مشاهدة النسخة كاملة : معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي


محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:20 PM
معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

تأليف محمد أحمد دهمان
دار الفكر المعاصر ـ بيروت ـ لبنان
دار الفكر ـ دمشق ـ سوريا
الطبعة الأولى 1410 هـ ـ 1990 م


ارجو ان يكون خير معين لمن يبحث في الوثائق
وخير معين للتعرف على معنى اسماء وكنى الكثير من العائلات
1 ـ أبازة :
قبيلة أصلها من جنوب قفقاسيا على البحر الأسود من غير الجركس عرقًا و لسانًا ، و لكنها تنتمي إليهم باعتبار قفقاسيتها ، و يعرف أفرادها بمصر اليوم باسم أباظة .



2 ـ الأبلوج :
نوع من الحلوى المصنوعة من السكر .



3 ـ أتابك العسكر :
الأتابك أو الأطابك معناه الوالد أو الأمير باللغة التركية . و المراد به أبو الأمراء ، و هو أكبر الأمراء المتقدمين بعد النائب .
و تتألف كلمة أتابك من :
أتا : بمعنى الأب أو الشيخ المحترم لكبر سنه .
بك : بمعنى أمير .
و في الاصطلاح مربي الأمير . و يطلق على أمير أمراء الجيش لقب ( أتابك العسكر ) .



4 ـ أتبان :
جمع بتن : و هي مؤونة حيوانات السلطان و تخزن في مستودعات لها ( علف ) .



5 ـ الإتك :
في التركية الإتك ذيل الرداء ، و كانوا يقبلون ذيل رداء السلطان للتوسل و الصفح .


6 ـ الأُترج :
أو الأترنج : نوع من الحمضيات ذو قزة غليظة .



7 ـ الإجازة :
عند المحدثين : الإذن بالرواية لفظًَا أو كتابة أو مناولة . و أركانها المجيز و المجاز و لفظ الإجازة .



8 ـ أجناد الحلقة :
هم الجنود المرتزقة من غير مماليك السلطان ، و لكل أربعين جنديًا يقدم عليهم واحد منهم ، ليس له حكم إلا إذا خرجوا إلى الحرب أو السفر فحينئذٍ يقودهم مُقدَّمُهم .



9 ـ الأجلاب :
و لها معنيان :
1 ـ البضائع المستوردة من البلدان الأخرى .
2 ـ فرقة من المماليك يشتري السلطان جنودها لنفسه ، و هي قسم من فرقة المشتريات .



10 ـ الأحزاب :
كل قوم تشاكلت قلوبهم و أعمالهم فهم أحزاب و إن لم يلق بعضهم بعضًا ، و في عصرنا الحزب : الجماعة السياسية ذات الآراء و الأفكار و الميول الواحدة .



11 ـ الأحمدي :
نسبة إلى طريقة السيد أحمد البدوي الصوفية التي اتخذت الخرقة الحمراء شارة لها ، و كذلك الراية و العمامة الخضراء . و توجد عدة فرق بهذا الاسم .



12 ـ الإخشيد :
لقب ملوك فرغانة .



13 ـ الأدم :
ما يؤكل مع الخبز أي شئ كان ، مفردها إدام .



14 ـ الأدر السلطانية :
جمع دار و يقصد به مقر السلطان و مجالسه .



15 ـ الادعاء في الصيد :
الانتساب لصياد عظيم ، فالصياد المبتدئ لا يصبح في زمرة الهواة لهذا الفن ، إلا بعد الانتساب لأحد رماة الصيد القدماء ، فإذا تم له ذلك ، قيل إنه ادُعي لفلان ، أي انتسب إليه ، و كانت وسيلة الادعاء أن ينجح المبتدئ في إصابة رميّته من طير أو غيره بحضورهم ، فينتسب إلى من يشاء منهم ، سلطانًا كان أو أميرًا أو فقيهًا أو عالمًا .



16 ـ أذفنش :
لقب لكل من ملك طليطلة و برشلونة من الأندلس ، و تسميه العامة الفنش و يقال البرنس .



17 ـ أرباب الضوء = المشالية = الضووية :
هم الأشخاص المكلفون بأعمال الإضاءة ، و يقال لهم الضوية و المشاعلية .



18 ـ الارتفاع :
هو التقدم في وظائف الدولة أي الترفيع .



19 ـ الأرجيلة = النرجيلة :
تطلق في الفارسية و العربية على الوعاء الشبيه بجوزة الهند ، تثبت به أنبوبة معدنية جانبية ، و أخرى علوية ، و يوضع فيها الدخان للتدخين ، و تتخذ الآن من الزجاج لتدخين التبغ و غيره ( التنباك ) .

20 ـ الأوردُو :
لفظ مونغولي معناه المعسكر ، و قد استعمل في المراجع العربية و الفارسية ، و في العصر المونغولي للدلالة على معسكر ايلخان بفارس ، و قد تأتي بمعنى الجيش .



21 ـ أرسلان :
و تعني أسد باللغة التركية .



22 ـ أرقاب :
جمع رقبة و هي قماش حرير مذهب يوضع على رقبة فرس السلطان .



23 ـ أرمغان :
لفظ فارسي الأصل و يعني الهدية أو الهبة .



24 ـ أرناؤوط :
الألباني الجنسية ، و لم يستعمل قديمًا لفظ الألبان بل الأرناؤوط .



25 ـ الأزوار :
جمع ( زارة ) أو ( زور ) و هي الأجمة ذات الماء و الحلفاء و القصب ( لسان العرب ) و تكثر على أطراف الفرات .
26 ـ أستاذ :
استعملت عند المماليك على من يشتري المملوك بالمال و يربيه ثم يعتقه عند الكبر ، و تعتبر رابطة الأستاذية أقوى رابطة بين المملوك و أستاذه .



27 ـ الأُستدار :
بضم الهمزة : لقب مملوكي يطلق على القائم على الشؤون الخاصة للسلطان .
و الأستاذية وظيفة موضوعها التحدث في أمر بيوت السلطان كُلها من المطابخ ، و الشراب خانة ، و الحاشية ، و الغلمان ، و يمشي صاحبها بطُلْب السلطان ( الطُلْب : الكتيبة من الجيش ، فارسية الأصل ) ، و يحكم في غلمانه و باب داره ، و له حديث مطلق و تصرف تام في استدعاء ما يحتاجه كل من في بيت السلطان من النفقات و الكسوة ، و ما يجري مجرى ذلك للمماليك و غيرهم .



28 ـ الإستدار :
بكسر الهمزة : لقب يطلق على من يتولى قبض المال السلطاني و صرفه ، و تمثيل أوامر السلطان فيه ، و هو مركب من لفظين فارسيين :
إسْتَدْ : و معناه الأخذ .
دار : و معناه الممسك .
و قد أدغمت الذال في الأولى مع الدال في كلمة دار ، فصارت إستدار . و المعنى : المتولي للأخذ ، و ترد في الكتب أحيانًا أستاذ الدار .



29 ـ الاستدعاء :
هو أن يطلب رجل من عالم ، أن يجيزه مع عدد من الناس ، فيكتب لهم إجازة و يذكر أسماءهم ، و قد استمرت هذه العادة إلى أن صار الاستدعاء عبارة عن العرائض التي تقدم إلى دوائر الحكومة لطلب أمر من الأمور العامة .



30 ـ الاستيمار :
مبنى يجتمع فيه أرباب الرواتب و الرزق ( مجلس ) .

31 ـ أسجال = إسجال :
و يعني : الكتابة أو التسجيل .



32 ـ أسطا = أستا :
هو المعلم البارع الذي وقف على صناعة ما و اشتهر بها ، كما تعني المعلم أو أستاذ الصناعة و رئيسها ، و في كلام الناس يقولون : إن فلانًا أسطا ، يعني أنه معلم بارع .



33 ـ الأسطوان :
عمود حجر أسطواني الشكل عُرف في حلب .



34 ـ الأسطول :
مجموعة سفن للحرب أو التجارة .



35 ـ الأسطولي :
العسكري العامل في السفن الحربية و أصل الكلمة يوناني .



36 ـ أسلمي = مسلماني :
الداخل في دين الإسلام حديثًا .



37 ـ الأعمال السلطانية = الأشغال السلطانية :
و تعني استخدام السلطان للآخرين في أعماله .



38 ـ الأسفهلار :
وظيفة من وظائف أرباب السيوف و عامة الجند ، و إلى صاحبها يرجع أمر الأجناد و اللفظة أعجمية تعريبها قائد جيوش .



39 ـ الإشراق :
الصبي أو الغلام الذي يؤخذ إلى صانع حاذق ليتعلم منه الصنعة .

40 ـ الأسكلة :
و لها معنيان :
1 ـ الأخشاب التي يقف عليها البناؤون ( سقالة ) .
2 ـ رصيف الميناء البحري ، ثم أطلقت على الميناء .



41 ـ الأسكى :
تعني في التركية : القديم . و أسكي شام أي الشام القديمة .
و قد أطلق الأتراك هذا الإسم على بصرى الشام .



42 ـ أشْكَرْلاط :
نوع من القماش كان يرد من بلاد أيرلنده ، لونه قرمزي ، لبس منه الأمير جمال الدين بن يغمور من غفارة ملك الفرنسيس ، و كان لباسه أحمر اللون و عليه فرو سنجاب و فيه بكلة ذهب .



43 ـ الأَشكَرِي :
اسم إمبراطور بيزنطي في مدينة نيقية ( بتركيا ) توِّج سنة 1206 و توفى سنة 1222 م ثم صار اسمًا لكل أباطرة الدولة البيزنطية .



44 ـ الأصبهانية :
فرقة من الجنود المأجورين في الجيش العثماني ، تقابل المرتزقة في عصرنا .



45 ـ أصبهند :
كلمة تطلق على النائب .



46 ـ اصطبل دار السعادة :
مكان في دمشق لخيول السلطان موقعه مكان القصر العدلي حاليًا بدمشق .




47 ـ الإصطلام :
مصطلح صوفي بمعنى الجذب الروحي و الاندماج في الطريقة .



48 ـ الأطلس الخطائي :
نوع من الحرير أصل صناعته في بلاد الخُطا شمال الصين .


49 ـ الأمنا :
لفظ تركي معناه الجزيرة .



50 ـ الأعلام السلطانية :
رايات السلطان ترفع أمامه يوم العيد .



51 ـ الآغا :
كلمة تركية تعني الكبير ، و تطلق على صغار الضباط ، و أحيانًا على كبارهم ، و تأتي بمعنى السيد ، و الآمر ، و رئيس الخدم ، و الأتباع ، و يقال : ( كزلار آغا : أي آغل النبات ) و انظر الآغاوات الستة رقم 87 .



52 ـ الأغز = الغز :
قبائل بدائية هاجمت إيران و قتلت كثيرًا من أهلها ، و أصولها من الأتراك غير المسلمين ، و قد حدث هذا قبل هجوم التتار .


53 ـ الإفرنتي :
هو الدينار الإفرنجي و قد سمي المشخَّص لوجود صورة الحاكم الذي ضرب في عهده على أحد وجهيه ، و على الوجه الآخر صورتا القديسين بطرس و بولومي الحواريين و يطلق على هذه الدراهم أيضًا اسم الدوكات .


55 ـ آق :
اللون الأبيض .


56 ـ آقجة :
لفظ تركي و هو عملة فضية صغيرة سكَّت في عهد أورخان بن عثمان .



57 ـ الإقليم :
منطقة إدارية وتقابل في عصرنا القضاء مثل : وادر العجم .



58 ـ الإكديش :
اسم للحصان الهجين الأعجمي في مقابل العِراب ، و كانت تجلب من بلاد الروم و الترك ، و غالبًا ما كانت مشقوقة الأنف و هي صبورة على السير ، سريعة المشي .



59 ـ الألاجة :
لفظ تركي و يعني الشئ الملون بألوان كثيرة ، و هو غطاء طاولة ، أو سرير من قصاصات الحرير ، تخاط مع بعض ، كان يصنع في جهات مختلفة من بلاد الأناضول و الشام .



60 ـ الألجي = الألشي :
كلمة فارسية و تركية تعني السفير أو الرسول وتجمع على الأيلجية .

61 ـ الآلداشات = الألضاشات :
لفظ تركي أصله يولداش و يتألف من :
يول و يعني الطريق .
و داش و هي أداة المشاركة .
و اليولداش هو الرفيق في الطريق كما تطلق على الرفاق في الحزب الواحد .



62 ـ الأمواه :
جمع ماء و يراد به أحيانًا ما يحصل بالتقطير كماء الورد .



63 ـ إماج :
الهدف الذي يرمى إليه السهم ، و يجمع على إماجات .



64 ـ الأميال :
لفظ عربي الأصل يأتي بمعنى علامات المسافات في الطريق .



65 ـ أمير آخور :
هو المشرف على اصطبل السلطانت و خيوله و يسكن باصطبل السلطان .



66 ـ أمير جاندار :
لقب للذي يستأذن على الأمراء و غيرهم في أيام المواكب عند الجلوس بدار العدل .
ويتألف اللفظ من :
أمير : و هو لفظ عربي .
و جان : لفظ فارسي بمعنى الروح .
و دار : لفظ فارسي بمعنى الممسك .
و يعني اللفظ الأمير الممسك للروح أي الحافظ للسلطان فلا يأذن بالدخول عليه إلا لمن يثق به .



67 ـ أمير سلاح :
لقب يطلق على الذي يتولى أمر سلاح السلطان أو الأمير .


68 ـ أمير شكار :
لقب للذي يتحدث عن الجوارح من الطيور و غيرها ، و سائر أمور الصيد ، و شِكار بالكسر معناه الصيد بالفارسية .



69 ـ أمير طبَر :
لقب للذي يأمر على الذين يحملون الأطبار ( الفؤوس ) حول السلطان في المواكب و نحوها .
و طبر بالفارسية : الفأس .



70 ـ الأفاوية :
نوع من الشراب مطيب بماء الورد و مبرد و محلَّى .



71 ـ أقبية الحرير :
نوع من القماش يغطي الرأس مصنوع من الحرير للصيف .


72 ـ الأقسماء :
نوع من الشراب المطيب و المحلَّى و المبرد .



73 ـ الإقطاع :
في العرف المملوكي و الدول الإسلامية جميعًا ، كأن أمرًا شخصيًا بحتًا لا دخل لحقوق الملكية أو لأحكام الوراثة فيه ، فكان المُقْطِعُ يحلّ في الإِقطاع محل السلطان ليتمتع بغلّاته و إيراداته فحسب ، ثم يؤول جميعه إلى السلطان بمجرد انتهاء مدة الإقطاع أو لوفاته أو بسبب إخلال المقطع بشروط العقد القائم ، سواء في ذلك ما يسمى باقطاع التمليك ، و هو الإقطاع العادي أو إقطاع الإستقلال و هو إقطاع شخص خراج جهة معينة .



74 ـ الإقطاع الأوربي :
هبة من الملك لأتباعه ، حسب مشيئة الملك .



75 ـ الإقطاع المملوكي :
في مصر أيام السلطان نور الدين بن محمود زنكي ( كما جاء في المقريزي ) إذا مات جندي من أجناد السلطان ، أعطى السلطان إقطاعه لولده ، فإن كان صغيرًا رتب مع من يلي أمره حتى يكبر ، فكان أجناده يقولون : " الإقطاعات أملاكنا يرثها أولادنا ، الولد عن الوالد ، فنحن نقاتل عليها " . و به اقتدى كثير من ملوك مصر و سلاطينها من المماليك من بعده .



76 ـ أمراء الطبلخانات :
هم الأمراء الذين يصح أن تضرب الطبول على أبوابهم ، و يكون حدمة الأمير منهم 40 ـ 70 مملوكًا ويلي مقدم الألف في الرتبة .



77 ـ أمير عشرة :
رتبة عسكرية في الجيش المملوكي و نصيب كل منهم في الحرب أمرة عشرة فرسان، و من هذه الطبقة يعين صغار الولاة .



78 ـ أمير علم :
لقب الذي يتولى أمر الأعلام السلطانية و الطبلخانة .


79 ـ أمير كبير :
رتبة عسكرية في الجيش المملوكي من مقدمي الآلاف ، و يتولى نيابة السلطنة أو أتابكية العسكر ، و يلي الأتابك بالرتبة ، و هو رئيس السلاحدارية .


80 ـ أمير المجلس :
لقب يتولى مجلس السلطان أو الأمير في الترتيب .



81 ـ الأمير المقدم :
أعلى منصب بعد الأتابك في الجيش المملوكي يخدمه مئة مملوك و في أمرته ألف جندي .



82 ـ الإمامي :
الإمام لقب للخليفة ثم صار العالم العظيم ، و يضاف إليه الياء في الآخر للتعظيم .



83 ـ أمير النوروز أو النيروز :
في عيد النوروز ـ 21 آزار ـ و هو بداء السنة الفارسية ، و كانت تحتفل فيه الدولة الفاطمية بمصر و سمي النوروز القبطي تعطل الأسواق ، و يقل سعي الناس في الطرقات ، و تفرق فيه الكسوة لرجال أهل الدولة و أولادهم و نسائهم ، و قد صادف سنة 584 هـ يوم الثلاثاء 14 رجب ليوم النيروز القبطي و هو مستهل السنة القبطية ـ الأول من شهر توت ـ و فيه ظهرت المنكرات و الفواحش صريحة في الشوارع و قد ركب فيه أمير النيروز و تسلط على البيوت بطلب رسم فرضه على دور الأكابر و جمع المال و الهبات . و كان يجتمع المخنثون و الفاسقات في هذا العيد تحت قصر اللؤلؤة بالقاهرة ليشاهدهم الخليفة و بأيديهم أسباب اللهو كالخمور ، و كان الناس يتراشقون بالماء و الخمور و الأقذار ، و إذا غلط الرجل مستور و خرج من بيته فضحوه أو يفدي نفسه بالمال .
أما في بلاد فارس فكان أول من احتفل به ( جمشيد ) أحد ملوك الفرس الأُوَل ، و للفرس آراء و أعمال على مصطلحهم ، و لا يوافق أول شهر توت عند القبط 21 آذار عند الفرس .



84 ـ الأملاك الديوانية :
هي الأملاك التي تخضع للدولة و تسجل في دواوين الدولة .



85 ـ الأوشاقي :
هو الذي يتولى أمور الخيل للسلطان .



86 ـ الأنختار آغاسي :
لفظ تركي من ثلاث مقاطع :
أنختار : أي المفتاح ، مشتقة من اليونانية .
الآغا : العامل في خدمة السلطان .
سي : علامة الإضافة .
و بهذا فالأنختار آغاسي هو حامل مفاتيح الملك أو السلطان .


87 ـ الآغاوات الستة :
1 ـ الأوده الخاص : أصله : أوده : لفظة تركية و تعني الغرفة و عربت للعامية أوضة باشي .
باش : رئيس و الياء للإضافة .
الخاص : كلمة عربية .
و هو رئيس العاملين في الغرف الخاصة الرئيسية للسلطان ، كان أحيانًا خصيًا أبيضًا ، و أحيانًا واحدًا من الغلمان الذين ربوا في السرايا ، و كان يُلبس السلطان في أيام الحفلات الرسمية ، و يرافقه في كل مكان ، و كانت درجته بدرجة آغا الباب ، و لكن آغاب الباب كان يتقدم عليه ، و كان الخاص أودة باش يحمل خاتمًا من أختام السلطان الأربعة ، و يوميته ـ في القرن السادس عشر ـ ستون أقجة ، و يعطى في كل عام خمسة من الملابس و له إقطاع في الروملي ، و غلته السنوية ثلاثماية دوقة . ( الدوقة = 50 ـ 60 أقجة ) . و قد ألغيت هذه الوظيفة في سنة 1092 هـ ـ 1681 م ، لكنها أعيدت بجلوس السلطان سليمان الثاني على العرش .
و بقية الستة :
2 ـ السلاح دار .
3 ـ الجوخدار .
4 ـ الركاب دار .
5 ـ التلبند غلامي .
6 ـ الأنختار أغاسي .

88 ـ أبندارية المجلس :
سقف المجلس أو سقف الغرفة .



89 ـ الأنداب :
جمع ندب : و ندب النشاب نوع من اللعب ، و يقال لعب أندابًا في الميدان ، و أظهر أندابًا غريبة في الحرب أي فنون الحرب .

90 ـ الأنكروس :
كلمة كانت تطلق على بلاد هنغاريا أو المجر .

91 ـ الأنكشارية :
كلمة تركية تعني العسكر الجديد ، و هو جيش من المشاة أنشئ في عهد السلطان أورخان العثماني ، اعتمد فيه على أبناء النصارى من البلقان بعد تنشئتهم على الإسلام ، أباده السلطان محمود الثاني في الموقعة الحربية سنة 1866 م حين فسدت أخلاق الجيش و تمرد أفراده على الحكومة .



92 ـ أنتيك = أنياته = أناآتيك :
أنا : لفظ ضمير المتكلم بمعنى المائدة في اللغة التركية ، و تستعمل لفظة أنتيك إذا كان المخاطب أعلى من المتكلم بمعنى أنا آكل على مائدتك ، و إن كان مساويًا له يكون معناه : أنا و أنت آكلان على مائدة واحدة ، و هي تضاهي قول العامة : بيننا خبز و ملح .



93 ـ الأهراء :
هي الأماكن التي تخزن بها الغلال و الأتبان احتياطًا للطوارئ ، و كانت لا تفتح إلا للضرورة و تقابل اليوم صوامع الغلال و الحبوب .



94 ـ أهل الذمة :
هم أهل الكتاب ( اليهود و النصارى ) الذين يدفعون الجزية ، و ألحق بهم المجوس .



95 ـ أهل الملاحم :
هم المشتغلون بالفلك و التنجيم .



96 ـ الأورطة :
لفظ تركي أصله أورته بمعنى الوسط أو المتوسط ، و هو اصطلاح يطلق في الجيش الإنكشاري بمعنى الطابور أي فئة من الجند .


97 ـ أوغلي :
لفظ تركي بمعنى الابن و بعضهم يقول أوغلو .



98 ـ أوطاق :
لفظة مملوكية بمعنى خيمة فخمة .



99 ـ أولاد الناس :
فرقة الجيش المملوكي تسمى بأولاد الناس ، و قد شملت هذه الفرقة أبناء أمراء المماليك فقط المملوكين بدون عبودية ، أبوهم كان مملوكًا و أصبح حرًا فهم أحرار ، و لهم تربية و أدب ، و عرف منهم : ابن تغري بردي المؤرخ المملوكي المعروف ، و كثير غيره .



100 ـ أولاق :
اصطلاح عثماني بمعنى الرسول .



101 ـ الآوية :
لفظ تركي بمعنى الحفر و الزخرفة التي تحفر في جدران الغرف و على واجهات البيوت ، و يطلق على صانع هذه الزخارف في لغة الصناع في مصر لفظ التركي : آويمجي ، أو بيت يمقجي المزخرف ، ثم صارت آويمجي ، و في التركية : أو : تعني بيت أو مأوى .
و الآوية زخارف حريرية أو كتانية أيضًا تنسجها النساء على حواشي الملابس ، و يختص اللفظ بالطراز القديم المشغول باليد ، فإن كانت زخارف صناعية سميت دانتيلة .



102 ـ أيبك :
لفظ تركي مركب من لفظين :
أي : بمعنى القمر .
بك : بمعنى الأمير .
و هو اسم لشخص تولى مرتبة أتابك العسكر ( أبو العساكر ) أي أمير الجند زمن شجرة الدر بمصر دام حكمه ثمانين يومًا ، و هو الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحي ، و يلاحظ أن أسماء سلاطين المماليك و أسماء كل أمراء دولتهم مركبة غالبًا من أسماء الحيوانات باللغتين التركية و الفارسية مثل بيبرس = الأمير فهد ، قلاوون = البطة ، طوغان = الصقر ، بكتمر = الأمير حديد ، سلار = الهاجم ، أزبك = النبيل ، و بعضهم يقول يوزبك = رئيس المئة .



103 ـ آيلجي :
الآيليجية مفردة الأيلجي أو إلجي أو إلشي و هو السفير أو المبعوث و اللفظ تركي الأصل .



104 ـ إيلخان :
أي الخان التابع أو السيد للحاكم .



105 ـ إيلاق :
الإيلاق معناه الذي ليس له عمل ( و بالعامية العواطلي ) ، و إذا كان بالباء ـ إيلاق ـ فتعني الأبلق أي ذي اللون الأبيض مع بقع سوداء .



106 ـ إيوان :
مكان واسع من ثلاث جدران و سقف لاستقبال الناس ، مثل إيوان كسرى و إيوان المسجد و إيوان القلعة و إيوان العدل .
____________

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:25 PM
106 ـ البابا = البابية :
لقب عام لجميع رجال الطست خانه ممن يتعاطى الغسل و الصقل و غير ذلك ، و هو لفظ رومي معناه أبو الآباء ، و لقب بذلك لأنه يرفه مخدومه بأعمال تنظيف ثيابه و تحسين هيئته كالأب الشفوق .


107 ـ البابية = البهائية :
نسبة إلى البابا أحمد و هو بهاء الدين أحمد بن قاديان .
و هي فرقة دينية ظهرت في إيران حوالي عام 1800 م و قد أخذت من عدة ديانات سماوية و غير سماوية ، و قد شردت في جميع أنخاء العالم العربي و الغربي ، و يوجد منهم في سوريا حوالي 400 شخص أصلهم من أصفهان ، و قد كفرها علماء الشيعة و تبعهم علماء أهل السنة بذلك ، و دفن بعض زعمائهم في حيفا بفلسطين ، و هاجر قسم كبير منهم إلى أمريكا بعد تشريدهم من إيران .



108 ـ البابا غوري :
الباباغوري أو البياغوري : من الفارسية " بغ " بمعنى الإله و " بور " بمعنى ابن ، و بغبور أو فغفور لقب يطلق على ملك الصين ، و يقال للآنية المصنوعة من الخزف الصيني الرقيق : فغفوري ، كأنها صنعت لملك الصين .



109 ـ باب السر :
هو باب مخصّص لأكابر الأمراء من أبواب القلعة .



110 ـ باب المزر و الخمر :
هو مورد الدولة من تضمين صناعته ، فالمزر : خمر الذرة و الشعير .

