مشاهدة النسخة كاملة : نظام الزراعة بدون حرث -برنامج نقل تقانة الزراعة بدون حرث إلى المزارعين


الامبراطور - عين دالة
02-18-2010, 04:38 AM
نظام الزراعة بدون حرث:




http://www.aaaid.org/english/nav_line.gif
المزرعة الرائدة بأقـدي
برنامج نقل تقانة الزراعة بدون حرث إلى المزارعين
http://www.aaaid.org/arabic/images/Zero_Tillage.jpg





1- المزرعة الرائدة بأقـدي:



بدأت الهيئة العربية برنامجاً لتطوير الزراعة المطرية في السودان وتحديثها باستخدام نظام الزراعة بدون حرث Zero Tillage والمطبق حالياً في دول العالم المتقدمة والذي يستند على تطبيق حزم متكاملة من العمليات الزراعية الحديثة والمكننة.
ولتحقيق ذلك أقامت الهيئة مزرعة رائدة في مشروع أقدي التابع للشركة العربية السودانية للزراعة بالنيل الأزرق (إحدى شركات الهيئة العربية). وقد كللت المزرعة الرائدة بنجاح مثمر منذ عام 2001.
تم تنفيذ تجارب بحثية موسعة في موقع المشروع تناولت المقارنة بين نظم الزراعة بدرجات مختلفة من الحرث. دلت نتائج التجارب على تفوق نظام الزراعة بدون حرث والحصول على معدلات إنتاجية عالية حيث ارتفعت إنتاجية محصول الذرة الرفيعة من 250 كجم/فدان إلى 1200 كجم/فدان كما ارتفعت إنتاجية محصول زهرة الشمس من 150 كجم/فدان إلى 600 كجم/فدان ( 1 فدان = 4200 متراً مربعاً ) . تم تبني نظام الزراعة بدون حرث لتفوقه على الأنظمة الأخرى ولتحقيقه طفرة عالية في الإنتاجية والجودة.

نظام الزراعة بدون حرث، مع الاحتفاظ ببقايا الحشائش بعد أبادتها على التربة، يساعد على زيادة الاحتفاظ بالرطوبة في التربة وعلى تقليل انجراف التربة . وتستخدم في نظام الزراعة بدون حرث الحزم التقنية المتكاملة في العمليات الزراعية والميكنة. الغرض من هذا المشروع الواسع أن يمثل نموذجاً زراعياً متطوراً لتستنير وتحتذي به الفعاليات المعنية بالاستثمار الزراعي العربي ولإقامة المشاريع ذات التأثير المباشر في تعزيز الأمن الغذائي. جدير بالذكر أن الهيئة العربية أقامت يوم حقل في موقع المشروع الرائد بأقدي في أكتوبر 2002 للتعريف بمضامين ونتائج هذه التجربة الرائدة شاركت فيه نخبة من كبار المهتمين بالزراعة المطرية في الوطن العربي.

لمزيد من التفاصيل حول تجربة الزراعة بدون حرث

http://srv.bahrainforums.com/up/img/2008/08/22/0fc67c77beff3a0928b794c954e45dff.gif

اضغط هنا (http://www.aaaid.org/pdf/Nofalswiss.pdf).




2- برنامج نقل تقانة الزراعة بدون حرث إلى المزارعين:



