التسجيل   اجعل كافة الأقسام مقروءة





إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية محمد فكرى الدراوى
 
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75
قوة التقييم : محمد فكرى الدراوى will become famous soon enough
افتراضي معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي
انشر علي twitter

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:20 PM ]


معجم الألفاظ التاريخية في

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



lu[l hgHgth/ hgjhvdodm td hguwv hgllg,;d


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:25 PM ]


106 ـ البابا = البابية :
لقب عام لجميع رجال الطست خانه ممن يتعاطى الغسل و الصقل و غير ذلك ، و هو لفظ رومي معناه أبو الآباء ، و لقب بذلك لأنه يرفه مخدومه بأعمال تنظيف ثيابه و تحسين هيئته كالأب الشفوق .


107 ـ البابية = البهائية :
نسبة إلى البابا أحمد و هو بهاء الدين أحمد بن قاديان .
و هي فرقة دينية ظهرت في إيران حوالي عام 1800 م و قد أخذت من عدة ديانات سماوية و غير سماوية ، و قد شردت في جميع أنخاء العالم العربي و الغربي ، و يوجد منهم في سوريا حوالي 400 شخص أصلهم من أصفهان ، و قد كفرها علماء الشيعة و تبعهم علماء أهل السنة بذلك ، و دفن بعض زعمائهم في حيفا بفلسطين ، و هاجر قسم كبير منهم إلى أمريكا بعد تشريدهم من إيران .



108 ـ البابا غوري :
الباباغوري أو البياغوري : من الفارسية " بغ " بمعنى الإله و " بور " بمعنى ابن ، و بغبور أو فغفور لقب يطلق على ملك الصين ، و يقال للآنية المصنوعة من الخزف الصيني الرقيق : فغفوري ، كأنها صنعت لملك الصين .



109 ـ باب السر :
هو باب مخصّص لأكابر الأمراء من أبواب القلعة .



110 ـ باب المزر و الخمر :
هو مورد الدولة من تضمين صناعته ، فالمزر : خمر الذرة و الشعير .

و الخمر : خمر العنب أي نبيذه ، و هما محرمان في الإسلام كسائر المشروبات المسكرة . و عندما كثرت نفقات الحكام و السلاطين باعوا الفاسد من الذرة و الشعير و الخمر ، فضُمِّن باب المزر و الخمر باثنى عشر ألف دينار زمن المماليك .



111 ـ البابوج :
من الفارسية بابوش : " با " و تعني الرِّجل و " بوش " لباس أو غطاء ، و الجمع " بوابيج " ، و آخر من لبس البابوج في دمشق من العلماء المغفور له الشيخ بدر الدين الحسني .



112 ـ الباذهنج :
من الفارسية " باذ " بمعنى ساحب و " آهنج " بمعنى هواء ، أي ساحب الهواء و مُدْخِلَه ، فهو نافذة أو فتحة للتهوية ، و تطلق على الفتحة تحت موقف الخطيب في المنبر ، أو الفتحة في كمِّ الحبَّة .



113 ـ البازار :
من الفارسية بمعنى السوق و عقد الصفقات التجارية ، ثم أطلقت على الأسواق عامة في كثير من اللغات ، و في كثير من البلدان العربية يطلقون اسم البازار على السوق الرئيسة .



114 ـ البازهر ( البادزهر ) :
فارسية أيضًا و تتألف من " باد " و معناه طارد و " زهر " و معناه السم ، فهو طارد السم ، و هو حجر اسفنجي خفيف له خصائص كثيرة تحدث عنها القلقشندي .



115 ـ البازدار :
و هو الذي يحمل الطيور الجوارح المعدة للصيد على يده مثل : الباز و الصقر .

116 ـ باسَ :
لفظ فارسي بمعنى قَبَّلَ .



117 ـ باسلوس :
معرب من اللاتيني أي الإمبراطور البيزنطي منذ أوائل القرن السابع الميلادي .