و الخمر : خمر العنب أي نبيذه ، و هما محرمان في الإسلام كسائر المشروبات المسكرة . و عندما كثرت نفقات الحكام و السلاطين باعوا الفاسد من الذرة و الشعير و الخمر ، فضُمِّن باب المزر و الخمر باثنى عشر ألف دينار زمن المماليك .



111 ـ البابوج :
من الفارسية بابوش : " با " و تعني الرِّجل و " بوش " لباس أو غطاء ، و الجمع " بوابيج " ، و آخر من لبس البابوج في دمشق من العلماء المغفور له الشيخ بدر الدين الحسني .



112 ـ الباذهنج :
من الفارسية " باذ " بمعنى ساحب و " آهنج " بمعنى هواء ، أي ساحب الهواء و مُدْخِلَه ، فهو نافذة أو فتحة للتهوية ، و تطلق على الفتحة تحت موقف الخطيب في المنبر ، أو الفتحة في كمِّ الحبَّة .



113 ـ البازار :
من الفارسية بمعنى السوق و عقد الصفقات التجارية ، ثم أطلقت على الأسواق عامة في كثير من اللغات ، و في كثير من البلدان العربية يطلقون اسم البازار على السوق الرئيسة .



114 ـ البازهر ( البادزهر ) :
فارسية أيضًا و تتألف من " باد " و معناه طارد و " زهر " و معناه السم ، فهو طارد السم ، و هو حجر اسفنجي خفيف له خصائص كثيرة تحدث عنها القلقشندي .



115 ـ البازدار :
و هو الذي يحمل الطيور الجوارح المعدة للصيد على يده مثل : الباز و الصقر .

116 ـ باسَ :
لفظ فارسي بمعنى قَبَّلَ .



117 ـ باسلوس :
معرب من اللاتيني أي الإمبراطور البيزنطي منذ أوائل القرن السابع الميلادي .



118 ـ باش :
بمعنى الرئيس و الجمع باشات .



119 ـ باشا :
لقب من أعلى ألقاب التشريف في الدولة العثمانية ، مأخوذ من الكلمة الفارسية ( باه شاه ) بمعنى الملك ، أو من كلمة باش بمعنى الرئيس ، و جمع باشا : باشاوات .



120 ـ باشقرد :
لقب للأمير ناصر الدين باشقرد الناصري ، أسَرَه في الرملة عز الدين الأفرم مع عسكر سنقر الأشقر .


121 ـ باش العسكر :
رئيس العسكر و قائدهم . و باش : كلمة تركية بمعنى الرأس أو الرئيس .



122 ـ الباشورة :
طريق منعطف بين بابي البلد يجعل لعرقلة السير و الهجوم وقت الحصار و الحرب ليصعب الهجوم على البلد ، و يظهر ذلك واضحًا في باب الفرج بدمشق ( بين المناخلية و العصرونيين ، بين السورين ) .
123 ـ بالق = بالِك :
لفظ تركي معناه : بلد ، كما تعني بالك : السمك .



124 ـ البايزة :
لفظ موغولي معناه : لوح صغير من ذهب مرسوم على أحد وجهيه رأس سبع ، و هي كالوسام في عصرنا ، و كان يمنح لكبار رجال الدولة الموغولية .



125 ـ البُخْت :
البُخْت من الإبل نسبة لبُخْت نصّر الملك الآشوري ، و هو لفظ معرّب ، و قيل عربي . و الذكر بختي و الأنثى بُخْتية ، و البخاتي هي جمال طويلة الاعناق سريعة المشي أصلها من خرسان .


126 ـ البَخْت :
لفظ فارسي الأصل و يعني الحظ و النصيب .



127 ـ البُختي :
الواحد من الإبل الخراسانية ، و هي جمال ضخمة ذات سنامين و وبر أسود تستعمل في أسفار الشتاء ، و الجمع بخاتي ، و بُخت . و في الحديث الشريف عن أشراط الساعة " على رؤوسهم كأسنام البُخْت " .



128 ـ البَدَنة :
بدنة السور : القسم من السور لا يكون فيه برج ، بل هو بين برجين .



129 ـ البحرية :
جماعة من جنود المماليك يبيتون بالقلعة حول دهاليز السلطان في السفر للحراسة ، و أول من رتبهم و سماهم بهذا السم الملك الصالح نجم الدين أيوب .



130 ـ البدل : ( البدل المجرد )
أنواع من الخيول و اللباس و العتاد للتبديل مع التالف .



131 ـ برادر :
لفظ تركي و هي كذلك بالانكليزية " براذر " بمعنى أخ .



132 ـ البدرم :
تركية من اليونانية ، و هي غرفة تحت الأرض تستعمل مخزنًا أو سجنًا أو مسكنًا ، و تطلق أيضًا على الطابق تحت الأرض ، و قد يقال ( بدرون ) .



133 ـ البَرْد دار :
و هو الذي يكون في خدمة مباشري الديوان في الجملة ، متحدثًا على أعوانه و المتصرفين فيه .



134 ـ البرك :
المتاع الخاص من ثياب و قماش ، و البركستوان غطاء أو درع يوضع على ظهر الفرس .



135 ـ البركيل :
مُرتاد البحار من التجار و المغامرين ، و البراكية ضرب من السفن ، و فعل ( بركل ) بمعنى داخ من تلاطم الأمواج و من بريق سطح البحر .
136 ـ بركستوان = بركصطوان :
غطاء الحصان المزركش و تكون لغير الخيول كالفيلة .



137 ـ البرواناه :
لفظ فارسي معناه في الأصل الحاجب ، و قد أطلق في دولة سلاجقة الروم بآسيا الصغرى على الوزير الأكبر .



138 ـ البروانة :
ذراع المروحة المحرك للهواء و تسمى بها بعض القطع الحديدية الصغيرة .



139 ـ البراني :
ضريبة كان يفرضها الملتزمون بالجباية على أهل القرى في مصر في العهد العثماني ، و كانت عبارة عن هدايا نقدية و عينية تقدم للملتزمين في زياراتهم الدورية للقرى ثابتة أو تزيد ، ثم سميت البراني الجديد ، و هي عدا ضريبة الخراج و ضريبة الإضافات .



140 ـ البُرمة :
وعاء من الفخار يوضع على النار كالقدر أو الجّرَّة ، و ما زال المصطلح مستعملًا حتى الآن بنفس المعنى في بلاد المغرب العربي .

141 ـ البُرْنية :
إناء من الخزف .



142 ـ برسوي ( برصوي ) :
نسبة إلى بورصة ، مدينة في تركيا .

143 ـ البّزَّة :
لفظ يطلق على الثياب من القطن و الكتان ، وتاجر القماش البزّاز ، و يطلق أيضًا على السلاح .



144 ـ بستنجي :
البستنجي : هو البستاني من يعمل في البستان .



145 ـ البزرجانية = البازركانية :
البارزركان : التاجر بالفارسية ، انتقلت إلى التركية ، ثم صارت لقبًا لليهود بدلًا من لقبي آغا و أفندي .



146 ـ البشتختة :
من الفارسية بيش بمعنى أمام و تختة تعني المنْضَدة ، أي المنضدة الأمامية ، و كان يستعملها الصرافون ( المنضدة الرئيسية ) .



147 ـ البشمقدار :
هو الذي نعل السلطان أو الأمير ، و يعتني به ، و كلمة بَسْمَق تعني نعل بالتركية .



148 ـ بشناق :
البشناق من السلافيين أي من البوسنة في يوغوسلافيا ، و قد لجأ عدد منهم إلى دمشق و معظمهم الآن مسلمون .



149 ـ بصاقات :
جمع مبصقة ، توضع في أنحاء المسجد للبصاق لئلا يتلوث المسجد بالنخامة .

150 ـ بصم :
من التركية ( باصماق ) أن يطأ الرجل بقدمه ، و كذلك أن يضغط أو يطبع الأوراق المبصومة أي الأوراق المطبوعة بالختم . و منه : بصموا منه نسخًا ، أي طبعوا منه نسخًا ، و لذلك سميت بصمة اليد ، ( نوع الخلوى المسماة الكنافة البصمة نسبة لأنها تضغط باليد ) .



151 ـ بطّالين :
البطالون : العاطلون من الأجناد و الأمراء عن أعمال الدولة و وظائفهم و إقطاعاتهم نتيجة غضب السلطان أو كبر السن ، أو الإضطرار إلى الاعتكاف و الإختفاء ، أو لمجرد حب الإبتعاد و الإنزواء ، و يقال لهم المحلولون .



152 ـ البُطْسَة :
مركب للحرب أو للتجارة من أصل أسباني ، و الجمع بُطُس .



153 ـ بَطَقَ :
أرسل ورقة مكتوبًا عليها ، وتسمى بطاقة ، و البطاقة : الرسالة و جمعها بطائق و هي لفظة معربة عن اليونانية ( بتاركون ) .


154 ـ البطة :
قارورة على هيئة البطة لتزييت السراج ، و قد تكون من جلد كالقربة و جمعها بُطُطْ .


155 ـ البغاز = البوغاز :
من التركي ، مصدرة بوغمق : أي يخنق ، و يطلق على الحلقوم ( خوانيقه ) و هو بمعنى المضيق أيضًا ، ممثل بوغاز جبل طارق ، أو بوغاز البوسفور . و في إحدى المعاهدات نص : إن أمراء القلاع و البغازات يحتاج أن يتغيروا بإذن الإنجليز و الموسكوف .



156 ـ بَغَلْ طاق = بغلو طاق = بفلطاق :
لفظ فارسي يعني الثوب بدون أكمام أو بأكمام قصيرة ، و هو يغطي الصدر فقط . ( بَغَل = إبط ) و صدر ، ( طاق = ثياب ) يلبس تحت الفرجية ( صدرة مفتوحة الصدر ، و كان يصنع من القطن البعلبكي الأبيض أو من جلد السنجاب أو الحرير اللامع ، و كثيرًا ما يزين بالجواهر الثمينة ثم سمي سلاري .



158 ـ البقجة :
جمع بُقج ، لفظ تركي ( بو غجة ) بمعنى الخنق مثل بو غمق ، و هو قطعة من القماش تلف بها الأغراض ثم تربط أطرافها الأربعة . و قد تحفظ فيها الأوراق ، و كذلك نوع من الحلوى .



159 ـ البقسماط :
خبز جاف هش يتزود به المسافر مثل الكعك ، مربع بحجم البرتقالة .



160 ـ البقط :
ما يُقّبض من سبي النوبة في كل عام ويحمل إلى مصر ضريبة عليهم فهو نبذة من المال ، و يقال : إن في بني تميم بقطًا من ربيعة أو فرقة أو قطعة .



161 ـ بقشيش :
من الفارسية ( بخشيش ) العطية أو الهدية للعامل أو الخادم أو النادل فوق أجره ، جمعه بخاشيش أو بقاشيش .



162 ـ بقيار :

كلمة فارسية معناها السجاد الأسود المصنوع من وبر الجمل ، و معناها أيضًا : نوع من العمائم الكبار يلبسها الوزراء و أصحاب القلم .



163 ـ البكجي :
حارس البيك أو الحارس .



164 ـ البكرج :
باقراج ، و بقرج : وعاء نحاسي له عروة لصنع القهوة .



165 ـ البلَخْشْ :
نوع من الياقوت ، و تميزه العامة من غيره بهذا الإسم ، غير أن التسمية الصحيحة هي ( الياقوت البدخشي ) نسبة إلى جهات بدخشان في أقصى شرقي أفغانستان . و هو الياقوت الأحمر و يقال له ( اللعل ) .



166 ـ البلك :
البلك هو القسم أو الجزء ، جمعه بلكات أي أجزاء أو أماكن .


167 ـ البليق :
نوع من المَوَّاليا ، و هو من الأغنية الشعبية الهزلية يشبه الزجل .


168 ـ البنباشي :
لفظ تركي : معناه رأس الألف ، و هي رتبة عسكرية عثمانية استعملت في الجيوش العربية ، ثم استبدلت بها رتبة المقدم .



169 ـ البكربكي :
اسم يطلق على رؤوساء السناجق ـ الألوية ـ التي تنتظم فيها الإقطاعات العسكرية ، و يلفظ ( بيلربي ) و تعني الأمير .

170 ـ البلص :
أخذ المال بغير حق ، و هو ما يؤخذ خارجًا عن الضرائب .



171 ـ البن :
البقعة من الأرض المنتنة الرائحة .



172 ـ البندق :
كتل من الطين تكون كالبندق ثم تجفف بالشمس أو تشوى على النار ، و توضع في وسط وتر القوس ، ثم تشد مع الوتر و ترمى إلى مكان بعيد بدل النبل .



173 ـ البندقي :
دينار ذهبي منسوب إلى البندقية في إيطاليا .



174 ـ البندقدار :
هو الذي يحمل جراوة البندق خلف السلطان أو الأمير ، و هو مركب من لفظين فارسيين بندق ، و دار بمعنى ممسك .



175 ـ البنش :
جبة واسعة كان العلماء يلبسونها في بعض المواسم .



176 ـ البنديرة :
في الطليانية و الأسبانية و التركية و معناها الراية الأجنبية .



177 ـ بهرام :
كوكب المريخ .



178 ـ البهلول :
الرجل الذي يلعب لإضحاك الناس من حوله و يقال له المسخرة .



179 ـ البواشقي :
نسبة إلى من يربي الباشق ليستعمله في صيد الطيور ، و هو معرّب من اللفظ الفارسي ( باشه ) الطائر الجارح المسمى الباشق .



180 ـ البواقي :
لفظ اصطلاحي كان يطلق على كل ما يتأخر كل سنة عند الضمان من الخراج .

181 ـ بنو بويه :
نسبة إلى بويه بن فناخسرو بن ثمان بن كوهي بن شيرزيل الأصفر بن شيركزه بن شوزيل الأكبر بن شيران شاه بن شيرفنه بن سنان شاه بن سسن خوة بن شوريل بن سسناذر بن بهرام جور ، و هناك خلاف في بقية النسب ، منهم من أرجعهم إلى العرب و الأصح نسبتهم إلى الفرس ، و من نسبه إلى العرب قالوا بهرام جور بن الضحاك بن الأبيض بن معاوية بن الديلم بن باسل بن خيه بن أُد . و قد وقع قتال بن باسل و بين أخيه سعد فقطعت رجل باسل فعظمه أهل الديلم و عبدوا رجله المقطوعة حتى فنيت ، ثم جعلوا له تمثالًا من طين وعبدوه .



182 ـ البودقة :
المذيب ، و عاء لإذابة المعادن توقد تحته نار حامية ، و جوزة الغليون التي يوضع فيها التبغ ( بورقة ) .

183 ـ بوزوقيه = بوزوك :
الأشياء المجتمعة من هنا و هناك ، أو الشئ المتفسخ المنحل .


184 ـ بيبرس :
الأمير الفهد ، و منه الملك الظاهر بيبرس .



185 ـ البيجير :
لفظ فارسي أصله باركير و هو الحصان المخصص للحمل و إدارة الطواحين .



186 ـ البيرشانة = البرشانة = البيلشانة :
نوع من العمامة اسمه بالعثمانية ( بريشان دستارلي قاووق ) ، أي القاووق ذو العمامة المتنثرة .



187 ـ البيرق :
لفظ تركي بمعنى العلم أو الراية ، و البيرقدار هو حامل البيرق .



188 ـ بيرون :
لفظ تركي من المصدر بيورمق ، أي تفضل .



189 ـ البيشة :

لفظ فارسي أي الصنعة و المهارة .
و يقال فنجان بيشه : أي فنجان دقيق الصنع لا عروة له ، يستعمل لشرب القهوة المرَّة .

190 ـ البيضة :
خوذة من حديد يلبسها الجنود للقتال .



191 ـ البيكباشي :
لفظ فارسي بمعنى البينباشي مركب من بيك و باش ، و هو رئيس الألف ، و هي رتبة عسكرية عثمانية استعملت في الجيوش العربية .



192 ـ بيكار :
لفظ فارسي معناه الحرب .
ربما أخذ من العربية من التبكير للقاء الأعداء ، ثم صار اسمًا لألة الفرجار الهندسية .



193 ـ بيمارستان :
لفظ فارسي من لفظين : ( بيمار بمعنى مريض ) و ( ستان بمعنى أرض ) فهو مبنى لمعالجة المرضى و إقامتهم ( مستشفى ) .



194 ـ بيورليديا :
في التركية فعل ماض مبني للمجهول بيورمق بمعنى يأمر ، و صار إسمًا للكتاب المختوم بالختم الهمايوني الصادر من الصدر الأعظم ، و كان يطلق في مصر على شهادة التعيين في وظائف الدولة حتى الدرجة الثانية و على شهادة الأزهر .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:38 PM
باب التاء



195 ـ التازيك :


لفظ كان المغول يطلقونه على العرب و المسلمين عامة ، ثم استعملوه للدلالة على أهل فارس فقط .

196 ـ التتن :

لفظ تركي ( توتون : الدخان ) ثم أطلق على ورقة التبغ .

197 ـ التجريدة = الجريدة .

الفرقة من العسكر الخيالة دون الرجالة ، و المقصود فيها سير الجنود على وجه السرعة دون إثقال أو حشد .

198 ـ التخت = السرير .

هو المكان الذي كان يجلس عليه الملوك في المواكب بالماضي ، يرتفع عليه الملك حتى لا يساوي غيره في جلسائه ، و يقال تخت المملكة أو كرسي العرش : إذا كان ثابتًا في مجلس الملك . و منه المُتْخَت : و هو الذي أجلس على العرش .

199 ـ التخت :

أيضًا هو صندوق الثياب ، و قد يكون مثل المحفظة الكبيرة من القماش لصيانة الثياب أو صندوق من الخشب أو البقجة الكبيرة .

200 ـ التختروان :

لفظ فارسي الأصل يتألف من " تخت " بمعنى السرير ، و " روان " و هو السائر المتحرك ، و هو تخت يحمله جملان من الأمام و جملان من الخلف أي أربعة جمال أو أحصنة ، يجلس فيه الملك أو النساء أو الأولاد في الرحلات .





201 ـ التخفيفة :


عمامة توضع على الرأس و تكون خفيفة و لطيفة على وجه السرعة .

202 ـ التدريب :


هو التحصين ، و قيل " إن الجراكسة كانت قد دربت أبواب القاهرة و أزقتها بالخنادق و المكاحل " أي حصنت أبواب القاهرة بحفر الخنادق و نصب المدافع عليها .

203 ـ تخريج الجوارح :

إخراج الطيور الجارحة للتدريب على الصيد .

204 ـ تخليق المقياس :

أي تعطيره بالزعفران : احتفالًا ببدء انخفاض مستوى نهر النيل عند انتهاء فيضانه ، فيركب الأمراء بموكب عظيم في حراقات بحرية ، و يدهن عمود القياس بالزعفران ، و ترمى الحراقات نيرانها بالنهر احتفالًا بذلك .

205 ـ التذرع بالسخام :

يقال : تذرعت الجواري بالسخام : أي لطخت أذرعها و ثيابها و وجوهها بسواد الفحم و أسفل القدور دلالة على الحزن .

206 ـ التذكرة :

جمعها تذاكر : و هي مكتوب يصدر عن السلطان إلى نوابه بالأقاليم و الذين يرسلهم في مهام لتذكرتهم بتفاصيل ما يوكل إليهم ، و ليكون بمثابة ورقة اعتماد ، و حجة عند الجهات التي يقصدونها .

207 ـ التذكرجي :

هو المكلف بكتابة التذاكر .

208 ـ التَرابي :

من التربة ، لفظ أطلق أيام الدولة الفاطمية بمصر على الأطفال من أسرى





الحروب ، إذ كان يدفع بهم للأساتذة يعلمونهم الكتابة و الرماية ، و يقال لهم الترابي ، و منهم من وصل إلى درجة الإمارة .


209 ـ التُربة :

مكان دفن الموتى ، أو المدفن الخاص الذي يعلوه ، طربال : و هو القبة العظيمة .

210 ـ الترسخانة :


دار الصناعة ، و هي لفظ تركي ذهبت إلى بعض اللغات الأجنبية ، ثم عادت إلى التركية و العربية بلفظ الترسانة .

211 ـ الترسيم :

يعني الحَجْر أو التوقيف أو ما يقابل في عصرنا الإقامة الجبرية ، أو المراقبة ، و كثيرًا ما يُرْسَم على الفقهاء أو القضاة في المدرسة من المدارس .
و يقال رُسِمَ على فلان أي وضع تحت المراقبة بعد عزله بأمر من السلطة المختصة .

212 ـ التركاش = التركش :

لفظ فارسي بمعنى الكنانة أو الجعبة التي يوضع فيها النشاب و هو لفظ عامّي .

213 ـ تِرْيكي :

الصحيح تِرْياكي ، و هو من العربي ترياقي ، و معناه صانع الترياق ، ثم صار يطلق على المولع بالقهوة أو الشاي أو الدخان أو غير ذلك .

214 ـ التسمير :

نوع من الصَلْب على صليب من الخشب ، تدق فيه أطراف المحكوم بالإعدام بالمسامير إلى الخشب ، فيبقى المسمَّر ساعات أو أيامًا حتى يموت .

215 ـ التشهير :

جمع تشاهير و هي الأشرطة التي توضع حول صدر الحصان .

216 ـ التشريف :

هو ما يقابل في عصرنا الوسام .

217 ـ التشريف خليفتي :

تشريف الخليفة لمن يكلفه بعمل فيلبسه لباسًا مناسبًا ، فالتشريف الأسود : هو عمامة سوداء و جُبَّة و طوق و فرس بمركوب بحلية ذهب ترسل من الخليفة لمن كان قد غضب عليه دلالة على رضا الخليفة عليه و عودته من المنفى .

218 ـ التصدير :

كلمة ترد بمعنى التدريس ، أي يتصدر المدرس مجلسًا في المسجد ليدرَّس الطلبة .

219 ـ التصقيع :

هو عملية إحصاء البيوت و العقارات لأجل فرض الضريبة عليها ، و كذلك التقويم لتقدير قيمة كل بيت من البيوت المحصاة من أجل الغرض نفسه .

220 ـ التطغير = تُطَغّرْ :

أي تختم بالطغراء ، أي ختم الملك أو السلطان .

221 ـ تطلى :

لفظ تركي بمعنى الحلوى .

222 ـ التطليب :

هو المجيء بفرق من الجنود ذات المواكب .





223 ـ التظلك :


ستار ينصب للوقوف وراءه للوقاية من الغبار و التراب أو الشمس .

224 ـ تضمين الخمر :

أَمَرَ بتضمين الخمر الملك المنصور ناصر الدين محمد بن محمود صاحب حماه عندما وصل إلى القاهرة .

225 ـ تعبية :

جمع تعابي ، و التعبية قطعة قماش توضَع فيها الثياب كالبقجة .

226 ـ تعتيب الجدران :

هدم الجدران في القلاع إلى العتبة لأجل إعادة بنائها .

227 ـ التفتا :

نوع من القماش المعروف ، و أجوده الهندي ، و له ذكر في الأغاني ، و تصنع منه بعض الثياب كالشال و القلنسوة التي تحت العمامة .

228 ـ تقاليد التتر :

من تقاليدهم ألَّا يريقوا دمًا ملكيًا ، فهم يخنقون الملك ، أو يضعونه في كيس كبير ويرفسونه بأرجلهم حتى يموت ، أو يغرقونه بالنهر ، و لا يضربونه بالسيف .

229 ـ تفصيلة :

هي الثوب الجديد المفصل لمن يلبسه غالي الثمن .

230 ـ تفكجي ـ تفكشي :

لفظ تركي يطلق على صانع البندقية أو على من يصلحها أو يحملها .

231 ـ تقاليد القضاة :

تنصيب القضاة في وظائفهم .




232 ـ تقاليد النواب :


تنصيب نواب الحاكم في مناصب الحكم نيابة عن السلطان ، و يجري تنفيذ الأمر بموجب كتاب مختوم من السلطان موقع عليه .

233 ـ التقيسة = التقنية :

هي مئذنة صغيرة من الخشب مكشوفة من جهة القبلة بجانب المئذنة الكبيرة عند الطبقة الأولى يقف فيها المؤذن و يدعو للمسلمين . أما الأذان و التسابيح فتكون في المئذنة الكبيرة ، و قد ظهرت في آخر العهد المملوكي ، و من أشهرها تقنية مئذنة العروس في المسجد الأموي بدمشق . و قد وردت في الكتب القديمة التقيسة و صوابها التقينة أي المنارة الصغيرة المتطورة عن المنارة الكبيرة .

234 ـ التقاوي المُخَلَّدة :

هي المؤن المحفوظة لأجل زراعة الأرض في العام القادم .

235 ـ التقسيم المزدكي :

اتبعه المقريزي ، و يقوم على تقسيم العالم إلى سبعة أقاليم ، و الإقليم السابع هو بلاد فارس ، و تقع البلاد الإيرانية في وسطها .

236 ـ تقويم :

هو تحديد الأبنية و إحصائها بقصد فرض الضريبة عليها .

237 ـ تقويم النخل :

إحصاء عدد أشجار النخيل لحساب غلَّاتها .

238 ـ التكاررة = التكارنة :

أهل بلاد تكررور و هي بلاد جنوب السودان .

239 ـ التكفور :

لقب ملوك سيس في إفريقيا و النسبة سيسي .




240 ـ التليس :


هو الكيس الذي يستعمل لتعبئة الغلال و الأتبان ، و في محيط المحيط أن التليسة هو خوصة يوضع فيها الزجاج ، و كيس الحساب أيضًا ، أو كيس الغلة .

241 ـ التكحيل :

عقوبة تنفذ بميل حديد محمَّي بالنار ، و يكحلون عين المذنب فيفقد عينه .

243 ـ التنباك :

لفظة من أصل هندي تطلق على النحاس أو البرونز المخلوط بالذهب ، أو المطلي به ، و في اللغة التركية : تومباق أو طومباق ، و عليه يوضع تبغ النرجيلة ثم سمي تبغ النرجيلة بالتنباك .

244 ـ تنكز = تنكيز = دنيز :

لفظ تركي بمعنى البحر .

245 ـ التنهه :

جمعها تنهات و هي حجرة الاستقبال المعزولة عن الحريم .

