التسجيل   اجعل كافة الأقسام مقروءة





الهندسة الصناعية والأمن الصناعي تهتم بـ الهندسة الصناعية Industrial Engineering ــ و هندسة التصنيع manufacturing engineering

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ELMOSTSHAR
 
ELMOSTSHAR
المستشار القانوني للمنتدى
ELMOSTSHAR غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : ام الدنيا
عدد المشاركات : 7,640
عدد النقاط : 297
قوة التقييم : ELMOSTSHAR is a jewel in the roughELMOSTSHAR is a jewel in the roughELMOSTSHAR is a jewel in the rough
افتراضي المخاطر الهندسية
انشر علي twitter

كُتب : [ 05-24-2009 - 04:32 PM ]



لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...

فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



hgloh'v hgik]sdm


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
ELMOSTSHAR
المستشار القانوني للمنتدى
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : ام الدنيا
عدد المشاركات : 7,640
عدد النقاط : 297

ELMOSTSHAR غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-24-2009 - 04:42 PM ]


المخاطر الفيزيائية
Occupational Health and Safety



الضجيج


تعريف الضجيج: هو الصوت المرتفع غير المرغوب فيه

تصنيف الضجيج: يمكن تصنيف الضجيج المهني إلى عدة أنواع أساسية وذلك بحسب الزمن الذي يستغرقه الضجيج:
1- الضجيج المستمر: ويكون مستوى الضجيج ثابت أو أن التغيرات فيه خلال فترة المراقبة شبه معدومة، مثل محرك مولدة كهربائية
2- الضجيج النبضي: ويكون مستوى الضجيج على شكل دفعات متكررة الحدوث، كما في المطرقة الهدروليكية
3- الضجيج المتقطع أو النادر حدوثه: ويرتفع هنا مستوى الضجيج فجأة ثم ما يلبث أن يعود للوضع الطبيعي دون تكرار، مثل صوت تفجير الصخور في مقلع حجر

قياس الضجيج:
يقاس الضجيج بوحدة دولية تسمى الديسيبل (db) Decibel وهي عبارة عن واحدة لوغارتمية عبارة عن مقياس التفاوت بين قدرتين‏ وفق المعادلة التالية:

db = 20 Log(P/P0)


P0 = 0.0002 µ bar قيمة مرجعية تعادل عتبة السمع لدى الإنسان
P ضغط الصوت المقاس مقدر بالميلي بار

وبشكل عام إن أهم الأجهزة التي تستخدم لقياس شدة الضجيج تعتمد على قياس ضغط الصوت وتحويله داخلياً من خلال هذه المعادلة ويعطي مباشرة القراءة بالدسيبل.


أمثلة توضيحية:
P = 0.0002 µ bar db = 20Log (0.0002/0.0002) = 20 Log 1 = 0
P = 0.002 µ bar db = 20Log (0.002/0.0002) = 20 Log 10 = 20
P = 0.02 µ bar db = 20Log (0.02/0.0002) = 20 Log 100 = 40
P = 0.2 µ bar db = 20Log (0. 2/0.0002) = 20 Log 1000 = 60
P = 2 µ bar db = 20Log (2/0.0002) = 20 Log 10000 = 80
P = 20 µ bar db = 20Log (20/0.0002) = 20 Log 100000 = 100

من خلال المثال التوضيحي نجد أنه عند ارتفاع ضغط الصوت بمقدار 10 أمثال فإن مستوى الضجيج يزيد بمقدار 20 ديسيبل، هذا يعني أنه عند وجود فارق بسيط في المقياس يعني ارتفاع صوت كبير على أرض الواقع
معايير التعرض للضجيج:
وهي الحدود التي يمكن للانسان الطبيعي ان يعمل بها دون أن تترك تأثيرات صحية سيئة على السمع
وفيما يلي جداول الحدود العتبية المعتمدة من قبل مظمة العمل العربية:


جدول الحدود العتبية للضجة المستمرة



مستوى الضجيج (db)


80


85


90


95


100


105


110


115


فترة التعرض (ساعة)


16


8


4


2


1


0.5


0.25


0.125




جدول الحدود العتبية للضجة المتقطعة



مستوى الضجيج (db)


150


145


140


135


130


125


120


110


التكرار المسموح (يوم)


10


30


100


300


1000


3000


10000


30000


جرعة التعرض اليومي: عندما يكون التعرض للضجيج خلال اليوم يتم على فترات (فترتين أو أكثر بحيث تكون قياسات الضجيج بها مختلفة) يتم حساب التأثير التراكمي للضجيج وليس التأثير الفردي لأحد مستويات الضجيج منها.
ويتم حساب الجرعة التي يجب أن تكون أقل أو تساوي الواحد وفق الآتي:

جرعة التعرض (يوم)


=


مدة التعرض الفعلي 1


+


م ت ف 2


+


م ت ف 3





1=>


المدة المقابلة للضجيج القياسية


م م ق 2


م م ق 3



مثال:
عامل يعمل لمدة 6 ساعات بمستوى ضجيج 85 ديسيبل و 2 ساعات بمستوى ضجيج 90 ديسيبل فتكون جرعة التعرض اليومي:


جرعةالتعرض (يوم)


=


6


+


2


= 0.75+0.5 = 1.25


<


1


8


4



وبالتالي فالعامل يتعرض لجرعة ضجيج تفوق الحد المسموح به يومياً
أما بالنسبة للضجيج الطبيعي المسموح به في غير أماكن العمل وهو ما يسمى بمستوى الراحة فيختلف من دولة لأخرى وتبعاً للمنطقة ( ريف – مدينة – سكن – مكاتب - ... ) وهو يجب ألا يزيد في جميع الأحوال عن 55 ديسيبل

التأثيرات الصحية للضجيج:
1- فقدان السمع المؤقت أو الدائم
2- التأثير على نفسية العامل وسلوكه
3- اضرابات النوم
4- كما دلت بعض الدراسات على وجود تأثير للضجيج على إرتفاع ضغط الدم وإمكانية تأثر القلب

السيطرة على الضجيج:
1- اختيار التصميم الصحيح: اختيار موقع المنشأة بحث لا يكون هناك ضجيج خارجي مرتفع ووضع مولدات الكهرباء في غرفة خاصة بعيدة عن المنشأة – شراء آلات ذات ضجيج منخفض
2- السيطرة من المصدر: يتم تحديد مصدر الضجيج وإصلاح العطل في حال وجوده أو تعديل الآلة بحيث يتم تخفيض الضجيج كتزييت أماكن الاحتكاك – استبدال أطراف جهاز الحدف في آلات النسيج بمواد مطاطية بدلاً من البيكاليت

3- العزل والاحتواء: عزل الآلة التي تصدر ضجيج في غرفة خاصة بعيدة عن صالة العمل وعند عدم إمكانية عزلها يتم احتواء الآلة أو جزء الآلة الذي يصدر الضجيج بواسطة حاجز
4- المواد الماصة للضجيج: إن تغطية الجدران بمواد ماصة للضجيج مثل المطاط يمكن أن يخفف الضجيج بمقدار 7 ديسيبل
5- واقيات السمع: وتعتبر خط الدفاع الأخير المتوجب استخدامه عند استحالة السيطرة على الضجيج وفيما يلي أمثلة عنها:
1- سدادات الأذن تخفض بحدود 10 ديسيبل
2- كاتمات الضجيج القوسية تخفض بحدود 30 ديسيبل
3- الخوذة الواقية للضجيج تخفض بحدود 45 ديسيبل

الاهتزاز


مقدمة:
تعبر الاهتزازات عن الارتجاجات (التذبذبات) التي تولدها الآلة ويشعر بها الانسان.
ويمكن لهذه الاهتزازات أن تؤثر:
1- عن طريق يد العامل فقط : وهو الاهتزاز الذي يدخل الجسم عن طريق الأيدي ( المخارط – الفارزات - ...) أي عندما تهتز القطعة المشغولة أو الآلة فقط بيد العامل
2- على كامل جسم العامل : ويحدث عندما يستند العامل على أرض مهتزة ( كمقعد على آلة تصدر اهتزاز مثل الآليات بكافة أنواعها – العمل جانب بعض الآلات كالمطارق الهيدروليكية)

الاتجاه وقياس الاهتزاز:
الاهتزاز قَدْ يَحْدثُ إزاحات في ثلاثة اتجاهات وتدوير في ثلاثة اتجاهات. للأشخاصِ الجالسينِ
فالإزاحة تعبر عنها بـ إزاحة محورية X (أمام وخلف)، Y إزاحة جانبية و، Z إزاحة عمودية.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الدورات حول المحاور x , y , z يدل عليها بـ rx (لفّة) و ry(خطوة) و rz (إنحراف)، على التوالي.
يُقاس الإهتزاز عادة بجهاز توصيل بين الجسمِ والإهتزاز
ويمكن أن يعبر عن الاهتزاز بالازاحة التردية التي يتعرض لها الجسم حيث تتناوب الحركة أولاً في اتجاه ثم يليها حركة في الاتجاه المعاكس ويعني هذا التغير من السرعةِ بأنّ الجسم يكتسب تسارعاً بشكل ثابت.
ويمكن قياس الاهتزاز بالإزاحة التي يسببها أو من خلال التسارع أو من خلال التردد والعلاقة بينهما:
للحركة المفردة (اتجاه واحد): التسارع a (م/ثا2) يُمْكِنُ أَنْ يُحْسَبَ مِنْ الترددِ f بالهرتز (هزة بالثّانية)، والإزاحة d (متر):


a = ( 2п f )2 .d


وهذا المعادلة قَد تُستَعملُ لتَحويل مقدار التسارع إلى الإزاحة، لَكنَّه دقيق فقط عندما تَحْدثُ الحركةَ في تردد وحيد (اهتزاز على محور واحد).
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وعند وجود اهتزازات على عدة محاور نقوم بجمع الاهتزازات والتي يجب ألا تتجاوز الحدود العتبية لتعرض الأيدي اليومي للاهتزاز:
4 – 8 ساعات 4(م/ثا2)
2 – 4 ساعات 6(م/ثا2)
1 – 2 ساعات 8(م/ثا2)
> 1 ساعة 12(م/ثا2)

وقد يستعمل أحياناً في بعض الدول الميزان اللوغاريتمي لتَحديد مقادير الاهتزاز في الديسيبلات لتحديد مستوى التسارع La حيث يظهر بالمعادلة:

La = 20log10(a/a0)


حيث أنَّ a التسارع المدروسَ (م/ثا2) و a0 القيمة المرجعية وهي 10-6 m/s2. هناك قيم مرجعية أخرى مستعملة في بَعْض البلدانِ.
وهناك جداول أخرى معتمدة لتحديد مستوى التسارع الملائم.