118 ـ باش :
بمعنى الرئيس و الجمع باشات .



119 ـ باشا :
لقب من أعلى ألقاب التشريف في الدولة العثمانية ، مأخوذ من الكلمة الفارسية ( باه شاه ) بمعنى الملك ، أو من كلمة باش بمعنى الرئيس ، و جمع باشا : باشاوات .



120 ـ باشقرد :
لقب للأمير ناصر الدين باشقرد الناصري ، أسَرَه في الرملة عز الدين الأفرم مع عسكر سنقر الأشقر .


121 ـ باش العسكر :
رئيس العسكر و قائدهم . و باش : كلمة تركية بمعنى الرأس أو الرئيس .



122 ـ الباشورة :
طريق منعطف بين بابي البلد يجعل لعرقلة السير و الهجوم وقت الحصار و الحرب ليصعب الهجوم على البلد ، و يظهر ذلك واضحًا في باب الفرج بدمشق ( بين المناخلية و العصرونيين ، بين السورين ) .
123 ـ بالق = بالِك :
لفظ تركي معناه : بلد ، كما تعني بالك : السمك .



124 ـ البايزة :
لفظ موغولي معناه : لوح صغير من ذهب مرسوم على أحد وجهيه رأس سبع ، و هي كالوسام في عصرنا ، و كان يمنح لكبار رجال الدولة الموغولية .



125 ـ البُخْت :
البُخْت من الإبل نسبة لبُخْت نصّر الملك الآشوري ، و هو لفظ معرّب ، و قيل عربي . و الذكر بختي و الأنثى بُخْتية ، و البخاتي هي جمال طويلة الاعناق سريعة المشي أصلها من خرسان .


126 ـ البَخْت :
لفظ فارسي الأصل و يعني الحظ و النصيب .



127 ـ البُختي :
الواحد من الإبل الخراسانية ، و هي جمال ضخمة ذات سنامين و وبر أسود تستعمل في أسفار الشتاء ، و الجمع بخاتي ، و بُخت . و في الحديث الشريف عن أشراط الساعة " على رؤوسهم كأسنام البُخْت " .



128 ـ البَدَنة :
بدنة السور : القسم من السور لا يكون فيه برج ، بل هو بين برجين .



129 ـ البحرية :
جماعة من جنود المماليك يبيتون بالقلعة حول دهاليز السلطان في السفر للحراسة ، و أول من رتبهم و سماهم بهذا السم الملك الصالح نجم الدين أيوب .



130 ـ البدل : ( البدل المجرد )
أنواع من الخيول و اللباس و العتاد للتبديل مع التالف .



131 ـ برادر :
لفظ تركي و هي كذلك بالانكليزية " براذر " بمعنى أخ .



132 ـ البدرم :
تركية من اليونانية ، و هي غرفة تحت الأرض تستعمل مخزنًا أو سجنًا أو مسكنًا ، و تطلق أيضًا على الطابق تحت الأرض ، و قد يقال ( بدرون ) .



133 ـ البَرْد دار :
و هو الذي يكون في خدمة مباشري الديوان في الجملة ، متحدثًا على أعوانه و المتصرفين فيه .



134 ـ البرك :
المتاع الخاص من ثياب و قماش ، و البركستوان غطاء أو درع يوضع على ظهر الفرس .



135 ـ البركيل :
مُرتاد البحار من التجار و المغامرين ، و البراكية ضرب من السفن ، و فعل ( بركل ) بمعنى داخ من تلاطم الأمواج و من بريق سطح البحر .
136 ـ بركستوان = بركصطوان :
غطاء الحصان المزركش و تكون لغير الخيول كالفيلة .



137 ـ البرواناه :
لفظ فارسي معناه في الأصل الحاجب ، و قد أطلق في دولة سلاجقة الروم بآسيا الصغرى على الوزير الأكبر .





138 ـ البروانة :
ذراع المروحة المحرك للهواء و تسمى بها بعض القطع الحديدية الصغيرة .



