مشاهدة النسخة كاملة : نخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي


مسافر بلاحدود
03-26-2012, 08:28 AM
نخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي
الوضع الراهن – المعوقات – التطلعات المستقبلية


د/ حلمي على محمد إبراهيم
المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح
مركز البحوث الزراعية
جمهورية مصر العربية

بدراسة الأوراق المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي ( المملكة العربية السعودية ، دولة الإمارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين ، دولة قطر ، سلطنة عمان ) يمكن إنجاز ما جاء بها في عدة نقاط ويمكن تقسيمها كالآتي
أولا مقومات زراعة النخيل في دول المجلس

عموما في معظم دول المجلس الطقس حار صيفا ( 25 - 43º م ) ومعتدل شتاءا ( 11 - 22º م ) وقد يختلف في بعض مناطق السعودية وأيضا في سلطنة عمان – بينما الرطوبة في حدود 40- 60% عدا المناطق الساحلية قد تصل إلى 90%
الأمطار عموما قليلة ولا يعتمد عليها في الزراعة المباشرة
التربة

عموما التربة في معظم دول مجلس التعاون رملية أو خفيفة القوام وقد تكون مالحة في بعض المناطق
مياه الري

تعتمد الزراعة في دول المجلس على المياه الجوفية التي تختلف ملوحتها ما بين 3000 جزء في المليون وحتى 8000 جزء في المليون وأيضا تعتمد على مياه الصرف الصحي المعالج ثلاثيا وقد تصل أيضا الملوحة بها إلى 3500 جزء في المليون
والأمطار لا تستغل مباشرة بل هي تعيد ملئ الحوض الجوفي
زراعة النخيل

معظم الزراعات القديمة في دول المجلس هي زراعات كثيفة متشابكة ومن الصعب ميكنة الخدمة بها علاوة على أن الكثير من هذه الأشجار من أصل بذري ( مجهل أو غيباني ) منخفضة الجودة ولذا فهي تهمل خدمتها .
والمزارع الجديدة حاليا اهتمت بمسافات الزراعة وزراعة الأصناف التجارية عالية الجودة التي تعطي عائد جيد ولذا نهتم بخدمتها ويمكن استعمال الميكنة الخدمة بسهولة .
ثانيا أهم الإحصائيات الخاصة بالنخيل في دول المجلس ( مقربة )






السعودية



الإمارات


عمان


البحرين



قطر


المساحة( هكتار )
141.000
180.000
35.000
2000
1300
أشجار النخيل
18.000.000
40.000.000
8.000.000
570.000
480.000
الإنتاج( طن )
830.000
750.000
280.000
17.000

أهم المزارع الكبيرة
عديدة
75 ألف نخلة
20 ألف نخلة
12 ألف نخلة

7000 نخلة
50.000 نخلة
مصانع تمور
35 مصنع
8 مصانع
(20.000 طن مصنع )


1 ( جديد )
مختبرات الأنسجة
عديدة
حكومي
الوثبة
الساحل الأخضر
1- حكومي
(1922 )
1- حكومي
( 1998 )
1- حكومي

ثالثا أهم المعايير التي يعتمد عليها في البحوث العلمية المقترحة


1.أن يؤدي البحث إلى تحسين النوعية وزيادة الإنتاج


2.أن يؤدي إلى الاستفادة القصوى من التمور والمخلفات


3.إمكانية سهولة نقل المعلومات إلى المزارعين والمصانع


4.مراعاة زمن البحث حيث أن النخلة تصل إلى سن الإثمار بعد 7سنوات


5.أن يكون مجال البحث يمكن تنفيذه من الإمكانيات المتوفرة وقد يحتاج إلى استكمالها .

رابعا المشاريع المقترحة ( بها دراسة ما قبل الجدوى ) من سلطنة عمان

1.إنتاج حامض الستريك من التمر

Citric Acid Production from Dates
مدة المشروع 3.5 سنة
توجد معظم الإمكانيات
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
157000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
2.زيادة سكر الفركتوز في شراب البلح

Enrichment of Fructose in Date syrup
مدة المشروع 3.5 سنة
توجد معظم الإمكانيات
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
177000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
3.مشروع المقاومة الحيوية للحشرات والأمراض

Studies on the Biodiversity of Date Palm Plantation in supporting the Biological Control of Important Pests and Diseases .
مدة المشروع 5 سنوات
لم تقدم الميزانية المطلوبة
4.مشروع الحفظ الوراثي لتحسين المحصول

Genetic conservation of Date Palm For Crop Improvement .
مدة المشروع 5 سنوات
الميزانية المطلوبة
296.400 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
214.760 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
511160
5.مشروع تربية وتحسين نخيل البلح باستعمال التربية الحديثة

Molecular breeding of date palm in the Sultanate of Oman .
المدة لم تحدد
الميزانية لم تحدد
6.مشروع الاحتياجات المائية واستجابة نخيل البلح تحت ظروف الملوحة

Water Requirement , Performance and Tolerance of Date Palm Trees Under Saline Conditions of Oman
مدة المشروع 3 سنوات
الميزانية المطلوبة
352.000 دولار أمريكي من وزارة الزراعة
42.800 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون
394.800
7.مشروع تحسين رافعة لميكنة خدمة النخيل

Improvement of Date Palm Climbing Machine
مدة المشروع 2 سنة
الميزانية المطلوبة 26.000 دولار أمريكي
خامسا المحاور الأربعة التي حددها الاجتماع الأول لفريق عمل البحوث الزراعية التابعة لمجلس التعاون الخليجي المنعقد بالدوحة بتاريخ 9 شعبان 1424 .

