مسافر بلاحدود
03-26-2012, 08:28 AM
نخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي
الوضع الراهن – المعوقات – التطلعات المستقبلية
د/ حلمي على محمد إبراهيم
المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح
مركز البحوث الزراعية
جمهورية مصر العربية
بدراسة الأوراق المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي ( المملكة العربية السعودية ، دولة الإمارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين ، دولة قطر ، سلطنة عمان ) يمكن إنجاز ما جاء بها في عدة نقاط ويمكن تقسيمها كالآتي
أولا مقومات زراعة النخيل في دول المجلس
عموما في معظم دول المجلس الطقس حار صيفا ( 25 - 43º م ) ومعتدل شتاءا ( 11 - 22º م ) وقد يختلف في بعض مناطق السعودية وأيضا في سلطنة عمان – بينما الرطوبة في حدود 40- 60% عدا المناطق الساحلية قد تصل إلى 90%
الأمطار عموما قليلة ولا يعتمد عليها في الزراعة المباشرة
التربة
عموما التربة في معظم دول مجلس التعاون رملية أو خفيفة القوام وقد تكون مالحة في بعض المناطق
مياه الري
تعتمد الزراعة في دول المجلس على المياه الجوفية التي تختلف ملوحتها ما بين 3000 جزء في المليون وحتى 8000 جزء في المليون وأيضا تعتمد على مياه الصرف الصحي المعالج ثلاثيا وقد تصل أيضا الملوحة بها إلى 3500 جزء في المليون
والأمطار لا تستغل مباشرة بل هي تعيد ملئ الحوض الجوفي
زراعة النخيل
معظم الزراعات القديمة في دول المجلس هي زراعات كثيفة متشابكة ومن الصعب ميكنة الخدمة بها علاوة على أن الكثير من هذه الأشجار من أصل بذري ( مجهل أو غيباني ) منخفضة الجودة ولذا فهي تهمل خدمتها .
والمزارع الجديدة حاليا اهتمت بمسافات الزراعة وزراعة الأصناف التجارية عالية الجودة التي تعطي عائد جيد ولذا نهتم بخدمتها ويمكن استعمال الميكنة الخدمة بسهولة .
ثانيا أهم الإحصائيات الخاصة بالنخيل في دول المجلس ( مقربة )
السعودية
الإمارات
عمان
البحرين
قطر
المساحة( هكتار )
141.000
180.000
35.000
2000
1300
أشجار النخيل
18.000.000
40.000.000
8.000.000
570.000
480.000
الإنتاج( طن )
830.000
750.000
280.000
17.000
أهم المزارع الكبيرة
عديدة
75 ألف نخلة
20 ألف نخلة
12 ألف نخلة
7000 نخلة
50.000 نخلة
مصانع تمور
35 مصنع
8 مصانع
(20.000 طن مصنع )
1 ( جديد )
مختبرات الأنسجة
عديدة
حكومي
الوثبة
الساحل الأخضر
1- حكومي
(1922 )
1- حكومي
( 1998 )
1- حكومي
ثالثا أهم المعايير التي يعتمد عليها في البحوث العلمية المقترحة
1.أن يؤدي البحث إلى تحسين النوعية وزيادة الإنتاج
2.أن يؤدي إلى الاستفادة القصوى من التمور والمخلفات
3.إمكانية سهولة نقل المعلومات إلى المزارعين والمصانع
4.مراعاة زمن البحث حيث أن النخلة تصل إلى سن الإثمار بعد 7سنوات
5.أن يكون مجال البحث يمكن تنفيذه من الإمكانيات المتوفرة وقد يحتاج إلى استكمالها .
رابعا المشاريع المقترحة ( بها دراسة ما قبل الجدوى ) من سلطنة عمان
1.إنتاج حامض الستريك من التمر
Citric Acid Production from Dates
مدة المشروع 3.5 سنة
توجد معظم الإمكانيات
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
157000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
2.زيادة سكر الفركتوز في شراب البلح
Enrichment of Fructose in Date syrup
مدة المشروع 3.5 سنة
توجد معظم الإمكانيات
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
177000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
3.مشروع المقاومة الحيوية للحشرات والأمراض
Studies on the Biodiversity of Date Palm Plantation in supporting the Biological Control of Important Pests and Diseases .
مدة المشروع 5 سنوات
لم تقدم الميزانية المطلوبة
4.مشروع الحفظ الوراثي لتحسين المحصول
Genetic conservation of Date Palm For Crop Improvement .