246 ـ التوسيط :

شكل من أحكام الإعدام في العصر المملوكي ، و طريقته بأن يعرَّي الشخص من الثياب ، ثم يشذُّ إلى خشبة مطروحة على الأرض و يضرب بالسيف تحت سرَّته بقوة ضربة تقسم جسمه نصفين فتنهار أمعاؤه إلى الأرض .

247 ـ التومان = الطومان :

الفرقة من الجند التي يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل ، و تجمع على توامين





و ذلك في اصطلاح التتر .


248 ـ التوقيع = الإمضاء = الطُغراء :


كان للسلاطين تواقيع خاصة بخواتيم يختمون بها الرسائل ، و كانت تسمى ( الطغراء ) .
__________________

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:40 PM
باب الجيم

249 ـ الجاجرت :

التلميذ أو الصبي الذي يتلقن الصنعة عند صانع مرخص .

250 ـ جادرجي :

لفظ تركي : جادر خيمة ، و تقول العامة شادر ، و الجادرجي هو الخيمي .

251 ـ جالق = شالق = الشالة :

هو الموظف المضطرب العقل ، فيتقاعد .

و محالة الشالة بدمشق دعيت بهذا الاسم ترجمة ( لشاليق محله سي ) لأنها كانت محلة المتقاعدين ، و هي حي بين ساروجة و البحصة هدم معظمه .

253 ـ الجاشنكير :

هو الذي يتصدى لتذوق المأكول و المشروب قبل السلطان أو الأمير خوفًا من أن يدسَّ عليه فيه سُم ، و يتألف من كلمتين فارستين : جاشا و معناها الذوق ، و كير أي المتعاطي .

254 ـ الجاليش :

لفظ فارسي بمعنى الشعر .
و من معانيها مقدمة الجيش أو الحرب أو المعركة . و عند المماليك : الجاليش علم كبير في أعلاه خصلة من شعر الخيل ، يرفع هذا العلم أربعين يومًا قبل الخروج للقتال و ذلك فوق مبنى الطبل خانة و هذا من التقاليد المملوكية .


255 ـ الجامكية :

لفظ فارسي مشتق من جامة بمعنى اللباس ، أي نفقات أو تعويض اللباس الحكومي ، و قد ترد بمعنى الأجر أو الراتب أو المنحة ، و الجمع : جامكيات ، جوامك ، جماكي .

256 ـ الجبخانة :

لفظ تركي يتألف من : جبة أي الدرع المكون من أكثر من جزء .
و جبة جي تعني صانع الدروع ، و في العهد المملوكي استعمل بنفس المعنى الزردكاش . أما كلمة خانة فهي الدار ، و جبخانة هو مكان حفظ الدروع في الأصل ثم شمل أيضًا مكان حفظ البارود و القنابل و الأسلحة و الذخائر .

257 ـ الجاندارية :

لفظ فارسي الأصل شاع في العصر المملوكي ، و تعني فئة من المماليك تتبع السلطان أو الأمير ، و مثلها الخاصكية .
و يتألف لفظ الجاندرية من : جان و معناه سلاح بالفارسية ، و دار بمعنى ممسك أي ممسك السلاح .

258 ـ جاويش : شاويش :

لفظ تركي لرتبة عسكرية ، و في الأصل بمعنى حاجب ، و هو صاحب البريد ، و الدليل في الحروب و مأمور أخبار و استخبار و هو رئيس العشرة .

259 ـ الجبلية :

لفظ عربي الأصل استعمل للدلالة على أهالي المناطق الجبلية في بلاد الشام مثل جبل القدس أو الخليل أو نابلس .

260 ـ الجتر :

من خصائص السلطان و هو مظلة أي قبة من الحرير الأصفر مزركشة بالذهب ، على أعلاها طائر من فضة مطلية بالذهب تحمل على رأس السلطان و هي من بقايا الدولة الفاطمية .


261 ـ الجدك ـ كَدَك :

امتياز يمنح للتاجر أو الصانع ليحتكر تجارة صنف بعينه ، أو صناعة سلعة بعينها ، أو بمعنى الرخصة للدكان أو المصنع و هي لفظة تركية .

262 ـ الجراوة :

وعاء من القماش مثل الخرج توضع فيه الأغراض و يقال له جُراب .

263 ـ الجرائحي :

جمع جرائحية ، و هو طبيب الجراحة .

264 ـ الجربجي = الشورباجي :

لفظ فارسي الأصل يتألف من شور بمعنى لذيذ و مليح ، و باك بمعنى الطبخ و اختصر إلى باجي لمصدر الصنعة أو من الشرب بالعربية .
و الجربجي هو ضابط الإطعام في المعسكر بالأصل ، ثم أطلق على رئيس المشاة ، و يشرف على أمور الكتيبة ، و له حق تأديب الجند في الجرائم الصغيرة . كما أطلق على الأغنياء من تجار النصارى و على أصحاب السفن أيضًا .

265 ـ الجرخ :

لفظ عربي الأصل يطلق على آلة حربية تستعمل لرمي السهام و النفط و الحجارة و يقال لمستعملها من الجند جرخي ( محيط المحيط ) .

266 ـ جرود = جيرود :

و هي بلدة صغيرة معروفة قرب دمشق .

267 ـ الجزع :

الخرز اليماني فيه سواد و بياض . و يقال صيني مجزوع أي ملون بأسود و أبيض أو ألوان مختلفة .

268 ـ الجشار :

الخيل و الأبقار التي تساق مع الجيش .



269 ـ الجفتة :

من خصائص الملك ، و هما اثنين من أوشاقية إسطبل السلطان ، أي من الذين يتولون الخيل للسلطان ، متقاربان في السن و الشكل ، عليهما ثياب من حرير متماثلة ، و خيول مماثلة لمركب السلطان و ذلك لتضخيم موكبه . و إذا لزم أخذ منهما الخيل و ركب عليها .


270 ـ الجلاسة :

نوع من السفن الحربية الكبيرة عرفت في البحر الأبيض المتوسط يغلب أصلها من الفرنسية أو الإيطالية . .


271 ـ الجلالقة :

أهل جليقية و تقع شمالي غربي جزيرة إيبريا في الأندلس ، كان معظم سكانها أيام الفتح الإسلامي من عنصر السويقي ، أسسوا مملكة دامت حتى سنة 585 م حين قضى عليها القوط وصارت تابعة لهم .


272 ـ جلاهق :

لفظ فارسي معرب جمعه جلاهقات ، و هو طين مدور يرمي به الطير ، ثم صارت كرات من الحجارة أو الرصاص ، و كانت ترمي بواسطة قلب الوتر من القوس على الطير ، ثم شكلت فرق من الجند لترمي بها عيون الأعداء .


273 ـ الجلب :

ما تجلبة البلاد من الأطعمة للجيوش النازلة بقربها .


274ـ الجلبان :

هم المماليك الذين حلبوا حديثًا .


275 ـ الجَلْبَة :

جمعها جلاب و هي نوع من السفن التجارية خاصة بالبحر الأحمر .


276 ـ جلبي = شلبي :

لقب كان شائعًا بين الأتراك العثمانيين ذوي النبل والفضل ، و استعمل أيضًا بمعنى سيد و بمعنى خواجه عند الأتراك .


277 ـ الجلواز :

لقب استعمل منذ عهد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم يطلق على الشرطي ، و يجمع على جلاوزة ، و سمي الجلواز بذلك لجلوزته و شدة سعيه بين يدي أميره .


278 ـ جماعات الضبطية :

جنود مهمتهم مراقبة الطرق أثناء سير الجيوش لحمايتها و لمراقبة الفارّين منها و يقال لهم ( قراغلامية ) .


279 ـ الجمدار = جامادار :

هو الذي يتصدى لإلباس السلطان أو الأمير ثيابه ، و أصل اللفظة جامادار ، فارسي بمعنى اللباس داخل البيت ومنها البيجاما .

280 ـ الجمرك :

إيطالي الأصل و هو ديوان الضرائب للبضائع الداخلة ( المكوس ) أو المارة ( ترانزيت ) و يقال الكُمرُك .


281 ـ الحمقدار :

هو الذي يمشي في المواكب السلطانية على يمين السلطان يحمل دبوسًا له رأس ضخم مذهّب و من واجباته أن يكون نظره متجهًا إلى السلطان لحمايته ، و يتألف اللفظ من جمق بمعنى دبوس ، و دار بمعنى حامل أي حامل الدبوس .


282 ـ الجمكدار :

موظف خاص بديوان السلطان موكل يتوزيع الرواتب على المماليك السلطانية .


283 ـ الجمليان :

المتطوعون للعمل مع الانكشارية في زمن الحرب ـ عند العثمانيين الأتراك ـ و قسم من العساكر التي كانت تعمل في حراسة القلاع .


284 ـ الجناب :

لقب مملوكي لأرباب السيوف و الأقلام ، و هم فوق ولاة العهد من السلاطين ، و هناك ألقاب أخرى كالمقر و هو أعلى لقب يمنح للقضاة و العلماء .


285 ـ الجنايب :

جمع جَنْب و هي الخيول الاحتياطية التي ترافق السلطان في سفره ، كما تستعمل أيضًا بمعنى الحرس المرافق .

286 ـ الجنبازية :

لفظ فارسي ، جمع مفرده " جان باز " ، جان بمعنى الروح الروح و باز بمعنى لاعب ، و تعني اللاعب بروحه ، و هو بهلوان السيرك الذي يلعب على الحبال ، أو الممسك بروحه أي روحه على راحة يده في لعبه .


287 ـ الجنزرلي :

لفظ فارسي من كلمة ( زنجير ) أي السلسلة ، و يقال : مزنجر بالحديد أي مقَّيد بسلسلة من الحديد ، و الجنزرلي هو الذي يقيد الناس بالسلاسل و يقودهم ، أو يصنع السلاسل ، و قد نقل اللفظ إلى التركية و أضيف إليه ( لي ) للنسبة و الصنعة ، كما يطلق على عملة نقدية حولها رسم لسلسلة عليها بعض النقش .


288 ـ الجنك :

لفظ مملوكي فارسي الأصل و هو آلة ذات أوتار من الأسلاك ذات ستة و أربعين سلكًا و اختصرت بالعود ، و كذلك الجنك = الحرب .


289 ـ الجهة :

لفظ سلجوقي ـ تركي ، أطلق على زوجة الخليفة أو حظيته في العصر السلجوقي و ما بعده ، و يراد بها أحيانًا السيدة المتزوجة مطلقًا كما يراد بها المرأة الجليلة القدر .



290 ـ الجهة المفردة :

هي الضريبة المقررة لديوان المفرد ، و هو الديوان الذي يتولى نفقة المماليك السلطانية من جامكيات و عليق و كسوة ، و إيراده من البلاد المفردة له .


291 ـ الجُوّي :

هو المسمار الذي يدخل داخل الخشب .


292 ـ الجواري الغلاميات :

الجواري اللواتي يلبسن ثياب الغلمان للخدمة .


293 ـ الجواري الجنكيات :

الجواري اللائي يلعبن ( يعزفن ) الجنك ، و هو من الآلات الوترية و الجنكي في عصر المماليك بمصر هو الراقص في المنتديات و الأفراح ، و جمعه جُنُك ، و هم من غلمان و شبان الأرمن و اليهود و اليونان و الترك ، و بعض ثيابهم من لبس الرجال ، و بعضها من لبس النساء ، و كانوا يرسلون شعورهم و يضفرونها ، و في عصر الحملة الفرنسية على مصر ، كان لفظ الجنك يطلق على بنات اليهود اللاتي احترفن تعليم الرقص و كنَّ يخرجن في زفاف العروس أحيانًا راكبات على ظهور الحمير و يلعبن على الرباب و الدف .


294 ـ الجوالي = الجزية :

جمع جالية ، و هو المال الذي يؤخذ من أهل الذمة مقابل استمرارهم في بلاد الإسلام تحت الذمة و عدم جلائهم عنها ، و هي الجزية ، و هي من أحل الحلال من الأموال ، لذا جعلت منها أجور العلماء و المدرسين .
و الجالية لفظ أطلق على أهل الذمة لأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أجلاهم عن جزيرة العرب ثم لزم بهذا الاسم كل من لزمته الجزية من أهل الجزية ، و إن لم يجلوا عن أوطانهم .


295 ـ الجوامك :

جمع جامكية و هي مرتب خدم الدولة من العساكر و الموظفين .



296 ـ الجوية :

الأرض المنخفضة جدًا بين الجبال .


297 ـ الجوخدار :

لفظ عثماني يعني صاحب الجوخ ، و هو موظف غير عسكري ينظر في شؤون ملابس السلطان في العصر العثماني ، فهو مرداف للجمدار في العصرين السلجوقي و المملوكي ، و كان يطلق أحيانًا على الحاجب الذي يفتح الستارة و يغلقها على باب الوزير أو الأمير ، فهو نظير البرددار في العصر المملوكي ، و إنما أطلق عليه الجوخدار لأن ملابسه تصنع من الجوخ .


298 ـ جودة = جردة :

بقسماط ( كعك على هيئة مكعبات أو مربعات ) و غيرها من الأطعمة الجافة ، كانت ترسل إلى الحجاج العائدين إلى الشام نظرًا لنفاد ما يحملونه من المدينة .


299 ـ الجورة :

هي الحفرة و الجمع جُوَر ، أي حفر ، و هي ما انخفض من الأرض و اسم لحارة من حارات دمشق .


300 ـ الجوسق :

قصر صغير .


301 ـ الجوسَنْ ـ الجوشن :

درع من نوع خاص ، و الجمع جواشن و جواسن .


303 ـ جوقدار :

و هي كالجوخدار المستعملة بالشام ومعناها : موظف ( مندوب عن أحد الولاة لدى الباب العالي ) و مباشر ( أي موظف منتدب لعمل موقت ) و مبشِّر بوصول الحاج الشامي إلى معان عند عودته ، و كان يحمل رسائل من الحجاج ،

و يدخل إلى دمشق من بوابة الله فينثر الرسائل لكثرتها فيتلاقطها الناس و ينادون ( ليكو ليكو جاي جاي ) .


303 ـ الجوك :

ركوع و جلوس على الركبتين كعادة المغول في حضرة ملوكهم دليل الاحترام و الخشوع .


304 ـ الجوكان :

عصى مدهونة طولها نحو من أربعة أذرع برأسها خشبة مخروطو معقوفة تزيد عن نصف ذراع تضرب به الكرة من على ظهر الفرس .


305 ـ الجوكندار :

حامل الجوكان للملك ليلعب بالكرة ، و كان نور الدين الشهيد يلعب هذه اللعبة ، و ما تزال معروفة إلى اليوم عالميًا .

306 ـ الجيزة :

جانب من النهر الذي يجتاز منه ، أو جانب الوادي الذي يجتاز منه .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:43 PM
باب الحاء

307 ـ حاجب الحجاب :

منصب مملوكي كان صاحبه يقوم مقام النائب في الولايات ، و إليه يشير السلطان و إليه أيضًا يتقدم من يتعرض و من يرد ، و إليه يرجع عرض الجند و ما شابه ذلك ، فهو يتصف بين الأمراء و الجند تارة ، وتارة بمراجعة نائب السلطان ، و إليه تقدم العروض .

308 ـ الحاشية :

هي أطراف صفحة الكتاب ، ثم صارت عبارة عما يكتب فيها ، ثم يجرد منها فيدون تدوينًا مستقلًا متعلقًا بموضوع البحث ، و هذه الحاشية غالبًا ما تكون إيضاحًا لأبحاث شرح المتن ، فالشرح إيضاح لمشكلات المتن ، و الحاشية أيضًا إيضاح لمشكلات الشرح . و كثيرًا ما يسرف صاحب الحاشية بذكر أشياء خارجة عن الموضوع ، أو تكون فوق مستوى الشرح فيتشوش بذلك ذهن الطالب .
و قد أخذوا يؤلفون الحواشي بعد القرن العاشر ، و قد تنطح بعض الأزهريين فوضع للحاشية حاشية سموها التقرير .

309 ـ الحَبَرْ :

نوع من الحرير تصنع منه الأعلام السلطانية ، فيقولون عن العلم حَبَرْ ، و قد يصنعون منه سنجقًا للأولياء و الصالحين .

310 ـ حبس الجيوش :

أراضٍ و حيوانات تحبس لمصلحة الجيش و هي تشبه الوقف .


311 ـ حبس الميت :

موضع أمام دار القاضي يوضع فيه نعش الميت و جسمه مدة ساعات حتى تعلن وفاته و تبرأ ذمته من الدين أو يتعهد أحد بدفع دينه ثم يسمح بدفنه بعد ذلك ، و قد وجدت عدة أوقاف لدفع هذه الديون .


312 ـ الحَبيظي :

الحاوي الذي يلعب ألعابًا سحرية بالخفة ، و يقال ( محبظ ) أيام الأعياد و في السهرات .


313 ـ الحَجْرة :

الفرس الأنثى التي يحجر عليها فلا تتزوج إلا من حصان أصيل .


314 ـ الحِداد :

لبس المرأة ثيابًا سوداء حدادًا أو حزنًا على أقاربها أو زوجها ، أو لبس الرجل ثوبًا أزرق و عمامة زرقاء حزنًا على زوجته إلى أن يتزوج .


315 ـ الحَدّار :

هو الذي يطوف في القرى يبيع الأشياء التي يجلبها من المدينة .
و فصيحه : الفقاش ، و يقال أيضًا : القبيسي لأنه يقتبس من كل الأصناف .


316 ـ الحدرة :

هي المكان المنحدر بين أرض سفلى و أرض عالية ، و في دمشق عدة حدرات ، و قريب من معناها العقبة أو العقيبة ، فيقال للأرض المرتفعة عن أرض منخفضة ، و يقال للأرض المحدرة طلعة و منها طلعة جوزة الحدباء بدمشق ، و عكسها مثل نزلة زقاق رامي .


317 ـ الحراقة :

سفينة كبيرة حربية كانت تحمل الأسلحة النارية .


318 ـ الحرفوش = الحَرفي :

الحرفوش : هو الذي ليس بصاحب صنعة أو حرفة ، و لا يملك دكانًا ،

و هو فقير أو بمعنى الفقير ، و جمعها حرافيش أو حرافشة و هم أحط طبقات الشعب .


319 ـ الحرسجي :

أصلها الحرسي و هو واحد من الحرس .


320 ـ الحُسْبة :

نظام من النظم الإدارية الإسلامية يطلق بالمعنى الواسع على وظيفة المحافظة على النظام العام و المراقبة لما يجري بين الناس من معاملات و الفصل الفوي بين المنازعات مما لا يدخل في اختصاص القاضي .
و في العهد المملوكي كانت حسبة القاهرة وظيفة يتولى شاغلها الأمر و النهي فيما يتصل بالمعايش و الصنايع و التصرف بالحكم و التولية بالوجه البحري بكامله ما عدا الإسكندرية و من اختصاصه حفظ و مراقبة الأسعار و النظر في المقاييس و المكاييل و الموازين .


321 ـ الحسك = شمعدان :

الحسك نوع من الشمعدانات يعرفها أهل الغرب بالحسك و المنائر ، و في الجامع الأموي يسمون خادم الجامع الأموي بالحسكي ، و الخَدَمَة بالحسكية ، و الظاهر أن المراد بهم شعلة الشمعدانات .


322 ـ الحشرية :

دائرة حكومية تسمى الدائرة الحشرية كانت في العهدين الأيوبي و المملوكي حين كان المذهب الشافعي سائدًا ، و هذا المذهب لا يورث ذوي الأرحام كما في مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ، فإذا مات الميت عن زوجة و بنت ، وضعت الحشرية يدها على المال فأعطت البنت و الزوجة نصيبهما لأنهما من أصحاب الفروض ، أي مذكور ميراثهما في القرآن فرضًا أما باقي التركة فتضم لبيت المال .



323 ـ الحشوي :

الحشوي من العوام شخص عديم القيمة أو المنفعة .
و الحشوي كمذهب ديني نسبة إلى الحشوية و هم طائفة تمسكوا بالظواهر و ذهبوا إلى التجسيم و غيره و يقابلهم المعتزلة و الإمامية و هم العلماء ذوو الفكر النيِّر .

قلت باحث سلفي: هذا من كلام المؤلف،فيه تلبيس و خلط،فالذين حشو الإسلام بالفلسفة اليونانية فعليًا هم الجهمية و المعتزلة و أتباعهم من الفرق و خلع وصف الفكر النيّر على أهل الاعتزال والإمامية فيه جحود للحق .



324 ـ الحصر العبداني :

الحصيرة التي تنسب بصنعها إلى عيدان قرب البصرة و هي الآن في إيران تشتهر بتصفية النفط و النسبة إليها عباداني و عبداني و عبادي .


325 ـ الحصن :

القلعة التي تكون في رأس الجبل و تسمى قلعة ، و التي تكون على وجه الأرض تسمى حصنًا ، كقلعة دمشق .


326 ـ الحضرة :

المراد بها حضرة صاحب اللقب ، و في اللغة : حضرة الرجل : أي قربه و فناءه ، فيقال الحضرة الشامية .


327 ـ الحضرة الصوفية :

مجلس الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم الوقوف مع الذكر لله تعالى و إنشاد المدائح و التمايل من الطرب بالذكر إلى الأمام و إلى الخلف بشكل جماعي مع إمساك الأيدي لتقوية الربط الروحي اعتقادًا بحضور روح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لمجلس الذكر .

328 ـ حَطَمَ :

هجم و غلب .
و في إنباء الغمر سنة 809 هـ في حرب جَكَم لصاحب آمِدْ : فلما قربوا من آمد حَطَموا على التركمان أي هاجموهم و غلبوهم و حطموا جيشهم .


329 ـ الحطّة :

قماش أبيض يوضع على الرأس يثبته العقال ، و هي ضمانة للرأس لدى العرب و الترك لتحفظه من الشمس و الغبار و البرد .


330 ـ الحطي :

لقب ملك الحبشة بالحطي و هو حاكم الإقليم الأكبر في الحبشة و هو أقليم أمحرا و صاحبه يحكم على أكثر الحبشة مثل بلاد الداموت و الحرلي .


331 ـ الحفصيون :

ملوك تونس نسبة إلى الشيخ أبي حفص عمر بن يحيى بن محمد بن وانودين بن علي بن أحمد بن والّال ، أحد أصحاب مهدي الموحدين عبد الله بن تومرت بسلا .


332 ـ الحق :

خرج من حق فلان ( اصطلاح تركي ـ حقندن كلمك ) معناه المجيء من حق فلان أي رد إليه إساءته فقهره و انتقم منه و عاد مزهوًا .


333 ـ حق الطريق :

ضريبة يجمعها الجاويش المكلف بمهمة رسمية فيأخذ حوالة من السلطان أو الوالي فيجمع من كل قرية يمر بها مبلغًا من المال يسميه ( أتاوة ) حق الطريق أي ( مؤونة الطريق و إدخارًا لنفسه ) .


334 ـ الحقوق السلطانية :

ضرائب يفرضها السلطان لمصلحته الخاصة . و أول من أحدثها الوزير الأسعد شرف الدين هبة الله بن صاعد وزير الملك المعز .


335 ـ الحكماء الطبائعية :

أي طبيب الأمراض الباطنية ، مفرده طبائعي .


336 ـ الحلقة :

أي السلاح بأنواعه و انظر أجناد الحلقة .



337 ـ حمار عِتَّابي :

نوع من حمير الوحش المخطط .
و كلمة عتّابي فقط صنف من قماش خشن مخطط بحمرة و صفرة .


338 ـ الحِماية :

لفظ عربي ، و هي ضريبة عرفت في العصر المملوكي يفرضها شخص على إقليم معين يحجزه لنفسه ، و كانت الحماية تجبى من السفن أيضًا .
و الحماية في مصر في العهد العثماني إتاوة جائزة كانت تتقاضاها الوجاهات بوصفها شخصيات معنوية أو يتقاضاها بعض المماليك كأفراد من التجار و الصناع مقابل بسط حمايته عليه من إجراءات الباشا أو اللصوص المحترفين المتعاملين مع الإنكشارية .
و هذا التاجر أو الصانع المحمي إذا التحق بالوجاقات سمي بالألواشات ، و كانا الحمايات تشكل دخلًا لكبار المسؤولين .
و المفروض أنهم كانوا يحمون التجار و الصناع من التعسف و الإبتزاز و يغضون النظر عن المخالفات التي يرتكبها التجار و أرباب الحرف ، و لكن لا تحمي من حق الدولة في الضرائب ، و لذلك كانت عبئًا ثقيلًا على التجار .
و كان الذي يضفي حمايته يضع شارته على الدكان أو يعلن شركته لصاحب الدكان .
و مثل الحماية كلف القلقات و مثلها شرك العسكر لأرباب الحرف و كلها أنواع من المظالم أي الظلم للشعب .


339 ـ حمايلي :

حجاب يحمل دائمًا يعلق على الجسم لحماية صاحبه من أوهام الشياطين و الجان ، و إذا لفَّ بالمعدن و لُحِمَ بالقصدير سمي زئبقًا .


340 ـ الحِن :

حيُّ من الجن منهم الكلاب السود البُهم ، أو سفلة الجن و ضعفاؤهم أو كلابهم ، أو خلق بين الجن و الإنس في الأساطير .


341 ـ الحواط :

هو الذي يضع يده على الأموال خوف تهريبها ، و يسمى الآن الحارس القضائي بعد الحجز الإحتياطي للمال و الأغراض .


342 ـ الحوطة :

الإحصاء للأموال لدفع الضرائب عليها ..


344 ـ الحياصة :

الحزام الذي يوضع في وسط جسم الدابة أو على فخذيها تحت ذيلها لتثبيت السرج للركوب .


345 ـ الحيل :

جمع حيلة و هي الحذق في تدبير الأمور و تقليب الفكر حتى يهتدي بهما الإنسان إلى المقصود منه و كانوا يسمون علم الهندسة و الميكانيك بعلم الحيل و يسمى علم البنكان أو البنكام ، و هو علم عمل الساعة المائية .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:45 PM
باب الخاء

346 ـ الخازوق :

لفظ من أصل تركي / قازيق / أي الوتد ، و هو عمود مدبب كانوا يجلسون عليه من يحكم عليه بالإعدام ، ليموت بطيئًا أليمًا بنزيف الدم ، و تمزق عورته و أمعاؤه ، و يكون طوله أكثر من 70 سم .