انطلاقاً من إدراكها بأن التحدي الذي يواجه مستقبل الزراعة في الدول العربية في ظل التطورات والمسـتجدات الاقتصـادية والتقنية والبيئية وأن تضييق حجم الفجوة الغذائية في الوطن العربي يتطلب تضافر جهود كافة الأطراف المهتمة بالاستثمار الزراعي والأمن الغذائي والتنمية المسـتدامة وإنطلاقاً من استراتيجيتها للأعوام 2002 – 2012 تبنت الهيئة العربية برامج جديدة تستهدف تطوير القطاع الزراعي وزيادة الإنتاجية والجودة وتعزيز الميزة النسبية والتنافسية للمنتجات الزراعية الغذائية في الوطن العربي. وتقوم الهيئة في هذا الإطار بإدخال النظم الزراعية الحديثة وتطبيق الحزم التقنية المتكاملة والملائمة للبيئات الاستثمارية في بلدان الوطن العربي. ويشمل ذلك على سبيل المثال برنامج اختيار أنظمة الري الحديثة وبرنامج اختيار المكننة الزراعية الملائمة في المشروعات الزراعية وبرنامج استخدام تقنية الإحكام الزراعي وبرنامج توظيف تقنية زراعة الأنسجة في المشروعات الزراعية. وتقوم في هذا الإطار بإقامة النماذج الرائدة في أنماط الإنتاج الزراعي المتطور لتستنير وتحتذي بها الفعاليات الاستثمارية الزراعية الأخرى. وتولي الهيئة العربية في كل ذلك اهتماماً بالتنمية الزراعية المستدامة والمحافظة على قاعدة الموارد البيئية.
وللإسهام بشكل فعال في محاربة الفقر ولتفعيل دور القطاع الزراعي المطري ، والذي يشكل المزارعون العاملون فيه نحو 75% من العاملين بالقطاع الزراعي في الوطن العربي وينتجون نحو 80% من الإنتاج الزراعي، تبنت الهيئة العربية تطبيق برنامج نقل تقانة الزراعة بدون حرث للمزارعين التقليديين وبدأت تطبيقه خلال عام 2003 في السـودان (في منطقة أقدي / ولاية النيل الأزرق و في ولاية القضارف) بالسودان إثر النجاح الذي حققه هذا النظام الحديث في المشروع الرائد بأقدي حيث تم تحقيق معدلات إنتاجية عالية حيث ارتفعت إنتاجية محصول الذرة الرفيعة ، على سبيل المثال ، من 250 كجم/فدان إلى 1200 كجم/فدان كما ارتفعت إنتاجية محصول زهرة الشمس من 150 كجم/فدان إلى 600 كجم/فدان ، وهي زيادات في الإنتاجية تصل إلى 400% فوق إنتاجية الزراعة بالطرق التقليدية.




وتجري أنشطة لتوسعة نطاق نقل هذه التقانة إلى مناطق أخرى بالسودان في كل من ولاية بحـر الغزال وولاية جنوب كردفان وإلى عدد من الدول العربية





الى مزيــــــد من الـ
http://srv.bahrainforums.com/up/img/2008/08/22/0fc67c77beff3a0928b794c954e45dff.gif




تفاصيل (http://www.aaaid.org/pdf/zero-applicat.pdf).






الهيئة العربية للانماء والاستثمار الزراعي

إيمان حرفوش
06-23-2010, 04:35 PM
بداية ,,, أشكرك سيدي الامبراطور على حرصك على نقل كل ماهو جديد في الساحة الزراعية وربما يكون موضوع الزراعة بدون تربة من الموضوعات المثيرة للجدل منذ ظهوره

ولي فيه نظرة من وجهة نظري والتي قد تكون صوابا او خطأ حيث ان التربة من اهم العمليات التي تجرى عليها هو الحرث لأن يسهم في تهوية التربة وتجديد نشاط الميكروفلوا والكائنات الدقيقة والتخلص من بقايا المحصول السابق والحشائش وتمهيد مرقد جيد للبذور ولاادري كيف تتحقق كل هذه الفوائد دون حرث للتربة ولو افترضنا مثالية كل العوامل تبقى نقطة التهوية داخل التربة وان مثل هذه التقنية تحتاج لحيازات كبيرة نسبيا لاتقل عن 10 الى 15 فدان ومع صغر الحيازات يكون التطبيق صعبا وكذلك من المقال السابق ومقالات مشابهه كان الحديث عن محاصيل كالقمح والشعير وتباع الشمس والذرة الرفيعه وربما فول الصويا ولكن ليس الخضروات مثلا والفاكهة لم تذكر في ماقرأت على الأقل واعتقد ان الموضوع يحتاج للمزيد من التوضيح او المزيد من الدراسة وقد تكون امكانيات تطبيقة غير متاحة في دولنا العربية بشكل كبير

http://climatelab.org/@api/deki/files/529/=No_Till_Image.jpg

وانا ادعو السادة الأفاضل ... الدكتور الصباح النجار والدكتور عبادي وم جمعه عطا لحضور الحوار وتصويب او اثبات مثل هذه التقنية

