مشاهدة النسخة كاملة : الموالح..........


مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:38 AM
(أ) مجموعة البرتقال الحلو :

1- البرتقال البلدي :


ويضم عدة سلالات متفاوتة في خصائص ثمارها نشأت بالأكثار البذري وقد صممت برامج تم بها استنباط وتثبيت السلالات الممتازة البلدي وأجري إكثارها خضريا بالتطعيم وأخذت في الانتشار وهناك سلالات ممتازة من البرتقال البلدي في أسيوط وعموما فأشجار البرتقال البلدي يترواح محصولها بين 500 – 600 ثمرة . والثمار صغيرة الحجم إلى متوسطة تكاد تكون مستديرة وتزن في المتوسط حوالي 140 جم – القشرة ملساء نوعا سهلة الإنفصال عن الفصوص ويتراوح عدد الفصول من 10 – 11 والبذور تتراوح بين 10 – 12 بذرة والثمرة غزيرة العصير فاخر الطعم وهو من أصناف العصير. ويصلح للتصدير وينضح ثماره خلال شهر يناير وفبراير عندما تصل درجة النضج 10: 12: 1 (درجة النضج هي نسبة المواد الصلبة الي الحموضة الكلية بالعصير).



2- البرتقال السكري :

يعرف أحيانا باسم الحلو أو المسكي ويتراوح محصول الشجرة من 400- 500 ثمرة والثمرة مستديرة قشرتها خشونة وتماسكا من البرتقال البلدي. مبكر في النضج جدا حيث ينضج في أوائل شهر نوفمبر مما يعطيه قيمة اقتصادية في الأسواق المحلية وأسواق الدول العربية المجاورة ولا تقبل عليه السوق الأوروبية لخلو عصيره من الحموضة . وعدد البذور في الثمرة تصل الي 20 بذرة والفصوص عددها 10 – 12 فص .
3- البرتقال أبو سرة:

أشجاره ذات حجم كبير نوعا متهدلة ومنتشرة النمو الي أسفل . ويمكن تمييز الأشجار بسهولة وقت التزهير بالمتوك الضامرة ذات اللون الأصفر الباهت جدا بعكس أزهار أصناف البرتقال الأخري. وتعقد ثمار البرتقال بسرة بكريا دون إخصاب ويتراوح محصول الشجرة ما بين 250 -300 ثمرة . والثمرة كبيرة الحجم نسبيا بيضاوية الشكل تزن بين 180 – 250 جرام والقشرة سميكة نوعا ذات ملمس متوسط الخشونة في سلالة الواشنجطن وهي السلالة الممتازة أو ناعمة الملمس تماما رقيقة في بعض السلالات الأخري القليلة الإنتشار مثل البرتقال بسرة طومسون ويتراوح عدد الفصوص ما بين 9-10 فصوص وتوجد ثمرة صغيرة ثانوية داخل الثمرة الأصلية وهي ما تعرف بالسرة. والبذور منعدمة تقريبا إلا في بعض الحالات حيث تحتوي الثمرة بين بذرة أو بذرتين وهو من الأصناف المبكرة نوعا . وتنضج ثماره في النصف الثاني من شهر نوفمبر . واللب عصيري حلو المذاق ذو نكهة طيبة والحموضة منخفضة . وهو أساسا من أصناف المائدة ولا يصلح للعصير مطلقا حيث أن عصيره يكتسب مرارة مميزة غير مقبولة بعد فترة من إستخراجه من الثمار . وهو من أحسن الأصناف صلاحية للتصدير لإرتفاع ثمنه بالأسواق الأوروبية والتبكير في النضج في مصر حيث يصل الي الأسواق الأوروبية وقت أعياد الميلاد وقبل أن يصل مثيله من المحصول الأسباني الي هذه الأسواق .
4- الشاموتي ويطلق عليه أحيانا اليافاوي :

تمتاز الشجرة بتهدلها وانتشار نمواتها وميلها لإعطاء أفرغ طويلة متهدلة وكبر حجم أوراقها . ومحصول الشجرة قليل يترواح بين 150-200 ثمرة . والثمرة كبيرة الحجم بيضاوية ذات قمة عريضة وقاعدة ضيقة وتزن بين 200-250 جم . والقشرة سميكة ذات ملمس خشن . والبذور قليلة جدا أو منعدمة والفصوص يتراوح عددها بين 10-11 فص تنفصل بسهولة من القشرة وكمية العصير قليلة وهو من أصناف المائدة ولا تصلح ثماره للعصير ويصلح للتصدير وهو من الأصناف المتأخرة حيث تنضج ثماره في نهاية فبراير وأوائل مارس .
5- البرتقال الخليلي الأبيض أو اليافاوي المصري:

هو أحد سلالات البرتقال الشاموتي حتي أنه يصعب التفرقة بينهما بالبستان. ولو أن شجرة الخليلي تميل الي النمو القائم عن شجرة الشاموتي ومحصولها أوفر من محصول الشاموتي . ومتوسط محصول الشجرة حوالي 300-350 ثمرة . والثمرة أصغر حجما من ثمرة الشاموتي وتزن حوالي 150-200 جم. ونسبة العصير به مرتفعة وقشرته أقل سمكا من الشموتي وهو صنف مبكر عن الشاموتي حيث تنضج ثماره في أواخر يناير وأوائل فبراير .
6- البرتقال فالنشيا (البرتقال الصيفي):

شجرة البرتقال الفالنشيا تقارب شجرة البرتقال البلدي إلا أنها قوية النمو عندما تتقدم في العمر ومحصولها يترواح بين 500-600 ثمرة والثمرة كروية تميل الي الاستطالة وأكبر حجما من ثمار البرتقال البلدي . والفصوص متماسكة وتزن الثمرة بين 140-180 جم وهي عصيرية جدا والقشرة سميكة نوعا وعدد البذور يتراوح بين 2-6 بذور وعدد الفصوص 10-12 ، وتنضج الثمار في أواخر أبريل وطول شهر مايو وهو من أصناف العصير وتصلح ثماره للتصدير ويلاحظ إخضرار ثماره بعد تلونها ثم اختفاء هذا اللون الأخضر مرة ثانية خصوصا في الوجه القبلي حيث درجة الحرارة وشدة الضوء مرتفعة في وقت نضج الثمار .
7- البرتقال أحمر بدمه البلدي :

شجرته تقرب من شجرة البرتقال البلدي في الحجم وتنجح زراعته في جميع مناطق الجمهورية والثمرة مستديرة مفلطحة نوعا تتميز بظهور اللون الأخضر علي القشرة الخشنة وكذلك بوجود اللون الأحمر القرمزي في معظم أجزاء الفصوص . والقشرة لاصقة جدا بالفصوص التي تترواح بين 10-11 والبذور قليلة جدا والثمرة عصيرية جدا وهو متأخر في النضج . تنجج ثماره في مارس .
8- البرتقال الخليلي الأحمر :

الشجرة قوية النمو والثمرة صغيرة بيضاوية الشكل والقشرة متماسكة سميكة نوعا ذات ملمس يميل الي الخشونة – كمية العصير قليلة بالنسبة للأحمر بدمه و البلدي و يمكن مشاهدة اللون الأحمر بدرجات متفاوته باللب ويظهر اللون بوضوح أكثر حتي بعد قطف الثمار وتركها فترة قبل تداولها والبذور قليلة جدا حوالي خمسة بذور والصنف متأخر النضج وتنضج ثماره في أواخر شهر مارس .
9- البرتقال يوسف سليمان أو العزيزي :

سلالة من البرتقال ظهرت في أحد حدائق الموالح بصعيد مصر والشجرة متوسطة النمو قائمة والثمرة تشبه البرتقال البلدي شكلا وحجما ولكن القشرة رقيقة ناعمة الملمس والبذور قليلة نسبيا 5-7 بذور والفصوص 10-12 والثمرة عموما عصيرية جدا والعصير ذو طعم فاخر ونسبة الحموضة منخفضة عن البرتقال البلدي . لون الثمرة برتقالي داكن وهو صنف مبكر ثماره في أواخر نوفمبر أو أوائل ديسمبر ومتوسط محصول الشجرة من 200-300 ثمرة .
(ب) مجموعة البرتقال الحامضي (النارنج) :

وتنتمي جميع أصنافها وسلالتها الي نوع نباتي واحد وهو نوع النارنج . وأشجاره صغيره الي متوسطة في الحجم . الورقة عريضة النصل مجنحة العنق رائحة قوية مميزة . الأشواك كثيرة والأزهار ذات رائحة مميزة تستخدم علي المستوي التجاري في استخراج زيوت عطرية فاخرة وتنحصر أهمية هذا النوع في استعمال نباتاته البذرية كأصول تطعم عليها أنواع الموالح الأخري وذلك لشدة مقاومته للفطريات المسببة لمرض تعفن الساق بالإضافة الي استخدامه كسياج مانع للحدائق .
وتوجد منه اصناف منزرعة وهي البرازيلي والأسباني الحلو وعديم الأشواك والأفريقي والتي تنتمي اليه السلالة المنزرعة في مصر والمعروفة باسم النارنج البلدي . وخصائص الثمار متقاربة في هذه الأصناف فالثمرة كروية مفلطحة الطرفين وسميكة القشرة وقليلة الإلتصاق باللب ووزن الثمرة حوالي 200 جم وعدد الفصوص 8-9 وعدد البذور حوالي 30 بذرة ومحصول الشجرة 400 ثمرة او أكثر . ويمكن الحصول علي ثماره لإستخراج البذور في شهري أغسطس وسبتمبر

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:43 AM
http://www.kenanaonline.com/gfx/dot_ciel.gif http://www.kenanaonline.com/gfx/dot_ciel.gif http://www.kenanaonline.com/gfx/dot_ciel.gif
[/URL] (http://www.kenanaonline.com/page/7576)[URL="http://www.kenanaonline.com/page/7601"] (http://www.kenanaonline.com/page/7592)ثانيا : مجموعة اليوسفي وتتكون من عدة أصناف تتبع نوعا واحدا.
وقد أعطيت لبعض الأصناف أسماء أنواع منفصلة ولكن تتشابه كلها في صفة أساسية واحدة هي سهولة انفصال القشرة عن الفصوص وكذلك سهولة انفصال الفصوص عن بعضها البعض . والثمرة عموما منضغطة باستدارة لها حلمة ناحية القاعدة (ناحية عنق الثمرة ) في بعض الأصناف ومن أصنافه المميزة كأنواع منفصلة ما يأتي.
1- التنجارين :


وتمتاز ثماره بلون القشرة المائل للإحمرار وحجمها صغير وتنتشر زراعته في امريكا الشمالية .



2-يوسفي البحر الأبيض المتوسط :


وتمتاز ثماره بلون القشرة المائل للإصفرار وحجمها الكبير وتميز برائحة عطرة جذابة وطعم فاخر وقد يكون اليوسفي المصري احد سلالات هذا النوع .



3- يوسفي ساتزوما (برتقال اليابان )


يزرع بكثرة في اليايان ويطلق عليه برتقال اليابان ثماره قليلة الحلاوة والحموضة تحت ظروف مصر وهو مبكر النضج جدا وتتحمل اشجاره البرد والصقيع والثمار عديمة البذور او قد يكون لها بذور قليلة جدا .



4- يوسفي كليمانتين :


يعرف باسم تنجارين الجزائر لأنه نشأ الجزائر ويحتمل أن يكون هجينا بين النارنج ويوسفي حوض البحر المتوسط، والثمار صغيرة الحجم – كمثرية الشكل ذات قشرة رقيقة برتقالية مائلة للإحمرار والقشرة أكثر التصاق باللب من قشرة اليوسفي البلدي وهو قليل البذور جدا وكمية المحصول للشجرة 500 ثمرة – مبكر النضج يبدأ في نوفمبر حتى يناير .



5- اليوسفي الملوكي :

هجين بين اليوسفي والنارنج وثماره ذات قشرة سميكة خشنة وليست له قيمة تجارية في الأسواق العالمية .



أهم أصناف اليوسفي في مصر :

اليوسفي البلدي:

هو أهم أصناف اليوسفي في مصر ومنه سلالات أكثرت بالتطعيم وأشجاره بذرية أشهرها المنزرعة بمنطقة أسيوط وينتمي اليوسفي البلدي إلى نوع يوسفي البحر الأبيض المتوسط . واليوسفي البلدي شجرة بطيئة النمو ولكنها كبيرة الحجم عند البلوغ وفروعها متهدلة والأوراق رقيقة مكتظة داكنة الخضرة . ومتوسط محصول الشجرة من 500- 800 ثمرة . ووزن الثمرة ما بين 100-130 جم والقشرة سهلة الانفصال ومن عيوبها وجود فراغ بين القشرة والفصوص والغدد الزيتية كثيرة بالقشرة والثمرة مستديرة القاعدة مفلطحة مبططة ذات حلمة من ناحية العنق . وتنضج الثمار في الأسبوع الأول من ديسمبر ويمتد الموسم حتى آخر فبراير وعدد البذور في الثمرة 12-25 بذرة .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:45 AM
ثالثا مجموعة الموالح الحامضية تضم أنواع مختلفة تجمع بين أصنافها إحتوائها علي نسبة حموضة عالية جدا في عصير ثمارها وأهم أنواع هذه المجموعة :
1- نوع الترنج :

وهو من أقدم أنواع الموالح وقد كان مستخدما كأصل لتطعيم البرتقال عليه وحرم إستخدامه بالقانون لشدة إصابته بفطريات تعفن قاعدة الساق . ولثماره وعصيره استخدامات في التصنيع الزراعي والمشروبات وبعض الأغراض الطبية وتدخل ثماره في بعض الطقوس لبعض الأديان القديمة وتنتمي إلى الترنج أصناف مختلفة أغلبها ذات عصير شديد الحموضة وبعضها ذات لب حلو. ومن أنصاف نوع الترنج الكباد والنفاش المعروفة في مصر .
2- نوع الليمون المالح الحقيقي (المكسيكي أو المصري) :

ويعرف في مصر بالليمون البلدي أو البنزهير أو الرشيدي أو المالح . أشجاره كبيرة الحجم ولكنها غير مرتفعة وغير منظمة التفريع . كثيرة الأشواك والأوراق صغيرة مكتظة جلدية خضراء باهتة اللون ذات طرف غير مدبب وعنق الورقة قصير ذو أجنحة والثمرة قشرتها صفراء باهتة اللون رقيقة عند تمام النضج ملتصقة تماما بالفصوص . يتراوح عدد الفصوص من 9-10 فصوص . والبذور بالثمرة 4-6 بذرة والثمرة عصيرية والحموضة بها 7-9% ومحصول الشجرة من 2000-3000 ثمرة وقد تزيد عن ذلك ما لم تعامل الأشجار معاملة خاصة كما في التصويم فإن المحصول ينضج في يوليو وأغسطس وحتى نوفمبر .
نوع الليمون الأضاليا :
توجد منه سلالات وأصناف أهمها يوربكا – فيلافرانكا – لزبون . ولو أنها في مصر تعرف باسم الليمون الأضاليا . والشجرة قوية النمو جدا والأفرع طويلة منتشرة متهدلة الأوراق والأزهار تتميز بوجود اللون الأحمر البنفسجي .