تأثير الاهتزازات:
تشير معظم المنظمات الدولية إلى تأثير الاهتزاز الضار على جسم الانسان مثل:

· تأثر الروابط الفقرية: حيث أنه للاهتزاز على كامل الجسم الأثر الشديد على العمود الفقري والجملة العصبية لدى تعرض العامل لاهتزاز يتراوح بين 4 - 5 هرتز
·تأثر الأحشاء الداخلية بالاهتزاز على كامل الجسملاهتزاز يتراوح بين 4 - 5 هرتز وتتأثر الجمجمة عند الوصول إلى اهتزاز يتراوح بين 20 - 30 هرتز مما قد يسبب القدرة على التركيز والرؤية الجيدة
· اِضطرابات الأوعية الدموية: ويحدث هذا الأمر بشكل واسع للعمال الذين يمسكون بأداة مهتزة وخاصة إذا ما تجاوزت فترة مسك القطعة لأكثر من 15 دقيقة دون راحة
· تأثر العظام: حيث يؤثر الاهتزاز على العظام والمفاصل ويضعفها وخاصة عظام المفصل لدى التعرض لاهتزاز الأيدي
· اِضطرابات عضلية نتيجة الجهد الذي تبذله العضلات للسيطر على القطع المهتزة وتأذي الأنسجة الرقيقة

السيطرة على الاهتزازات:
1- الاعتماد على مخمدات الحركة الجيدة النوعية لتخميد الاهتزاز على كامل الجسم:
مثل استعمال مخمدات أصلية لكل نوع من الآليات
استعمال مخمدات هوائية للمطارق الهيدروليكية.
2- الصيانة المستمرة للآلات لضمان عملها بشكل جيد مما يخفف الإهتزازات.
3- استعمال قفازات واقية ذات نوعية جيدة يخفف من تأثير الاهتزاز على الأيدي
4- عند عدم إمكانية تخفيف الاهتزاز:
أ- توفير درجات حرارة ورطوبة مثالية لكونه يساعد على بقاء الجسم بالحالة المثلى
ب- وجود فترات راحة كافية
ج- إجراء بعض لحركات الرياضية الخفيفة للجزء المعرض للاهتزاز

الإضاءة

الضوء:
هو عبارة عن الجزء المرئي من الطيف الكهرطيسي الذي تتحسس له العين لترى الأشياء من حولها.
وهذا المجال من الطيف يقع بين الأشعة تحت الحمراء والفوق بنفسجية
ألوان الطيف المرئي هي : البنفسجي – الأزرق – الأخضر – الأصفر – البرتقالي – الأحمر
وهو ما اكتشفه العالم اسحق نيوتن بتمرير الضوء من خلال موشور فتحلل إلى الألوان السابقة

وحدات وكميات قياس الضوء:
1- الشمعة CANDEL: وتساوي 60/1 من الضوء الذي يولده (1 سم2) من سطح معدن البلاتين المستوي في درجة حرارة تصلبه (2046 كالفن) في الاتجاه العمودي لهذا السطح
2- اللومن Lm: واحدة قياس التدفق الضوئي وهو مقدار الضوء الصادر عن شمعة معيارية يسقط فوق سطح قدم مربع واحد من مسافة تساوي قدم واحد
3- التدفق الضوئي LUMINOUS FLUX: وتعرف هذه الكمية بأنها مقدار الضوء مقدراً باللومن
4- منسوب الإضاءة: هو المنسوب الضوئي الساقط على سطح ما من أي مصدر لماع ( شمس – مصباح) وواحدة قياس منسوب الإضاءة هي اللوكس Lux
العلاقة بين اللومن واللوكس : 1 Lx = 1 Lm / m2
وقديماً كانت تستعمل وحدة (شمعة قدم ft.c) وهي شدة الإضاءة فوق سطح مساحته قم مربع واحد توزع عليه بانتظام تدفقاً ضوئياً قدره لومن واحد

1 Lx = 0.0929 ft.c

واللوكس هي الواحدة الأساسية الآن لتقييم فعالية ومنسوب الإضاءة وهناك أجهزة تقيسها بشكل مباشر تعتمد مبدأ الخلية الضوئية
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تصميم الإضاءة :
تصمم كثير من الشركات نظام الإضاءة لديها لتوفير استهلاك الطاقة وهذا يؤدي في معظم الأحيان إلى تأثيرات جانبية مثل:
- الاقلال من انتاجية العامل لعدم شعوره بالراحة
- الاجهاد العيني وألم الرأس كون العين تعمل بجهد أكبر في أجواء الإضاءة غير الطبيعية
- امكانية حدوث الاصابات نتيجة عدم الرؤية الجيدة لمواطن الخطر.
وينبغي ألا يفهم مما سبق أن الإضاءة الخفيفة فقط هي التي تسبب المشاكل بل يمكن تجاوز ذلك بتصميم نظام إضاءة جيد نابع من دراسة:
- مستوى الإضاءة المطلوب
- طبيعة الإضاءة المطلوبة
- التباين وسطوع أسطح العمل

1- مستوى الإضاءة:
تحدد كمية الإضاءة المطلوبة تبعاً لطبيعة العمل ضمن كل غرفة من غرف المنشأة وذلك حسب الجدول التالي:


مهمة العمل


مستوى الإضاءة Lx


أمثلة


عامة

80 – 170


غرف التخزين والمستودعات
متوسط الدقة

200 – 300


تحزيم – ورشات نجارة – خراطة
أعمال دقيقة

500 – 700


قراءة وكتابة – تركيب التجهيزات الدقيقة – المخابر
أعمال دقيقة جداً

1000 – 2000


الرسم الفني والهندسي – صيانة الساعات -


آخذين بعين الاعتبار: حساب الكمية أقرب للحد الأعلى أو أكبر منه عند التصميم الأولي بسبب:
- إمكانية تجمع الأغبرة على المصابيح مما يقلل من كمية الإضاءة
- بعض الأعمال تتطلب ارتداء نظارات واقية بعدسات عاتمة تستلزم زيادة الإضاءة على القطع
ولضمان بقاء كمية الضوء في الحالة المثلى مع بقاء استهلاك الطاقة ضمن الحدود الطبيعية فإنه تعتبر طريقة تبديل المصابيح كل فترة هي الحل الأنسب حيث ان مردود المصباح يتناقص بحدود 50% بعد فترة زمنية مع بقاء استهلاك الطاقة نفسه فعلى سبيل المثال بعد 7500 ساعة تشغيل يتناقص مردود مصباح الفلورسانت بحدود 15% بلاضافة إلى إجراء تنظيف دوري للمصابيح من الغبار والأوساخ

2- طبيعة الإضاءة:
أ- مصدر الضوء وتركيزه:
اختيار مصدر إضاءة مناسب لطبيعة العمل حيث تقسم الإضاءة من حيث مصادرها إلى:
- إضاءة طبيعية: رغم أن الإضاءة الطبيعية مجانية وصحية إلا أنها لا تكون منتظمة أكثر الأحيان مما يؤثر على الأعمال التي تتطلب دقة معينة
- إضاءة صناعية: عن طريق أجهزة الإضاءة. ويمكن تقسيم الإضاءة الصناعية المستخدمة في المنشآت إلى:
أ‌- إضاءة عامة : وهي عادة ما تشمل كافة أرجاء الصالة وتكون منتظمة التوزيع، وذلك عندما تكون طبيعة العمل عادية
ب‌- إضاءة متركزة: وهي عبارة عن زيادة المصابيح في منطقة محددة لدعم الإضاءة العامة لتخدم العمل، كتركيز الإنارة في بعض الأماكن التي تحتوي على أخطار لتمييزها كالممرات بين اللآلات
ت‌- إضاءة موضعية: وتقع على منطقة محددة صغيرة لتزيد الإضاءة في موقع محدد من الصالة مثل طاولة تجميع قطع صغيرة

ب- لون الضوء:
يلعب لون الضوء المناسب دوراً مهماً في تحسين مردود العمل وتحقيق أفضل ظروف السلامة المهنية وتأمين الراحة البصرية وتقسم المصابيح من حيث اللون إلى :
- لون ذون مظهر دافئ: وهو الأبيض المحمر ويفضل استخدامه في المنازل
- لون ذون مظهر متوسط الحرارة: وهو البيض العادي ويستخدم في معظم أماكن العمل
- لون ذون مظهر حراري بارد: وهو الأبيض المزرق وينصح باستخدامه في الأعمال التي تتطلب درجة عالية من الإنارة
كما يمكن الاستفادة من الألوان لتمييز أماكن الخطر كوضع مصباح أحمر على الأماكن الخطرة
جـ- اتجاه الضوء:
لتحديد اتجاه الضوء هناك قواعد أساسية لا بد منها وهي:
- الابتعاد عن الضوء المباشر أو المنعكس على العين
- وضع طاولة العمل بحيث تكون الإنارة من الأعلى وتأتي من جانب العامل بعكس اتجاه اليد التي يستعملها
إلا في الحالات التي تتطلب تركيز الإضاءة على مكان معين

3- التباين وسطوع أسطح العمل:

إن وجود أسطح لماعة في بيئة العمل قد يسبب انعكاس للضوء على عين العامل مما يسبب تأذيها وخاصة عند العمل في بيئات ذات إضاءة معتدلة وفجأة عند نظر العامل إلى نقطة معينة يكون هنالك ضوء مبهر منكس عن سطح ما مثل :
- جدران لماعة
- جدران ناصعة البياض تتباين مع أرض داكنة اللون
- سطوح عاكسة لطاولات أو أجزاء مصقولة من الآلة

هذا ما يدفعنا للتأكيد على ضرورة اختيار اللون والمادة المناسبة في تصميم الجدران والمعدات تخفف السطوع لتقليل نسبة التباين في منطقة العمل وتنصح الدراسات بالنسب التالية للعاكسية:


المنطقة


السقف


الجدران


الآلات والمعدات


أرض الغرفة


نسبة العاكسية %


80 – 90


40 – 60


30 – 50


20 - 40



تأثير الإنارة على العين:
1- الإنارة الضعيفة:
عند وجود إنارة ضعيفة مع حاجة العمل إلى إنارة عالية فذلك يؤدي إلى إرهاق العين ولكن عند العمل لفترات طويلة قد يسبب تأثيرات حادة مثل:
- الصداع
- ألم العين الدائم
- احتقان حول القرنية
- رأرأة العين والخوف من الضوء

2- الإنارة القوية:
يؤدي تعرض العين للضوء المبهر مثل عمال لحام المعادن إلى أمراض عينية خطيرة مثل:
- التهاب العين الضوئي
- ساد العين

الحرارة (السخونة والبرودة)


البيئة الحرارية THERMAL ENVIROMENT

الحرارة في بيئة العمل:

الحرارة هي إحدى أشكال الطاقة ويمكن أن تنتج الحرارة في بيئة العمل من مصادر طبيعية مثل أشعة الشمس أو صناعية مثل الأفران وغيرها. حيث يتم تبادل الحرارة بين هذه المصادر والأجسام الموجودة في حيز العمل بطرق تبادل الحرارة المعروفة ( إشعاع – تماس – حمل ) وسنرى لاحقاً بأن الإنسان يتبادل الحرارة بهذه الطرق بالإضافة إلى أمور أخرى خاصة.ولكن هل يكفي تحديد مصادر الحرارة وطرق التبادل لمعرفة كمية الحرارة التي يتعرض لها الإنسان بالطبع لا فهناك عوامل أخرى تؤثر على التوازن الحراري

العوامل المؤثرة على التوازن الحراري:
يعتبر التوازن الحراري حالة شخصية وتعبر عن الحياد اتجاه الشعور بالحرارة أو البرودة وتؤثر عدة عوامل على تحقيق التوازن الحراري وهي:

1- مستويات الحرارة:
ويعبر عن مستويات الحرارة بـ:
- درجة حرارة الهواء وتسمى بدرجة الحرارة الجافة DB
- درجة الحرارة الإشعاعية GT
- درجة الحرارة الرطبة WB وتفسر نسبة رطوبة الهواء

2- الاستقلاب M وحريرات العمل W:
إن الإنسان بطبيعته ينتج الحرارة وإنتاج هذه الحرارة يزداد نتيجة الفعاليات المهنية التي يمارسها العامل وتسمى هذه العملية بالاستقلاب وهي نتيجة صرف الحريرات. والتي يتم تحديدها بشكل واقعي بعد الأخذ بالاعتبارات التالية:
- تحديد قيمة الاستقلاب الأساسي للإنسان. والتي تحسب للشخص المرجعي:
بـ 90 ك كالوري / ساعة
- تحديد حريرات الفعالية المهنية الإضافية (حريرات العمل) . والتي تحسب بعدة طرق تعتمد بشكل أساسي على تحديد الاستقلاب الناجم عن كل من:
وضعيات العمل - إجهاد الفعالية ونمط العمل
وكمثال على ذلك:


إجهاد الفعالية


نمط العمل


مثال


حريرات العمل Kcal/Hr


الراحة



-


90


عمل خفيف


يد وذراع – يدان


كتابة – سيارة


100 - 200


عمل متوسط


عمل اليد والذراع


عمل الذراع الساق


عمل الجسم


قيادة شاحنة


تعشيب


تنظيف أرضية


200 – 300


عمل ثقيل


عمل الجسم


حفر - حصاد يدوي


مشي سريع


300 - 400


عمل ثقيل جداً


عمل الجسم


نفس النشاطات السابقة بوتيرة أسرع


400 - 500



3- حركة الهواء:
وهي عبارة عن سرعة الهواء الطبيعية أو الصناعية أو نتيجة تيارات الحمل الحراري
4- التأقلم:
يمكن أن يزداد تأقلم الأشخاص العاديين مع تقلبات درجات الحرارة نتيجة برامج تأقلم تعد حسب طبيعة كل عمل
5- اللباس:
تشكل الملابس المناسبة حاجز إضافي لعزل الجلد عن الوسط الحار أو البارد
6- العوامل الشخصية:
تؤثر العوامل الشخصية بشكل فعال بالتوازن الحراري مثل : لون الجلد – التعرق – الجنس - العمر – الحالة الصحية والنفسية
7- زمن التعرض:
عندما يكون زمن التعرض صغير فيمكن تحقيق التوازن الحراري ولكن هذا التوازن يختلف مع طول الزمن

التبادل الحراري HEAT EXCHANGE:

يعتبر جسم الإنسان مصدراً مهماً لإنتاج وتبادل الحرارة مع البيئة المحيطة حيث يتم التبادل الحراري بين الإنسان والبيئة المحيطة عن طريق أربعة طرق وهي:

1- التبادل بالحمـــل CONVECTIONنرمز لهاC : وهو أسلوب انتقال الحرارة بواسطة الهواء حيث ينتقل الهواء الساخن للأعلى والهواء البارد للأسفل

C = 8.3 V 0-5 (Ts – Ta)

Ts درجة حرارة الجلد مْ
Ta درجة حرارة الهواء مْ
V سرعة الهواء م/ثا

2- التبادل بالتمـاس CONDUCTION نرمز لها k: يتم انتقال الحرارة من خلال التلامس المباشر بين أسطح وجزيئات حارة إل أسطح وجزيئات أقل حرارة ويستمر هذا التبادل حتى حصول التوازن

3- التبادل بالإشعاعRADIATION نرمز لهاR : وهو عبارة عن انتقال الحرارة من مصدر تولدها إلى الوسط المحيط عن طريق طاقة

R = hr (Ts – Tr)

Ts درجة حرارة الجلد مْ
Tr درجة حرارة السطوح المحيطة مْ
hr معامل تبادل الحرارة الاشعاعية (جدولي)

4- التبادل بالتبـــخر EVAPORATION نرمز لها E : وهو فقد الحرارة بالتعرق

E = he (Ps – Pa)

Ps ضغط بخار الماء للجلد
Pa ضغط بخار الماء للهواء
he معامل التبخر(جدولي)


Ts درجة حرارة الجلد مْ
Tr درجة حرارة السطوح المحيطة مْ
hr معادل تبادل لحرارة الاشعاعية (جدولي)

ولحساب كمية الحرارة التي يختزنها الجسم S ( + في بيئة العمل الحارة ، - في بيئة العمل الباردة) يتوجب علينا حساب ما يلي:
­-Cresp: معدل تبادل الحرارة بالحمل من خلال التنفس
- Eresp: معدل تبادل الحرارة بالتبخر من خلال التنفس

ويتم حساب كمية الحرارة بالعلاقة التالية:


S = (M+W) + R + C + K + (Cresp +Eresp ) + E


لكن في الصناعة ولصغر معدلات تبادل الحرارة بالتنفس تعتمد العلاقة التالية:


S = (M+W) + R + C + K + E


العوامل البيئية:
وهي العوامل التي يتوجب علينا قياسها لدراسة تأثير البيئة الحرارية على جسم الإنسان
1- حرارة الهواء Ta
2- الرطوبة النسبية RH
3- حركة الهواء v
4- الحرارة الاشعاعية Tg

وفيما يلي جدول يبين الدور الذي تلعبه هذه العوامل في عمليات التبادل الحراري:



حرارة الهواء


الحمل


-


-


التبخر


حركة الهواء


الحمل


-


-


التبخر


الحرارة الاشعاعية


-


التماس


الإشعاع


-


الرطوبة النسبية


-


-


-


التبخر



في الجو الطبيعي وحالة الراحة نفقد الحرارة بالنسب التالية:

E: 30% - R: 45% - C: 25%



أ- معايير التعرض المهني لدرجات الحرارة المرتفعة:
ويمكن معرفة حدودها من خلال جداول خاصة تسمى جداول السماحية

1- الحرارة الفعالة EFFECTIVE TEMPRATURE:
تعتمد على RH , V , T

2- مؤشر الشدة الحرارية HEAT STRESS INDEX:
تعتمد على R , RH , M , V , T

3- مؤشر الحرارة الرطبة الاشعاعية WBGT وهو الأكثر استخداماً:
تعتمد على قياس الحرارة الاشعاعية GT - الحرارة الرطبة NWB - الحرارة الجافة DB
وتحسب على الشكل التالي:
في الجو الخارجي:
WBGT = 0.7 NWB + 0.2 GT + 0.1 DB

في داخل صالة:
WBGT = 0.7 NWB + 0.3 GT

الحدود العتبية لدرجات الحرارة الرطبة الإشعاعية:


فترة العمل والراحة


درجة الحرارة المؤثرة ْc – نوع المجهود


مجهود خفيف


مجهود متوسط


مجهود شاق


عمل مستمر


30.0 ْc


26.7 ْc


25.0 ْc


75% عمل – 25% راحة


30.6 ْc


28.0 ْc


25.9 ْc


50% عمل – 50% راحة


31.4 ْc


29.4 ْc


27.9 ْc


25% عمل – 75% راحة


32.2 ْc


31.1 ْc


30.0 ْc



ب- معايير التعرض المهني لدرجات الحرارة المنخفضة:

تعيبر برودة الأطراف من العلامات الأولى لتأثر الجسم بالبرودة

الحدود العتبية لفترات التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة:


درجات الحرارة ْc


أقصى فترة تعرض مسموح بها


في اليوم


من


إلى


- 18 ْc


- 1 ْc


لا توجد مدة قصوى طالما العامل سليم


ويرتدي ملابس واقية ملائمة وكافية


- 35 ْc


- 19 ْc


الوقت الكلي للتعرض لا يتعدى أربع ساعات بالتناوب


أي ساعة عمل تتبعها ساعة راحة


- 57 ْc


- 36 ْc


مجموع ساعات العمل اليومي لا يتعدى ساعة واحدة على فترتين كل منها 0.5 ساعة بفاصل أربع ساعات


- 74 ْc


- 58 ْc


الوقت الكلي للتعرض باليوم5 دقائق مع لباس خاص



أجهزة القياس المستخدمة:

1- مقياس سرعة الهواء
2- مقياس الرطوبة : البسايكومتر
3- مقياس الحرارة الجافة : ميزان حرارة عادي بسائل (زئبقي أو كحولي)
4- مقياس الحرارة الاشعاعية : ميزان حرارة له كرة سوداء
5- مقياس الحرارة الرطبة : ميزان حرارة له وعاء نضع فيه ماء مقطر وفلتر

ولكن حالياً هناك جهاز رقمي يحتوي على جميع مقاييس الحرارة هذه ويقيس الرطوبة النسبية ويحسب مباشرة مؤشر الحرارة الرطبة الاشعاعية

مبادئ السيطرة على الحرارة:
- على الاستقلاب:
أتمتة العمل - مشاركة العمل بين الأفراد - زيادة فترات الراحة

- على انتقال الحرارة بالإشعاع:
عزل مصدر الحرارة - ارتداء الملابس الواقية من الحرارة (تغطية الجسم)

- على انتقال الحرارة بالحمل:إذا كانت درجة الحرارة فوق 36ْ :
إنقاص درجة الحرارة - زيادة سرعة الهواء - تخفيف الملابس

- على انتقال الحرارة بالتبخر:
زيادة التعرق بزيادة سرعة الهواء - إنقاص الرطوبة

تأثيرات الشدة الحرارية:

1- تأثيرات فيزيولوجية ونفسية: نقص الفعالية - التهيج - الغضب

2- تأثيرات مرضية:
- الصدمة الحرارية HEAT STROKE: إن ارتفاع الرطوبة النسبية أو ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ يؤدي إلى فشل التنظيم الحراري في الجسم مما يسبب نقص التبادل الحراري عن طريق التبخر (بالتعرق) ويحدث اضطرابات في الدورة الدموية.

