التسجيل   اجعل كافة الأقسام مقروءة





موضوعات ومعلومات وثقافة عامة يهتم بكل الموضوعات التي ليس لها تصنيف أو اقسام متخصصة

إضافة رد
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مسكين
صديق جديد
مسكين غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 17752
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : مسكين is on a distinguished road
افتراضي شهداء البحث العلمي من العلماء
انشر علي twitter

كُتب : [ 11-21-2010 - 09:56 AM ]


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



ai]hx hgfpe hgugld lk hguglhx g;n hlh;k hgsdhvhj hguhgl hev h[lg hdhl hwhfu; fdk jwfpd favj; jugdl [ldgm []hhhhhhh []d] d]d; pwvd wpj; ugdih tn3 rdh]m


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مسكين
صديق جديد
رقم العضوية : 17752
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10

مسكين غير متواجد حالياً

افتراضي يحيى المشد.. أحد أبرز علماء الذرة في العالم

كُتب : [ 11-21-2010 - 10:03 AM ]


يحيى المشد.. أحد أبرز علماء الذرة في العالم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


د. يحي المشد



العالم المصري يحيى المشد هو واحد من أهم عشرة علماء على مستوى العالم في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات النووية، كان هدفا للمخابرات الإسرائيلية بعدما وافق المشد على العرض العراقي للمشاركة في المشروع النووي الذي وفرت له العراق كل الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي.

ولد د. يحيى المشد في 11/1/1932 .. وبعد دراسته التي أبدى فيها تفوقا رائعا حصل على بكالوريوس الهندسة قسم الكهرباء من جامعة الإسكندرية وكان ترتيبه الثالث على دفعته مما جعله يستحق بعثة دراسية عام 1956 لنيل درجة الدكتوراة من جامعة كامبريدج -لندن- ولكن ولظروف العدوان الثلاثي تم تغيير مسار البعثة إلى موسكو ..

وقبل أن يسافر تم زفافه على إحدى بنات عمه وسافرت معه هناك ليقضيا ست سنوات يعود بعدها لمصر واحداً من أهم عشرة علماء على مستوى العالم في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات النووية ..

عقب عودته التحق بهيئة الطاقة الذرية المصرية .. التي كان أنشأها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.. الذي أمر أيضاً قبل ذلك بعام بإنشاء قسم للهندسة النووية في جامعة الإسكندرية.. انتقل إليه المشد حتى صار رئيسه عام 68 بعد سنوات قليلة من عمله كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية..

أشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من 30 رسالة دكتوراه، ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا ..

تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية.. بعدها بفترة بسيطة تلقى عرضاً للتدريس في النرويج وبالفعل سافر.. ومعه زوجته أيضا ليقوم بالتدريس في مجاله..

وهناك تلقى عروضا كثيرة لمنحه الجنسية النرويجية بلغت أحيانا درجة المطاردة طوال اليوم.. والمعروف أن النرويج هي إحدى مراكز اللوبي الصهيوني في أوروبا وهي التي خرج منها اتفاق اوسلو الشهير..

رفض الدكتور يحيى المشد كل هذه العروض لكن أثار انتباهه هناك الإعلام الموجه لخدمة الصهيونية العالمية.. وتجاهل حق الفلسطينيين وأزمتهم فما كان منه إلا أن جهز خطبة طويلة بشكل علمي منمق حول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين..وانتهز فرصة دعوته لإحدى الندوات المفتوحة وهناك قال كلمته التي أثارت إعجاب الكثيرين ولكنها أثارت غضب اللوبي الصهيوني والموساد في النرويج وكانت هذه الخطبة سببا في بداية ترصد خطواته وتعقبه.. خصوصا وانه قد تحدث بلسان العلم في السياسة، وعندما يجتمع الاثنان على لسان واحد فالمجال مفتوح للاتهام بالعصبية والشوفينية كمبرر أول لإعلان الكراهية..

وبدأت المضايقات الشديدة للدكتور العالم من الجهات المعادية للعروبة ولفلسطين .. فقرر الدكتور المشد العودة إلى القاهرة ..

وفي الثالث عشر من يونيو (حزيران) عام 1980 وفي حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس وقُيدتْ القضية ضد مجهول رغم أن كل العالم كان على علم بأن الموساد الإسرائيلي هو من قام بهذه العملية. ولم يكتفِ بهذا الحد, ففي ضاحية "سان ميشيل" بعدها بأقل من شهر كانت أهم شاهدة في القضية العاهرة (ماري كلود ماجال) تغادر أحد بارات باريس الرخيصة, وقد بدا لمن يراها هكذا في الشارع وكأنها مخمورة، منظر مألوف في هذه الضاحية بعد منتصف الليل. لكن غير المألوف أنها وقد كانت تعبر الشارع دهستها سيارة مجهولة لم يعثر عليها حتى اليوم، مرة أخرى قيدت القضية ضد مجهول.
ملابسات الاغتيال

أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن طريق مومس فرنسية، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام؛ حيث أن "ماري كلود ماجال" أو "ماري إكسبريس" كشهرتها -الشاهدة الوحيدة- وهي امرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة، أكدت في شهادتها أنه رفض تماماً مجرد التحدث معها، وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه, حتى سمعت ضجة بالحجرة. ثم اغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة.

كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشاني" حيث قالت: "يحيى كان رجلاً محترماً بكل معنى الكلمة، وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان. ويحيى قبل أن يكون زوجي فهو ابن عمتي، تربينا سويًّا منذ الصغر؛ ولذلك أنا أعلم جيداً أخلاقه، ولم يكن له في هذه "السكك", حتى أنه لم يكن يسهر خارج المنزل، إنما كان من عمله لمنزله والعكس.

وقيل أيضاً أن هناك شخصاً ما استطاع الدخول إلى حجرته بالفندق وانتظره حتى يأتي، ثم قتله عن طريق ضربه على رأسه. وإذا كان بعض الصحفيين اليهود قد دافعوا عن الموساد قائلين: "إن جهاز الموساد لا يستخدم مثل هذه الأساليب في القتل؛ فالرد دائماً يأتي". ولماذا لا يكون هذا الأسلوب اتّبِع لكي تبتعد الشبهات عن الموساد؟

ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره بعد شهرين من مقتل المشد، والغريب أيضاً والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم، رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته، إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات، وبالتالي أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى.

البداية في العراق

في ذلك الوقت وبالتحديد في مطلع 1975 كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة؛ فوقّع في 18 نوفمبر عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي. من هنا جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري, والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وقتها، ووافق المشد على العرض العراقي لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي. وكعادة الاغتيالات دائماً ما تحاط بالتعتيم الإعلامي والسرية والشكوك المتعددة حول طريقة الاغتيال.

والغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق, قاموا بعمل جنازة للراحل، ولم يحضر الجنازة أي من المسئولين أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة, حيث أن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم تكن على ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد. وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف ماذا تفعل بعد رحيل المشد، لولا المعاش الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناءً على أوامر من صدام حسين مدى الحياة (رغم أنه توقف بعد حرب الخليج). ومعاش ضئيل من الشؤون الاجتماعية التي لم تراعِ وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير.

كما أن الإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها. ولعل توقيت هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية مقارنة بهذه الأحداث. وبقي ملف المشد مقفولاً، وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول. وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مسكين
صديق جديد
رقم العضوية : 17752
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10

مسكين غير متواجد حالياً

افتراضي الموساد يقتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي بدعم أمريكي في العراق

كُتب : [ 11-21-2010 - 10:11 AM ]


الموساد يقتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي بدعم أمريكي في العراق

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كشفت صحيفة البينة الجديدة العراقية عن معلومات تفيد بأن الموساد الإسرائيلي وبالاشتراك مع قوات الاحتلال الأمريكية في العراق قد تمكن حتى الآن من قتل 350 عالما نوويا عراقيا وأكثر من 200 أستاذ جامعي في المعارف العلمية المختلفة.

وأضافت جريدة البينة الجديدة أن تقريرا أعدته الخارجية الأمريكية ورفعه الرئيس بوش كان قد أكد أن وحدات الموساد والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي العراقية منذ أكثر من عام وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم بعد أن فشلت الجهود الأمريكية منذ بداية الغزو في استمالة عدد منهم للتعاون والعمل بالأراضي الأمريكية .

وأكد التقرير أنه على الرغم من أن البعض منهم أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية إلا أن الغالبية الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب وأن جزءا كبيرا منهم هرب من الأراضي الأمريكية إلى بلدان أخرى .

وأشار التقرير إلى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن "إسرائيل" كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل

وأكد التقرير أن "إسرائيل" رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق .

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن البنتاجون كان قد أبدى اقتناعه منذ أكثر من 7 أشهر بوجهة نظر تقرير المخابرات الإسرائيلية وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الإسرائيلية بهذه المهمة وأن هناك فريقا أمنيا أمريكيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في أداء هذه المهمة .

وأكد التقرير أن الفريق الأمني الأمريكي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول إلى هؤلاء العلماء العراقيين وأن هذه العملية مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن خاصة في الشوارع العراقية بعيدا عن منازلهم .

وأشار التقرير إلى أن أسر هؤلاء العلماء تعتقد أنهم قتلوا أو ماتوا في عمليات إرهابية، وأن المسلسل مازال يتواصل حتى الآن، وأن هذه العمليات التي تقوم بها وحدات الكوماندوز الإسرائيلية تتواصل بشكل منتظم وبدعم وتأييد من البنتاجون .