والثمرة متوسطة الحجم بيضاوية الشكل يبلغ متوسط طولها 8-9 سم بها حلمة عند القمة ونسبة الحموضة 6% وعدد الفصول 11-12 فص والقشرة سميكة خشنة وعدد البذور 18-20 بذرة محصول الشجرة 600-800 ثمرة تنضج الثمار من أواخر أكتوبر وديسمبر حتى مارس .
3- نوع الليون الحلو :

ومنه عدة أصناف : البلدي – الواحي – الاسترالي – العراقي . وتوجد مختلطة في كثير من المزارع وأكثرها انتشار هو الليمون أو المحلي .
والشجرة قوية النمو جدا وسريعة الإثمار والأفرع منتشرة وقائمة بها أشواك كبيرة . والأوراق بيضاوية جلدية سميكة خضراء داكنة ذات حافة كاملة غير مسننة . والثمرة مستديرة مضغوطة لها رائحة مميزة جدا. والقشرة رفيعة صفراء ناعمة تظهر عليها الغدد الزيتية ويصعب إنفصالها من اللب .
والفصوص 10-11 واللب عصيري حلو به مرارة خفيفة تزداد بعد ترك الثمار دون استهلاك . والبذور تترارح من 8-9 بذور .
ومتوسط محصول الشجرة حوالي 500 ثمرة وهو أبكر أصناف الموالح في النضج حيث تظهر ثماره في منتصف أكتوبر .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:46 AM
رابعا : مجموعة الليمون الهندي يضم عدة أنواع أهمها :

1- نوع الجريب فروت:

الثمرة كبيرة الحجم ثقيلة الوزن ذات قشرة سميكة – الطعم خليط من الحموضة والمرارة والحلاوة . يتراوح عدد الفصوص بالثمرة 12-14 فص ويختلف عدد ما بها من بذور وبعض الأصناف عديمة البذور ووزن الثمرة 350-400 ومتوسط محصول الشجرة 200 ثمرة تظهر ثماره بالأسواق في أواخر ديسمبر ويمتد حتى شهر مارس .
والأصناف المنزرعة تجاريا بعضها ذات ثمار لبها وعصيرها أبيض عسلي مثل مارش وعديم البذور وبعضها ملون قرمزي أو أحمر مثل طومسون وروبي وهما عديمي البذور أما صنف فوستر لبه وعصيره قرمزي وبه بذور كثيرة .
2- نوع الشادوك أو البرميلو :

الثمرة أكبر من الجريب فروت وتعتبر أكبر ثمار الموالح بصفة عامة ذات قشرة إسفنجية والطعم حمضي به مرارة قليل الحلاوة عدد الفصوص بالثمرة 12-14 فص ووزن الثمرة أكثر من 50جرام ومحصول الشجرة 150 ثمرة وموسم النضج من أوائل يناير حتى شهر مارس ومن أصنافه في مصر النيبي والجيزاوي .
ملحوظة :
ما ذكر عن محصول الشجرة هو المتوسط المعروف لكل صنف وتختلف إنتاجية أشجار أصناف الأنواع المختلفة عن هذه المتوسطات تبعا لنوع التربة والخدمة والظروف الجوية000 الخ

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:48 AM
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / الأهمية الأقتصادية تتوفر لمصر ظروف مواتية لتشغل مركزا متقدما في إنتاج الموالح والتوسع في فتح أسواق خارجية للتصدير. ويساعد علي ذلك ما يتوفر في المناخ المحلي من الظروف المناسبة للتوسع في إنتاج الموالح دون عقبات كالتي تصادف الكثير من أنواع الفاكهة الأخري .
وترجع القيمة الغذائية لثمار الموالح الي محتوي عصيرها من الفيتامينات خصوصا فيتامين ج وكذلك بعض مجموعة فيتامين ب وفيتامين أ وكذلك فيتامين السترين الذي لا يتوافر في غيرها. وهي لذلك من أهم الفواكه ذات القيمة الطبية العالية فعصير ثمارها يستخدم لعلاج أمراض الاسقربوط وتسوس الأسنان خصوصا عند الأطفال كما تمتاز ثمار الموالح بإرتفاع محتواها من الأملاح المعدنية اللازمة لجسم الانسان خصوصا عن الأطفال كما تمتاز ثمار الموالح بإرتفاع محتواها من الأملاح المعدنية اللازمة لجسم الأنسان.
وهذا يرجع الطعم الحمضي للموالح وخاصة لأنواع الليمون المختلفة الي الأحماض العضوية الموجودة بالثمار والذي يعتبر حامض الستريك أهمها من هذه الناحية وبالإضافة الي ذلك فأن ثمار الموالح تعتبر مصدرا من مصادر استخراج البكتين الذي يستخدم في كثير من الصناعات الغذائية . كما أن الأوراق الحديثة والأزهار وقشر الثمار يحتوي هلي زيوت عطرية تستعمل في صناعة العطور ومواد التجميل .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:49 AM
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / التقسيم النباتي
يقتصر الأهتمام في مجال إنتاج الموالح علي جنس الموالح الحقيقية والذي تتبعه جميع الأصناف البستانية لأنواع الموالح التجارية بالإضافة الي جنسين هما:



1- جنس الكمكوات:

ثمار أنواعه صغيرة الحجم تزن بين 8-10 جم وتستخدم في أغراض التصنيع الغذائي .
2- جنس البرتقال ثلاثي الأوراق:

وثماره خشنة عديمة القيمة التجارية، وترجع أهميته الي استخدام نباتاته أحيانا في إنتاج الأوصول لإكثار الموالح التجارية للتغلب علي بعض الظروف البيئية .
الوصف الظاهري العام لنباتات أنواع الموالح الحقيقية

تتميز جميع أنواع جنس الموالح الحقيقية بأن نباتاتها مستديمة الخضرة وتختلف نباتات أنواع وأصناف الموالح الحقيقية في الشكل والحجم فتتراوح بين أشجار قوية أفرعها قائمة أو متهدلة وقمتها مندمجة أو مخلخلة وبين أشجار صغيرة كثيرة الأغصان. اما المجموع الجذري فقد يكون وتديا أو عرضيا ليفيا او الاثنين معا (النارنج – الليمون المالح – الليمون المخرفش علي التوالي) وذلك تبعا لنوع الأصل المستخدم وتتميز جميع الأنواع بأن جذورها لا تكون شعيرات جذرية .

والأوراق في أنواع هذا الجنس بسيطة يميزها وجود إنتفاخ بين نصل الورقة والعنق. الأوراق ذات أعناق مجنحة أو عديمة الأجنحة بدرجات متفاوتة تبعا للأنواع. ونصل الورقة جلدي ذو ملمس ناعم يختلف في الشكل والحجم وطبيعة القمة ودرجة تسنين الحافة تبعا للأنواع . وبأنسجة النصل غدد زيتية عديدة شفافة تظهر بوضوع اذا ما فحصت الأوراق وهي معرضة للضوء. وتحمل الأوراق متبادلة عند العقد المتتالية للأفرع. وتعمر الورقة عادة لأكثر من عام وأقصي عمر تبقاه الأوراق قبل سقوطها اربعة أعوام لكنها تبقي محمولة علي الأفرع لمدة 15-18 شهر في المتوسط .



ويتكون بإبط كل ورقة برعمان يتحور أحدهما عقب تكوينه مباشرة الي شوكة تظهر عن يمين أو يسار البرعم الآخر الذي يعتبر البرعم الأساسي. وتنشط قمة البرعم الأساسي أما في تكوين نمو خضري أو في تكوين نمو مختلط يحمل أزهارا وأوراقا . وعلي ذلك فالبرعم الزهري في الموالح برعم مختلط يعطي ساقا متفاوتة في الطول تحمل أوراقا كاملة أو مختزلة قنابات بالإضافة الي أزهار إبطية أو طرفية مفردة أو في نورات . وتتراوح عدد أزهار النورة بين زهرة مفردة وثلاثة عشر زهرة . وتعرف النورات التي علي سوقها أوراق كاملة بالنورات أو العناقيد الورقية . بينما تعرف النورات المحمولة علي سوق مختزلة الأوراق بالنورات أو العناقيد الخشبية وتختلف نسبة العناقيد الورقية الي الخشبية من موسم الي آخر .
الزهرة :

خنثي حشرية التلقيح. بتلات التويج منفصلة سميكة جلدية بيضاء اللون قد تكون ملونة من سطحها السفلي بلون أحمر. كما تشتمل أنسجتها علي غدد زيتية تكسبها رائحة جذابة ومميزة. ويتميز البرتقال بسرة واليوسفي ساتزوما والليمون العجمي بعقم الطلع . ويتميز عضو التانيث في أزهار الموالح عموما بإلتحام الطبقات الخارجية لأنسجة جدر كرابلة ويعطيه الكيان الخارجي الموحد لجدار المبيض والذي يكون بعد عقد ثمار الطبقات المميزة للقشرة بثمار الموالح. اما الطبقة الداخلية لجدار هذه الكرابل فلا تلتحم معا بل تظل متجاورة ومتلاصقة دون التحام وتتحول بعد عقد الثمار الي فصوص الثمرة ويتكون بداخل فصوص الثمرة الأكياس العصيرية. خلال نمو الثمرة لتملأ تجويف كل فص مكونة اللب العصيري ويوجد حول قاعدة المبيض قرص غدي يفرز الرحيق المميز للأصناف المختلفة .



الثمرة :

لبية متحورة تعرف بالبرتقالية ويميزها القشرة بطبقتها الملونة والبيضاء واللب المكون من الفصوص بأكيساها العصيرية المميزة لثمار الموالح والتي لا توجد بثمار من أنواع الفاكهة الاخري .
البذرة :

وغالبا ما تحتوي علي اكثر من جنين واحد (بذرة متعددة الأجنة) ويشذ عن ذلك بعض أنواع الهجن فتكون بذورها وحيدة الأجنة. وقد تخلو الثمار من البذور تماما أو تشتمل علي عدد ضئيل من البذور أو قد تحتوي علي بذور كثيرة .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 10:58 AM
[/URL]
[URL="http://www.kenanaonline.com/page/7592"] (http://www.kenanaonline.com/page/7577)العوامل البيئيه المحيطه وتأثيرها علي نجاح زراعة الموالحأولا : العوامل الجوية 1-تأثير درجات الحرارة علي إنتاج الموالح:

تحتاج زراعة وإنتاج الموالح بوجه عام إلى مناطق ذات مناخ خالي من الصقيع وتعتبر درجة الصفر المئوي (32°ف) وما تحتها درجات ضارة بالأشجار حيث تحترق النموات الحديثة والأفرع الصغيرة إذا ما انخفضت درجة الحرارة عن الصفر المئوي .
وتختلف أجناس وأنواع الموالح في درجة مقاومتها لأنخفاض درجات الحرارة فتعتبر جنس الموالح أقل الأجناس الثلاثة من هذه الناحية ويعتبر اليوسفي الساتزوما أكثر أنواع جنس الموالح مقاومة لإنخفاض درجات الحرارة ويتبعه في ذلك الليمون الأضاليا، النارنج ثم بقية أصناف اليوسفي والبرتقال والجريب فروت أما الليمون البلدي المالح فهو أقل الأنواع مقاومة لانخفاض درجات الحرارة ، هذا ويمكن مقاومة الصقيع الخفيف في مزارع الموالح وذلك بزراعة مصدات الرياح وتضييق مسافات الزراعة. كذلك يمكن استخدام التدفئة الصناعية باستعمال مواقد تعمل بالبترول أو باستعمال مراوح لتقليب الهواء حول الأشجار أو الري بالرش .
وعموما تبدأ الموالح نموها علي درجة حرارة 55-65ف (12.8°- 18.2°م) وتزداد سرعة النمو بارتفاع درجة الحرارة وتصل إلى أقصاه علي درجات 90-95ف (32°-35°) ثم يقل النمو تدريجيا بارتفاع درجة الحرارة عن ذلك ويكاد ينعدم عند درجة 120°ف (49.5°م) حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك إلى الإضرار بالنمو الخضري والثمري فتحترق الأشجار إذا ما تعرضت لدرجات 134 ف (51.5°ف ) وتختلف أصناف الموالح في تحملها لدجات الحرارة المرتفعة فالليمون البلدي والهندي واليوسفي العادي أكثرها تحملا . أما البرتقال والليمون الأضاليا فأقلها ، ويعتبر صنف البرتقال أبو سرة من أكثر الأصناف تأثرا بارتفاع درجات الحرارة – خصوصا عند انخفاض درجة الرطوبة – فتحت ظروفنا المحلية يزداد محصول البرتقال أبو سرة في المناطق الساحلية ويقل المحصول كثيرا في مصر الوسطي والعليا علي الرغم من نمو الأشجار وإزدهارها وعقدها بحالة جيدة وذلك لزيادة تساقط الثمار الصغيرة (تساقط يونيو) . وللتخفيف من أثر حدة ارتفاع درجة الحرارة علي أشجار الموالح يلجأ لبعض الطرق كزراعة مصدات الرياح وزراعة الموالح تحت ظلال أشجار أعلي منها مثل زراعة الموالح تحت النخيل والري علي فترات متقاربة .
2- تأثير الرطوبة الجوية :

يقصد بالرطوبة الجوية الماء الموجود بالجو علي هيئة بخار وقد ثبت أن لاختلاف نسبة الرطوبة تأثير واضح علي طبيعة النمو الخضري والثمري مثل طريقة تفرع الأشجار وشكلها وسمك وحجم الأوراق ولونها، وكذلك شكل وحجم الثمار وسمك قشرتها ولونها وطعمها .
هذا وقد لوحظ أن انخفاض نسبة الرطوبة الجوية وقت الازهار وعقد الثمار يساعد علي سقوط الكثير منها وبالتالي قلة المحصول، كما أن بعض الأصناف التي تعقد ثمارها بكريا كالبرتقال أبو سرة بتأثر عقد الثمار فيها إلى حد كبير بانخفاض الرطوبة النسبية .
ويعتبر ارتفاع درجة الحرارة مع انخفاض درجة الرطوبة النسبية من أضر الظواهر الجوية بأشجار الموالح خصوصا أثناء مواسم النمو والإثمار حيث تساعد هذه الحالى علي زيادة النتح من الأجزاء الخضرية عن مقدرة الجذور علي امتصاص الماء، وما يتبع ذلك من الاختلاف في التوازن المائي بالأشجار، وبالتالي جفاف وتساقط بعض الأعضاء وعلي الأخص الأوراق والنموات الحديثة والأزهار والثمار الصغيرة ، وتساعد هذه الحالة علي احتراق المناطق المعرضة من جلد الثمار وتشوهها ببقع فينية اللون تقلل كثيرا من قيمتها الاقتصادية .
ويمكن التقليل من أضرار انخفاض درجة الرطوبة النسبية بالإلتجاء إلى بعض الوسائل والعمليات البستانية الفعالة كتضييق مسافات الزراعة نوعا ، حماية الأشجار بزراعة مصدات للرياح حول البستان علاوة علي استخدام الري الرذاذي .
3- تأثير الرياح :

تعتبر الرياح من العوامل الجوية الهامة التي تؤثر علي نجاج زراعة الموالح وخاصة في المناطق التحت إستوائية والمعتدلة حيث تهب رياح الخماسين بصفة موسمية منظمة في حوض البحر الأبيض المتوسط وللرياح تأثيران هما :
(أ) تأثير ميكانيكي :

وتنتج عنها كسر الأفرع وتساقط الثمار الساقطة أو حديث خدوش تشوهها مما يقلل كثيرا من قيمتها التجارية .
(ب) تأثير فسيولوجي :

تزيد من سرعة النتح وفقد الماء من أجزاء الشجرة وهذا يساعد علي إختلال التوازن المائي للأشجار وبالتالي يعمل عي وقف النمو الخضري والثمري وتساقط الثمار وتشويهها والإضرار بها . ويمكن تقليل الأضرار الميكانيكية والفسيولوجية للرياح بزراعة مصدات الرياح .
4- تأثير الضوء :

تظهر أهميته في الحدائق المزدحمة والمتكاثفة التي يتخللها الضوء بصعوبة فتقل كثافته عن الحد الأدني اللازم لعمليات التمثيل الضوئي وغيرها من عمليات النمو والإثمار فيقل النمو الخضري وينعدم الإثمار في الأجزاء المظلة من الأشجار .
وعلاج النقص الضوئي في مثل هذه الحالات بسيط جدا ينحصر في السماح للضوء بالتخلل بين الأشجار أما بخف بعض الأشجار بالمزرعة أو بتقليم أشجارها تقليما جائرا وإزالة الأفرع المتشابكة والمزدحمة

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:01 AM
ثانيا:- عامل التربه وماء الريتعتبر التربة ونوع ماء الري المستعمل من العوامل الهامة التي تتحكم إلى حد كبير في مدي نجاح زراعة وإنتاج أشجار الموالح، وعند دراسة عوامل التربة وماء الري يجب دراسة النواحي الآتية لمعرفة مدي ملائمتها لنمو وإثمار الموالح وهي :
1- التركيب الطبيعي والكيماوي للتربة :

يمكن بوجه عام زراعة أشجار الموالح في جميع أنواع التربة بشرط أن تكون جيدة الصرف خالية من الأملاح، تعتبر أحسن أنواع التربة بصفة عامة هي الأراضي الصفراء كما تنجح زراعتها في الأراضي الرملية وان كان يحدد درجة نجاحها في هذه الحالة مدي العناية بها ناحيتي الري التسميد ، ولا ينصح بزراعة الموالح في الأراضي الطينية الثقيلة السيئة الصرف أو المحلية. ولا ينصح بزراعة أشجار الموالح في أرض يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي عن 120 سم من سطح التربة خصوصا في الأجواء الحار الجافة .
أما من ناحية التركيب الكيماوي فيجب أن تكون الأرض خالية بقدر ما من الكربونات والبيكربونات والكلور والصوديوم والمغنسيوم .
هذا ويجب ألا يقل تفاعل محلول التربة عن pH5 ولا يزيد عن 8 كما يجب الإبتعاد عن زراعة الموالح في الأراضي الجيرية .
2- نوع ماء الري وتركيبه الكيماوي :

يجب معرفة نوع ماء الري وتحليل عينات منه كيماويا، حيث أن لهذا أهمية كبري خاصة في الأراضي التي تروي من مصادر إرتوازية وذلك لتقدير مدي صلاحية الماء وملائمته لري الموالح

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:02 AM
الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / الأززراعة و إنتاج (http://www.kenanaonline.com/page/7568)هار والتلقيح في الموالح تحمل الأزهار علي النموات الحديثة والي تخرج بالتالي علي نموات عمر سنة أو اكثر وبصفة عامة تزهر الموالح في أوائل الربيع وتستغرق مدة التزهير حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع كما تزهر بعض الأنواع مثل الليمون المالح والأضاليا علي فترات مختلفة طوال العام طالما كانت الظروف ملائمة لذلك . فإن كان إزهار الربيع كبيرا فان الإزهار خلال الفترات الأخري يقل بدرجة واضحة , وتظهر الأزهار في إباط النموات الحديثة وتعرف في هذه الحالة بالنورات الزهرية .
وقد تختزل أوراق النموات الحديثة فتبدوا الأزهار كأنها خارجة علي الخشب القديم وتعرف في هذه الحال بالنورات الخشبية .

