مشاهدة النسخة كاملة : زيادة انتاج القمح والذرة والفول خلال 5 سنوات
الامبراطور - عين دالة 10-28-2010, 06:11 PM زيادة انتاج القمح والذرة والفول خلال 5 سنوات
كتب ـ محمود دياب ومحمد غانم:
أعلن السيد أمين أباظة خطة الحكومة لزيادة الإنتاج المحلي من محاصيل القمح, والذرة, والفول, والسكر, بالإضافة إلي اللحوم, والألبان خلال السنوات الخمس المقبلة, وذلك تنفيذا لتكليفات الرئيس حسني مبارك في هذا الشأن.
http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//sssssssssssssssssssssssssss_27_10_2010_58_10.jpg
كما أعلن المحاسب نعماني نصر نائب رئيس هيئة السلع التموينية أن الحكومة رصدت25.4 مليار جنيه في الميزانية الحالية لدعم السلع المدرجة علي البطاقات التموينية والتي يستفيد منها نحو64 مليون مواطن. يأتى ذلك في الوقت الذي أكد فيه مجلس الوزراء, في اجتماعه أمس, وجود مؤشرات لتراجع التضخم إلي8% خلال الفترة المقبلة مع اتجاه أسعار السلع الأساسية نحو الثبات, من جانب آخر, وفيما يتعلق برصيد البلاد من القمح, أوضح نائب رئيس هيئة السلع التموينية أن الحكومة رصدت4 مليارات جنيه إضافية لاستيراد القمح من الخارج, بعد أن ارتفعت الأسعار العالمية, ليصل إجمالي البند المخصص لاستيراد القمح المدعم في الميزانية الحالية إلي17.65 مليار جنيه. وأضاف أنه منذ شهر يوليو الماضي قامت الهيئة باستيراد مليونين و855 ألف طن قمح من روسيا, وفرنسا, وأمريكا, وكندا من خلال13 مناقصة, بأسعار تتراوح بين320 و350 دولارا للطن, وكشف عن أنه سيتم خلال الشهور المقبلة استيراد3 ملايين طن أخري من القمح لتوفير الخبز المدعم, بالإضافة إلي2.5 مليون طن تم توريدها من المزارعين, فضلا عن كمية تتراوح بين2 و3 ملايين طن يتم استيرادها عبر القطاع الخاص لتوفير احتياجات مصانع المكرونة.
وفي تصريحات خاصة لـ الأهرام, أكد وزير الزراعة أن الرئيس مبارك أصدر تكليفات واضحة ومحددة للحكومة بتوفير جميع الإمكانات والدعم المالي لتنفيذ خطة تطوير وتنمية الزراعة حتي2030, التي توفر نحو1.6 مليون فرصة عمل جديدة في القطاع الزراعي, بالإضافة إلي تحقيق زيادة ملموسة في دخول صغار المزارعين تصل إلي20%, وترفع معدل النمو في القطاع إلي4.5%. وتبلغ استثمارات الخطة الأولي2011 ـ2017 نحو106 مليارات جنيه, تسهم الحكومة بنسبة46%, والباقي استثمارات القطاع الخاص.
وقال إن الخطة الأولي, التي بدأ تنفيذها بالفعل, تحقق زيادة ملموسة في نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل المختلفة, وفي مقدمتها القمح من54% حاليا إلي75%, بزيادة نسبة المساحة المزروعة إلي4.2 مليون فدان, كما تسفر الخطة عن رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الذرة من53% إلي78%, والفول من60% إلي75%, والسكر من72% إلي93%, واللحوم الحمراء من67% إلي92%, وذلك بالوصول إلي حجم الإنتاج المحلي إلي مليون طن سنويا.
صحيفة الأهرام
الامبراطور - عين دالة 10-28-2010, 07:19 PM الفجوة القمحية بين الممكن والمستحيل
بقلم: د. عزالدين عمر أبوستيت * الاهرام
إن الفجوة بين ماننتجه ونستهلكه من القمح تراوحت مابين40 و60%
وفقا للإحصائيات الرسمية علي مدي السنوات الثلاثين الأخيرة
علي الرغم من تضاعف تعداد سكان مصر خلالها من40 إلي80 مليون نسمة,
http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//45251_57mm_27_10_2010_41_9.jpg
هذا الثبات النسبي في حجم هذه الفجوة يرجع الفضل فيه لانجازات العلماء والباحثين المصريين في مجال تربية وانتاج هذا المحصول مماأدي الي ارتفاع إنتاجية الفدان من9 إلي18 إردبا من خلال السياسات الزراعية التي اتبعت خلال ذات الفترة اتساقا مع ماأعلنه الرئيس مبارك عندما تولي الحكم بأن من لايملك قوته لايملك قراره.