139 ـ البراني :
ضريبة كان يفرضها الملتزمون بالجباية على أهل القرى في مصر في العهد العثماني ، و كانت عبارة عن هدايا نقدية و عينية تقدم للملتزمين في زياراتهم الدورية للقرى ثابتة أو تزيد ، ثم سميت البراني الجديد ، و هي عدا ضريبة الخراج و ضريبة الإضافات .



140 ـ البُرمة :
وعاء من الفخار يوضع على النار كالقدر أو الجّرَّة ، و ما زال المصطلح مستعملًا حتى الآن بنفس المعنى في بلاد المغرب العربي .

141 ـ البُرْنية :
إناء من الخزف .



142 ـ برسوي ( برصوي ) :
نسبة إلى بورصة ، مدينة في تركيا .

143 ـ البّزَّة :
لفظ يطلق على الثياب من القطن و الكتان ، وتاجر القماش البزّاز ، و يطلق أيضًا على السلاح .



144 ـ بستنجي :
البستنجي : هو البستاني من يعمل في البستان .



145 ـ البزرجانية = البازركانية :
البارزركان : التاجر بالفارسية ، انتقلت إلى التركية ، ثم صارت لقبًا لليهود بدلًا من لقبي آغا و أفندي .



146 ـ البشتختة :
من الفارسية بيش بمعنى أمام و تختة تعني المنْضَدة ، أي المنضدة الأمامية ، و كان يستعملها الصرافون ( المنضدة الرئيسية ) .



147 ـ البشمقدار :
هو الذي نعل السلطان أو الأمير ، و يعتني به ، و كلمة بَسْمَق تعني نعل بالتركية .



148 ـ بشناق :
البشناق من السلافيين أي من البوسنة في يوغوسلافيا ، و قد لجأ عدد منهم إلى دمشق و معظمهم الآن مسلمون .



149 ـ بصاقات :
جمع مبصقة ، توضع في أنحاء المسجد للبصاق لئلا يتلوث المسجد بالنخامة .

150 ـ بصم :
من التركية ( باصماق ) أن يطأ الرجل بقدمه ، و كذلك أن يضغط أو يطبع الأوراق المبصومة أي الأوراق المطبوعة بالختم . و منه : بصموا منه نسخًا ، أي طبعوا منه نسخًا ، و لذلك سميت بصمة اليد ، ( نوع الخلوى المسماة الكنافة البصمة نسبة لأنها تضغط باليد ) .



151 ـ بطّالين :
البطالون : العاطلون من الأجناد و الأمراء عن أعمال الدولة و وظائفهم و إقطاعاتهم نتيجة غضب السلطان أو كبر السن ، أو الإضطرار إلى الاعتكاف و الإختفاء ، أو لمجرد حب الإبتعاد و الإنزواء ، و يقال لهم المحلولون .



152 ـ البُطْسَة :
مركب للحرب أو للتجارة من أصل أسباني ، و الجمع بُطُس .



153 ـ بَطَقَ :
أرسل ورقة مكتوبًا عليها ، وتسمى بطاقة ، و البطاقة : الرسالة و جمعها بطائق و هي لفظة معربة عن اليونانية ( بتاركون ) .


154 ـ البطة :

قارورة على هيئة البطة لتزييت السراج ، و قد تكون من جلد كالقربة و جمعها بُطُطْ .


155 ـ البغاز = البوغاز :
من التركي ، مصدرة بوغمق : أي يخنق ، و يطلق على الحلقوم ( خوانيقه ) و هو بمعنى المضيق أيضًا ، ممثل بوغاز جبل طارق ، أو بوغاز البوسفور . و في إحدى المعاهدات نص : إن أمراء القلاع و البغازات يحتاج أن يتغيروا بإذن الإنجليز و الموسكوف .