التلقيح والإخصاب (http://www.kenanaonline.com/page/7580)
تساقط الأزهار والثمار (http://www.kenanaonline.com/page/7581)
دورات النمو (http://www.kenanaonline.com/page/7582)
التكاثر (http://www.kenanaonline.com/page/7583)

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:03 AM
التلقيح والإخصاب يحدث الإخصاب في ازهار الموالح عقب التلقيح ويبدأ تبعا لذلك تكوين الثمار .
ومع أن معظم أصناف الموالح بينها توافق ذاتي وخلطي إلا أن هناك عدم توافق جزئي ذاتي وخلطي في بعض الأصناف .
فمثلا في البرتقال الشاموتي واليافاوي واليوسفي كليمانيتن، تحتوي الثمار علي عدد أكبر من البذور إذا زرعت أشجارها مختلطة بأشجار أصناف أخري وعموما يمكن تقسيم ثمار الموالح بالنسبة لوجود البذور بها إلى أقسام ثلاثة :
1- الثمار كثيرة البذور:

الثمار التي تحتوي علي بذور عديدة في غالبية الأصناف وأمثلتها البرتقال البلدي واليوسفي البلدين جريب فروت (دانكن) وبعض أصناف الليمون الأضاليا والليمون المالح والشادوك
2- الثمار قليلة البذور :

والتي يطلق عليها عديمة البذور ومنها البرتقال الفالنشيا – هاملن – الشاموتي – الجريب فروت (مارش)
3- الثمار عديمة البذور :

وازهارها لا تحتوي علي حبوب لقاح خصبة أو تحتويها بنسبة قليلة أما بويضاتها الكاملة التكوين والقابلة للإخصاب فهي قليلة مثل أصناف البرتقال أبو سرة والليمون العجمي الويوسفي الساتزوما. ولا تحتوي ثمار هذا القسم علي بذور إلا عند زراعة أصنافها مختلطة مع الأصناف الأخري .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:08 AM
تساقط الأزهار والثمار :-تنتج أشجار الموالح كميات كبيرة من الأزهار والثمار تفوق طاقتها علي إمداد هذه الأزهار والثمار بالغذاء اللازم لنموها وتطورها لتتنافس فيما بينها علي الماء والغذاء ونتيجة لذلك يسقط الكثير منها . وعموما يحدث التساقط في الأزهار قبل وبعد تفتحها وهي تشتمل علي الأزهار الناقصة التكوين والتي لم يتم تلقيحها وتبلغ نسبة هذا النوع من التساقط تحت ظروفنا المحلية حوالي 65% من جملة الأزهار . ويعد هذا التساقط طبيعيا وقد تزداد نسبته عن ذلك في حالة الأشجار الضعيفة أو نتيجة سوء إدارة البستان مثل تعريض الأشجار للعطش أو الري الغزير أو تعرض الأجار لرياح خماسينية أو نقص التسميد.
وفي مرحلة عقد الثمار وبعدها يحدث تساقط الثمار المتكونة والنامية وقد تصل نسبة التساقط من الثمار النامية (خلال العشرين يوما الأولي من العقد) قرابة 98% من جملة الأزهار المتكونة . وبالرغم من ذلك فإن هذين النوعين من التساقط يعدان تساقطا طبيعيا حيث تعطي الأشجار بعد ذلك محصولا جيدا ما لم تحدث موجات شديدة من التساقط الغير طبيعي .
وبالإضافة إلى ذلك فقد تسقط الثمار خلال فترة الحرارة العالية وقلة الرطوبة الجوية – يونيو ويوليو، ويعرف هذا النوع من التساقط بتساقط يويو ولا يمثل هذا النوع من التساقط إلا نسبة ضئيلة ولكنه أكثر ظهورا للعين من الأنواع السابقة من التساقط وذلك لكبر حجم الثمار في هذه الفترة .
هذا وقد تسبب الظروف الجوية والزراعية الغير ملائمة رفع نسبة التساقط عن المعدلات السابقة مما يؤدي إلى قلة المحصول النهائي ، ويعتبر أي تساقط للثمار بعد أن تصل إلى ثلث حجمها الطبيعي وتصلب أعناقها تساقط غير طبيعي .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:10 AM
دورات النمو :-يتوقف عدد دورات النمو وكثافتها علي العديد من العوامل مثل الحرارة والرطوبة والحالة الغذائية. وتعطي أشجار الموالح ثلاث دورات للنمو. الأولي وهي الأكثر كثافة وهي دورة الربيع والثانية هي دورة الصيف والدورة الثالثة هي دورة الخريف المبكر وقد تعطي دورة رابعة أثناء الشتاء خصوصا عند اعتدال درجة حرارته .
وتبدأ الدورة عادة بانتفاخ البراعم ثم تفتحها عن نموات خضرية أو زهرية أو كلاهما معا. وتزداد النموات في الطول حيث تتلون النموات الحديثة بلون أخضر مصفر أو أحمر بنفسجي كما في بعض أنواع الليمون.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:12 AM
التكاثر :-يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري .
1 - أهمية ومجالات استخدام البذور في الإكثار :

من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الأجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها خضري مطابق للصنف وناتج عن الأجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الأجنة الجنسية . وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الإكثار الخضري الأخري. إذا أمكن استبعاد البادرات الجنسية وهو أمر صعب ولا يمكن التأكد منه عغلي النطاق التجاري.
وهناك حدائق في بعض محافظات الصعيد من البرتقال البلدي والسكري وكذلك اليوسفي أشجارها ناتجة بالتكاثر البذري .
ورغم شهرة بعض هذه الحدائق فإن أشجارها غير متجانسة ولا تمثل أصنافا بستانية . محددة توجد بين أشجارها إختلافات في النمو والإثمار والخصائص الإنتاجية قد لا يدركها المزارع في كثير من الحالات . ومن ناحية أخري فإن أشحار هذه الأنواع كأشجار بذرية نامية علي جذورها تكون حساسة وعرضة للإصابة بمرض تصمغ قاعدة الساق وهو أحد الأسباب التي يستخدم من أجلها التطعيم علي اصول في إكثر أصناف الموالح . وعلي ذلك لا يتم حاليا إكثار أصناف الموالح بالبذور ولا تستخدم البذور إلا في استخدام أصول للتطعيم عليها أو في الأغراض المختلفة للبحوث.
2 - استخدام العقل والتراقيد في الإكثار :

ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي. وقد كانت مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للإكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو. ويرجع إنحسار استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام اِلأصول في إكثار الأصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالإضافة إلى فائدة استخدام بعض الأصول في تحقيق منافع إنتاجية (تأثير الأصول المقصرة، المنشطة ، التبكير في حمل الثمار ، الخصائص الثمرية .....الخ)
3 - التكاثر بالتطعيم :

عرفنا مما سبق حتمية وضرورة إكثار الأصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات خاصة . ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح من النشاطات المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة في مصر ومختلف الدول المنتجة للموالح

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:14 AM
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / العوامل المؤثرة في اختيار الأصول :-

تختلف الأصول المستخدمة لإكثار الموالح من بلد إلى آخر .
ويتم تفضيل أصل علي آخر تبعا لمدي توافقه مع الاصناف المطعومة (متانة الإلتحام واستمراره) وتكيفه مع الظروف البيئية الخاصة بكل منطقة في المناخ، التربة، بالإضافة إلى سهولة الإكثار ومقاومة الأمراض السائدة بالمنطقة (الفطرية ، الفيروسية) ، ومدي جودة نمو وإنتاجية الأصناف المطعومة عليه وتبكيرها في الأثمار وامتداد عمرها الإنتاجي . ويتضح من ذلك إستحالة وجود أصل واحد تتوفر فيه جميع الصفات المثالية للتوعية باستخدامه في جميع الحالات ولذلك تتم المفاضلة بين الأصول بترتيب يبدأ بدرجة التوافق بين الأصل والصنف المطعوم ومدي القدرة علي تحمل الظروف البيئية السائدة بالمنطقة التي يراد استخدام الأصل فيها خصوصا فيما يتعلق بالأمراض الفطرية والفيروسية ثم خصائص التربة الكيماوية والطبيعية .
أهم الأصول :

هناك أكثر من عشرين أصلا معروفا للموالح في العالم أهمها :
(أ‌) النارنج :

وهو الأصل الغالب في معظم البلاد المنتجة للموالح حيث كانت المشكلة الأساسية التي أدت إلى انتشار استخدامه هي مقاومته للتصمغ وقلوية التربة وقد أظهر النازنج تحمله لهذه الظروف بالإضافة إلى جودة نمو وإثمار الأصناف المطعومة عليه مع سهولة إكثاره، والتطعيم عليه لجميع الأصناف ما عدا البرتقال الشاموتي واليوسفي الساتزوما والليمون الأضاليا المالح والكموكوات، ويتم التغلب على ذلك باستخدام الليمون الحلو أو أحد أصناف البرتقال الأخرى كأصل وسطي. والنارنج أصل نصف مقصر. والنارنج وهو الأصل السائد حاليا في مصر ويلائم الأراضي المتوسطة والثقيلة ويعاب عليه حساسيته الشديدة للإصابة بالأمراض الفيروسية خصوصا التدهور السريع (التريستيزا) وكذلك قابليته للإصابة بالنيماتودا.
(ب)الليمون المخرفش:

وهو الأصل السائد في بعض البلدان المنتجة لكنه قليل الاستخدام في مصر. يلائم الأراضي الخفيفة والرملية وهو أصل منشط ويتحمل العطش عن النارنج، حساس جدا للتصمغ وارتفاع رطوبة التربة ويصاب بالنيماتودا لكنه مقاوم الأمراض الفيروسية خصوصا التريستيزا. ثم الأصناف المطعومة عليه منخفضة الجودة.
(ج) الليمون المالح:

يتحمل العطش ويستخدم بكثرة في الأراضي الرملية وهو أصل منشط شديد الحساسية للتصمغ، حساس للأمراض الفيروسية والتيمانودا، وينجح تطعيم الكمكوات عليه.
(د) يوسفي كليوباترا:

من الأصول الحديثة التي بدأت في الانتشار كبديل لأصل النارنج يقاوم التصغم. يتحمل الحرارة المرتفعة ويتفوق على النارنج في تحمل انخفاض الحرارة ويتحمل ملوحة التربة بدرجة ملموسة ولا يتحمل زيادة رطوبة التربة ويصلح في الأراضي الرملية والطمية والثقيلة". الأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار.
(هـ) أصل الماكروفيلا:

من الأصول الحديثة التي يجري تقييمها حاليا في مصر يقاوم التصمغ ويتحمل الملوحة وأقل تقصيرا عن النارنج يبكر في الإثمار وخصائص الثمار جيدة ويصلح كأصل جيد لليمون الأضاليا . حساس لبعض الأمراض الفيروسية وكذلك النيماتودا .
(ز) أصل فولكا ماريانا:

من الأصول التي جري تقييمها حاليا في مصر , يقاوم القلوية ويتحمل الملوحة ويقاوم التصمغ وبعض الأمراض الفيروسية الهامة. والأشجار المطعومة عليه عالية الإنتاج لكن ثمارها منخفضة الجودة .
(ح) سوينجل ستروميلو:

من الأصول التي يجري تقييمها حاليا في مصر مقاوم للتصمغ والترستيزا (مرض فيروسي) والنيماتودا، حساس لبعض الأمراض الفيروسية، يتحمل الملوحة، أصل منشط والأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:15 AM
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / إنتاج شتلات الموالح المطعومة :-


أولا : الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات علي خطوط المشتل (http://www.kenanaonline.com/page/7586)
ثانيا : الطريقة الحديثة (أنتاج شتلات الموالح دالخ الصوب) (http://www.kenanaonline.com/page/7587)
ثالثا : تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور (http://www.kenanaonline.com/page/7588)
رابعا : حفر الجور وغرس الشتلات في الأراضي المستوية : (http://www.kenanaonline.com/page/7589)
خامسا : التخطيط الكونتوري والغرس في الأراضي المنحدرة (http://www.kenanaonline.com/page/7590)
سادسا المواعيد اللازمة لغرس شتلات الموالح (http://www.kenanaonline.com/page/7591)

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:17 AM
أولا : الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات علي خطوط المشتل :-

في ضوء دارستنا بالنسبة لإنتاج شتلات الفاكهة يمكن تلخيص خطوات الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات الموالح المطعومة والجاهزة للزراعة بالمكان المستديم في الاتي :
1- تجهز بذور الأصل بالطريقة المراد استخدامه بحيث تتوفر فيها عوامل الجودة والحيوية وارتفاع معدل الانبات وكفاءته مع معالجتها في استخراجها بالمطهرات الفطرية .
2- زراعة البذور بالطريقة المناسبة بالكمية المطلوبة من الشتلات وميعاد الزراعة (أوعية الزراعة ، مهاد البذرة) ويكون ذلك في شهر مارس أو في أعسطس وسبتمبر عقب الإستخراج المبكر للبذور .
3- العناية بالبادرات ونقلها الي خطوط المشتل بعد 6-12 شهر من زراعة البذرة .
4- تربية الشتلات بأرض المشتل وأهم طرق التطعيم السائدة هي طريقة التزرير الدرعي وتجري في أحد موسمي الربيع (مارس وأبريل) ، النيلي (أغسطس، سبتمبر) ويتم التزرير من خشب طعم مجهز من أشجار امهات ممثلة للصنف المرغوب أكثاره ويجب أن يتوفر بخشب التطعيم الجودة والخلو من الأمراض والأفات مع حفظه من التلف أو الجفاف حتي تمام التطعيم .
5- العناية بالشتلات المطعومة (الري – التسميد – مكافحة الآفات والحشائش – فك الأربطة – قرط نبات الاصل – السرطنة) وتتم العناية بالشتلات لمدة عام بعد التطعيم .
6- تقليع الشتلات المطعومة بعد عام من التطعيم ويكون ذلك في فبراير ومارس وذلك بعد اعدادها للتقليع وتقلع الشتلات عادا بصلايا ويمكن تقليع شتلات الموالح المطعومة ملشا كما في متساقطة الأوراق علي أن يتم تقليم الجذور التالفة والمهشمة مع إزالة جزء من المجموع الخضري وقد تزال أنصال الأوراق اذا طالت المدة بين التقليع والغرس.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:34 AM
ثانيا : الطريقة الحديثة (أنتاج شتلات الموالح دالخ الصوب) :-


يعاب علي الطريقة التقليدية أن انتاج واعداد الشتلة المطعومة الجاهزة للغرس بالمكان المستديم يستغرق ما بين 2.5-3 سنوات من زراعة البذرة وقد اتجه التفكير الي اختصار هذا المدة الي النصف لأنتاج شتلات مطعومة داخل الصوب تصبح صالحة للنقل والغرس بالمكان المستديم بعد سنة ونصف من زراعة البذور الأمر الذي يحقق الفوائد التالية:
1- يوفر كثيرا في تكاليف الشتلة المطعومة حيث يتيح أنتاج عدد كبير من الشتلات في مسحة محددة خلال نصف المدة اللازمة في الطريقة التقليدية .
2- أنتاج شتلات مطعومة قوية ومتجانسة مع توفير تكاليف تقلع الشتلات بصلايا حيث تنتج الشتلات في أكياس من البلاستك بالإضافة الي المحافظة علي تربة المشتل وعدم فقدها فيما يشبة التجريف نتيجة التقليع بصلايا في الطريقة العادية .
3- أنخفاض نسبة الشتلات التي تتلف أثناء التقليع والغرس في المكان المستديم نتيجة لأتلاف جزء من المجموع الجذري عند النقل بالطريقة التقليدية .
4- ضمان عدم نقل تقاوي الحشائش المعمرة الي الأرض المستديمة بعكس الحال في الطريقة التقليدية حيث تختلط الحشائش بصلايا الشتلات .
وتتلخص خطوات الطريقة الحديثة لأنتاج شتلات الموالح داخل الصوب في الآتي :

1- تجهز بذور الأصل المراد استخدامه في المواصفات المذكورة في الطريقة التقليدية علي أن يتم الزراعة في أكياس أو أوعية مجهزة بمخلوط من الرمل والبت موس بنسلة 2: 1 خلال يناير وفبراير داخل الصوب المغطاة بالسيران والبلاستيك للتدفئة.
2- تتم رعاية المستنب داخل الصوبة لتنظيم الري وتتم الوقاية بعد الإنبات من مرض ذبول البادرات وذلك برش مستنبط عند بلوغ البادرات طول 10 سم بمادة دياثين م45 بمعدل 1جم / لتر 3مرات كل أسبوعين .
3- تفرد البادارت من الستنبط بعد 2-3 شهور من الزراعة وتكون عند اذا بطول 10 سم ويتم التفريد في مخلوط الرمل والبت موس بأكياس بلاستيك سميكة أبعادها 17×35 سم مع تثقيب قاع الكيس لصرف الماء الزائد ويتم رفع البلاسيتك والأكتفاء بالتغطية بالسيران وتخفيف الأضاءة ويكون ذلك خلال شهر أبريل .
4- توالي الشتلات بالرعاية حيث تروي يوميا خلال الصيف وتبعا للحاجة بعد ذلك ويتم التسميد بالرش بمحلول كبريتات النشادر بتركيز 0.35% أسبوعيا بالتبادل مع الرش بسماد ورقي متكامل ويستمر الرش بالمطهر الفطري أسبوعيا للوقاية من مرض ذبول الباردات وذلك لمدة شهرين بعد التفريد.
5- يجري التزرير الدرعي في مارس التالي للزراعة وتكون الشتلات عنذ اذ بعمر سنة وتوالي الشتلات المطعومة بالري والتسميد والوقاية من الأمراض لمدة ستة شهور تصبح في نهايتها صاحلة ومعدة للنقل والغرس بالمكان المستديم وتكون عند اذ بعمر 18 شهر من زراعة البذرة .
إنشاء بساتين الموالح :