هذه الإنجازات العلمية والميدانية التي تحققت من خلال المشروعات البحثية والحملات القومية لتحسين إنتاجية محاصيل الحبوب تستوجب التقدير والاحترام, إلا أن العامين الأخيرين تحديدا شهدا تدني الأسعار العالمية للقمح الذي تحمل عبأه المزارع المصري في غياب الدعم الحكومي الذي يتوافر لأقرانه بدرجات متفاوتة في الدول الأخري. فتراجع إقبال المزارعين علي زراعة القمح, كما قل الاهتمام بالانفاق علي المعاملات الزراعية الواجب اتباعها لرعاية المحصول تحسبا لانخفاض الدخل المتوقع مقارنة بالسنوات السابقة, فضلا عن الظروف المناخية غير المواتية خلال موسم النمو في أحيان أخري فترتب علي ذلك كله انخفاض الإنتاجية ومن ثم اتساع الفجوة القمحية حتي وصلت حاليا الي60 % أو مايزيد عن ذلك وفقا لما سيتم استيراده حتي نهاية العام.
هذه الفجوة يتحكم فيها3 عوامل رئيسية يمكن إدارتها بصورة متكاملة تهدف الي تحجيمها بالاعتماد علي الذات وتضافر كل الجهود الرامية إلي تحقيق الأمن الغذائي المصري والذي يشكل أحد أعمدته الرئيسية وذلك علي النحو التالي:
1 ـ التوسع الأفقي بزيادة المساحة المزروعة بالقمح. فمن المتوقع أن يزيد الاقبال علي زراعة القمح في الموسم الشتوي المقبل, بعدما أعلنت الحكومة عن تحديد سعر مجز لتوريد القمح المحلي وفقا للأسعار العالمية والتي يرجح استمرار ارتفاعها في ضوء القرار الروسي بمنع التصدير. إلا أنه يفضل ألا يتأخر إعلان هذا السعر حتي يحل موعد الحصاد فيستفيد به التجار دون الزراع. كما يجب اتخاذ إجراءات تشجيعية في بداية موسم الزراعة لصغار المزارعين(2 فدان فأقل) مثل تخفيض أسعار الأسمدة الازوتية والتقاوي بنسبة50 % لأن أصحاب تلك الحيازات الصغيرة يستهلكون جزءا كبيرا مماينتجونه وبالتالي فإن استفادتهم من سعر التوريد تكون أقل من أصحاب الحيازات الأكبر لأن القمح يواجه لدي هذه الفئة من المزارعين والتي تشكل النسبة الأكبر من الحيازات الزراعية خصما عتيا عنيدا ألا وهو البرسيم الذي يتميز علي القمح بقدرته علي زيادة محتوي التربة من الأزوت العضوي فيزيد خصوبتها كما يخفض محتواها من بذور الحشائش بسبب تكرار الحش. كما يجب الاهتمام بالتوسع الأفقي في الأراضي الجديدة بتشجيع الشركات الزراعية العاملة في مجال استزراع الأراضي الصحراوية باستخدام التقنيات الحديثة في الانتاج الزراعي بغرض التصدير وهو مايمثل قيمة مضافة للاقتصاد القومي علي أن تقوم بتخصيص نسبة من المساحات التي تزرعها لمحاصيل الحبوب, ومن بينها القمح نظير تملكها لتلك الأراضي أو بزيادة مدة حق الانتفاع. أما بالنسبة للاتجاه نحو التوسع في زراعة القمح في الساحل الشمالي والذي يمثل ظروفا مناخية ملائمة لانتاجه فالأمر يحتاج قبل النيات الطيبة لتوفير أساليب متطورة للري التكميلي إذا مازادت فترة الجفاف خلال موسم تساقط الأمطار عن25 ـ30 يوما.
