آخرها قبل الجمع بأسبوعين.
ذبابة ثمار التين

التين
هوستاثيون 150سم3/لترماء 3 رشات كل 3 أسابيع من يونيو
ذبابة ثمار الزيتون
الزيتون
دايمثويت 1.5فى الألف مرتين بينهما 3أسابيع.
الحشرات القشرية والبق الدقيقى

الموالح–الجوافة مانجو- عنب كمثرى- تفاح - ذات النواة الحجرية
ملاثيون 2.5فى الألف من أول يوليو لآخر سبتمبر.
باسودين 1.5 فى الألف من أول يوليو لآخر سبتمبر
زيت معدنى علاج شتوى 2.5%.
زيت معدنى 2%+ ملاثيون 1.5فى الألف فى نوفمبر وديسمبر.
دودة أزهار الموالح
الموالح
دايمثويت 3 فى الألف قبل التذهير.
الاكاروس
اكاروس الحلويات والتفاحيات
اكاروس الموالح (البنى والمبطط)
اكاروس العنب (العادى والمبطط)
الحلويات
التفاحيات
الموالح
العنب
تيديفول 25سم3/100لتر أوكليثين 250سم3/ 100 لتر.
اكاروس صدأ المانجو-الموالح
المانجو-الموالح
كبريت ميكرونى 2.5 فى الألف- دياتين م45
120 جم/ 100لتر ماء
المن

الموالح-الجوافة- التفاح ذات النواة الحجرية
ملاثيون 1.5 فى الألف.
بريمور قابل للبلل 3/4 فى الالف
حفار ساق التفاح - خنافس القلف
حفارساق التين
التفاح -الكمثرى ذات النواة الحجرية
اللوز
التين
سيزيال 3 فى الألف للوقايةمرة كل 3 أسابيع من أول مايو حتى نهاية سبتمبر
بازودين 3 فى الألف .
العنكبوت الأحمر
التفاح-الخوخ

كالثين 250سم3/100 لتر ماء
تبديفول 250سم/100 لترماء.
جعل الورد الزغبى
التفاح- الخوخ
هوستاثيون لتر/400 لتر ماء رشا على سطح التربة فى الصباح الباكر.
استخدام مصايد الوان مائية
جمع الحشرات من على الأشجار

مسافر بلاحدود
08-22-2009, 11:33 AM
سابعاً : استخدام الهرمونات النباتية ومنظمات النمو فى البستنة
لهرمونات النباتية مواد تنتج بالأنسجة النباتية بتركيزات ضئيلة للغاية وتحدث تأثيرها فى العمليات الفسيولوجية الدائرة بالنبات إما بتنشيطها أو تثبيطها أو تحويرها ولكى تحدث هذا التأثير لابد من إنتقالها من مكان بنائها إلى مكان تأثيرها . وفى هذا التعريف يتحدد ملامحها فى الآتى :

1-هى مواد طبيعية تنتج فى النبات ولذا يطلق عليها إسم فيتوهرمونات Phytohormones.
2-تنتج بكميات ضئيلة للغاية ويكفى أن نعرف أن العالم Kogleالألمانى استخدم 100.000 قمة نامية لنبات الذرة ولزم للعمل ثمانية عمال لمدة عشرة أيام لاستخلاص هرمون الأوكسين لمعرفة هل هو حامضى أو قاعدى فى عام 1933. وللحصول على 1جم من هرمون الأوكسين من بذور الشوفان النابتة لزم زراعة مساحة 30 كم مربع . وعادة توجد بتركيز10-7 إلى 10-6 مجم/ كجم من الوزن الطازج بالنبات .
3-لا تحدث الفيتوهرمونات تأثيرها فى الخلايا التى تنتجها إذ يلزم أن تنتقل منها إلى المكان الذى تحدث به تأثيرها خارج الخلايا المنتجة.
4-يتحدد تأثيرها فى عملية فسيولوجية محددة تنشطها أو تثبطها أو تحور منها فى إتجاه آخر مثل دفع البرعم بدلاً من أن ينمو خضرياً إلى تكوين مبادئ زهرية.