يجب عند التفكير في إقامة بساتين الموالح فحص وتقييم جميع العوامل المؤثرة علي نجاح زراعة الموالح والتي سبق تناولها في دراستنا لعوامل البيئة المؤثرة علي أنتاج الموالح من سهولة المواصلات والحصول علي الأيدي العاملة وتوافر مصادر الري والصرف واستتباب الأمن بالمنطقة وبعد التأكد من ملائمة العوامل السابقة يبدأ تنفيذ برنامج أنشاء البستان بالخطوات التالية :
1- توضع خريطة تفصيلية للأرض المرغوب زراعتها:

يبين عليها مصادر الري والصرف وتصحب هذه الخريطة بميزانية شبكية لبيان المرتفعات والمنخفضات ويتم عمل قطاعات في التربة من اقماع مختلفة ويتم تحليلها ميكانيكية وكيماويا ويتم كذلك تحليل عينات من ماء الري اذا كانت من مصدر غير مياه النيل أو مخلوط بمياه الصرف أو خلافه .
2- تحديد مستوي الماء الأرضي :

يجب الأهتمام بدراسة مستوي الماء الأرضي ودراسة إنشاء المصارف الحقلية اذا لزم الأمر وفي الحالات العادية قد يكتفي بإقامة مصرف واحد لكل فدان تقريبا علي ألا يقل عمقه عند نقطة ابتداءه عن 120 سم .
3- تحديد الأصناف الملائمة :

يجب اختيار الأصناف التي ينتظر أن تعطي أعلي أنتاج تحت ظروف مناطق الزراعة كما يجب اعتبار النواحي الاقتصادية المختلفة كالأسعار، سهولة التسوي ، كمية الأثمار وموسمه .
4- إقامة مصدات الرياح :

يجب تحديد أماكن مصدات الرياح لزراعتها بالكثافة اللازمة ومن المستحسن جدا أن تسبق إقامتها قبل زراعة أشجار الحديقة بحوالي العام حتي يمكن أن تقوم ببعض الحماية الفعلية للبستان في سنواته الأولي ويجب أن تزرع اشجارمصدات الرياح علي مسافة متر من بعضها جول البستان وأقسامه الرئيسية مع مراعاة وجود مسافة لا تقل عن 5-6 متر بين المصد وصف الأشجار ولا يقل عن 2-3 متر عن حد الجار .
5- تحديد مصدر الحصول علي شتلات :

يجب التعاقد علي الشتلات من مصادر مضمونة بحيث يكون كلا من الأصل والطعم خاليا من الأمراض مطابقا للصنف موافقا لباقي المواصفات الواردة في قانون المشاتل .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:36 AM
ثالثا : تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور :-

يجب تحديد مواقع الأشجار علي مسافة مناسبة حتي لا تتزاحم الأشجار في المستقبل وتسبب كثيرا من المشاكل ويختلف البعد بين أشجار الموالح تبعا لإعتبارات عديدة :
1- نوع التربة وخصوبتها:

فالأشجار في التربة الغنية تبلغ حجما أكبرا بكثير منها في التربة الضعيفة مما يستدعي زيادة مسافات زراعة الأشجار في الأولي .
2- طبيعة نمو وتفرغ الصنف:

فالأشجار التي تكون أشجارها قائمة تحتاج لمسافات أقل عن الأصناف المنتشرة .
3- نوع الأصول المستعملة :

حيث أن بعضها مقصر يحتاج لمسافات قليلة وبعضها يحتاج لمسافات أكبر .
4- الغرض من الزراعة :

ففي حالة الأشجار المؤقتة يجوز التغاضي والزراعة علي مسافات أقل من اللازم حيث أن مثير هذه الأشجار الي الأقتلاع علي أي حال .
وتتعدد نظم غرس البساتين وقد سبق دراستها في السنوات الماضية وبصفة عامة يفضل في الموالح استخدام الطريقة المستطيلة علي أن تكون المسافة بين الصف والأخر 6-7 متر وبين الشجرة والأخري داخل الصف 5 متر في حالة الجريب فروت ، 4.5-5 متر في حالة البرتقال، 3-3.54 متر حالة الشجيرات الصغيرة مثل اليوسفي البلدي والكمكوات وتزيد أوتقل أبعاد الغرس عن ذلك تبعا للأعتبارات السابق ذكرها ويتم توقيع أمكان حفر الجور داخل كل قسم بالطريقة التي سبق دراستها في الأساسيات باستخدام الشواخص والحبال مع تميز المواقع بالجير أو الرمل أو أي مادة يخالف لونها لون التربة .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:42 AM
رابعا:- حفر الجور وغرس الشتلات في الاراضي المستويه:-
بعد تخطيط الأرض وتحديد أماكن الأشجار تحفر الجور بأبعاد حوالي 60×60×60 سم وتسهيلا لعمليات الزراعة يحسم تكوين التراب الناتج عن الحفر علي جانبي الجورة بحيث لا تحجب خطوط الجير أو الأدوات المستعملة في التخطيط ثم يوضع السماد البلدي فوق التراب الناتج من حفر الجور بواقع 3-4 مقاطف لكل جورة ويمكن حفر الجور باستخدام البريمة .
وعند بدء الزراعة توزع الشتلات بالقرب من الجور وتتم الزراعة بارساء الشتلة في حفرتها بحيث يكون سطح صليتها محاذيا لسطح الأرض وبحيث تتوسط الشتلة وسط لوح الغرس ويجب أن يكون أتجاه الطعم الي الجهة البحرية ثم تقص الحبال ويفك قش الأرز ولا لزوم لإزالته ثم تردم الجورة حول الصلايا ويدك التراب جيدا لتثبيت الشتلة .
وفي حالة الشتلات الواردة في أكياس بولي ايثيلين يتم إزالة قاع الكيس ثم توضع برفق وسط الجورة ويردم حولها ثم يسحب الكيس الي أعلي لضمان عدم تفتت الصلية .
أما في حالة الشتلات الورادة ملشا فيتم غرسها في الجور باستخدام لوحة الغرس أيضا في الطريقة المتبعة في متساقطة الأوراق ويردم حول الجذور جيدا .
بعد ذلك تعطي الرية الأولي التي يجب أن تتم وقت الزرعة ثم تقام (ابواكي) عرضها متر توسطها الشتلات ثم تروي هذه _(البواكي) التي تسمي عادة ( البواكي العمالة ) رية غزيرة هذا ويجب جزء من القمة الخضرية للشتلات بعد الزراعة اذا لم تكن قد ازيلت عند التقليع من المشتل وذلك لتقيل عملية النتح وتصبح الشتلات أقل تعرضا للجفاف .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:44 AM
خامسا : التخطيط الكونتوري والغرس في الأراضي المنحدرة :-

يتطلب التخطيط الكونتوري للأراضي المنحدرة استخدام الميزان المساح والشاخص حيث يعين موقع الصف الأول من الأشجار في أعلي منطقة من الأرض ويتم تعليم مواقع اِلأشجار وذلك بواسطة الميزان حيث يلاحظ أن جيمع النقاط الواقع علي الخط مساوية في ارتفاعها وبعد انتهاء تحديد الخط الأول يتم تحديد الموقع الأكثر انحدار والمتعامد مع الخط الأول ويتم تحديد نقطة هذا العمود تمثل البعد المرغوب بين صفوف الأشجار وتثبت هذه النقطة وفيها يتم تحديد الخط الكونتوري الثاني وهكذا..
ويلاحظ زيادة المسافة بين الخطوط الكونتورية مع انخفاض درجة الأنحدار وعندما تبلغ المسافة من الأتساع ما يساوي ضعف البعد المرغوب يبن الصفوف يرسم خط كونتوري قصير يتوسط المسافة المضاعفة ويمتد الي نهاية القطعة ويتم تحديد مواقع جور الغرس وحفرها علي الإبعاد المطلوبة علي كل خط كونتوري والذي يمثل بدورة موقع صف الأشجار .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:46 AM
سادسا المواعيد اللازمة لغرس شتلات الموالح :-

يكون غرس شتلات الموالح ابتداء من شهر فبراير الي أواخر أبريل طبقا للمناطق المختلفة ففي مصرالعليا تفضل الزراعة المبكرة بينما في مصر الوسطي فأنسب المواعيد هو النصف الأول من شهر مارس وقد تتأثر زراعة فبراير في الوجة البحري نتيجة لأنخفاض درجة الحرارة ويعتبر طوال شهر مارس ميعادا مناسبا لهذا المنطقة .
ويجور في الجهات الشمالية والساحلية استمرار الزراعة حتي أواخر شهر أبريل ولكن الشتلات قد تخرج براعمها قبل التقليح في هذه الحالة وتعاني من بعض الجفاف كما أن حلول موسم الحر بعد فترة بسيطة من زراعتها وقبل تأقلمها في التربة قد يسبب بطء نسبة النمو في السنة الأولي وتعرض نسبة منها للجفاف .
ويجوز غرس الأشجار في الخريف خلال شهري سبتمبر وأكتوبر ولكن لا ينصح بهذا الموعد علي العموم نظرا لحلول فصل البرد قبل ِأن تكون الأشجار قد تأقلمت وانتشرت بذورها في التربة ولكن زراعة الخريف تعطي نتائج أفضل من الربيع خاصا في المناطق القريبة من الصحراء والتي كثيرا ما تتعرض للظواهر الخماسينية الشديدة أثناء الربيع وأوائل الصيف .
العمليات التنفيذية لغرس أشجار الموالح في البستان :

أولا : إعداد الأرض للغرس :

يمكن زراعة الأرض بأي محصول بقولي شتوي من أنواع العلف مثل البرسيم, تأخذ منه حشة واحدة ثم تحرث البقايا في التربة (يمكن زراعة الترمس أو الفول في الأراضي الرملية ) وتساعد هذه الطريقة علي تحسين صفات التربية وتقليل كمية الحشائش في المزرعة بالإضافة الي فائدتها في زيادة القدرة الغذائية للتربة ويجب ألا تكون زراعة هذا المحصول سببا في تأخير موعد زراعة الأشجار .
ثانيا : خدمة الأرض وتجهيزها للغرس :

تخلي الأرض تماما من الحاصلات الحقلية ويبدأ تقسم أرض البستان الي أقسام رئيسية بحيث لا تزيد مساحة قسم عن خمسة أفدنة وذلك لأقامة الطرق والمراوي والمصايف ثم تجري عملية تسوية التربة بكل قسم علي حدة باستعمال الميزانية الشبكية وفي حالة الأراضي الطينية أو ذات التربة المتماسكة يضاف الجبس الزراعي بمعدل 5-20 طن للفدان طبقا لنتائج التحليل الكيماوي ثم تحرث الأرض بمحراث تحت التربة بعمق 60 سم وتغمر بالماء عدة مرات لإتمام تفاعل الجبس الزراعي ثم تترك التربة لتجف وقد تنمو بها الحشائش التي يتم التخلص منها بالمبيدات المناسبة واذا كانت التربة في غير حاجة للجبس الزراعي فيضاف الي التربة بعد التسوية سماد عضوي بمعدل 15 -25 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله للفدان وقد تزرع الأرض بعد ذلك محصولا مؤقتا أو تترك دون زراعة الي أن يحل ميعاد الغرس .

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:47 AM
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / عمليات الخدمة والرعاية في بساتين الموالح :-

خامسا: زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح (http://www.kenanaonline.com/page/7600)

اولا:الري (http://www.kenanaonline.com/page/7593)
ثانيا:مقاومة الحشائش (http://www.kenanaonline.com/page/7597)
ثالثا:التغذية والتسميد (http://www.kenanaonline.com/page/7598)
رابعا: تقليم أشجار الموالح (http://www.kenanaonline.com/page/7599)
خامسا: زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح (http://www.kenanaonline.com/page/7600)

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:48 AM
اولا:الري :-

يعتبر النجاح في تنظيم ري بساتين الموالح من العوامل الهامة المؤثرة في إنتاجيتها وتحتاج أشجار الموالج كغيرها من نبات الفاكهة الي الماء لإستمرار حياتها ونموها وإثمارها وتختلف حاجة أشجار الموالح للماء باختلاف التربة والجو والنوع والصنف وعمر الأشجار وحالة النمو والأصل المستخدم ، كمية المحصول ، الحاجة الغذائية للأشجار. ومن الضروري تواجد الماء القابل للإمتصاص في مجال أنتشار الجذور النشطة أي أن يكون الماء في هذا المجال ما بين الساعة الحقلية وفوق أو علي نقطة الذبول بصفة دائمة مع توفر قدر كافي من التهوية (الأكسيجين) في التربة حتي تستطيع الجذور أن تقوم بعملية الإمتصاص .
وتبعها لذلك فأن تعطيش الأشجار أو غمر مجال جذورها بالماء يؤديان الي إعاقة الإمتصاص وإلحاق الضرر بالأشجار ويجب أن تسمح طريقة ري بستان الموالح توزيع الماء توزيعا متجانسا في تربة البستان مع عدم ملامستها لجذور الأشجار أو تراكمها حوالا وعموما فأن الهدف من الري هو إعادة نسبة الرطوبة الي السعة الحقلية في منطقة الجذور الماصة (75 سم أسفل سطح التربة ) وقد لا يكفي الري الخفيف المتكرر لكي تصل الرطوبة الأصلية الي السعة الحقلية في كل هذه المنطقة وفي هذه الحالة لا تحصل الأشجار علي حاجتها من الماء وتزداد المعاناة في أشهر الصيف عندما يزيد معدل التبخير من التربة .
ويفضل دائما إجراء الري عندما تفقد التربة حوالي 50 % من الرطوبة الأرضية القابلة للأمتصاص في مجال الجذور النشطة وتحتاج الأراضي الرملية الي الري علي فترات متقاربة بعكس الأراضي الطينية .
ويتطلب تنظيم الري المناسب ومعرفة كمية الماء المطلوبة وتلافي الجفاف الشتوي والقرب من نقطة الذبول والإبتعاد عن تشبع التربة بالماء ويمكن تقدير الري بالطرق المختلفة وهي استخدام الأدلة النباتية أو اجهزة تحديد حاجة البستان للري مثل التشيوميتر. وقد أوضحت التقديرات أن الكمية اللازم من الماء لري فدان الموالح المثمرة في السنة علي أصل النارنج تتاروح بين 3000-4000 متر مكعب توزع علي 10-13 رية في الساعة وذلك تبعا لإختلاف عوامل البيئة وفي الحقيقة فإن مزارعي الموالح القديمة التي تعتمد علي الري بالغمر في أراضي الوادي يميلون الي الإسراف في ري الموالح وقد يصل ما يتلقاه الفدان في السنة 7000-8000 متر مكعب . ويلجأ بعض المنتجين الي زيادة الري فترة نضج المحصول لزيادة وزن الثمار الأمر الذي يضر بشدة بالأشجار وجودة الثمار ويزيد من كمية الفاقد منها ويطبق الري في بساتين الموالح بعدة نظم أهمها في مصر :
1- الري السطحي (الري بالغمر ).
2- الري الرش المنخفض المستوي والضغط .
3- الري بالتنقيط وتحويراته المختلفة .