وسوف نلخص أهم الإنجازات والمعوقات والطموحات فيما يخص المحاور الأربعة لدول مجلس التعاون وهي متشابهة وتختلف قليلا بين دولة وأخرى حسب الإمكانيات التي تم تقديمها إلى مجال أبحاث النخيل والدعم المقرن بالزراعة أو التسويق .
المحور الأول الصناعات الغذائية والتحويلية وتسويق منتجات التمور

أ- الإنجازات

قليل من الإنجاز في مجال البحوث في كل من البحرين وقطر في هذا المجال ولكن البحرين تنتج 44 طن من دبس ( عسل البلح ) 3600 لتر ماء لقاح وحوالي 100 طن بلح مصنع.
أما في السعودية فقد زاد الإنتاج نتيجة للدعم على معدات الزراعة وعلى شراء الفسائل ( 50 ريال لكل فسيلة حديثة ) وشراء التمور بسعر تشجيعي 3 ريال / كيلو علاوة على القروض الميسرة على إنشاء المخازن المبردة والمصانع من صندوق التنمية الصناعية .
وتوجد عدة دراسات في دولة الإمارات عن
·التخزين بالتبريد
·تجفيف التمور ( الشمسي ، البيوت البلاستيكية ، غرف التجفيف )
·تصنيع المياه الغازية والشراب الطبيعي والدبس
·استخدام تقنيات حديثة لتحسين عرض المنتجات
وفي سلطنة عمان علاوة على التخزين والتجفيف توجد دراسات عن
·تحضير صبغة الكرميل من التمور
·المحافظة على ليونة عجينة التمر
·تقدير نسبة التانين في التمور
·اختبار نقاوة الدبس
·إنتاج الصلصة من التمور
·وإنتاج الخل الطبيعي
ب – المعوقات

هذه المعوقات تتشابه كثيرا ما بين دول المجلس وتتلخص في الآتي
·قلة مخازن التبريد
·قلة الصناعات التحويلية وإنتاج نوعيات جديدة من المنتجات واستغلال المخلفات .
·عدم قيام المزارعين بإجراءات عمليات ما بعد الحصاد
·كثرة الأصناف الرديئة ( البذرية )
·عدم الزراعة والإحلال للأصناف الجيدة
·قلة التصدير مما يعرض الباقي للتلف
·أسواق التمورغير مثالية
·ضعف الخدمات التسويقية
·ارتفاع تكلفة الإنتاج نتيجة للعمل اليدوي
·عدم تطبيق برامج الجودة الشاملة Quality assurance curculam
جـ - التطلعات المستقبلية

هذه التطلعات مطلوبة لكل دول المنطقة
·عمل خطة تسويقية شاملة
·تصرف الإعانات والحوافز على الأصناف الجيدة فقط
·توفير معلومات تسويقية في الداخل والخارج حسب الدول المستهلكة
·دعم التصنيع والتسويق
·الاهتمام بالتصنيع علاوة على التجهيز والإعداد للتمور
·وضع مواصفات قياسية للتمور للسوق المحلي والعالمي
·عمل الدعاية والإعلان للتمور ومنتجاتها
·عمل قاعدة معلومات عن الزراعة والتسويق والتصنيع
·تهيئة الأسواق بشكل جيد ومناسب
·فتح قنوات تسويقية جديدة للاستهلاك
·تقليل تكلفة الإنتاج وتحسين الصادرات
·تطوير المصانع الموجودة وإنشاء مصانع تستوعب الإنتاج
·إنشاء جمعيات تعاونية للقيام بمتطلبات إجراءات ما بعد الحصاد وعمليات الإعداد والتسويق
·استعمال التمور قليلة الجودة في الصناعات التحويلية
·تطبيق برامج الجودة الشاملة .
المحور الثاني التقنية الحيوية وحفظ المصادر الوراثية

أ- الإنجازات

الانجازات في هذا المحور حديثة نسبيا في دول المنطقة وتشتمل أساسا على تقنيات زراعة الأنسجة وهي منتشرة في جميع دول الخليج سواء وجود مختبرات حكومية أو قطاع خاص أو وكلاء لمختبرات أجنبية مثل مختبرات DPD الإنجليزية أو Marionett الفرنسية أو مختبرات جنوب أفريقيا أو مختبرات أمريكية مثل Esca Genetics بكاليفورنيا . أما استخدام الهجين الجسمي protoplasm Fusion أو نقل الجينات أو استخدام البصمة الوراثية فهي لا تزال في بدايتها في المنطقة .
وقد تم عمل المجمع الوراثي لأصناف النخيل ( 111 صنف ) في الإمارات وأيضا جاري استنباط أفحل لاشجار النخيل من خلال التلقيح الرجعي للأمهات لعدد 15 صنف تجاري للحصول على ذكور مؤصلة . وأيضا دراسة ثبات الجيل الثاني من نباتات ناتج زراعة الأنسجة – وقد تم زراعة 100.000 فسيلة ناتج زراعة الأنسجة أما في سلطنة عمان فسوف يقوم معمل زراعة الأنسجة والتكنولوجيا الحيوية علاوة على الإكثار النسيجي بعمل خريطة وراثية للنخيل وقد تم توزيع 60.000 نبات نسيجي للمزارعين .
ب – العقبات