وقد بدأ الاهتمام بهذه المجموعة من المواد الهامة قديماً إذ ذكر العالمانNecki, Siebert عام 1882 أن إندول حمض الخليك وهو ما عرف بعد ذلك بالأوكسين- يوجد فى بول الإنسان وأنها مادة منشطة وقد نبه هذا الأذهان لأهمية هذه المادة. وفى عام 1910 ذكر Boysen-Jensen أن مادة اندول حمض الخليك يحتمل وجودها مخلقة بالنبات، وتوالت الدراسات عن أهمية هذه المادة إلى أن أثبت العالم Went عام 1928 فى رسالة لدراسة الدكتوراة تأثير مادة الأوكسين وهى اندول حمض الخليك فى انحناء غمد بادرة الشوفان عند وضع مكعب أجار على نصف مقطع الغمد فإنحنى الغمد فى الاتجاه الآخر.
بدأ العلماء اهتمامهم الحقيقى منذ هذا الوقت إلى أن أثبتKogel وآخرين عام 1934 التأثير المنشط لهذه المادة لأنسجة النبات وأعضائه. ثم بعد ذلك بسنة واحدة أمكن للعالمان Kostermann & Kogel الألمانيين من فصل مادة إندول حمض الخليك من فطر الخميرة بعد تركيز للمستخلص إلى أضعاف قدرها 106 مرة، وهما أول من أطلق تعريف هيثرو أوكسين أى الأوكسين الحقيقى والمقطع Auxo معناه باليونانية زيادة أى النمو الزائد. وفى نفس الوقت استخلص العالمThimann الأوكسين من فطرRhizopus surinus وأثبت أن وزنه الجزئى يقرب من 175 وحدد طبيعته الكيماوية أنه تبدأ اندول حمض الخليك B-IAA. بعد ذلك إستخلص الأوكسين ولأول مرة من أنسجة النباتات الزهرية الراقية عام 1959 بواسطة العالم Post وتوالت إكتشافات المواد الهرمونية الأخرى بالنباتات.


تقسيم المواد الهرمونية :
تقسم المواد الهرمونية إلى منشطة ومثبطة ويستدل على أى من نشاط المادة باختبار تأثيرها على عمليتى إنقسام واستطالة الخلايا فالمنشطات تحدث الانقسام أو الاستطالة أو هما معاً والمثبطات تعيق كلا العمليتين على شرط إجراء الاختيار على الهرمون النباتى بمفرده ودون صحبة مع مواد أخرى تؤثر فى نشاطه ، أما المواد المصنعة بالمعمل والتى يتشابه تأثيرها الفسيولوجى على النبات مع تأثير فيتوهرمون معين فيمكن تصنيفها ضمن مجموعته سواء بالتنشيط أو التثبيط من حيث تأثيرها على الانقسام والاستطالة الخلوى. وكذلك إذا تشابه تركيبها النباتى مع تركيب أحد الفيتوهرمونات الطبيعية فيمكن وضعها ضمن مجموعته ويطلق إصطلاح منظمات النمو Plant growth regulator على المادة المخلقة صناعياً تمييزاً لها عن الفيتوهرمونات المنتجة طبيعياً بأنسجة النبات، وفيما يلى أهم المجموعات المنشطة والمثبطة الهرمونية.
1-المواد المنشطة للنمو Growth promoter:
وأهم المجاميع التى تتبعها مرتبة حسب تاريخ اكتشافها هى الأوكسينات Auxins والجبرليناتGibberellins والستيوكينيناتCytokininins .
2-المواد المثبطة للنمو Growth inhibitors :
وأهم هرمون طبيعى يمثلها هو حمض الابسيسيكAbscissic acid وليكن معلوماً أن كلا من الفيتوهرمونات ومنظمات النمو تعمل فى حدود تركيزا معيناً تحدث من خلاله تأثيرها الفسيولوجى فى ظاهرة ما. ونطلق على هذا التركيز مصطلح التركيز الفسيولوجىPhysiological concentration. وللوصول إلى هذا التركيز بالطريقة العملية السليمة نجرى ما يعرف بالاختبار الحيوى للهرمون النباتى أىBiological test ويسمى أيضاًBioassay حيث تجرب المادة لمعرفة التركيز الذى يحدث الإنقسام أو افستطالة الخلوية . ويجرى الإختبار الحيوى Bioassay على نباتات حساسة فى إستجابتها للهرمون المعين سواء كان منشط أو مثبط مثل إختبار إنحناء أو الإستطالة غمد بادرة الشوفان الذى يجرى على الأوكسين واختبار استطالة الذرة القزمية لإختيار الجبرلينات وغيرها الكثير. ويعمل الاختبار الحيوى إلى جانب الاختبار الكيماوى الذى يحدد تركيب المادة كيماوياً.
وفيما يلى نرد أهما مايجب معرفته عن الفيتوهرمونات المنشطة والمثبطة المختلقة بالنبات طبيعياً وما يقابلها من منظمات نمو :