- الإجهاد الحراري HEAT EXHAUSTION: عند العمل في أجواء ذات درجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة تحدث حالة انهيار للجسم نتيجة زيادة توسع الأوعية الدموية ونقص فعالية الدوران و نقص ضغط الدم ونقص فعالية القلب ونقص الدم الوارد إلى الكلية وزيادة نسبة الأملاح في الدم

- التقلص الحراري HEAT CRAMPS: عند العمل في أجواء ذات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة نسبية منخفضة فإن التعرق يزداد مما يؤدي إلى فقدان الجسم لكميات كبيرة من الأملاح وخاصة NacL وهذا ما يسبب تقلصات غير إرادية في العضلات

مبادئ السيطرة على البرودة:

حيث أن مناطق العمل الباردة هي مناطق عمل إجبارية لا يمكن زيادة درجات الحرارة فيها كالبرادات لذا نلجأ إلى:
- تأمين الألبسة الواقية المناسبة لأماكن العمل
- تأمين غرف وسيطة بين الغرف المنخفضة درجة الحرارة والجو الخارجي
- أن تكون الغرف البرادة ذات أقفال سهلة الفتح من الداخل
- تأمين فتحات مراقبة لمراقبة العمال داخل الغرف الباردة

تأثيرات الحرارة المنخفضة:

- اضطرابات عصبية ووعائية في الأطراف
- الصدمة الباردة : عند الدخول لمكان بارد جداً والتي قد تؤدي لتقلصات عضلية
- وهناك الأمراض المزمنة مثل شعث البرد وغيره



ملحق الحريرات المصروفة

أ‌- حسب وضعية الفعالية المهنية:


الوضعية


الحريرات المصرفة Kcal/Min


العمل بوضعية الجلوس


0.3


العمل بوضعية الجاثي


0.5


العمل بوضعية الوقوف


0.6


العمل بوضعية الوقوف مع حني الظهر


1.7 - 3.5


صعود درج معياري دون حمل


6.6


المشي بزاوية 10 ْ


0.75 لكل متر



ب‌- حسب إجهاد الفعالية المهنية:

الجدول (1)

نوعية العمل


الحريرات المصرفة Kcal/Min


عمل يدوي خفيف الإجهاد


0.3 - 0.6


عمل يدوي متوسط الإجهاد


0.6 - 0.9


عمل يدوي ثقيل الإجهاد


0.9 - 1.2



الجدول (2)

نوعية العمل


الحريرات المصرفة Kcal/Min


عمل يدوي خفيف بذراع واحدة


0.7 - 1.2


عمل يدوي متوسط بذراع واحدة


1.0 - 1.7


عمل يدوي ثقيل بذراع واحدة


1.7 - 2.2


عمل يدوي خفيف بذراعين


1.5 - 2.0


عمل يدوي متوسط بذراعين


2.0 - 2.5


عمل يدوي ثقيل بذراعين


2.5 - 3.0



الجدول (3) - الفعالية المهنية لكل عامل:


نوعية العمل


الحريرات المصرفة Kcal/Min


أعمال منخفضة الإجهاد


2.5 - 4.0


أعمال متوسطة الإجهاد


4.0 - 6.0


أعمال ثقيلة الإجهاد


6.0 - 8.5


أعمال شاقة


8.5 - 11.5



الإشعاع


تعريف الإشعاع :هو إصدار طاقة على شكل أمواج أو جسيمات من مصادر طبيعية أو صنعية
مصادر الإشعاع:
- مصادر طبيعية:
1- أشعة كونية: التي تنشأ بين النجوم وفي الفضاء الخارجي ومن الإنفجارات الشمسية
2- أشعة أرضية: منبعثة من باطن الأرض وسطحها بفعل وجود بعض المواد المشعة في الصخور كالبوتاسيوم واليورانيوم وغاز الرادون المشع الذي يتسرب من الأرض في كل أنحاء العالم بفعل تفكك بعض الفلزات المشعة كاليورانيوم
- مصادر صنعية:
1- أجهزة توليد الأشعة السينية
2- في مجال التعليم والبحث العلمي: مخابر الفيزياء النووية، بحوث الصيدلة الإشعاعية، التطبيقات الزراعية
3- المصادر الطبية:
أ‌- تطبيقات إشعاعية تشخيصية وتداخلية
ب‌- معالجة إشعاعية
ت‌- طب نووي
4- المفاعلات والتفجيرات النووية
5- المسرعات
6- الممارسات الإشعاعية في المجال الصناعي والزراعي
a. تصوير إشعاعي صناعي
b. سبر آبار
c. مقاييس نووية
d. مقاييس رطوبة وكثافة
أنواع الإشعاع:
أما من حيث تأثير الأشعة على الإنسان والبيئة فيقسم الإشعاع إلى نوعين:

1- الإشعاعات غير المؤينة: التي تتميز بتردد منخفض وطول موجة طويلة، وتعتبر العين أكثر الأعضاء تأثراً بها
- الأشعة فوق البنفسجية
- الأشعة تحت الحمراء
- الموجات الكهرطيسية
- الموجات المكروية
- الليزر
- الضوء المرئي
2- الإشعاعات المؤينة: التي تتميز بتردد عالي وطول موجة قصيرة، ويتمثل خطرها في قدرتها على تفكيك الجزيئات والذرات للمادة الحية وغير الحية وتحويلها إلى جسيمات تحمل شحنات موجبة وسالبة نسميها أيونات وشوارد ذات نشاط كيميائي عالي يدفعها للتفاعل مع مكونات الخلايا الحية مما يسبب تأذي الخلايا وموتها، وأنواعها هي:
- أشعة غاما
- الأشعة النووية: جسيمات ألفا – بتا – النترونات
- الأشعة السينية
المهن المنطوية على خطر التعرّض إلى الإشعاعات المؤينة:
- عمال مناجم اليورانيوم ومطاحنه
- العاملون في المفاعلات الذرية ومنشآت الطاقة النووية
- الأطقم الجوية ورواد الفضاء
- عمال التصوير بالأشعة صناعياً (بمن فيهم القائمين بأعمال حقلية تشمل عمليات لحام الأنابيب)
- بعض العاملين الصحيين (المصورين الشعاعيين، الطب النووي، التعامل مع النفايات الطبية المشعة)
- عمال إنتاج النيوكليدات المشعة
- العلماء الذين يستخدمون مواد نشطة إشعاعياً لأغراض البحوث
- عمال الدهانات المضيئة
- في الحوادث الجسيمة يمكن أن يتعرّض العاملون في المنشآت النووية وعمال الإنقاذ والقاطنون في الجوار من عموم المواطنين إلى تعرّضات إشعاعية مفرطة


الجرعات الإشعاعية:
- الجرعة الممتصة: الطاقة الإشعاعية الممنوحة لكل غرام من النسيج الحي
- مكافئ الجرعة: الجرعة الممتصة المرجحة حسب قدرة الأنواع المختلفة من الأشعة لإلحاق الضرر
- مكافئ الجرعة الفعال: مكافئ الجرعة مرجح حسب قابلية إيذاء النسج
- مكافئ الجرعة الفعال الجماعي: مكافئ الجرعة الفعال لمجموعة من السكان من مصدر إشعاعي
- مكافئ الجرعة الفعال المودع: الجرعة المكافئة الجماعية المتنقلة بعد فترة من الزمن إلى الأجيال المستقبلية
واحدات قياس الإشعاع:
1- البيكريل : Becquerel (Bq) : واحدة النشاط الإشعاعي ويعادل تفكك واحد في الثانية من أي نظير مشع
2- الغراي Gray (Gy) : واحدة الجرعة الممتصة، وهي كمية الطاقة الممنوحة من الأشعة المؤينة لواحدة الكتلة من المادة كالنسيج، ويعادل الغراي جول واحد بالكيلوغرام
3-السيفرت Seiveret (Sv) : واحدة مكافئ الجرعة، وهي الجرعة الممتصة مرجحة حسب قدرة الإشعاع على التخريب ، يعادل السيفرت أيضاً جول واحد بالكيلوغرام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رسم توضيحي لواحدات الإشعاع


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



رسم يوضح التعرضات الإشعاعية حسب مصدرها



الأشعة المؤينة



نوع الإشعاع


ماهيته


المصدر


الآثار


الوقاية


جسيمات ألفا


α


نواة الهليوم وهي جسيمات بشحنة موجبة
تتوقف بمجرد أن تعترضها قطعة من الورق
لا يتجاوز أقصى مسار له في الهواء بضعة سنتمترات
تصدر عن التفكك الإشعاعي لبعض النظائر الطبيعية مثل الراديوم والرادون ...إلخ
وهو موجود في كل مكان ولكن بكميات متفاوتة
تحدث جسيمات ألفا تأييناً كبيراً على طول مسارها، ومن هنا كانت هذه الأشعة شديدة الضرر بالخلايا الحية التي تلامسها. حيث يمكن لهذه الجسيمات إذا ولدت داخل الجسم أن تقتل الخلية وتحدث بها تخريباً يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تحوبلها إلى خلية سرطانية
يمكن إيقاف هذه لجسيمات بطبقة رقيقة من الورق. خطرها الخارجي سطحي لذا يتوجب الحذر عند العمل مع مواد مشعة مصدرة لهذه الجسيمات لئلا تحدث أي تلوث.
أما إذا دخلت عن طريق الفم فالخطر منها كبير جداً وخاصة إذا كان نصف عمر المواد المشعة طويلاً.
لذا يجب الابتعاد ما أمكن عن استخدام هذه المواد وارتداء الألبسة الواقية المناسبة أثناء العمل

جسيمات بتا


β


إلكترونات سالبة ذات منشأ نووي أصغر من جسيمات ألفا بكثير لكنها أكثر نفوذية
أقصى مجال لها في الهواء حوالي مترين
تصدر عن التفكك الإشعاعي لبعض النظائر المشعة مثل الرصاص المشع.
وهو موجود في كل مكان ولكن بكميات متفاوتة
تعتبر جسيمات بتا أقل ضرراً من جسيمات ألفا حيث أن قدرتها على إحداث تأينات أقل وكن بالمقابل قدرة هذه الجسيمات على النفاذ من خارج لجسم لداخله تجعل الخطر منها يكون من المنابع الداخلية والخارجية
خطرها داخلي وخارجي ويمكنها أن تخترق سماكة كبيرة داخل الجسم.
لذا يجب الابتعاد ما أمكن عن استخدام هذه المواد والابتعاد عن مكان وجودها وتقليل فترة التعرض أو الوقوف بجانبها لأقل مدة ممكنة