اولا:نظام الري السطحي (الري بالغمر) (http://www.kenanaonline.com/page/7594)
ثانيا : الري بالرش والري بالتنقيط (http://www.kenanaonline.com/page/7595)
تصويم الأشجار والأثمار غير الموسمي (http://www.kenanaonline.com/page/7596)

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:49 AM
ثانيا:مقاومة الحشائش :-

تشارك الحشائش أشجار الموالح وغيرها في المنافسة علي الماء والغذاء بالإضافة الي ما تفرزه بعد الحشائش من مواد سامة تضر بأشجار البستان ومن بينها الموالح .
والحشائش في مصر أما حولية كالرجلة والعلق وأما معمرة مثل النجيل والحلفا والسعد وهي أخطر الحشائش الحولية في أضرارها بالبساتين .
وقد أصبحت مقاومة الحشائش من العمليات المكلفة والمجهدة لأرتفاع أجور العمالة اليدوية والأضرار المترتبة علي أستخدام مبيدات الحشائش بطريقة غير سليمة مما قد يؤدي الي ضياع الجهد والمال بغير طائل وقد يضر بالأشجار والثمار.
ويتبع في مكافحة الحشائش الطرق الاتية :

1- العزيق اليدوي والحرث الميكانيكي :

والعزيق اليدوي مكلف أما العزيق الميكانيكي فيجب استخدام عزاقات خفيفة ذات أسلحة سطحية حتي لا تقطع الجذور السطحية الماصة ومن أضرار أن يؤدي الي عكس النتيجة حيث يشجع علي انتشار النجيل بنقله من موقع الي لأخر.
2- زراعة الغطاء الأخضر:

ويتم فيه زراعة نباتات حولية أو مستديمة تغطي سطح التربة وتحجم الضوء عن الحشائش فتقضي عليها. ويراعي في تطبيق هذه الطريقة تعويض الماء والغذاء المستهلك بواسطة الغطاء الأخضر ولا ينصح بزراعة البرسيم لما تفرزه جذورخ من مواد معيقة أو سامة لجذور الموالح .
3- المقاومة الكيماوية باستخدام مبيدات الحشائش المتخصصة :

وتسخدم بكفاءة في مكافحة الحشائش ويجب أتباع ارشادات خاصة كل مبيد وان تراعي التكلفة الاقتصادية .
ومن المفيد أتباع نظام يجمع بين الطرق المختلفة بطريقة تبادلية لتلافي عيوب كل طريقة والاستفادة فقط من مميزاتها وبذلك يقتصر علي العزيق أثناء الخدمة الشتوية وتستخدم مبيدات الحشائش أثناء الفترات الحساسة للتزهيروالعقد لتلافي ضرر العزيق وتقطيعه للجذور خلال فترات النشاط ويستخدم الغطاء الأخضر في السنوات الأولي من عمر البستان

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:50 AM
ثالثا:التغذية والتسميد :-

يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي الانتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الأزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الأساسية حيث تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الأزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الأشجار بكميات كبيرة سنويا وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الأزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللازم اجراء التسميد الأزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة ولأجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب الأنتهاء من إضافة دفعات السماد الأزوبي مع حلول شهر أغسطس حتي لا تؤدي الإضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الأشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الأزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الأزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الأوراق وتبرقش أطرافها .
أما الفسفور فقد لا تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألإستجابة اليه لا ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الإفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض نقص المغنسيوم .
وعموما فمن الممكن الاسترشاد في تقدير الاحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي للأوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز العناصر بالمادة الجافة للأوراق عن الحد الأدني الآتي :
االأزوت 2.3%، الفوسفور 0.09%،البوتاسيوم 1.2%، المغنسيوم 0.3%، النحاس 4 جزء في المليون،الزنك 20 جزء في المليون، الحديد 40 جزء في المليون، البورون 40 جزء في المليون، ويمكن الاسترشاد بالبرنامج الآتي في رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة.
أولا: الأشجار في السنة الأولى بالبستان:


ثانيا: الأشجار في السنة الخامسة بالبستان:


قواعد ودفعات الإضافات السمادية:

(أ) السماد البلدي:

يضاف بمعدل 20 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من الأسمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل 5 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق 15سم مع الري عقب العزيق.
(ب) التسميد الأزوتي المعدني:

يضاف المقنن السنوي على ثلاث دفعات متساوية للأشجار بعمر أقل من 5 سنوات وذلك في النصف الثاني من فبراير، أوائل مايو، أوائل أغسطس، أما الأشجار الأكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الأزوتي دفعة واحدة قبل التزهر بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلاثة دفعات الأولى أوائل مارس وتمثل 40% من المقنن السنوي، الثانية بعد تمام العقد خلال شهر يونيو وتمثل 20% من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس وتمثل 40% من المقنن السنوي.
(ج) التسميد الفوسفاتي:

يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للاشجار أقل من خمس سنوات الأولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما الأشجار الأكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل 4 أو 5 سنوات.
(د) التسميد البوتاسي:

للأشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الأزوتي. وفي الأشجار الأكبر فيضاف علي دفعتين متساويتين الأولي بعد الدفعة الأولي من الأزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الأزوت ويفصل بين الأزوت والبوتاسيوم دورة ري.
وتختلف البرامج السمادية الخاصة باليوسفي والليمون البلدي والجريب فروت في المقنن السنوي للشجرة من العناصر المختلفة عن البرنامج الخاص بالبرتقال الذي أوضحناه.
(و )التسميد الورقي :

يتم التسميد الورقي لتغطية الاحتياجات من الزنك، المنجنيز والحديد وذلك في ثلاثة رشات للأشجار المثمرة .
الرشة الأولى :
وتتم أوائل مارس بمعدل 100 جم زنك مخلبي 14% + 100 جم منجنيز مخلبي 13% + 100 جم حديد مخلبي 6% / 600 لتر ماء . ويحتاج الفدان ثلاث تحضيرات .
الرشة الثانية :
وتتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الرشة الثالثة :
تتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الأسمدة الخضراء :

تعتبر الأسمدة الخضراء ذات فائدة عظمي خصوصا في الأراضي الرملية الحديثة . والأسمدة الخضراء منها ما هو شتوي كالبرسيم والترمس ومنها ما هو صيفي كاللوبيا والفول السوداني . وهذه المحاصيل تستعمل كسماد أخضر بأن تقلب في الأراضي الرملية المستصلحة حديثا (البكر) بالمحاصيل البقولية كسماد أخضر لمدة سنة قبل زراعة الأشجار وذلك لإصلاح قوام التربة وإضافة المادة الدبالية التي تفتقرها التربة قبل زراعتها بالموالح .
العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح .:

إن نمو الأشجار نموا كاملا وإنتاجها محصولا وفيرا لا يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط. بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك حالات كثيرة تضاف فيها الأسمدة إلى الأشجار. بكميات وافرة ولا ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول لا تتناسب مع قيمة الأسمدة المضافة، ولذلك يجب قبل إضافة الأسمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص منها إذا وجدت.
وأهمها ما يأتي:
1- ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لإنعادم التهوية ويكون تأثيرا لأسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط.
2- شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملاح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل ويمكن علاج الأول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلاج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق وعمل الخنادق وإضافة الأسمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق 50 أو 60 سم قبل زراعة الأشجار أو في سنتها الأولى بعد الزراعة.
3- انخفاض الرطوبة في الأرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الأرض بالماء لدرجة الغرق (التشبع) يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة الامتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من الأسمدة بالرشح العميق

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:51 AM
رابعا: تقليم أشجار الموالح :-

التقليم في الموالح عملية هامة خاصة في الأشجار الصغيرة، ولا يمكن أن يكتمل نجاح بستان إذا تركت الأشجار تنمو بطبيعتها دون رقابة أو مساعدة من الزراع، هذا ومن الصعب تربية أشجار الموالح بالأشكال المعروفة في تربية الاشجار المتساقطة دون إزالة فروع كثيرة تؤخر من نموها وإثمارها.
ولذلك ينحصر التقليم في الأشجار الموالح في حدود النصائح الآتية:

1- قطع الأفرع غير المنتظمة في الأشجار الصغيرة أو تقصيرها حتى ينتظم شكل الشجرة.
2- تقصير الأفرع الطويلة في الأشجار البالغة تشجيعا لتكون الأفرع التي تحمل الثمار قريبا من جسم الشجرة حتى لا تتكون الثمار في أطراف الأفرع الطويلة فتتأثر بالرياح.
3- استئصال الأفرع المدلاة على الأرض في الأشجار البالغة.
4- إزالة السرطانات التي تخرج من الأصل.
5- إزالة الأفرع الجافة والمتشابكة.
6- إزالة الأفرع المائية أن وجدت في مكان غير مناسب من الشجرة وتقصيرها إن وجدت في مكان مناسب يكمل شكل الشجرة.
ويفضل في السنوات الأولى للإثمار تشجيع خروج الأفرع على ارتفاع 50سم مع تركها تتدلى إلى الأرض حيث يتركز المحصول بها ويراعي إزالة هذه الأفرع تدريجيا كلما كبر حجم الشجرة حتى يتسنى للهواء أن يتخلل الشجرة من أسفل.
ويمكن تقليم أشجار الموالح في أي وقت من السنة في مرحلة ما قبل الإثمار ويجري التقليم أثناء الشتاء للأشجار المثمرة وبعد جمع المحصول وقبل موسم الإزهار.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:52 AM
خامسا: زراعة المحاصيل المؤقتة تحت أشجار الموالح :-

يسعى كثير من الزراع إلى الاستفادة من المسافات التي بين الأشجار الصغيرة حتى تصل إلى مرحلة الإثمار وذلك لكي يعوض جزءا من تكاليف الزراعة. ويعتبر هذا بالطبع عمل صائب فليس من الاقتصاد في شيء ترك المسافات بين الأشجار الصغيرة خالية من المزروعات خلال السنوات الأربع الأولى من عمر البستان وفضلا عن ذلك فإن وجود تلك المزروعات يفيد الأرض من ناحية تثبيت بعضها للأزوت في التربة كالبقوليات وتقليل انتشار الحشائش مما يقلل من مصاريف العزيق علاوة على أنها تحفظ للأرض رطوبتها مما يشجع على امتداد جذور الأشجار.
ويجب عند زراعة المحاصيل المؤقتة اتباع الآتي:

1- زراعة المحاصيل المؤقتة في "البواكي البطالة" الخالية من الأشجار وعدم زراعة أي محصول في "البواكي العمالة" التي تزرع فيها الأشجار.
2- ألا تتعارض خدمة هذه المحاصيل مع خدمة الأشجار فمثلا لا يزرع محصول يحتاج إلى ري كثير يضر بأشجار الموالح.
3- ألا تكون المحاصيل المؤقتة مجهدة للأرض كالنجيليات والقطن بل يكتفي بزراعة المحاصيل غير المجهدة للتربة كالبقوليات.
4- يحسن زراعة الأرض مرة واحدة في السنة وتركها باقي السنة لتتعرض للشمس والهواء.
5- عدم زراعة أي محصول بعد السنة الرابعة بحيث تكون الأشجار قد كبرت. وفي السنوات الأولى تقلل المساحة المزروع بالمحاصيل المؤقتة سنة بعد أخرى تبعا لإزدياد عرض بواكي الأشجار فلا تعوق امتداد جذور الأشجار وتؤثر على نموها.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:53 AM
زراعة و إنتاج الموالح (الحمضيات) (http://www.kenanaonline.com/page/7568) / برامج مكافحة أهم أمراض وآفات الموالح :-


أولا: الأمراض الفطرية (http://www.kenanaonline.com/page/7602)
ثانياَ: الأمراض الفيروسية (http://www.kenanaonline.com/page/7603)
ثالثا: الأمراض الفسيولوجية (http://www.kenanaonline.com/page/7604)
رابعا: الآفات الحشرية (http://www.kenanaonline.com/page/7605)
خامسا: نيماتودا الموالح (http://www.kenanaonline.com/page/7606)
سادسا: الفئران والخفافيش والقواقع (http://www.kenanaonline.com/page/7607)

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:54 AM
أولا: الأمراض الفطرية :-

1- موت البادرات بالمشتل:

ويكافح بمعاملة البذور قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية والرش بعد ظهور البادرات بمادة دياثين م 45 بمعدل 100جم/ 100 لتر ماء ثلاث مرات كل أسبوعين.
2- تصمغ القاعدة أو تصمغ العفن البني:

وللوقاية تستخدم أصول مقاومة مثل النارنج وأن ترتفع منطقة التطعيم عن 35سم من سطح التربة وتجنب ملامسة ماء الري لجذوع الأشجار واختيار طريقة الري المناسبة. وتفحص الأشجار سنويا على الأقل لإكشاف الإصابة مبكرا أو سرعة علاجها بكشط الأجزاء المصابة مع جزء من الأنسجة السليمة والتطهير بأحد المواد المطهرة ثم الطلاء بعجينة بوردو أو الزنك أو أحد المطهرات الفطرية الجاهزة طبقا للتوصيات الخاصة بها ويفضل مكافحة التصمغ أثناء الشتاء.
3- تصمغ الأفرع والأغصان:

يسبب تساقط الأوراق وظهور إفرازات صمغية بمواقعها ويكافح بتقليم الأفرع والأغصان المصابة والرش بمحلول بوردو أو أحد المركبات الموصى بها.
4- غفن الأرميلاريا:

مرض خطير ويسبب في بداية الإصابة إصفرار اأوراق وتساقطها وضعف الأشجار ومع تقدم الإصابة تخرج أجسام ثمرية للفطر على الجذور وتظهر فوق سطح التربة قرب قاعدة الجذع وتشبة تلك الأجسام فطر عيش الغراب. ومن الصعب إنقاذ الأشجار التي تظهر عليها الإصابة ويجب اقتلاعها بجذورها وتظهر مكان الشجرة بأحد المطهرات الفطرية القوية.
5- عفن القلف:

مرض فطري ينتقل إلى الموالح من التفاحيات ويعالج بإزالة الأنسجة المصابة والدهان بعجينة بوردو.
6- الإنثراكنوز:

مرض فطري يظهر على هيئة بقع على الأوراق تجف وتتحول إلى ثقوب وينتشر في الجو الرطب مع الإصابة بالحشرات الماصة.
7- عفن تبقع الأوراق:

ينتشر مع الجو الرطب والإصابة بالحشرات الماصة.
8- الفطر الهبابي:

وينمو على الإفرازات العسلية للمن والبق الدقيقي أو الذبابة البيضاء وتغطي الأوراق والثمار ويكافح من خلال مكافحة الحشرات المفرزة للمادة العسلية.
9- الأشنات:

وينشأ عن نمو مشترك من فطر وطحلب وتنتشر بالحدائق الرطبة المظللة رديئة التهوية والإضاءة نتيجة تزاحم الأشجار وإهمال الخدمة وتكافح بتحسين عمليات الخدمة والرعاية والتقليم وكذلك ضمن علاج مشترك للحشرات القشرية والأشنات.
10- عفن السرة وأعفان الثمار:

وتبدأ الإصابة بها في البستان وتحدث مبكرا في بعض الحالات وتصاحب الإصابة بالحشرات القشرية والبق الدقيقى وغيرها. وتبدأ المكافحة في البستان بمكافحة الآفات الرئيسية التي تصيب الثمار وجمع الثمار بعد الندى مع العناية بسلامة الثمار من الجروح والكدمات مع فرز المصاب والتالف في كل مرحلة من مرحلة القطف والتداول .
وتعامل الثمار أثناء إعدادها بأحد المطهرات المناسبة مع التخزين المبرد لحين استهلاكها

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:55 AM
ثانياَ: الأمراض الفيروسية :-وتعتبر من أخطر أمراض الموالح حيث لا يوجد علاج ناجح حتى الآن. والطريقة العملية المتاحة هو منع انتقال وانتشار الإصابة لهذه الأمراض عن طريق إجراءات الحجر الزراعى الداخلى والخارجي واختيار عيون وخشب التطعيم من أمهات سليمة ومختبرة للخلو من الفيروس.
ومكافحة الحشرات الماصة واتباع الإجراءات الوقائية خلال عمليات التطعيم والتقليم واختيار أصول مناسبة مع استمرار برامج المتابعة وتسجيل حالات الإصابة لهذه الأمراض.
ومن أشهر الأمراض الفيروسية في الموالح مرض القوباء الذي تنتقل فيروساته عن طريق التطعيم. ومرض التدهور السريع والذي يعرف أيضا باسم ( تريستيزا) والذي ينتقل بواسطة بعض أنواع المن.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:56 AM
ثالثا: الأمراض الفسيولوجية :-تتعرض أشجار الموالح وثمارها لعدد من الظواهر والاختلال نتيجة لظروف أو عوامل بيئية غير مناسبة وتعرف هذه الظواهر بالأمراض والاختلالات الفسيولوجية ومنها لفحه الشمس (لطعة الشمس) تشقق الثمار، أضرار الصقيع والتجمد، التبحير، التلف والخسائر الناتجة عن أخطاء رش المبيدات أو محاليل المغذيات والمنظمات النباتية

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:57 AM
رابعا: الآفات الحشرية :-

1- الحشرات القشرية والبق الدقيقي وأنواع الأكاروس:

ويستخدم في حالة تداخل الإصابة بهذه الآفات علاج مشترك. يناسب أنواع الآفات المنتشرة. ولذلك قد يكون العلاج مشترك بين الحشرات القشرية والبق الدقيقي خلال الفترة من أول يوليو حتى آخر سبتمبر مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة لشدة سمية المبيدات المستخدمة. وقد يكون العلاج مشتركا بين الحشرات القشرية والاشنات وعادة ما يكون العلاج صيفا. ولا يجرى العلاج شتوي لهذه الآفات إلا عند الاضطرار. وهناك حالات يقتصر فيها على مكافحة الحشرات القشرية بمفردها أو الأكاروسات بمفردها وذلك تبعا للتشخيص وتحديد نوعية الآفات ومتطلبات المكافحة.
2- ذبابة الفاكهة:

وتعتبر من أخطر الحشرات وتبدأ المكافحة بالرش قبل تلوين الثمار وتكرر بعد ثلاثة أسابيع مع جميع الثمار المتساقطة ودفنها. وتكافح ذبابة الفاكهة في الموالح الصيفية في الربيع ابتداء من أول أبريل وتكرر مرة كل ثلاثة أسابيع ويستخدم في العلاج المبيدات الموصى بها في برامج وزارة الزراعة.
3- الذبابة البيضاء:

وتسبب ندوة عسلية على الأوراق ينمو عليها الفطر الهبابي. وتعالج عند اشتداد الإصابة بالرش بأحد المبيدات المناسبة. ويوقف الرش قبل قطف الثمار بأسبوعين.
4- المن بأنواعه:

ويكافح في حالة اشتداد الإصابة وقد يكون العلاج مشتركا ضد الذبابة البيضاء والمن.
5- دودة أزهار الموالح:

وتشتد الإصابة في الليمون البنزهير والليمون الأضاليا. وتسبب أضراراَ كبيرة لليمون في مناطق الشرقية والبحيرة والأسكندرية وكفر الشيخ وتقاوم برش الأشجار في مارس وأبريل بأحد المبيدات المناسبة مع مراعاة طريقة الرش الملائمة لموسم الإزهار ويكرر الرش بعد 15يوم.
6- جعل الورد الزغبي:

انتشرت الإصابة به حديثا بالمناطق المستصلحة ويهاجم الموالح وغيرها ويسبب خسائر للمحصول وتكافح هذه الآفة عن طريق جذبها إلى أواني زاهية الألوان مملؤه بالماء المضاف إلية روائح مختلفة وتجمع الحشرات الكاملة من الأواني وتحرق.
7- البقة الخضراء:

ويسبب فمها الثاقب الماص بقعا صفراء وبنية على الثمار الخضراء وتكافح في الحالات الحادة بنفس أسلوب مكافحة الذبابة البيضاء والمن وقد يكون العلاج مشتركا.
8- دودة ورق القطن:

وتكافح في الحالات الحادة بالرش بأحد المبيدات الموصى بها.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:57 AM
خامسا: نيماتودا الموالح :-

وتسبب التدهور البطيء لأشجار الموالح وتسبب جفاف وتساقط الأوراق في الأفرع العليا وتفيد الأسمدة العضوية في الحد من أعداد النيماتودا. وتقاوم في الحالات الحادة بأحد المبيدات الموصى بها وذلك بعد قطف الثمار أو قبيل نضجها بما لا يقل عن شهرين ويراعى أن يكون نثر المبيدات بفارق شهر على الأقل من التسميد العضوي على أن تكون الأرض خالية من الحشائش وأن تروى الأرض رية خفيفة بعد نثر السماد.