أولا: المواد المنشطة: 1- الأوكسينات ( Auxins ( IAA:
الأوكسين الرئيسى فى عمله بداخل الخلبة هو إندول حمض الخليك IAA ويطلق عليه يتروأوكسين ويوجد له نظام أنزيمى بالخلايا يبنى المزيد منه عند الحاجة ونظام آخر لهدمه عند رغبة النبات فى التخلص منه أو عند إرتفاع تركيزه عن اللازم .
وقد ثبت وجود أوكسينات طبيعية أخرى بالنبات منها : أندول أحماض كل من البيروفيك والبروبيونيك والجليكوليك والجليأوكسيلك.

http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/k1.gif

أما الأوكسينات الصناعية فمعظمها تختلف فى التركيب عن الاندول إذ تكون أحماض فينوكس أو نفثالين لكن تأثيرها الهرمونى يشبه الاوكسين ومنها نفتالين حمض الخليك NAA ومجاميع الفينوكس مثل 4.2 داى كلوروفينوكسى حمض الخليك وميثايل كلوروفيتوكسى حمض الخليك MCPA ، باراكلووفينوكسى حمض الخليك PCPA وغيرها الكثير. بل ومازال تصنيع الجديد مستمراً.وتتميز منظمات النمو الخاصة بالاوكسينات بارتفاع قوة تأثيرها مقارنة بالهيترواوكسين الطبيعى وسبب ذلك عدم توفر نظام انزيمى يؤثر عليها بالهدم داخل النبات ولذلك فهدمها بطئ بل تستمر فى التأثير مدة أطول.

2- الجبرلينات Gibberellins:
اكتشف الجبرلين لأول مرة باليابان حيث لاحظ Kurosawa عام 1926 أن فطر Fujikuori Gibberella يفرز إفرازات تسبب زيادة طول سيقان الأزر المتطفل عليها مما يعرض نبات الأزر للرقاد والتلف قبل مرحلة الازهار. وظل هذا الاكتشاف غير معروف خارج اليابان بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية. وفى عام 1939 تمكن Yabutaمن الحصول على المادة فى صورة بلورية وسماها Gibberellin A. وفى بريطانيا 1954 اكتشف حمض الجبرليك عالم بريطانى. بعد ذلك ثبت وجود الجبرلين بالنباتات الزهرية الراقية واكتشف منه أنواع كثيرة أعطيت أرقاما .
وقد وضح تأثيرها فى أحداث استطالة للخلايا وأكثرها شيوعا هو Gibberellin 3 ولم يعرف حتى الآن منظمات نمو أى هرمونات صناعية تابع لها مجموعة الجبرلين بل مازال الجبرلين يستخلص من الفطر كوسيلة سهلة واقتصادية.


http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/k2.gif
http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/k3.gif


3- السيتوكينينات Cytokinins:

لوحظ فى عام 1941 أن السائل اللبنى لجوز الهند (والذى يستخدم كبيئة لنمو الأنسجة) أنه يحتوى على مادة منشطة للنمو وليست من الأوكسين. من تأثير هذه المادة أنها منشطة للإنقسام الخلوى لنسيج نخاع الدخان وجذر الجزر. فى عام 1955 استخلصت مادة أيضاً من بطارخ سمك الرنجة أثبت Miller وآخرين أن تركيبها 6- فورفوريل امينويورين وسميث كينتين .

والسيتوكينينات فيتوهرمونات منشطة للانقسام الخلوى واحداث Cytokinases والمشتقة اسمها منه لذا فهى هرمون الشباب حيث تؤخر حدوث الشيخوخة وتمنع التساقط سواء للأوراق أو الثمار ويؤدى لبناء البروتين والكلورفيل ولذا يستعمل فى منع الإصفرار كأحد الاختبارات الحيوية الدالة عليه.
وأول هرمون استخلص من النباتات الراقية منها كان من كيزان الذرةZeamais وسمى لذلكZeatin استخلصهLetham وآخرين عام 1964 فى صورة بلورية ( 1مجم من 70 كجم ذرة ). ثم ثبت وجود السيتيوكينين فى كثير من النباتات الراقية بعد ذلك مثل التفاح والعنب والبرقوق والليمون المالح والطماطم وغيرها الكثير. ومن السيتوكينات الصناعية مادة البنزيل ادنين .

http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/k4.gif




ثانيا : المواد المعيقة للنمو Inhibitors :
حصلOkuma 1963 وآخرون على مادة معيقة للنمو من لوز القطن وفى نفس الوقت (1964) حصل عليهاAdicott وآخرون من لوز القطن الحديث وحدد طبيعتها وسماها أبسيسين . ( Abscissin II ) وقد أخذت اسمها من تأثيرها فى إحداث منطقة انفصال فى عنق الورقة ، فى سنة 1968 سميت هذه المادة بحمض الايسيسيك .