2 ـ التوسع الرأسي: بزيادة غلة الفدان هو أمر يمكن الاستمرار في تحقيقه مثلما تحقق في الماضي القريب فمصر لديها مراكز بحوث بها مدارس علمية عريقة وخبرات متميزة تسعي باستمرار لإمداد المزارعين من خلال برامج التربية التقليدية بالأصناف الجديدة التي تلبي الاحتياجات المتنوعة نتيجة لاختلاف الظروف المناخية مابين شمال الوادي وجنوبه. كما يلزم دعم الجهود البحثية باستخدام تقنيات التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية في مراكز البحوث والجامعات المصرية في إطار برامج التربية التقليدية لاحداث طفرة حقيقية في انتاج أصناف تلبي الطموحات الوطنية في زيادة إنتاجية القمح.
أما في عالم اليوم فإن الانجازات العلمية في مجال التقنيات الحيوية والهندسة الوراثية تظل حكرا علي أصحابها دون سواهم. لذلك فإن الاتفاق علي البحث العلمي الزراعي أصبح ضرورة لا غني عنها في عالم لا يعترف بغير القادرين علي مواكبة تطوراته العلمية المتسارعة يتوازي مع ذلك أهمية عودة الروح للحملات القومية لتحسين إنتاجية محاصيل الحبوب وعلي رأسها القمح والتي تتضافر خلالها جهود الباحثين والعلماء يدا بيد مع المرشدين الزراعيين لارشاد المزارعين إلي أنسب التوصيات فيما يتعلق بمعاملات رعاية المحصول مع حل المشكلات التي قد تواجههم أثناء التطبيق أولا بأول وبمايتناسب مع ظروف كل منطقة جغرافية بمايزيد من كفاءة استخدام كل مدخلات الانتاج منذ إعداد الأرض للزراعة وحتي الحصاد بمايقلل الفاقد أثناءه.
3 ـ ترشيد الاستهلاك الذي تزايدت معدلاته تدريجيا نتيجة لتحسن مستوي الدخل حتي أصبح الأعلي عالميا(561 كجم سنويا للفرد) إلا أن المستوي القياسي سببه الرئيسي هو أن الدعم الحكومي المخصص لرغيف الخبز لا يذهب في أحيان كثيرة لمن يستحقه لأن الاجراءات المتبعة في هذا الصدد تستهدف بالدرجة الأولي الابقاء علي سعر الرغيف بخمسة قروش بدون تغيير, وبغض النظر عن جودة الانتاج أو من يتغذي عليه فعندما يصل سعر طن الذرة الي2000 جنيه والردة الناتجة من طحن القمح إلي1500 جنيه, بينما سعر شيكارة الدقيق المدعم زنة50 كجم الموردة للمخابز بغرض إنتاج الخبز التمويني دون سواه يتراوح مابين8 ـ14 جنيها حسب مصدر الطاقة المستخدم فتكون النتيجة المنطقية هي الإقبال علي استخدام رغيف الخبز كعلف للمواشي والطيور الداجنة. المحصلة النهائية تجعل من المستهلك المستهدف وصول هذا الدعم لمستحقيه مثل المتابعة الدقيقة والدورية لحجم انتاج الرغيف وربطها بالكمية المخصصة لكل مخبز أو بزيادة المخصصات التي يتم صرفها بالبطاقة التموينية من الزيت والسكر وخلافه بمايمثل مقايضة عادلة للمستحقين لهذا الدعم عن تحريك سعر الرغيف بمايقضي علي السوق السوداء للدقيق ويجبر علي رفع جودة الانتاج ويوقف استخدام رغيف الخبز كعلف رخيص.
كما أن الأمر يتطلب تحسين نوعية الخبز الناتج من دقيق القمح المضاف إليه دقيق الذرة ودراسة إمكان تقليل الفاقد في المراحل المختلفة للتعامل مع حبوب القمح حتي يتم صناعة الرغيف منها, بالاضافة إلي إطلاق حملة توعية قومية تشارك فيها كل وسائل الاعلام للمحافظة علي لقمة العيش والأساليب المختلفة لترشيد الاستخدام المنزلي مما سينعكس علي انخفاض الاستهلاك بنسبة لاتقل عن20 %.