رعاكم الله ومرة اخرى جزيل الشكر لك اخي الامبراطور

الامبراطور - عين دالة
06-27-2010, 03:16 PM
بداية شكرا لك دكتورة زهرة الحياة على المشاركة والمرور الكريم
ولكن لماذا لايكون الزراعة بدون حرث لها أهمية كبرى تنعكس على الإنتاج الزراعي بصفة عامة
ولماذا لانلقي نظرة ونطلع على التجارب التي قامت بها
الهيئة العربية للانماء والاستثمار الزراعي ونرى مدى نجاح التجربة من عدمه قبل الحكم عليها والنتائج التي خلصوا إليها بالأرقام

الامبراطور - عين دالة
06-27-2010, 03:44 PM
العربية للانماء الزراعي تسعى لتطبيق نظام الزراعة بدون حرث في الدول العربية

الزراعة والثروة الحيوانية 09/08/2007


دبي - 9 - 8 (كونا) -- اكدت الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي اليوم انها تولي اهتماما كبيرا لنظام الزراعة بدون حرث الذي يعول عليه لاحداث نقلة نوعية في الزراعة العربية.
وقال بيان اصدرته الهيئة التي تتخذ من امارة دبي مقرا لها ان الهيئة تقدم الدعم اللازم لتبني وتطويع هذا النظام في القطاع المطري خلال سلسلة من التجارب الموسعة لعدد من السنوات.
واشار الى ان رئيس الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي عبد الكريم محمد العامرى زار مؤخرا مواقع تطبيق نظام الزراعة بدون حرث في السودان ضمن الزيارات الميدانية لهذه المواقع منذ مرحلة التحضير للزراعة وحتى مرحلة البذر لهذا الموسم.
واضاف ان الموسم الزراعي الحالي للفترة من 2007 - 2008 في القطاع المطري يبشر بانتاجية ممتازة من واقع تأسيس المحاصيل والهطول الحالي للامطار في مختلف مواقع تطبيق النظام.
وذكر البيان ان الشركة العربية السودانية للزراعة بالنيل الأزرق (أقدي) التابعة للهيئة تطبق نظام الزراعة بدون حرث للموسم الثالث وتشمل المحاصيل السمسم وزهرة عباد الشمس والذرة الرفيعة والقطن.
كما انها تطبق برنامج نقل التقنية الى صغار المزارعين في مواقع بولايتي النيل الأزرق والقضارف اضافة الى شركة الرواد للزراعة بدون حرث.
وبين ان انتاجية المحاصيل في ظل نظام الزراعة بدون حرث بلغت نحو اربعة اضعاف الانتاجية في ظل النظم التقليدية مؤكدا ان الهيئة العربية تسعى الى توطين هذا النظام في مواقع اخرى في السودان وفي عدد من الدول العربية الاخرى.
واكد البيان ان التجربة حققت زيادة في انتاجية المحاصيل داعية كافة الجهات القطرية والاقليمية والعالمية المهتمة بمحاربة الفقر وبالأمن الغذائي وتنمية الريف والتنمية الزراعية المستدامة وبشكل فعال الى العمل على تمكين المزارعين من تطبيق هذا النظام الذي اثبت نجاحه عمليا.(النهاية) و أ / م ه ا كونا091643 جمت اغو 07

الامبراطور - عين دالة
06-27-2010, 04:27 PM
الزراعة بدون حرث

Jun 19, 2008

سودانيزاونلاين.كوم (http://www.sudaneseonline.com/)