مسافر بلاحدود
06-30-2009, 11:58 AM
سادسا: الفئران والخفافيش والقواقع :=

ولمكافحة الفئران والخفافيش تستخدم المصايد والطعوم السامة الموصى بها .
وتصيب القواقع الموالح بالمناطق الساحلية والرطبة وتقاوم بالطعم السام في الحالات الحادة.

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:49 AM
لثمار الحمضيات قيمة غذائية عالية، ويمكن تحضير مواد طبية وعطرية من الأوراق والقشور والأزهار وهي تستهلك إما طازجة أو مربيات أو عصير ( ضروري جداً للأطفال ) لأنه غني بفيتامي (سي).
تلاحظ أحياناً على أشجارك:
· جفاف بالأفرع (شكل رقم 1)
· تشقق الثمرة أو احتراقها
· تساقط الأزهار
لاتخف من هذه المظاهر فقد لاتكون أعراض مرضية وإنما نتيجة لتأثير عوامل الجو والبيئة فقط، وأهم هذه العوامل:
· درجة الحرارة
· الرطوبة الجوية
· الضوء
· الرياح
تأثير درجة الحرارة المنخفضة على شجرة الحمضيات:
تتأثر الحمضيات بشكل كبير بالصقيع (شكل رقم 2) ، ويلعب طول فترة انخفاض الحرارة دور هام في تحديد درجة الضرر والتي تظهر كما يلي:
· أضرار بالغة على الأزهار الحديثة والثمار العاقدة حديثاً ثم سقوطها.
· جفاف الأفرع الحديثة النمو كما في الشكل (1).
· تشقق قشرة الثمرة
· أضرار الأفرع الكبيرة تؤدي إلى قتل الشجرة بكاملها.
ويمكنك حماية الشجرة من الصقيع باتباع مايلي:
· زراعة مصدات الرياح الشكل رقم 3.
· تطبيق مسافات الزراعة
· تغطية الشتلات الصغيرة والشجيرات
· تدفئة الأشجار بالليالي الباردة بواسطة المواقد أو المراوح.
تأثير درجة الحرارة المرتفعة على النمو:
تبدأ شجرة الحمضيات نموها على درجة حرارة 13-18 درجة مئوية، أعلى درجة حرارة يمكن تحملها هي 32-35 درجة مئوية ثم يقل النمو تدريجياً وينعدم عند 48 درجة

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:50 AM
تأثير الرطوبة الجوية على أشجارك:
نعني بالرطوبة الجوية بأنها مقدار بخار الماء في الهواء الموجود حول أشجار البستان، وانخفاض الرطوبة ضار جداً للحمضيات خاصة عند ارتفاع الحرارة لأن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى زيادة كمية الماء التخمر بقدر أكبر من كمية الماء الممتص بالجذور وبالتالي يؤدي إلى :
· تساقط الأزهار والثمار الصغيرة.
· احتراق المناطق المعرض من قشرة الثمرة لانخفاض الرطوبة
· جفاف النموات الحديثة.
· انتشار الأمراض الفطرية والحشرية
· رداءة طعم الثمرة التي تنتج عن انخفاض نسبة السكريات والحموضة في الثمار.
وبإمكانك التقليل من الضرر الناتج عن انخفاض الرطوبة باتباع مايلي:
· طريقة الري بالرش (شكل رقم 4)
· زراعة المحاصيل بين الأشجار..
تأثير ضوء النهار على نمو شجرة الحمضيات:
يعتبر الضوء من أقل العوامل الجوية تأثيراً على مدى نجاح زراعة الحمضيات وبشكل عام تحتاج الشجرة إلى إضاءة معتدل ، إن قلة الإضاءة التي تنتج عن كثافة أشجارك وعدم تقليمها يؤدي إلى منع الضوء عن قلب الشجرة مما يؤدي إلى عدم تكون أزهار داخلها لذلك عليك تقليم الشجرة لإيصال الضوء إلى قلب الشجرة وتكوين الأزهار على كافة فروع الشجرة.

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:51 AM
تأثير الرياح على نمو شجرة الحمضيات:
تعتبر الرياح من العوامل الهامة في نجاح شجرة الحمضيات والرياح التي ترتفع فيها الرطوبة أقل ضرر من الرياح الجافة والساخنة، ويلاحظ أضرار الرياح بالصور التالية :
· سقوط الأوراق والأزهار والثمار
· تكسير الأفرع
· ظهور علائم العطش وذبول الأفرع الطرفية.
· تساقط الثمار أو تشويه منظرها.
· إعاقة عملية تلقيح الأزهار التي تقوم بها الحشرات وبذلك يقل عدد الثمار .
يمكنك حماية الأشجار من الرياح بزراعة مصدات الرياح حول البستان

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:52 AM
هل تنجح زراعة الحمضيات في جميع أنواع الأراضي:
تنجح زراعة الحمضيات في الأراضي الثقيلة والمتوسطة والأراضي الرملية شرط أن تكون عميقة جيدة التهوية نفاذيتها للماء جيدة .
وقبل القيام بتأسيس بستان حمضيات يجب معرفة
1- مستوى الماء الأرضي : إذ أن ارتفاع مستوى الماء الأرضي يؤثر بشكل كبير حيث يسبب:
· تقزم الأشجار
· نقص عدد الفروع على الشجرة وبالتالي نقص عدد الأوراق
· قلة الجذور الشعرية المغذية
· صغر حجم الأشجار ونقص في المحصول .
لذلك يجب أن لايتجاوز ارتفاع مستوى الماء الأرضي عن 200 سم عن سطح التربة
2- حموضة التربة: له تأثير على نمو الشجرة ونجاحها إذ أنه وبشكل عام رقم الحموضة المناسب /5.5-7/ ويمكن زراعتها حتى درجة 8.5 ، إذا زادت الحموضة عن 5.5 تفقد الأرض الكالسيوم والمغنزيوم مع ماء الصرف وإذا ارتفعت عن 6 تجد الأشجار صعوبة في امتصاص العناصر الغذائية من التربة ، وكذلك في الأراضي القلوية يقل ذوبان العناصر.
3 - ملوحة التربة: وكذلك فإن زيادة الملوحة في التربة لها تأثير كبير على النمو : فهي تقلل نمو الأشجار وتقلل من المحصول وأشجار الحمضيات لاتنجح في الأراضي التي تحتوي على أكثر من النسب التالية :
· نسبة الكلس الكلي 35%
· نسبة الكلس الفعال 20%
· نسبة الطين 15%
لذا فإن أول عمل عليك القيام به عند إنشاء بستان حمضيات هو معرفة خصوبة التربة لديك وذلك بأخذ عينة ترابية من الحقل كما يلي: قسم الحقل إلى شرائح بحدود 1-2 دونم، وحدد لكل شريحة موقع لحفر مقطع ترابي بعمق 120 سم ، ثم احفر المقاطع المحددة على الأعماق المطلوبة وخذ عينات ترابية (شكل رقم 8).
تمثل هذه المقاطع كلاً على حدة على التوالي:0 -30 سم عينة سطحية، 30-60 ، 60-90 سم ،90-120 سم ، ضعها في أكياس من النايلون واكتب عليها المعلومات التالية: اسم صاحب البستان، الموقع ، العمق ، تاريخ أخذ العينة.
أخذ العينات إلى مصلحة الأراضي لإجراء التحاليل المطلوبة :
1- حموضة التربة
2- كلس فعال
3- كربونات كالسيوم
4- مادة عضوية
5- تحديد نسبة الرمل ( رمل – سلت – طين)
6- وصف عام للأرض : نسبة الحجارة الصغيرة إلى الكبيرة.

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:52 AM
كيف تؤسس بستان للحمضيات:
بعد معرفة خصوبة التربة يجب القيام بالأعمال التالية:
1- نقب التربة: ويفيد ذلك في تفكيك الطبقة المتراصة الموجودة تحت الطبقة السطحية، وإزالة الحجارة والصخور الكبيرة إن وجدت ويمكنك القيام بهذه العملية بواسطة بلدوزرات مجهزة بسكة طولها 80-100 سم (شكل رقم 9). ثم لابد من القيام بحراثة التربة حراثة متعامدة ، وكذلك جمع الحجارة والصخور والنباتات بواسطة الجرار ونقلها خارج البستان ثم تسوية الأرض مع ميل خفيف من 1-2 % لتصريف المياه الزائدة ويمكن تسوية الأرض بواسطة الكريدر كما لابد من إضافة الأسمدة العضوية المتخمرة بمعدل 3-5 طن/ دونم نثراً على كامل سطح التربة ، ويتبع ذلك حراثة الأرض عدة مرات لطمر السماد بالأرض.
2- إقامة مصدات الرياح: عليك زراعة مصدات الرياح قبل سنتين من تأسيس البستان على الأقل لكي تؤمن الحماية الكافية للأشجار من الرياح . وعند اختيارك لمصدات الرياح عليك مراعاة مايلي:
· أن تكون سريعة النمو
· أن تكون دائمة الخضرة وجذورها تنمو بشكل عمودي حتى لاتزاحم الأشجار على الماء والغذاء.
· أن لاتتعرض للإصابة بنفس الأمراض التي تصيب الحمضيات وبالتالي تكون مصدر عدوى دائم لهذه الأشجار.
من أفضل أنواع المصدات المستخدمة لهذه الغية ( السرو، الكازورينا).
كيف تزرع مصدات الرياح: تزرع على الأطراف الداخلية والخارجية للحقول كما يلي:
· زراعة صف واحد من المصدات على الأطراف الداخلية للحقول ويكون البعد بين الغرسة والأخرى 50 سم .
· زراعة صفين من المصدات على الأطراف الخارجية بشكل متبادل بأبعاد 1 م بين الغرسة والأخرى.
· عند تقسيم الأرض إلى حقول يجب أن لاتكون مصدات الرياح قريبة من بعضها البعض ويفضل أن تكون الحقول مستطلية 100 × 50 م.
· افتح خندق موازي لمصد الرياح من الداخل وبعمق 1 م وذلك لمنع الجذور من الانتشار جانبياً ومزاحمة أشجار الحمضيات على الماء والغذاء.
· عليك تقديم عمليات الخدمة وكذلك الري بشكل مستمر بغية الإسراع بنموها.
3- تخطيط الأرض: عليك قبل الزراعة وضع مخطط تفصيلي لكامل المساحة المراد زراعتها تبين عليه (أماكن الحقول، مصدات الرياح، قنوات الري، المستودعات) ثم قم بتحديد طريقة الزراعة (مستطيلة كما في الشكل 12 أو مربعة كما في الشكل 13 أو مثلثة). وكذلك مسافات الغرس : 6 × 4 م ، 7 × 3.5 م ، وعندما يصبح عمر البستان 15-20 سنة عليك إزالة صف من الأشجار بين كل صفين فتصبح المسافات 6 × 8 م ، 7 × 7 م ، احفر الجور بالأبعاد التالية 50×50×50 سم إذا كانت الأرض منقوبة و 80×80×80 سم إذا لم تكن الأرض منقوبة (شكل رقم 11).
جهز خلطة مكونة من ( ثلث تراب أحمر + ثلث رمل + ثلث سماد عضوي) + 500 غ سماد كيماوي لكل من البوتاسيوم والفوسفور، اخلطها جيداً ثم اردم الحفرة حتى ثلاث أرباع حجمها ، قم بشق الكيس المغلف للغرسة ، قلم الجذر الوتدي وضع الغرسة في منتصف الجورة اردم التراب عليها واكبسها جيداً قم بعملية الري مباشرة بعد الزراعة.
ملاحظات:
- يجب أن لايقل بعد الصف الأول من أشجار الحمضيات عن 5 م من مصدات الرياح.
- يجب أن تبقى نقطة التطعيم مرتفعة عن سطح التربة بمسافة لاتقل عن 25 سم لتجنب إصابة الغراس بالأمراض الفطرية (التصمغ). شكل رقم 16
- يجب أن تبقى الغرسة عمودية على سطح التربة وذلك بوضعك دعامة خشبية إلى حانب الغرسة وربطها بها (شكل 15).
- يفضل زراعة كل صنف من الأصناف بشكل مستقل.
- من الأفضل أن تأخذ بعين الاعتبار مواعيد نضج الأصناف (مبكرة، متوسطة، متأخرة النضج) بحيث يؤمن لك دخلاً مستقراً على مدار السنة .

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:53 AM
كيف تحصل على غراس جيدة:
1- استخراج البذور :
- قم بجمع الثمار في أواخر كانون أول حيث تكون الثمار قد نضجت بالكامل.
- اغسل الثمار جيداً.
قطع الثمار بسكين حادة.
- قم بنزع البذور من اللب بواسطة اليد
- اغسل البذور جيداً بالماء عدة مرات للتخلص من المواد اللزجة العالقة بها والتي يؤدي بقاءها إلى نمو الفطريات عليها وتعفنها.
- ضع البذور على قطعة الخيش في الظل وقلبها عدة مرات باليوم لتجف.
- يفضل إضافة بعض المقعمات الفطرية لها أو مسحوق الفحم.
- بعد جفاف البذور اجمعها وضعها في أكياس واحفظها بدرجة 2-8 درجة مئوية ورطوبة 80-90% إذا كانت الظروف غير ملائمة للزراعة أو ازرعها مباشرة في المشاتل إذا كانت جاهزة.
2- تجهيز المساكب للزراعة:
- قبل زراعة البذور عليك تجهيز المشتل المراد الزراعة به .
- جهز خلطة مكونة من / ثلث تراب أحمر + ثلث سماد عضوي + ثلث رمل/ أضف إليها 40 كغ سوبر فوسفات/للدونم ، و50 كغ سلفات بوتاس/دونم.
- عليك تغيير أماكن زراعة البذور كل عام خوفاً من الإصابة بالنيماتودا. وإذا اضطررت للزراعة بنفس المكان فيجب تغيير التربة كل سنة لعمق 25 سم مع تعقيم التربة بأحد المعقمات المناسبة (بازاميد – فابام). شرط أن تتم عملية التعقيم قبل 20 يوم من زراعة البذور على الأقل.
3- زراعة البذور في المساكب:
- قسم الأرض إلى مساكب 80 سم × 100 م مع ترك مسافة بين المسكبة والأخرى بمقدار 1 م للقيام بعمليات الخدمة اللازمة.
- قم بزراعة البذور نثراً أو على سطور.
- قم بتغطية البذور بطبقة رقيقة من الرمل أو بالخلطة الترابية السابقة على أن تكون سماكة الرمل أو الخلطة بحدود ضعفي سمك البذرة .
- ارو المساكب جيداً.
- قم بتغطية المساكب بغطاء بلاستيكي لتأمين درجة الحرارة اللازمة للإنبات.
- عليك أن تبق الغطاء إلى مابعد الإنبات حتى تكبر الشتول ويصبح الجو مشمساً.
- مع الاستمرار بعمليات الخدمة / ري – تعشيب- تسميد – مكافحة ..../ بشكل دوري حتى تصبح الشتول على 3-4 ورقات وبذلك تكون جاهزة للتشتيل (شكل رقم 17).
4- نقل الشتول إلى الأكياس : بعد أن يصبح للتشتلة 3-4 أوراق قم بري المساكب رية غزيرة قبل 12 ساعة من القلع وذلك لتسهيل عملية القلع لكي لايتضرر المجموع الجذري بعد ذلك قم بعملية فرز للشتول المقلوعة ويجب استبعاد الأنواع التالية:
- الشتول المصفرة : نتيجة زراعة بذور غير ناضجة.
- الشتول المشوهة والمهشمة: نتيجة القلع
- الشتول الضعيفة والرفيعة الناتجة عن بذور ضامرة
- الشتول التي يظهر على جذورها الالتفاف (عنق البطة).
أما الشتول الجيدة فتنقل في صناديق خشبية مغطاة بقطع من الخيش المبلل إلى حقول التشتيل وذلك لوقاية الشتول من الجفاف ثم تعبأ الأكياس بالخلطة الترابية وترطب، ويتم عملية الغرس بإحداث شق في التربة ووضع الغرسة فيه ثم تكبس التربة حولها. بعد ذلك تروى مباشرة بعد الزراعة للتخلص من الفراغات المملوءة بالهواء داخل الكيس.
ولابد من الاستمرار بعمليات الخدمة ( ري، تعشيب، تسميد، مكافحة ..الخ) حتى تصبح الشتلات بقطر 8-12 مم، أي بعد عام من بداية التشتيل فتكون بذلك جاهزة للتطعيم.
5- تطعيم الغراس: تبدأ عمليات التطعيم مع بداية الربيع أي عند درجة حرارة 12 درجة مئوية فما فوق قبل البدء بعملية التطعيم قم بقص أقلام التطعيم من أمهات سليمة خالية من الأمراض معروفة الأصل والصنف. يجب أن تطعم الأقلام السابقة مباشرة في نفس اليوم أما في حال زيادة عدد الأقلام وخوفاً من نمو العيون عليها: قص الأقلام واحزمها في حزم مع استبعاد البراعم الطرفية والسفلية، ثم احفظها في مكان بارد 2-8 درجة مئوية ورطوبة 80%.
لإجراء عملية التطعيم:
- نظف الساق من الأوراق والأشواك .
- قم بعمل شق على شكل t أو معكوسة (شكل 18)
- خذ الرقعة المحتوية على البراعم والمنزوعة من أقلام الأمهات .
- أدخلها في الشق واربطها بأربطة بلاستيكية خاصة .
- استمر بعمليات الخدمة للغراس المطعمة حتي يحين موعد فك الأربطة من المطاعيم أي بعد مضي 20 يوم من عملية التطعيم.
- بالنسبة للغراس التي نجح تطعيمها : قم بقص الغرسة فوق منطقة التطعيم بمقدار 10 سم لكي توفر المواد الغذائية للطعم وحده (شكل 19).
- أما بالنسبة للغراس التي لم ينجح تطعيمها : أعد عملية التطعيم مرة أخرى تحت منطقة التطعيم الأول لضمان نجاح الطعم.
- أحياناً ينجح الطعم ولكن بدون أن ينمو البرعم، هنا عليك القيام بتنشيطه وذلك إما بإجراء قص نصفي للغرسة فوق منطقة التطعيم أو يثني الغرسة وربطها إلى نفسها لتنشيط وتشجيع البرعم على النمو (شكل 20). مع ضرورة الاستمرار بعمليات الخدمة أيضاً حتى تصبح جاهزة للتوزيع أو للزراعة بالأرض المستديمة.
يمكننا أن نلخص البرنامج الزمني لإنتاج الغراس كما يلي:
- زراعة البذور في شباط من عام 1989 مثلاً.
- نقل الشتول إلى الأكياس في نيسان + أيار 1989
- تطعيم الغراس في الأكياس في نيسان 1990
- وبهذا يكون عمر الغرسة 1.5-2 سنة.