وتستهدف هذه العمليات -وفقا للتقرير الأمريكي- أكثر من 1000 عالم عراقي وأن أحد أسباب انتشار الانفجارات في بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مسكين
صديق جديد
رقم العضوية : 17752
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10

مسكين غير متواجد حالياً

افتراضي حرب العقول الاستباقية.. تفريغ العراق من علمائه

كُتب : [ 11-21-2010 - 10:17 AM ]


حرب العقول الاستباقية.. تفريغ العراق من علمائه



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



لا شك أن وضع العلماء والمفكرين والأكاديميين في العراق مرآة تعكس وضع الاحتلال في مجمله، وتشير لكارثة إنسانية ذات أبعاد كثيرة تجري في ظل جو من عدم الاكتراث، فقد قُتل المئات من هؤلاء العلماء واختفى مئات آخرون، وتم حرق ونهب وتدمير 84? من مؤسسات التعليم العالي بعد الاحتلال، وفيما تشير بعض الإحصائيات إلى أن 17 ألفًا من العلماء والأساتذة أُجبروا على الرحيل عن العراق منذ بدء الاحتلال، تكشف أرقام أخرى عن أن أكثر من 7350 عالما عراقيا غادروا بلدهم إلى دول أوروبية وإلى أمريكا وكندا وغيرهما.

وتشكل ظاهرة الهجرة وجهًا آخر من وجوه المحنة القاسية التي يعيشها أساتذة العراق اليوم، وتعيشها جامعاته ومؤسساته الأكاديمية، فقد بات العلماء هناك بين خيارين إما الهجرة إلى الجامعات والمعامل الأمريكية أو الإسرائيلية وغيرها (إن استطاعوا) وإطلاق الوعود بعدم تقديم المساعدة لدول أخرى، وإما التعرض لعمليات التصفية والاغتيال على يد "مجهولين".

أسباب الاستهداف


قبل توضيح أسباب استهداف العلماء العراقيين، تجدر الإشارة إلى عدد من الملاحظات الهامة، أولا: أن محافظات بغداد والبصرة والموصل هي أكثر المحافظات التي شهدت عمليات الاغتيال والاعتقال، ولكن لم تسلم أيضا محافظات صلاح الدين وديالى وكربلاء والنجف من الأمر، وإن كان بنسبة أقل، وثانيا: لم يكن للمذهب أو الدين الذي ينتمي إليه العالم المستهدف أي تأثير أو دلالة تذكر، فقد كان منهم الشيعي والسني، المسلم والمسيحي.

ولو حاولنا رصد الأسباب التي تقف وراء استهداف العقول العراقية، يمكن تحديد أهمها فيما يلي:

هناك عصابات إجرامية تخطف الأطباء مقابل الحصول على فدية منهم أو من ذويهم، وقد تفرض عليهم إتاوات شهرية في مقابل عدم التعرض لهم، وفي الوقت ذاته فإن هناك العديد من تلك العصابات تقوم بخطف العلماء العراقيين وقتلهم دون أن تطلب أي فدية؛ وهو ما يدل على أن هناك جهات تقف خلف هذه الاغتيالات والتهديدات والضغوطات مدعومة ليس من جهات داخلية فقط، ولكن من جهات خارجية أيضا لها أهدافها وتدفع لهم الأموال وتزودهم بالسلاح وبالخبرات المخابراتية، بما في ذلك الأفراد المدربون لهذه الأغراض.

تدرك العديد من الدول التي تستهدف العراق أنه لا يمكن لها أن تسيطر على هذا البلد ما دام فيه علماء ومفكرون، وأن مشروعه القومي لن يجهض إلا بإبادة القائمين عليه، وهم العلماء، كما أن إلغاء الميزانيات أو تقليصها وإحراق المكتبات ونهب المؤسسات التعليمية العراقية لن يؤدي هذا الغرض، ولكن اغتيال العقول هو الكفيل بذلك، وفي هذا الإطار ترددت أنباء عن وجود ميليشيات ترتبط بجهات خارجية تنفذ الكثير من الاغتيالات التي تحدث حاليا، وقد تشترك معها جهات سرية مخابراتية مرتبطة بدول إقليمية، همها السيطرة على البلاد، في محاولة لتفريغ العراق من محتواه الثقافي والعلمي، الذي يتيح الفرصة للاعتماد على النفس وعدم التبعية للغرب وقد يتعارض مع مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة.

تمثل الأفكار التي يحملها بعض أساتذة الجامعات والأيديولوجيات التي يؤمنون بها أحد الأسباب القوية لاستهدافهم، خصوصا أولئك الذين يؤمنون بالفكر القومي والوطني، فالكثيرون ممن تم اغتيالهم لهم مواقف واضحة من القضايا الأساسية ولهم تطلعات وطنية ديمقراطية، ويحثون على احترام المؤسسات والجامعات والمعاهد العلمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الهيمنة عليها من قبل الأحزاب السياسية ومنظماتها ومليشياتها المسلحة.

منع استقطاب العلماء العراقيين من قبل الدول العربية الأخرى والاستفادة من خبراتهم الكبيرة كل في مجال تخصصه، ومن جهة أخرى إشاعة الذعر في نفوس العلماء العراقيين والعرب الآخرين بألاّ يفكروا في الاقتراب من مجالات البحث الحساسة، وفي مقال لمارتن إنديك نشره في مجلة Foreign Affairs عام 1993 بعنوان Watershed in the Middle East أشار فيه إلى "أن الاهتمام الأمريكي بالعراق يرجع إلى أسباب رئيسية في مقدمتها الخبرة العراقية الخطيرة الكبيرة والمتراكمة في مجال التصنيع العسكري والبحث العلمي، وأن هناك آلاف العلماء العراقيين الذين يشكلون بحق مصدرا للخطر في الشرق الأوسط، قد يؤدي إلى نقل الخبرة العراقية إلى دول عربية وإسلامية أخرى".

أمركة العقول العراقية


وقد كان واضحًا أن المرحلة التي تلت غزو العراق مباشرة، شهدت تركيزا من قبل سلطات الاحتلال الأمريكي على تعقب العلماء العراقيين الذين تشتبه بأنهم ساهموا في تطوير القدرات التسليحية والتكنولوجية للعراق، وحتى قبل غزو العراق كان هناك إدراك لذلك، ففي عام 2002 كتب مارك كلايتون" المحرر في صحيفة كريستين ساينس مونيتور يحذر من "العقول المفكرة التي تقف وراء المخزون العراقي من الأسلحة"، قائلا: "إن هؤلاء العلماء والفنيين أخطر من أسلحة العراق الحربية؛ لأنهم هم الذين ينتجون هذه الأسلحة".

ومما لا شك فيه أن دخول العراق واحتلاله لم يكن يقلق الولايات المتحدة بقدر ما يقلقها العقل العراقي، وبالتالي فما نراه اليوم هو احتلال لتدمير العقلية العراقية، ومحاولة لأمركتها أو تصفيتها نهائيا، فبعد الضربة الجوية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا للعراق في ديسمبر 1998 توقع الكثيرون أن واشنطن تركز على طمس معالم الهوية العراقية وتشتيت أفكار علمائها، وتجلى هذا في حصارها الاقتصادي الذي دام أكثر من أحد عشر عاما، وحتى بعد سيطرة القوات الأمريكية على العراق سيطر العلماء على قائمة المطلوبين الذين تتعقبهم قوات الاحتلال، وأن العلماء هم الهدف القادم.

وقد أقر الكونجرس الأمريكي في مطلع عام 2003 قانون هجرة العلماء العراقيين الذي ينص على منح هؤلاء العلماء الذين يوافقون على تقديم معلومات (ذات مصداقية) بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة تصريح إقامة دائمة في الولايات المتحدة، وقُدمت عروض بالهجرة لجميع العلماء الذين حققت معهم فرق التفتيش الدولية قبل شن الحرب، إلا أنهم جميعا رفضوا مغادرة العراق.

ومن الملاحظ أن واشنطن أصرت في مواد القرار 1441 لمجلس الأمن على أن يتضمن بنداً حول استجواب العلماء العراقيين، وكان بالطبع لديها كشوف بأسماء هؤلاء العلماء وعناوينهم، وتردد أنه تمت مطاردتهم بعد الاحتلال واعتقال بعضهم وتهديدهم لتسليم ما لديهم من أبحاث.

وعشية احتلالها للعراق، قامت سلطات الاحتلال بطرد نحو 3000 من الأكاديميين من الجامعات العراقية، ودفعت بهم إلى البطالة والحاجة، أما في ديسمبر 2003، فخصصت الإدارة الأمريكية برنامجًا لـ " تأهيل العلماء العراقيين" الذين عملوا في برامج التسلح العراقية، وكان الهدف المعلن من البرنامج هو الاستفادة منهم في برامج للاستخدام السلمي للطاقة، في حين أن البرنامج كانت له أهداف أخرى غير معلنة منها: تشجيع العلماء العراقيين على عدم العمل لحساب منظمات إرهابية أو دول تعتبرها الولايات المتحدة مؤيدة للإرهاب، وكذلك استغلال عدد كبير من هؤلاء العلماء من خلال ترحيلهم إلى الولايات المتحدة وإعطاؤهم الجنسية ودمجهم في مشاريع هناك.

وفيما تشير بعض التقارير إلى أن الولايات المتحدة نقلت إلى مراكز أبحاثها عددا من العلماء بالفعل، فإن هناك أنباء تتسرب عن أن الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية، إما تم الدفع بهم إلى معسكرات خارج منطقة الشرق الأوسط، في عمليات احتجاز تضمن عدم قيامهم بتسريب معلومات ومعرفة عسكرية علمية إلى جهات تصفها الدوائر الأمريكية بـ "المعادية"، أو خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب.