د.حسن بشير محمد نور - الخرطوم


الزراعة بدون حرث

بدأت الهيئة العربية للاستثمار الزراعي في العام 2001م مشروعا رائدا لتوطين نظام الزراعة بدون حرث في السودان و تعميمه و قد كان ذلك بمنطقة اقدي بالنيل الازرق. يطبق ذلك النظام في الدول المتقدمة اقتصاديا باستخدام تقنيات حديثة تستخدم حزما متكاملة في الزراعة و المكننة . بالرغم ان نظام الزراعة بدون حرث يقترب من نظام الحش او التقليع للحشائش المتبع في الزراعة التقليدية و لكن باساليب و ادوات متطورة و عالية الانتاجية لا تعتمد علي المجهود البدني و استخدام الادوات التقليدية المعروفة في السودان و انما تعتمد عي تقنيات عالية. تم تطبيق ذلك النظام في السودان بناءا علي اسس علمية اتبع فيها البحث العلمي و التجارب الحقلية تمت فيها المقارنة بين نظم الزراعة المختلفة و بمستويات مختلفة من الحرث. تم الخروج من كل ذلك بان الزراعة بدون حرث تعطي انتاجية عالية كما حدث في حالة انتاج محصول الذرة الرفيعة. يتم في نظام الزراعة بدون حرث الاحتفاظ بالحشائش بعد ازالتها مما يحافظ علي رطوبة الارض و يحمي التربة من الانجراف و هو امر مهم لبلد يعاني من ارتفاع معدلات التصحر كالسودان.
تم تحديد اهداف ذلك المشروع في اقامة نموذج زراعي متطور لتستنير و تحتزي به الجهات التي تعمل في الاستثمار الزراعي و لاقامة المشاريع ذات التأثير المباشر في تعزيز الامن الغذائي. جاء كل ذلك في اطار استراتيجية الهيئة العربية للاستثمار و الانماء الزراعي للفترة الممتدة لعشر سنوات من العام 2002 و حتي العام 2012م و التي تهدف بدورها الي تطوير القطاع الزراعي و زيادة انتاجيته و تنافسيته و تحقيق الأمن الغذائي في " الوطن العربي " حسب تعبير الهيئة . يتم كل ذلك عبر نظم حديثة للري و الميكنة الزراعية و الحزم التقنية المتكاملة الملائمة للبيئة المعينة التي يتم فيها الاستثمار. و يمكن بذلك الشكل تطوير انماط متطورة للزراعة تلبي احتياجات الجودة و الكميات المطلوبة و انواع التركيبة المحصولية اللازمة التي تتلاءم مع البيئات و الاقاليم المناخية في السودان.
في اطار ازمة الغذاء الحالية و المشاكل المالية و التمويلية التي يعاني منها السودان كان من الممكن الاستفادة من تلك البرامج بشكل كبير و المضي بها حسب الاستراتيجيات الموضوعة بالشكل الذي يمكن السودان من جذب الاستثمار الاجنبي في القطاع الزراعي و جعل السودان قبلة لرؤوس الاموال العربية التي تبحث عن الفرص المناسبة للاستثمار بدرجة مخاطر في الحدود المعيارية المقبولة. و لكن اين ذهبت كل تلك البرامج و الاستراتيجيات ؟ و ما هو التيار الذي جرفها؟ و الي اين وصل بها؟ يتطلب الامر اعادة النظر في السياسة الاستثمارية في السودان و توفير المناخ الصحي له و وضع برنامج عمل واضح المعالم حتي يصبح من الممكن العمل به و مراقبته و تقييم أدائه و بدون ذلك من الصعب الوصول الي المستوي المطلوب من الاستثمار الزراعي في السودان . و باعتبار ان الزراعة هي السلسة الفقرية للاقتصاد السوداني فلن يستقيم له عود و يتعافي بدون ان يملك القطاع الزراعي كامل صحته. ان برنامج الزراعة بدون حرث من البرامج التي كانت تعد بالكثير من المخرجات الايجابية للسودان و لكنها تبخرت و يجب ان نتجنب حدوث ذلك لاي مشروع مستقبلي واعد. و اذا كان ذلك البرنامج حي يرزق فنريد ان نسمع عنه خيرا و نري طحنه.


Dr.Hassan.

م.حنان بيلونة
06-29-2010, 12:55 PM
ان شاء الله نرى هذا المشروع مطبق على كافة الاراضي الزراعية في الوطن العربي
شكرا لكم

الصباح النجار
06-29-2010, 01:45 PM
بداية ,,, أشكرك سيدي الامبراطور على حرصك على نقل كل ماهو جديد في الساحة الزراعية وربما يكون موضوع الزراعة بدون تربة من الموضوعات المثيرة للجدل منذ ظهوره


ولي فيه نظرة من وجهة نظري والتي قد تكون صوابا او خطأ حيث ان التربة من اهم العمليات التي تجرى عليها هو الحرث لأن يسهم في تهوية التربة وتجديد نشاط الميكروفلوا والكائنات الدقيقة والتخلص من بقايا المحصول السابق والحشائش وتمهيد مرقد جيد للبذور ولاادري كيف تتحقق كل هذه الفوائد دون حرث للتربة ولو افترضنا مثالية كل العوامل تبقى نقطة التهوية داخل التربة وان مثل هذه التقنية تحتاج لحيازات كبيرة نسبيا لاتقل عن 10 الى 15 فدان ومع صغر الحيازات يكون التطبيق صعبا وكذلك من المقال السابق ومقالات مشابهه كان الحديث عن محاصيل كالقمح والشعير وتباع الشمس والذرة الرفيعه وربما فول الصويا ولكن ليس الخضروات مثلا والفاكهة لم تذكر في ماقرأت على الأقل واعتقد ان الموضوع يحتاج للمزيد من التوضيح او المزيد من الدراسة وقد تكون امكانيات تطبيقة غير متاحة في دولنا العربية بشكل كبير