347 ـ الخاصكية :

لفظ مملوكي جمع مفرده الخاصكي ، و هم نوع من المماليك السلطانية يختارهم السلطان من المماليك الأجلاب الذين دخلوا في خدمته صغارًا و يجعلهم في حرسه الخاص ، و جعل هذا الإسم خاصًا بهم لأنهم يحضرون على السلطان في أوقات خلواته و فراغه ، و ينالون من ذلك ما لا يناله أكابر المتقدمين ، و يحضرون في طرفي كل نهار في خدمة الإصطبل و القصر ، و يركبون مركوب السلطان ليلًا و نهارًا ، و لا يتخلفون في قرب و لا بعد و يتميزون عن غيرهم في الخدمة بحملهم سيوفهم و لباسهم المطرز المزركش ، و يتوجهون في المهمات الشريفة و يتأنقون في مركوبهم و ملبوسهم .

348 ـ الخاقان :

الرئيس أو الزعيم عند التتر و يختصر إلى خان أو قان .

349 ـ الخانقاه :

كلمة فارسية و تعني محلًا للتعبد و التزهد و البعد عن الناس ، و بمعنى بيت أيضًا ، دخلت هذه الكلمة العربية منذ انتشر التصوف فهي كالدير في النصرانية .

350 ـ الخبز :

كلمة بمعنى الراتب و المخصصات و تجمع على أخباز ، و في تاريخ أبي

الفداء 4 / 88 " و في هذه السنة تقدمت مراسيم السلطان بقطع أخباز المذكورين و طردهم فقطعت أخبازهم " .

351 ـ الخراج = المال الخراجي :

ما يؤخذ سنويًا من الأراضي التي تزرع حبوبًا و نخلًا و عنبًا و فاكهة ، و ما يؤخذ من الفلاحين هدية مثل الدجاج و الغنم و الكشك و غيره من طُرَف الريف ، و يقابله المال الهلالي ، انظر الهلالي .

352 ـ الخَرْبُشْتة :

لفظ فارس بمعنى الخيمة .

353 ـ الخربشة :

الكتابة غير الواضحة لأنها كتبت بخط سيء أو الخطوط الفوضى على ورقة .

354 ـ الخربوش :

الخيمة الصغيرة المهترئة و التي يسكنها فقراء البدو .

355 ـ الخرج :

كيس من جلد أو شعر أو قماش سميك ذو عدلين يوضع على ظهر الدابة و جمعه خُرُجْ أو أخْراج و خراج ، و الآن يوضع على الدراجة خلف السائق .

356 ـ الخردة :

لفظ فارسي يعني الشيء الصغير غير الهام ، و الشيء الدقيق اللطيف .

357 ـ الخركاوات :

لفظ فارسي جمع خركاه بمعنى الخيمة الكبيرة ، أو البيت من الخشب ، يصنع على هيئة مخصوصة و يغشى الجوخ و غيره ، و يحمل في السفر للمبيت .


358 ـ الخرنشف = الخرشتف :

المواد المتحجرة مما يوقد به على مياه الحمامات من الأزبال و غيرها و من أحياء القاهرة حي الخرشتف بين حارة برجوان ، و الكافوري ، و يتوصل إليه من بين القصرين ، و مدخله قبو يعرف بقبو الخْرشتف لأن الخليفة المعز الفاطمي بنى فيه الإصطبلات من هذه المادة المتحجرة .

359 ـ خَرِم :

اشتد شوقه لشيء يحبه ، كالذي يمنع عن التدخين فيقال خرمان على لدخان أو على ما اعتاد عليه .

360 ـ خزانة الشمايل :

سجن نسب إلى الأمير علم الدين شمايل والي القاهرة في أيام الكامل بن العادل أبي بكر بن أيوب . و كان من أشنع السجون و أقبحها ، يحبس فيه من وجب عليه القتل ، و من يريد السلطان هلاكه ، و قد هدمه الملك المؤيد شيخ المحمودي سنة 818 هـ و أدخله في جملة ما هدمه من الدور و بنى مكانه مدرسته و جامعه بجوار باب زويلة بالقاهرة .

361 ـ الخِزندار :

بكسر الخزندار : لقب للذي يتحدث على خزانة السلطان أو الأمير أو غيرهما ، و هو مركب من خزانة ، و هي ما يخزن فيه المال ، و كلمة دار و معناها ممسك ، و المقصود ممسك الخزانة .

362 ـ الخشت :

فارسية الأصل ، الرمح و المزراق تجمع على خشوت .

363 ـ الخشداش :

لفظ فارسي معناه الزميل في الخدمة .
و الخشداشية : هم الأمراء الذين نشأوا مماليك عند سيد واحد ، فنبتت رابطة الزمالة ، و كان لهذه الرابطة أثرها في حوادث المماليك ، و يرجع هذا الأثر إلى قلة الروابط بين المماليك ، فكانوا يجلبون من مختلف أسواق النخاسة ، و ليس بينهم رابطة سوى ما يحدث لأحدهم من أمور و شؤون مثل أن ينشأ عدد منهم عند سيد واحد .


364 ـ الخشقدمية :

هم المماليك من مشتريات السلطان السابق الجيدين : خوشقِدَم .

365 ـ الخشكنان = الخشكار :

الخشكنان : لغة الخبز الجاف ، و تطلق على نوع من المخبوزات يصنع من الدقيق و السكر و اللوز أو الفستق . و المخشكر هو الشديد اليباس .

366 ـ الخط الشريف = خط همايون :

تطلق على الأمر الصادر من السلطان إذا كتبه بيده أو حرره الكُتَّاب و أمضاه السلطان بيده لا بخاتمه . كما تطلق على كل وثيقة تصدر من الديوان الهمايوني من معاهدة أو براءة ، إذا كتب السلطان في أعلاها أسطرًا أو كلمات ، و يقال لهذا النوع من الوثائق أيضًا ( الخط الهمايوني ) .

367 ـ الخنكار :

كلمة فارسية استعملت بمعنى السلطان ، و انظر الهنكار .

368 ـ الخنزوانة :

كبير وعظيم ، من خَنَزَ = كبر .

369 ـ الخواجا :

لفظ فارسي ومعناها السيد و رب البيت و التاجر الغني و الحاكم و المعلم و الخصي ، و يقال خواجكي بإضافة الكاف للمبالغة و التعظيم .

370 ـ الخواسك :

جمع خاصكية : انظر الرقم 347 .

371 ـ الخواصين :

لفظ عربي خوّاص ، و هو الصانع الذي ( يخوّص ) أي يزين الأشياء بصفائح الذهب .
و هناك معنى آخر لمن يشتغل بالخوص ( سعف النخيل ) فيصنع قفصًا أو حصيرًا .

372 ـ الخوخة :

لفظ فارسي عربي الباب الصغير ضمن باب كبير ، إذا مر منه الإنسان طأطأ رأسه ، أو باب خلفي صغير ، أو باب صغير بين بيتين .

373 ـ الخَوَند :

في الفارسية : السيد العظيم أو الأمير ، استعملت في العربية لقبًا بمعنى السيد أو السيدة .

374 ـ الخوندار :

هو الذي يتصدَّى لخدمة الطيور المستخدمة في الصيد .

375 ـ الخوان سلار :

لفظ فارسي ، و هو لقب يختص بكبير رجال مطبخ السلطان ، و هو مركب من لفظين أحدهما :
خوان : و هو الذي يؤكل عليه و هو مُعَرَّب . و الثاني :
سلار : و هي كلمة فارسية بمعنى المقدِم ، أي مقدم الخوان .

376 ـ الخولة :

القائمون على خدمة الخيل .
أما الخولي فهو القائم على خدمة الحديقة .

377 ـ الخُوَيِّ :

بلدة من أعمال أذربيجان تنسب إليها الثياب الخُوَيّة .


378 ـ الخيار الشنبر :

الخيار : الفاكهة الخضراء المعروفة .
و شنبر بالفارسية : الحلقة و الدائرة .
و الخيار الشنبر : نوع من القثاء .

379 ـ الخيش :

نوع من الكتان يستعمل في صناعة الخيام و الحقائب و معاني الخيش : لتطريز ، و يصنع منه أكياس كبيرة لحفظ الحبوب و لف البضائع و غير ذلك ، و الثوب المخيش : الثوب المطرز ( بالكنفا ) .

380 ـ خيَّل :

جَبُنَ و تخوف ، و بمعنى توهم المؤامرة و الدسيسة ، و يقال أيضًا كعّ أي كعي ، أي خاب و خسر و كلَّ و لم يفلح .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:46 PM
باب الدال

380 ـ دار :

لفظة فارسية بمعنى ممسك .

381 ـ دار السعادة :

كانت دارًا للملك الأمجد الأيوبي صاحب بعلبك ، ثم امتلكها الملك الأشرف ، و في العهد المملوكي أصبحت مقرًا لنواب دمشق ، و كان موقعها غربي التكية الأحمدية ( جامع الأحمدية ) في سوق الحميدية بدمشق ، و قد انتقل هذا الاسم من دمشق إلى بقية الممالك المملوكية ، فأصبح في كل من القاهرة و حمص و حماة و حلب دار السعادة ، ثم انتقل هذا الاسم في العهد العثماني إلى بلاد الأتراك ، فسميت بعض قصور السلاطين بدار السعادة ، ثم أطلق على عاصمة العثمانيين ، و كانت استانبول تدعى دار السعادة .

382 ـ دار الطرح :

المراد بالطرح الضرائب و نحوها في العصر المملوكي ، فيكون المعنى دار الضرائب .

383 ـ دار الداقم :

الداقم : من التركية طاقم ، أو طاقيم ، و تطلق في التركية على مجموعة الآلات أو الأدوات المتعلق بعضها ببعض التي تستعمل معًا بترتيب خاص و لا تصلح إلا متكاملة . و عربت هذه الكلمة بمعانيها بصيغة طقم و وردت في المعجم الوسيط بسكون القاف .

384 ـ دالي :

دالي : تركي ، و الصحيح دِلي = و هو المجنون ، المختل الشعور ، أو الطائش ـ أو المتهور .




385 ـ الداوية :

فرقة في أول الجيش و هي الفدائية ؛
و الداوية يطلقها الفرنجة على الطائفة الدموية لا يشاركهم فيها أحد ، و هم جمعية فرسان المعبد Templien ، و هي جمعية دينية انشئت اول الأمر لحماية طريق الحجاج المسيحيين بين يافا و بيت المقدس ثم تحولت إلى هيئة حربية .

386 ـ الدبابة :

جمع دبابات : برج متحرك له أربع طبقات يدخل تحته الجنود و يقتربون من السور ، أسفله من خشب ثم فوقه برج رصاص ثم برج حديد ثم برج نحاس صفر يتحرك على عجلات لمهاجمة الأسوار و تسلقها و يلحق به الكباش لهدم السور .
أنظر الكباش .

387 ـ الدبوس :

عصا من الخشب أو الحديد في رأسها شيء كالكرة ، و هي كلمة فارسية : دبوس Topouz و هي بمعنى دَبَسة بالعامية .

388 ـ الدخول :

لفظ عربي و المحدثون يسمون حسن الصوت دخولًا ، و يسمون ضده خروجًا ، و كأنه لخروجه عن ضرب الإيقاع ، و هذا عامي صرف .

389 ـ الدرابزون = الدَرْابزين :

الدرابزين : فارسية بفتح الدال و سكون الراء و فتح الباء ، و الأصل يوناني بمعنى الحاجز و يكون حول الشرفات و بجانب السلالم في الأبنية ليتمسك به الصاعد و النازل كيلا يقع على الأرض .

390 ـ الدرابة :

عامية و جمعها درايب و هي إحدى مصراعي باب الدكان الذي ينطبق الأعلى منهما على الأسفل و هي مولّدة ، و درَّب البلد يعني حَصّنها ، و دربوا الحارات أي حصنوها .


391 ـ الدراعة = مدرعة :

و هي جبة مشقوقة المقدم و لا تكون إلا من الصوف .

392 ـ دربَسَ :

كلمة عامية دمشقية معناها : أحكم إغلاق الأبواب و المنافذ ، و تستعمل كلمة درباس ، أو ترباس في بلاد أخرى لآلة الإغلاق أو القفل .

393 ـ الدَّربند :

فارسية بمعنى سنبلة من الحديد يقفل بها باب الدكان ، و يقال لها ( دروند ) أيضًا ، ثم استعملت بمعنى المضايق و الطرقات أو المعابر الضيقة للأنهر و البحيرات .

394 ـ الدرقة :

الترس من جلود ليس فيه خشب و لا عقب و الجمع درق و أدراق و دراق .

395 ـ درهم :

يعادل الدينار الذهبي القديم نصف ليرة انكليزية ذهبية تمامًا ، و كل دينار عشرون درهمًا ، و يزن الدرهم 3.5 غ و الدينار الذهبي القديم 3.5 x 20 = 70 غرامًا من الذهب .

396 ـ الدراهم النقرة :

فسرها القلقشندي في صبح الأعشى فقال :
و أصل موضوعها أن يكون ثلثاها من فضة و ثلثها من نحاس أحمر ، و تطبع بدور الضرب بالسكة السلطانية على نحو ما تقدم ، و يكون منها دراهم صحاح و قراضات مكسرة ، و العبرة في وزنها بالدرهم و هو معتبر بأربعة و عشرين قيراطًا و قدّر بست عشرة حبة من حباب الخروب ، فتكون كل حبتين ثمن درهم و هي أربع حبات من حبات القمح المعتدل ، و الدرهم من الدينار نصفه و خمسه و إن شئت قلت سبعة أعشاره فيكون كل سبعة مثاقيل عشرة دراهم .

397 ـ الدَّزْدار :

كلمة فارسية معناها حاكم الحصن .

398 ـ الدست :

كرسي من أربعة كراسي لكتَّاب يكتبون بما يريد السلطان ، و يضعون توقيعهم بدله بإذنه نيابة عنه و ترسل للتنفيذ ، و يقال كراسي الدست ، أو توقيع الدست ، أو كتبة الدست .

399 ـ الدَستور = دُستُور :

الدَستور بفتح الدال من الفهلوية بفتح الواو بمعنى القاضي و الحكم و كبير الزرادشتيين ، و ما زالت مستعملة بهذا المعنى في إيران و الهند ، و في الفارسية الحديثة : الوزير النافذ الحكم . و تطلق الآن في العربية و غيرها على القواعد الأساسية لعلم من العلوم أو صناعة من الصناعات .
كما تستعمل كلمة دستور لطلب الإذن لمرور الرجال بين النساء ليشقوا له الطريق و يفسحو المجال و يتستروا .

400 ـ دشار :

محرفة عن جشار و معناها مرعى الخيل .
و في العامية يقال / داشر / أي ليس له حافظ ، و المثل يقول : المال الداشر يعلم الحرامي السرقة ، و دشَّر بمعنى ترك .

401 ـ الدشيشة :

حساء بهريسة القمح و اللحم .

402 ـ الدفتر :

الأوراق المتعددة المضموم بعضها إلى بعض ، قال صاحب المصباح : الدفتر جريدة الحساب و كسر الدال لغة من فتحها .
و قال ابن دريد : لا يعرف اشتقاقه .

403 ـ الدفتر دار :

معناها ممسك الدفتر ، و هو المشرف على الأمور المالية في كل ولاية ثم أطلق لقب دفتر دار على وزير المالية المركزي بالقسطنطينية .

404 ـ الدّكة :

الدّكة لفظ عربي معناه المصطبة أو الصُّفّة .

405 ـ الدلاتية ( الدليلارتية ) :

الدلاتية : في التركية : دليلر جمع دلي أي مجنون أو جَسور ، و الدلاتية طائفة من الخيالة الخفيفة أقيمت في الروملي في أوائل القرن الخامس عشر و أوائل القرن السادس عشر لتعمل في مقدمة الجيوش العثمانية ، و لما كان جنود الطلائع هؤلاء من الجسارة بحيث يحملون أنفسهم على الأعداء لا يبالون الموت ليمهدوا الطريق للجيش و يستطلعوه .

406 ـ الدلّاتية = الدولاتية :

صانعو دلال القهوة العربية .

407 ـ الدلاكسان :

أحذية خفيفة من القماش الحرير الأطلس و العتابي ، كان يلبسها الجند في اليمن أيام بني رسول و كان شعار دولة اليمن وردة حمراء في راية بيضاء .

408 ـ الدمغة :

الدمغة ـ تركي ـ تمغا و طامغة : دخلت الصيغة الأولى من الفارسية ، و هي آلة كالخاتم من حديد أو برونز أو خشب تطبع على رؤوس الكتابات الرسمية و تطبع محماة على أرجل الخيل و نحوها ، ثم صارت توضع في أسفل المراسلات مع التوقيع ، فهي بمعنى الختم .

409 ـ الدهشة :

لفظ عربي = قيسارية أو خان أو وكالة يبالغ في تحسينها حتى تصير مدهشة فهي مكان للتجارة في سوق تجاري مبالغ في زخرفته .





410 ـ الدهليز :

خيمة السلطان ترافقه في الحروب أو في الصيد و التنزه .
و يستعمل اللفظ حاليًا لممر يقع داخل المنزل تغطى ببناء فوقه ليصل إلى فسحة المنزل .

411 ـ دهنج :

حجر خفيف هش تنسب إليه قوى غريبة في مقاومة السموم . و بالفارسية بادزهر ، أي طارد السم ( محيط المحيط ) .
و يقال حجر نحاسي من معدني النحاس و الفضة ، و بعضهم قال هو الزنجار ، و هو سم قاتل ، و سماد للنبات و قال بعضهم : اليَصَب .

412 ـ الدَّوَادار :

هو الذي يحمل دواة السلطان أو الأمير ، و يتولى أمرها مع ما ينضم لذلك من الأمور اللازمة لهذا المعنى من حكم و تنفيذ أمور و غير ذلك بحسب ما يقتضيه الحال .
و الداودارية : وظيفة موضوعها نقل الرسائل و الأمور عن السلطان و عرض القصص و البريد و أخذ الخط السلطاني على عامة المناشير .

413 ـ الدورقية :

هي قلانس طوال كالتي يلبسها رجال المولوية .
و الدورقي : الرجل المتصوف . و من مشاهيرهم يعقوب بن إبراهيم الدورقي . أخذ عنه الأئمة الستة . ثم أطلق لفظ الدورقي على كل متمسك بالتصوف .

414 ـ دوغان :

الصقر ، أي الأمير الصقر ، و يقال طوغان .


415 ـ الدومانة :

في التركية : طونانمة : و هي الزينة . و تستعمل وتقام الزخارف و الأنوار في المدن بمناسبة إحراز نصر أو مولد أمير أو ما شابه ذلك ، فتضار المباني الحكومية و الدكاكين و البيوت و الميادين و يخرج الناس للتفرج على الألعاب النارية .
و الدونامة أيضًا السفن البحرية المزينة بالأنوار الكثيرة .

416 ـ الديارية :

ضريبة يفرضها البطريك على الأديرة التي حولها و التابعة لبطركيته ، و كذلك ضريبة الشرطونية.

417 ـ الديباج :

ثوب من الحرير سداته و لحمته من الحرير ( الإبريسم ) و يقال هو معرب .

418 ـ الديبقي :

نوع من الأقمشة الحريرية المزركشة التي تصنع من ديبق ، و هي بلدة مصرية قديمة ، و قد خربت هذه البلدة .

419 ـ الديلم :

البلاد الواقعة جنوب غرب بحر قزوين ، و هو اسم للبلاد و اسم للشعب الذي يسكنها ، و بنو بويه ليسوا من الجنس الديلمي بل أصلهم من الفرس .

420 ـ الدينار الأسطولي :

من رواتب أهل الأسطول و يساوي 2 / 1 دينار عادي ، ثم زاد حتى ساوى الدينار العادي .

421 ـ الدينار الصوري :

الدينار المشخص أو الدينار الافرنتي ، أو الدينار الافرنجي ، دنانير غير البلاد الإسلامية في العصور الوسطى لأن صور ملوكها منقوشة على وجوهها .



422 ـ الدينار المهرج :

هو الدينار الرديء المخلوط معدنه ( ذهبه قليل ) .


423 ـ الديوان المفرد :

هو الديوان المختص بما أفرد من البلاد لصرف غلتها على مماليك السلطان من جامكيات ( رواتب ) و عليق ( طعام الخيل ) و كسوة ، و يقال : أنه من منشآت العصر الفاطمي في مصر .


424 ـ ديوان أفندي ـ ديوان أفنديس :

لفظ تركي و يعني الديوان العالي ، و استعمل في مجالات أخرى مثل الديوان الخديوي بمصر و ديوان الجهادية .

425 ـ الدويدار :

مثل الدوادار أي صاحب الدواة ، و كانت الدواة عند السلاجقة من علامات الوزارة ، و كان يعطى الوزير يوم تبوئه لمنصبه ( دواة ذهبية ) = ( دوات طلا ) .
و الدويدارية في دولة المماليك وظيفة غير ذات قيمة ، كانت لكاتب بسيط ثم صارت للاختصاص بالرسائل

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:47 PM
باب الذال


426 ـ الذرب :


مرض استطلاق البطن ( الإسهال ) و لا يكون معه قيء ، و هو مرض مزمن ، بينما الكوليرا ( الهيضة ) معها قيء و التهاب و إسهال شديد و سريع ، فهي مميتة ، و تسمى الريح الأصفر أو الإسهال الرزي .



427 ـ ذلفادر :



عبد القادر ذلفادر : أمير عشيرة تركمانية هربت من جنكيزخان .



428 ـ ذهب بنادقة :



نسبة إلى مدينة البندقية في إيطاليا .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:48 PM
باب الراء


429 ـ رأس نوبة النوب :

هو الذي يتحدث ( يأمر ) على مماليك السلطان أو الأمير و ينفذ أمره فيهم و هو أعلاهم . و منها رؤوس النوب : و هم أربعة أمراء يرأسهم مقدم ألف يشرفون على المماليك السلطانية .



430 ـ الرباط :

في مصطلح أهل دمشق كالخانقاه ( الديز ) : دار لنزول الصوفية يقيمون فيها عاكفين على العبادة و هم من الرجال و بعض النساء المتعبدات أحيانًا و لهم غرف صغيره للتعبد .



431 ـ الربعة :

إناء مربع من جلد فيه الطيب و أدوات الزينة ، و قد تطلق الربعة و يراد بها ( القرآن الكريم المجزأ ) و قد يراد بها مساكن مبنية فوق حوانيت و دكاكين و وسائل للتجارة .



432 ـ الرحلة :

اصطلح العلماء على تسمية السفر إلى طلب العلم رحلة ، و إلى الأمور العادية سفرة ، فيقولون رحل بغداد لطلب العلم والسماع على الشيوخ ، و سافر إلى الهند للتجارة .



433 ـ الرخام المعذري :

رخام أحمر نسبة إلى قرية معذر غربي الزبداني قرب دمشق و تدعى الآن بمعذر .



434 ـ الرخت :

لفظ فارسي بمعنى الزينة ، و تشمل معانٍ كثيرة منها قماش غالي الثمن ، و منها متاع البيت من أثاث و رياش ، و منها الخاص من ثياب الأمراء و السلاطين و أقمشتهم ، و منها طقم الحصان و عدة لجامه و تزيينه .
و الرختوانية : هم الخدم المنوط بهم حفظ الأثاث و العناية به في القصور المملوكية و مفردها رختوان ، و حصان رخت : أي مطهم تطهيمة غالية .


435 ـ الرخوان = الرختوان :

لقب فارسي لبعض رجال الطشت خاناه يتعاطى القماش ، و الرخت بالفارسية اسم القماش و الواو و الألف و النون بمعنى ياء النسبة ، و معناه المتولي أمر القماش .


436 ـ الرزقة :

أرض توهب باسم السلطان و يأخذ الموهوب له من ديوان الروزنامة حجة ( وثيقة ) تثبت ملكيته المطلقة لهذه الأرض و أنها معفاة من الضرائب و من معانيها الأرض توقف على مساجد و جهات البر .



437 ـ الرستاق = الرزداق :

جمع رساتيق و هو لفظ فارسي معناه القرية أو محلة العسكر ، أو السوق ، أو البلد التجاري ، و نقلت إلى العربية بلفظ ( رزداقات ، رزاديق ) .



438 ـ الرسم :

جُعُل ـ ضريبة ـ تفرضه الدولة للقائمين على بعض أعمالها ، و يكلف صاحب العلاقة بتأديته .



439 ـ الرَشال = رجال :

لفظ فارسي بمعنى الحلوى ، و في التركية : رَجل : الفاكهة المطبوخة بالسكر و التي بقيت على حالها و من حولها السكر .




440 ـ الرشمة :

لفظ عامي و هو ما يوضع على فم الحصان .



441 ـ الرفيعة :

استدعاء أو دعوى تكتب على ورقة و ترفع للسلطان ليحكم بين المتخاصمين .



442 ـ الركبدارية :

هم من يتبعون بيت الركائب الذي تحفظ فيه السروج و اللجم و نحوها ، و هم يحملون الغاشية ( و هي سرج من جلد مخروز بالذهب ) .



443 ـ الرنك :

الشعار الذي يتخذه السلطان و أكثر ما يكون في الأبنية .



444 ـ الرهوان :

من الفارسية : راهوار هو الحصان السريع في المشي و هو غير أصيل بنوعه .



445 ـ روز خضِر :

روز في الفارسية معناها اليوم .
و الخَضِر هو صاحب موسى عليه السلام ، و رزز خَضِر تعني يوم الخضر عليه السلام ، و هو يوم الخضرة و ازدهار النبات ، و هو عند النصارى الثالث و العشرون من نيسان ، و يعرف عندهم بيوم القديس جرجس ( أي الخضر عليه السلام ) .



446 ـ الروزنامة :

في الفارسية : روز بمعنى يوم ، و نامة أي الكتاب " كتاب اليوم " .
و في عصرنا تستعمل الروزنامة للدلالة على التقويم .
ديوان الروزنامة : ديوان مالي يحبي الضرائب و يتولى الانفاق على بعض الجهات و مرتّبات لبعض الطلبة و الفقراء .



447 ـ الروشن :

فارسية الأصل : الفتحة أو النافذة و المشربيات .


448 ـ الرومي :

المملوك الرومي من كان من شعوب أوربا من المماليك ، و في الغالب من أوربا الشرقية .


449 ـ الروملي :

البلاد التي يسكنها الأتراك العثمانيون فقط و هي بلاد الأناضول اليوم .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:49 PM
باب الزاي

450 ـ زادة :

بالفارسية : ابن و تقابل بالتركية أوغلو .