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:54 AM
كيف تختار أصناف وأصول الحمضيات الملائمة:
انتشرت زراعة الحمضيات في سوريا منذ القديم ولكن بشكل عشوائي غير منظم وذلك بناء على طلب المزارع والذي يحدده سعر السوق، وتقليد المزارعين لبعضهم في زراعة صنف معين، وبهذا انتشرت زراعة الأصناف المبكرة النضج بكثرة مثل الكلمنتين ، ساتوزما، حيث تملأ السوق في فترة ضيقة /ت1-ك1/ ويبقى السوق شبه فارغ باقي العام.
لذلك عليك أن تركز من الآن فصاعداً على زراعة الأصناف المتوسطة والمتأخرة النضج وذلك لتوفير ثمار الحمضيات على مدار العام في الأسواق ، ورفع دخلك بتثبيت الأسعار وعدم الهدر نتيجة التوازن بين العرض والطلب. وإليك بعض الأصناف مقسمة حسب مواصفاتها وفترات نضجها.
1- الأصناف:
مجموعة الأصناف المبكرة النضج:
1- مجموعة البرتقال: تنضج في / ت1-ك1/ ومنها :
· الهلمن الذي يتحمل البرودة، عديم البذور، يصلح للتصدير ( شكل 21).
· أبو صرة (شكل22).
2- مجموعة اليوسفي : تنضج في ( أيلول/ك1) ومنها :
· ساتسوما : إنتاجه غزير ويتحمل البرد.
· كلمنتين ذو النكهة الجيدة خالي من البذور، يصلح للتصدير.
· وفريمونت : إنتاجه عالي ، ثماره عصيرية كثيرة البذور.
3- مجموعة الحامض:
· انتردوناتو: ثماره كثيرة يتحمل مرض المالسيكو، قليل البذور عصيري جداً، وعصيره عالي الحموضة شكل 23.
· امبروفيد ماير: إنتاجه غزير ، عصيري جداً ، بذوره قليلة تتراجع حموضة عصيره عند النضج التام لذلك يجب قطفه في وقت مبكر /أيلول/ يقاوم البرد.
مجموعة الأصناف متوسطة النضج:
1- مجموعة البرتقال: تنضج في /ك1-شباط/ ومنها :
· الياوفاوي إنتاجه غزير يصلح للتصدير (شكل 24) ثماره كبيرة الحجم خالية من البذور، معاوم.
· إنتاجه عالي، ثمرته صغيرة كثير البذور عصيرية.
· الخصملي : صنف جيد للعصير
2- مجموعة اليوسفي : تنضج في ( ت1-ك1) ومنها :
· يوسفي بلدي ممتاز من حيث الحمل والطعم (معاوم) ثماره صغيرة وكثيرة البذور (شكل 25).
· مندلينا ثماره متعددة المبذور (شكل 26).
· بونكان : إنتاجه عالي ، ثماره كبيرة الحجم عصيرية قليلة البذور.
مجموعة الأصناف متأخرة النضج:
1- مجموعة البرتقال: تنضج في /ك1-أيار/ ومنها :
· الفالانسيا : إنتاجه عالي، يميل للمعاومة عديم البذور عصيري يصلح للتصدير.
· الدموي يمتاز بأن القشرة والعصير واللب ذو لون أحمر، عالي الإنتاج خالي من البذور طعمه لذيذ. (شكل 27).
2- مجموعة اليوسفي : تنضج في ( ك1-شباط) ومنها :
· أورنا ديك : غزير الإنتاج، ثماره كبيرة الحجم. لونها برتقالي محمر، عصيرية نكهتها لذيذة عديمة البذور.
3- الحامض الفصلي : يعطي أكثر من موسم في العام .
وهناك أصناف أخرى :
1- مجموعة الكريب فروت: وهي هجين بين البرتقال والشادوك لها أصناف عديدة منها ماهو بلون أبيض أو بلون وردي شكل (29).
2- الشادوك: صنف متأخر النضج ، ثمرته كبيرة قشرتها سميكة ، تصلح لصناعة المربيات ويؤكل اللب ظازجاً.
2- الأصول:
إن اختيارك لأصل قوي ملائم للبيئة يعني تخلصك كثير من المشاكل، وعند اختيارك للأصل يجب أن يكون : صالح وملائم ومقاوم للأمراض في ظروف بيئتك وليس في ظروف بلد آخر، مثل أصل (فولكا ماريانا) والذي أدخل إلى سوريا كأصل مقاوم لمرض المالسيكو الفطري وثبت فيما بعد وتحت ظروف بيئتنا المحلية أنه أصل حساس جداً لهذا المرض، ومزارعنا منذ القديم اعتمد على أصل الزفير والذي أثبت ملاءمته لبيئتنا فهو أصل :
1- أصل قوي
2- جيد التوافق مع الطعم المحمول عليه
3- يكسب الطعم مواصفات جيدة من غزارة الحمل وجودة الثمار
4- يعتبر أصل متحمل للبرد.
5- متحمل لارتفاع نسبة الكلس الفعال في التربة.
6- يقاوم الكثير من الأمراض الفيروسية والفطرية كالتصمغ.
ولكن من أهم عيوبه: حساسيته لمرض التدهور السريع الفيروسي الخطير لذلك أصبح لابد من البحث عن أصول جديدة مقاومة لهذا المرض. ونذكر منها:
1- الأصول التابعة لمجموعة السترانج (كاريز – تروير): وتحمل هذه الأصول نفس مواصفات الزفير، إضافة إلى أنها متحملة لمرض التدهور السريع وهذا مايجعل منها البديل المناسب لأصل الزفير.
2- الأصول الأخرى: وهي أصول موجودة على نطاق ضيق (ثلاثية الاوراق) تتصف الأشجار المطعمة عليها بصغر الحجم ولكنه يتحمل البرودة بصورة أكبر لأنه متساقط الأوراق لهذا ينصح باستخدامه في المناطق الجبلية.
3- الأصل ماندرين كليوباترا: تطعم عليه أصناف اليوسفي والبرتقال المبكر النضج، يناسب جميع الأراضي ، ويتحمل مرض التصمغ ومرض التدهور السريع

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:54 AM
ماهي الخدمات الزراعية الواجب تقديمها لضمان نجاح الحمضيات:
1- التسميد :
وله ثلاث أنواع : معدني (كيميائي) ، عضوي ، سماد أخضر:
‌أ- السماد العضوي :عليك إضافة 3-5 م3/دونم سماد عضوي متخمر كل سنتين، اثنره حول الأشجار بعيداً عن الساق (شكل رقم 30) ، احرث التربة مع ملاحظة عدم تكويم السماد حول الأشجار. في حالة الأشجار الصغيرة : ينثرالسماد في المساحة التي تظللها الأفرع أو أكثر قليلاً. أما في حالة الأشجار الكبيرة: انثر السماد بحيث يغطي كامل المساحة.
‌ب- السماد الأخضر: له فوائد عديدة منها رفع خصوبة التربة، زيادة قدرة الأرض على الاحتفاظ بالماء، تحسين بناء التربة، تثبتي الآزوت الجوي إذا كان من النوع البقولي، يقلل من تسرب الأسمدة المعدنية وبالتالي تستفيد منها الشجرة أكثر.
· في الأراضي الرملية: يزرع أحد النباتات البقولية الشتوية ثم تقلب بالتربة قبل الإزهار، كما يزرع الفول السوداني صيفاً ثم اعزقه في الأرض بعد أخذ المحصول.
· في الأراضي الطينية : يزرع البرسيم شتاءً ويؤخذ منه الحشات اللازمة ثم يقلب بالأرض، كما يزرع أحد النباتات البقولية الصيفية (فاصولياء خضراء ، بازلاء، فول سوداني) تقلب نباتاتها في الأرض قبل جمع المحصول أو بعده.
· ملاحظة: عند زراعتك الأسمدة الخضراء اترك مسافة 70-80 سم بعيداً عن الساق (شكل 31) حتى لاتزاحم هذه النباتات نمو الأشجار.
‌ج- التسميد الكيميائي: فشجرة الحمضيات تحتاج كأي كائن حي إلى عناصر غذائية حتى تنمو بشكل جيد وهي تحتاج إلى كميات كبيرة من (الآزوت + الفوسفور + البوتاسيوم) وإلى عناصر أخرى بكميات مثل المغنزيوم ، الحديد، النحاس).
· الآزوت : عنصر غذائي هام للشجرة، يشجع النمو والأزهار والأثمار، وتحتاج الشجرة منه في طور الإنتاج الأعظمي : 2 كغ يوريا 46% أو 3.3 كغ نترات أمونيوم 30%. تضاف الأسمدة الآزوتية على ثلاث دفعات : نصف الكمية في شباط وقبل تفتح البراعم، وربع الكمية في نيسان وأيار مع الرية الأولى، ربع الكمية في تموز وآب قبل النمو الصيفي. ويتجنب إضافة الأسمدة الآزوتية خلال السنتين الأوليتين من الغرس في الفترة مابين ت 1 * 15 شباط لتقلل من النمو غير المنتظم للغراس في الشتاء.
- زيادة التسميد الأزوتي يؤدي إلى إعطاء ثمار خشنة غير ملساء وتؤدي إلى تأخير في النمو، كما تزيد حساسية الشجرة والثمار للبرودة، وتؤدي إلى عدم قدرة الشجرة على امتصاص عناصر غذائية أخرى مثل (الزنك).
- بينما نقصانه يؤدي إلى اصفرار الأوراق إذ يبدأ الاصفرار من الأوراق السفلية ثم يمتد للأعلى. وفي حالة النقص الشديد يقل الإزهار والإثمار.
· الفوسفور: عنصر غذائي هام جداً فهو ضروري للإزهار وعقد الثمار ، ويؤثر على نوعية الثمار كما يساعد على التبكير في النضج ، يعطي ثمار مرغوبة ملساء وحجمها طبيعي. تحتاج الشجرة في طور الإنتاج الأعظمي منه 0.5 كغ سوبر فوسفات ثلاثي. تضاف الأسمدة الفوسفاتية في الخريف وبداية الشتاء.
- .زيادة التسميد منه يؤدي إلى ظهور أعراض نقص عناصر غذائية أخرى مثل الزنك والنحاس ويؤثر على امتصاص الحديد من التربة .
- أما نقصانه فيؤدي إلى انخفاض معدل النمو ، صغر حجم الأوراق، تتلون بالأخضر الغامق ثم باللون البرونزي ثم تسقط بوقت مبكر، نقص في الإنتاج، سقوط نسبة كبيرة من الثمار قبل النضج ، حموضة الثمار تصبح عالية، قشرة الثمرة سميكة ذات ملمس خشن.
· البوتاسيوم: وهو أيضاً عنصر هام في التغذية، تحتاجه الشجرة بشكل كبير وقت تشكل الثمار، يؤدي نقصه إلى قلة الإنتاج ونقص حجم الثمار عن الحجم الطبيعي، وتحتاج الشجرة منه في طور الإنتاج الأعظمي إلى 1 كغ سلفات بوتاس 50%.تضاف الأسمدة البوتاسية في الخريف وبداية الشتاء.
- إن نقصانه يؤدي إلى نقص نمو النموات الحديثة، وموت الأوراق الصغيرة وتجعد الأوراق القديمة وتشكل بقع صفراء غير منتظمة ثم تسقط عند نهاية فترة الإزهار، قلة الإثمار، صغر حجم الثمار، حساسية الشجرة للبرودة،
- أما زيادته فيؤثر على امتصاص عناصر الكالسيوم والمغنيزيوم.
كيف تعالج نقص العناصر الصغرى:
1- عند ظهور نقص أعراض الزنك : أضف للدونم 4.5 كغ سلفات الزنك 36% ، ذوبها بالماء ورشها على الأوراق.
2- عند تحليل الأوراق وظهور نقص البورون: أضف للدونم 250 غ بوراكس لكل 100 ليتر ماء ، ترش على الأوراق بعد جني المحصول.
3- عند ظهور أعراض نقص الحديد: أضف للشجرة 20 غ حديد حول الشجرة.
4- أما المغنزيوم فتظهر أعراض نقصه على الأوراق الكبيرة أولاً : عالجه برش الأوراق بنترات المغنزيوم والذي يمكنك الحصول عليه من إذابة 120 غ سلفات مغنزيوم + 120 غ نترات كالسيوم في 20 ليتر ماء ، يترس الجبس ويتحرر نترات المغنزيوم فترش بها الأوراق.
5- عند ظهور أعراض غير طبيعية على النبات (نقص عناصر – آفات مرضية) عليك مراجعة أقرب وحدة إرشادية إليك وبأسرع وقت ممكن.
كيف تضيف الأسمدة:
يجب أن يكون توزيعك للأسمدة بشكل منتظم لأن سوء التوزيع يؤدي إلى أضرار كبيرة للشجرة .
في السنة الأولى أضف السماد بدائرة قطرها 75 سم حول الساق ثم وسع الدائرة سنوياً وبشكل منتظم (شكل 22) ، وبشكل عام وزع الأسمدة على مساحة تعادل ضعف المجموع الخضري للغراس

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:55 AM
هل عملية الحراثة ضرورية لأشجار الحمضيات:
إن معظم جذور أشجار الحمضيات سطحية وتوجد في الـ30 سم الأول والثانية من التربة لذلك. إن عملية الحراثة غير مفيدة بل مضرة حيث تؤدي إلى :
- تقطيع الجذور السطحية.
- إحداث جروح بالجذور
- تكسير الأفرع
- الإصابة بالأمراض
لذلك لاتحرث مطلقاً المزارع المنتجة واستبدلها بعملية عزيق سطحي واستعمل مبيدات متخصصة للقضاء على الأعشاب في حال وجودها (شكل 32).
أما في حال المزارع الحديثة والتي تزرع بمحاصيل أخرى بين الأشجار فيجب أن تكون الحراثة خفيفة وسطحية وبعيدة عن جذور الأشجار قدر الإمكان.