الدور الإسرائيلي


وعن الدور الإسرائيلي في استهداف علماء العراق، لا بد من التأكيد على أن تل أبيب ترى أن بقاء العلماء العراقيين أحياء يمثل خطرًا على أمنها القومي في المستقبل، وأن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء هو تصفيتهم جسديًّا، ويفضل لو تم ذلك في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق، ليبدو الحادث وكأنه لا يستهدف العالم على وجه الخصوص.

ويكشف جنرال فرنسي متقاعد عن وجود عدد من وحدات الكوماندوز الإسرائيلي التي دخلت الأراضي العراقية بهدف اغتيال العلماء العراقيين، خشية انتقال الأدمغة العراقية إلى دول عربية وإسلامية، وتشير بعض التقارير إلى أن فرق الاغتيالات الإسرائيلية اغتالت ما يزيد على 300 من علماء وأساتذة العراق، وأن أكثر من 500 آخرين موضوعون على قوائم الاغتيال الإسرائيلية.

وبالإضافة إلى دور إسرائيل في تصفية العلماء العراقيين وملاحقتهم، توجد مخططات إسرائيلية كبيرة لاستقطاب هؤلاء العلماء وتوظيفهم ضمن المشروع العسكري الصهيوني، وقد دعا مفكرون إسرائيليون علناً إلى منح أكبر عدد من علماء العراق المناصب المهمة كي يقيموا في إسرائيل، ولعب جهاز الموساد الإسرائيلي دورا آخر عن طريق ملاحقة هؤلاء العلماء ونقلهم مع أبحاثهم إلى إسرائيل ليتم التعامل معهم في أماكن ومعسكرات سرية داخل إسرائيل بشكل يضمن تعاونهم وتنفيذهم للأوامر.

وفي دليل عملي على دور الموساد في تصفية العلماء العراقيين، وتحت عنوان "كيف حاول الموساد تصفيتي في أربيل كردستان العراق؟" يقول أ.د. كمال سيد قادر في مقالة له في مايو/ آيار 2006، "إنه كلما تحدث أحد عن إسرائيل ودورها في الاغتيالات التي تجري في العراق ضد العلماء، كان الرد من جهات مختلفة، بأن هذه الادعاءات هي من ضمن نظرية المؤامرة أو حتى من نسيج الخيال؛ لأنه -حسب قولهم- لا يوجد دليل واحد يثبت تورط إسرائيل في أعمال إرهابية في العراق"، وللبرهنة على عدم صحة ذلك يقص الدكتور كمال سيد قادر كيف أن الموساد كانت له أساليبه الخاصة لملاحقته بصورة غير مباشرة، ففي إحدى المرات استعمل الموساد أحد موظفي الصليب الأحمر الدولي في أربيل، ومرة أخرى قامت المخابرات المركزية الأمريكية بهذه المهمة نيابة عن الموساد من خلال محطتها التي كان مقرها داخل وزارة الشؤون الإنسانية في أربيل.

وينبغي أن ندرك في الوقت ذاته، أن هذا الأمر ليس بجديد على الموساد الإسرائيلي، فمنذ بدء البرنامج النووي العراقي عملت دول عديدة ومنها "إسرائيل" على تعقب العلماء العرب الذين كانت لهم صلة بتطوير هذا البرنامج، وهو ما حدث مع عالم الذرة المصري "يحيى المشد" الذي كان يعمل مع مؤسسة الطاقة الذرية العراقية، ولكن عناصر من الموساد الإسرائيلي استطاعت اغتياله في باريس في أثناء مهمة له هناك في صيف عام 1980، ونفس الأمر تم مع العالمة المصرية في مجال الأبحاث النووية "سميرة موسى".

إن ذلك يؤكد وجود مؤامرة كبرى ضد العراق وضد المنطقة بأسرها، من خلال تفريغه من علمائه وتدمير كل وسائل البحث العلمي، حتى تضمن واشنطن وتل أبيب بعد خروجهم أن العراق لن تقوم له قائمة حتى في المستقبل البعيد، خاصة أن نهضة الأمم لا تقوم على إلا على عاتق عقولها، لذا ينبغي على كل المنظمات سواء الدولية أو الإقليمية القيام بمهمة حماية ما تبقى من علماء العراق وتوفير وسائل الحياة الكريمة لهم، من أجل وقف "نزيف العقول العراقية"، قبل فوات الأوان.

بقلم - أحمد حسين الشيمي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
مسكين
صديق جديد
رقم العضوية : 17752
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10

مسكين غير متواجد حالياً

افتراضي هيباتيا.. أو شهيدة علم في التاريخ الإنساني

كُتب : [ 11-22-2010 - 02:15 PM ]


هيباتيا.. أو شهيدة علم في التاريخ الإنساني

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


العالمة هيباتيا

هيباشيا أو (هيباتيا) هي أول عالمة في التاريخ وفيلسوفة سكندرية مصرية ازدان بها الفكر الفلسفي في القرن الرابع الميلادي وعرفت بفيلسوفة الإسكندرية، امتازت بالجمال الفائق إلا أنها وهبت نفسها للفلسفة وتميزت بالعبقرية، ولكن انتهت حياتها بعد تعذيبها وتشويه وجهها في الإسكندرية على يد بعض الكهنة.

من دلائل عبقرية هيباتيا أنها تعلمت على نفقة الدولة الرومانية وذلك شيء فريد من نوعه خاصة أن النساء في عصرها لم يكن يتمتعن بمجانية التعليم، أما الاستثناء الثاني الذي تميزت به هو أنها عملت بالتدريس في الجامعة وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، وهو استثناء خاص خاصة أن جامعة الإسكندرية كانت مسيحية أو شبه مسيحية في ذلك الوقت.

ولدت هيباتيا عام 370 للميلاد على بعد 220 كيلو متر شمال القاهرة وهذا المكان هو مكان جامعة الإسكندرية القديمة التي كانت بحق أول معهد للبحوث في تاريخ العالم, في تلك الجامعة جلس عمالقة الفكر والعلم، وهناك بين الرجال العظام كانت هيباشيا عالمة الرياضيات والفلك والفلسفة والفيزياء عندما كانت هذه المجالات حكرا على الرجال ويقول كارل ساغان مؤلف كتاب " الكون - أو "كوزموز": "إن هيباشيا هي آخر بريق لشعاع العلم من جامعة الإسكندرية القديمة".

وهيباشيا ابنة "ثيون" أستاذ الرياضيات في جامعة الإسكندرية القديمة، وآخر عظيم من عظمائها، سُجّل اسمها بلوحة الخالدين ، وجاء (بدائرة المعارف البريطانية (عنها : فيلسوفة مصرية وعالمة فى الرياضيات)، كانت هيباشيا تلقى محاضراتها في جامعة الإسكندرية ، وفاقت أهل زمانها من الفلاسفة والعلماء عندما عينت أستاذة للفلسفة بهذه الجامعة ، وهرع لسماع محاضراتها عدد كبير من الناس ومن شتى الأقطار النائية ، والطلاب يتزاحمون ويحتشدون أفواجاً إليها ومن كل مكان ، ولقبت في الخطابات المرسلة لها" بالفيلسوفة" ، وإذا قامت بشرح فلسفة أرسطو أو أفلاطون اكتظت القاعات برجالات وأثرياء الإسكندرية وأكابرها كانوا يترددون على مجالسها ويحرصون عليها ، سيما وهى تعالج الكثير من المواضيع الشائكة وتثير الأسئلة المعقدة مثل: من أنا ? ومن نكون ? وما الخير ?.

وفي أول مارس سنة 415م، أيام الصوم الكبير، والطريق مظلم أشد الظلام ، وبالقرب من صحراء وادي النطرون، كانت هناك عربة يجرها حصانان رشيقان وينهبان الأرض نهبا ، ويظهر ضوء خافت، يبدد سواد الليل الكثيف ، يعترض العربة جمع من الرهبان المنتظر على الطريق منذ فترة طويلة ويخفيهم ظلام الليل وملابسهم السوداء.

وفجأة، يهجمون على العربة وبقسوة ووحشية يفتحون بابها ، ويجذبون امرأة بارعة الجمال ، رشيقة القوام ،ذكية العينين ، ساحرة الوجه ،ويجرونها جراً ويذهبون بها إلى كنيسة قيصرون ، حيث تقدمت مجموعة منهم وقاموا بنزع ثيابها حتى تجردت تماما من ملابسها وتصبح عارية كما ولدتها أمها، ثم تقدم أحد الرهبان وقيدها، وبسكين حاد النصل وبيد لا ترتعش ذبحها ذبح الشاة ، ولم يكتف

الرهبان بذلك ، بل عكفوا على مهمة بالغة الغرابة ، وغير مسبوقة ، بتقطيع الجسد إلى أشلاء مستمتعين ومنتشين بما يفعلون ، وراحت تكشط اللحم عن العظم بمحار قاس حاد الأطراف!!!!!

وفى شارع سينارون، أوقدوا ناراً متأججة وقذفوا بأعضاء جسدها ، ذلك أن المسيحيين المتعصبين في ذلك الزمن رأوا في "هيباشيا" لب الفكر الوثني لما تحمله من أفكار فلسفية، وكانت هذه هي نهاية أول شهيدة علم في التاريخ البشري... هيباتيا.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شهداء البحث العلمي من العلماء المصريين والعرب بواسطة الموساد

كُتب : [ 12-18-2010 - 08:15 PM ]




أردشير حسن بور.. عبقري صناعة الصواريخ في إيران


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أعلنت تقارير استخباراتية في 5 فبراير 2007 مقتل العالم الإيراني أردشير حسن بور في ظروف غامضة، وأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" يقف وراء الحادث، وأردشير يعتبر من أفضل العلماء في الحقل العسكري في إيران حيث كان يدير مركز الدراسات الكهرومغناطيسية النووية الذي أسس في عام 2005 كما شارك في تأسيس مركز البحوث النووية في أصفهان.