·قلة التدريب والخبرة
·عدم التعاون مع دول المجلس
·الأجهزة الخاصة بالهندسة الوراثية قليلة وغير منتشرة
·في مجال زراعة الأنسجة توجد مشكلة الأقلمة وأيضا بطء الاستجابة لبعض الأصناف .
·عدم اكتمال بنوك الجينات والأصول الوراثية
جـ - التطلعات المستقبلية

·إنتاج وإكثار أفحل للأصناف المختلفة بها ظاهرة الميتازينيا
·تأهيل وتدريب كوادر في مجال التقنية الحيوية
·عمل البصمة الوراثية للأصناف الخليجية ( أطلس لنخيل المنطقة )
·بنك للأصول الوراثية للأصناف المشهورة
·استمرار الأبحاث في مجال زراعة الأنسجة لتطويرها
·عمل جينوم للنخيل
·استنباط أصناف مقاومة للظروف القاسية .
المحور الثالث آفات وأمراض النخيل

تصاب شجرة النخيل في دول مجلس التعاون بكثير من الأمراض والحشرات وهي تقريبا نفس الحشرات والأمراض المنتشرة في المنطقة وقد تختلف قليلا على مدى الإنتشار وخطورة الآفة وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة التوسع ونقل الفسائل بواسطة المزارعين من منطقة إلى أخرى دون المرور على الحجر الزراعي أو الالتزام بالقوانين . وأهم هذه الآفات هي
أولا آفات النخيل ( الحشرات )

·سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus terrugineus
·حفار عذوق النخيل Oryctes elegans
·حفار ساق النخيل Pseudophilus testaceus
·حشرة الجميرة Lesser Date Moth B.amydraula
·حلم الغبار Oligonychas afrasiaticus
ثانيا أمراض النخيل

·العفن الدبلودي Botryodiplodia theobromae
·العفن الجرافيولي Graphiolu phoenicum
·خياس الطلع Maginilla scatae
·مرض الوجام ( ميكروب شبيه الفيتو بلازما )
·مرض الذبول الفيوزاريومي Fusarium spp.
·فراشة التمر Ephestia cautella- E –calidella
·فراشة البلح الصغرى Batrachedra amydraula
·فراشة البلح الكبرى Arenipsis sabella
·حشرة الدرباس Ommatissus lybicus
الإنجازات

حاليا يوجد برامج كثيرة لمقاومة سوسة النخيل الحمراء الخطيرة في جميع دول المنطقة وإجراء التجارب والبحوث على مكافحتها والتركيز على المكافحة الحيوية وأيضا إصدار قوانين الحجر الزراعي لمنع انتشارها . وتختلف أهمية هذه الأمراض والحشرات في كل دولة من دول مجلس التعاون فمثلا
السعودية علاوة على سوسة النخيل يوجد حفار ساق النخيل وفراشة البلح الصغرى والكبرى وحلم الغبار أما الأمراض فتوجد أمراض الذبول الفيوزارمي ومرض الوجام الخطير والذي لا توجد خطة بحثية للتأكد من المسبب .
قطر لا يوجد قسم خاص بالآفات
الإمارات علاوة على السوسة يوجد الحميزة والعناكب وأيضا مرض خياس طلع النخيل والعفن الكاذب والعفن الدبلودي
سلطنة عمان تمثل حشرة الدوباس أهمية خاصة ولها برامج مقاومة وتنتشر الحميرة والعناكب علاوة على مرض الجرافيولا
البحرين يوجد معظم الحشرات والأمراض السابق ذكرها وأيضا مرض الوجام .
العقبات

·بخصوص السوسة يوجد نقص في التمويل والأبحاث الخاصة بسلوك الحشرة
·قلة الكوادر المتدربة ومرجعية موحدة لمقاومة السوسة
·الوقت الطويل الذي تحتاجه أبحاث السوسة والحفارات
·الأبحاث القليلة في مجال المكافحة الحيوية
·عدم وجود خطة بحثية للتأكد من مسبب مرض الوجام
·المنطقة تحتاج إلى حصر حديث للحشرات والأمراض وتقدير مدى الخطورة وإمكانية الانتشار .
التطلعات

·دعم الأبحاث الخاصة بالمقاومة وأيضا سلوك الحشرات وأيضا المقاومة الحيوية
·تقوية الكوادر الخاصة بهذا المحور عن طريق الندوات والزيارات وتبادل الخبرات
·دعم الأبحاث التي تركز على إيجاد بدائل لغاز برميد الميثايل لمقاومة حشرات المخازن .
·عمل دراسات مستفيضة على مرض القيوزاريوم الخطير من حيث مسببه الحقيقي ودراسة الأصناف القابلة للإصابة والظروف البيئية المساعدة على انتشاره وكيفية القضاء عليه لكي يمكن القضاء عليه قبل أن يصبح خطيرا ومن الصعب التحكم فيه .
·التركيز على أبحاث مرض الوجام الذي قد ينتشر في المنطقة
المحور الرابع المعاملات الزراعية والأحتياجات المائية للنخيل