http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/k5.gif

أما عن نشاطه بصفته الهرمون الطبيعى المخلق بالنبات فهو على النقيض من هرمونات النمو المنشطة إذ يمنع انقسام واستطالة الخلايا بل ويوقف نشاط الأوكسين والجبرلين والسيتوكين ويدفع النسيج نحو الشيخوخة.
أما عن معيقات النمو الصناعية المخلقة خارج أنسجة النبات فقد ظهرت مبكراً. ففى عام 1949 عرفت مجموعة كيماوية بمعيقات النموGrowth retardants وكان منها مركب أمينو كاربمات. وفى عام 1955 ظهر معيق النمو المعروف بالفوسفون وفى عام 1960 ظهر معيق النمو المسمى بكلوركولين كلوريد وهو CCC أو السيكوسيل المعروف بتأثيره المانع للنمو الطولى لللأفرع والسيقان وفى عام 1962 ظهر معيق النمو المعروف بالآلار Alar والذى ثبت الآن أنه يحدث سرطنات فى جسم الانسان إذا تناوله فى غذائه من أنسجة النبات. ومازال يصنع الكثير من هذه المعيقات كل يوم.

استخدام الهرمونات النباتية ومنظمات النمو فى زراعة البساتين :
يجب أن نعلم أن ظواهر النمو والتطور لاتكون نتيجة لهرمون نباتى بمفرده بل تكون لأكثر من هرمون منشطومثبط فلاينفرد هرمون نباتى بالعمل وحده فى إحداث ظاهرة فسيولوجية معينة فمثلاً إنقسام الخلايا يلزمه هرمون السيتوكينين لكن فى وجود كل من الأوكسين وأيضاً الجبرلين. وهناك ما يعرف بالتوازن فى مستوى هرمونات عديدة مع بعضها والذى نسميه بالنظام التعددى للهرموناتMulti hormone system حيث تؤثر المعاملة من الخارج بهرمون معين على علاقة الهرمونات الداخلية ببعضها من منشطة ومثبطة وبالتالى يكون محصلة هذا قلة التأثير الناتج فى صورة فسيولوجية تحددت بناء على مستويات هذه الهرمونات داخلياً وعلاقتها ببعضها.


ونسوق الآن بعض من هذه التطبيقات التى من أجلها نستخدم هذه الهرمونات



أولا :استخدام الاوكسينات : 1-استخدمت أحماض النفتالين مثلNAA فى زيادة عقد الثمار .
2-استخدمت أحماض الفينوكس2,4-D كمبيدات حشائش من ذات الفلقة الواحدة النامية مع عريضة الأوراق ذات الفلقتين . واستخدمت أحماض الفينوكس أيضاً فى زيادة عقد الثمار وخف الثمار وفى إحداث تحور للنمو وفى إحداث نضج للثمار. ونشير هنا أنه فى كل حالة يلزم تركيز فسيولوجى معين من الهرمون الصناعى لإحداث ظاهرة فسيولوجية معينة .
3-استخدمت أحماض الأندول مثلأندول حمض الببوتريك IBA فى إخراج الجذور على العقل.


ثانيا: الجبرلينات :
1- كسر سكون البذور الفسيولوجى دون الحاجة للتنضيد فى أنواع كثيرة بل ويعوض الجبرلين الاحتياجات الضوئية فى أنواع أخرى من البذور. وتعامل حبوب الشعير بالجبرلين لزيادة نسبة الانبات وانتظامه واختصار مدته.
2-تخفيض مدة الارتباع أو تعويضه فى النباتات المحتاجة له .

http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/k6.gif

3-تنشيط نمو البراعم الساكنة ويستفاد من ذلك فى كسر سكون براعم درنات البطاطس حديثة النضج .
4-تنشيط انقسام واستطالة الخلايا بالنبات الكامل مما يزيد من النمو الخضرى خاصة النمو الطولى لكن لمدة قصيرة يعقبها نمو بطئ. ويستفاد منه فى الحصول على قفزة سريعة فى نمو حاصلات الخضر الورقية وبالعلف ونباتات الزينة المرباه فى أصص .
5-تزهر نباتات النهار الطويل المعاملة بالجبرلين تحت ظروف النهار القصير أى يعوض الجبرلين تأثير النهار الطويل فقط.
6-تسرع المعاملة بالجبرلين من الوصول للطور الزهرى لتقصير فترة الطفولة بالنبات ومن ثم اسراع الاثمار مما يفيد بنباتات الخرشوف والموز وغيرها .
7-إحداث العقد البكرى دون تكون بذور (عديم البذور) كما فى الخوخ والمشمش والكمثرى والتفاح والموالح .
8-يضاعف من حجم حبات العنب البناتى اللابذرى عند المعاملة به بعد العقد الطبيعى كما يزيد من طول حامل الحبات الى الضعف عند المعاملة به قبل تفتح الأزهار مما يفيد الأصناف المكتظة .
9-يؤخر من اكتمال نمو ونضج الثمار وحدوث الشيخوخة مما يسمح بفترة تسويق طويلة كما فى المشمش والبرقوق والموز.