أشعة غاما


γ


أشعة كهرطيسية ذات طاقة عالية مقارنة بالأشعة الضوئية ولها قدرة كبيرة على اختراق المادة والأنسجة الحية
مسارها في الهواء طويل ويمكن اعتراضها بكتلة رصاص تبلغ سماكتها 22 سم
ترافق عادة جسيمات بتا وغاما وهي عبارة عن انتقال النواة من حالة مثارة إلى حالة أقل إثارة أو إلى الحالة المستقرة لبعض النظائر
نظراً لكون أشعة غاما غير مشحونة كهربائياً فإنها تؤين المادة بشكل غير مباشر عن طريق طرد إلكترونات من المادة التي امتصتها (الفعل الكهرضوئي) فقدرة أشعة غاما على تأيين المادة ضعيف مقارنة بجسيمات بتا
يكمن خطرها في إمكانية اختراقها داخل الجسم.
للحماية منها يتوجب استخدام درع من الرصاص

الأشعة السينية


X ray


أشعة كهرطيسية نحصل عليها بواسطة أنبوب الأشعة السينية الحاوي على منبع للالكترونات وهدف
يمكن التحكم بكثافة حزمة الأشعة السينية وبطاقة الفوتونات عن طريق التحكم بالتيار الإلكتروني والكمون المطبق
تصدر عند اصطدام الإلكترونات المسرعة بالهدف داخل أنبوب الأشعة السينية.
يمكن أن تكون ذات طاقة منخفضة أو متوسطة أو عالية
تستخدم بشكل أساسي في المشافي للتصوير الشعاعي أو المعالجة الإشعاعية
يمكن أن يكون لها أثر سيء عند تعرض المريض لجرعات عالية
تشبه أشعة غاما، ولكنها تحتاج إلى تدريع وحذر عند استخدام الجهاز فقط، إذ أنه عند عدم وصل الجهاز بالتيار الكهربائي لا يكون هناك أي ضرر لهذه الأشعة.
يجب أن يقف مشغلو الأجهزة خلف حجز رصاصي وأن يرتدوا ألبسة واقية



الأشعة غير المؤينة



نوع الإشعاع


المصدر


الآثار


الوقاية


الأشعة فوق البنفسجية


UV


أشعة الشمس – القوس الكهربائي – اللحام – المصابيح المبيدة للجراثيم
الضوء الأسود المستخدم في الطباعة الزرقاء
مؤسسات تنظيف وغسل الملابس – مصابيح الأشعة فوق البنفسجية
التهاب الملتحمة – تصلب عدسة العين
حروق شمس مؤلمة
سرطان الجلد
ارتداء النظارات الشمسية ذات النوعية الجيدة
استخدام زيوت لوقاية من الشمس
ارتداء لملابس التي تغطي الجسم

الأشعة المرئية والليزر


تستخدم في صناعة البناء كخطوط توجيه – الطب الجراحي
الاتصالات وكتابة المستندات - أعمال صناعية مختلفة – أعمال التنقيب
خطرة على العين بسبب تركيز الضوء على الشبكية
الابتعاد عن مسار حزمة الليزر وعدم النظر إليها وارتداء النظارات الواقية

الأشعة تحت الحمراء


IR


تنطلق من جميع الأجزاء المسخنة
يتعرض لها عمال للحام وصناعة الفولاذ وعمال صناعة الزجاج
عمليات تجفيف وشي الطلاء – عمليات الصقل والتلميع
يمكن أن تؤذي بعض أجزاء العين
وتسبب للعمال ما يعرف بالساد الحراري للعين
ارتداء النظارات الواقية أو الشمسية الجيدة والابتعاد عن المصدر ما أمكن

الموجات المكروية


تستخدم في الأغراض العسكرية والاتصالات وأجهزة الرادار
أفران الطهي وعمليات التجفيف والعلاج الطبي بالإنفاذ الحراري
تعتبر العينين والخصيتين أكثر المناطق تأثراً
قد تنطلق من مولداتها بعض الأشعة السينية
التقليل قدر الإمكان من استخدام هذه الأجهزة
الابتعاد عن مصادرها ما أمكن

الموجات اللاسلكية


RF


تستخدم في معدات التسخين العاملة بالموجات اللاسلكية في تقسية المعادن ولحامها.
وتستخدم في أعمال النجارة والتصفيح والتغرية
تشغيل المعدات بشكل خاطئ يمكن أن يسبب صدمات كهربائية وحروق
تجنب الاستخدام لفترات طويلة



برنامج الوقاية الإشعاعية:
عند القيام بأي ممارسة يجب أن يكون هناك برنامج وقاية إشعاعية، ويتضمن برنامج الوقاية الإشعاعية:
n دراية تامة بحدود التعرض المسموحة ونوعية الموانع المطلوبة (التدريع) لمنع تسرب الأشعة
n ترتيبات لوقاية العاملين : استخدام المنابع عند الضرورة – الابتعاد عن المنابع ما أمكن – جعل زمن التعرض أقل ما يمكن
n ترتيبات لوقاية عموم الناس
n إجراءات معالجة حالات الطوارئ
n وضع مراحل لإدارة النفايات المشعة
الحدود العظمى للتعرض الإشعاعي:


التدريع:
يمكن السيطرة على الأشعة بوضع الموانع المناسبة لكل نوع من الأشعة وهو ما يسمى بالتدريع




المراحل التكنولوجية المتعلقة بإدارة النفايات المشعة :
1- التوصيف characterization: التعرف على أشكال ومحتوى وكميات النفايات المشعة.
2- التصنيف classification: تقسيم النفايات المشعة الناتجة إلى مجموعات تساعد الأخصائي في عمليات المعالجة والتهيئة والتخلص.
3- المعالجة treatment: الأعمال التي تقلل حجم النفايات إلى اصغر ما يمكن.
4- التهيئة conditioning: تحويل النفايات إلى شكل ثابت وملائم لعمليات النقل والتخزين والتخلص.
5- التخلص disposal: وضع النفايات في أماكن " مدفن " معزولة يضمن أبعاد الخطر عن الناس والبيئة.

جدول توضيحي لعمليات التخلص الآمن من النفايات المشعة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
ELMOSTSHAR
المستشار القانوني للمنتدى
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : ام الدنيا
عدد المشاركات : 7,640
عدد النقاط : 297

ELMOSTSHAR غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-24-2009 - 04:50 PM ]


المخاطر الكيميائية
Occupational Health and Safety
مقدمة:
إن التوسع في إنتاج كميات هائلة من المواد الكيميائية وازدياد عدد هذه المركبات الكيميائية سنوياً هو ناتج عن التوسع الصناعي في العالم وخاصة الصناعات الكيميائية كالبتروكيماويات وصناعة الورق والدهان والمواد البلاستيكية والمبيدات والأسمدة.
وبحسب إحصائيات المنظمات الدولية:
· يستخدم حوالي مئة ألف مادة كيميائية على نطاق عالمي.
· يدخل إلى الأسواق كل عام حوالي ألف مادة كيميائية جديدة.
· يبلغ الإنتاج العالمي من الكيماويات حوالي /400/ مليون طن في العام تطرح على صعيد التداول والاستخدام في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والطبية والخدمية والعلمية.
· تقتل المواد الخطرة حوالي 834 ألف عامل سنوياَ، ويعزى حوالي 10% من جميع سرطانات الجلد للتعرض إلى المواد الخطرة في مكان العمل.
· الأسبست وحده مسؤول عن مئة حالة وفاة كل عام والرقم في ارتفاع متزايد.
وبالتالي فإنالتعرض الصناعي لهذه الكيماويات المتنوعة يمكن أن يؤدي إلى بيئات عمل ضارة بالصحة وهذا ما أوجد مخاطر من التعامل مع المواد الكيميائية المستخدمة :

المواد المستخدمة، المواد المنتجة، المواد الجانبية، المواد الوسيطة، الشوائب.
كما أنه يمكن أن يكون لهذه المواد الكيميائية تأثيرات كارثية مثل قابلية الاشتعال والانفجار وغيرها.

لذا من الضروري وجود أوراق بيانات السلامةMaterial Safety Data Sheets(MSDS) التي تبين طبيعة المادة المستخدمة ومواطن الخطورة فيها وطريقة الاستعمال السليمة.

حالات المواد الكيميائية:
1- سائلة : محاليل عضوية - حموض - دهانات - منظفات سائلة - مبيدات سائلة وتدخل عن طريق امتصاص الجلد أو البلع أو الحقن
2- صلبة: أغبرة المواد الكيميائية كمساحيق المبيدات وغبار العمليات الصناعية مثل الاسمنت والاسبستوس (الأميانت) وتدخل عن طريق الأنف أو الفم
3- غازية :الأبخرة والأدخنة والغازات المعدنية الناتجة عن عملية اللحام المعدني وتبخر المواد الكيماوية واحتراقها وتفاعلها سوء الاستخدام أو التخزين أو النواتج عن العمل ( غازات وتبخير - طرطشة - ... ) وتدخل عن طريق الأنف

طرق التعرض للمواد الكيميائية
يمكن أن تدخل المواد الكيميائية لجسم الإنسان عن طريق أربعة طرق هي:
1- الاستنشاقInhalation: وهو الطريق الشائع الأكثر أهمية في التعرض المهني.
وتشمل المواد المستنشقة الغازات والأبخرةوالأغبرةوالأدخنة.
ويرتبط الامتصاص بالخواص الفيزيائية والكيميائية للملوث والبنية الفيزيولوجية للجهاز التنفسي
2- الامتصاص من خلال الجلد والعينين Absorption: وهو الطريق الثاني الأكثر شيوعاً للتعرض المهني.
فرغم أن الجلد يشكل حاجزاً دفاعياً إلا أنه هناك بعض المواد التي تستطيع النفاذ عـبـر الجلد والعينين والوصــول إلى الدورة الدموية (مثل المحلات. (
وهناك عوامل تساعد على زيادة الامتصاص مثل ارتفاع درجة الحرارة والأذيات الجلدية.
3- البلعIngestion: ويجري دخول المواد الكيميائية بهذه الطريقة إلى الجهاز الهضمي نتيجة:
- غياب النظافة العامة أو الشخصية.
- ابتلاع المواد المستنشقة.
4- الحقن الخاطئAccidental Injection: عن طريق الإصابة بآلة حادة ملوثة بمادة كيميائية خطرة.