إن العمليات الزراعية التي تمارس في بساتين النخيل تم الوصول إليها عبر الخبرات المتوارثة وهي تقريبا تتشابه كثيرا بين دول مجلس التعاون وجميعها خبرات تقليدية من حيث التسميد والتلقيح وأساليب الري وخدمة رأس النخلة وزراعة المشاتل وأساليب خف الثمار والتكريب والتقليم والجني
الإنجازات

·توجد عدة دراسات وتوصيات في مجال المقننات المائية ونظم الري الحديث
·بدأ استغلال التلقيح الآلي وإجراء الخف الميكانيكي أو الكيماوي
·توزيع الأصناف حسب الظروف المناخية
·توجد دراسات عدة عن تطوير ميكنة خدمة النخيل
المعوقات

·محدودية الأصناف الجيدة رغم كثرة الأصناف المحلية
·الميكنة المحدودة في العمليات الزراعية
·مطلوب برنامج تسميدي مبنى على معطيات علمية مع اعتقاد الكثير من المزارعين عن عدم حاجة النخلة للتسميد
·إن البحوث حول تأثير المعاملات الزراعية يحتاج لسنوات عديدة مما يستوجب تبني مشروع طويل الأمد لعمل البحوث المناسبة
·ندرة المياه وضعف جودتها .
·الكثافة لأشجار النخيل وصعوبة الميكنة
·ضعف خصوبة الأراضي المزروعة بالنخيل .
·ندرة العمالة المدربة لعمليات الخدمة .
التطلعات المستقبلية

·مطلوب مشروع طويل الأجل لعمل الإحلال وحل مشكلة الكثافة الزراعية .
·التركيز على ميكنة عمليات الخدمة .
·حل مشكلة الملوحة في المياه والأراضي باستعمال الإدارة السليمة
·عمل حقول نموذجية إرشادية
·عمل بنك للأصول الوراثية وبنك للفحول
·الاهتمام بالتسميد العضوي
·التركيز على الزراعة العضوية
·تنظيم دورات تدريبية وورشات عمل لفائدة الباحثين والمزارعين تهم مختلف أوجه المعاملات الزراعية .

مسافر بلاحدود
03-26-2012, 08:31 AM
زراعة النخيل في مملكة البحرين


الموقع والمناخ

تبلغ مساحة مملكة البحرين 711 كيلومتر مربع (1)* وتقع بين خطي عرض 24 – 30 شمالا وخطي طول 48 – 57 شرقا. ضمن المدى الذي تجود فيه زراعة النخيل وإنتاج التمور. ويتميز مناخ البحرين بحرارته الشديدة خلال فترة الصيف بسبب الرياح الشرقية والجنوبية الحارة، مع ارتفاع الرطوبة النسبية وتصل درجة الحرارة القصوى إلى أكثر من 40 ْم خلال شهري يوليو وأغسطس وتنخفض درجة الحرارة الصغرى إلى 11ْم في شهري يناير وفبراير. وأمطارها قليلة يبلغ معدلها السنوي نحو 75 مليمترًَا. (2)*
التربة والمياه

التربة في البحرين بصفة عامة رملية القوام، ولذلك فإن قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية منخفضة. كما إنها سريعة النفاذية للماء، حيث تتميز الطبقات السطحية بأنها رملية طميية القوام، أما عمق القطاع الأرضي فهو محدد بطبقات صلبة من الجبس أو الجير، ولذلك فان مستوى الماء الأرضي مرتفع، ويتراوح من نصف المتر إلى ثلاثة أمتار.
والى جانب مشكلة ارتفاع مستوى الماء الأرضي، فإن ملوحة التربة تعتبر من المشاكل الرئيسية التي تؤثر على الإنتاج الزراعي، والتي تبلغ 2500 – 7500 جزء في المليون لمحلول التربة المشبع في المناطق المزروعة، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع ملوحة مياه الري، والتي تبلغ حاليا ما بين 3500 – 8000 جزء في المليون، نتيجة لزيادة معدلات السحب عن معدلات التغذية الطبيعية للمياه الجوفية، مما أدى إلى زحف المياه المالحة على الآبار العذبة مسببا تملحها وتدهور صفاتها.
وقد اتخذت في مملكة البحرين بعض الخطوات الإيجابية للتغلب على مشكلة نقص كميات المياه الجوفية وتدهور صفاتها، وذلك بمعالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في الري، حيث تبلغ ملوحة المياه المنتجة حوالي 3500 جزء في المليون ويتم ري ما مساحته 665 هكتار من الأراضي الزراعية كمرحلة أولى وهناك خطة لزيادة الطاقة الإنتاجية لهذه المياه لري 3000 هكتار والتوسع في ري معظم الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى إدخال طرق الري الحديثة وفرض تعرفه على استخدام المياه الجوفية. (2)* (3)*
نظم زراعة النخيل

كانت أشجار النخيل في البساتين القديمة تزرع على مسافات متقاربة وفي كثير من الأحيان في خطوط غير منتظمة مما يجعل استخدام الآلات الزراعية أمرا صعبا. أما الطريقة الشائعة حاليا فهي تقسيم الأرض إلى أحواض بعرض 1.5 2.5 متر وبطول 4 6 متر، وتزرع الفسائل في وسط الأحواض أو أطرافها بمسافة لا تقل عن 6 متر بين الفسيلة والأخرى مع زراعة بقية المساحة بالأعلاف أو الخضراوات أما في البساتين المخصصة لزراعة النخيل فقط فيتم تقسيم الأرض إلى خطوط تبعد عن بعضها 6 – 8 متر وتزرع الفسائل على نفس الخطوط وبنفس الأبعاد. (4)*
توزيع أعداد النخيل بمملكة البحرين