ثالثا: السيتوكينينات : 1.تؤدى المعاملة بالسيتوكنين للاحتفاظ بالكلورفيل فى مساحة الأوراق المعاملة ويمكن عند تخزين بعض المحاصيل الورقية مثل الخس والبقدونس معاملتها بالسيتوكينين بتركيزات من 1-10 جزء فى المليون للمحافظة على خضارها .
2.تكون نسيج الكالوس على العقل ببعض الأنواع .
3.اخراج الجذور على عقل بعض الأنواع .
4.الحد من تأثير ظاهرة السيادة القمية لمعظم النباتات ويطبق فى تشجيع البراعم الجانبية فى الورد فتزيد كمية الأزهار .
5.انهاء طور الراحة فى اشجار الفاكهة المتساقطة الأوراق فى حالةعدم كفاية برودة الشتاء لكسر سكون البراعم، ويعامل الخوخ بتركيز 100-200 جزء فى المليون فى الشتاء من السيتوكينين لكسر سكون البراعم.
6.زيادة عقد الثمار فى التفاح والتين .
7.انتاج ثمار بكرية العقد دون بذور فى بعض أنواع الفاكهة مثل المانجو خاصة بعد خلط المعاملة بكلا من الجبرلين والاوكسين. هذا وإن ظل وجود الاندوكارب وهو غلاف البذرى الخشبى ألا ان الجنين بداخل البذر يختزل .

حمض الابسيسيك ومعيقات النمو الصناعية :
على الرغم من أن حمض الابسيسيك هو الفيتوهرمون الطبيعى فى النبات إلا أنه نادراً ما يستخدم من الخارج لإحداث ظاهرة فسيولوجية معينة وكما سبق ذكره يتفوق عليه فى التأثير منظمات النمو الصناعى.
ومع ذلك نذكر أهم تأثيرات حمض الابسيسيك على النبات حيث ثبت من إسراعه لفقد الكلورفيل وتغير لون الأوراق نحو الشيخوخة كما حدث عند رش أوراق الزيتون والموالح به بل وتعدى التأثير إلى إحداث التساقط خاصة عند المعاملة به صيفاً. وقد تحدث المعاملة بالحمض حالة من السكون فى بعض متساقطات الأوراق والنباتات الخشنة كذلك أطاله فترة سكون البطاطس وسكون براعم الموالح، وبذلك نجملأهم تأثيرات حمض الابسيسيك فى الآتى علما بأن القيمة الزراعية له غيرمؤكدة:

1.دفع النبات نحو الشيخوخة .
2.تثبيط نمو الفرع .
3.زيادة محصول درنات البطاطس .
4.دفع نباتات النهار القصير نحو الازهار .
5.تأخير تفتح الأزهار .
6.تشجيع تساقط الأوراق .
7.تشجيع نضج الثمار .
8.تأخير الانبات .
أما عن معيقات النمو الصناعية فيختلف التأثير المعيق تبعاً لطبيعة وطريقة إحداثها المتبع بداخل الخلية.

إيمان حرفوش
08-23-2009, 08:28 PM
بارك الله فيكم اخي الكريم

وبالنسبة لجزئية منظمات النمو او الهرمونات النباتية

فإن استخدامها بتعقل وبالجرعات المسموح بها للهدف الذي نطبقها من اجله ( تكوين جذور - كسر فترة سكون - زيادة عقد الثمار ....... الخ من الاهداف ) لابد من مراعاة الجرعه المحدده وكذلك وقت التطبيق وكيفية التطبيق والحرص

على مرور فترة السلامة الكافية لتحلل المركب الهرموني المستخدم

لأن الخلل بأي من هذه البنود المذكورة اعلاه يؤدي الى تكوين ثمار مشوهه والى خلل في اتزان نمو النبات على حساب الانتاجيه .....


تقبل تقديري اخي الفاضل المحترم

مسافر بلاحدود
08-26-2009, 03:07 AM
اختي الفاضله دكتورة زهرة الحياه لك كل الود واشكر لك مرورك العطر
واضافتك المفيده النافعه
بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حساناتك

Adsense Management by Losha