وفاز العالم الإيراني الراحل بأرفع جائزة إيرانية في مجال البحوث العلمية العسكرية عام 2004 كما فاز أيضا بالجائزة الأولى لمهرجان الخوارزمي الدولي الذي تشارك فيه العديد من المؤسسات العلمية العام الماضي.

اتهم علي نوري زادة، مدير مركز الدراسات الإيرانية في لندن، الحكومة الإيرانية بأنها "اغتالت" العالم النووي الإيراني أردشير حسن بور(44 عاما) قبل أسبوعين، كاشفا عن جملة من الأسباب قال إنها دفعت الإيرانيين إلى تصفيته ومنها: اتهمامه بتسريب معلومات عن المشروع النووي الإيراني لدول غربية، وتحذيره من كارثة قادمة لمفاعل بوشهر، وأشياء أخرى.

إلا أن مصدرا إيرانيا قال إن حسن بور توفي "مختنقا بالغاز في بيته"، وذلك في أحدث تصريح صادر عن الحكومة الإيرانية ووزعته وكالة "فارس" الإخبارية المقربة من الحكومة.

وكانت وسائل إعلام غربية نقلت عن رضا بهالا من مؤسسة "ستارتفور"، وهي مؤسسة أمريكية خاصة تعمل في مجال الاستخبارات، أن حسن بور استهدف من قبل الموساد.

وذكرت محطة فارادا الإذاعية الموجهة لإيران بتمويل أمريكي أن التقارير الإعلامية الخاصة بوفاة حسن بور لم تصدر سوى في 21 يناير أي بعد ستة أيام من وفاته حيث عزت هذه التقارير الوفاة إلى "تسمم بالغاز".

3 أسرار

في تصريح لـ"العربية.نت" شن مدير مركز الدراسات الإيرانية في لندن علي نوري زاده هجوما شديدا على الحكومة الإيرانية متهما إياها باغتيال حسن بور. وأرجع زادة "اغتيال" طهران لأبرز عالم نووي فيها إلى جملة من الأسباب، مستغربا من التقارير التي أشارت إلى الموساد وقال إنه لأمر غريب أن يتم الحديث عن وجود الموساد في شيراز.

وفي مقدمة هذه الأسرار التي دفعت طهران للتخلص من حسن بور، حسب نوري زادة، "وجود شائعات أنه سرب معلومات للأمريكيين حول المنشآت النووية الإيرانية وصناعة الصواريخ خاصة بعد زيارة إلى إمارة دبي أثارت الشكوك حول لقائه بأمريكيين".

ثم يشير نوري زادة إلى أن العالم حسن بور "قرر عدم التعاون مع النظام بعد انتخاب أحمدي نجاد لأنه اعتبره خطير على إيران ووصفه بأنه هتلر، وتعاونه مع منظمة الطاقة الذرية بقي محدودا".

أما السبب الثالث، الذي يعتقد نوري زاده أنه يقف وراء اغتيال حسن بور- فهو تحذيره "من مخاطر مفاعل بوشهر حيث كان يشدد دائما على أن التقنية المستخدمة فيه متخلفة وقديمة وتخوّف من حصول كارثة تشرنوبل أخرى، وأثره على البيئة وخاصة على الخليج والحياة البحرية، وكشف عن تدني مستوى التكنولوجيا المستخدمة في مفاعل بوشهر".


من جهة أخرى، قال مصدر إيراني إن حسن بور لم يكن يعمل في المحطات النووية وإنما كان أستاذا جامعيا في شيراز وتوفي مختنقا بالغاز في بيته، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء "فارس" الإخبارية المقربة من الحكومة الإيرانية.

صانع الصواريخ

ووصف نوري زادة العالم النووي الإيراني حسن بور بأنه "عبقري صناعة الصواريخ في إيران"، حيث كان له "الدور الأبرز في تصميم الصواريخ الإيرانية مثل شهاب 3 وصواريخ فجر وغيرها، وكان يعمل مع منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية ومنظمة الصناعات الجوية الفضائية".

وقال: منذ بضع سنوات أوقف نشاطه في هذا المجال وركز على التدريس في الجامعة، إلى أن دعي للعمل مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في مجالات منها أجهزة الطرد المركزي.

أخر رسالة كتبها ..

وكشف نوري زادة عن رسالة الكترونية من 4 أسطر قال إن العالم حسن بور أرسلها له قبل أسبوعين على موته، وقال إن "حسن بور كتب له عن قلقه واستيائه وأنه محاصر وتحت رقابة دائمة كما تحدث فيها عن عروض له للعمل في الخارج إلا أنه أبى ذلك". ورفض نوري زادة تزويد "العربية.نت" بنسخة من هذه الرسالة "تجنبا لأي خطر يقع على عائلة بور" -على حد قوله.


وأضاف "بعد أسبوعين وصلتني رسالة من أحد تلامذته بلغني أن الرجل قد قتل في بيته وعثروا على جثته بعد 3 أيام".

وأشار إلى أن السلطات الإيرانية منعت إقامة مراسم رسمية عقب إعلان موته وسمحت بظهور أسرته وبعض طلابه فقط في جنازته.

واتهم السلطات الإيرانية بتسريب الخبر إلى وسائل الإعلام الغربية مع الإشارة إلى الموساد في تسريبهم.

ورجّح نوري زادة أن يكون اغتيال حسن بور تم عبر وضع مادة البوتاسيوم القاتلة في طعامه أو شرابه، وهي مادة لا تترك أثرا في جسد الشخص.

وتحدث عن أن السلطات الإيرانية أخذت التزاما من أسرته بعدم إثارة الأمر وإلا سوف يواجهون مكروها ما.

وقال "لقد كان نابغة إيران وكشف لي ذات يوم أنه سيصمم صاروخا عابرا للقارات، وحكومة طهران تدرك مدى خطورة الأسرار التي يعرفها مثل مصانع إنتاج المياه الثقيلة في آراك، والتكنولوجيا الإيرانية ودور الصين وباكستان فيها". قال تقرير بريطاني إنه من المرجح أن يكون جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وراء وفاة العالم النووي الإيراني أردشير حسن بور(44 عاما) قبل أسبوعين.

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شهداء البحث العلمي من العلماء المصريين والعرب بواسطة الموساد

كُتب : [ 12-18-2010 - 08:17 PM ]




قائمة بالعلماء والأكاديميين العراقيين الذين طالتهم أيادي الغدر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إنهم يهدفون الى اجتثاث العراق من علمائه



في كارثة أقل ما يقال فيها أنها تمثل أكثر مآسي القرن الحادي والعشرين.. تم استهداف مجموعة كبيرة من العقول والأدمغة من مختلف الاختصاصات.. هؤلاء الذين يمثلون نخبة العراق المميزة التي كانت رأسمال العراق على مر عشرات السنين من العمل والعلم المتواصل.. وفي سعي من بعض الجماعات السياسية التي تقوم بتنفيذ مخطط يسعى لإفراغ العراق من هذه النخبة ذات الفكر المستقل والشهادات العليا في كافة التخصصات في محاولة لفرض أجندتهم الخاصة على هذا البلد المنكوب بالاحتلال ووقف عجلة التطور في المجتمع العراقي.. ولأهمية هؤلاء ونحتسب منهم من مات على الإسلام أنه شهيد في ضمير وتاريخ العراق الحديث وتخليداً لأسمائهم ودورهم تنشر الاتجاه الآخر أسماء بعض من علماء العراق الذين اغتيلوا على يد قوى الإرهاب والاحتلال مع ذكر اختصاصاتهم العلمية منذ احتلال العراق وحتى أواخر عام 2006.

1- الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الراوي، رئيس جامعة بغداد، نقيب الأطباء العراقيين، زميل الكلية الملكية الطبية، اختصاص باطنية، اغتيل في عيادته الطبية بمنطقة المنصور عام 2003.

2- أ.د.مكي حبيب المؤمن، خريج جامعة مشيجان الأميركية اختصاص في مادة التاريخ المعاصر، أستاذ سابق في جامعة البصرة وبغداد ومركز الدراسات الفلسطينية وجامعتي أربيل والسليمانية. بعد السقوط تعرض إلى حادث سيارة مفتعل وتوفي يوم 20/6/2003 بعد أن أقعده المرض.

3- أ. د. محمد عبد المنعم الأزميرلي، جامعة بغداد، كلية العلوم، قسم الكيمياء،من مصر العروبة يحمل الجنسية العراقية، تمت تصفيته من قبل قوات الاحتلال في معتقل المطار منتصف عام 2003 لأنه يحمل دكتوراه كيمياء وهو عالم متميز وعمل في مراكز بحثية متخصصة

4- أ. د. عصام شريف محمد التكريتي، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم التاريخ، عمل سفيراً للعراق في تونس منتصف التسعينات، اغتيل في منطقة العامرية يوم 22/10/2003 مع (5) أشخاص من أصدقائه.

5- أ. د. مجيد حسين علي، جامعة بغداد، كلية العلوم، متخصص في مجال بحوث الفيزياء النووية، تمت تصفيته مطلع عام 2004 لأنه عالم ذرة.

6- أ. د. عماد سرسم، أستاذ جراحة العظام والكسور، زميل كلية الجراحين الملكية عميد كلية الطب في جامعة بغداد سابقاً، عضو الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء العراقيين، عضو اتحاد الأطباء العرب.