تبلغ المساحة المزروعة الكلية حوالي 5000 هكتار تتوزع على الحيازات الزراعية البالغ عددها 1215 حيازة، وتقدر المساحة المزروعة منها بأشجار النخيل حوالي 2000 هكتار حيث تنتشر أشجار النخيل في 1204 حيازة من مجموع الحيازات نظرا لان بعض الحيازات متخصصة في إنتاج الخضروات أو الأعلاف فقط. (1)* (4)*
ويبلغ عدد أشجار النخيل حاليا 572 ألف نخلة تتوزع حسب المحافظات كما يبين الجدول التالي


المحافظة





العاصمة





المحرق





الشمالية





الوسطى





الجنوبية





المجموع



عدد أشجار النخيل



21000





13000





376000





94000





68000





572000



النسبة المئوية %



3.67



2.26



65.7





12.43





11.88





100




وتشير بيانات الجدول إلى أن المحافظة الشمالية تحتل المرتبة الأولى في عدد أشجار النخيل بنسبة 65.7% ويرجع ذلك لتوفر الأراضي الزراعية وصلاحية التربة والمياه للزراعة. بينما في محافظة العاصمة والمحرق فإن عوامل الزحف العمراني وتدهور التربة وارتفاع ملوحة مياه الري أدت إلى هجر الأراضي الزراعية مما تسبب في إهمال النخيل وتدهورها.
ومع التوجه الحالي نحو الاهتمام بالزراعة بدا الاهتمام بالنخيل حيث ارتفع إنتاج النخيل من التمور كما يبين ذلك الجدول التالي (5)*



الإنتاج (طن)



السنة


1980


1985


1995


2000


2003



التمور المنتجة


13000



15000



16000


17000



17300



أصناف النخيل في مملكة البحرين

يوجد في مملكة البحرين أكثر من 100 صنف من النخيل تختلف في حجمها ولونها وجودتها وانتشارها وموعد نضجها. ومن أهم الأصناف المزروعة ما يلي


الصنف



موعد النضج


متوسط إنتاج النخلة(كيلوجرام)


نسبة عدد النخيل %


منطقة الانتشار


الجودة


المواجي


مبكر


60


6


الغربية


جيد


البجيرة


70


1.3


كل المناطق


جيد


الغرة


55


2.1


الوسطى


ممتاز


اخلاص


متوسط


60


2.5


كل المناطق


ممتاز


الخنيزي


80


10.5


كل المناطق


جيد


المرزبان


75


13.2


كل المناطق


جيد


السلمي


متأخر


65


4.4


كل المناطق



جيد



بالإضافة إلى عدة أصناف متأخرة مثل خصبة العصفور والهلالي والصبو وغيرها. (6)*
وعموما فان الأصناف المبكرة والمتأخرة النضج ذات قيمة اقتصادية كبيرة للمزارع وذلك لان هذه الأصناف تدر عائدا جيدا نتيجة لقلة الرطب المتوفر في السوق في ذلك الوقت.


إكثار النخيل

1. الإكثار الجنسي بالبذور

تستخدم هذه الطريقة للحصول على النخيل المذكر (الفحال) أو لإنتاج نخيل لغرض التشجير.
2. الإكثار الخضري عن طريق الفسائل

وهي الطريقة الشائعة حاليا في زراعة النخيل في البحرين، وتختلف أصناف النخيل في إنتاج الفسائل حيث يتراوح إنتاج النخلة من 5 – 15 فسيلة وتستغرق الفسيلة من 4 – 8 سنوات حتى تثمر.
3. الزراعة النسيجية

وقد أدخلت أول فسيلة مكثرة بهذه الطريقة من الصنف البرحي إلى البحرين في العام 1983م لتثمر عام 1986م. وقد قامت الوزارة بإنشاء مختبر زراعة الأنسجة، وتم الاستعانة بعدد من الخبراء الدوليين. وبدا العمل الفعلي للمشروع عام 1999م وبعد إجراء عدة دراسات وتجارب نجح المختبر في إنتاج فسائل من الصنف الخنيزي مختبريا ووصولها إلى مرحلة الأقلمة، وقد تمت زراعة عدد من الفسائل المنتجة في الأرض المستديمة والتي مازالت في طور النمو الخضري ولم تصل لمرحلة الإثمار بعد وهي تبشر بنتائج إيجابية، وما زالت التجارب جارية لإكثار الأصناف الأخرى المرغوبة في المملكة مثل الاخلاص والمواجي والهلالي.
المعاملات الزراعية والاحتياجات المائية للنخيل

أولا الرعاية الفنية لرأس النخلة

1. التلقيح (التنبيت)

وتتم في شهري فبراير ومارس بعد تفتح طلع النخيل وخروج الشماريخ، وقبلها يقوم المزارع بجمع طلع النخيل المذكر المتفتح حديثا ويأخذ عدد من الشماريخ ويهزها على طلعة النخلة المؤنثة أو يقوم بجمع حبوب اللقاح في قطعة قماش تلقح بها الطلعة المؤنثة.
وقد قامت الوزارة بإجراء بعض الأبحاث لتحديد الموعد المناسب للتلقيح للصنف البرحي وتبين أن افضل موعد هو من تفتح الطلعة المؤنثة إلى ثلاثة أيام.
2. الخف