الامبراطور - عين دالة 10-28-2010, 07:21 PM اكتفاء ذاتي بنسبة%75 من القمح عام 2017
متابعة:مختار شعيب - الاهرام
رأس الرئيس حسني مبارك صباح أمس اجتماعين وزاريين بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة,
ناقش الاجتماع الأول السياسة الزراعية وخطة وزارة الزراعة خلال السنوات العشر المقبلة .
http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//000000000000000000000_27_10_2010_12_9.jpg
حضره الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء, والدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية والمهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية, والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة, وأمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي, والدكتور أيمن أبوالحديد رئيس مركز البحوث الزراعية, والدكتور عادل البلتاجي رئيس مركز البحوث الزراعية السابق, والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
وصرح أمين أباظة وزير الزراعة بأن الاجتماع استغرق ساعتين ونصف الساعة وتركز علي السياسة والاستراتيجية الزراعية خلال السنوات العشر المقبلة وكيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية والانتاج الحيواني والأسماك وانه تم التطرق خلال الاجتماع لسبل زيادة الانتاج المصري من اللحوم الحمراء والأسماك والدواجن.
* عرض تفصيلي للخطة:
وقال الوزير ان الاجتماع تطرق بالتفصيل لكل الموضوعات ذات الصلة بالانتاج الحيواني والزراعي موضحا أن الرئيس مبارك كان مهتما بالعرض التفصيلي للسياسة الزراعية خلال السنوات العشر المقبلة لكل محصول علي حدة وكذلك الإنتاج الحيواني, وأشار الوزير إلي ان الاجتماع تطرق لكل أنواع المحاصيل سواء كانت حبوبا أو خضرا أو فاكهة وكذلك المحاصيل غير التقليدية مثل الزهور والنباتات الطبية ومحاصيل الألياف مثل القطن مع تحديد طبيعة الاستراتيجية الخاصة بكل محصول ونسبة الاكتفاء الذاتي منه.
وقال الوزير إن الاجتماع تطرق أيضا لسبل تحسين كفاءة استخدام المياه في الري خاصة ان مواردنا المائية محدودة ويتعين ترشيد استخدام المياه في الأراضي القديمة والجديدة واصفا هذا الأمر بأنه أساس السياسة الزراعية وأنه يستوجب علي السياسة الزراعية العمل علي استيعاب الزيادة السكانية التي بلغت1.8 مليون نسمة سنويا وهذا يتطلب ارتفاع انتاج المحاصيل الزراعية واللحوم والأسماك بما يتناسب مع هذه الزيادة وأوضح الوزير ان لدينا اكتفاء ذاتيا في كثير من أنواع الفاكهة والخضروات وسنعمل خلال المرحلة المقبلة علي زيادة الاكتفاء الذاتي من القمح وبعض المحاصيل الأخري بالاضافة لزيادة الاكتفاء الذاتي من البروتين الحيواني خاصة من الأسماك.. مشيرا الي أن تربية المواشي في مصر حاليا لانتاج الألبان مع زيادة الاهتمام بإنتاج اللحوم البيضاء والدواجن والأسماك والتوسع في استيراد العجول الأقل وزنا لعملية التسمين مع العمل علي زيادة نسبة الادرار للألبان عن طريق تحسين الغذاء والعناية البيطرية للحيوانات واضاف الوزير أن الاجتماع تطرق لكل هذه التفاصيل بالمناقشة سواء من حيث التوسع الأفقي او الرأسي. وقال أباظة إن مبارك دعا لعقد هذا الاجتماع رغبة منه في ان يعرف بشكل تفصيلي خطة وزارة الزراعة فيما يتعلق بكل محصول علي حدة خلال السنوات العشر المقبلة لضمان افضل انتاجية واكبر نسبة من الاكتفاء الذاتي وبخاصة بالنسبة للمنتجات والمحاصيل الزراعية الاساسية وكذلك ما تتضمنه الخطة بالنسبة للانتاج الحيواني والداجني من الآن وحتي السنوات العشر المقبلة.
* خطة الدولة في سيناء:
وحول خطة الوزارة للتنمية الزراعية في سيناء قال الوزير إن الخطة تتضمن الاستفادة من ترعة السلام بأقصي قدر ممكن.. وأشار الي ان مشروع ترعة السلام يتكون من أربعة أجزاء, منها جزءان يعملان بالفعل, وجزءان آخران يجري الانتهاء منهما حاليا.. حيث تم الانتهاء من شق الترعة ويجري حاليا عمل المآخذ اللازمة لتوصيل المياه للاراضي المستصلحة التي سيتم زراعتها.