http://climatelab.org/@api/deki/files/529/=no_till_image.jpg

وانا ادعو السادة الأفاضل ... الدكتور الصباح النجار والدكتور عبادي وم جمعه عطا لحضور الحوار وتصويب او اثبات مثل هذه التقنية

رعاكم الله ومرة اخرى جزيل الشكر لك اخي الامبراطور

الاخ الامبراطور الاخت زهرة والله انا شخصيا لي لم اسمع قبل عن الزراعة بدون حرث لانه من الطبيعي انه لكي يخلف محصول محصول اخر لابد من حرث التربة لتهويتها والتخلص مما بها من حشرات وحتي تأخذ حقها من الطاقة الشمسية كما كما ان كثير من الامراض الفيروسية والنيماتودا
كما انني اعتقد ان هذا الموضوع لايصلح مع المحاصيل الحساسة مثل الخضر مثلا ولكنه قد ينجح مع بعض المحاصيل القوية واعتقد بنسبة ليست عالية
و هذه اول مرة اسمع عن هذا الموضوع والذي حتما يحتاج الي مذيد من التوضيح من اخونا محمد
لكن انا مثلا سمعت واطبق عمليا موضوع الزراعة بدون تربة والذي يختلف عن هذا الموضوع ويحتاج ايضا الي تكلفة عالية لكنه في النهاية العائد منه كبير جدا

محمد الخطيب الانصارى
07-04-2010, 01:50 AM
ارجو من مرتادى هذا المنتدى الرائع قراءة هذه المقالة والمنشورة على موقع fao الفاو
وسوف يصل اليكم المفهوم المقصود من الزراعة بدون حرث


الزراعة المحافظة على الموارد "تبدو من شدة حسنها أنها بعيدة عن الواقع" فبدلا من حرق مخلفات المحاصيل بعد الحصاد أو حرث الكتلة الحيوية في الأرض، فانك تترك كل ذلك في مكانه كغطاء للتربة. وعند بداية الموسم المحصولي التالي، لا تقوم بحرث الحقل على الإطلاق وبدلا من ذلك تستخدم معدات خاصة لغرس البذور بصورة مباشرة في التربة. فإلى جانب الحد من عمليات التسميد وتعرية التربة وخسارة المياه، فان تغطية سطح التربة تحول دون تبرعم الأعشاب الضارة وتحمى الكائنات الدقيقة في التربة وتساعد على تكوين المادة العضوية. والنتيجة: خفض الوقت والعمل المستخدمين في تمهيد الأرض، الحد من استهلاك الوقود، الحد من تلوث الهواء، التقليل من الحاجة إلى المدخلات الكيماوية، وزيادة الغلات والدخل الزراعي.
ومن الطبيعي أن الأمر ليس بهذه البساطة. فالزراعة المحافظة على الموارد تقتضي أيضا تخطيطا متأنيا للدورة المحصولية ومناهج جديدة لمكافحة الأعشاب والتعامل مع الآفات وطائفة من المهارات الأخرى المتعلقة بالزراعة الدقيقة". ومع ذلك فان هذه الزراعة تطبق بواسطة أعداد متزايدة من المزارعين في مختلف أنحاء العالم ابتداء من المناطق الاستوائية الرطبة إلى الدائرة القطبية تقربياً.
وتقدر أحدث الدراسات أن الزراعة المحافظة على الموارد تمارس في نحو 58 مليون هكتار من الأراضي الزراعية وخاصة في أمريكا الشمالية والجنوبية وان كانت تمارس أيضا في الجنوب الأفريقى وجنوب آسيا.
ويقول تيودور فريدريك، وهو أخصائي في الزراعة المحافظة على الموارد في منظمة الأغذية والزراعة والذي ساعد في تنظيم المؤتمر العالمي الأول للزراعة المحافظة على الموارد "المزارعون يحبون هذا النوع من الزراعة لأنه يمنحهم الوسيلة لصيانة مواردهم الطبيعية وتحسينها واستخدامها بقدر أكبر من الكفاءة.
أنها زراعة تحافظ على كفاءة الموارد وتحقق فعالية الموارد ….