مدة المشروع 5 سنوات
الميزانية المطلوبة
296.400 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
214.760 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
511160
5.مشروع تربية وتحسين نخيل البلح باستعمال التربية الحديثة
Molecular breeding of date palm in the Sultanate of Oman .
المدة لم تحدد
الميزانية لم تحدد
6.مشروع الاحتياجات المائية واستجابة نخيل البلح تحت ظروف الملوحة
Water Requirement , Performance and Tolerance of Date Palm Trees Under Saline Conditions of Oman
مدة المشروع 3 سنوات
الميزانية المطلوبة
352.000 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
42.800 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
394.800
7.مشروع تحسين رافعة لميكنة خدمة النخيل
Improvement of Date Palm Climbing Machine
مدة المشروع 2 سنة
الميزانية المطلوبة 26.000 دولار أمريكي
خامسا المحاور الأربعة التي حددها الاجتماع الأول لفريق عمل البحوث الزراعية التابعة لمجلس التعاون الخليجي المنعقد بالدوحة بتاريخ 9 شعبان 1424 .
وسوف نلخص أهم الإنجازات والمعوقات والطموحات فيما يخص المحاور الأربعة لدول مجلس التعاون وهي متشابهة وتختلف قليلا بين دولة وأخرى حسب الإمكانيات التي تم تقديمها إلى مجال أبحاث النخيل والدعم المقرن بالزراعة أو التسويق .
المحور الأول الصناعات الغذائية والتحويلية وتسويق منتجات التمور
أ- الإنجازات
قليل من الإنجاز في مجال البحوث في كل من البحرين وقطر في هذا المجال ولكن البحرين تنتج 44 طن من دبس ( عسل البلح ) 3600 لتر ماء لقاح وحوالي 100 طن بلح مصنع.
أما في السعودية فقد زاد الإنتاج نتيجة للدعم على معدات الزراعة وعلى شراء الفسائل ( 50 ريال لكل فسيلة حديثة ) وشراء التمور بسعر تشجيعي 3 ريال / كيلو علاوة على القروض الميسرة على إنشاء المخازن المبردة والمصانع من صندوق التنمية الصناعية .
وتوجد عدة دراسات في دولة الإمارات عن
·التخزين بالتبريد
·تجفيف التمور ( الشمسي ، البيوت البلاستيكية ، غرف التجفيف )
·تصنيع المياه الغازية والشراب الطبيعي والدبس
·استخدام تقنيات حديثة لتحسين عرض المنتجات
وفي سلطنة عمان علاوة على التخزين والتجفيف توجد دراسات عن
·تحضير صبغة الكرميل من التمور
·المحافظة على ليونة عجينة التمر
·تقدير نسبة التانين في التمور
·اختبار نقاوة الدبس
·إنتاج الصلصة من التمور
·وإنتاج الخل الطبيعي
ب – المعوقات
هذه المعوقات تتشابه كثيرا ما بين دول المجلس وتتلخص في الآتي
·قلة مخازن التبريد
·قلة الصناعات التحويلية وإنتاج نوعيات جديدة من المنتجات واستغلال المخلفات .
·عدم قيام المزارعين بإجراءات عمليات ما بعد الحصاد
·كثرة الأصناف الرديئة ( البذرية )
·عدم الزراعة والإحلال للأصناف الجيدة
·قلة التصدير مما يعرض الباقي للتلف
·أسواق التمورغير مثالية
·ضعف الخدمات التسويقية
·ارتفاع تكلفة الإنتاج نتيجة للعمل اليدوي
·عدم تطبيق برامج الجودة الشاملة Quality assurance curculam
جـ - التطلعات المستقبلية
هذه التطلعات مطلوبة لكل دول المنطقة
·عمل خطة تسويقية شاملة
·تصرف الإعانات والحوافز على الأصناف الجيدة فقط
·توفير معلومات تسويقية في الداخل والخارج حسب الدول المستهلكة
·دعم التصنيع والتسويق
·الاهتمام بالتصنيع علاوة على التجهيز والإعداد للتمور
·وضع مواصفات قياسية للتمور للسوق المحلي والعالمي
·عمل الدعاية والإعلان للتمور ومنتجاتها
·عمل قاعدة معلومات عن الزراعة والتسويق والتصنيع
·تهيئة الأسواق بشكل جيد ومناسب
·فتح قنوات تسويقية جديدة للاستهلاك
·تقليل تكلفة الإنتاج وتحسين الصادرات
·تطوير المصانع الموجودة وإنشاء مصانع تستوعب الإنتاج
·إنشاء جمعيات تعاونية للقيام بمتطلبات إجراءات ما بعد الحصاد وعمليات الإعداد والتسويق
·استعمال التمور قليلة الجودة في الصناعات التحويلية
·تطبيق برامج الجودة الشاملة .