إلا أنه هناك اختلاف بمعدل امتصاص الملوثات إلى الجسم بين الأفراد بحسب:
العمر ـ الجنس ـ اللياقة ـ الوراثة.
و كذلك يختلف معدل امتصاص الملوثات تبعاً للجهد الفيزيائي أو المناخ في بيئة العمل
كما تعتمد درجة الخطورة للتعرض للمواد الكيميائية على نوع المادة ودرجة تركيز هذه المادة ، ومدة التعرض له

تصنيف المواد الكيميائية
1- الخطورة الذاتية:
وهي تشير إلى الخصائص الذاتية (الفيزيائية-الكيميائية) التي تتضمنها المادة والتي تصنف على أساسها في إحدى المجموعات التالية:
آ- المواد القابلة للاشتعال:وهي مواد تقوم بإصدار أبخرة أو غازات قابلة للاشتعال إما لوحدها أو بالاتحاد مع مادة أو مركب أو مزيج آخر بتوفر عوامل خارجية.
وتتحدد درجة قابلية المادة للاشتعال بالاعتماد على ما يسمى نقطة الوميض.
ب- المواد القابلة للانفجار:
وهي عبارة عن مواد تتضمن خصائص ذاتية تجعلها قابلة للانفجار بتأثير عوامل خارجية (فيزيائية - ميكانيكية) كالحرارة أو الشرر أوالصدمأو السحق.
- جميع المواد القابلة للاشتعال تملك القدرة على تشكيل مخلوط قابل للانفجار مع
الهواء عند تركيز معين وبتوفر عوامل مساعدة.
- يمكن لجميع الغازات المحفوظة تحت ضغط مرتفع أن تشكل خطر الانفجار لدى
توفر الشروط المساعدة.
ج- المواد المؤكســدة:
وهي عبارة عن مواد غـنـيـة بالأوكسجين وشديدة التفاعل مع المواد الأخرى محررة كميات كبيرة من الحرارة (فوقالكلوراتوفوقالأكاسيد)
د- المواد الأكــالـة:
وهي مواد قادرة على إحداث تخريب في النسيج الحي لدى ملامسته لها، وتكوندرجة حموضتها أقل من 2 أو أكثر من12.5(حموض أو أسس قوية)
هـ- المواد الفعالة كيميائياً:
وهي مواد نشيطة كيميائياً حيث يؤدي تفاعلها مع المواد الكيميائية الأخرى إلىاحتمال وقوع حوادث خطرة نتيجة تشكل مواد قابلة للاشتعال أو الانفجار أو موادشديدة السمية.
2- الخطورة الصحية:
وهي تشير إلى الآثار السمية والضارة بالصحة الفورية أو بعيدة المدى للمواد الكيميائية في ظروف التعرض الحاد أو المزمن والتي تصنف المواد على أساسها في إحدى المجموعات التالية:
أ- المواد المهيجة:
وهي تتميز بتأثير موضعي تخريشي للعيون والجلد والجهاز التنفسي.
- إن تحديد الجزء المتهيج من الجهاز التنفسي مرتبط بمدى انحلالية المادة في الماء )أو الأغشية المخاطية(
الفلور والنشادر وحمض الكلور مهيجة للطرق التنفسية العلوية.
غازات الكلور والبروم وأكاسيد الكبريت مهيجة للقصبات الهوائية.
الفوسجين وثاني أوكسيد الآزوت مهيجة للأسناخ الرئوية.
- تحدث المواد الكيميائية المهيجة للجلد كالحموض والقلويات العضوية والمعدنية تأثيرات
موضعية مختلفة الشدة.
- ليس من السهل إقامة حد فاصل بين التهيج والتآكل لكن التهيج في الغالب ذو طبيعة
سطحية.
ب- المواد المحسسة:
وهي مواد تحدث لدى دخولها إلى العضوية تفاعلاً تحسسياً يتجلى على شكل التهاب جلد تماسي أو مشاكل تنفسية (القطران، الراتنجات، مركبات الإيتلين والنفتالين(
ج- المواد المثبطة:
تؤثر بعض المواد على الجهاز العصبي المركزي كمواد مثبطة أو مخدرة ويستخدم قسم منها كمخدرات طبية.
- بالإضافة إلى تأثيرها على الصحة قد يكون لها تأثير على السلامة.
- تعتبر المذيبات العضوية عموماً مركبات كيميائية مخدرة
د- المواد الخانقة:
وتقسم هذه المواد من حيث آلية تأثيرها إلى:
- مواد خانقة بسيطة: وهي ليست سامة بحد ذاتها إلا أن ارتفاع تركيزها على حساب الأوكسجين يؤدي إلى خفض نسبة الأوكسجين عن المستوى الضروري لعملية التنفس. (Co2)
- الخانقات الكيميائية: وهي مواد تتدخل مع أكسجة الدم في الرئتين أو لاحقاً مع أكسجة النسج -Co) سيانيد الهيدروجين(
و- المواد المسرطنة:
وهي مواد يؤدي التعرض لها إلى احتمال حدوث تأثيرات مسرطنة (البنزول، الأسبست، الأمينات العطرية)
- قد يكون للسرطان فترة كمون طويلة.
- يمكن للتأثيرات المسرطنة أن تظهر عند أي حد تعرض.
- يجب معاملة الكيماويات التي لا تتساوي في احتمالات سرطنتها بحذر شديد.
ح- المواد ذات السمية الجهازية:وهي مواد تهاجم الأعضاء أو الأجهزة الحيوية بآليات سمية قد لا تكون مفهومة في بعض الأحيان.
الرصاص، البنزول، Co، التولويدين يؤثر في الدم.
الرصاص، المنغنيز، البنزول، الزئبق يؤثر في الجهاز العصبي والدماغ.
الكروم، النيكل، الفينول يؤثر في الجلد.
رابع كلور الكربون، الكادميوم يؤثر في الكبد والكلى.
ز- المواد المطفرة:
وهي مواد تؤثر على الصبغيات وتحدث تغيرات جينية مؤدية إلى أضرار وراثية.
- يمكن للمواد المطفرة أن تؤثر على صبغيات كل من الوالدين.
- تشير نتائج الأبحاث إلى أن معظم المسرطنات ذات تأثيرات مطفرة.
ح- المواد الماسخة:
وهي مواد تحدث تأثيرها على الأجنة داخل الرحم مؤدية إلى حدوث تشوهات ولادية
ط- المواد المؤثرة على الصحة النفسية:
وهي مواد يؤدي التعرض لها إلى حدوث تبدلات حيوية تصيب الجهاز العصبي المركزي مؤدية إلى الإخلال بالصحة النفسية والعقلية للعمال.
(الزئبق، ثاني كبريت الكربون، مذيب ستودارد)
3- الخطورة البيئية:
وهي تشير إلى الآثار التخريبية المباشرة أو المتأخرة الناجمة عن مخلفات المواد
الكيميائية (السائلة والصلبة والغازية) على عناصر البيئة العامة.
أ- التربة
ب- المياه
ج- الغطاء النباتي
د- الحيوان
هـ - على الغلاف الجوي.


تقييم التعرض للملوثات الكيميائية
يتم تقييم التعرض للمواد الكيميائية بطريقتين :
1- التقييم البيئي: عن طريق قياس تركيز الملوثات في هواء بيئة العمل وبالتالي فالتقييم يتناول بشكل رئيسي المواد التي تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي حيث أنه هناك حدود ومعايير هي قيم مرجعية للتراكيز المسموح تواجدها في بيئة العمل
أولاً- حدود التعرض المهني : T.L.V: تشير إلى تراكيز الملوثات الكيميائية المحمولة بالهواء والتي يعتقد وفقاَ للمعرفة الحاليـة التي بنيت على الأساس الحيوي للتعرض، أن تعرض العمال لقيم ثابتة منها خلال زمن محدد بشكل يومي و/أو أسبوعي و/أو سنوي طوال فترة الحياة المهنية لا يشكل أية تأثيرات قطعية على معظم المعرضين بحيث لا تؤدي إلى تأثيرات ضارة لدى اغلب العمال.
تجدر الإشارة هنا إلى أن هذه القيم الكمية العتبية لا تستخدم كمعيار لحماية فئــات العمـال الأحداث والنساء في سن الإنجــاب أو فترات الحمل والإرضاع حيث تستخدم قيم خاصة بكل فئة.
ثانياَ- الحدود المشتقة:
أ- معدل التعرض طويل الأمد (TWE)
يستخدم لتقييم التعرضات غير ثابتة التركيز خلال ثماني ساعات عمل يومياَ أو أربعين ساعة عمل أسبوعياَ. ويتيح تطبيق هذا الحد إمكانية التعرض لتراكيز تزيد عن القيم الكمية على ألا يزيد معدل التركيز عن الحد العتبي المقرر للتعرض، أي مع الاحتفاظ بجرعة تأثير مكافئة للجرعة المحددة وفق هذا الحد.
وحيث أنه لا يمكن ترك مجال الزيادة في تركيز الملوثات مفتوحاَ، بالنظر لوجود مواد ذات تأثيرات فورية عند وصول التركيز إلى مستوى محدد، فقد تم تحديده بحدود أخرى .
ب. معدل التعرض قصير الأمد (STEL)
يشير إلى تركيز الملوث الذي يمكن أن يتعرض له العامل لمدة ربع ساعة دون حدوث آثار ضارة أو خطرة مثل:
- آثار مهيجة أو مخدرة بدرجة كافية
- نقص القدرة على عدم أداء فعاليات العمل
- تخرب أنسجة مزمن
يجب ألايتكرر هذا النوع من التعرض أكثر من أربع مرات بفاصل ساعة بين كل تعرضين متتاليين.
وفيما يلي جدول يبين حدود التعرض لبعض المواد:
2- التقييم الحيوي: يكتسب التقييم الحيوي أهمية كبيرة في تقييم التعرض للمواد الكيميائية والكشف المبكر عن أي خلل صحي وخاصة أنه يتناول جميع أشكال دخول المواد السامة إلى جسم الانسان ويتضمن التقييم الحيوي القيام بتحاليل حيوية للعاملين المعرضين للملوثات الكيميائية لتحديد المقدار الكلي الممتص من المواد الكيميائية السامة ، أو تحديد استجابة الجسم نتيجة التعرض لهذه المواد وتصنف الفحوص الحيوية ضمن مجموعتين رئيستين :
أ‌- فحوص تعرض مباشرة :
تتضمن هذه الفحوص قياس تراكيز المواد السامة أو مستقلباتها في عينات كالدم ، هواء الزفير ، البول ، البراز ، الشعر ،....
ويتم عبر هذه التحاليل تقدير التعرض الحالي وغالباً محتوى الجسم من الملوثات مثل الجدول:
نوع العينة
المادة السامة
توقيت أخذ العينة
- الدم
. الغازات والأغبرة
. المعادن الثقيلة
. المواد التي تحدث تغيرات في الخضاب
. المواد التي تحدث تغيرات في فاعلية الخمائر
عند نهاية التعرض أو في أي وقت
- الشعر
. المعادن الثقيلة
في أي وقت
- البول
. المواد السامة الأولية
. المستقلبات
. منتجات التأثيرات السمية للمواد
عند نهاية التعرض
- هواء الزفير
. غازات
. أبخرة المذيبات
عند نهاية التعرض أو في تعرض أعظمي
ب- فحوص تعرض غير مباشرة :
يتم عبر هذه الفحوص تقدير استجابة العضوية لملوث معين أي الجسم كمفزز البورفيرين نتيجة التعرض السمي للرصاص .
تساعد هذه الفحوص الحيوية ،حيث تحديد العلاقة بين التعرض ومحتوى الجسم والاطراح ،حيث تحدد إذا كان المقدار الممتص من المادة السامة اقل من المقدار القادر على التسبب بخطر صحي ، وإذا كان رد فعل الجسم هو ضمن الحدود المقبولة، وترتكز هذه التحاليل الحيوية على المعرفة الجيدة بإستقلاب المواد السامة وآلية تأثيرها .