451 ـ الزاوية :

كلمة تطلق على كل مسجد صغير فيه أحد الرجال المشهورين بالتقوى و الصلاح و العبادة ، و يقوم بوظيفة الوعظ و الإرشاد لمن يتردد عليه ، و لا يوجد فيه منبر أو مئذنة ، و قد يوجد فيه محراب .



452 ـ الزبيبة :

حفرة في الأرض على شكل زبيبة قد تستعمل للغدر بشخص ، فيأتي به الغادر إلى قربها ثم يقذفه بها فيقع فيها و ينتقم منه .



453 ـ الزراقون :

يقال لهم النفاطون ، و هم الذين يحملون بأيديخم قوارير فيها مواد مشتعلة تمرنوا على إشعالها و إلقائها على الأعداء ( تشبه الزجاجات الحارقة في عصرنا ) .



454 ـ الزر المحبوب :

لفظ فارسي : زر بمعنى ذهب ، و الزر المحبوب هو الدينار الذهبي في مصر ، و هو من الذهب عيار / 16 / قيراط .



455 ـ الزربقت :

لفظ فارسي : زر بمعنى ذهب ، و بقت : بمعنى نسيج ، فالمعنى نسيج الذهب بالديباج و السندس .





456 ـ الزِّرْخ :

درع من حلق الحديد يلبس في الحرب للإنسان أو الحصان ، و هي كلمة فارسية و آرمية ، و في العربية الزَرَدْ .





457 ـ زرداوة :

هو حيوان السمور و يشبه الهر .




458 ـ الزردخانة :

هو المكان المخصص لحفظ السلاح و العتاد الحربي ، و قد تطلق على السلاح نفسه . و من معانيها السجن المخصص للمجرمين من الأمراء و أصحاب الرتب ، و هي لفظ فارسي مركب .





459 ـ الزردخاني :

نوع من الحرير تصنع منه طواقي تلبس تحت العمامة ، فيقال : يلبس تحت القلنسوة البيضاء ، قلنسوة من الحرير الزردخاني ، و هذا الحرير يشبه التفتا ( قماش معروف ) .





460 ـ الزردكاش :

المسؤول عن صنع السلاح و صيانته .





461 ـ الزردة :

كلمة فارسية تعني طعامًا من أرز و عسل و زعفران .




462 ـ الزردية :

درع من الزرد يلبس تحت الثياب الظاهرة و فوقه خوذة . و تستعمل العامة في عصرنا لفظ الزردية بمعنى الملقط الصغير الذي يستعمل في صنع الزرد و يقال له ( البينسة ) .





463 ـ الزركش = زركشة :

زركش : طرز الثوب من حواشيه بخيوط الذهب ، و زركش الثوب أي زخرفه و قد تكون لجميع الثوب .





464 ـ الزط = النَّور :

جماعة عاثوا فسادًا و قطعوا الطرق و نهبوا الغلات ، و يقال للزط : الجت ، و هم قبائل جاءت من الهند و هم النَّور و من أسمائهم الأياط و الغجرات ، و الشنكل ، و كان خارج دمشق قرب باب الشاغور حيُّ يعرف بحي الزط ، ثم سمي بجادة الإصلاح .




465 ـ الزلطة = زلاطة :

زلطة : عملة تركية مغشوشة مخلوطة رسميًا ( أي نحاس بداخلها فضة ) قيمتها 30 باردة و كان تداولها على الغالب في فلسطين و أصل الكلمة بولونية .





466 ـ الزمام دار :

لقب القائد العسكري ، يقال : زمام عسكري أي قائد عسكري .





467 ـ الزمط = الزنط :

لباس يوضع على الرأس فيغطي أعلاه غالبًا وترتد أطرافه إلى الأعلى كبعض البرانيط في عصرنا .




468 ـ الزِّنان دار :

لقب للذي يتحدث على باب ستارة السلطان أو الأمير من الخدم الخصيان ، و هو مركب من كلمة زنان : فارسية و معناها النساء ، و دار بمعنى ممسك ، و يعني أنه الموكل بحفظ الحريم .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:51 PM
باب السين


469 ـ سالار :

الآمر الأعلى أو الرئيس ، و هو اسم أمير من المماليك قتله المنصور محمد بن قلاوون .



470 ـ سباهية :

اللفظ في الأصل سباهي ، نسبة إلى سباه جند ، و هم جنود فرسان عثمانيون على درجات كانوا مقيمين في الديالات ( المزارع ) في الأراضي التي أُقطعوا عشرها و بدل محصولها و رسوم فراغها و انتقالها بصفتهم غزاة ، و كانوا معفيين من جميع التكاليف .
و مثل السباهيين الزعيمون ( ج زعيم ) وهم الذين يطلق عليهم هذا اللقب بفرمان ( أمر سلطاني ) و وظيفتهم وقت الحرب هم و ذووهم و توابعهم الإلتحاق بالأمراء الذين يحرسون تخوم المملكة ، و أما وقت السلم فكانوا يحافظون على الطرق و تحسين الزراعة .



471 ـ السبق :

خيمة تتقدم الملك إلى المنزل الذي يرحل إليه .



472 ـ السبقية :

مدفع صغير يرمى به للمناورة إلى أن يتم استعداد بقية الجيش .



473 ـ الستائر :

جمع ستارة و تقام على أعلى السور لتستر المقاتل من السهام و القذائف و تبنى من الحجارة ، و تظهر بشكل جلي في قلعة أرواد ، و هي كالدعامة الصغيرة بارتفاع متر ، أو قوس حجري يمكن أن يجلس تحته ثلاثة أشخاص و له جدار من السور ، و له فتحة طولانية للرمي ، و هي فتحات تصلح للسهام كما تصلح للرشاشات و البواريد و لرصد محيط القلعة ، و بجانبها فتحات عمودية لإيصال الأخبار لأسفل القلعة بالصوت ، و لتهوية الغرف بالقلعة . فالستائر هي الواقيات من الإصابة .



474 ـ السَّجمان :

أصلها فارسي : ( سك ) الكلب و ( بان ) الحافظ و الصاحب ، و السكبان هو المتولي أمر كلاب الصيد . فالسجمانية في الدولة العثمانية بعد عام 1350 م كانوا مستقلين عن الإنكشارية ، و يرافقون السلطان في الحرب و الصيد .



475 ـ السحابة :

خيمة كبيرة مستطيلة على هيئة الجملون .



476 ـ السحلية :

كلمة عامية تعني الصندوق الخشبي الذي يوضع فيه الميت بإصطلاح أهل دمشق و هو النعش .



477 ـ السدّة :

بمعنى المقصورة تمامًا ، و لكنها في العصر المملوكي استعملت لسقف المقصورة ، و كان يصلي عليها المؤذنون ليرددوا التكبير بعد الإمام ، و في عصرنا يطلقون لفظ السدة على سقيفة توضع في المسجد تجاه المحراب و المنبر ، يقوم المؤذنون فيها بالتبليغ أيضًا ، و أصبحت السدة هذه في عصرنا من مستلزمات الجوامع كالمنابر و المحاريب ، و السدة الآن لصلاة النساء ، و للتوسع في الصلاة .



478 ـ السراخور :

هو الذي يصرف علف الدواب و غيرها من الخيل و البغال و الحمير ، و يتألف اللفظ من : سرا : و معناها الكبير ، و خور : العلف ، و يكون المعنى الرئيس موظفي العلف الذين يتولون علف الدواب .



479 ـ سراويل الفتوة :

بنطلونات خاصة يلبسها من يصطاد الحمام بالبندقة ، و كان الخليفة الناصر لدين الله العباسي مولعًا بذلك ، فلبس سراويل الفتوة ، و شرب كأس الفتوة ، و لا يلبس و لا يشرب إلا من ارتبط بروابط وثيقة معهم على نحو ما عند بعض الجمعيات السرّية . و قد جعل الخليفة نفسه رئيس هذه الطائفة ، يدخل فيها من شاء ، و يحرم من شاء ، و كتب سنة 607 هـ إلى ملوك الأطراف لشرب كأس الفتوة و لبس سراويلها و الإنتساب إليه .



480 ـ السرج المغرق :

هو سرج مطعم بالفضة أو بغيرها من المعادن .



481 ـ سرجي :

الموظف المخصص لنقل البريد .



482 ـ السرجين :

هو روث الحيونات الجاف ، و يقال سرقين و يكنى به الدبر .



483 ـ السرخدار :

محافظ الحدود و قد تكون حرفت إلى صارندار بمعنى محافظ الخزينة .



484 ـ السردار :

هو القائد العام للجيش . و كان السلاطين يقودون الجيوش ، ثم عهدوا بها إلى قواد عظام ، أو إلى الصدر الأعظم أو الوزراء .



485 ـ السردارية :

هي مركز السردار ، أي مركز القيادة بشاراتها و حرسها .



486 ـ السرفار :

هو الجزء الذي يقبض عليه الراكب من اللجام .



487 ـ السرقانية :

نوع من الزنابيل و الجمع سرقانيات ، كالسطل من الجلد أو القفة .




488 ـ السُفتجة :

بضم السين و فتحها ، فارسي معرب ، و هي كتاب من صاحب المال لوكيله أن يدفع مالًا قرضًا ليأمن به من خطر الطريق .
و السفتجة في عصرنا تقابل الحوالة المصرفية .



489 ـ السفرة :

الإنتقال من بلد لآخر ، و قد فرَّقها العلماء عن الرحلة التي خصصوها لطلب العلم ، أما السفرة فجعلوها للتجارة أو أي غرض آخر .



490 ـ السقالة :

ألواح خشبية يقف عليها بالبناؤون للبناء .
و هي أيضًا الرصيف البحري من الخشب على أعمدة مغروسة بالبحر لتقف بجوانبها السفن للتفريغ .



491 ـ السقرقة :

نوع من النبيذ الحبشي ، و السقرق القطعة الأفقية من ميزاب التقطير في الإنبيق .



492 ـ سلار = سالار :

الآمر الأعلى أو الرئيس و تعني أيضًا الأمير الهاجم على عدوه . و هو اسم الأمير أيام الملك الناصر .



493 ـ سلاري :

قباء بلا أكمام ، أو بأكمام قصيرة جدًا ، استحدثه الأمير سلار و كان يعرف ببغلوطاق .



494 ـ السلحدار :

لقب للذي يحمل سلاح السلطان أو الأمير ، و يتولى امر السلاح خانة و ما يتبعه ، و معناه ممسك السلاح .

فالسلاح دار هو ضابط يعهد إليه العناية بالأسلحة .
و هي كذلك طائفة من السباهية من غير أرباب المقاطعة ، و يدخلون في الحرس السلطاني .



495 ـ السلخور = السراخور :

المعلف أو المزود ، أو الذي يكلف بعلف الحيوان .



496 ـ السلطان :

هو الذي يحكم في ولايته حكم الملوك ، و يكون رئيسًا للأمراء ، و له من العسكر أكثر من عشرة آلاف فارس ، و يملك ممالك متعددة ، و قد يطلق عليه اسم السلطان الأعظم ، و يشترط أن يخطب له في ممالك متعددة أقلها ثلاثة أيام و أكثرها ثلاثة أشهر .



497 ـ سلطان الحرافيش :

هو شيخ مشايخ الحرف و الصناعات .



498 ـ السُلُك :

غطاء للرأس ملون بالأسود أو الأحمر ، يضعه العرب ، و يثبتون السلك بالعقال و يشبه الشاش .



499 ـ السِماط :

ما يبسط على الأرض لوضع الأطعمة و جلوس الآكلين ، و يطلق أحيانًا على المائدة السلطانية ، و كانت تُمد طرفي النهار من كل يوم أسمطة جليلة لعامة الأمراء و منها ثلاثة ، واحدًا بعد واحد في الزمان :
1 ـ الأول لا يأكل منه السلطان .
2 ـ و الثاني بعده يسمى الخاص ، قد يأكل منه السلطان و قد لا يأكل .
3 ـ ثم الثالث بعده و يسمى الطاريء و منه مأكول السلطان .
أما مساءٌ فسماطان : الأول ثم الثاني و يسمى الخاص ، و يؤكل من جميع هذه الأسمطة و يوزع الباقي .
ثم يسقي بعدها الأقسِماء أي الأشربة المنوعة .



500 ـ السناسنة :

السناسنة قبيلة من الأرض لها حصون منيعة تجاور خُلاط في تاريخ ميافارقين قرب مناطق تركستان .



501 ـ السنجق :

لفظ تركي استعمل بمعنى العَلَم ، أو الراية ، و بمعنى الرمح ن أو اللواء .



502 ـ السنجقدار :

هو الذي يحمل الراية خلف السلطان أو الأمير ، و هو مركب من لفظين : أحدهما فارسي و هو : دار بمعنى ممسك ، و الثاني تركي و هو : السنجق بمعنى الرمح أو اللواء أو العَلَم أو الراية ، و أول من حُمِلَ السنجق على رأسه من الملوك في ركوبه غازي بن زنكي ، و هو أخو السلطان نور الدين محمود بن زنكي صاحب الشام المدفون في جامع النورية بدمشق .



503 ـ السندس :

هو الديباج الرقيق ، أي نسيج حرير رقيق .



504 ـ السنيح :

مخزن الطعام .



505 ـ السهام الخطائية :

هي سهام تعلق على رأسها مواد متفجرة محرقة ، و الظاهر أن استعمالها هو مبدأ استعمال البارود ، و الخطا هم جماعة من الترك القريبيين من بلاد الصين ، و من هنا جاءت فكرت أخذ العرب استعمال البارود عن الصين ، و هي تماثل قنبلة البازوكا في عصرنا .



506 ـ سيدي :

في أواخر عهد المماليك البحرية و أول عهد المماليك الشراكسة أصبحوا يطلقون لقب سيدي على أفراد الأسرة المالكة .



507 ـ سيف بداوي :

هو السيف المستقيم ذو الحدين ، و يعلق على الكتف بحزام و يسمى السيف العربي و السيد البداوي .



508 ـ سيسيه :

سيسية أو سيس عاصمة أرمينيا الصغرى كيليكيا و تقع بين أنطاكية و طرسوس و النسبة إليها سيسي .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:52 PM
باب الشين





509 ـ شاد :

شدَّ الدواوين أي فتشها و ضبط حساباتها .
و شاد هو المفتش تضاف الكلمة لإسم الوظيفة مثل شاد الزكاة ، و شاد الأوقاف أي ناظر الأوقاف أو مديرها ، و شاد الشون و هو قائد الأسطول و المسؤول عنه و الوظيفة " شادّية " .



510 ـ الشادر :

الشادر : لفظ فارسي و استعمل بالتركية أيضًا بمعنى خيمة و أخذها العرب بنفس المعنى و يجمع على شوادر .




511 ـ الشادروان = الشاذروان :

آلة لفصل مياه الأنهار عند التحويل ، و هي ألواح خشبية متينة يوضع خلفها أعمدة لتثبيتها ، فيرتفع المياه في النهر لتسقي الأماكن المرتفعة ، و يظهر ذلك واضحًا في منطقة الشادروان على نهر بردي غرب دمشق و استبدلت بحاجز اسمنتي قبل سنوات ( عام 1985 ) . و تسمى أيضًا الحجارة المائلة في أسفل جدار الكعبة المشرفة بإسم الشاذروان و لا يصح الطواف فوقها فهي من جسم الكعبة .




512 ـ شاش :

قماش يوضع للجروح أو على العمائم و تجمع شاشات ، و قد تطلق على قماش الخطَّة . و استعمل أيضًا كنوع من زينة الحريم يوضع على رأس و يزخرف بالذهب و اللؤلؤ و قد شاع استعماله حوالي 780 هـ و بولغ كثيرًا بالإنفاق عليه .




513 ـ شاشية :

الطربوش الذي يلف عليه الشاش ليصبح عمامة .




514 ـ الشاطر :

الماهر أو المجتهد ، و في العهد العباسي و ما بعده : اللص الشاطر ، و هي بالأصل من فعل شطر أي قسم ، و الشاطر من يجرح الثياب و يشطرها ليأخذ المال منها ، فهو اللص أو قاطع الطريق .
ثم أطلق على ساعي البريد لسرعته في السير ليصل إلى مركز البريد الآخر .




515 ـ الشاليش = جاليش :

راية كبيرة تكون في مقدمة الجيش معلق عليها خصلة كبيرة من الشعر ( و انظر جاليش ) .



516 ـ الشاهد :

هو الذي يشهد يمتعلقات الديوان نفيًا أو إثباتًا ، و يطلق على الشهود كلمة الشروطيون ، كما تطلق على من يثبت الأحكام لدى القاضي في الكتب و السجلات .



517 ـ الشب = الشبّة :

مركب حامض مقلص للأوعية يستعمل لقطع النزيف و قبض الأوعية ، كان يستخرج من الصعيد و يباع للفرنج لأجل الصباغ ، و هو من مستلزمات الصباغين .



518 ـ الشباك :

الكوة أو النافذة المشبكة بالحديد أو الخشب .





519 ـ الشُبُك :

الأنبوبة أو العصا أو الماسورة .




520 ـ الشحتة :

الشحتة بمعنى الجوع و شحتان أي جوعان .




521 ـ الشحنة :

جماعة من العسكر الشرطة يسمى قائدها رئيس الشحنة ، كما يسمى متولي الشرطة صاحب الشحنة .




522 ـ الشخشير :

نوع من السراويل الواسعة .





523 ـ الشراب خانة :

بيت الشراب و فيه شتى أنواع الأشربة التي يحتاجها السلطان فضلًا عن الأواني النفيسة المصنوعة من الصيني الفاخر .





524 ـ الشرايدار :

لقب للذي يتصدى للخدمة بالشراب خاناه ، و هو المكان المخصص للأشربة و الحلوى و الفواكه و العقاقير .



525 ـ الشرب :

نسيج لطيف رقيق إذا طوي لا يصير له حجم ، و كان لهذا النوع من النسيج سوق رائجة جدًا و منه الإشارب أو الشُرب .




526 ـ الشرط :

أو الأشراط هي العلامات ، واحدها شَرَط بالتحريك ، و به سميت شرط السلطان ، لأن السلاطين جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها . و خالف البعض من أهل اللغة هذا المعنى و قالوا : شُرَط السلطان نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده ، و قد استعمل لفظ الشرطة منذ عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم .




527 ـ الشرطونية = الشرتونية :

و باليونانية خرتونيا و هي ضريبة يدفعها الراهب للأسقف ليرسمه قسًا و ليدخل في سلك رؤساء النصرانية . و معناها وضع اليد للتبريك و الإرتسام فوريًا ، و وضع شارات و أشرطة الرتبة الدينية ، فهي ما يدفعه القس للكنيسة عند ترسيمه .



528 ـ الشرف :

المكان المشرف على غيره ، و للنهر شرفان ، أي حريمان .

و لنهر بردي شرفان هما : الشرف الأعلى في مدخل دمشق فيه مدرسة التجهيز ، و الشرف الأدنى فيه جامعة دمشق . و في مخرج بردي من دمشق عند العمارة حي يقال له الشرف الأعلى ، و يقابله حي المزابل ، ثم أطلق الشرف الأعلى على الطرفين .




529 ـ الشَّرْ كَفَلك :

خبز ناعم مدور ، يعجن دقيقه بقليل من السمن أو الزيت ، و كثيرًا ما توضع عليه الحبة السوداء ( حبة البركة ) .




531 ـ ششمان :

لفظ فارسي بمعنى سمين و بالتركية شيشكو : إنسان سمين .




532 ـ الشطفة - العصبة :

شارة ملكية تحمل كما يُحمل اللواء على رأس أمير الجيش .
كما أن بعض أفراد قبيلة العنزة يربطون حول رؤوسهن منديلًا يسمونه الشطفة .
و في حوران ـ بجنوب سوريا ـ تربط النساء رؤوسهن بقماش ( إشارب ) إلى الخلف يسمونه الشطفة .
و الشطفة أيضًا أخذ شئ من سطح أفقي ليصبح مائلًا لتسهيل الإنزلاج .




533 ـ الشطبة :

السيف و لعل الشطفة محرفة عن الشطبة .



534 ـ الشفت :

الشفت : جفوت : جفيت : جهود ، كلها تحريف لكلمة يهود في العربية .





535 ـ شقا :

قماش من الصوف مبطن بشعر دقيق ناعم .





536 ـ شقدف :

صندوق خشبي ذو شقين يوضع على ظهر الجمل ، و يجمع على شقادِف .






537 ـ الشلنج :

حلية للرأس مرصعة بالأحجار الكريمة ، و نوع من الشراريب أو الريش كان يكافأ به المحاربون فيعلق في أغطية على رؤوسهم ، تجمع على شلنجات .





538 ـ الشَّنَّك :

تركية بمعنى بهيج ، و شنلك : البهجة و الطرب ، و تطلق الشَّنِّك على الإحتفال الذي تطلق فيه المدافع و النيران الملوَّنة .




539 ـ الشنكلة :

طريقة لتنفيذ حكم الإعدام يعلق فيه المحكوم بالإعدام بكلاليب معقوفة من تحت إبطيه و ينزف حتى يموت .





540 ـ الشيافات = الأشياف :

جمع شياف ، و هو دواء مسحوق يستعمل للعيون ، و الشياف أيضًا دواء يجعل قمعًا أو تلبيسة ( تحميلة ) لأخذ العلاج عن طريق الدبر / الشرج / أو لمعالجة أمراض المستقيم .





541 ـ الشيت :

لفظ فارسي و هندي و سنسكريتي و تركي و هو الحرير الهندي .





542 ـ شيخ الشيوخ :

هو رئيس خوانق الصوفية جميعًا ، و كان لهذه الوظيفة قيمة أساسية تزيد على قيمة قاضي القضاة .



543 ـ شواشر :

جمع شوشرة ، أصلها شاشرماك أي تحير و اضطراب ، أي الفوضى بالبلاد أو بالمجلس .




544 ـ شهشوار = شهسوار :

لفظ فارسي يطلق على الإنسان الماهر الجريء .





545 ـ شيركون :

أسد الغابة بالتركي و الكردي .




546 ـ الشيني = الشونة = الشينية :

جمعها شون و شواني ، و هي سفن حربية كبيرة تشن الهجوم مجهزة بمدافع .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:53 PM
باب الصاد



547 ـ صاحب الديوان :

و هو متولي الديوان ، و هو ثاني رتبة الناظر .



548 ـ صاحب الزنج :

هو علي بن محمد بن عبد الرحيم صاحب الثورة العلوية في البصرة المسماة بثورة الزنج و الذين كانوا يكسحون الأهوار قرب البصرة .



549 ـ صادر الإفرنج :

ضريبة تفرض على تجار الفرنج الواصلين بالبضائع من بلادهم إلى ثغر الإسكندرية ، و كان مقدرها الخُمس زمن القلقشندي في القرن الثامن الهجري .



550 ـ صارندار = صارندا :

محافظة الخزينة و ربما حرفت عن سرحدار بمعنى المحافظ على الحدود .



551 ـ صارو :

لفظ تركي بمعنى اللون الاشقر ، و ساري : اللون الأصفر .



552 ـ الصاية :

تركية : زي من الجوخ الخشن و هي من ( صايمق ) بمعنى يَعُدّ و يحسب ، ثم أطلقت على الموظفين المكلفين بتحصيل رسوم الأغنام لأنهم يعدون رؤوس كل قطيع ، ثم عرف هذا الزي باسم وظيفة لابسه ، و ربما لبسه غير موظفي رؤوس الأغنام .



553 ـ صائر الباب :

زعرور الباب و يقال له لبنة الباب و كرنيب الباب .


554 ـ صبيان الحَجْر :

لفظ شاع عند الفاطميين معناه فتيان لكل واحد منهم فرس و عدَّة ، فإذا قيل للصبي عن شغل قام حالًا به و لا يتوقف فيه لأن جميع ما يحتاج إليه موجود لديه ، و ذلك على مثال الداوية و الإسبتارية ، و إن تميز الصبي بعقل و شجاعة قدم للأمر ، و هذا ما رجح العادل للوزارة في الدولة الفاطمية .



555 ـ الصدر :

طبق كبير ( صينية كبيرة ) من النحاس الأصفر ، و كانت كل دار في دمشق و القرى المحيطة بها تحوي عدة صدور تستعمل في الولائم فتوضع على الأرض و عليها صحاف الطعام و يتحلق حولها الناس .



556 ـ صَدَّر بعيره :

أي وضع على صدره حزامًا أو حبلًا لتثبيت الرحال من الأمام إلى ما وراء الكركرة .



557 ـ الصفر :

هو النحاس الأصفر .



558 ـ الصُفَّة = المصطبة :

قسم من الأرض يرتفع عما حوله بنحو ثلاثين أو أربعين سنتيمترًا و تسمى مصطبة ، و في مسجد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صفة الفقراء .



559 ـ صليب صلبوت :

هو الصليب الأعظم عند المسيحيين لأن فيه قطعة من الخشب التي صلب عليها المسيح عليه السلام بزعمهم ، أو شبيه المسيح بزعم المسلمين ، و له أخبار كثيرة : منها أنه نقل إلى قبرص بعد خروج الصليبيين من بلاد الشام و بقي بقبرص بعد استيلاء المسلمين عليها ، و رآه الرحالة الأوربيين هناك سنة 1488 م و كان مرصعًا بالجواهر ، طلبه إمبراطور البيزنطيين إيزاك الثاني انجلوس من صلاح الدين الأيوبي فأعطاه أياه مقابل حصن جبيل من الفرنجة .




560 ـ صناعة مصر :

مكان لبناء السفن بمصر و هي ثلاثة مصانع :
1 ـ صناعة الجزيرة في جزيرة الروضة الحالية انشئت سنة 54 هـ .
2 ـ صناعة مصر بناء محمد بن طفج الإخشيد بساحل مصر القديم و تعرف بصناعة العمائر .
3 ـ صناعة المقس و هي من منشآت المعز لدين الله الفاطمي .



561 ـ الصوباشي :

وظيفة عثمانية : رئيس فرقة من السباهية ، و هي فرقة من الفرسان و هم من رجال العسكرية العثمانية .
و الصوباشي بالفارسية : الوكيل في الضيعة من قبل صاحبها ، أو أمين النساء في البيت .