المحور الثاني التقنية الحيوية وحفظ المصادر الوراثية
أ- الإنجازات
الانجازات في هذا المحور حديثة نسبيا في دول المنطقة وتشتمل أساسا على تقنيات زراعة الأنسجة وهي منتشرة في جميع دول الخليج سواء وجود مختبرات حكومية أو قطاع خاص أو وكلاء لمختبرات أجنبية مثل مختبرات DPD الإنجليزية أو Marionett الفرنسية أو مختبرات جنوب أفريقيا أو مختبرات أمريكية مثل Esca Genetics بكاليفورنيا . أما استخدام الهجين الجسمي protoplasm Fusion أو نقل الجينات أو استخدام البصمة الوراثية فهي لا تزال في بدايتها في المنطقة .
وقد تم عمل المجمع الوراثي لأصناف النخيل ( 111 صنف ) في الإمارات وأيضا جاري استنباط أفحل لاشجار النخيل من خلال التلقيح الرجعي للأمهات لعدد 15 صنف تجاري للحصول على ذكور مؤصلة . وأيضا دراسة ثبات الجيل الثاني من نباتات ناتج زراعة الأنسجة – وقد تم زراعة 100.000 فسيلة ناتج زراعة الأنسجة أما في سلطنة عمان فسوف يقوم معمل زراعة الأنسجة والتكنولوجيا الحيوية علاوة على الإكثار النسيجي بعمل خريطة وراثية للنخيل وقد تم توزيع 60.000 نبات نسيجي للمزارعين .
ب – العقبات
·قلة التدريب والخبرة
·عدم التعاون مع دول المجلس
·الأجهزة الخاصة بالهندسة الوراثية قليلة وغير منتشرة
·في مجال زراعة الأنسجة توجد مشكلة الأقلمة وأيضا بطء الاستجابة لبعض الأصناف .
·عدم اكتمال بنوك الجينات والأصول الوراثية
جـ - التطلعات المستقبلية
·إنتاج وإكثار أفحل للأصناف المختلفة بها ظاهرة الميتازينيا
·تأهيل وتدريب كوادر في مجال التقنية الحيوية
·عمل البصمة الوراثية للأصناف الخليجية ( أطلس لنخيل المنطقة )
·بنك للأصول الوراثية للأصناف المشهورة
·استمرار الأبحاث في مجال زراعة الأنسجة لتطويرها
·عمل جينوم للنخيل
·استنباط أصناف مقاومة للظروف القاسية .
المحور الثالث آفات وأمراض النخيل
تصاب شجرة النخيل في دول مجلس التعاون بكثير من الأمراض والحشرات وهي تقريبا نفس الحشرات والأمراض المنتشرة في المنطقة وقد تختلف قليلا على مدى الإنتشار وخطورة الآفة وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة التوسع ونقل الفسائل بواسطة المزارعين من منطقة إلى أخرى دون المرور على الحجر الزراعي أو الالتزام بالقوانين . وأهم هذه الآفات هي
أولا آفات النخيل ( الحشرات )
·سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus terrugineus
·حفار عذوق النخيل Oryctes elegans
·حفار ساق النخيل Pseudophilus testaceus
·حشرة الجميرة Lesser Date Moth B.amydraula
·حلم الغبار Oligonychas afrasiaticus
ثانيا أمراض النخيل
·العفن الدبلودي Botryodiplodia theobromae
·العفن الجرافيولي Graphiolu phoenicum
·خياس الطلع Maginilla scatae
·مرض الوجام ( ميكروب شبيه الفيتو بلازما )
·مرض الذبول الفيوزاريومي Fusarium spp.
·فراشة التمر Ephestia cautella- E –calidella
·فراشة البلح الصغرى Batrachedra amydraula
·فراشة البلح الكبرى Arenipsis sabella
·حشرة الدرباس Ommatissus lybicus
الإنجازات
حاليا يوجد برامج كثيرة لمقاومة سوسة النخيل الحمراء الخطيرة في جميع دول المنطقة وإجراء التجارب والبحوث على مكافحتها والتركيز على المكافحة الحيوية وأيضا إصدار قوانين الحجر الزراعي لمنع انتشارها . وتختلف أهمية هذه الأمراض والحشرات في كل دولة من دول مجلس التعاون فمثلا
السعودية علاوة على سوسة النخيل يوجد حفار ساق النخيل وفراشة البلح الصغرى والكبرى وحلم الغبار أما الأمراض فتوجد أمراض الذبول الفيوزارمي ومرض الوجام الخطير والذي لا توجد خطة بحثية للتأكد من المسبب .