وأشار إلي أنه سيتم التركيز في هذه الاراضي التي ستروي من مياه ترعة السلام علي مشروعات التصنيع الزراعي, وأضاف ان الاراضي التي ستزرع في منطقتي رابعة وبئر العبد والتي تصل مساحتها الي100 الف فدان سوف تستفيدان من هذا المشروع
* تشريع استخدامات أراضي الدولة:
وحول وضع سياسة جديدة تقنن استخدامات اراضي الدولة قال وزير الزراعة انه يجري حاليا اعداد تشريع موحد ومتكامل ينظم استخدام اراضي الدولة في جميع المجالات سواء الزراعية او الصناعية او التجارية او السياحية.. وأوضح ان الحديث حول التجاوزات في استخدام الاراضي مبالغ فيه مشيرا الي انه علي سبيل المثال فان مساحة الاراضي بطريق مصر الاسكندرية الصحراوي تبلغ نحو1.5 مليون فدان وان نسبة المخالفات في30 الف فدان فقط تجاوزت النسبة المسموح بها كمبان وهي2% ولذلك تم معالجة هذه التجاوزات ويقوم المخالف بسداد الفرق في السعر بين الاستخدامات المختلفة لهذه الارض.. وقال ان المهم في كل الاحوال هو الحصول علي حق الدولة والخزانة العامة.
وردا علي سؤال حول التوسع الرأسي في الزراعة, والمشروعات المقبلة في هذا المجال, قال أمين أباظة إن لدينا مشروعاتنا القومية, حيث يجري استكمال المشروعات بتوشكي وشرق العوينات وترعة السلام, بالإضافة إلي المناطق الجديدة التي سيتم التوسع فيها في الصحراء الغربية.
* تأثير الموجة الحارة:
وعما اذا كانت الاستراتيجية الجديدة للزراعة تتضمن خططا لمواجهة الموجات الحارة التي تؤثر علي إنتاجية المحاصيل, خاصة بعدما أضرت الموجة الحارة الأخيرة بمحصول الطماطم, قال أمين أباظة إن الحديث يتركز علي ارتفاع الأسعار, وعندما تنخفض لا يذكر أحد هذا الانخفاض. وضرب مثالا بمحصول الفاصوليا الذي انخفض إلي أقل من جنيهين, ولم يذكر أحد هذا الانخفاض.. وكذلك لا يشير أحد إلي ان هناك اتجاها لانخفاض أسعار الطماطم, حيث انخفض سعر المزرعة بنحو60% ومن المتوقع ان ينخفض السعر في بقية حلقات التداول الأخري, مع زيادة الكميات المعروضة منها.. وأرجع اباظة الزيادة في اسعار الطماطم الي رغبة كثير من التجار في زيادة المعروض في شهر رمضان الماضي, وبالتالي لم نشعر بأية أزمات خلال هذا الشهر, الا ان المعروض من الطماطم تعرض لانخفاض واضح بعد رمضان, مما ادي لزيادة السعر, لكن الأسعار بدأت تتراجع في الفترة الاخيرة, وسيواصل السعر الانخفاض خلال المرحلة المقبلة.
* الاكتفاء الذاتي من القمح:
وردا علي سؤال حول تأثير الموجة الحارة التي مرت بها مصر خلال أشهر الصيف علي إنتاجية بعض المحاصيل ومنها القمح, قال وزير الزراعه إن الموجة الحارة كانت في شهر فبراير أي في فصل الشتاء وهذا أثر بالفعل علي انتاجية محصول القمح حيث انخفض انتاج الفدان من18 أردبا إلي17 أردبا في محصول العام الماضي. وأعرب الوزير عن أمنياته ألا يتكرر هذا الانخفاض هذا العام لأن الاسعار تشهد ارتفاعا كبيرا في اسعار الحاصلات مما يشجع المزارعين علي زراعة المحاصيل بشكل أكبر.
وأشار الوزير إلي أن إنتاج القمح في مصر يعد من أعلي إنتاجيات العالم حيث ننتج2.7 طن للفدان ونخطط للوصول الي3.2 طن للفدان وهذا يمكن حدوثه بالتقاوي والأصناف المتوفرة حاليا, ولكن هذا يتطلب تطورا للادارة المزرعية وهذا ليس مستحيلا فقد سبق ان حققنا هذا الرقم في بعض المزارع ومراكز البحوث الزراعية.
وعن الاكتفاء الذاتي من القمح قال الوزير نأمل ان نصل في عام2017 الي تحقيق75% من الاكتفاء الذاتي مع الافتراض اننا نستخدم نفس الكميات الحالية حيث يصل نصيب الفرد إلي170 كيلو جراما من القمح مشيرا الي ان الفاقد في مصر من محصول القمح مازال كبيرا ويمكن تقليله من خلال زيادة السعة التخزينية وزيادة الميكنة الزراعية في الجني.