562 ـ صولاق :

مصطلح تركي : و هو جندي البريد السريع ، و يقال كلب صولاق : أي كلب الصيد السريع الجري .



563 ـ الصيرفي :

الذي يتولى قبض الأموال و صرفها .



564 ـ الصيني المجَزّع :

نوع من الأواني الخزفية الملونة بالأسود و الأبيض أو بغيرهما من الألوان .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:53 PM
باب الضاد



565 ـ الضبطية :

عساكر لحفظ الإنضباط في الجيش أثناء سيره لحمايته و لعدم فرار العسكر أو تأخرهم ، و يقال لهم القراغلامية .





566 ـ الضُّلَمة :

تركي : لباس قديم مفتوح من الأمام يشبه الجبة كان يصنع من الجوخ و يلبسه الرجال و النساء ، و تضم حاشيتا الفتحة فوق الصدر مكين واسعين متموجين . و نصف الضُّلمة الأعلى ضيق ، و نصفها الأسفل واسع ، و الضلمة النسائية تتجاوز الركبة قليلًا إلى الأسفل .





567 ـ ضمان القراريط :

ضريبة بيع الأبنية ، و كان مكسًا يؤخذ من كل من باع دارًا و لو تكرر بيعها في الشهر الواحد مرارًا ، فلا بد أن يؤخذ أيضًا مكسٌ معلوم ، و لا يستطيع أحد من الشهود أن يكتب توقيعه في مكتوب دار حتى يرى الختم في المكتوب أي على عقد البيع ، و قد أبطل الملك الأشرف هذا النوع من الضمان .




568 ـ ضمان المغاني :

من أشنع الأمور و أقبحها ، فما كان أحد يستطيع إقامة عرس حتى يغرم قدر عشرين إلى ثلاثين مثقال ذهب ، و كانوا بمصر لا تغيب مغنية عن بيتها و لو زيارة أهلها ، إلا أخذ الضامن منها رشوة . و في الأرياف كان للمغاني حارة مفردة يعمل فيها من الفجور جهرًا ما يقبح ذكره ، و من اجتاز بها غلطًا أُلزم أن يزني بخاطِئةٍ ، فإن لم يفعل فدى نفسه بشيء .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:54 PM
باب الطاء


569 ـ الطابور :

صف من الناس يقف بعضهم وراء بعض ، أو الوحدة العسكرية من المشاة مكونة من أربعة مجموعات و هي ربع آلاي ( سرية ) و يرأسها بكباشي .





570 ـ الطارمة :

بيت من خشب يبنى سقفه على هيئة قبة لجلوس السلطان ، و هي لفظة فارسية الأصل و جمعها طارمات ، و هي أيضًا أعلى غرفة في البيت ، و قد يقال لها طيارة ، و منها يطل الجالس على ما حوله .



571 ـ الطاهر :

معناه عند أهل السند و الهند و ما جاورهما : النقيب عند أهل الشام و مصر و العراق .





572 ـ الطائفة الأويراتية :

هم التتر الوافدية ، و هم قبائل من المغول وفدوا إلى دولة المماليك و التجأوا إليها و توطنوا في بلاد الشام و مصر و صاروا من جملة فرق الجيش المملوكي .



573 ـ الطباق :

جمع طبقة وهي ثكنات جيوش المماليك بالقلعة ، و كانت كل طبقة تضم المماليك المجلوبين من بلد واحد .



574 ـ الطبجي :

هو المدفعي ، و الطوب القنبلة ، أو البلوك أو قطع الآجر أي القرميد .



575 ـ الطبخانة :

دار لصناعة المدافع .



576 ـ الطبر دار :

فارسي الأصل : و يعني الشخص الذي يحمل الطبر حول السلطان عند ركوبه في المراكب و غيرها ، و يتألف المصطلح من لفظين هما : طبر و معناه الفأس . و دار و معناه ممسك ، و المعنى ممسك الفأس ، و يقال للسكر الصلب الشديد الصلابة طبرزد بمعنى يكسر بالفأس .



577 ـ الطَبَق :

هو الدف الرقيق للبناء أي لوح رقيق من الخشب .



578 ـ الطبنجة :

لفظ فارسي بمعنى : اللطمة أو اللكمة أو المسدس ، و قد دخلت التركية و العربية بمعنى المسدس فقط .



579 ـ الطُبسي :

الإناء الصغير و الجمع طُبوس ، و طباسي .



580 ـ الطبلخاناه :

المراد بها ما نسميه في عصرنا موسيقى الجيش و هي لفظ فارسي .
و أمير الطبلخاناه هو الأمير الذي يرقى إلى درجة يستحق بها أن تضرب الموسيقى على بابه ، و يكون أمير أربعين ، و يتدرج في الزيادة إلى ثمانين ، و يعد أمير الطبلخاناه في الدرجة الثانية بين الأمراء .
و تعني الطبلخاناه أيضًا الفرقة الموسيقية السلطانية ، و كانت العادة أن تدق نوبة في كل ليلة بعد صلاة المغرب ، و تكون في صحبة السلطان في الأسفار و الحروب .
و الطبل خاناه أيضًا هو المكان المخصص من حواصل السلطان لطبول الفرقة و أبواقها و توابعها من الآلات ، و أصل ذلك أن السلطان علاء الدين خوارزم شاه لما عزم على المسير إلى العراق و خالف على الخليفة الناصر ، ضرب لنفسه نوبة ذي القرنين تعاظمًا و هي في وقتي الشروق و الغروب بعدما كانت تضرب له خمس نوب في أوقات الصلوات الخمس ، ففوضها لأولاده يضربونها في الأقاليم التي سماها لهم على أبواب درو سلطنتهم ، و كان نور الدين يضرب بدمشق النوب الخمس ، و أول يوم ضربها خوارزم شاه أختار لضربها سبعة و عشرين ملكًا من أكابر الملوك و أولادهم ، و كانت آلات النوبة من الذهب .



581 ـ الطبول بازات :

هي الطبول المطعمة بالمينا .



582 ـ الطرائد :

السفن الطرادة لحمل الخيول و الفرسان ، و هي سريعة السير كالحصان المطارد . أو الحيوان المطرود لأنها تسارع لطرد الأعداء ، كما يقال طرّيدة .



582 ـ الطربال :

القبة المرتفعة التي تبنى فوق قبور العظماء .



583 ـ الطُرَحاء :

هم الفقراء أو الضعفاء من الشعب ، و كان للظاهر بيبرس عدة أوقاف بمصر منها : وقف الطُرَحاء لتغسيل فقراء المسلمين و تكفينهم و دفنهم ، و هو من أكثر الأوقاف نفعًا .



584 ـ الطرخان :

هو المتقاعد أو المحال على المعاش .



585 ـ الطرحة :

ألبسة كان يتميَّز بها قضاة القضاء الشافعية و الحنفية ، فتستر العمامة و تنسدل على ظهر القاضي .



586 ـ الطَرَف :

جانب الشيء ، و الرجل الطَرَف هو الذي لا يثبت على صحبة أحد ، أو لا يثبت على يمينه أو على كلامه ، و لا يسمع كلام أحد ، و إذا استؤمن خان و إن حدث أو حلف كذب .




587 ـ الطشت خاناه :

بيت الطشت ، و الطشت صحن كبير لحمل الطعام أو الماء ، و الطشتخاناه هو المكان المخصص لوضع الطشوت اللازمة لغسل الأيدي و القماش و غيرها ، فضلًا عن المقاعد و الوسائد و السجاد الذي يلزم السلطان .



588 ـ الطشت دار :

لقب لبعض رجال الطشت خاناه .



589 ـ الططري :

صيغة النسبة إلى كلمة التتر ، أي التتري .
و كانت هذه الكلمة تطلق على ساعي البريد في الدولة العثمانية ، لأن التتر كانوا يؤدون عمل سُعاة البريد .



590 ـ الطقم :

انظر داقم ، و هم الجماعة المكلفة بخدمة آلة كالمدفع أو الدبابة .
و يقال طقم للجاكيت و البنطلون من قماش واحد .



591 ـ الطُلْب :

الفرقة من المماليك خاصة بأمير من الأمراء ، و جمعها أطلاب ، و عدد عسكره 70 ـ 200 فارس في ميدان القتال ثم صار يدل على الكتيبة .



592 ـ الطُلْبة :

مجيء العسكر إلى كاشف الإقليم فيقولون له : اكتب على الناحية الفلانية كذا و كذا ، فيأمر الكاتب بكتابة ما يقولون ، و يكتب لهم سواء كان له صحة أم لا .
و قد ألف الشيخ محمد بن أبي السرور البكري رسالة سماها : تفريج الكربة لدفع الطُلْبة في وقفة محمد باشا والي مصر لمنع هذه البدعة في سنة 1017 هـ .




593 ـ الطلمبة = الطولومبة :

مضخة الماء ، و هي أنبوب طويل له طرف في الماء وطرف مرتفع ، تأخذ الماء بطرف من طرفيها وتصبه من الطرف الآخر ، كما تشمل خراطيم و مضخات المياه لإطفاء الحريق ، و يلقب عامل إطفاء الحريق بالماء طلمبجي .



594 ـ الطُفَراء :

ختم بتوقيع السلطان .



595 ـ الطمغا :

كلمة تركية معربة ( دمغا أو دمغة ) و هي خاتم الأمير أو السلطان ، و في الأصل شهادة براءة تصدر عن السلطان أو الحاكم بالعفو عن مجرم أو تأمين خائف .



596 ـ الطواشية :

جمع طواشي ، و هم المماليك الخصيان المعينون لخدمة بيوت السلطان و حريمه .



597 ـ طوالة = آخور = مراح الخيل :

طوالة : محرفة عن كلمة ( طويلة ) بالعربية ، استعملت في العصر المملوكي بمعنى إصطبل الخيل ، و يراد بها أيضًا ثلاثة صفوف من الخيل .



598 ـ الطوب = الطُب :

المدفع أو قذيفة المدفع ، و يقال أيضًا عن اللَّبِن أو البلوك أو القرميد ( الآجر ) .



599 ـ طوبال :

الرجل الأعرج .



600 ـ الطوخ :

كلمة صينية ثم تركية ، و هي راية من نوع خاص من القماش تحمل على عمود يعلق به ( ذيل ثور ) أو ذيل حصان أو شعر ذيل الحصان فسمي شاليش ، و على رأس العمود كرة مذهبة قد يعلوها هلال ، و يصبغ شعر ذيل الحصان باللون الأحمر أو الأسود أو الأبيض ، و يقال له البرجم بالفارسية أي الراية .
و للسلطان سبع رايات ، و للوزير الأعظم خمس ، و للوزير ثلاثة و لشيخ الإسلامم ثنتان و لقاضي العسكر طوخ واحد بلا كرة ، و للطوبجية أطواخ خاصة بكل منهم .

601 ـ الطوخان :

جمع طوخ و تقابل الجاليش عن الأيوبيين و المماليك ( انظر طوخ السابقة ) .

602 ـ الطوغان :

الصقر أو الأمير الصقر .

603 ـ الطولومبة :

انظر طلمبة : خراطيم و مضخات لإطفاء الحريق .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:55 PM
باب الظاء


604 ـ الظلمة :

انظر الضُلمة .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:56 PM
باب العين




605 ـ العامل :

هو الذي ينظم الحسابات و يكتبها . أي الموظف في الدولة الإسلامية .



606 ـ العتابي :

قماش خشن مخطط بحمرة و صفرة .

607 ـ العتق :

قطع نقدية غير مصكوكة ، و هي قطع مكسرة من النحاس الأصفر أو الأحمر ، و كانت تستعمل مع الفلوس المسكوكة .



609 ـ العرَّادة :

آلة حرب أصغر من المنجنيق ترمي بالحجارة المرمي البعيد .



610 ـ العَرَصَة :

كلمة عربية تعني كل بقعة واسعة بين الدور ليس فيها بناء ، و كان الأولون يجعلون حول المسجد عرصة ، حتى إذا ضاق المسجد تمت توسعته فيها .



611 ـ العَرَض :

هو أن يؤلف الإنسان كتابًا أو أكثر من كتاب ، ثم يقرؤه أمام شيخ عن ظهر قلب غالبًا فيكتب له على الكتاب المقروء بحسن قراءته و هذه الإجازة تسمى إجازة العرض .


612 ـ العَرْضي :

كلمة تركية بمعنى المعسكر .



613 ـ العَزب :

من لا زوج له ، و هم فرق من الجنود غير المتزوجين ثم اضمحلت و ظهر فرق ( اللوند ) أي الحر المستقل .



614 ـ العصر :

نوع من أنواع التعذيب في العصر المملوكي ، و كثيرًا ما كان يعذب به الوزراء و أصحاب الأموال الكثيرة لأجل أن يعترفوا بما يخفونه من الأموال ، و كيفية ذلك أن يوضع الشخص أو أطرافه بين خشبتين و يضغط عليه حتى يكاد تزهق روحه ، ثم يحل عنه و يطلب إليه أن يعترف بما عنده من أموال .



615 ـ عُضِبَ :

قطعت رجله .



616 ـ العقود :

اصطلاح معناه العقد على الوتر بأصابع اليد اليمنى عند الرمي بالقوس و النشاب .



617 ـ العقيبة :

الأرض أو الطريق المنحدرة ، و حي من أحياء دمشق القديمة .



618 ـ العُكَّام :

أو العُكَّامة : جماعة أقوياء أشداء يقومون بخدمة الحاجّة طيلة الطريق لقاء أجرة معلومة ممن يستأجرهم من الحجاج .



619 ـ العلامة السلطانية :


هي ما يكتب السلطان بخطه على صورة اصطلاحية خاصة ، و كان لكل سلطان علامة سلطانية ، و إذا قُلّدت و فُعِلَ غيرها يقال : اختلاف العلامة
السلطانية ، و هذه العلامة قد تسمى التوقيع أو الخاتم أو الطغراء فيعمل شبيهًا بها تزويرًا لها .


620 ـ العِلْج :

الرجل الضخم من كُفَّار العجم ، و بعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقًا ، و الجمع علوج ، و أعلاج ، و قيل الرجل الشهواني المستهتر ، و قيل الرجل البحار الكافر المستهتر .


621 ـ العَلَمدار :

لقب الذي يحمل العَلَم في مواكب السلطان ، أي ممسك العلم .


622 ـ العُلُوفة :

لفظ عربي : و هي المواد الغذائية اللازمة للحيوان ، ثم صارت للإنسان و الحيوان ، ثم صارت للراتب ، و في الإدارة العثمانية ، رواتب العسكريين و المدنيين ، و كانت تحسب على أساس الأجر اليومي ، ثم صارت تحسب على كل ثلاثة أشهر هجرية .


623 ـ العمامة :

ما يوضع على الرأس و لا سيما لعلماء الدين ، و في سنة 700 هـ / أُصْدِرت الأوامر لليهود في مصر و سوريا بأن يلبسوا عمائم صفراء ، و للنصارى عمائم زرقاء ، و السامرية حمراء ، ثم صار المسلمون يلفون الشاش الأبيض على الطرابيش الحمر ، أو على القلنسوات البيض و يسمونها عمامة أو لَفّة .


624 ـ العواصم :

جمع عاصم ، و هو الحصن على الحدود لحماية الجنود ، ثم صارت إسمًا للمدن ثم صارت لمراكز الحكم في الدول .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:57 PM
باب الغين



625 ـ الغاشية :

سرج من جلد مخروز بالذهب يخالها الناظر إليها أنها جميعًا مصوغة من الذهب ، تحمل بين يدي السلطان في المواكب الحافلة كالميدان بمصر و الأعياد و تجاريد السلطان من فتح البلاد أو النصرة على العدو . و تحملها المهاترة على أيديهم تلفتها يمينًا و يسارًا في حين تفرش له شقق الحرير إلى حين نزوله بمكانه .


626 ـ الغِراب :

سفينة حربية قديمة مدببة الحيزوم ذات أشرعة و مجاديف .


627 ـ الغِريان :

تثنية الغِري : و هو المطلي بالغراء ، و لعل القبتين ( المعروفتين و المشهورتين في العراق ) كانتا مطليتين بمادة تشبه الغراء لما نسجت حولهما القائلة : إن هذا هو دم من قتله النعمان يوم بؤسه .


628 ـ الغُز = أغز :

لفظ للمولدين بين العجم في المدن من نسائهم ، و قيل الجنس التركماني أو التركي ، و قيل تشمل التركي و التركماني و القفشق و الجنس المولد .
و قيل هم كل من ولد من عامور بن يافث بن نوح ، و هم قبائل تركية غير متحضرة .


629 ـ الغفارة :

المعطف و الجمع غفائر .
و تقال أيضًا للضريبة التي يأخذها الأشرار الأقوياء من الباعة أو أصحاب الأراضي مقابل عدم التعدي على مبيعاتهم أو محاصيلهم .



630 ـ الغفير = الخفير :

الشرطي في القرية أو في المخفر لحفظ الأمن و يرتدي المعطف الدال على وظيفته .



631 ـ الغلام :

الولد أو الخادم في العربية ، و عهد المماليك للذي يتصدى لخدمة الخيل ، و يجمع على غلمان و غِلْمَه بكسر الغين و سكون اللام ، و هو في أصل اللغة مخصوص بالصبي الصغير و المملوك ، ثم غلب على هذا النوع من أرباب الخدم ، و كأنهم سموه بذلك لصغره في النفوس و ربما أطلق على بعض رجال الطست خاناه و نحوهم .



632 ـ الغليون :

سفينة حربية ضخمة كان الأسبان يحملون فيها الذهب و الفضة و البضائع النفيسة من مستعمراتهم ، و تستعمل الكلمة في الأسبانية و الإيطالية و الفرنسية و غيرها من اللغات .
و من أنواع السفن الحربية الكبيرة القراقة ( الكراكة ) و الكرافيلا ، و كان طولها سبعين ذراعًا و عرضها ثلاثين ذراعًا ، و كانوا يكتبون في مؤخرة كل غليون آيات قرآنية و أحاديث شريفة مناسبة ، يكتبها خطاط خاص .



633 ـ الغيار :

لباس خاص بالمسيحيين عليه زنار ، استعمل في العصور الوسطى لتمييزهم عن غيرهم .



634 ـ غيبة القارئين :

هي تسجيل أسماء الغياب في مجالس العلم ، و إذا قريء الكتاب على شيخ و تغيب أحد المستمعين يُكَتب ( وَفاتَهُ من باب كذا إلى باب كذا ، أو يكتب جانب اسمه مع فوت ) .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 10:59 PM
باب الفاء


634 ـ الفارِه :

كلمة تطلق على الجيد الحاذق المدرب من الدواب و تجمع على فَرِه .



635 ـ الفانيد :

السكر الأبيض و نوع من الحلوى .



636 ـ الفتح :

ما يجيء للإنسان من هدايا و أُعطيات .



637 ـ الفتوة :

الشجاعة و لعب الخفة و القوة ،و للمتصفين بها سراويل خاصة بهم ، ثم صار العيارون يلبسون سراويلهم في بغداد في أواخر الدولة العباسية .


638 ـ الفداوي = الفدائي :

الرجل الذي يقوم بقتل شخص معرضًا نفسه للقتل بتنفيذ علمه ، و في نظام جماعة الحشاشين من الإسماعيلية : هو الشخص الذي تناط به مهمة اغتيال من تقرر الجماعة قتله من أعدائها أو من غير أعدائها حتى لو أخذت مالًا مقابل ذلك دون أن تكون لها مصلحة أخرى .



639 ـ الفرتوند :

لفظ تركي و ترسم : فرطونة ، و فروطنة و فيرطنا ، و هي العاصفة الشديدة التي ترفع الموج و تهيج البحر و تثير الرمال بالبر .



640 ـ الفرتنة :

هي رمي الفتنة بين الناس ثم الفرار من مكان الفتنة حتى لا يعرف مسببها ، و هي تهيج الناس و تثير الأحقاد و تسفك الدماء .



641 ـ الفرد دار :

لفظ مركب من لفظين فارسيين أحدهما فرد و معناه الستارة و الثاني دار بمعنى ممسك ، و المراد ممسك الستارة .



642 ـ الفُرصَة :

الثلمة في البحر ترسوا بها المراكب و البواخر كالخليج ، كذلك الفتحة في طرق المعدن .



643 ـ الفستان :

تطلق عند الأرناؤوط على ملحفة واسعة كثيرة الطيات ، تلف على الخصر و تصل إلى الركبة ، كما تطلق على جلباب كثير الطيات تلبسه النساء .



644 ـ الفسقية = الفستقية :

جوض يقام في الحديقة أو الميادين العامة أو في ساحة الدار أو داخل القاعات لتبريدها بمرور الماء .



645 ـ فِشْكِل :

بكسر الفاء و الكاف / الفرس الذي يصل آخر الخيل متخلفًا ، و منه اشتق العوام مُفَشْكَل إذا كان الشيء غير صالح كفرس الفِشْكِل الذي يصل متأخرًا .



646 ـ الفصيل :

سور صغير يجعل أمام السور الأصلي الكبير و هو بمنزلة خط الدفاع الأول ، و كان لدمشق فصيل ، و لما ضاقت المدينة بنى بين السورين .



647 ـ الفقّاع :

شراب يتخذ من الشعير سمي بذلك لما يعلوه من الزبد و الفقاعات .



648 ـ الفقاهة :

وظيفة يتولى صاحبها تدريس الفقه لقاء راتب محدد .




649 ـ الفُنْجان :

ذكره الجواليقي مؤنثًا / الفُنْجانة ، و قال : لا يقال فنجان .
و الفنجان هو القعب الصغير تشرب به القهوة و الشاي و نحوهما .
و هو أيضًا حلية من الذهب أو النحاس كالعلبة المستديرة كانت تلبسها المرأة في رأسها و تتعَصَّب عليها .
كما كان يطلق على الساعة المائية .


650 ـ الفوت :

هو أن يفوت طالبَ العلم قسمٌ من سماع الكتاب ، و حينما يُكتب في آخر الكتاب أسماء الحاضرين للكتاب و يكتب اسم السامع ، و يكتب إلى جانبه ، ( وفاته من باب كذا ، إلى باب كذا ) و قد يجيز الشيخ من فاته شيء من السماع ، و حينئذٍ يكتب في ترجمة الشخص أو يقولون عنه : ( انه رواه بفوت ) .



651 ـ فينيقية :

أرض لبنان عامة و بيروت بالذات .
أما " نيقية " في عاصمة قبرص أي " نيقوسيا " .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:00 PM
باب القاف




652 ـ القابجي :

هو البواب الذي يحرس الباب في الديوان الحكومي و يفتحه و يغلقه ، و يستقبل القادمين إلى الديوان .



653 ـ قاصد :
يجمع على قصَّاد ، و يريدون بالقاصد للرسول أو قاصد فضل الله تعالى ( قاصد كريم لا يبخل بعطاه ) .


654 ـ القامات :

جمع قامة ، و هي سلاح قاطع قبضته قصيرة و نصله طويل .


655 ـ قان = خاقان :

الرئيس أو السيد عند التتر .


656 ـ القاووق :

في التركية : قاوق ، و قاغوق ، و يظن أنها من الكلمة التركية قوف ، أو قاو بمعنى أجوف .
و هو قلنسوة عالية يلف حولها الشاش ، كان الترك يغطون بها رؤوسهم قبل قبولهم الطربوش غطاءٌ للرأس ، و كان لكل طائفة من رجال الدولة طراز خاص من القواويق ، فقواويق للوزراء ، و قواويق لمشايخ الإسلام .
و القاووقجية : هم صناع القواويق في البلاد العربية و التركية ، و كانوا على وشك الإنقراض في القاهرة في أواخر القرن الثامن عشر .


657 ـ القاوون :

في التركية الشمام أو البطيخ الأصفر .


658 ـ القاي :

جمعها قايات وهي أماكن زراعية على حافة الصحراء الغربية بمصر قرب المنيا و بني سويف .



659 ـ القايق :

لفظ تركي ، يعني القارب الصغير يجري في الماء بالمجاديف أو بالشراع .


660 ـ القباء :

نوع من الملابس المملوكية ، و هي قفطان ضيق الأكمام .
و يقال الأقبية : أي الثياب الخارجية كعباءة المراة أو البرنس .


661 ـ القبجي = القابجي :

في الأصل البواب ، و صاحب هذا اللقب بواب دائرة في قصر السلطان ، و أيضًا درجة كانت تعطى لأصحاب الرتب من الأمير ( و كان يكلف ببعض المهمات ) .


662 ـ القبض :

لفظ إصطلاحي معناه : القبض على القوس بأصابع اليد اليسرى .


663 ـ القبة :

هي ما يسمى في عصرنا بالمظلة أو الشمسية ، غير أنها أكبر منها بنحو ثلاث مرات ، قماشها من الحرير المزركش و المموه بخيوط من الذهب .
و كانت القبة من خصائص السلاطين ، فلا يحق لأحد استعمالها في المواكب غير السلطان .


664 ـ القبوط :

في التركية قبوط ، أو قابوت ، أي كبود بالفرنسية .
و هو ا لمعطف الشتوي الكبير . و ما يشبهه في عصرنا ( مانطو ، بانطو ) .


665 ـ القبي قول :

لفظ تركي مركب من قابي بمعنى الباب ، و قولي بمعنى عبيد ، أي عبيد الباب .
و تطلق على الحرس السلطاني و على الإنكشارية ، لأنهم أهم أصناف الحرس .



666 ـ القرابينة :

بندقية من طراز قديم ، واسعة الفوهة ، يحملها المشاة و الفرسان ، و تجمع على قرابين .


667 ـ القراجا :

الأسود قليلًا ، و نوع من الغزلان .


668 ـ القراطيس :

نقود فضية أو نحاسية زمن الملك العادل ، و أصلها قضبان من الفضة ( الوَرِقْ = القرطاس ) ، و لما يكتب عليه ( الوَرِقْ = القرطاس ) .


669 ـ قرال :

كانت تطلق في الدولة العثمانية على الملوك المسيحيين من غير الأباطرة ، جمعها قرالات .


670 ـ القرانصة :

هم المماليك القدامى ، أما المماليك الجدد فيقال لهم المماليك الجلبان ، أما إذا كان المملوك معتقًا و له ولد فيقال له ابن الناس .