قواعد السلامة في تخزين المواد الكيميائية
أ- يجب أن تتوافر في أماكن التخزين المواصفات التالية:
- أن تبنى من مواد ملائمة وفقاً للغرض المعدة من أجله.
- أن تزود بنظام التهوية الملائم عند الضرورة.
- الشروط المناخية الملائمة.
- إجراءات الوقاية الملائمة من الحريق ولا سيما لدى تخزين المواد القابلة للاشتعال مع توافر أجهزة الإنذار والإطفاء الملائمة.
- النظافة ومنابع المياه الغزيرة المعدة للاستخدام في ظروف التعرض الطارئ.
ب- يجب عدم خزن المواد الكيميائية في أمكنة تخزن أو تستخدم فيها مواد قابلة للتفاعل معها.

ج- يجب حفظ عبوات المواد الكيميائية شديدة الخطورة خارج مجال التداول المعتاد.
د- يجب تنظيف جميع الأوعية، وإتلاف العبوات الملوثة بمواد خطرة وسامة بصورة فورية وموثوقة.
هـ- يجب أن تتوافر في أوعية حفظ المواد الكيميائية الشروط التالية:
- أن تكون مصنوعة من مادة ملائمة (غير قابلة للكسر، غبر قابلة للتفاعل مع المادة…الخ(
- أن تكون محكمة الإغلاق لمنع تسرب المواد الكيميائية.
- ترقيم وتصنيف وتعريف كل عبوة مخزنة بصورة دائمة ومفهومة.

قواعد السلامة في تداول المواد الكيميائية
أ- يجب الإطلاع على التعليمات المحددة في بطاقة التعريف الخاصة بالمادة المتداولة.
ب- يجب ارتداء ملابس الوقاية الشخصية الملائمة.
ج- يجب التحقق من سلامة العبوات وسلامة وسائل النقل اليدوية
د- يجب استخدام وسائل مناسبة لدى نقل محتويات العبوات الكبيرة إلى عبوات صغيرة لمنع انسكاب السوائل الخطرة.
هـ- لدى نقل مواد كيميائية سائلة خطرة بشكل يدوي، يجب الحد من الكمية المنقولة قدر الإمكان، لا سيما لدى استخدام عبوات معرضة للكسر وعند الحاجة لنقل كميات كبيرة منها، يجب استخدام عربات يدوية تثبت فيها العبوات بأحكام.
و- يجب أن يتوافر لدى عمال التداول المعرفة بالأمور التالية:
- مدلولات بطاقة التعريف.
- مخاطر المواد وإجراءات السلامة.
- قواعد وإجراءات الإسعاف الأولي.

تقنيات السيطرة على أخطار المواد الكيميائية
1- الاستبدال:
وهو من أساليب السيطرة على الأخطار المرتبطة باستخدام المواد والتقنيات الخطرة. إذ يتم استبدال المواد الخطرة بمواد أقل خطورة مثل استبدال الغراء ذو الأساس العضوي إلى غراء ذو أساس مائي
أو استبدال تقنيات وأساليب العمل الخطرة بتقنيات عمل أكثر أمانا مثل استبدال عملية خلط الدهان اليدوية بخلاط آليً.
2- العــزل:
يأخذ مبدأ العزل تطبيقه بشكل رئيسي عبر منحيين:
- إما بعزل الجزء الذي يمثل خطراً محتملاً من الخط الصناعي مثل عزل عملية شحن البطاريات في غرفة خاصة.
- أو عزل العامل الضعيف صحياً بوضعه بعمل لا يصدر عنه ملوثات.
3- الطرق الرطبة:
وهو أسلوب سيطرة فعال للتخلص من الأغبرة والألياف الضارة بالصحة المنطلقة عن بعض العمليات الصناعية عن طريق استخدام رشاشات الرزاز.
4- التـهــويـــة:
وهي وسيلة للسيطرة على الملوثات الكيميائية حيث تهدف إلى سحب الملوثات من الهواء وتأمين مصدر مستمر من الهواء النقيويفضل أن يكون سحب الملوث من أقرب مكان لصدوره بشكل لا يعيق العمل.
5- معدات الوقاية الشخصية:
وهي أخر خط دفاعي يمكن اللجوء إليه لدى عدم إمكانية تطبيق إجراءات السيطرة
القفازات الجلدية عند ملامسة المواد الخطرة – الكمامات القماشية لمنع استنشاق زغب المواد – الكمامات المفلترة عند التعامل مع الغازات والمواد الطيارة.
وتستخدم معدات الوقاية الشخصية في حالات الطوارئ كالتسربات والحرائق.
رموز علاماتالخطروالسلامة
رموز الخطر Risks: (R)
وهي عبارة عن رموز تشير إلى أخطار المادة الكيميائية ومستوياتها على الشكل التالي:
R1 منفجرة بالحالة الجاف
.
.
R10 قابلة للإشتعال
.
.
R36 يسبب تهيجاً للعيون
.
.
R204 ثبت بشكل مؤكد تأثيراتها المسرطنة
وهناك أخطار مركبة للمادة الكيميائية نشير إليها برقمين أو أكثر بينهم خط مائل:
R20/21 يسبب ضرراً عند الاستنشاق أو عن طريق الجلد
.
.
R36/38 مهيج للعيون والجلد
.
.
R39/26/28 شديد السمية: خطر حدوث تأثيرات شديدة غير عكوسة إذا استنشاقه أو ابتلاعه.

رموز السلامةSafety : (S)
وهي عبارة عن رموز تشير إلى نوع وشكل تحذيرات ومتطلبات السلامة على الشكل التالي:
S1 تحفظ مغلقة
.
.
S12 لا تحفظ العبوة مغلقة
.
.
S36 قم بارتداء أدوات وقاية مناسبة
.
.
S62 عند ابتلاعها لا تقم بإجراءات الحث على التقيؤ، واحصل على تعليمات المنتج الخاصة بتداولها والتخلص من مخلفاتها.
وهناك تحذيرات السلامة للأخطار المركبة للمادة الكيميائية نشير إليها بأرقام متعددة بينهم خط مائل:
S1/2 تحفظ مغلقة وبعيدة عن متناول الأطفال
.
.
S24/25 احذر ملامستها للعيون والجلد
.
.
S36/37/39 قم بارتداء ملابس وقاية مناسبة وقفازات وواقيات للوجه والعيون.
.
.
بطاقات التعريف
توضع على كل عبوة تحتوي مادة كيميائية لصاقة عنونة وتعريف تعطي معلومات سريعة وسهلة الفهم تحدد:
1-اسم المادة الكيميائية التجاري
2-وصف أو تركيب المادة الكيميائية
3- اسم صانع المادة وعنوانه
4-رموز الخطورة للمادة
5-مستوى خطورة المادة (ذاتية – صحية – حريق)
6-أرقام رموز عبارات الخطورة R
7-أرقام رموز عبارات السلامة S
على أن يكون كل شيء موضح بالتفصيل في نشرة بيانات السلامة المهنية (SMDS) SAFETY MATERIAL DATA SHEET
والملف التالي يوضح بيانات التعريف والعنونة بشكل تفصيلي:

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
ELMOSTSHAR
المستشار القانوني للمنتدى
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : ام الدنيا
عدد المشاركات : 7,640
عدد النقاط : 297

ELMOSTSHAR غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-24-2009 - 04:52 PM ]


المخاطر البيولوجية
Occupational Health and Safety

المخاطر البيولوجية (الحيوية)
وسنوضح هنا طبيعة المخاطر الحيوية من وجهة نظر السلامة المهنية بشكل مبسط ولن نتوسع بها من باب التخصص الطبي، حيث قد يعتقد البعضأن الملوث الحيوي الأساسي صادر عن العمل الطبي فقط ولكن بالحقيقة أنه هناك مصادرأخرى للتلوث. فالفيروسات والجراثيم التي يمكن أن تنتقل من خلال:

1-العدوى منالمرضى والأدوات الملوثة
2-الطعام الملوث
3- المكان الملوث


مخاطر العمل الطبي

التعرض للمخلفات والمواد الطبية قد ينتج عنه أمراض وجروح خطيرة وذلك لوجود عدة مخاطر تؤدي إلى ذلك منها:

1- وجود ميكروبات شديدة العدوى وفتاكة وهو يدخل في باب المخاطر الحيوية ( البيولوجية)
2- وجود مواد شديدة السمية للخلايا البشرية تسبب موتها أو طفرات لها وأدوية وكيماويات خطرة وهو يدخل في باب المخاطر الكيميائية
3- وجود مواد مشعة مهلكة وهو يدخل في باب المخاطر الفيزيائية (الإشعاع)
4- مواد حادة وقاطعة للأنسجة البشرية وهو يدخل في باب مخاطر العدة والأدوات

يتعرض العاملين في مجال العمل الطبي للمخاطر البيولوجية بطريقتين أساسيتين:

1-وخز البر والأدوات الحادة الملوثة:
ونحن لا ندرس هنا تأثير هذه الأدوات الطبية كالجروح والإصابات العادية وإنما كون أنه تعتبر معظم الإصابات المرضية من جراء رمي الإبر والحقن في أكياس القمامة السوداء وهنا لا بد من تطبيق نظام التصنيف للمخلفات الطبية والغير طبية حيث تقسم النفايات كآلاتي:

- النفايات العامة مثل بقايا الطعام ، الأوراق، علب البلاستيك، علب المشروبات الغازية، مناديل ورقية أو أي شي مماثل غير ملوث بمخلفات المرضى ، تجمع وتوضع في أكياس خاصة بها.
- النفايات الطبية أو مخلفات المرضى الناتجة من العناية بهم من الأقسام المختلفة كصالات العمليات وحجرات الإنعاش وأقسام المستشفى التخصصية ومعامل التحاليل بكافة أنواعها، توضع في أكياس خاصة بها ويتم تجميعها والتعامل معها بحذر شديد.
- المواد والمخلفات الحادة كالإبر والحقن والمشارط والزجاج المكسور في الحالتين ملوث وغير ملوث توضع في صناديق وليس أكياس .
3- العدوى المباشرة عن طريقالتنفس: وهذا قليل الحدوث لكن مع ذلك يتوجب على الطاقم الطبي ارتداء القفازات والكمامات عند التعامل مع المرضى.
ولزيادة المعلومات حول هذا الموضوع من الوجه الطبية يمكن الرجوع إلى موقع النادي الليبي للمخلفات الطبية على الرابط
http://www.libyanmedicalwaste.com/index.html