لا يتم الاهتمام بهذه العملية في حين يقوم بعض المزارعين بخف الحمل فقط عن طريق قطع عدد من العذوق المتأخرة في الأزهار وذات العقد الضعيف.
وقد أجريت بعض الدراسات الأولية لتحديد افضل نسبة وطريقة للخف على عدة أصناف.
3. التقويس (التحدير)

وتجري هذه العملية بعد شهرين من التلقيح أي في نهاية طور الكمري (الخلال).
4. التغليف (التكميم)

وهي قليلة الاستخدام والهدف منها هو حماية الثمار من مهاجة الطيور والذبابير وتقليل نسبة تساقط الثمار وتحسين الإنتاج.
وقد أجريت دراسة لمعرفة اثر التغليف بالورق والشبك البلاستيكي على كمية ونوعية الثمار، حيث تبين أن التغليف أدى إلى زيادة المحصول وتحسين نوعيته وبتفوق التغليف بالورق.
5. التكريب

وهي عملية تقليم تتم في شهري ديسمبر ويناير، وهي من العمليات الهامة، خاصة بعد انتشار الإصابة بسوسة النخيل الحمراء.
6. جني المحصول

وهي تتم بثلاث طرق
أ‌. قطف الثمار الناضجة التي وصلت إلى طور الرطب أولا بأول وهي عادة ما تستمر من 4 – 6 أسابيع حيث يستهلك فيها الرطب طازج.
ب‌. ترك الثمار على النخلة حتى يتحول إلى تمر وهي عملية قديمة قلما تستخدم الآن وذلك بسبب الفقد الكبير في المحصول نتيجة للتساقط وإصابة معظم الثمار بالتعفن بسبب ارتفاع الرطوبة النسبية.
ت‌. يتم قطع العذق بالكامل إذا وصل تحول نسبة 10% من البسر إلى رطب ليتم إنضاج الثمار بعد ذلك صناعيا أو حفظه في المجمدات ليستهلك في الموسم الشتوي.
وقد تمت عدة دراسات في هذا المجال لتحسين الإنتاج منها دراسة رش الثمار قبل التلوين بمادة الاثيلين حيث تبين أن التركيز 1000 – 2000 جزء في المليون يؤدي إلى الإسراع في النضج ونسبة التلوين. وفي دراسة أخرى تم التوصل إلى أن رش الثمار بهرمون naa يؤدي إلى الحد من ظاهرة تساقط الثمار الناضجة.
ثانيا عمليات الخدمة الحقلية
1. الري والاحتياجات المائية

يتم ري النخيل في البحرين أما بالطريقة التقليدية حيث يكون النخيل مزروع على أطراف أحواض الخضر أو البرسيم أو يكون مزروع على جوانب المساقي حيث تروى هذه المزروعات بالغمر فتتسرب المياه إلى جذور النخيل. وأما أن يتم ري النخيل بالطرق الحديثة كالتنقيط والنوافير حيث تمثل المساحة التي تروى بالطرق الحديثة حوالي 27.6% من المساحة المزروعة، وقد قدرت الاحتياجات المائية للخلة في حدود 50 متر مكعب في السنة.
2. التسميد

عادة لا يتم تسميد النخيل في البحرين فلا يوجد برنامج متبع لتسميد النخيل، وفي الغالب فان التسميد يتم عند غرس الفسيلة وذلك بإضافة الأسمدة العضوية للتربة الزراعية. والغالبية العظمى من أشجار النخيل المزروعة على حواف أو وسط أحواض البرسيم أو الخضر لا تسمد بل تكون استفادتها من الأسمدة التي تضاف لهذه المزروعات. ومن التوصيات في هذا المجال هو إضافة 10 – 15 كيلوجرام للنخلة الصغيرة و40 – 60 كيلوجرام النخلة البالغة من السماد العضوي المتحلل في فصل الخريف. أما بالنسبة للتسميد الكيماوي فيوصى بإضافة الأسمدة المركبة بمعدل 3 – 6 كيلوجرام للنخلة في السنة وعلى دفعات.
وقد أجريت بعض التجارب على تسميد النخيل بالأسمدة السائلة عن طريق رش الأوراق وتبين أن السماد المركب 211212 (kpn) وبمعدل 2جرام/ لتر وعلى دفعات خلال موسم النمو يؤدي إلى زيادة النمو والإنتاج بشكل كبير.
آفات وأمراض النخيل

أولا آفات النخيل

1. سوسة النخيل الحمراء.
2. حفار عذوق النخيل.
3. حفار ساق النخيل.
4. حشرة الحميرة.
5. الحشرات القشرية.
6. البق الدقيقي.
7. حلم الغبار.
8. ديدان الطلع.
ثانيا أمراض النخيل

1. مرض الفسيل (المرض الدبلودي).
2. مرض تبقع السعف (الجرافيولي).
3. خياس الطلع.
4. تبقع الثمار.
5. تعفن الثمار.
6. مرض الوجام. (6)*
الإنتاج وتسويق منتجات النخيل