قطر لا يوجد قسم خاص بالآفات
الإمارات علاوة على السوسة يوجد الحميزة والعناكب وأيضا مرض خياس طلع النخيل والعفن الكاذب والعفن الدبلودي
سلطنة عمان تمثل حشرة الدوباس أهمية خاصة ولها برامج مقاومة وتنتشر الحميرة والعناكب علاوة على مرض الجرافيولا
البحرين يوجد معظم الحشرات والأمراض السابق ذكرها وأيضا مرض الوجام .
العقبات
·بخصوص السوسة يوجد نقص في التمويل والأبحاث الخاصة بسلوك الحشرة
·قلة الكوادر المتدربة ومرجعية موحدة لمقاومة السوسة
·الوقت الطويل الذي تحتاجه أبحاث السوسة والحفارات
·الأبحاث القليلة في مجال المكافحة الحيوية
·عدم وجود خطة بحثية للتأكد من مسبب مرض الوجام
·المنطقة تحتاج إلى حصر حديث للحشرات والأمراض وتقدير مدى الخطورة وإمكانية الانتشار .
التطلعات
·دعم الأبحاث الخاصة بالمقاومة وأيضا سلوك الحشرات وأيضا المقاومة الحيوية
·تقوية الكوادر الخاصة بهذا المحور عن طريق الندوات والزيارات وتبادل الخبرات
·دعم الأبحاث التي تركز على إيجاد بدائل لغاز برميد الميثايل لمقاومة حشرات المخازن .
·عمل دراسات مستفيضة على مرض القيوزاريوم الخطير من حيث مسببه الحقيقي ودراسة الأصناف القابلة للإصابة والظروف البيئية المساعدة على انتشاره وكيفية القضاء عليه لكي يمكن القضاء عليه قبل أن يصبح خطيرا ومن الصعب التحكم فيه .
·التركيز على أبحاث مرض الوجام الذي قد ينتشر في المنطقة
المحور الرابع المعاملات الزراعية والأحتياجات المائية للنخيل
إن العمليات الزراعية التي تمارس في بساتين النخيل تم الوصول إليها عبر الخبرات المتوارثة وهي تقريبا تتشابه كثيرا بين دول مجلس التعاون وجميعها خبرات تقليدية من حيث التسميد والتلقيح وأساليب الري وخدمة رأس النخلة وزراعة المشاتل وأساليب خف الثمار والتكريب والتقليم والجني
الإنجازات
·توجد عدة دراسات وتوصيات في مجال المقننات المائية ونظم الري الحديث
·بدأ استغلال التلقيح الآلي وإجراء الخف الميكانيكي أو الكيماوي
·توزيع الأصناف حسب الظروف المناخية
·توجد دراسات عدة عن تطوير ميكنة خدمة النخيل
المعوقات
·محدودية الأصناف الجيدة رغم كثرة الأصناف المحلية
·الميكنة المحدودة في العمليات الزراعية
·مطلوب برنامج تسميدي مبنى على معطيات علمية مع اعتقاد الكثير من المزارعين عن عدم حاجة النخلة للتسميد
·إن البحوث حول تأثير المعاملات الزراعية يحتاج لسنوات عديدة مما يستوجب تبني مشروع طويل الأمد لعمل البحوث المناسبة
·ندرة المياه وضعف جودتها .
·الكثافة لأشجار النخيل وصعوبة الميكنة
·ضعف خصوبة الأراضي المزروعة بالنخيل .
·ندرة العمالة المدربة لعمليات الخدمة .
التطلعات المستقبلية
·مطلوب مشروع طويل الأجل لعمل الإحلال وحل مشكلة الكثافة الزراعية .
·التركيز على ميكنة عمليات الخدمة .
·حل مشكلة الملوحة في المياه والأراضي باستعمال الإدارة السليمة
·عمل حقول نموذجية إرشادية
·عمل بنك للأصول الوراثية وبنك للفحول
·الاهتمام بالتسميد العضوي
·التركيز على الزراعة العضوية
·تنظيم دورات تدريبية وورشات عمل لفائدة الباحثين والمزارعين تهم مختلف أوجه المعاملات الزراعية .