ألا يوجد فيها عيوب على الإطلاق؟

"أن الزراعة المحافظة على الموارد تعتبر حالة من حالات تبادل المنافع.
ولا يعنى ذلك أنه لا توجد مشكلات على الإطلاق. فعلى سبيل المثال قد تتطلب الزراعة المحافظة على الموارد استعمال مبيدات الأعشاب حيثما تكون الاصابة بالأعشاب شديدة. كذلك فانه قد يحدث، خلال المرحلة الانتقالية من الزراعة التقليدية إلى الزراعة المحافظة على الموارد أن تتسبب بعض الآفات أو العناصر الممرضة التى تحملها التربة في حدوث مشاكل جديدة نتيجة للتغير في التوازن البيولوجى.
غير أنه بمجرد أن تستقر بيئة الزراعة المحافظة على الموارد فإنها تصبح أيسر في الإدارة والإنتاج من الزراعة التقليدية.
ولم تظهر حتى الآن أية مشكلات تتعلق بالآفات لم يمكن التغلب عليها في الزراعة المحافظة على الموارد".
ما الذي يميز الزراعة المحافظة على الموارد عن الزراعة العضوية؟
"على الرغم من أن النوعين من الزراعة يعتمدان على عمليات طبيعية، فان الزراعة المحافظة على الموارد لا تحذر استخدام المدخلات الكيماوية.
فعلى سبيل المثال فان مبيدات الأعشاب تعتبر عنصرا هاما في الزراعة المحافظة على الموارد وخاصة في المرحلة الانتقالية والى أن يتحقق توازن جديد في كثافة الأعشاب. كذلك فانه بالنظر إلى أهمية حيوية التربة في هذا النظام، فان الكيماويات الزراعية، بما في ذلك الأسمدة، تستخدم بعناية شديدة. ويمكن القول بصفة عامة أن مزارعي الزراعة المحافظة على الموارد يستخدمون كميات من المدخلات الكيماوية أقل من المزارعين التقليديين النظراء. وتميل كميات المدخلات الكيماوية إلى الانخفاض بمرور السنوات".
هل تتماثل الزراعة المحافظة على الموارد مع الإدارة المتكاملة للآفات؟
"أنها لا تتماثل معها فقط بل أنها تعمل في الحقيقة على نفس المبادئ. فهي، شأنها شأن الإدارة المتكاملة للآفات تعزز العملية البيولوجية وتوسع من نطاق ممارسات الإدارة المتكاملة للآفات من إدارة المحاصيل والآفات لتشمل مجموع عمليات العناية بالأراضى. وبدون استخدام أساليب الإدارة المتكاملة للآفات، لن يمكن بناء نباتات التربة على الإطلاق".
الاستغناء عن الحرث في عدد من البلدان1999/2000(بالهكتارات)
19,750,000 الولايات المتحدة الأمريكية
13,470,000 البرازيل
9,250,000 الأرجنتين
8,640,000 استراليا
4,080,000 كندا
800,000 باراغواى
650,000 المكسيك
200,000 بوليفيا
96,000 شيلى
70,000 كولومبيا
50,000 أوروغواى
50,000 فنزويلا
1,000,000 بلدان أخرى
58,106,000 المجموع