تختلف أصناف النخيل في الإنتاج حيث يتراوح من 20 – 100 كيلوجرام للنخلة وحسب العناية. كما تختلف هذه الأصناف في الجودة حيث يقدر أن 58% من أشجار النخيل هي من نوع الخصيب ذات النوعية الرديئة التي تستخدم ثمارها كعلف للحيوانات. أما البقية فهي من الأصناف الجيدة، ويقدر الإنتاج السنوي بحوالي 17.3 ألف طن. ويقدر عدد أشجار النخيل المثمرة بنحو 433 ألف نخلة وعليه فان متوسط إنتاج شجرة النخيل يبلغ 40 كيلوجرام. ويتم استهلاك الكميات المنتجة في البحرين على الوجه التالي
70% طازجة
10% تمر
1% دبس
19% أعلاف للمواشي
ويسوق الرطب مباشرة بعد جنيه وذلك لصعوبة تخزينه وتكون الأسعار في بداية الموسم خاصة بالنسبة للأصناف المبكرة مرتفعة وذلك لعدم وجود آي إنتاج في السوق ومع استمرار موسم الجني وزيادة الكميات تنخفض الأسعار حتى تصل إلى أدنى مستوى لها في منتصف أغسطس والنصف الأول من سبتمبر وعند نهاية موسم الحصاد تبدأ الأسعار في الصعود مرة أخرى.
ويلجا بعض المزارعين إلى إنضاج الثمار صناعيا وذلك لاستباق موسم الرطب والحصول على أسعار أعلى. ويتبع في ذلك قطف الثمار بعد اكتمال تلوينها في مرحلة البسر ونشرها تحت أشعة الشمس أو غمر البسر في ماء مغلي. (4)*

مسافر بلاحدود
03-26-2012, 08:35 AM
مشاكل ومعوقات زراعة النخيل

يواجه القطاع العديد من المشاكل الفنية والبيئية والمناخية والتسويقية والبشرية كما يلي
أولا معوقات فنية

1 الإكثار ومحدودية انتشار الأصناف الجيدة
o الإكثار البذري مما أدى إلى تكاثر الأصناف والفحول الرديئة.
o عدم توفر الأصناف الجيدة والمرغوبة بكميات كافية وقلة إنتاج النخلة من الفسائل مع ارتفاع أسعارها حيث يعتبر عائق في سبيل التوسع في زراعة النخيل.
2 العمليات الزراعية
o عدم الاهتمام بعمليات الري والتسميد.
o القصور في عمليات خدمة راس النخلة من تلقيح وخف وتقليم واعتمادها على العمليات اليدوية وعدم إدخال الميكنة المناسبة لهذه العمليات.
o عدم وجود فحول منتخبة وذات إنتاجية وحيوية عالية ويكون إكثارها خضريا.
o إصابة النخيل بكثير من الآفات والأمراض وعدم الاهتمام بعمليات المكافحة.
o تدهور إنتاجية النخلة وانقراض كثير من الأصناف الجيدة كالخواجة والحلاو الأبيض والأحمر والبرحي والهلالي.
ثانيا معوقات تسويقية

o عدم صلاحية معظم الأصناف المنتشرة في البحرين للتصنيع والتي تتعدى 58 % من مجموع عدد النخيل.
o رغم غزارة الإنتاج فانه لا يوجد تصنيع أو اهتمام بعمليات التغليف والتسويق المناسبة.
o منافسة التمور المستوردة من حيث النوعية والأسعار.
ثالثا معوقات بيئية

صغر حجم الأراضي الصالحة لزراعة النخيل ومحدوديتها وارتفاع كلفة استصلاحها مع انخفاض خصوبة معظم الأراضي الزراعية وارتفاع ملوحتها وملوحة مياه الري.
رابعا معوقات مناخية

ارتفاع الرطوبة الجوية وخاصة في وقت الليل في مرحلة نضج الثمار مما يؤثر تأثيرا سلبيا على نوعية المحصول.
خامسا معوقات بشرية

ندرة العمالة الفنية المختصة ودخول العمالة الأجنبية في هذا المجال وقصور معارف بعض المزارعين.
برامج تطوير قطاع النخيل

1. وضع برنامج لحصر وتوصيف الأصناف المحلية وتحديد الأصناف الجيدة واوجه الاستفادة منها سواء في إنتاج التمر أو إدخاله في صناعات أخرى.
2. إنشاء وتطوير مختبرات إكثار النخيل بالأنسجة لإنتاج الأصناف الجيدة وبالأعداد المطلوبة والاستفادة من هذه التقنية في إنتاج أصناف مقاومة للأمراض والملوحة.
3. الاهتمام بمشاتل الإكثار وبعمليات نقل وزراعة النخيل الكبير الحجم التي تستخدم في عمليات التشجير والتنسيق.
4. إجراء الدراسات والأبحاث لتحسين إنتاج التمور كما ونوعا بالاهتمام بالعمليات الزراعية وإدخال الميكنة الحديثة في خدمة النخيل.
5. وضع برنامج لتدريب الكوادر الفنية على العمليات الحديثة في زراعة وخدمة أشجار النخيل.
6. الاهتمام ببرامج الإرشاد الزراعي لنقل التكنولوجيا الحديثة ونتائج الأبحاث للمزارعين.
7. العمل على إمداد المزارع بالمياه المعالجة مما سيوفر مياه ري إضافية وذات ملوحة اقل من المياه الجوفية.
8. الاهتمام بعمليات تصنيع وتجفيف وتعبئة التمور وإنشاء مصانع حديثة لإنتاج تمور ذات مواصفات عالية يمكن لها منافسة التمور المستوردة.
9. وضع برامج للاستفادة من مخلفات النخيل وإنشاء مصانع متخصصة في ذلك كإنتاج عسل التمر(الدبس) أو الأعلاف أو الأخشاب وغيرها.
10. حماية الإنتاج المحلي بتطبيق بعض الاشتراطات أو المواصفات للحد من منافسة التمور المستوردة.
11. تطبيق التشريعات الزراعية مثل قانون حماية النخيل رقم (12) لسنة 1983م الذي يمنع قطع النخيل أو التسبب بآية صورة في وقف نموه. وقرار رقم (4) لسنة 2004م في الحجر الزراعي بشان حظر إدخال نخيل التمر وبعض أنواع النخيل الأخرى من الدول الموبوءة بآفات النخيل.
النظرة المستقبلية والأولويات البحثية المطلوب أن تتم من خلال المشروع