مخاطر العمل العادي

يمكن أن يتعرض العامل للتلوث من خلال :

1- الوخز والجروح من أدوات العمل الحادة التي عادة ما تكونملوثة


2- الأكل في أماكن ملوثة أو تناول الطعام بأيديملوثة

3- العدوى في الحمامات والمغاسل من عامل مريض استعملها ولم يتمتنظيفها بشكل جيد

4- التلوث من مصادر المياه والخزانات غير النظيفةالمستعملة للشرب أو التنظيف

مخاطر الأعمال الأخرى (أعمال خاصة)
عمال التنظيفات:
يتعامل عمال التنظيفات مع أكياس القمامة والفضلات مما يسهل عملية إصابتهم جرثومياً بالإضافة إلى إمكانية إصابتهم بالجروح الملوثة نتيجة وجود بقايا الزجاج والأدوات الحادة في القمامة مما يجعل المجتمع ككل مدعو لحمايتهم بعد وضع الزجاج المكسور والأدوات الحادة ضمن كيس القمامة إلا بعد لف تلك المواد بشكل يمنع الجروح

عمال محطات معالجة مياه الصرف الصحي:
تعالج مياه الصرف الصحي بطرق عديدة منها :
- الفيزيائية: مثل الترسب بفعل الجاذبية أو التطييش بضخ الغازات داخل هذه المياه أو التصفية عبر شبك القضبان المبسطة أو غير ذلك
- المعالجة الكيماوية: بإضافة بعض المواد للوصول إلى درجة حموضة معينة، أو المساعدة في الترسيب أو لعمل تعقيم أو تخثير أو غايات أخرى.
- البيولوجية: حيث تصمم مفاعلات تعمل على تسريع عملية تحطيم الملوثات وتحويلها لصيغ أسهل وأبسط. وتعتمد هذه على إسراع عمل البكتيريا الهوائية واللاهوائية أو الاختيارية لتقطيع والخلاص من المركبات الملوثة. وقد تكون طرق المعالجة أولية "تقلل من احتمال التلوث العضوي" أو ثانوية " تقلل من كميات عناصر الفسفور والنيتروجين"، أو ثالثة "تشمل التقييم أو الفلترة الدقيقة".
وتستعمل بشكل عام الطريقتين الأولى والثانية في محطات المعالجة في الوطن العربي.
وتتنوع المخاطر الحيوية في محطات المعالجة:
1-جراثيم وفيروسات تنتشر عبر الهواء في منطقة ضيقة نسبياً مما يجعل جميع العمال معرضين للإصابة بواسطة التنفس.
2-إمكانية تلوث الجروح من المياه الملوثة:
-عمليات التصفية (وتكون عادة أول مرحلة لتخليص المياه من الفضلات الكبيرة) عبر القضبان تستلزم تنظيف ههذه القضبان باستمرار مما يعرض العمال للجروح الملوثة لوجود أدوات حادة في المياه.
-أحواض الترسيب تحتوي على مضخات وآلات تحريك يستلزم دخول العمال إلى ههذه الأحواض بواسطة القوارب لإصلاح العطل وتكون هذه الآلات ملوثة
3-...
عمال المراكز البيطرية:
تعد الطبابة البيطرية واحدة من المهن التي يمارس فيها العمال البيطريون دورهم الطبي في تشخيص وعلاج الحيوانات المصابة،وقد يتعدى دورهم إلى العمل البحثي والمتعلق باستخدام الحيوانات كنماذج مختبرية تجريبية.وفي كل الأحوال قد يتعرض هؤلاء البيطريين جراء عملهم إلى العديد من الأخطار والعوامل يتعرض عمال المراكز البيطرية وبشكل مباشر إلى العدوى بالمسببات المعدية سواء جراء تعاملهم المباشر مع الحيوانات أو جراء تعاملهم مع العينات والبقايا الحيوانية في المختبرات

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
ELMOSTSHAR
المستشار القانوني للمنتدى
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : ام الدنيا
عدد المشاركات : 7,640
عدد النقاط : 297

ELMOSTSHAR غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-24-2009 - 04:52 PM ]


المخاطر البشرية
Occupational Health and Safety
مقدمة:
يعتبر العامل هو الأساس الذي نهدف للمحافظة عليه ولكن في كثير من الأحيان يكون هذا العامل هو مصدر الخطر الأساسي، وقد يتسبب بكوارث لا تحمد عقباها.

مخاطر العنصر البشري:
1- السن
2- الإهمال واللامبالاة
3- الحالة الصحية

4- الحالة النفسية
5- التعب والإجهاد
6- عيوب الحواس
7- التدريب والخبرة


1
- السن :

يعتبر عامل السن من العوامل الأساسية الأخرى حيث أن العمل الخطر يجب أن يعتمد على عمال بأعمار متوسطة.
حيث أن:

- العامل صغير السن (الحدث) لا يدرك طبيعة المخاطر وقد يلهو بتجربة شيء ما يؤدي لحدوث كارثة. كعمل طفل على مكبس معدن
- العامل المسن تصبح ردّات فعله بطيئة لتجنب الخطر

2- الإهمال واللامبالاة :

العامل المهمل واللامبالي يركز اهتمامه على أشياء أخرى غير العمل مما يعرضه للخطر وقد بعض زملائه للخطر بشكل أكبر ويمكن أن يكون تعرض زملائه للخطر أكبر كون معظم الأعمال مرتبطة ببعضها البعض،كمثال بسيط عامل جمع البرادة من الأرض حين يهمل في عمله قد يؤدي إلى تزحلق زملائه وإصابتهم.

وكأمثلة على ذلك نزع الحواجز الواقية عن الآلات – إجراء الصيانة أثناء تشغيل الآلة – وضع الأدوات في غير الأماكن المخصصة.
وقد يقف العامل اللامبالي في أماكن خطرة كأسفل رافعة أو أرضية غير ثابتة.
وقد يؤدي مزاح أحد العمال مع زميله لتعرض زميله للخطر كالدفع بجانب حافة أو آلة.
3- الحالة الصحية:
تؤثر الحالة الصحية السيئة للعامل على أدائه وكفاءته في تنفيذ العمل مما قد يعرضه للمخاطر فالرشح مثلاً لعامل على آلة دوارة قد يؤي لحادث عند العطاس والمرض عندما يحتاج عمله لمجهود فكري كبير أو عضلي يشعره بالإجهاد بشكل أسرع بكثير من العمال الأصحاء.


4- الحالة النفسية:
تلعب الحالة النفسية السيئة للعامل على تشتتيت الذهن وعدم التركيز وبالتالي قد يفقد السيطرة على أدوات الإنتاج مما يعرضه للمخاطر.

والحالة النفسية السيئة يمكن أن تكون قبل قدوم العامل للعمل أو من خلال عدم راحة العامل بعمله أو نتيجة لتعرضه لضغوط نفسية من صاحب العمل وغيره


5- التعب والإجهاد :

إن إرغام العامل على العمل المضني والشاق لفترات طويلة تعرضه للتعب والإجهاد مما يؤثر على أدائه ويعرضه للمخاطر وهذا يستدعي وجود فترات راحة مناسبة خلال فترات العمل.




6- عيوب الحواس:
تعيين العمال للعمل على الآلات الخطرة ممن لديهم عيوب خلقية في الحواس أو ممن نقصت بعض حواسه نتيجة العمل يعرضهم لمخاطر هذه الآلات، لذا يتوجب على صاحب العمل اختيار العامل الصحيح جسدياً للعمل على الآلات الخطرة.
وتعيين العمال ذوي الحواس الضعيفة على أعمال بسيطة تناسب قدراتهم.
أمثلة:
- ضعف البصر: يؤدي إلى عدم التمييز بشكل جيد مما قد يعرض العامل للإصابة من الأجزاء الدوارة للآلات.
- ضعف السمع: يؤدي إلى عدم تمييز العامل للأصوات غير الطبيعية في الآلة مما لا يمكنه من تدارك العطل قبل استفحال وتوله إلى خطر على الآلة و العامل.
- ضعف حاسة الشم: يعرض العامل لعدم الشعور بتسرب الغازات وأبخرة المواد الكيماوية.
- ...


7- التدريب الخبرة :
تعتبر الخبرة في العمل من أساسيات الحماية من المخاطر ويمكن أن تكتسب الخبرة من خلال ندوات توعية وحلقات تدريب على العمل تجرى للعمال قبل تسلمهم العمل.

ويجب متابعة التدريب للعمال السابقين لتحسين مهارات البعض بالاعتماد على الخبراء منهم لمساهمة ذلك بشكل أساسي في خفض مخاطر العمل.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 06-30-2009 - 11:43 PM ]


موضوع قيم واكثر من رائع ويستحق اعلي تقييم وربنا يبارك فيك


توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
صاصا الغالي
صديق جديد
رقم العضوية : 778
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 10
عدد النقاط : 10

صاصا الغالي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 07-02-2009 - 04:49 PM ]


موضوع قيم اخي الكريم بارك الله فيك


==============


هذا هو أول موضوع لك في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بك [post=""]هنا[/post]. الرجاء الذهاب لموضوع الترحيب الخاص بك لمشاهدته
==============

توقيع : صاصا الغالي

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
حبيبة المصطفي
صديق جديد
رقم العضوية : 1146
تاريخ التسجيل : Aug 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 24
عدد النقاط : 10

حبيبة المصطفي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-13-2009 - 02:48 PM ]


الامن الصناعي بدأوا يهتموا بيه مؤخرا وكمان لما اي حد بيحب يتعين في المجال ده بيتم تدريبه الاول علشان الامن الصناعي مش من ضمن مناهج الكلية


توقيع : حبيبة المصطفي

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المخاطر, الهندسية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما المخاطر المحيطة بالحمل لأم مصابة بالصرع؟ صقر الفرافره منتدى الاخبار والمقالات والاستشارات الطبية 0 07-17-2012 07:50 PM
روائع التصاميم الهندسية من كتاب جينيس زهرة الاصدقاء التصميم المعماري 0 06-28-2012 07:43 AM
قضايا واراء ...متجدد talmouz أخبار مصر ونهر النيل 864 12-15-2009 05:24 AM
العلاقة الهندسية بين الطواف والسعى ايمان محمد ركن الحج 1 09-05-2009 04:59 PM
مخاطر المراجعة: Audit Risk ايمن عاطف قاعة المحاسبة 1 07-28-2009 08:12 AM


الساعة الآن 04:28 AM.

converter url html by fahad7



الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر الإ عن وجهة نظر كاتبها شخصيا فردا فرداً وكلُ يتحمل مسؤولية ما يكتبه