7- أ. د.صبري مصطفى البياتي، رئيس قسم الجغرافية، كلية الآداب، جامعة بغداد، اغتيل في حزيران 2004

8- أ. د. أحمد الراوي، أستاذ سابق في كلية الزراعة، جامعة بغداد/قسم التربة، نسب للعمل في مركز (إباء) التخصصي. قتل مع زوجته عام 2004 على الطريق السريع في منطقة الغزالية.

9- أ. د. عدنان عباس خضير السلماني، مدير في وزارة الري، أستاذ في كلية المأمون، اختصاص تربة استشهد في الفلوجة عام 2004

10- أ. د. وجيه محجوب الطائي، اختصاص تربية رياضية، مدير عام التربية الرياضية في وزارة التربية

11- أ. د. علي حسين كامل، جامعة بغداد،كلية العلوم، قسم الفيزياء

12- أ. د. مروان مظهر الهيتي، جامعة بغداد، كلية الهندسة، اختصاص هندسة كيميائية

13- أ. د. مصطفى المشهداني، جامعة بغداد،كلية الآداب، اختصاص علوم إسلامية

14- أ. د. خالد محمد الجنابي، جامعة بابل،كلية الآداب، اختصاص تاريخ إسلامي.

15- أ. د. شاكر الخفاجي، جامعة بغداد،شغل منصب مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، اختصاص إدارة أعمال.

16- أ. د. عبد الجبار مصطفى، عميد كلية العلوم السياسية، جامعة الموصل، اختصاص علوم سياسية.

17- أ. د. صباح محمود الربيعي، عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.

18- أ. د. أسعد سالم شريدة، عميد كلية الهندسة، جامعة البصرة، دكتوراه هندسة.

19- أ. د. ليلى عبدالله سعيد، عميد كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون، اغتيلت مع زوجها.

20- أ. د. منير الخيرو، زوج د. ليلى عبد الله، كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون.

21- أ. د. سالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، الجامعة المستنصرية، اختصاص طب وقائي.

22- أ. د. علاء داود، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، جامعة البصرة.

23- أ. د. حسان عبد علي داود الربيعي، مساعد عميد كلية الطب، جامعة بغداد.

24- أ. د. مروان رشيد، مساعد عميد كلية الهندسة، جامعة بغداد.

25- أ. د. فلاح علي حسين، عميد كلية العلوم / الجامعة المستنصرية.

26- مصطفى محمد الهيتي، عميد كلية الصيدلة، جامعة بغداد، اختصاص علوم الصيدلة.

27- أ. د. كاظم مشحوط عوض، عميد كلية الزراعة، جامعة البصرة.

28- أ. د. جاسم محمد الشمري، عميد كلية الآداب / جامعة بغداد.

29- أ. د. موفق يحيى حمدون، معاون عميد كلية الزراعة، جامعة الموصل.

30- أ. د. عقيل عبد الجبار البهادلي، معاون عميد كلية الطب، جامعة النهرين.

31- أ. د. إبراهيم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.

32- أ. د. رعد شلاش، رئيس قسم البايولوجي، كلية العلوم، جامعة بغداد.

33- أ. د. فؤاد إبراهيم محمد البياتي، رئيس قسم اللغة الألمانية، كلية اللغات، جامعة بغداد، اغتيل أمام منزله في حي الغزالية في بغداد يوم 19/4/2005

34- أ. د. حسام الدين أحمد محمود، رئيس قسم التربية، كلية التربية، الجامعة المستنصرية.

35- أ. د. عبد اللطيف علي المياح، معاون مدير مركز دراسات الوطن العربي، جامعة بغداد، اغتيل أوائل عام 2004 بعد يوم واحد من ظهوره على شاشة إحدى الفضائيات العربية وهو يطالب بإجراء انتخابات نيابية.

36- أ. د. هشام شريف، رئيس قسم التاريخ، جامعة بغداد.

37- أ. د. إيمان يونس، رئيس قسم الترجمة، جامعة الموصل.

38- أ. د. محمد كمال الجراح، اختصاص لغة إنكليزية، جامعة بغداد، نسب للعمل في المملكة المغربية، آخر موقع له مدير عام في وزارة التربية، اغتيل في منطقة العامرية يوم 10/6/2004

39- أ. د. وسام الهاشمي، رئيس جمعية الجيولوجيين العراقية.

40- أ. د. رعد عبد اللطيف السعدي، مستشار في اللغة العربية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.

41- أ. د. موسى سلوم أمير الربيعي، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.

42- أ. د. حسين ناصر خلف، باحث في كلية الزراعة، مركز بحوث النخيل، جامعة البصرة، بتاريخ 22/5/2005 عثر على جثته في منطقة الفيحاء بعد اختطافه يوم 18/5/2005.

43- أ. د. محمد تقي حسين الطالقاني، دكتوراه فيزياء نووية.

44- أ. د. طالب إبراهيم الظاهر، جامعة ديالى، كلية العلوم، اختصاص فيزياء نووية، اغتيل في بعقوبة شهر آذار 2005

45- أ. د. هيفاء علوان الحلي، جامعة بغداد، كلية العلوم للبنات، اختصاص فيزياء.

46- أ. د. عمر فخري، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص في العلوم البيولوجية.

47- أ. د. ليث عبد العزيز عباس، جامعة النهرين، كلية العلوم

48- أ. د. عبد الرزاق النعاس، جامعة بغداد، كلية الإعلام، اغتيل يوم 28/1/2006

49- أ. د. محمد فلاح هويدي الجزائري، جامعة النهرين، كلية الطب، اختصاص جراحة تقويمية، اغتيل يوم عودته من أداء فريضة الحج مطلع عام 2006 وهو طبيب في مستشفى الكاظمية التعليمي.

50- أ. د. خولة محمد تقي، جامعة الكوفة، كلية الطب.

51- أ. د. هيكل محمد الموسوي، جامعة بغداد، كلية الطب.

52- أ. د. رعد أوخسن البينو، جامعة الأنبار، كلية الطب، اختصاص جراحة.

53- أ. د. أحمد عبد الرحمن حميد الكبيسي، جامعة الأنبار، كلية الطب، عضو هيئة التدريس.

54- أ. د. نؤيل بطرس ماثيو، المعهد الطبي، الموصل.

55- أ. د. حازم عبد الهادي، جامعة بغداد، كلية الطب، دكتوراه طب.

56- أ. د. عبد السميع الجنابي، الجامعة المستنصرية، عميد كلية العلوم، اغتيل طعناً بالسكين عندما بدأ بتطبيق قرار وزارة التعليم العالي بمنع استخدام الجامعات منابر للمظاهر الطائفية.

57- أ. د. عباس العطار، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.


58- أ. د. باسم المدرس، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية.

59- أ. د. محيي حسين، الجامعة التكنولوجية، دكتوراه هندسة ديناميكية.

60- أ. د. مهند عباس خضير، الجامعة التكنولوجية، اختصاص هندسة ميكانيك.

61- أ. د. خالد شريدة، جامعة البصرة، كلية الهندسة، دكتوراه هندسة.

62- أ. د. عبد الله الفضل، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.

63- أ. د. محمد فلاح الدليمي، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية العلوم، دكتوراه فيزياء.

64- أ. د. باسل الكرخي، جامعة بغداد، كلية العلوم، اختصاص كيمياء.

65- أ. د. جمهوركريم خماس الزرغني، رئيس قسم اللغة العربية / كلية الآداب/جامعة البصرة، وهو أحد النقاد المعروفين على الصعيد الثقافي في البصرة، خطف يوم 7/7/2005، وجدت جثته في منطقة القبلة الواقعة على بعد 3 كلم جنوب مركز البصرة.

66- أ. د. زكي ذاكر العاني، الجامعة المستنصرية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005

67- أ. د. هاشم عبد الكريم، الجامعة المستنصرية، كلية التربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005

68- أ. د. ناصر أمير العبيدي، جامعة بغداد.

69- أ. د. نافع عبود، اختصاص أدب عربي، جامعة بغداد.

70- أ. د. مروان الراوي، اختصاص هندسة، جامعة بغداد.

71- أ. د. أمير مزهر الدايني، اختصاص هندسة الاتصالات.

72- أ. د. عصام سعيد عبد الكريم، خبير جيولوجي، في وزارة الإسكان، يعمل في المركز الوطني للمختبرات الإنشائية، خطف يوم 28/9/2004 واغتيل يوم 1/10/2004

73- أ. د. حكيم مالك الزيدي، جامعة القادسية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية.

74-أ. رافي سركسيان فانكان، ماجستير لغة إنكليزية، مدرس في كلية التربية للبنات، جامعة بغداد.

75- أ. د. نافعة حمود خلف، جامعة بغداد، كلية الآداب، اختصاص لغة عربية.

76- أ. د. سعدي أحمد زيدان الفهداوي، جامعة بغداد، كلية العلوم الإسلامية.

77- أ. د. سعدي داغر مرعب، جامعة بغداد، كلية الآداب.

78- أ. د. زكي جابر لفتة السعدي، جامعة بغداد، كلية الطب البيطري.

79-ا.خليل إسماعيل عبد الداهري، جامعة بغداد، كلية التربية الرياضية.

80- أ. د. محمد نجيب القيسي، الجامعة المستنصرية، قسم البحوث.

81- أ. د. سمير يلدا جرجيس، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية الإدارة والاقتصاد، خطف من أمام بوابة الجامعة المستنصرية في آب 2005 ووجدت جثته ملقية في أحد الشوارع يوم 25/8/2005

82- أ. د. قحطان كاظم حاتم، الجامعة التكنولوجية، كلية الهندسة.

83- أ. د. محمد الدليمي، جامعة الموصل، كلية الهندسة، اختصاص هندسة ميكانيكية.