671 ـ القراء السبعة :

أي أصحاب القراءات للقرآن الكريم و هم : 1 ـ نافع ، 2 ـ ابن كثير ، 3 ـ أبو عمرو بن العلاء ، 4 ـ عبد الله بن عامر ، 5 ـ عاصم ابن أبي النجود ، 6 ـ حمزة الزيات ، 7 ـ الكسائي .
و القراءة إفرادًا : أن يقرأ كل واحدٍ من المذكورين ختمًا كاملًا على مذهبه ، ثم يقرأ ختمًا جمعًا ، و كيفية قراءة الجمع ، أن يقرأ الأية على مذهب قاريء ، ثم يعيد قراءتها على مذهب قاريء آخر حتى يأتي على أوجه قراءات هؤلاء القراء السبعة في آية واحدة ، ثم يأخذ في قراءة الآية التي تليها على هذه الطريقة ، فهذا معنى إفرادًا و جمعًا .



672 ـ القرا غلامية :

جماعة الضبطية : أي جماعة ضبط الجيش لحمايته في الطريق ، أو لعدم الفرار منه ، أي مراقبة الطرق أثناء سير الجيوش .


673 ـ قرقلا :

نوع من الدروع .


674 ـ القرمة :

اسم نوع من الخط العربي استنبطه الكتبة الأتراك من خط الرقعة ، متداخل متراكب ، يشبك الألف و الدال و الراء و الواو بما بعدها من الحروف ، وتختزل الإصطلاحات فيرمز لبعضها بإشارة مركبة .
و منه كلمة قارمة اي لوحة المحل التجاري ( اللافتة ) . و قد اضمحلت الاصطلاحات السابقة أيام الخديوي إسماعيل في مصر ، و ظهرت اصطلاحات جديدة في العصر الحاضر .




675 ـ قره :


أسود بالتركي .


676 ـ قزلار آغا = قزلار آغاسي :

في التركية : آغا البنات . انظر آغا قزلار . جمع قز أي بنت .
و هو أكبر موظفي القصر الهمايوني ، فهو مسؤول عن الجناح الذي تسكنه النساء ، و لا يكون إلا أسودًا خصيًا و هونفسه آغا دار السعادة .
و هؤلاء الأغوات السود هدايا يقدمهم ولاة مصر إلى السلطان .


677 ـ القزمة :

لفظ تركي يعني الفأس المستعمل في حفر الأرض ، و منه فعل قازمق بالتركية أي يحفر الأرض ، و بالعامية أظمأ .


678 ـ القِسي :

الرماح المستعملة في القتال .




679 ـ قشلة = قشلق :


معسكر شتوي ، و هو لفظ تركي الأصل ، و قشلة و قشلا من كلمة قيش بمعنى الشتاء ، و الجمع ( قشلات ) .


680 ـ القصَّار :

هو محوّر الثياب و مبيضها ، و هذا جزء من عمل الصباغ ، و يقال الحوَّاري أو المحوَّر إذا بيَّض البيوت .


681 ـ القصبة :

المركز الإداري لمنطقة زراعية .


682 ـ القصّة :

اسم الورق ( الكاغد ) الذي يقدم إلى الحكام ، و سميت الورقة نفسها قصة على سبيل المجاز ، و تسمى رقعة لصغر حجمها ، و تشبيهًا لها برقعة الثوب .


683 ـ القطيعة :

لها أكثر من معنى : فقد يقصد بها ما يفرض من المال على بلد أو إقليم للإنفاق على الإستعدادات الحربية الدفاعية ، كالغرامة الحربية ، و قد تصير سنوية .
ويقصد بها أيضًا فئة من الجنود يتراوح عددهم بين 100 ـ 1000 جندي .
و الجمع قطائع .


684 ـ القظ :

الحجارة الصغيرة المكورة ( دَحَلَة ، قاظوظة ) .


685 ـ القظيظ = القضيض :

الحجارة الكبيرة المكورة .



686 ـ قلاوون :

البطة ، أو الأمير البطة .


687 ـ القلبق :

نوع من لباس الرأس من الوبر مدبب و أسطواني ، و قد يصنع من جلد

خروف بصوفه أو بما يشبهه ، و يسمى قماشه استراغان ، و الجمع قلابق .





688 ـ القلُّق :


جمع قلقات ، في التركية بمعنى العبد ، و القُلّق في التركية العبودية ، و لما كان عبيد الباب هم حرسه ، فقد صارت القلق في التركية بمعنى دار الحراسة ، و مكان إقامة الحرس أو دار الشرطة .


689 ـ القلندرية :

كلمة أعجمية بمعنى المحلقين ، و هم فرقة صوفية يحلقون رؤوسهم و شواربهم و لحاهم و حواجبهم . و كانت هذه الفرقة مكروهة من الفقهاء المسلمين و علمائهم ، و قد نشأت في عهد الظاهر بيبرس ، و هو الذي شجعها ، و كان سبب انتشارها في مصر و الشام ، و من مشاهير رجالها الشيخ عثمان كوهي الفارسي ، و قال بعضهم : إن هذه الفرقة أول ما ظهرت بدمشق سنة 616 هـ ، و كان لها عدة زوايا في الشام و مصر .



690 ـ القليون ـ الغليون :

لفظ تركي بمعنى المنزل أو المحطة في طريق السفر ، و تستعمل بمعنى القصر و البيت الكبير .



692 ـ القنجة :

في التركية قانجة ، و هو الخطّاف أو الكُلَّاب ، و هي سفينة حيزومها أي مقدمتها مدببة كأنها خطاف .


693 ـ القندقجي :

أصلها قنداق بالتركية بمعنى القماط ، أي كعب البندقية ، أو كعب ساقي تثبيت المدفع .
و القندقجي بائع الأسلحة .




694 ـ القنطش :


القنطش في التركية ( قونتوش ) ( قونطايش ) ( قونتوز ) .
نوع من الثياب ، أو درع يلبسه خان التتر من الجوخ أو السمور أو السنجاب ، ضيق الأكمام ، مطرز الحواشي ، يلبسه أيضًا كبار رجال الدولة .



695 ـ القَوَدْ :

الأصل أن يقاد الإنسان للقتل ، و القَوَدْ ما يبعث به قبائل العرب إلى السلطان من الهدايا من الخيل و الإبل و الحيوانات العزيزة .


696 ـ القور :

الهدية الفخمة ، و هي من الألفاظ الشائعة في العصر المملوكي .



697 ـ القومانية :

ذخيرة السفينة و ميرة الجند و مستودعها ، و أيضًا الدولاب في قاع القارب .


698 ـ قَيْدُ شُدَّ :

أي تم التسجيل والتأريخ بتاريخ سنة ( كذا ، وتذكر السنة ) .


699 ـ القيسارية :

الخان الكبير الذي يشغله جماعة من التجار .


700 ـ قيصر :

ملك الروم ، و معناه ( شُقَّ عنه ) لأن أم أحد القياصرة ماتت قبل أن تلده ، فَشُقَّ بطنها ، و أخرج الوليد ، فلقب قيصر ، و تسمى في عصرنا الولادة بشق البطن ( عملية قيصرية ) .


701 ـ القيطون :

جمع قواطين ، و هو بيت في جوف بيت تسميه العرب المخدع .



702 ـ قيللي :

بمعنى صاحب قيلة ، أي صاحب مركز عسكري .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:01 PM
باب الكاف



703 ـ كاتب الإنشاء :

كان ديوان الإنشاء أول ديوان صنع في الإسلام ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أشخاصًا ليكتبوا له الرسائل لملوك الأرض و للأمراء و أصحاب السرايا ثم الصحابة ، ثم استخدم الأمويون كاتبًا لديوان الإنشاء مثل عبد الحميد الكاتب .
و قد سُمِّيَ ديوان الرسائل في العصر العباسي ، ثم ديوان المكاتبات ، و من أشهر الكتّاب : يحيى بن خالد البرمكي ، و ابن المقفع .
و في أيام الدولة الفاطمية سمي بكاتب الدرح ( الرسائل ) و تحت يده ستة كتّاب يسمون كتّاب الدست ( أي الستة ) . و يعبر عن كاتب الدرج في عصر القلقشندي بالموقع .



704 ـ كاتب الدرج :

انظر كاتب الإنشاء .



705 ـ كاتب الدست :

مساعد كاتب الدرج في العصر الفاطمي .
و هو أيضًا الذي يجلس مع كاتب السر في دار العدل أمام السلطان أو النائب و يوقع على القصص أي العرائض و الإستدعاءات .



706 ـ كاتب السر :

وظيفة اختصاصها قراءة الكتب الواردة على السلطان ، و كتابة أجوبتها ، و أخذ خط السلطان عليها و تسفيرها ، و الجلوس بدار العدل لقراءة القصص ( الطلبات ، و الإستدعاءات ) و التوقيع عليها و مشاركة الوزير في بعض الأمور مع التحدث في أمور البريد ، و مشاركة الدوادار في أكثر الأمور السلطانية .
و كان رئيس ديوان الإنشاء يتولى هذا المنصب ، و هو أول من يدخل على السلطان ، و آخر من يخرج من عنده ، و يعبر عنه أحيانًا بكاتب الأمراء .



707 ـ الكارم :

العنبر الأصفر ، و كان لتجاره فندق خاص بهم في الفسطاط . و يقال له أيضًا الكانم ، و استعمل لتجارة البهار من الفلفل و القرنفل و نحوهما و مما يجلب من الهند و اليمن ، و كان لهذه التجارة شأن عظيم .



708 ـ كاركلا = قرقلا = قارقلا :

نوع من الدروع .



709 ـ كأس الفتوة :

كأس يشربه من يريد أن ينسب إلى الرمي بالبندقية للخليفة الناصر العباسي ، و يلبس سراويل الفتوة ، و يرمي باسم الخليفة ، و انظر سراويل الفتوة .



710 ـ كاشف الكشاف :

رئيس الفرقة المكلفة بكشف أخبار العدو .



711 ـ كاغد كتان :

بلد صنع الورق .
و الكاغد غالبًا ورق أسمر غير مسطر ، ثم أطلق على كل الورق ، و من يصنعه أو يبيعه يدعى كاغدي .
و ( كاغد كنان ) اسم لبلد في أذربيجان بين مراغة و زنجان على طريق الري كان اسمها ( خونجا ) فصار كاغد كنان زمن ياقوت الحموي ( معجم البلدان ).



712 ـ الكافل :

من الألقاب المختصة بنائب السلطنة .



713 ـ كاملية :

نوع من الملابس الخارجية كالعباءة ، و لعلها مما أحدثه الملك الكامل الأيوبي .




714 ـ كان :

استعملت كثيرًا بمعنى سابقًا و ذلك في آواخر الجمل .



715 ـ الكباش :

آلة متصلة بالدبابة لها رأس ضخم و قرنان يدفعها الجنود نحو الأسوار لتهديمها .



716 ـ كتاب الأموال :

هم الذين يضبطون الأموال و ما يتبعها و ينبهون إلى ما فيه مصلحتها من استخراج الأموال و نحوه .



717 ـ كَتْبُغا :

في التتر ، رئيس الألف ، أو مقدم الألف ، و هو من ألقاب كُفَال الممالك ، و كتاب السلطنة و أمراء الألوسية أو الوزراء ، ويبالغ فيه فيقال كتبغا النويني .



718 ـ الكُتخدا :

صاحب البيت أو رب البيت ، و هي لفظ فارسي يطلقه الفرس على السيد الموقر و على الملك ، و يطلقها الترك على الموظف المسؤول و الوكيل المعتمد ، و يقال خزينة كتخداسي أي أمين الخزانة .



719 ـ الكَحّال :

جمعها كحّالون : و هو طبيب العيون .



720 ـ الكخيا = الكاخيا :

نحتها الترك من كتخدا فهي بمعنى صاحب أو رب ، و القيِّم على المزرعة أو القرية أو القصر و الجمع كواخي .



721 ـ الكديش = الأكديش :

الحصان الكبير السن و يستعمل للجر أو الركوب .





722 ـ الكراتة :

العذبة بجانب العمامة أو من الخلف بطول ثلث ذراع تثنى و توضع بين الكلفية و الشاش من الجهة اليسرى ، و يزركشها بعض الأمراء بالذهب ، و هذه الزخرفة خاصة بسلاطين الدولة التركية في مصر .



723 ـ الكرستة :

لفظ فارسي و هو اسم لأنواع الشجر المستعمل في المباني و في صناعة السفن .
و اسم للمواد الأولية للصناعة و المهن .



724 ـ الكُشكار = الخشكار :

من الفارسية : خشك بمعنى جاف ، و أصله الكشكارد أي الدقيق الخشن الذي لم تفصل عنه نخالته ، و يقال : العلامة للدقيق الناعم .
و يقال أيضًا خشكر الزرع : أي جف و يبس .



725 ـ الكفيَّات :

جمع كفّية : و هي آلة كان يطلق منها النار بواسطة البارود ، تحمل بالكف ، لذلك سميت الكفيّات ، و هي تشبه ما يسمى الطبنجة أي المسدس في عرفنا الحالي .



727 ـ الكلار :

تركية مشتقة من اليونانية ، و تعني غرفة مؤونة البيت .



728 ـ الكلارجي :

من يعمل في التموين بالدولة .



729 ـ الكلفتاه الرزكش :

غطاء للرأس يلبس وحده أو بعمامة ، و تجمع الكلمة على كلفتات أو كلافات . و تسمى في عصرنا ( الكلاه ) و هي ما يلبسه الدراويش المولوية برؤوسهم .



730 ـ الكلوته :

الثياب الداخلية و لا سيما السروال الداخلي ، و هي عامية مأخوذة من الفرنسية و الإنكليزية .



731 ـ الكِمام :

جمع كُمَّة و هي نوع من القلانس .



732 ـ الكمرك = الجمرك .



733 ـ الكُفّاشات :

بالضم و التشديد : الأحوال التي تتشعب عنها الفروع .



734 ـ الكنبوش :

البرذعة تجعل تحت سرج الفرس ، و توضع فوقها الغاشية ، و هي غطاء مزركش فوق البرذعة .
و الكنبوش أيضًا غطاء للسيف .
و في الأسبانية و بلاد المغرب العربي : حجاب يغطي الوجه ، أو قبعة صغيرة من القطن يلبسها الأطفال .
و في المغرب أيضًا : اللثام المستعمل لتغطية الوجه من الذقن إلى الخيشوم اتقاءً لبرودة هواء الصباح و رطوبته . و كذلك صدرة الطفل الصغير ليسيل عليها لعابه .



735 ـ الكند = الكونت count :

كبير الفرنج لغناه و أملاكه الواسعة . و يقال أيضًا ( قنط ) .



736 ـ كوبرلي :

لقب عرف به رجل أبوه محمد باشا ، و الجد رجل ألباني مهاجر إلى بلد ( كوبرو ) بولاية قسطموني .
و كوبرلي بن محمد باشا : صدر أعظم عُيّن و عمره (85) سنة و توفي بعد خمس سنوات بعد أن أنقذ حياة الدولة العثمانية التي كانت على شفا الهاوية . و تولى ابنه دمشق و عمره (28) سنة .



737 ـ كوجك = كوشك :

تركية بمعنى صغير .



738 ـ كورجي :

من بلاد الكرج ، و هي مقاطعة من قفقاسيا غربي البحر الأسود ، أهلها كلهم نصارى .



739 ـ الكورنتيلة :

حَجْرٌ صحي يحجر فيه المسافرون أربعون يومًا حتى تثبت سلامتهم من الأمراض الوبائية .



740 ـ كوزْلجي :

تصغير كوزل بمعنى جميل .



741 ـ الكوسات :

الطبول ، و فسرها بعضهم بأنها صنوج من نحاس شبه الترس الصغير ، يدق بأحدها على الآخر ، و يدعى من يضرب بها الكوسي .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:02 PM
باب اللام


742 ـ اللالا :

هو المُرَبّي .



743 ـ لعل :

ياقوت أحمر ، و يقال له البلخش أو الياقوت البدخشي .



744 ـ اللغم :

لفظ يوناني بمعنى السرداب أو البّلاعة .
و اللغميون في الجيش العثماني طائفة من الجند يحفرون السراديب تحت القلاع و تحت مراكز قيادة العدو و يشحنونها بالبارود ثم يفجرون هذه السراديب فتنسف القلعة أو مركز القيادة .



745 ـ اللفة = العمامة :

و هي شاش يلف على الطربوش ليكون شعارًا للعلماء من المسلمين ، و هي باللون الأبيض ، و بعضهم باللون الأصفر يقال لها ( لفة لام ألف ) و يلبس الفرس عمائم سوداء ضخمة . و كان الموظفون يلبسون عمائم يزينوها بالجواهر و الأحجار الكريمة .



746 ـ اللوق :

الأرض اللينة ، أو الأرض التي ينحسر عنها ماء النيل .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:03 PM
باب الميم



747 ـ المأبض = الأبض :

باطن الركبة أو المرفق ، و الجمع مآبض و آباض .



748 ـ ماجريات تيمور :

أصلها ما جرى لتيمور ، فحذفوا آخر الفعل ، ثم جمعوه جمع مؤنث فقالوا : ماجريات تيمورلنك ، يقصدون ما جرى لتيمور ، فهي تقابل : وقائع تيمور و حوادث تيمور ...إلخ .



749 ـ الماسح = المسَّاح :

هو الذي يتصدى لقياس مساحة أرض زراعية .



750 ـ المباشرون :

هم الموظفون الإداريون في الدولة المملوكية .
و المباشر هو الموظف المنادي لأصحاب العلاقة للوقوف أمام القاضي في قاعة المحكمة .



751 ـ المتاركة :

كلمة عربية معناها الهدنة و ترك القتال ، تستعمل في التركية ، و قد قلّ استعمالها في العربية .



752 ـ المُتْخَت :

هو الذي أجلس على العرش .



753 ـ المتسلم :

الحاكم ، أي المتسلم لمهام أمور المنطقة .



754 ـ المتفرقة :

في اصطلاح التاريخ العثماني : طائفة من خدم السلاطين و الوزراء و كبار أصحاب المناصب .



755 ـ المثالِ :

هو أمرٌ دون الفرمان و المنشور ، كان المثال في العصر المملوكي أمرًا يصدر عن ديوان الجيش بمنح أقطاع أو بتحويله أو بإعادته أو بزيادته .



756 ـ المجامعة :

الاجتماع و المشاهرة ، و المجامعة أيضًا ضريبة أسبوعية على باعة الخضار و أصحاب الدكاكين في عهد المماليك ، و منها المشاهرة .



757 ـ المجدة :

بالفارسية مُزْده ، معناها البشري و يظن أنها من مُزد أي الأجر و المكافأة على البشرى .



758 ـ المجلس :

من ألقاب أرباب السيوف و الأقلام ممن لم يؤهل لرتبة الجناب ، و ربما لقب به بعض الملوك في المكاتبات السلطانية ، و صار في عهد القلقشندي في أدنى الرتب و جعل الجناب و المقر فوقه .



759 ـ المجلس السامي :

و يقال فيه المجلس العالي ، و المجلس السامي لقب أطلق على السلطان فقط في أوائل الدولة الأيوبية بمصر .



760 ـ المِجوِّزة :

عمامة كبيرة يلف شاشها مرتين ، و هي شبيهة بالجوزة يلبسها آغات الإنكشارية .




761 ـ المحبوب = محبوب ذهب :

هو الدينار الذهبي و يقال بالفارسية : زر محبوب .



762 ـ المِجَفَّدار :

هو الذي يتصدى لخدمة المِحفّة ، و هي الأداة التي يوضع عليها المريض ، و قد تكون لوضع عدد من صحون الطعام عليها .



762 ـ المحلول :

أراضي الوقف أو الأراضي الأميرية ، يتوفى صاحبها أو المتصرف بها و لا وارث له ، أو يعطلها هو و هو على قيد الحياة ، و يرفض وضعها تحت سلطة غيره ، فتعتبر محلولة ، ثم ، تعرض للبيع في المزاد أو تعطى لمن يستغلها مقابل مبلغ معجل أو مؤجل . و كذلك تعتبر بعض الوظائف كالإمامة و الخطابة فتصبح وظائف محلولة أو شاغرة .



764 ـ المحلولون :

جماعة أخذت منهم إقطاعاتهم و وظائفهم ، فهم كالبطّالين .



765 ـ المحمل الرجبي :

محمل يُدَارُ به في شهر رجب من قبيل العرض الشعبي في الأحياء الكبيرة في البلد ، و هي عادة كانت في مصر بالعصر المملوكي ، و المحمل أصلًا الهودج على ظهر الجمل .



766 ـ المخامرة :

تبدل نية الشخص تجاه الأمير أو السلطان و الإنقلاب عليه .



767 ـ المخلِّص :

هو الذي ينقي الذهب من الشوائب التي دست فيه غشًا و ذلك بالتعليق بالنار .




768 ـ المدفع :

هو ما يوضع في المكحلة و يقذف به ، و سمي المدفع بمعنى المدفوع ، و هو ما يسمى في عصرنا القنبلة .



769 ـ المدورة :

صدر المجلس أو الوطاق حيث يجلس السلطان أو الأمير .



770 ـ مَدّي :

مقياس للأرض قدره أربعون ذراعًا في مثلها ، و يقال له مُد أرض .



771 ـ المُدِيْر :

بكسر الدال و سكون الياء ، و هو من يدير السجلات التي حكم فيها القاضي على الشهود ليكتبوا شهادتهم فيها .



772 ـ المراكب الديوانية :

الزوارق و السفن التي تحمل الغلّات السلطانية .



773 ـ المرزة = ميرزا :

فارسية : أي أمير زادة ، و تعني ابن الأمير ، و هي لقب في إيران ، و إذا استعملت هذه الكلمة قبل الاسم فهي لقب لبعض أصحاب المناصب .



774 ـ المِرْز = المذر :

نوع من الجعة ( البيرة ) يصنع من الذرة أو الشعير أو الحنطة .



775 ـ المَرقْدار :

هو الذي يتصدى لخدمة ما يحوز المطبخ و يحفظه .



776 ـ المركب = الموكب :

ما يشبه العرض العسكري التجميلي .



777 ـ المَرمّة :

نوع من السفن الكبيرة ، و الجمع مَرَمَّات .




778 ـ المستارة :

تستعمل في نحو ما تستعمل فيه الدارة ، و يُكَنّون بها عن المرأة الجليلة القدر و هي التي تنصب على بابها الستارة حجابًا .



779 ـ المستحفِظان :

من حَفِظ بالعربية ، جمعت ألف و نون ، و بكسر الفاء : كانت اسمًا لحرس القلاع و الحصون و المدن قبل إلغاء الجيش الإنكشاري ، فلما أُلغى أطلقت على عساكر الاحتياط إذا استدعوا إلى الخدمة العسكرية .



780 ـ مستغلات العربان :

كل ما يأتي من الأموال عن طريق البادية ، من غلّة أرض أو عقار أو حانوت أو سوق أو طاحون ، تحسب لتدفع عليها الضرائب .



781 ـ المستوفي :

جمعها المستوفون ، و هم كتاب الأموال بالدواوين ، و الذين يضبطون ما يتبعها ، و مسند استيفاء ، أو استيفاء الدولة ( محاسبة المالية ) .



782 ـ المسخرة :

الشخص الذي يسخر الناس منه و يضحكون عليه ، و قد يقال له البهلول .



783 ـ المسطح :

سفينة كبيرة لها سطح ، و غالبًا من صنع الفرنجة ، و الجمع مسطحات .



784 ـ المَسْلَح :

حوض الحمام ، و يسمى في عصرن ( البانيو ) .



785 ـ المسلِّم : بكسر اللام .

اسم لمن ينيبه والي الإقليم أو متصرف اللواء ليقوم مقامه في حكم الإيالة أو اللواء ، فإذا استلم الوالي ولايتين أقام في الأهم ، و عيِّن مُسَلّمًا في الثانية . و عزل المسلِّم بيد السلطان أو الوالي الذي عينه ، و قد ألغي هذا المنصب في عهد السلطان محمود .



786 ـ المشاعلية = المشاعلين = المنيرين :

و هم حملة المشاعل ويدعون أيضًا الضويّة .



787 ـ المشاهرة :

و سميت أيضًا بالمجامعة : و هي إحدى الضرائب التي فرضت في عهد السلطان قانصوه الغوري ، و هي أموال فرضت على الباعة ، مما ساعد على جور الباعة و رفع الأسعار بحجة أن عليهم مالًا للسلطان يدفع شهريًا ، و قد بلغ وارد هذه الضريبة أكثر من ألفي دينار شهريًا .



788 ـ المُشِدْ :

رئيس الورشة أو رئيس الجند الذي يراقب الجند و يشد همتهم في العمل و السير للقتال مثل شرطة الجيش ، فهو يراقب الأعمال ، و يحث الموظفين و العمال على الجد و النشاط ، و يلاحق دفع الضرائب ، في مصر يطلق على من يكلف بنقل الأوامر من نائب الملك أو الأمير إلى رؤساء القرى ، و تسمى هذه الوظيفة الشادّية .

789 ـ المشهد :

المشهد اسم مكان من الشهادة ، و الشهيد هو من قتل في سبيل الله عزّ و جلّ ، فكأن دمه يشهد له بجهاده .
و الذي يظهر لي أن هذه اللفظة أطلقت أولًا للبنايات التي شيدت على قبور أهل البيت ، و أول من أطلق على مشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما حيث دفن في المكان الذي استشهد فيه ، ثم على بقيّة قبور الأئمة ، ذلك أن أكثرهم مات سمًا أو قتلًا ، ثم اتصل ذلك إلى أهل السنة (1)، فبنوا على قبور أئمتهم ومشاهيرهم مباني دعيت أيضًا بالمشاهد ، كمشهد الإمام أبي حنيفة ، و مشهد الرفاعي ـ رحمهما الله ـ .
ثم صارت المشاهد تبنى على غير قبور ، و ينسبونها لمن تحقق موته و دفنه في بلد آخر ، فإذا سئلوا عنها أجابوا بأنهم شاهدوا صاحب هذا الاسم في المنام ، و في هذا المكان ، و أنه طلب ذلك منهم ، و نشأ في العهد الفاطمي نوع آخر من المشاهد له صبغته السياسية ، فكان الفاطميون إذا استولوا على الشام أظهروا قبورًا و مشاهد و نسبوها إلى أهل البيت ، و إذا استولى العباسيون أو السلجوقيون ، أظهروا قبورًا و مشاهد و نسبوها إلى بعض الصحابة ، لذا فإن كثيرًا من مشاهد الفريقين في الشام و مصر مشكوك فيه .
(1)قلت باحث سلفي : يقصد المؤلف بـ " أهل السنة " هنا : المُتصوفة من القبوريين و هؤلاء في التحقيق مُخالفون لمنهج أهل السنة .