الوضع الراهن – المعوقات – التطلعات المستقبلية
د/ حلمي على محمد إبراهيم
المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح
مركز البحوث الزراعية
جمهورية مصر العربية
بدراسة الأوراق المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي ( المملكة العربية السعودية ، دولة الإمارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين ، دولة قطر ، سلطنة عمان ) يمكن إنجاز ما جاء بها في عدة نقاط ويمكن تقسيمها كالآتي
أولا مقومات زراعة النخيل في دول المجلس
عموما في معظم دول المجلس الطقس حار صيفا ( 25 - 43º م ) ومعتدل شتاءا ( 11 - 22º م ) وقد يختلف في بعض مناطق السعودية وأيضا في سلطنة عمان – بينما الرطوبة في حدود 40- 60% عدا المناطق الساحلية قد تصل إلى 90%
الأمطار عموما قليلة ولا يعتمد عليها في الزراعة المباشرة
التربة
عموما التربة في معظم دول مجلس التعاون رملية أو خفيفة القوام وقد تكون مالحة في بعض المناطق
مياه الري
تعتمد الزراعة في دول المجلس على المياه الجوفية التي تختلف ملوحتها ما بين 3000 جزء في المليون وحتى 8000 جزء في المليون وأيضا تعتمد على مياه الصرف الصحي المعالج ثلاثيا وقد تصل أيضا الملوحة بها إلى 3500 جزء في المليون
والأمطار لا تستغل مباشرة بل هي تعيد ملئ الحوض الجوفي
زراعة النخيل
معظم الزراعات القديمة في دول المجلس هي زراعات كثيفة متشابكة ومن الصعب ميكنة الخدمة بها علاوة على أن الكثير من هذه الأشجار من أصل بذري ( مجهل أو غيباني ) منخفضة الجودة ولذا فهي تهمل خدمتها .
والمزارع الجديدة حاليا اهتمت بمسافات الزراعة وزراعة الأصناف التجارية عالية الجودة التي تعطي عائد جيد ولذا نهتم بخدمتها ويمكن استعمال الميكنة الخدمة بسهولة .
ثانيا أهم الإحصائيات الخاصة بالنخيل في دول المجلس ( مقربة )
السعودية
الإمارات
عمان
البحرين
قطر
المساحة( هكتار )
141.000
180.000
35.000
2000
1300
أشجار النخيل
18.000.000
40.000.000
8.000.000
570.000
480.000
الإنتاج( طن )
830.000
750.000
280.000
17.000
أهم المزارع الكبيرة
عديدة
75 ألف نخلة
20 ألف نخلة
12 ألف نخلة
7000 نخلة
50.000 نخلة
مصانع تمور
35 مصنع
8 مصانع
(20.000 طن مصنع )
1 ( جديد )
مختبرات الأنسجة
عديدة
حكومي
الوثبة
الساحل الأخضر
1- حكومي
(1922 )
1- حكومي
( 1998 )
1- حكومي
ثالثا أهم المعايير التي يعتمد عليها في البحوث العلمية المقترحة
1.أن يؤدي البحث إلى تحسين النوعية وزيادة الإنتاج
2.أن يؤدي إلى الاستفادة القصوى من التمور والمخلفات
3.إمكانية سهولة نقل المعلومات إلى المزارعين والمصانع
4.مراعاة زمن البحث حيث أن النخلة تصل إلى سن الإثمار بعد 7سنوات
5.أن يكون مجال البحث يمكن تنفيذه من الإمكانيات المتوفرة وقد يحتاج إلى استكمالها .
رابعا المشاريع المقترحة ( بها دراسة ما قبل الجدوى ) من سلطنة عمان
1.إنتاج حامض الستريك من التمر
Citric Acid Production from Dates
مدة المشروع 3.5 سنة
توجد معظم الإمكانيات
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
157000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
2.زيادة سكر الفركتوز في شراب البلح
Enrichment of Fructose in Date syrup
مدة المشروع 3.5 سنة
توجد معظم الإمكانيات
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
177000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
3.مشروع المقاومة الحيوية للحشرات والأمراض
Studies on the Biodiversity of Date Palm Plantation in supporting the Biological Control of Important Pests and Diseases .
مدة المشروع 5 سنوات
لم تقدم الميزانية المطلوبة
4.مشروع الحفظ الوراثي لتحسين المحصول
Genetic conservation of Date Palm For Crop Improvement .