وحول ما يردده البعض عن امكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح من خلال استخدام بذور معالجة بالهندسة الوراثية, قال أباظة انه لا يوجد في الوقت الحالي دراسة بذلك, ولكن ما يستخدم حاليا من بذور معالجة بالهندسة الوراثية يقتصر علي القطن والذرة, لأنهما بالإضافة إلي رفع الانتاجية تقللان من تكلفة المقاومة, وبالتالي فإن العائد منها يزداد.
* التصنيع الزراعي:
وحول سياسة التصنيع الزراعي اوضح وزير الزراعه ان الاجتماع كان قد حضره وزير الصناعة والتجارة وتم تأكيد ضرورة تعميق القيمة المضافة في قطاع الزراعة خاصة التصنيع بحيث يتركز في الأماكن الزراعية بالتركيز علي سيناء وكذلك المساحات الجديدة علي طريق مصر الاسكندرية ومصر الاسماعيلية بالاضافة الي المناطق القديمة بالتوسع في الزراعة بالمياه المالحة.
وحول توجيهات الرئيس مبارك بدراسة التوسع في الزراعة باستخدام المياه ذات الملوحة العالية, قال أباظة: نحن نجري الآن الدراسات والأبحاث لاستنباط أصناف جديدة تتحمل الملوحة العالية للمياه, حيث نعمل في المراكز البحثية علي اتجاهين, أولهما تحمل الحرارة, والثاني تحمل الملوحة.. وبالتالي فإن هناك اصنافا جديدة تستطيع تحمل المياه عالية الملوحة, وأضاف انه بالنسبة لتحلية مياه البحر لاستخدامها في الزراعة, فمازالت تكلفتها عالية حتي اليوم, وانني اتصور انه خلال السنوات المقبلة ستنخفض هذه التكلفة, وبالتالي سوف يتاح استخدامها في الزراعة, أو علي الأقل في بعض الزراعات عالية القيمة مثل زراعات الصوب وبعض المحاصيل الاقتصادية.
* تسعير المحاصيل:
وحول ما ستتضمنه الاستراتيجية الزراعية الجديدة بشأن تسعير المحاصيل الزراعية, قال أباظة إن سياسة تسعير المحاصيل تستهدف وضع حد أدني للسعر بحيث لا يضار المزارع, ولكن ما يحدث اليوم أن كل المحاصيل الزراعية في العالم في ارتفاع, وأعطي مثالا علي ذلك بأنه لم يحدث في تاريخ مصر أن وصل سعر قنطار القطن الي1600 جنيه, مشيرا إلي أن هذا السعر مبالغ فيه, ومن الممكن ان ينخفض بعض الشئ, ونفس الوضع ينطبق علي أسعار القمح والذرة, فكل المحاصيل الزراعية تشهد قفزات سعرية غير مسبوقة, وأكد أباظة أن ارتفاع السعر قد يكون في صالح المزارع, ولكن علي الجانب الآخر لابد من تخفيف الاعباء الملقاة علي عاتق المستهلك.
وقال وزير الزراعة إن الرقم المحدد في التسعير الزراعي هو الحد الأدني, بحيث لو انخفض السعر عن هذا الحد الأدني تتدخل الحكومة لشراء المحاصيل, وأيضا لو زاد عن هذا السعر فإن الموقف يخضع لآليات السوق الحرة.
* توجيهات الرئيس بتوفير اللحوم في العيد
وعما اذا كانت هناك توجيهات للرئيس تتعلق بتوفير اللحوم والمحاصيل استعدادا لعيد الأضحي المبارك, قال الوزير ان الرئيس سبق أن اعطي توجيهات بتوفير كل احتياجات المواطنين في العيد, ولذلك فإن هناك اتفاقا مع وزارة التجارة علي اتاحة كميات كبيرة من اللحوم بحيث تظل أسعارها في حدود المعقول.