156 ـ بَغَلْ طاق = بغلو طاق = بفلطاق :
لفظ فارسي يعني الثوب بدون أكمام أو بأكمام قصيرة ، و هو يغطي الصدر فقط . ( بَغَل = إبط ) و صدر ، ( طاق = ثياب ) يلبس تحت الفرجية ( صدرة مفتوحة الصدر ، و كان يصنع من القطن البعلبكي الأبيض أو من جلد السنجاب أو الحرير اللامع ، و كثيرًا ما يزين بالجواهر الثمينة ثم سمي سلاري .



158 ـ البقجة :
جمع بُقج ، لفظ تركي ( بو غجة ) بمعنى الخنق مثل بو غمق ، و هو قطعة من القماش تلف بها الأغراض ثم تربط أطرافها الأربعة . و قد تحفظ فيها الأوراق ، و كذلك نوع من الحلوى .



159 ـ البقسماط :
خبز جاف هش يتزود به المسافر مثل الكعك ، مربع بحجم البرتقالة .



160 ـ البقط :
ما يُقّبض من سبي النوبة في كل عام ويحمل إلى مصر ضريبة عليهم فهو نبذة من المال ، و يقال : إن في بني تميم بقطًا من ربيعة أو فرقة أو قطعة .



161 ـ بقشيش :
من الفارسية ( بخشيش ) العطية أو الهدية للعامل أو الخادم أو النادل فوق أجره ، جمعه بخاشيش أو بقاشيش .



162 ـ بقيار :

كلمة فارسية معناها السجاد الأسود المصنوع من وبر الجمل ، و معناها أيضًا : نوع من العمائم الكبار يلبسها الوزراء و أصحاب القلم .



163 ـ البكجي :
حارس البيك أو الحارس .



164 ـ البكرج :
باقراج ، و بقرج : وعاء نحاسي له عروة لصنع القهوة .



165 ـ البلَخْشْ :
نوع من الياقوت ، و تميزه العامة من غيره بهذا الإسم ، غير أن التسمية الصحيحة هي ( الياقوت البدخشي ) نسبة إلى جهات بدخشان في أقصى شرقي أفغانستان . و هو الياقوت الأحمر و يقال له ( اللعل ) .



166 ـ البلك :
البلك هو القسم أو الجزء ، جمعه بلكات أي أجزاء أو أماكن .


167 ـ البليق :
نوع من المَوَّاليا ، و هو من الأغنية الشعبية الهزلية يشبه الزجل .


168 ـ البنباشي :
لفظ تركي : معناه رأس الألف ، و هي رتبة عسكرية عثمانية استعملت في الجيوش العربية ، ثم استبدلت بها رتبة المقدم .



169 ـ البكربكي :
اسم يطلق على رؤوساء السناجق ـ الألوية ـ التي تنتظم فيها الإقطاعات العسكرية ، و يلفظ ( بيلربي ) و تعني الأمير .

170 ـ البلص :
أخذ المال بغير حق ، و هو ما يؤخذ خارجًا عن الضرائب .



171 ـ البن :
البقعة من الأرض المنتنة الرائحة .



172 ـ البندق :
كتل من الطين تكون كالبندق ثم تجفف بالشمس أو تشوى على النار ، و توضع في وسط وتر القوس ، ثم تشد مع الوتر و ترمى إلى مكان بعيد بدل النبل .



173 ـ البندقي :
دينار ذهبي منسوب إلى البندقية في إيطاليا .



174 ـ البندقدار :
هو الذي يحمل جراوة البندق خلف السلطان أو الأمير ، و هو مركب من لفظين فارسيين بندق ، و دار بمعنى ممسك .



175 ـ البنش :
جبة واسعة كان العلماء يلبسونها في بعض المواسم .



176 ـ البنديرة :
في الطليانية و الأسبانية و التركية و معناها الراية الأجنبية .



177 ـ بهرام :
كوكب المريخ .



178 ـ البهلول :
الرجل الذي يلعب لإضحاك الناس من حوله و يقال له المسخرة .