مدة المشروع 5 سنوات
الميزانية المطلوبة
296.400 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
214.760 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
511160
5.مشروع تربية وتحسين نخيل البلح باستعمال التربية الحديثة
Molecular breeding of date palm in the Sultanate of Oman .
المدة لم تحدد
الميزانية لم تحدد
6.مشروع الاحتياجات المائية واستجابة نخيل البلح تحت ظروف الملوحة
Water Requirement , Performance and Tolerance of Date Palm Trees Under Saline Conditions of Oman
مدة المشروع 3 سنوات
الميزانية المطلوبة
352.000 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
42.800 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
394.800
7.مشروع تحسين رافعة لميكنة خدمة النخيل
Improvement of Date Palm Climbing Machine
مدة المشروع 2 سنة
الميزانية المطلوبة 26.000 دولار أمريكي
خامسا المحاور الأربعة التي حددها الاجتماع الأول لفريق عمل البحوث الزراعية التابعة لمجلس التعاون الخليجي المنعقد بالدوحة بتاريخ 9 شعبان 1424 .
وسوف نلخص أهم الإنجازات والمعوقات والطموحات فيما يخص المحاور الأربعة لدول مجلس التعاون وهي متشابهة وتختلف قليلا بين دولة وأخرى حسب الإمكانيات التي تم تقديمها إلى مجال أبحاث النخيل والدعم المقرن بالزراعة أو التسويق .
المحور الأول الصناعات الغذائية والتحويلية وتسويق منتجات التمور
أ- الإنجازات
قليل من الإنجاز في مجال البحوث في كل من البحرين وقطر في هذا المجال ولكن البحرين تنتج 44 طن من دبس ( عسل البلح ) 3600 لتر ماء لقاح وحوالي 100 طن بلح مصنع.
أما في السعودية فقد زاد الإنتاج نتيجة للدعم على معدات الزراعة وعلى شراء الفسائل ( 50 ريال لكل فسيلة حديثة ) وشراء التمور بسعر تشجيعي 3 ريال / كيلو علاوة على القروض الميسرة على إنشاء المخازن المبردة والمصانع من صندوق التنمية الصناعية .
وتوجد عدة دراسات في دولة الإمارات عن
·التخزين بالتبريد
·تجفيف التمور ( الشمسي ، البيوت البلاستيكية ، غرف التجفيف )
·تصنيع المياه الغازية والشراب الطبيعي والدبس
·استخدام تقنيات حديثة لتحسين عرض المنتجات
وفي سلطنة عمان علاوة على التخزين والتجفيف توجد دراسات عن
·تحضير صبغة الكرميل من التمور
·المحافظة على ليونة عجينة التمر
·تقدير نسبة التانين في التمور
·اختبار نقاوة الدبس
·إنتاج الصلصة من التمور
·وإنتاج الخل الطبيعي
ب – المعوقات
هذه المعوقات تتشابه كثيرا ما بين دول المجلس وتتلخص في الآتي
·قلة مخازن التبريد
·قلة الصناعات التحويلية وإنتاج نوعيات جديدة من المنتجات واستغلال المخلفات .
·عدم قيام المزارعين بإجراءات عمليات ما بعد الحصاد
·كثرة الأصناف الرديئة ( البذرية )
·عدم الزراعة والإحلال للأصناف الجيدة
·قلة التصدير مما يعرض الباقي للتلف
·أسواق التمورغير مثالية
·ضعف الخدمات التسويقية
·ارتفاع تكلفة الإنتاج نتيجة للعمل اليدوي
·عدم تطبيق برامج الجودة الشاملة Quality assurance curculam
جـ - التطلعات المستقبلية
هذه التطلعات مطلوبة لكل دول المنطقة
·عمل خطة تسويقية شاملة
·تصرف الإعانات والحوافز على الأصناف الجيدة فقط
·توفير معلومات تسويقية في الداخل والخارج حسب الدول المستهلكة
·دعم التصنيع والتسويق
·الاهتمام بالتصنيع علاوة على التجهيز والإعداد للتمور
·وضع مواصفات قياسية للتمور للسوق المحلي والعالمي
·عمل الدعاية والإعلان للتمور ومنتجاتها
·عمل قاعدة معلومات عن الزراعة والتسويق والتصنيع
·تهيئة الأسواق بشكل جيد ومناسب
·فتح قنوات تسويقية جديدة للاستهلاك
·تقليل تكلفة الإنتاج وتحسين الصادرات
·تطوير المصانع الموجودة وإنشاء مصانع تستوعب الإنتاج
·إنشاء جمعيات تعاونية للقيام بمتطلبات إجراءات ما بعد الحصاد وعمليات الإعداد والتسويق
·استعمال التمور قليلة الجودة في الصناعات التحويلية
·تطبيق برامج الجودة الشاملة .