790 ـ مشير الدولة :

هو المستشار أو الناصح الذي يؤخذ رأيه ، و هو لقب الأمراء من مقدم الألوف ، و نظرًا لدلالته على أصالة الرأي و الحكمة غلب استعماله على المدنيين .



791 ـ مصرية :

الأصل : عملة أو نقود من نحاس ، أي من العملة المحدودة النوع المرخص للحكومة المصرية ضربها منقوشًا عليها ( الطغراء ) السلطانية ، و الجمع مصاري ، و تسمى بدمشق دراهم ، و منها ( البارة ) و كان القرش أربعين بارة .



792 ـ المصنَع :

حوض يجمع فيه ماء المطر ، و المصانع هي القرى و المباني و القصور و الحصون ، ثم صارت المعامل .



763 ـ المصيص :

حبال رفيعة يقال لها : خيط مصيص نسبة إلى بلد المصيصة التي كات تصنعها ، ثم انتقل صنعها إلى دمشق .



794 ـ المطارحة :

جاء في الضوء اللامع ، ترجمة طاهر بن الحسين : وّليّ عدة وظائف ، و طارح الأدباء القدماء كفتح الدين ابن الشهيد بأن كتب له بيتين فأجابه بثلاثة و ثلاثين بيتًا ، و في أساس البلاغة : و من المجاز ، و طرحت عليه المسألة و طارحته العلم و الغناء و تطارحنا .
و المطارحة أيضًا : وضع الضرائب على الأعمال و الأبنية .



795 ـ المَطُرْباز = المطربازي :

اللاعب بالمطرقة أو العصا ، و في التركية : المَطُرْباز البائع الذي يشتري الأشياء من البيوت بثمن رخيص و يبيعها بثمن غالٍ .
و تطلق أيضًا على المحتال ، و يشبه أيضًا الدلال في المزاد العلني ، و هو الذي يبيع الأملاك المصادرة علنًا لأداء ديون صاحبها إذا عجز عن التسديد ، فتباع رغمًا عن صاحبها لتسديد حقوق الدائنين .



796 ـ المطرجي = المطهرجي :

من الكلمة العربية مطهرة ، و هي إبريق أو ما يشبهه ليحفظ به الماء للوضوء ، دخلت التركية في صيغة مطرة ، و هي وعاء الماء من جلد أو صفيح ، و ( جي ) لمصدر النسبة ، و المطرجي هو سقاء القافلة .



797 ـ المطلب :

جمعها مطالب ، و الطلب : الكنز ، و المطالبي هو من يتتبع نبش الكنوز ، ثم أطلقت على المسألة النفيسة من العلم ، فصار يقال : ( مطلب في كذا ) أي مسألة نفيسة في كذا . و قد أكثر العلماء منها على هامش الكتب ، و أكثر منها ابن حجر الهيثمي في فتاواه الحديثية ، و في أنباء الغمر ترجمة محمد بن المبارك الآثاري ( و كان مغري بالمطالب و الكيمياء ) . و جاء في النجوم الزاهرة (3 / 7 ) فظفر بمطلب فيه ألف دينار فأنفقها .



798 ـ المعاقل :

الحصون ، و مكان الاعتقال ، أي الحبس و الصون و الحفظ ، و العقيلة هي الزوجة لأنها حبست جسمها لزوجها .



799 ـ معدوقة :

أي مربوط بها تسيير كل الأمور و مجموعة لها ، من باب عَدَق : أي جَمعَ .



800 ـ المُعيد :

هو رتبة ثانية بعد المدرس ، و أصل موضوعه أنه إذا انتهى المدرس من الدرس و انصرف أعاد للطلبة ما ألقاه المدرس إليهم ليفهموه و يحسنوه .



801 ـ المفاردة :

الحرس الأفراد المتفرقون في نواحي كثيرة لحماية مبيت السلطان .



803 ـ المقاثي :

النباتات القثائية ، مثل القِثاء و الخيار و العجّور و الفقوس و اليقطين بأنواعه ، و البطيخ أيضًا .



804 ـ مقدم التركمان :

و يكون في البلاد الشامية و الحلبية متحدثًا على طوائف التركمان الذين يُقدّم عليهم .



805 ـ مقدم الخاص :

هو المتحدث على الأعوان و المتصوفين بديوان الخاص ، أي المتخصص بالسلطان .


806 ـ مقدم الدولة :

هو الذي يتحدث على الأعوان و المنصرفين لخدمة الوزير .



807 ـ مقدم المماليك :

هو الذي يتولى أمر المماليك للسلطان أو الأمير عن الخدم الحضيان المعروفين بالطواشية ، و مقامه فيهم مقام أمير النوبة .




808 ـ المَقَرْ :

بفتح الميم و القاف : يختص بألقاب كبار الأمراء و أعيان الوزراء و كتاب السر ، و من يجري مجراهم كناظر الخاص و ناظر الجيش و ناظر الدولة و كتاب الدست و من في معناهم .
ثم أطلق على المبنى الذي يستقر فيه الحاكم .



809 ـ المقصورة :

حاجز خشبي يكون بأعمدة و قضبان خشبية مخروطة بصناعة لطيفة تسمى في عصرنا بـ ( الشعرية ) ، توضع في المسجد حول المنبر و المحراب ، يصلي فيها السلطان و جماعته خوف اغتياله و هو في الصلاة ، و أول ما وضعت في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد أن اغتيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو في الصلاة خلف المحراب ، وقد بطل استعمالها في عصرنا الحاضر و رفعت من المساجد منذ شاع استعمال الرصاص .



810 ـ المُكارَشَة :

هي أن يلتقي المسافر بالشخص المستقبل له و المسلم عليه فيلصق كل منهما ببطن الآخر بحركات رشيقة ، و يقبل كل منهما الآخر بحركات رشيقة ، و قد شاهدت اثنين من رجال الهند يلتقيان و يتكارشان ، و هذه العادة غير معروفة في بلادنا اليوم .



811 ـ المكحلة :

و هي وعاء لوضع الكحل للعين بالأصل .
استعملت في العصور الوسطى اسمًا للمدفع ، حيث يوضع فيه كحل البارود مع فتيل صغير لينفجر ويقذف القذيفة على الهدف ، و ما زالت البندقية تسمى عند المغاربة بالمكحلة حتى عصرنا هذا .



812 ـ الملاقية :

لغة دمشقية في الملاقين لا تزال تستعمل حتى اليوم ، أي من يلاقي الضيوف في مدخل البلد ، أو يلاقي العدو قبل التحام الجيش .



813 ـ الملاك :

بالفتح و الكسر ، و هو قوام الشيء و نظامه و ما يعتمد عليه فيه ، فيقال : إن هذه الدائرة من ملاك الوزارة الفلانية أي مما يدخل في كيانها .



814 ـ مُلَطِّفات :

كتب سرية تكتب على ورق رقيق و تلف و تختم ثم توضع في مكان خفي كنصاب سكين أو سواك أو عصا و نحو ذلك ، يجوف داخلها و توضع فيه و تسلم إلى من يراد تسليمها إليه بصورة سريّة لا تلفت النظر .



815 ـ ملك الأمراء :

لقب يطلق على كل من يتولى نيابة دمشق أو حلب .



816 ـ ملوطة :

جمعها ملاليط ، و هو رداء واسع طويل يصنع من الحرير أو الكتان الرقيق ، و قد تسمى في عصرنا ( روب دي شمبر ) أي الثوب الملتف .



817 ـ المماليك البحرية :

هم حراس السلطان في الليل و النهار ، قد سمّوا بالبحرية نسبة إلى إقامتهم في بحر النيل بمصر في جزيرة الروضة ، و هم أجناس شتى ، و كانوا ينامون في الدهاليز ، أو يبقون مستيقظين للحراسة .



819 ـ المماليك القرانصة ، لعلها القراصنة :

و هم المماليك الذين تم شراؤهم من قراصنة السفن .



820 ـ المماليك البرجية :

نسبة لإقامتهم في أبراج قلعة القاهرة ، و يكون كل طابق فيه المماليك المجلوبين من منطقة واحدة .



821 ـ المماليك السلطانية :

و هم أعظم الأجناد شأنًا و أرفعهم قدرًا و أوفرهم إقطاعًا ، و منهم تؤمّر الأمراء رتبة بعد رتبة .
و هم المماليك الذين يشتريهم السلطان أو يبقيهم من مماليك السلطان السابق .



822 ـ مناولر :

لفظ تركي يعني يبيع الفاكهة و الخضار في دكان .



823 ـ المَنْسِر :

على وزن مسجد ، خيل عددها المائة إلى المائتين .
قال الفارابي : الجماعة من الخيل ، و قيل الجيش لا يمر بشيء إلا اقتلعه .
و اشتهر المنسر في العصر المملوكي بجماعة اللصوص الذين كانوا يدخلون البلدة شاهرين و رافعين للسلاح إلى الأسواق الغنية فيسلبونها و ينهبونها ثم يخرجون سالمين .
و في نزهة النفوس و الأبدان ( 1 / 129 ) : تجمع منسر نحو ستين رجلًا ، و دخلوا القاهرة فأكمنوا بها بعد أن تدلوا من السور ، و قصدوا سوق الجملون القديم القريب من الجامع الحاكمي ، و قتلوا نفرين ، فبلغ ذلك الأمير حسام الدين بن الكوراني والي القاهرة ، فبادر و ركب و لحق بهم ، فمسك منهم ثلاثة بضواحي القاهرة ، فوجد معهم ما أخذوه ، فأثخنهم عقوبة حتى دلّوه على بقيتهم .
و في ص 130 ( و في يوم الخميس خامس عشر ، اجتمع من المنسر الذين فعلوا بالجملون ما فعلوا نحو ثمانية عشر نفرًا ، حصلوا الوالي فرسم ( أمر ) بتسميرهم على الجمال ، فسُمروا في أيديهم بالخشب ، و أٌلبسوا في أرجلهم قباقيب الخشب ووُسَّطوا ( أي ضربوا بالسيف في وسطهم وقطعوا نصفين ) إلا واحدًا منهم أخّروه ليدلهم على من تأخر منهم .



824 ـ المنشور :

عند الأيوبيين و المماليك بمصر :
أمر سلطاني مكتوب باقطاع من أرض أو مال أو بيان حُكم في قطعة معينة من الورق تختلف باختلاف طوائف رجال الدولة .



825 ـ المنطرة :

غرفة من أغصان الأشجار مرفوعة على أعمدة ، يجلس فيها ناطور الأراضي الزراعية ، أو لمراقبة الطريق أو البحر ، و تشبه غرفة الرصد .



826 ـ المنظرة :

المكان الجميل المشرف على البساتين ، و يصنع له قبة أو مصطبة .



827 ـ المنلا :

هو العالم أو السيد أو الشيخ و هي من مولى بالعربية .



828 ـ المهتار :

لفظ فارسي ، و هو لقب يقع على كبير كل طائفة من غلمان البيوت ، كمهتار الشراب خاناه و مهتار الطست خاناه ، و مهتار الركاب خاناه .
أصل اللفظ : ( مِه ) بالفارسية و تعني الكبير ، و ( تارة ) بمعنى أفعل التفضيل ، فيكون المعنى الأكبر ، و المهتارية نسبة للمهتار .



829 ـ المهمرد :

لفظ فارسي و يعني الذي يحفظ قماش موظفي المالية ، أو السقائين ، أو العاملين بالاصطبل . و معناه بالفارسية الرجل الكبير .



830 ـ المِهمَندار :

لفظ فارسي و هو الذي يستقبل الرسل و الوافدين ، و يسهر على راحتهم ، و الكلمة فارسية الأصل أصلها ( مِهْمَن ) بمعنى الضيف أو المسافر و ( دار ) مخففة من ( دارنده ) بمعنى صاحب .
و يقوم مدير المراسم في عصرنا الحاضر بهذه الوظيفة .



831 ـ موبد = موبذ = موبذان :

لفظ فارسي ، كالقاضي عند الفرس ، و الموبذان يقابل قاضي القضاة عند المسلمين .



832 ـ مودع الحكم :

هي الأموال التي صدر حكم حاكم بإيداعها عند موظف خاص بذلك ، كأموال اليتامى ، و لا يمكن لهذا الموظف أن يخرج شيئًا منها إلا بأمر القاضي ، و كثيرًا ما كان الحكام و الملوك يطلبون أخذها عن طريق الدَّين ، و لكن القضاة كانوا يرفضون ذلك و لو تعرضت لغضب الملوك .



833 ـ الموصلين = الموصلّي :

قماش شاش يوضع للعمامة نسبة لمدينة الموصل في العراق التي اشتهرت به .



834 ـ الموقعون :

هم الذين يكتبون المكاتبات و الولايات في ديوان الإنشاء السلطاني .



835 ـ الميامين :

جمع ميمون ، و يعني مبارك : و ميامين الملّة المحمدية ، يعني ببركات الملّة المحمدية ، و الميمون بالتركي ( القرد ) .
و ميمون اسم لبعض الشياطين عند السحرة ، و الطائر الميمون هو الذي يطير نحو اليمين عندما يقذفه الكاهن أو خادم الأصنام دليل البركة ، و عكسه الطائر المشؤوم الذي يطير نحو الشمال فهو غير مبارك ، و هذا أصل معنى التطير ، و هو ممنوع في الإسلام .



836 ـ مولو خانه :

الصحيح مولوي خانه أو مولاخانه : و هو مكان المولوية .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:04 PM
باب النون



837 ـ النائب :

و هو لقب للقائم مقام السلطان في عامة أموره أو غالبها .
و كانت الشام منقسمة إلى عدة نيابات أهمها دمشق ثم حلب و طرابلس و حماة و صفد و الكرك و غزة ، و يقال لنائب أحد هذه النيابات أمير الأمراء ، النائب عن السلطان بدمشق يقال له كافل السلطنة .



838 ـ النائب الكافل :

النائب الكافل في الحضرة السلطانية يعادل في عصرنا رئيس الوزراء ، و كثيرًا ما يصير بعد خلع السلطان أو قتله سلطانًا بدلًا عنه ، كما أن كثيرًا من نواب دمشق ارتقى إلى الملك أيضًا في العصر المملوكي ، و قد قالوا في تعريفه : هو سلطان مختصر بل هو السلطان الثاني .



839 ـ نارين :

تعني بلغة المغول : ماهر أو شاطر .



840 ـ الناصري :

دينار ضربة الناصر فرج بن برقوق على وزن الدنانير الفرنسية ، على أحد وجهيه عبارة : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، و على وجهه الآخر اسم السلطان .



841 ـ ناصور = ناسور :

خراج عميق تحت الجلد فيه قيح و صديد و جراثيم .




842 ـ الناظر :

من ينظر في الأموال و يتفقد تصرفاتا و يُرفع إليه حسابها لينظر فيه و يدققه ، فيمضي ما يمضي و يرد الباقي .



843 ـ ناظر الجيش :

هو الذي يتحدث في أمر الجيوش و ضبطها .



844 ـ ناظر الخاص :

هو الذي ينظر في الأموال الخاصة بالسلطان .



845 ـ ناظر الخواص الشريفة :

هو المتحدث فيما هو خاص بمال السلطان ، و شاغل هذه الوظيفة كالوزير في قربه من السلطان و تصرفه ، و يرجع إليه تدبير الأمور ، و تعيين المباشرين و لا يستقل بأمر إلا بمراجعة السلطان .



846 ـ ناظر الدواوين :

هو الذي يعبر عنه بناظر الدولة ، و يشارك الوزير في التصرف في الأمور المالية و الرواتب و التصرفات العامة .



847 ـ ناظر الدولة :

من يساعد الوزير في تسيير أعمال وزارته .



848 ـ ناظر المملكة :

هو الذي يقوم مقام الوزير بالديار المصرية في إحدى النيابات كحلب أو طرابلس ...



849 ـ ناظر المنظار :

هو الذي يقوم مقام الوزير في الديار المصرية .



850 ـ ناظر النظار = الصاحب الشريف :

مقره ديوان النظر و يعاون في أعماله متولي الديوان ، و هو ثاني رتبة الناظر .




851 ـ نبيذ يقمِّر :

نبيذ يتخذ من ألبان الخيل ، يعني بشربه الترك و التتر .



852 ـ النثار :

بكسر النون ، ما ينثر في العرس للحاضرين من السكاكر و النقود .
و بضم النون : ما ينثر من المائدة فيؤكل للثواب .



853 ـ النشّاب :

السهم الذي يعلق بالصيد لأنه مسنن سهل الدخول صعب الخروج .
كان هارون الرشيد أول من لعب من الخلفاء بالنشاب ، ذلك بأن يطيِّر طيرًا في الهواء ، أو يرمي غرضًا ، أو يرفع على رأس رمح أو نحوه ، ثم يطلب إصابته بالنشاب و هي لعبة فارسية .



854 ـ النِشان = النيشان :

فارسية دخلت التركية ، و هي بكسر النون ، و هي العلامة التي تنصب للتدريب على الرماية و على الشارةو الشعار ، يوضع على صدر المحاربين و المتفوقين ، أو على الأماكن التي تتبعهم .



855 ـ النشانجي = النشنجي :

هو الذي يوقع ، و عند العثمانيين ما يماثلها كالطغرائي ، و التوقيعي ، وهو الذي يضع ختم الحاكم على ما يصدر عنه من فرامين و براءات ومنشورات ، و النشانجية من بين أصحاب الأقلام من العلماء ، و يكون عالمًا بأحكام الشرع و بالقوانين و قادرًا على التأليف بينها ، و ربما جمع الوزير بين الوزارة و عمل النشانجي .



856 ـ النَخْ :

بساط طوله أكثر من عرضِهِ و يسمى في دمشق بساطًا .
و النُخ بضم النون هو الظرف أو الزق أو القربة الكبيرة لخض اللبن لاستخراج السمن ، و قد يحبس فيه إنسان لنقله من مكان إلى آخر .



857 ـ النَخَّة = النُخَّة :

البقر العوامِل الحُمُرْ ، أي تعمل في حراثة الأرض .



858 ـ نظر الأحباس :

الناظر في أرزاق الجوامع و المساجد و الأربطة و الزوايا و المدارس من الأراضي المفردة لذلك ، و ما هو من ذلك القبيل على سبيل البر و الصدقة لأناس معينين .



859 ـ النظر على الكسوة :

وظيفة موضوعها شؤون خزانة الكسوة ، و هي خزانة الخاص ، و فيها الموصلي و الديباج الملون الديبقي و الشملاطون و غير ذلك من الأقمشة الفاخرة ، و كذلك الطشت خاناه ، و إليها ينقل القماش المفصل بالخزانة الأولى .



860 ـ نقيب الجيش :

هو الذي يتكفل بإحضار ما يطلبه السلطان من الأمراء و أجناد الحلقة ونحوهم ، و النقيب في اللغة العربية : العريف ، و في البلاد الشامية يقال لمثلِهِ : نقيب النقباء .



861 ـ النمشاه = النمشة :

سيف رشيق يوضع إلى جانب السلطان أو النائب ليدافع به عندما يقصد اغتياله .



862 ـ النويني :

مبالغة لصفة من صفات القيادة عند التتر ، كما يقال كَتْبُغا النويني : أي قائد الألف الكافلي ، و هو ألقاب النواب .



863 ـ نيقية = نيقوسيا :

عاصمة قبرص ، فينيقية بيروت ، و لبنان أرض الفينيقيين .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:06 PM
باب الهاء




864 ـ هبروه :

أي قطعوا جسمه أو أظهروا لحم جسمه من جلده ، والهبر : اللحم الأحمر ، و اللحم الهبر هو الخالي من الدهن .



865 ـ الهلالي = المال الهلالي :

و مثلها المال الخراج ، و المال الهدية ، و هي ضريبة غير الضرائب المشروعة أحدثها ولاة السوء ، و أول من أحدثها أحمد بن محمد بن مدبر بعد سنة خمسين و مائتين ، و كان من شياطين الكُتَّاب ، و قد ألغاها أحمد بن طولون .
و هذه الضرائب تسمى ( المعادن ، و المرافق ) تجبى شهريًا ، و كانت تبلغ بمصر مائة ألف دينار سنويًا ، و أعيدت في الدولة الفاطمية ، و صارت تعرف بالمكوس ، ثم ألغاها الملك الناصر صلاح الدين .
و هذه الضرائب كانت تفرض على النظرون و على المراعي ، و على صيد السمك و غير ذلك ، و كانت هذه أعمالًا مباحة من غير ضريبة .



866 ـ الهميان :

لفظ فارسي يعني الكيس الذي توضع فيه النقود .



867 ـ الهنكار = الخنكار :

من يسعى بين يدي رئيسه يوهمه النشاط في العمل و التفاني في الخدمة ، و يوهم قرناءه أنه صاحب حظوة عند هذا الرئيس ، و هي من خيناكر أي المغني المفاكه .
كما أنها تستعمل بمعنى السلطان على أنها من أصل فارسي ، و قد أكثر ابن طولون من استعمالها عند الحديث عن السلطان سليم الأول في كتبه و لا سيما في إعلام الورى .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:07 PM
باب الواو


868 ـ الواجب :

هو الرواتب عند الإنكشارية ، و كانت تصرف لهم مرة كل ثلاثة أشهر هجرية في حفل يحضره الصد الأعظم في الديوان الهمايوني .



869 ـ واجب رعاية :

أي الواجب رعايته والعناية به .



870 ـ واصل الفرنج :

ضريبة تفرض على البضائع التي يحضرها الإفرنج للتجارة ، و يؤخذ عنها العشر وتدعى المكوس .



871 ـ والي البر :

هو والٍ يحكم على عدة مدن صغيرة تكون تابعة لمدينة كبيرة كدمشق و يسمونه في عصرنا محافظ .



872 ـ الوجاق :

تركية من أوجاق ، و له عدة معانٍ ، فهو كل ما تنفخ و تشعل فيه النار من طين أو قرميد أو حديد .
ثم أطلق على الجماعة التي يلتقي أفرادها في مكان واحد .
ثم أطلق على مجتمع أرباب الحرف .
ثم على الصنف من الجند كالسباهيين ، أو قبو قول ، و هم فرق من العسكر .



873 ـ الوجاقات السبعة :

كانت أربعة في زمن السلطان سليم ، ثم زادها ابنه السلطان سليمان فصارت ستة عام 1524 م ، و في سنة 1554 م صارت سبعة و هي :
1 ـ وجاق الإنكشارية .
2 ـ وجاق العزب .
3 ـ وجاق الجملية .
4 ـ وجاق التفكجية .
5 ـ وجاق الجراكسة .
6 ـ وجاق الجاويشية .
7 ـ وجاق المتفرقة .
874 ـ الوراق .
هو الناسخ ، أما بائع الورق فيقال له الكاغدي .



875 ـ الوشافي = الأوشافي :

خادم الاصطبلات .



876 ـ الوصيف :

الغلام دون المراهقة ، و الوصيفة الجارية ، و الجمع وُصَفاء و وصائف .



877 ـ الوطاق :

لفظ تركي بمعنى الخيمة الكبيرة أو المخيم ، أو الغرفة .



878 ـ الوقف الحُكمي :

هو الوقف الذي صدر حكم حاكم بصحته ، فيكون وقفًا ثابتًا لا يمكن نقضه و لا الاعتداء عليه ، أو ادعاء عدم صحته .



879 ـ الوكاف = الإكاف :

البرذعة التي توضع على ظهر الحصان أو الجمل .



880 ـ وكالة بيت المال :

وظيفة دينية موضوعها مبيعات بيت المال و مشترياته من أرض و دور و غير ذلك ، و المعاقدة عليها ، و لا يليها إلا أهل العلم و الدين و مجلسها بدار العدل .



881 ـ الويبة :

مقياس حجم قدره أربعة و عشرون مُدًا .

محمد فكرى الدراوى
03-07-2012, 11:10 PM
باب الياء


882 ـ يازجي :

بالتركية كاتب ، و ياز تعني يكتب .



883 ـ ياكتد :

لفظ فارسي يعني الياقوت ، و يقال له سبج أسمود أي دافع الطاعون .



884 ـ اليرق = اليراق :

السلاح ، و استعملت أيضًا لتجهيزات السفر .



885 ـ اليسق :

تعني القانون في المغولية ، و النبع في التركية ، و منا اليسقي و اليسقجي و هو القواس الذي يحرس القناصل و السفراء و يحميهم ، و اليسق أيضًا : الحرس و السجن الحربي للأسرى و المساجين .



886 ـ اليطقان = اليقطان :

في التركية ياتاغان ، و هي سكين طويل مقوس الحد ، أو خنجر مقوس يعلق في الخصر .



887 ـ يَعمور :

المطر بالتركية .



888 ـ اليكون :

من فعل يكون بالعربية وعرف بأل التعريف ليعني حاصل الجمع .



889 ـ اليلك :

جمع يلكات ، و هو لباس بلا أكمام يلبس على الصدر ليدفع عنه الهواء ، و يقابل الصدرية أو الصِدار .




890 ـ اليميش = اليمش :

تركية ، و هو ثمر الشجر من كل ما يؤكل من فاكهة و غيرها .



891 ـ الينكجرية = الإنكشارية :

الجيش الجديد بالتركية ، و تتألف من يني بمعنى الجديد أو محدث ، و تشري بمعنى جيش أو جند .
و كان هؤلاء الجنود يشكلون في الأصل عنصر المشاة وحدهم ، و كانوا متمركزين في العاصمة ، ثم عم اللفظ على الجيش .


تم
بحمد الله
نقل المعجم
نرجو ان يكون خير معين لمن يبحث في الوثائق
وخير معين للتعرف على معنى اسماء وكنى الكثير من العائلات
مع تحيات محمد بن محمود فكرى بن محمد بن عبدالرحمن الدراوى

الامبراطور - عين دالة
03-07-2012, 11:28 PM
جزاك الله الفردوس الأعلى من الجنة أخي الحبيب الغالي محمد بك فكري الدراوي
موضوع غاية في الأهمية والقيمة
وإن شاء الله لي عودة إليه من جديد

Adsense Management by Losha