179 ـ البواشقي :
نسبة إلى من يربي الباشق ليستعمله في صيد الطيور ، و هو معرّب من اللفظ الفارسي ( باشه ) الطائر الجارح المسمى الباشق .



180 ـ البواقي :
لفظ اصطلاحي كان يطلق على كل ما يتأخر كل سنة عند الضمان من الخراج .

181 ـ بنو بويه :
نسبة إلى بويه بن فناخسرو بن ثمان بن كوهي بن شيرزيل الأصفر بن شيركزه بن شوزيل الأكبر بن شيران شاه بن شيرفنه بن سنان شاه بن سسن خوة بن شوريل بن سسناذر بن بهرام جور ، و هناك خلاف في بقية النسب ، منهم من أرجعهم إلى العرب و الأصح نسبتهم إلى الفرس ، و من نسبه إلى العرب قالوا بهرام جور بن الضحاك بن الأبيض بن معاوية بن الديلم بن باسل بن خيه بن أُد . و قد وقع قتال بن باسل و بين أخيه سعد فقطعت رجل باسل فعظمه أهل الديلم و عبدوا رجله المقطوعة حتى فنيت ، ثم جعلوا له تمثالًا من طين وعبدوه .



182 ـ البودقة :
المذيب ، و عاء لإذابة المعادن توقد تحته نار حامية ، و جوزة الغليون التي يوضع فيها التبغ ( بورقة ) .

183 ـ بوزوقيه = بوزوك :
الأشياء المجتمعة من هنا و هناك ، أو الشئ المتفسخ المنحل .


184 ـ بيبرس :
الأمير الفهد ، و منه الملك الظاهر بيبرس .



185 ـ البيجير :
لفظ فارسي أصله باركير و هو الحصان المخصص للحمل و إدارة الطواحين .



186 ـ البيرشانة = البرشانة = البيلشانة :
نوع من العمامة اسمه بالعثمانية ( بريشان دستارلي قاووق ) ، أي القاووق ذو العمامة المتنثرة .



187 ـ البيرق :
لفظ تركي بمعنى العلم أو الراية ، و البيرقدار هو حامل البيرق .



188 ـ بيرون :
لفظ تركي من المصدر بيورمق ، أي تفضل .



189 ـ البيشة :

لفظ فارسي أي الصنعة و المهارة .
و يقال فنجان بيشه : أي فنجان دقيق الصنع لا عروة له ، يستعمل لشرب القهوة المرَّة .

190 ـ البيضة :
خوذة من حديد يلبسها الجنود للقتال .



191 ـ البيكباشي :
لفظ فارسي بمعنى البينباشي مركب من بيك و باش ، و هو رئيس الألف ، و هي رتبة عسكرية عثمانية استعملت في الجيوش العربية .



192 ـ بيكار :
لفظ فارسي معناه الحرب .
ربما أخذ من العربية من التبكير للقاء الأعداء ، ثم صار اسمًا لألة الفرجار الهندسية .



193 ـ بيمارستان :
لفظ فارسي من لفظين : ( بيمار بمعنى مريض ) و ( ستان بمعنى أرض ) فهو مبنى لمعالجة المرضى و إقامتهم ( مستشفى ) .



194 ـ بيورليديا :
في التركية فعل ماض مبني للمجهول بيورمق بمعنى يأمر ، و صار إسمًا للكتاب المختوم بالختم الهمايوني الصادر من الصدر الأعظم ، و كان يطلق في مصر على شهادة التعيين في وظائف الدولة حتى الدرجة الثانية و على شهادة الأزهر .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:38 PM ]


باب التاء



195 ـ التازيك :


لفظ كان المغول يطلقونه على العرب و المسلمين عامة ، ثم استعملوه للدلالة على أهل فارس فقط .

196 ـ التتن :

لفظ تركي ( توتون : الدخان ) ثم أطلق على ورقة التبغ .

197 ـ التجريدة = الجريدة .