المحور الثاني التقنية الحيوية وحفظ المصادر الوراثية
أ- الإنجازات
الانجازات في هذا المحور حديثة نسبيا في دول المنطقة وتشتمل أساسا على تقنيات زراعة الأنسجة وهي منتشرة في جميع دول الخليج سواء وجود مختبرات حكومية أو قطاع خاص أو وكلاء لمختبرات أجنبية مثل مختبرات DPD الإنجليزية أو Marionett الفرنسية أو مختبرات جنوب أفريقيا أو مختبرات أمريكية مثل Esca Genetics بكاليفورنيا . أما استخدام الهجين الجسمي protoplasm Fusion أو نقل الجينات أو استخدام البصمة الوراثية فهي لا تزال في بدايتها في المنطقة .
وقد تم عمل المجمع الوراثي لأصناف النخيل ( 111 صنف ) في الإمارات وأيضا جاري استنباط أفحل لاشجار النخيل من خلال التلقيح الرجعي للأمهات لعدد 15 صنف تجاري للحصول على ذكور مؤصلة . وأيضا دراسة ثبات الجيل الثاني من نباتات ناتج زراعة الأنسجة – وقد تم زراعة 100.000 فسيلة ناتج زراعة الأنسجة أما في سلطنة عمان فسوف يقوم معمل زراعة الأنسجة والتكنولوجيا الحيوية علاوة على الإكثار النسيجي بعمل خريطة وراثية للنخيل وقد تم توزيع 60.000 نبات نسيجي للمزارعين .
ب – العقبات
·قلة التدريب والخبرة
·عدم التعاون مع دول المجلس
·الأجهزة الخاصة بالهندسة الوراثية قليلة وغير منتشرة
·في مجال زراعة الأنسجة توجد مشكلة الأقلمة وأيضا بطء الاستجابة لبعض الأصناف .
·عدم اكتمال بنوك الجينات والأصول الوراثية
جـ - التطلعات المستقبلية
·إنتاج وإكثار أفحل للأصناف المختلفة بها ظاهرة الميتازينيا
·تأهيل وتدريب كوادر في مجال التقنية الحيوية
·عمل البصمة الوراثية للأصناف الخليجية ( أطلس لنخيل المنطقة )
·بنك للأصول الوراثية للأصناف المشهورة
·استمرار الأبحاث في مجال زراعة الأنسجة لتطويرها
·عمل جينوم للنخيل
·استنباط أصناف مقاومة للظروف القاسية .
المحور الثالث آفات وأمراض النخيل
تصاب شجرة النخيل في دول مجلس التعاون بكثير من الأمراض والحشرات وهي تقريبا نفس الحشرات والأمراض المنتشرة في المنطقة وقد تختلف قليلا على مدى الإنتشار وخطورة الآفة وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة التوسع ونقل الفسائل بواسطة المزارعين من منطقة إلى أخرى دون المرور على الحجر الزراعي أو الالتزام بالقوانين . وأهم هذه الآفات هي
أولا آفات النخيل ( الحشرات )
·سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus terrugineus
·حفار عذوق النخيل Oryctes elegans
·حفار ساق النخيل Pseudophilus testaceus
·حشرة الجميرة Lesser Date Moth B.amydraula
·حلم الغبار Oligonychas afrasiaticus
ثانيا أمراض النخيل
·العفن الدبلودي Botryodiplodia theobromae
·العفن الجرافيولي Graphiolu phoenicum
·خياس الطلع Maginilla scatae
·مرض الوجام ( ميكروب شبيه الفيتو بلازما )
·مرض الذبول الفيوزاريومي Fusarium spp.
·فراشة التمر Ephestia cautella- E –calidella
·فراشة البلح الصغرى Batrachedra amydraula
·فراشة البلح الكبرى Arenipsis sabella
·حشرة الدرباس Ommatissus lybicus
الإنجازات
حاليا يوجد برامج كثيرة لمقاومة سوسة النخيل الحمراء الخطيرة في جميع دول المنطقة وإجراء التجارب والبحوث على مكافحتها والتركيز على المكافحة الحيوية وأيضا إصدار قوانين الحجر الزراعي لمنع انتشارها . وتختلف أهمية هذه الأمراض والحشرات في كل دولة من دول مجلس التعاون فمثلا
السعودية علاوة على سوسة النخيل يوجد حفار ساق النخيل وفراشة البلح الصغرى والكبرى وحلم الغبار أما الأمراض فتوجد أمراض الذبول الفيوزارمي ومرض الوجام الخطير والذي لا توجد خطة بحثية للتأكد من المسبب .