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:56 AM
ماذا تعرف عن ري أشجار الحمضيات:
أ- العوامل التي تحدد كمية ماء الري اللازم للشجرة:
1- حسب المنطقة المزروعة بها.
2- حسب الوقت من السنة وذلك لتغير الحرارة من شهر لآخر.
3- حسب عمر الشجرة وحجمها وذلك في الأشجار صغيرة الحجم حتى تصل الشجرة إلى مرحلة الإنتاج ثم لايعود هناك أي تأثير لعمر الشجرة على الاحتياجات المائية لها.
4- حسب نوع التربة.
ب - مواصفات الماء الصالح لري أشجار الحمضيات: يجب أن تكون:
- درجة الحموضة 5.5-7.5.
- تركيز الكلوريد أقل من 75 جزء/بالمليون
- نسبة الصوديوم إلى مجموعة الكالسيوم والمغنزيوم يجب أن يكون 2:1.
- يجب أن لايزيد تركيز البورون عن 0.25% جزء بالمليون.
- نسبة الأملاح الكلية يجب أن لايزيد عن 3000 جزء بالمليون.
كل هذا نستطيع معرفته بتحليل ماء الري للمزرعة وهي من أولى العمليات الواجب عملها مع تحليل التربة عند إنشاء مزرعة جديدة.
ج- طرق ري أشجار الحمضيات:
1- طريقة البواكي ( الأحواض الضيقة): تستعمل لري الأشجار الصغيرة ، عيوب هذه الطريقة أن الماء يلامس جذوع الأشجار مما يساعد على انتشار مرض التصمغ إذا لم تكن الأشجار مطعمة على أصل مقاوم. إن اتباع هذه الطريقة في الأراضي الرملية يؤدي إلى كشف الجذور نتيجة قوة جريان الماء.
2- طريقة الأحواض: وتتم بإقامة أحواض يشمل كل منها 4-6 أشجار تغمر هذه الأحواض بالماء( شكل 34). هذه الطريقة مناسبة للأراضي الرملية، عيبها ملامسة الماء لجذوع الأشجار ويمكن التغلب على ذلك بعمل تبن دائرة حول كل شجرة.
3- طريقة المساطب: عبارة عن مساطب عرض كل منها 1 م مزروع وسطها صف من صفوف الأشجار (شكل 35)، يتم الري بغمر المسافات بين هذه المساطب.
ميزة هذه الطريقة أن الماء لايلامس جذوع الأشجار وعيبها أن الأملاح تزهر على سطح المسطبة لذلك عليك تغيير اتجاه المساطب من وقت لآخر.
4- طريقة الخطوط: (شكل 36) تقسم المسافة بين صفوف الأشجار إلى خطوط بحيث يجري الماء فيها عند الري وعددها 3-5 ، عادة تكون بين صفين من صفوف الأشجار.
مزايا هذه الطريقة: عدم ملامسة الماء لجذوع الأشجار، والاقتصاد في ماء الري.
مواعيد الري في مراحل النمو المختلفة:
1- ري المزارع الحديثة غير المثمرة: بعد الإنتهاء من عمليات الغراس وري الغراس ري أولي ، قم بري الغراس كل 8-12 يوم مرة في الأراضي الطينية وكل أسبوع مرة في الأراضي الرملية الخفيفة.
وفي السنة الثانية وعند بدء الإثمار : يكون المجموع الجذري قد انتشر وبذلك يمكن إطالة الفترة مابين الريات قليلاً.
2- ري المزارع المثمرة: وتقسم إلى أربعة مراحل:
- خلال فترة بدء النمو: يجب أن تعطى الشجرة حاجتها من الماء وخاصة بعد الانتهاء من التسميد والخدمة السنوية أي قبل انتفاخ البراعم (آذار).
- فترة التزهير والعقد: يجب إعطاء ري خفيف في الأراضي الرملية لأن العطش يسبب سقوط الأزهار والري الغزير خلال هذه الفترة يسبب تساقط الأزهار والثمار الصغيرة، وبشكل عام إذا لزم الري خلال هذه الفترة يجب أن يكون في الصباح الباكر والمساء.
- فترة نمو الثمار: يجب إعطاء كمية كافية من الماء لزيادة حجم الثمار والعطش خلال هذه الفترة يؤدي إلى نقص حجم الثمار وسقوط بعض منها.
- فترة دخول الثمار مرحلة النضج: عليك إعطاء كمية كافية من الماء لأن الثمار في هذه الفترة تستمر في زيادة الحجم، إن زيادة الري بعد العطش خلال هذه الفترة يسبب :
- تشقق الثمار.
- انفصال القشرة
- انفتاح الثمار
- تساقط الثمار
- إصابة الثمار بالفطريات

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:56 AM
عملية الصرف / التخلص من الماء الزائد/ :
عملية الصرف من العمليات الواجب إجراؤها في بساتين الحمضيات خاصة في الأراضي ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع وكذلك المناطق المستوية وله عدة طرق:
1- عن طريق الخنادق: قم بحفر خندق عمق 120 سم على أطراف البستان بعد تحديد جهة الميل وصرف الماء خارج الأرض. ثم احفر خنادق فرعية أقل عمق من الخندق الرئيسي وبنفس الميل ، ضع حجارة على جوانب الخنادق أو غطها بالأعشاب.
2- عن طريق أنابيب الصرف: (شكل 37): قم بوضع أنابيب معدنية أو بلاستيكية بعمق 60-80 سم تحت سطح التربة ، تكون الأنابيب مثقبة تسمح بتسرب الماء داخلها مع تغطيتها بالأعشاب أو أغصان الأشجار حتى لا تسدها الأتربة .
هل التقليم ضروري لشجرة الحمضيات: التقليم ضروري بشكل عام :
- لتوجيه نمو أشجار الحمضيات بالشكل المطلوب.
- تحسين نوعية الثمار من حيث (اللون ، الحجم).
- تسهيل عمليات الخدمة الزراعية.
- إيجاد توازن بين نمو المجموع الجذري والخضري.
- التخلص من الأجزاء المريضة من الشجرة.
- منع انتقال الأمراض وخاصة الفطرية وذلك بقص الأجزاء المريضة من الشجرة وحرقها خارج البستان.
وللتقليم نوعان:
1- تقليم التربية: ويتم من بدء الزراعة وحتى دخول الشجرة في طور الإثمار، وهو ضروري في هذه المرحلة لتكوين هيكل خشبي جيد قادر على حمل المحصول الغزير مستقبلاً. مع ملاحظة أن التقليم الشديد يؤدي إلى تأخر الإثمار في الشجرة.
كيف تتم عملية تقليم التربية: قم باختيار 3 أفرع متبادلة من كل غرسة بحيث لايقل ارتفاع الفرع السفلي منها عن 40 سم والمسافة بين الفرع والآخر 20 سم، قلم بقية أفرع الشجرة ، كرر هذه العملية في السنة الثانية والثالثة والرابعة.
2- تقليم الإثمار: ويكون خفيف قدر الإمكان ويهدف إلى :
- تحديد ارتفاع الشجرة
- تعريضها للضوء والشمس
- تسهيل إجراء العمليات الزراعية
كيف تقوم بهذه العملية: أزل الأفرع المائية غير المثمرة من قلب الشجرة، ثم الأغصان المريضة والمتشابكة والقريبة من سطح التربة. وتكون هذه العملية بعد موسم الجني وخلال فترة سكون العصارة باستثناء الحامض الذي يقلم في الصيف فقط لتجنب إصابته بالمالسيكو.
ولضمان نجاح عملية التقليم عليك مراعاة مايلي:
1- أن يكون لديك مهارة وخبرة بهذه العملية أو دع فني مختص ومتدرب يقوم بها بشكل جيد.
2- استعمل أدوات حادة نظيفة مع تعقيمها بين كل شجرة وأخرى.
3- حاول أن يكون القطع ناعم وأملس ثم قم بتغطيته مباشرة بشمع الماستيك.
4- ابتعد قدر الإمكان عن التقليم الجائر إلا إذا كانت الأشجار هرمة ومهملة ويعتبر هذا التقليم تجديدي.
5- قم بعملية رش وقائي بالمطهرات الفطرية بعد عملية التقليم مباشرة

مسافر بلاحدود
07-31-2009, 11:58 AM
قم بعملية رش وقائي بالمطهرات الفطرية بعد عملية التقليم مباشرة.
آفات شجرة الحمضيات:
تتعرض شجرة الحمضيات لأعداء كثيرة منها (حشرات، عناكب، أعشاب ، نيماتودا ، أمراض فطرية، أمراض بكتيرية ، فيروسية).
1- الحشرات:
أهمها الحشرات القشرية: (الحمراء، الواوية، الغربية، الرخوة، الشمعية ، البق الدقيقي الأسترالي، البق الدقيقي ، الذبابة البيضاء ، ذبابة الفاكهة فراشة أزهار الحامض ، المن
طرق المكافحة:
1- الطرق الزراعية: قلم الأشجار بإزالة الأفرع الميتة وأتلفها لإيصال الهواء والشمس إلى كامل الشجرة لإيصال الهواء والشمس إلى كامل الشجرة ، اجمع الثمار المصابة والأوراق واحرقها ثم قم بتسميد الأشجار تسميد متزن لتقوية الشجرة.
2- الطرق الكيميائية: الجأ إليها عندما تستفحل الإصابة وتصل إلى الحد الاقتصادي ، استعمل مبيدات حشرية متخصصة وزيوت معدنية وفق النسب المقررة لكل مبيد.
3- المكافحة الحيوية: وهي أفضل طريقة للقضاء على الحشرات الضارة وحماية النافعة منها: خاصة حشرة أبو العيد التي تتغذى على الحشرات القشرية وبعض أنواع العنكبوت المفترس وحشرة نوفرس كاردينالس التي تتطفل على البق الدقيقي الأسترالي ، وحشرة مفترس المن التي تتغذى على المن وبعض الحشرات النافعة.
4- استعمال الطعوم السامة والمصائد الجاذبة.
2- العناكب:
وأهمها العنكبوت الفضي ، عنكبوت البراعم ( يكافح عند الضرورة بالزيت الصيفي في شهر شباط) ، عنكبوت الصدأ ويكافح باستخدام الزينيب فقط بعد الإزهار وعند بلوغ الإصابة نسبة 20 . العنكبوت الأحمر ويكافح بالكلور وبنزولات أو الأومايت حسب الضرر.
3- الأعشاب:
ويمكنك مكافحتها بالمبيدات التالية:
- اللانسر: مبيد جهازي يكافح الأعشاب الحولية والمعمرة بمعدل 600 سم3/ للدونم للرزين و 1 ليتر/ دونم للسعد والنجيل.، 150-300 سم3 / دونم للأعشاب الحولية.
- كاراجاد كومبي: يستخدم بمعدل 8-10 كغ/هـ للأعشاب المعمرة ، يرش قبل الإنبات أو بعد الإنبات مباشرة.
4- النيماتودا: ونتخلص منها :
1- استخدم مواد التبخير مثل بروميد ميتايل بمعدل 50-100 غ/م3.
2- عقم الشتول قبل غرسها في الأكياس وذلك بغط الجذور بماء ساخن 45 درجة مئوية لمدة 25 دقيقة. أو بأحد محاليل مبيدات النيماتودا مثل فاديت.
3- كافح البساتين المصابة بإضافة مادة نيماكون أو فاديب بنسبة 7-15 ليتر/دونم.
5- الأمراض الفطرية التي تصيب الحمضيات:
تلاحظ أحياناً في بستانك :
- سقوط الأوراق الطرفية للأفرع ويباسها.
- يباس الأفرع والأغصان من الأعلى إلى الأسفل.
- يباس جانب كبير من الشجرة وبسرعة وقد تموت خلال شهر من بدء الإصابة.
- وعندما تعمل مقطع عرضي أو طولي بالخشب المصاب تلاحظ لون قرنفلي في نسيج الخشب.
إنه مرض المالسيكو وهو مرض فطري خطير (شكل 48) عليك حماية أشجارك منه بالطرق التالية:
- لاتقلم أشجار الحامض في فصل الخريف والشتاء /ت1 – آذار/.
- لاتجرح الجذور بالحراثة
- ازرع مصدات الرياح واعتن بها
- ازرع أصناف أكثر تحمل للمرض مثل ( ماير، موناكو، انتردوناتو).
- اكشف أسبوعياً على أشجارك وقلم الأفرع التي تحمل المرض واحرق مخلفات التقليم وادهن مكان الجرح بالاسفلت.
وقد تلاحظ أحياناً :
- على الأوراق بقع رمادية قاتمة على طرف الورقة تنمو بسرعة ثم تغطي كافة الورقة ، ثم تلاحظ ظهور زغب أبيض على السطح السفلي للورقة.
- أو على الثمار تلاحظ عفن بني متماسك القوام وللثمرة رائحة كريهة.
- أو على الفروع والساق بقع بنية داكنة تنمو بكافة الاتجاهات محيطة بساق الغرسة أو موت القشرة وتشققها وخروج إفرازات صفراء قاتمة ثم يصبح بلون أحر قاتم، أو تلاحظ يباس وموت يبدأ بالقسم السفلي ويتجه للأعلى حتى يصل للفروع على الأشجار الكبيرة.
إنه مرض التصمغ وهناك عدة عوامل تساعد على الإصابة فعليك تجنبها:
- سوء عمليات الصرف
- الجروح الناتجة عن عمليات الخدمة وملامسة مياه الري للساق.
- إضافة السماد البلدي غير المتخمر والكيماوي قريباً من الساق بحيث يؤمن حرارة مناسبة لنشاط الفطر.
- حساسية الأصل المزروع للإصابة بالمرض.
- طبيعة التربة (فالتربة الطينية الثقيلة ينتشر فيها المرض أكثر من الرملية الخفيفة).
- قرب منطقة التطعيم من سطح التربة.
ولكي تحمي أشجارك من الإصابة بالتصمغ عليك اتباع مايلي:
- قم بإجراء عملية نقب للتربة قبل الزراعة وأقم المصارف الرئيسية والفرعية.
- اتبع طريقة ري مناسبة لطبيعة التربة وتمنع ملامسة المياه لساق الشجرة.
- لاتجمع السماد البلدي حول ساق الشجرة وكذلك السماد الكيماوي.
- تجنب الحراثة العميقة واكتف بعزق سطحي لقتل الأعشاب.
- ازرع أصول متحملة للمرض: مثل الأصول التي تتبع مجموعة سترانج/كارزوترويد للأراضي الثقيلة وأصناف اليوسفي الزفير لمجموعة البرتقال والحامض.
- ادهن ساق الأشجار بمحلول بوردو (شكل 50) ( 1 كغ نحاس + 1 كغ كلس حي + 10 ليتر ماء).
كيف تعالج أشجارك في حال الإصابة بالمرض :
- رش المجموع الخضري بمادة الألييتنصف كغ لبرميل الماء وبمعدل مرة كل 100 يوم.
- ادهن الشجرة ومكان الإصابة بعد كشط القلف اليابس والمصمغ بمادة ريد وميل 50 غ مادة فعالة / ليترماء (شكل 50).
- قم بسقي الأشجار بمحلول ريدوميل 50 غ/تنكة وأضف لكل شجرة 20-60 ليتر ماء حسب عمرها.
6- الأمراض البكتيرية:
1- مرض البلاست: يلاحظ بقع بنية مسودة قرب أسفل معلاق الورقة تنتشر إلى كأس الورقة مما يؤدي إلى يباسها ولكنها تبقى ملتصقة بالفرع. وفي حال الإصابة الشديدة تصاب الأوراق وتجف الأفرع وتموت.
ينتشر هذا المرض في جميع مناطق زراعة الحمضيات ومنها قطرنا، يزداد بعد مرور شتاء بارد ماطر ولفترة طويلة مع هبوب رياح قوية.
2- مرض البقع السوداء: يصيب بشكل أساسي ثمار الليمون الحامض المخزنة وكذلك الأشجار ، ويلاحظ بقع سوداء غير منتظمة الشكل على الثمار تسبب عفنها فيما بعد.
للتخلص من هذا المرض قلم الأفرع المصابة فوراً واحرقها.
7- الأمراض الفيروسية:
وتنتقل عن طريق التطعيم ، التقليم ، الحشرات ، البذور، أدوات التطعيم.وأهم هذه الأمراض:
1- التدهور السريع: من أخطر الأمراض الفيروسية، يشاهد على الساق إصابة الخلايا تحت منطقة الطعم يؤدي إلى توقف العصارة باتجاه الجذور وبالتالي تموت الشجرة خلال وقت قصير. كما يشاهد على الأوراق تلونها باللون البرونزي ثم موت أطراف الأفرع وظهور تصمغ وتعفن نتيجة زيادة الرطوبة.
2- البوروس: أعراضه : يشاهد على الورقة خطوط طولية قصيرة بين العروق الثانوية، وعلى الساق ظهور تقشر بسيط ثم ظهور تصمغ عليه.
أهم الأنواع الحساسة : البرتقال، اليوسفي ، جريب فروت.
أهم الأنواع المحتملة: الزفير الليمون الحامض، البرتقالي ثلاثي الأوراق.
3- مرض الجيوب العمياء والتجاويف الصمغية: أعراضه: تشاهد تجاويف في ساق وأفرع الشجرة المصابة وجود صمغ تحت القشرة.
4- مرض الامبياتراتيرا :أعراضه على الثمار تشاهد تصمغ على القشرة في مركز الثمرة وحول البذرة، والثمار تكون متحجرة ذات ملمس صلب. ينتقل هذا المرض عن طريق عيون التطعيم وعن طريق الحشرات.
5- مرض الكريستاكورتس : أعراضه: تظهر بشكل تجاويف على الساق والأفرع ويلاحظ وجود صمغ فيها. لوحظ أعراض هذا المرض في سوريا على الكلمنتين ، اليافاوي، أبو صرة.
6- الاكسوكورتس : لوحظ هذا المرض على الكباد والكلمنتين أعراضه :
- تظهر الشجرة بشكل متقزم
- السطح السفلي للأوراق مسود والعرق الوسطي للورقة متقرح مما يسبب التفافها.
- تقشر قشرة الجذع.
7- مرض السبتورن: لوحظت أعراضه على البرتقال أبو صرة، البلدي ، فالنسيا، أعراضه :
- تظهر الشجرة بشكل متقزم
- يقل الإنتاج
- يتلون القسم السفلي للثمرة باللون الأخضر
- الثمار عديمة الطعم أو مرة
- قشرة الثمار رقيقة في القسم العلوي والسميكة في القسم السفلي.
أهم الإجراءات الوقائية من الأمراض الفيروسية:
- عليك أخذ أقلام التطعيم من أشجار سليمة وخالية من الأمراض
- عليك تعقيم أدوات التطعيم والتقليم بالهيبو كلوريد الصوديوم 1%
- استخدام أصول متحملة للأمراض الفيروسية
- كافح الحشرة وبشكل دوري في حال وجودها.

Adsense Management by Losha