الفرقة من العسكر الخيالة دون الرجالة ، و المقصود فيها سير الجنود على وجه السرعة دون إثقال أو حشد .

198 ـ التخت = السرير .

هو المكان الذي كان يجلس عليه الملوك في المواكب بالماضي ، يرتفع عليه الملك حتى لا يساوي غيره في جلسائه ، و يقال تخت المملكة أو كرسي العرش : إذا كان ثابتًا في مجلس الملك . و منه المُتْخَت : و هو الذي أجلس على العرش .

199 ـ التخت :

أيضًا هو صندوق الثياب ، و قد يكون مثل المحفظة الكبيرة من القماش لصيانة الثياب أو صندوق من الخشب أو البقجة الكبيرة .

200 ـ التختروان :

لفظ فارسي الأصل يتألف من " تخت " بمعنى السرير ، و " روان " و هو السائر المتحرك ، و هو تخت يحمله جملان من الأمام و جملان من الخلف أي أربعة جمال أو أحصنة ، يجلس فيه الملك أو النساء أو الأولاد في الرحلات .





201 ـ التخفيفة :


عمامة توضع على الرأس و تكون خفيفة و لطيفة على وجه السرعة .

202 ـ التدريب :


هو التحصين ، و قيل " إن الجراكسة كانت قد دربت أبواب القاهرة و أزقتها بالخنادق و المكاحل " أي حصنت أبواب القاهرة بحفر الخنادق و نصب المدافع عليها .

203 ـ تخريج الجوارح :

إخراج الطيور الجارحة للتدريب على الصيد .

204 ـ تخليق المقياس :

أي تعطيره بالزعفران : احتفالًا ببدء انخفاض مستوى نهر النيل عند انتهاء فيضانه ، فيركب الأمراء بموكب عظيم في حراقات بحرية ، و يدهن عمود القياس بالزعفران ، و ترمى الحراقات نيرانها بالنهر احتفالًا بذلك .

205 ـ التذرع بالسخام :

يقال : تذرعت الجواري بالسخام : أي لطخت أذرعها و ثيابها و وجوهها بسواد الفحم و أسفل القدور دلالة على الحزن .

206 ـ التذكرة :

جمعها تذاكر : و هي مكتوب يصدر عن السلطان إلى نوابه بالأقاليم و الذين يرسلهم في مهام لتذكرتهم بتفاصيل ما يوكل إليهم ، و ليكون بمثابة ورقة اعتماد ، و حجة عند الجهات التي يقصدونها .

207 ـ التذكرجي :

هو المكلف بكتابة التذاكر .

208 ـ التَرابي :

من التربة ، لفظ أطلق أيام الدولة الفاطمية بمصر على الأطفال من أسرى





الحروب ، إذ كان يدفع بهم للأساتذة يعلمونهم الكتابة و الرماية ، و يقال لهم الترابي ، و منهم من وصل إلى درجة الإمارة .


209 ـ التُربة :

مكان دفن الموتى ، أو المدفن الخاص الذي يعلوه ، طربال : و هو القبة العظيمة .

210 ـ الترسخانة :


دار الصناعة ، و هي لفظ تركي ذهبت إلى بعض اللغات الأجنبية ، ثم عادت إلى التركية و العربية بلفظ الترسانة .

211 ـ الترسيم :

يعني الحَجْر أو التوقيف أو ما يقابل في عصرنا الإقامة الجبرية ، أو المراقبة ، و كثيرًا ما يُرْسَم على الفقهاء أو القضاة في المدرسة من المدارس .
و يقال رُسِمَ على فلان أي وضع تحت المراقبة بعد عزله بأمر من السلطة المختصة .

212 ـ التركاش = التركش :

لفظ فارسي بمعنى الكنانة أو الجعبة التي يوضع فيها النشاب و هو لفظ عامّي .

213 ـ تِرْيكي :

الصحيح تِرْياكي ، و هو من العربي ترياقي ، و معناه صانع الترياق ، ثم صار يطلق على المولع بالقهوة أو الشاي أو الدخان أو غير ذلك .