قطر لا يوجد قسم خاص بالآفات
الإمارات علاوة على السوسة يوجد الحميزة والعناكب وأيضا مرض خياس طلع النخيل والعفن الكاذب والعفن الدبلودي
سلطنة عمان تمثل حشرة الدوباس أهمية خاصة ولها برامج مقاومة وتنتشر الحميرة والعناكب علاوة على مرض الجرافيولا
البحرين يوجد معظم الحشرات والأمراض السابق ذكرها وأيضا مرض الوجام .
العقبات
·بخصوص السوسة يوجد نقص في التمويل والأبحاث الخاصة بسلوك الحشرة
·قلة الكوادر المتدربة ومرجعية موحدة لمقاومة السوسة
·الوقت الطويل الذي تحتاجه أبحاث السوسة والحفارات
·الأبحاث القليلة في مجال المكافحة الحيوية
·عدم وجود خطة بحثية للتأكد من مسبب مرض الوجام
·المنطقة تحتاج إلى حصر حديث للحشرات والأمراض وتقدير مدى الخطورة وإمكانية الانتشار .
التطلعات
·دعم الأبحاث الخاصة بالمقاومة وأيضا سلوك الحشرات وأيضا المقاومة الحيوية
·تقوية الكوادر الخاصة بهذا المحور عن طريق الندوات والزيارات وتبادل الخبرات
·دعم الأبحاث التي تركز على إيجاد بدائل لغاز برميد الميثايل لمقاومة حشرات المخازن .
·عمل دراسات مستفيضة على مرض القيوزاريوم الخطير من حيث مسببه الحقيقي ودراسة الأصناف القابلة للإصابة والظروف البيئية المساعدة على انتشاره وكيفية القضاء عليه لكي يمكن القضاء عليه قبل أن يصبح خطيرا ومن الصعب التحكم فيه .
·التركيز على أبحاث مرض الوجام الذي قد ينتشر في المنطقة
المحور الرابع المعاملات الزراعية والأحتياجات المائية للنخيل
إن العمليات الزراعية التي تمارس في بساتين النخيل تم الوصول إليها عبر الخبرات المتوارثة وهي تقريبا تتشابه كثيرا بين دول مجلس التعاون وجميعها خبرات تقليدية من حيث التسميد والتلقيح وأساليب الري وخدمة رأس النخلة وزراعة المشاتل وأساليب خف الثمار والتكريب والتقليم والجني
الإنجازات
·توجد عدة دراسات وتوصيات في مجال المقننات المائية ونظم الري الحديث
·بدأ استغلال التلقيح الآلي وإجراء الخف الميكانيكي أو الكيماوي
·توزيع الأصناف حسب الظروف المناخية
·توجد دراسات عدة عن تطوير ميكنة خدمة النخيل
المعوقات
·محدودية الأصناف الجيدة رغم كثرة الأصناف المحلية
·الميكنة المحدودة في العمليات الزراعية
·مطلوب برنامج تسميدي مبنى على معطيات علمية مع اعتقاد الكثير من المزارعين عن عدم حاجة النخلة للتسميد
·إن البحوث حول تأثير المعاملات الزراعية يحتاج لسنوات عديدة مما يستوجب تبني مشروع طويل الأمد لعمل البحوث المناسبة
·ندرة المياه وضعف جودتها .
·الكثافة لأشجار النخيل وصعوبة الميكنة
·ضعف خصوبة الأراضي المزروعة بالنخيل .
·ندرة العمالة المدربة لعمليات الخدمة .
التطلعات المستقبلية
·مطلوب مشروع طويل الأجل لعمل الإحلال وحل مشكلة الكثافة الزراعية .
·التركيز على ميكنة عمليات الخدمة .
·حل مشكلة الملوحة في المياه والأراضي باستعمال الإدارة السليمة
·عمل حقول نموذجية إرشادية
·عمل بنك للأصول الوراثية وبنك للفحول
·الاهتمام بالتسميد العضوي
·التركيز على الزراعة العضوية
·تنظيم دورات تدريبية وورشات عمل لفائدة الباحثين والمزارعين تهم مختلف أوجه المعاملات الزراعية .