84- أ. د. خالد فيصل حامد شيخو، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية.

85- أ. د. محمد يونس ذنون، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية.

86- أ. د. إيمان عبد المنعم يونس، جامعة الموصل، كلية الآداب.

87- أ. د. غضب جابر عطار، جامعة البصرة، كلية الهندسة

88- أ. د. كفاية حسين صالح، جامعة البصرة، مدرسة في كلية التربية.

89- أ. د. علي غالب عبد علي، جامعة البصرة، كلية الهندسة.

90- أ. د. محفوظ محمد حسن القزاز، كلية التربية / قسم العلوم التربوية والنفسية/ جامعة الموصل، بتاريخ 25/12/2004، لقي مصرعه إثر إطلاق نار عشوائي من قبل القوات المحتلة الأميركية قرب جامع الدكتور أسامة كشمولة في محافظة نينوى.

91- أ. د. فضل موسى حسين، جامعة تكريت، كلية التربية الرياضية.

92- أ. د. محمود إبراهيم حسين، جامعة تكريت، كلية التربية.

93- أ. د. أحمد عبد الهادي الراوي، جامعة الأنبار، كلية الزراعة.

94- أ. د. شاكر محمود جاسم، جامعة الأنبار، كلية الزراعة.

95- أ. د. عبد الكريم مخلف صالح، جامعة الأنبار، كلية الآداب/ قسم اللغة العربية.

96- أ. د. محمد عبد الحسين واحد، معهد الإدارة الفني - بغداد.

97- أ. د. أمير إبراهيم حمزة، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية.

98- أ. د. محمد صالح مهدي، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية.

99- أ. د. سعد ياسين الأنصاري، جامعة بغداد.

100- أ. د. سعد الربيعي، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص علوم بيولوجية.

101- أ. د. نوفل أحمد، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة.

102- أ. د. محسن سليمان العجيلي، جامعة بابل، كلية الزراعة.

103- أ. د. ناصر عبد الكريم مخلف الدليمي، جامعة الأنبار.

104- أ. د. حامد فيصل عنتر، جامعة الأنبار، كلية التربية الرياضية.

105- أ. د. عبد المجيد حامد الكربولي، جامعة الأنبار.

106- أ. د. غائب الهيتي، جامعة بغداد، أستاذ في الهندسة الكيمياوية، اغتيل في آذار 2004

107- الدكتور اللواء سنان عبد الجبار أبوكلل، جامعة البكر للدراسات العليا، استشهد في سجن أبو غريب عام 2004.

108- د. علي جابك المالكي، اختصاص محاسبة، منسب إلى وزارة المالية، مديرية الضريبة العامة، اغتيل عام 2004

109- أ. عاشور عودة الربيعي، ماجستير جغرافية بشرية-جامعة ميتشيجن الأميركية، شغل موقع مدير مركز الدراسات والبحوث / المنصور، اغتيل في منطقة العامرية عام 2004

110- أ. د. كاظم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم الجمعة 25/11/2005 في منطقة الصليخ مع 3 من مرافقيه.

111- أ. د. مجبل الشيخ عيسى الجبوري، عضو لجنة كتابة الدستور، اغتيل يوم 19/7/2005 في بغداد.

112- أ. د. ضامن حسين عليوي العبيدي، عميد كلية الحقوق، جامعة صلاح الدين، عضو لجنة كتابة الدستور، قتل يوم 19/7/2005 في بغداد

113- أ. د. أسامة يوسف كشمولة، جامعة الموصل، كلية الزراعة، دكتوراه زراعة، عين محافظاً للموصل يوم 5/4/2005 وجرى تشييعه يوم 14/7/2004

114- أ. د. علي مهاوش، عميد كلية الهندسة-الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 13/3/2006

115- د.كاظم بطين الحياني، أستاذ علم النفس، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية، اقتيد من قبل عناصر تابعة لأحد الأحزاب الدينية، بتاريخ 3/3/2006 وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي وعليها آثار التعذيب، سبق أن شغل منصب محافظ القادسية حتى عام 1991

116- أ. د. صلاح عزيز هاشم، المعهد الفني - محافظة البصرة، اغتيل أمام المعهد يوم 5/4/2006

117- أ. د. عبد الكريم حسين، جامعة البصرة، كلية الزراعة، اغتيل يوم 11/4/2006

118- ا.المهندس حسين علي إبراهيم الكرباسي، الجامعة التقنية – بغداد – الزعفرانية، اختصاص قسم المساحة اغتيل يوم 16/4/2006 في منطقة العامرية

119- أ. د. عبد الستار الأسدي، معاون عميد كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006 مع (3) من الأساتذة.

120- أ. د. سلام حسين المهداوي، كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006

121- أ. د. مشحن حردان مظلوم العلواني، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006

122- أ. د. ميس غانم، قسم اللغة الإنكليزية، جامعة ديالى، زوجة الدكتور مشحن حردان العلواني، اغتيلت يوم 19/4/2006

123- أ. د. عبد الستار جبار، جامعة ديالى، كلية الطب البيطري، اغتيل يوم 22/4/2006

124- أ. د. مهند الدليمي، جامعة بغداد- كلية الهندسة، اغتيل عام 2004

125- أ. د. حسن الربيعي، عميد كلية طب الأسنان- جامعة بغداد، اغتيل يوم 25/12/2004 عندما كان يقود سيارته وبصحبته زوجته.

126- أ. د. أنمار التك، كلية الطب / جامعة الموصل، أحد أشهر أطباء العيون في العراق، حاصل على درجة بروفيسور، اغتيل في شهر تشرين أول 2004.

127- أ. د. المهندس محيي حسين، اختصاص هندسة طائرات / جامعة بغداد، اغتيل منتصف عام 2004

128- أ. د. فيضي محمد الفيضي، جامعة الموصل، عضو هيئة علماء المسلمين في الموصل، اغتيل أمام داره في منطقة المثنى بالموصل بتاريخ 22/11/2004، خريج كلية الشريعة عام 1985، حاصل على الدكتوراه نهاية التسعينات.


129- الدكتور العميد منذر البياتي، (طبيب) اغتيل أمام داره في السيدية يوم 18/6/2005

130-الدكتور العميد صادق العبادي، (طبيب) اغتيل يوم 1/9/2004 في منطقة الشعب في بغداد عند دخوله المجمع الطبي الذي شيده لتقديم الخدمات الطبية وبأسعار رمزية.

131- الدكتور عامر محمد الملاح، رئيس قسم الجراحة في المستشفى الجمهوري التعليمي، اغتيل قرب داره يوم 3/10/2004

132- الدكتور رضا أمين، معاون فني في مستشفى كركوك التعليمي، اغتيل يوم 15/8/2005 في كركوك.

133- الدكتور عبد الله صاحب يونس، مدير مستشفى النعمان التعليمي في الأعظمية، اغتيل يوم 18/5/2005

134- أ. إبراهيم إسماعيل، مدير عام تربية كركوك، اغتيل يوم 30/8/2004 عندما كان متوجها إلى المعهد التكنولوجي جنوب كركوك.

135-أ.راجح الرمضاني، مشرف تربوي اختصاص، اغتيل بتاريخ 29/9/2004 عند خروجه من جامع (ذياب العراقي) في محافظة نينوى.

136- أ. د. جاسم محمد العيساوي، أستاذ في كلية العلوم السياسية /جامعة بغداد، عضو في هيئة تحرير صحيفة (السيادة) اليومية، أحد الأعضاء المفاوضين مع لجنة صياغة الدستور، اغتيل يوم 22/6/2005 في مدينة الشعلة في بغداد وعمره (61) عاماً.

137- الدكتور المهندس عبد الستار صابر الخزرجي، كلية الهندسة /جامعة بغداد، اغتيل يوم 21/6/2005 وهو من سكنة مدينة الحرية في بغداد.

138- أ. د. حيدر البعاج، مدير المستشفى التعليمي في البصرة.

139- أ. د. عالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، جامعة البصرة.

140- أ. د. محمد عبد الرحيم العاني، أستاذ في كلية القانون/الجامعة المستنصرية، وهو طالب دكتوراه في كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد، عضو هيئة علماء المسلمين، اعتقل يوم 27/4/2006 من أمام جامع الفاروق القريب من شارع فلسطين في بغداد من قبل عناصر وزارة الداخلية، وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي في بغداد يوم 2/5/2006.

141- أ.د. احمد الكبيسي: اغتالته القوات الأمريكية في الرمادي عندما كان يقود سيارته

142- أ.د. نبيل عبد الكريم الحجازي الذي استشهد على يد القوات الأمريكية بتاريخ 18/5/ 2006 عندما خرج بسيارته الى العيادة، وهو الأستاذ الكبير في العيون الذي تخرج على يده عشرات الأساتذة من الأطباء.

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي جاليليو... المذنب البريء

كُتب : [ 12-18-2010 - 08:20 PM ]




جاليليو... المذنب البريء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العالم جاليليو جاليلي



"ياليتني أحرقت كل ما كتبت بيدي حتى لا أشهد يوم محاكمتي هذا".

هذه هي الكلمات التي قالها "جاليليو جاليلي" أحد أهم الفيزيائيين علي مر العصور، بعد أن حوكم إثر فتوى الكنيسة في عام 1611م بهرطقته، لأنه أثبت مركزية الشمس من خلال تليسكوبه المطور، وأجبرته محاكم التفتيش على التراجع عن أقواله العلمية ثم حكموا عليه بالحبس المنزلي إلى ِأن فقد بصره ومات...