214 ـ التسمير :

نوع من الصَلْب على صليب من الخشب ، تدق فيه أطراف المحكوم بالإعدام بالمسامير إلى الخشب ، فيبقى المسمَّر ساعات أو أيامًا حتى يموت .

215 ـ التشهير :

جمع تشاهير و هي الأشرطة التي توضع حول صدر الحصان .

216 ـ التشريف :

هو ما يقابل في عصرنا الوسام .

217 ـ التشريف خليفتي :

تشريف الخليفة لمن يكلفه بعمل فيلبسه لباسًا مناسبًا ، فالتشريف الأسود : هو عمامة سوداء و جُبَّة و طوق و فرس بمركوب بحلية ذهب ترسل من الخليفة لمن كان قد غضب عليه دلالة على رضا الخليفة عليه و عودته من المنفى .

218 ـ التصدير :

كلمة ترد بمعنى التدريس ، أي يتصدر المدرس مجلسًا في المسجد ليدرَّس الطلبة .

219 ـ التصقيع :

هو عملية إحصاء البيوت و العقارات لأجل فرض الضريبة عليها ، و كذلك التقويم لتقدير قيمة كل بيت من البيوت المحصاة من أجل الغرض نفسه .



220 ـ التطغير = تُطَغّرْ :

أي تختم بالطغراء ، أي ختم الملك أو السلطان .

221 ـ تطلى :

لفظ تركي بمعنى الحلوى .

222 ـ التطليب :

هو المجيء بفرق من الجنود ذات المواكب .





223 ـ التظلك :


ستار ينصب للوقوف وراءه للوقاية من الغبار و التراب أو الشمس .

224 ـ تضمين الخمر :

أَمَرَ بتضمين الخمر الملك المنصور ناصر الدين محمد بن محمود صاحب حماه عندما وصل إلى القاهرة .

225 ـ تعبية :

جمع تعابي ، و التعبية قطعة قماش توضَع فيها الثياب كالبقجة .

226 ـ تعتيب الجدران :

هدم الجدران في القلاع إلى العتبة لأجل إعادة بنائها .

227 ـ التفتا :

نوع من القماش المعروف ، و أجوده الهندي ، و له ذكر في الأغاني ، و تصنع منه بعض الثياب كالشال و القلنسوة التي تحت العمامة .

228 ـ تقاليد التتر :

من تقاليدهم ألَّا يريقوا دمًا ملكيًا ، فهم يخنقون الملك ، أو يضعونه في كيس كبير ويرفسونه بأرجلهم حتى يموت ، أو يغرقونه بالنهر ، و لا يضربونه بالسيف .

229 ـ تفصيلة :

هي الثوب الجديد المفصل لمن يلبسه غالي الثمن .

230 ـ تفكجي ـ تفكشي :

لفظ تركي يطلق على صانع البندقية أو على من يصلحها أو يحملها .

231 ـ تقاليد القضاة :

تنصيب القضاة في وظائفهم .




232 ـ تقاليد النواب :


تنصيب نواب الحاكم في مناصب الحكم نيابة عن السلطان ، و يجري تنفيذ الأمر بموجب كتاب مختوم من السلطان موقع عليه .

233 ـ التقيسة = التقنية :

هي مئذنة صغيرة من الخشب مكشوفة من جهة القبلة بجانب المئذنة الكبيرة عند الطبقة الأولى يقف فيها المؤذن و يدعو للمسلمين . أما الأذان و التسابيح فتكون في المئذنة الكبيرة ، و قد ظهرت في آخر العهد المملوكي ، و من أشهرها تقنية مئذنة العروس في المسجد الأموي بدمشق . و قد وردت في الكتب القديمة التقيسة و صوابها التقينة أي المنارة الصغيرة المتطورة عن المنارة الكبيرة .

234 ـ التقاوي المُخَلَّدة :

هي المؤن المحفوظة لأجل زراعة الأرض في العام القادم .