هل تتزايد مشكلات الأمراض نتيجة للمخلفات التى تترك في الحقل؟
"لن يحدث ذلك في المدى الطويل اذا ما طبقت الدورات المحصولية السليمة. فالمحصول الواحد، في إطار تلافى الحرث أمر ممكن آلا أنه لا يوصى به حيث أنه يتسبب، مثلما يحدث في الزراعة التقليدية،في مشكلات تتعلق بالآفات".
هل لن تنجح الزراعة المحافظة على الموارد إلا مع محاصيل الحبوب؟
"ليس الأمر كذلك. فقد تمت أقلمة النظام ليصلح للخضر والمحاصيل الجذرية. فالآن يمكن زراعة لا المحاصيل الحبوبية والبقول فحسب بل وطائفة واسعة من المحاصيل الأخرى مثل قصب السكر والخضر والبطاطس والبنجر والكسافا. كما يمكن زراعة المحاصيل المعمرة مثل الفاكهة والكروم أيضا باستخدام تقنيات الزراعة المحافظة على الموارد".
هل لن تنجح هذه الزراعة آلا في بعض الأوضاع المناخية أو بعض أنواع التربة؟
"حتى الآن فان المنطقة الواحدة التى لم يتم فيها أقلمة هذا المفهوم بنجاح هي المناطق القاحلة التى تعانى من نقص شديد في المياه وانخفاض في إنتاج المادة العضوية".
ما هو دور الثروة الحيوانية في الزراعة المحافظة على الموارد؟
"يمكن دمج الثروة الحيوانية بصورة كاملة في الزراعة المحافظة على الموارد وذلك من خلال الاستفادة من إعادة استخدام المغذيات. ويؤدى ذلك إلى الحد من المشكلات البيئية الناجمة عن تركيز وتكثيف الإنتاج الحيواني. ويستطيع المزارع أن يدخل المحاصيل الزراعية في الدورة المحصولية وبذلك يوسع من نطاق هذه الدورة ويقلل من المشكلات المتعلقة بالآفات. ويمكن في كثير من الأحيان استخدام المحاصيل العلفية في تحقيق غرضين مزدوجين هما إنتاج الأعلاف وتغطية التربة. غير أنه يتعين حل التضارب بين استخدام المادة العضوية في تغذية الحيوانات أو في تغطية التربة وخاصة في المناطق القاحلة التى ينخفض فيها إنتاج الكتلة الحيوية".
على الرغم من كل هذه المزايا التى تتمتع بها الزراعة المحافظة على الموارد لم تنتشر حتى الآن آلا بصورة بطيئة، فلماذا؟
"هناك عدد من الأسباب. فأولا هناك ضغط كبير لتطبيق الزراعة المحافظة على الموارد في المناخ الاستوائي وليس في المناخ المعتدل. ففي أمريكا اللاتينية، تطبق هذه الزراعة بمعدلات متزايدة إلا أنها استغرقت وقتا طويلا. وتتقدم أوروبا ببطء في هذا الاتجاه حيث مازال المزارعون لا يشعرون، بصفة عامة، بضغط كاف على تطبيق الزراعة المحافظة على الموارد ولم تؤخذ المؤشرات البيئية بعد بالقدر الكافى من الجدية. غير أن الاتحاد الأوروبي للزراعة المحافظة على الموارد يعمل بشدة لتغيير هذا الوضع".
وماذا عن الأقاليم النامية الأخرى؟
الاستدامة والاقتصاد تولت منظمة الأغذية والزراعة والاتحاد الأوروبي للزراعة المحافظة على الموارد تنظيم المؤتمر العالمي الأول عن الزراعة المحافظة على الموارد (1-5/10/2001، مدريد، اسبانيا). ويهدف هذا المؤتمر إلى المساعدة في "مواكبة المتطلبات البيئية للزراعة المستدامة مع الاحتياجات الاقتصادية لمجتمع المزارعين ودمج الأساليب البيئية والزراعية الجيدة في هياكل السياسات في مختلف أنحاء العالم".
"تنطوي الزراعة المحافظة على الموارد على إمكانيات كبيرة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بالنظر إلى أنها تستطيع أن تكافح التعرية وتزيد من استقرار الغلات وتقلل من العمل. وهناك عدد من المبادرات الجارية للترويج لبعض الأساليب المختلفة ابتداء من الحرث المحافظ على الموارد إلى النظم المتكاملة للزراعة المحافظة على الموارد. وثمة منطقة شاسعة أخرى يعتبر تطبيق الزراعة المحافظة على الموارد فيها مفيدا للغاية، هي منطقة وسط آسيا حيث أصبحت الزراعة التقليدية في الكثير من بلدان هذه المنطقة حافلة بالمشكلات نتيجة لتدهور البيئة واستخدام الآلات الزراعية غير المناسبة والمهجورة. وقد حدثت، في منطقة الأرز/القمح في جنوب آسيا زيادات بنسبة 50 في المائة في المنافع الصافية من خلال عملية تربية شتلات القمح في محصول الأرز أو مخلفاته مقابل الحرث التقليدي قبيل الشتلات. وقد جاء نحو نصف المنافع التى تحققت من خفض التكاليف والنصف الآخر من زيادة الغلات نتيجة للوفر في المياه وزيادة كفاءة الاستخدام".
تحتاج الزراعة المحافظة على الموارد إلى مهارات للإدارة ومعدات قد لا تكون متوافرة وخاصة لدى صغار المزارعين
"نعم وقد تكون السنوات الأولى من الزراعة المحافظة على الموارد صعبة للغاية بالنسبة للمزارع. ولذا فان الدعم سواء كان فنيا أو مادياً مطلوب في كثير من الأحيان. فأقل ما يحتاجه المزارع لكي يبدأ في تطبيق الزراعة المحافظة على الموارد هو آلة للزراعة دون حرث وهى الآلة التى قد لا تتوافر في المنطقة المجاورة. وشراء آلة منها دون معرفة للنظام أو حتى رؤيتها من قبل ينطوي على مخاطر لا يوجد الكثير من المزارعين الذين هم على استعداد لخوضها. كما أن من الطبيعي أن صناعات الآلات وتجارها غير مشجعين للترويج للزراعة المحافظة على الموارد التى تتطلب كميات أقل من المعدات وتحد من الحاجة إلى المحاريث الكبيرة باهظة التكلفة ومعدات الحرث الأخرى".
إلى جانب الاشتراك في رعاية المؤتمر العالمي الأول بشأن الزراعة المحافظة على الموارد، ماذا تفعل المنظمة للترويج لهذه الزراعة؟
"نقوم بتطوير ونشر مفهوم الزراعة المحافظة على الموارد منذ أكثر من 10 سنوات وخاصة في أمريكا اللاتينية التى أصبحت تحقق نجاحا كبيرا فيها. كما أننا نقوم بتوسيع نطاق البرنامج ليشمل الأقاليم الأخرى مثل أفريقيا وآسيا الوسطى وسهول اندوجانجز".
أنظر مقالات الأضواء الكاشفة ذات الصلة عن الاستغناء عن الحرث، الزراعة المحافظة على الموارد في البرازيل والحياة في التربة
اطلع على المواقع الأخرى على الشبكة عن برنامج الزراعة المحافظة على الموارد لدى منظمة الأغذية والزراعة والاتحاد الأوروبي للزراعة المحافظة على الموارد
ارجو ان تكون وضحت الصورة واشكر اخى الامبراطور على طرحه واختياره للمواضيع الهادفة ولى لقاء آخر معكم نوضح فيه امكانيات التطبيق فى اراضينا العربية