"أنا المدعو جاليليو جاليلي... ابن فنشنزو جاليلي من سكان فلورنسه... وأبلغ من العمر سبعين عاما... أقسم إنني آمنت بكل معتقدات الكنيسة الكاثوليكية الرسولية بروما... وسأؤمن مستقبلا بكل تعاليمها وما تبشر به... وأعلن ندمي عن كل الأفكار والهرطقات التي أدليت بها مسبقا... وعن كل ما اقترفته في حق الكنيسة... وأقسم ألا أعود إلى مثل هذه الأفعال مرة أخرى... وأن أشهد أمام هذه الهيئة المقدسة ضد أي شخص يقترف فعل الهرطقة أو المساس بمعتقدات الكنيسة فور علمي بذلك"!!

بالرغم من الصراع الرهيب الذي كان يعانيه "جاليليو" أثناء قسمه، وبالرغم من الألم الذي كان يدمي قلبه وهو يدلي بهذا الاعتراف الخطير الذي يتعارض مع كل ما آمن به طوال سنوات عمره السبعين، فإن ذلك -ولسبب ما- كان يبدو غير كافٍ لهيئة المحكمة، ربما لأن هذا كان في زمن... محاكم التفتيش!

مسيرة علمية

في الخامس عشر من شهر فبراير لعام 1564، ولد "جاليليو جاليلي" بمدينة "بيزا" في إيطاليا لأب ماهر في الرياضيات والموسيقى يدعى "فنشنزو جاليلي"، أراد لولده أن يعمل بمجال يكسبه مالا فألحقه بجامعة "بيزا" لدراسة الطب عام 1581 بعد أن ظهرت موهبته في الرسم والشعر واللغتين اللاتينية واليونانية، ولكن استهوته الهندسة بدرجة أكبر فانكب على دراستها بجانب الطب، وسرعان ما استطاع "جاليليو" إثبات تفوقه بها وبالدرجة التي مكنته من إلقاء محاضرات بالجامعة بعد ثلاث سنوات فقط، ثم أصبح أستاذا للرياضيات في "بادو" خلال الفترة من عام 1592 وحتى 1610. في ذلك الوقت كانت تجربته الشهيرة التي شهدتها هيئة التدريس بالجامعة بخصوص سقوط الأجسام هي سر ارتباط اسم "جاليليو" ببرج "بيزا" المائل، حين قرر إلقاء كرتين مختلفتين في الوزن من أعلى قمة البرج ليؤكد عمليا وصولهما معا إلى سطح الأرض في نفس الوقت، على عكس ما كان سائدا حول سقوط الأجسام الأثقل بشكل أسرع من الأجسام ذات الوزن الأقل وفقا لنظرية "أرسطو"، وأرجع السر في سقوط أوراق الأشجار بشكل أبطأ إلى مقاومة الهواء وليس لوزنها الخفيف، مما جعله واحدا من الرواد الذين استخدموا نتائج التجارب العملية لإثبات نظرياتهم العلمية، وهو ما يعرف الآن بالطرق العلمية التجريبية الحديثة.


كما توصل إلى ثبات دورة البندول عام 1582 من خلال ملاحظته لتأرجح مصباح معلق بكاتدرائية "بيزا" واستطاع فيما بعد استخدام البندول لقياس الزمن ونبض المرضى كما قام بتطوير آلية تعطي دفعة صغيرة للبندول عند نهاية كل تأرجح لتحافظ على استمرارية حركته. وفي عام 1593 قام "جاليليو" باختراع الترمومتر لقياس درجة حرارة الجو وكان على هيئة أنبوب أعلاه كرة زجاجية مجوفة ومنكس في حوض به ماء ملون، وتعتمد فكرة عمله على انكماش الهواء الموجود بالكرة الزجاجية وفقا لدرجة البرودة مما يتسبب في صعود الماء الملون في الأنبوب.

وتحديدا في عام 1609، قام "جاليلو" بتصميم التليسكوب الانكساري الخاص به -وهو يعتبر تطويرا لاختراع التليسكوب الذي ظهر عام 1608- بقوة تقريب تصل إلى 32 X مما مكنه من متابعة الأجرام السماوية بدقة أكبر بمقدار عشرة أضعاف ما كان متاحا وقتها، وقد كانت هذه هي نقطة التحول الكبيرة التي غيرت مجرى حياته للأبد.

رسول من النجوم

بالتأكيد كان الأمر يبدو له أشبه بالسحر... عين على العالم الخارجي بكل ما يحيط به من غموض. ولشهور طويلة ظل "جاليليو" قابعا في منزله يراقب الكون من خلال تليسكوبه المطور.

وتوالت الاكتشافات المثيرة التي أوردها في كتاب بعنوان "رسول من النجوم" في مارس من عام 1610.

ومن هذه الاكتشافات رصده الأقمار الأربعة التي تدور حول كوكب المشترى ووصفه لسطح القمر وما عليه من جبال وسهول وأخاديد بما ينفي الاعتقاد بأن سطح القمر مسطح تماما كما كان سائدا في تلك الفترة واستطاع تقييم ارتفاع جبال القمر بشكل تقريبي من خلال رصده لظلالها، كما نفى أن يكون الطريق اللبني مجرد سحابة من الضوء، وأثبت أنه مكون من عشرات الألوف من النجوم السابحة، كما اكتشف وجوه كوكب عطارد وثلاث حلقات ملونة حول كوكب زحل والبقع المعتمة على سطح الشمس. ولكن الاكتشاف الأهم والأخطر هو تأكيده نظريات "كوبرنيكوس" حول مركزية الشمس عام 1614.

مخطوطة لجاليليو يشرح فيها اكتشافه لأقمار كوكب المشترى الأربعة

محاكمة "جاليليو"

من المعروف عن "جاليليو" أنه كان سليط اللسان، وكثير الجدال والسخرية مع من يعارض اكتشافاته العلمية التي كان متأكدا من صحتها، وبالتالي كان الاصطدام الحتمي مع فكر الكنيسة الكاثوليكية التي بدأ دورها يشتد فيما كانت تراه من وجهة نظرها محافظةً على تعاليم الديانة المسيحية وهو الأمر الذي ترتب عليه معاقبة "كوبرنيكوس" من قبل بالحرق بسبب نظريته حول مركزية الشمس.

كان اعتقاد الكنيسة وفقاً لتفسيرها للإنجيل أن الأرض هي محور الكون وأن جميع الأجرام السماوية تدور حولها وفقا لآراء "بطليموس"، كما كانت تعتقد أن عدد الكواكب هو سبعة فقط مستشهدة بعدد أيام الأسبوع السبعة وعدد فتحات رأس الإنسان السبعة مما يعطينا صورة واضحة عن ضحالة الفكر خلال هذه الفترة التي شهدت محاكم التفتيش وعقوبات صارمة لكل من يفكر في معارضة الكنيسة.

بدأ الأمر كوصف لآراء "جاليليو" بالهرطقة وتم استدعاؤه ليمثل أمام البابا "بولس الخامس" الذي كان معتدلا فنصح "جاليليو" أن يكتفي بنسب أفكاره لـ"كوبرنيكس" دون الإشارة إلى صحتها في مقابل وعد منه بعدم التعرض إليه وهو ما وافق عليه "جاليليو" بالفعل، ثم سافر بعدها إلى فلورنسا عام 1621 تلبية لدعوة حاكمها "كوزيمو" الذي أعجب بآراء "جاليليو" وكان من المفترض أن تكون هذه بداية إعلان "جاليليو" نظرياته تحت مظلة من الحرية والأمان لولا وفاة الحاكم في نفس السنة لتصبح الدولة تحت سطوة الكنيسة فعاد إلى حذره مرة أخرى. ولكن وبعد عشر سنوات وتحديدا في عام 1632، قام "جاليليو" بنشر كتاب "حوار حول النظامين الرئيسيين في العالم" أو المعروف باسم "المحاورة" والذي كان مجرد مناقشات وحوار حول حركة مجموعات الكواكب مما أثار غضب الكنيسة التي أقرت من قبل بصحة آراء "أرسطو" مما جعل هذا الكتاب بمثابة اتهام صريح لها بالخطأ، كما مثل لهم تأييدا لأفكار "كوبرنيكوس" وتجنيا على ما ورد بالكتاب المقدس.

ومثّل "جاليليو" في اليوم الثاني من شهر يونيو لعام 1633 أمام محكمة تفتيش مكونة من عشرة كرادلة ليحققوا معه ويتهموه في النهاية بالهرطقة وأجبروه على الاعتراف بذلك!!

وأدلى "جاليليو" باعترافه. وأقسم على احترام معتقدات الكنيسة الكاثوليكية وعلى ألا يعود لمثل هذه الأفكار مرة أخرى.

ربما كانت صورة الفلكي البولندي "نيكولاي كوبرنيكوس" تتجسد أمام عينيه محروقا حتى الموت.

ربما لأنه لا مجال هنا للتمسك بالرأي، و"العنترية" التي لن تجدي نفعا مع محاكم التفتيش التي لم يسلم منها بريء. ربما لسنوات عمره السبعين التي جعلته غير قادر على الصمود أكثر.

ومنذ اللحظة التي حكم فيها على "جاليليو" بالسجن المؤبد في منزله بأرستري رأفة بحالته الصحية التي ازدادت سوءا حتى فقد بصره في النهاية، أصبح في نظر الكنيسة مذنبا حتى عام 1992 حينما أعلنت الكنيسة اعترافها بصحة ما جاء به "جاليليو" واعتذرت عن حكمها السابق، لينال حكما بالبراءة بعد وفاته.