* الإنتاج السمكي
وردا علي سؤال حول كيفية زيادة الانتاج السمكي في مصر بالرغم من محدودية الانتاج من البحار قال امين اباظة ان انتاج مصر من الاسماك من البحرين المتوسط والاحمر لا يتعدي13% من انتاج مصر من الثروة السمكية منها7% من البحر المتوسط والباقي من البحر الاحمر بالاضافة إلي أن انتاج مصر من اسماك البحيرات ما بين22% و25%, بينما يبلغ انتاج مصر من المزارع السمكية68%, وأشار الوزير الي ان التوسع المستقبلي في انتاج الاسماك سيكون من خلال المزارع السمكية سواء القائمة بالفعل او المزارع الجديدة التي سوف تقام علي مياه الآبار قبل استخدامها في الري حيث بدأت تجربتها في الاراضي الصحراوية بالإضافة الي المزارع السمكية البحرية باعتباره مجالا جديدا سنتوسع فيه بشكل كبير في الفترة المقبلة موضحا ان انتاج البحار من الاسماك بوجه عام قد انخفض علي مستوي العالم.
* الاجتماع الثاني:
ورأس الرئيس حسني مبارك اجتماعا وزاريا آخر بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة حول تطوير الفنادق التاريخية في مصر والحفاظ علي اصولها وزيادة ارباحها. وحضر الاجتماع رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ووزير الثقافة فاروق حسني, والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ووزير السياحة زهير جرانة وعلي عبد العزيز رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
و صرح الوزير رشيد القائم بأعمال وزير الاستثمار عقب الاجتماع بأن علي عبد العزيز رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما قدم عرضا خلال الاجتماع لخطة تطوير الفنادق التاريخية بهدف الحفاظ علي التراث التاريخي والمعماري وزيادة ربحية وايرادات الفنادق من خلال عملية التشغيل وهو ماتم بالفعل مع فندق ماريوت وهيلتون النيل كما تم خلال الاجتماع عرض وتطوير وتحديث الفنادق التاريخية في مصر بتكاليف3.5 مليار جنيه تم إنفاق1.5 مليار جنيه من عام2004 حتي الآن.
وردا علي سؤال حول بيع هذه الفنادق قال الوزير رشيد ان توجيهات مبارك واضحة بضرورة الحفاظ عليها وليس هناك بيع لهذه الفنادق والحفاظ عليها كأصول تاريخية مع تطويرها بالشكل المناسب لها
وأكد رشيد ان رئيس الشركة أوضح خلال عرضه انه كلما حدث تطوير وتحديث زادت ايراداتها واضاف رشيد أن رئيس الشركة القابضة استعرض في تقريره ايضا اسلوب التعاقد مع الشركات العالمية لادارة هذه الفنادق حيث أكد زيادة كفاءة هذه الفنادق مثلما حدث مع فندق النيل هيلتون الذي ستديره مجموعة فنادق ريتز كارلتون وفنادق بالصعيد لضمان الارتفاع في ايراداتها.
واشار الوزير إلي ان رئيس الشركة القابضة تناول الفنادق الجديدة المعاصرة والفنادق التي ستقام في مناطق مختلفة مثل الصعيد والبحر الأحمر, وأكد رشيد إعطاء توجيهات واضحة بضرورة الحفاظ علي الطابع التاريخي والتراثي للفنادق من منطلق انها من الأصول الأساسية لمصر في نفس الوقت أن يتم التحديث بصورة شاملة ولايكون مجرد تطوير شكلي للغرف, ولكن لابد ان يشمل هذا التطوير البنية التحتية بكل ما فيها من تفاصيل.
وأكد علي عبد العزيز رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما أنه لاتوجد خطة تطوير وتحديث محددة وموحدة لكل الفنادق ولكن هناك خطة لكل فندق لأن كل فندق له خصوصيته والعمل لكل خطة قد يصل لـ36 شهرا, وقال إن الفنادق التاريخية يصل عددها إلي9 فنادق وهي ماريوت ومينا هاوس اوبراي والنيل ريتز كارلتون وشبرد بالقاهرة وسوفيتيل سيسل وهلنان فلسطين بالاسكندرية وسوفتيل كتراكت بأسوان وونتر بالاس والأقصر بالاقصر, واشار إلي ان الخطة بالنسبة للفنادق المعاصرة والمنتجعات السياحية تشمل كوزمو بوليتان وميرديان دهب وسويس ان بالعريش وموفينبيك اسوان وشهر زاد وكليوباترا وهلنان بورسعيد وميركيور رومانس الاسكنديرية وقرية مجاويش وهيلتون دهب وجزيرة ألفا تين أسوان واوضح ان المشروعات الجديدة هي قصر عزيزة فهمي بالاسكندرية وام جي ام بشرم الشيخ وفندق البلينا بسوهاج.
|