إيمان حرفوش
07-30-2010, 08:28 PM
معلومات جميلة جدا وقيمة أستاذي دكتور الخطيب الأنصاري ولكن أنا نفسي يادكتور تفهمني الموضوع دا بالبلدي كدا ولاأخفيكم سرا لازالت لم أستوعبه جملة وتفصيلا فهل استاذي تحت سلوكيات المزارع المصري مثلا في الزراعة التقليدية او الحديثة منذ الزراعة وحتى الحصاد ومايتخللها من عمليات زراعية ومعاملات زراعية هل هناك أمل من تطبيق هذا النظام ؟؟

واعذرني على الحاحي ولكن صدقا أريد به اقتناعا ...
لك وافر تقديري وشكري

الامبراطور - عين دالة
01-04-2012, 05:13 PM
اتمنى من الدكتور ربيع ابو الخير أن يدلي بدلوه حول هذا الموضوع
أكون شاكر ومقدر لحضرتك

د ربيع أبو الخير
10-14-2012, 07:02 PM
الإخوة الأفاضل
السلام عليكم
يبدو أنكم قرأتم الموضوع دون أن تنتبهو لما بين السطور
إن الزراعة بدون حرث هو نظام لا ينفع فى كل الأراضى الزراعية و أراضى الوطن العربى و لكن هو صالح فقط فى الأراضى ذات الحزام المطرى أى لابد أن يكون هناك كمية كبيرة من الأمطار تسقط فى هذه الأماكن و لذلك تم عمل المشروع فى جنوب السودان بمنطقة أقدى و ايضا فى الدول التى تقع فى المناطق الممطرة مثل الارجنتين و البرازيل و الباراجوى و الولايات المتحدة
و بالتالى لا يمكن ان يطبق ذلك فى المناطق الجافة و الصحراوية مثل شمال افريقيا و الدول العربية التى لا يوجد بها امطار شديدة
تقبلوا تحياتى
د ربيع ابو الخير

Adsense Management by Losha