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شهداء البحث العلمي من العلماء

كُتب : [ 12-18-2010 - 08:21 PM ]




عباس بن فرناس.. حكيم الأندلس


محاولة عباس بن فرناس الطيران هي الاولى في التاريخ



عباس بن فرناس عالم موسوعي فهو الفلكي والكيميائي والفيزيائي، وكان له اختراعات كثيرة في كل علم من هذه العلوم، كان ابن فرناس أيضا شاعرا وفيلسوفا يحتذى به، وعالمنا هو أول من ابتكر قلم الحبر، وأول من صنع الزجاج من الرمال، وأول من أبدع قبة سماوية مثل فيها صور الكواكب والشمس والقمر والنجوم والغيوم... جاء إلمام ابن فرناس بالعلوم والصناعات والآداب المختلفة ليشكل منه حالة من التميز والإنفراد بين علماء عصره، مما جعل الناس يطلقوا عليه لقب "حكيم الأندلس"... اشتهر أكثر ما اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعد أول طيار في التاريخ، وهي المحاولة التي تسببت في إنهاء حياته..


من الواضح أن ابن فرناس لم يقم بتجربته الرائعة بوحي من الخيال، إنما قام بها على أساس من البحث والدرس في ميادين العلم، وبخاصة في الفلك والفيزياء.

وكان كثيراً ما يقوم بشرح نظريته في الطيران لرواد منتديات الخلافة في قرطبة.. نتيجة لدراساته في الرياضيات والفلك.. لذلك قام بتجربته الخطرة، أمام جمٍّع غفير من أهالي قرطبة، وفيها ما فيها من إيماءات علمية نادرة، فضلاً عن كونها مغامرة بارعة "فاحتال في تطيير جثمانه، وكسا نفسه الريش على الحرير، فتهيأ له أن استطار في الجو ، فحلق فيه حتى وقع على مسافة بعيدة".

وهذا النص يكفي لتفسير أبعاد هذه التجربة العلمية الفذة، حيث إن ابن فرناس بناها عل دراسة فائقة في الفيزياء والفلك. وفي العصر الحديث، نتذكر أمر الطائرات الشراعية، واتخاذ مظلات الهبوط من الحرير.

ومحاولة ابن فرناس هذه بداية الطريق لولوج عالم الفضاء، وربما كان أثر الحسد الذي ناله من بعض معاصريه قد منعه من إعادة تجربته على أساس جديد من العلم، حيث إنه لم يحسن الاحتيال في هبوطه، فتأذى في مؤخره، وقد تناقل المؤرخون مقولة إنه: لم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه (ذيله) ولم يعمل له ذنبًا.. وذكروا قول مؤمن بن سعيد أحد شعراء عصره.. وهو الذي يسخر فيه منه: بطم على العنقاء في طيرانها إذا ما كسا جثمانه ريش قشعم

وهذه المقولة من نسيج خيال المؤرخين؛ لأن الرجل الذي يتخذ من الحرير والريش جناحين له كان يعلم السر في خفة هذين النوعين.. ولا يمكن أن يخفى عليه صنع الذيل.. كما أنه كان يشرح للخليفة كيفية طيران الطير ، ولبراعة ابن فرناس في علم الفلك، تمكن من صنع هيئة السماء في بيته، وخيَّل للناظر فيها النجوم والرعود والبروق والغيوم.

وتبع ابن فرناس، عالمان عربيان آخران، الأول أبو العباس الجوهري، العالم اللغوي صاحب معجم (تاج اللغة وصحاح العربية/ الصحاح) المُتَوَفَّى سنة 393هـ فقد قام الجوهري بتجربته الفريدة هذه في نيسابور؛ حيث صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح مسجد بلده، وحاول الطيران، أمام حشد من أبناء مصره، إلا أن النجاح لم يحالفه فسقط شهيد العلم.

يقول المؤرخ الأميركي «لين هوايت» عن محاولة عباس بن فرناس الطيران: "إن رحلة ابن فرناس شكلت لبنة تأسيسية لكل الرحلات والتفكير بالطيران في العصر الوسيط".

ورغم إبداع ابن فرناس العلمي إلى أن البعض كان يصفه بالمجنون والبعض الآخر بالعبقري وكان جيران عباس بن فرناس يظنون أنه ساحر لأنهم يسمعون أصوات انفجارات وتفاعلات وكانت المجاري تسيل من تحت بيته حمراء بفعل التفاعلات الكيميائية التي كان يجريها , فكانوا يعتقدون أنه قاتلا يقتل إنسانا أو طيرا أو كبشا من أجل طقوس السحر والشعوذة!

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي الدكتورة سامية ميمني.. قلبت موازين عمليات الجراحة فقتلوها

كُتب : [ 12-18-2010 - 08:23 PM ]




الدكتورة سامية ميمني.. قلبت موازين عمليات الجراحة فقتلوها

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



الدكتورة سامية عبدالرحيم ميمني طبيبة سعودية درست في جامعة الملك فيصل، عملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات الدماغية وطرق علاجها وقد استفاد العالم كله من أبحاثها الطبية واختراعاتها التي جعلت الطب في تطور مستمر، وجدت ميمني مقتولة في منطقة PALM PEAC بالولايات المتحدة، وهي في مقتبل عمرها، ارتكبت بحقها جريمة بشعة دون أن ترتكب أدنى فعل يستحق ما حدث لها، كان لميمني اكبر الأثر في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب، كما أنها جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي.

درست سامية ميمني وتخرجت في مدرسة الطب في جامعة الملك فيصل وقد توفي والدها في حادث مريع تعرض خلاله إلى كسر في الجمجمة ومن هنا أصرت وقررت أن تكون أول جراحة سعودية تتخصص في هذا المجال ونظرا لعدم وجود هذا النوع من الدراسات في البلاد العربية فقد تغربت وتقدمت وقتها لمجلس الدراسات العليا في الولايات المتحدة الاميركية واجتازت اختبارات الامتياز لتنضم لجامعة من اعرق جامعات الطب في امريكا وهي جامعة شارلز درو للطب والعلوم في مستشفى مارثن لوثر كنج بعد أن تأهلت وأنهت دراستها في هذا التخصص الصعب عملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات الدماغية وطرق علاجها وقد استفاد العالم كله من أبحاثها الطبية واختراعاتها التي جعلت الطب في تطور مستمر وكان من اختراعاتها جهاز الاسترخاء العصبي وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء الأعصاب المصابة بالشلل بإذن الله تعالى.


كذلك اخترعت الشهيدة جهاز الجونج وهو جهاز فريد من نوعه يساعد على التحكم بالخلايا العصبية ما بين فتحها وإغلاقها, وهذا الجهاز يعتبر الوحيد في العالم إضافة للاختراع الذي يساعد على اكتشاف حالات السرطان المبكرة. كما أنها حصلت على براءة الاختراع من المجلس الطبي الاميركي P.C.T ومن هنا بدأت لحظات عمر الدكتورة السعودية سامية ميمني بالعد التنازلي.

وقد عرض عليها مبلغ من المال والجنسية الاميركية مقابل التنازل عن بعض اختراعاتها, ولم يكن المبلغ بسيطا بل كان العرض خمسة ملايين دولار اميركي إضافة للجنسية الاميركية , لكن الدكتورة البارعة لم تقبل بهذا العرض بل قالت: فائدة اختراعي ستعم العالم كله وليس بلادي فقط. واستمرت الدكتورة سامية في دراستها وإنجاز أبحاثها ولم يصبها اليأس إلى أن حلت الفاجعة الكبرى عندما نشرت محطة ال CNN صورا لجثة الدكتورة الشهيدة وقد تعرف عليها أهلها عن طريق الصدفة لمشاهدتهم هذه القناة التي بثت الواقعة وصور الدكتورة سامية ميمني, حيث قتلت خنقا في شقتها ووجدت جثتها في أحدى المدن الاميركية داخل ثلاجة عاطلة عن العمل. ويشاء الله أن يتم القبض على الجاني من خلال فاتورة هاتف منزلها وعن طريق البصمات التي وجدت في مكان الجريمة إلا انه لا يزال ينكر ارتكابه للجريمة البشعة في حق هذه الفتاة العربية والمسلمة وصاحبة الاختراعات الطبية المتميزة. كما أن الجاني سرق أثاث شقة الشهيدة وأبحاثها الطبية وبراءة الاختراع إضافة لكل ما تملكه من مال ومصوغات وأزهق روحها وألقى بها في ثلاجة قديمة في احد شوارع المدينة.

والسؤال هنا يفرض نفسه لماذا قتلت الدكتورة سامية؟ وأين اختفت أبحاثها واختراعاتها وبراءة الاختراع؟ وما الهدف المنشود من وراء هذه الحادثة البشعة ؟

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لكى, اماكن, السيارات, العالم, اثر, اجمل, ايام, اصابعك, بين, تصبحي, بشرتك, تعليم, جميلة, جدااااااا, جديد, يديك, حصري, صحتك, عليها, فى3, قيادة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اجمل صور كرة المونديال كأس العالم 2010 كرة كأس العالم في جنوب افريقيا ابو عمر المصرى الرياضة العالمية 0 06-06-2010 02:07 PM
اجمل قصه في العالم مسافر بلاحدود حانة الأدب (يهتم بنقاشات الأعضاء الأدبية والقصة القصيرة منها والطويلة ) 2 05-23-2010 07:35 PM
اجمل قصة حب في العالم محمود عويضات حانة الأدب (يهتم بنقاشات الأعضاء الأدبية والقصة القصيرة منها والطويلة ) 4 07-21-2009 02:18 AM
اجمل واغرب اماكن في العالم محمود عويضات موضوعات ومعلومات وثقافة عامة 1 07-16-2009 01:13 AM


الساعة الآن 01:28 AM.

converter url html by fahad7



الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر الإ عن وجهة نظر كاتبها شخصيا فردا فرداً وكلُ يتحمل مسؤولية ما يكتبه