أولا الاستفادة من التقنيات الحيوية الحديثة في زراعة الأنسجة عن طريق

1. إجراء الدراسات للتوصل إلى افضل طرق الإكثار النسيجي والتي تعطي اكبر عدد من الفسائل وبصورة مضمونة واقتصادية.
2. إجراء الدراسات والأبحاث حول استخدام البصمة الوراثية وذلك
أ‌. لحصر وتوصيف الأصناف المحلية وتقسيمها إلى مجموعات حسب جودتها ومقارنتها بأصناف المنطقة.
ب‌. إنشاء البنك الوراثي وذلك للمحافظة على الأصول الوراثية من الاندثار بعزل المواد الوراثية والحفاظ عليها وخاصة للأصناف المتأقلمة مع البيئة المحلية.
ت‌. الاستفادة من استخدام البصمة الوراثية في اختبار الفسائل الناتجة من زراعة الأنسجة للتأكد من ثبات صفاتها الوراثية ومدى مطابقتها للنبات الأم.
3. إجراء الدراسات والبحوث حول تقنية نقل الجينات ( Gene Transfer ) وذلك بهدف إنتاج أصناف جديدة عن طريق تجميع الصفات الوراثية المرغوبة من حيث جودة الإنتاج وطبيعة النمو والقدرة على تحمل العطش والجفاف وملوحة التربة ومياه الري وأيضا القدرة على تحمل الإصابة بالأمراض والآفات.
ثانيا دراسة تحسين طرق تجفيف وتعبئة التمر والترويج لها وإعدادها للتسويق العالمي وذلك عن طريق

1. الاهتمام بالبحوث والدراسات في مجال تصنيع التمور المنتجة والتي تكون نسبة كبيرة منها ذات نوعية متدنية ولا تصلح للاستهلاك المباشر وتكون أسعارها متدنية. والعمل على تطوير منتجات غذائية متنوعة مع مراعاة الجودة في المنتج النهائي بحيث يكون قابلا للتصدير إضافة للاستهلاك المحلي.
2. الاهتمام بالدراسات التسويقية للتمور ومنتجاتها، بما يحسن نوعية المنتج ويمكنه من المنافسة في السوق الدولية، مع ضرورة وضع مواصفات قياسية تسويقية للتمور تطابق المواصفات العالمية.
ثالثا إجراء الدراسات والبحوث في مجال مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب نخيل التمر. مع الاهتمام اللازم بالإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات والتركيز على استخدام المبيدات قليلة السمية للإنسان والحيوان وذات اثر تبقي قليل في الثمار، وإعطاء أهمية خاصة لبحوث حصر ومكافحة أهم الآفات وخاصة سوسة النخيل الحمراء وحفارات الساق.
رابعا العمل على إنشاء قاعدة المعلومات والنظم الخبيرة، بهدف توفير المعلومات وأخر المستجدات حول مختلف الأمور المتعلقة بشجرة النخيل والتمور في دول المجلس والدول المنتجة للتمور. مع العمل على تسهيل تبادل هذه المعلومات بين المهتمين في بحوث وتطوير شجرة النخيل.
المراجع

1. التقرير الإحصائي السنوي للسنوات (2000 – 2001 – 2002 – 2003) – قسم الإحصاء والتسويق الزراعي – دائرة العلاقات الزراعية وزارة شئون البلديات والزراعة.
2. زراعة وإنتاج الفاكهة في البحرين – وزارة الأشغال والزراعة – نشرة رقم 42000م.
3. استغلال مياه الصرف الصحي المعالجة في الري الزراعي بدولة البحرين – احمد حسن المدني – وزارة الأشغال والزراعة نشرة رقم 32000م.
4. تحليل الأنظمة الزراعية في مناطق النخيل – علي هارون / عبد الله البشير – وزارة الأشغال والزراعة مايو 1997م.
5. وضع النخيل في البحرين – الأيام الحقلية حول تقنيات الإنتاج في نخيل التمر – شبكة بحوث وتطوير النخيل – 610/4/2001م.
6. زراعة النخيل في البحرين – الشيخ محمد عبد الوهاب – وزارة شئون البلديات والزراعة الطبعة الثالثة – 2004م.

Adsense Management by Losha