235 ـ التقسيم المزدكي :

اتبعه المقريزي ، و يقوم على تقسيم العالم إلى سبعة أقاليم ، و الإقليم السابع هو بلاد فارس ، و تقع البلاد الإيرانية في وسطها .

236 ـ تقويم :

هو تحديد الأبنية و إحصائها بقصد فرض الضريبة عليها .

237 ـ تقويم النخل :

إحصاء عدد أشجار النخيل لحساب غلَّاتها .

238 ـ التكاررة = التكارنة :

أهل بلاد تكررور و هي بلاد جنوب السودان .

239 ـ التكفور :

لقب ملوك سيس في إفريقيا و النسبة سيسي .




240 ـ التليس :


هو الكيس الذي يستعمل لتعبئة الغلال و الأتبان ، و في محيط المحيط أن التليسة هو خوصة يوضع فيها الزجاج ، و كيس الحساب أيضًا ، أو كيس الغلة .

241 ـ التكحيل :

عقوبة تنفذ بميل حديد محمَّي بالنار ، و يكحلون عين المذنب فيفقد عينه .

243 ـ التنباك :

لفظة من أصل هندي تطلق على النحاس أو البرونز المخلوط بالذهب ، أو المطلي به ، و في اللغة التركية : تومباق أو طومباق ، و عليه يوضع تبغ النرجيلة ثم سمي تبغ النرجيلة بالتنباك .

244 ـ تنكز = تنكيز = دنيز :

لفظ تركي بمعنى البحر .

245 ـ التنهه :

جمعها تنهات و هي حجرة الاستقبال المعزولة عن الحريم .

246 ـ التوسيط :

شكل من أحكام الإعدام في العصر المملوكي ، و طريقته بأن يعرَّي الشخص من الثياب ، ثم يشذُّ إلى خشبة مطروحة على الأرض و يضرب بالسيف تحت سرَّته بقوة ضربة تقسم جسمه نصفين فتنهار أمعاؤه إلى الأرض .

247 ـ التومان = الطومان :

الفرقة من الجند التي يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل ، و تجمع على توامين





و ذلك في اصطلاح التتر .


248 ـ التوقيع = الإمضاء = الطُغراء :


كان للسلاطين تواقيع خاصة بخواتيم يختمون بها الرسائل ، و كانت تسمى ( الطغراء ) .
__________________

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:40 PM ]


باب الجيم

249 ـ الجاجرت :

التلميذ أو الصبي الذي يتلقن الصنعة عند صانع مرخص .

250 ـ جادرجي :

لفظ تركي : جادر خيمة ، و تقول العامة شادر ، و الجادرجي هو الخيمي .

251 ـ جالق = شالق = الشالة :

هو الموظف المضطرب العقل ، فيتقاعد .

و محالة الشالة بدمشق دعيت بهذا الاسم ترجمة ( لشاليق محله سي ) لأنها كانت محلة المتقاعدين ، و هي حي بين ساروجة و البحصة هدم معظمه .

253 ـ الجاشنكير :

هو الذي يتصدى لتذوق المأكول و المشروب قبل السلطان أو الأمير خوفًا من أن يدسَّ عليه فيه سُم ، و يتألف من كلمتين فارستين : جاشا و معناها الذوق ، و كير أي المتعاطي .

254 ـ الجاليش :

لفظ فارسي بمعنى الشعر .
و من معانيها مقدمة الجيش أو الحرب أو المعركة . و عند المماليك : الجاليش علم كبير في أعلاه خصلة من شعر الخيل ، يرفع هذا العلم أربعين يومًا قبل الخروج للقتال و ذلك فوق مبنى الطبل خانة و هذا من التقاليد المملوكية .


255 ـ الجامكية :

لفظ فارسي مشتق من جامة بمعنى اللباس ، أي نفقات أو تعويض اللباس الحكومي ، و قد ترد بمعنى الأجر أو الراتب أو المنحة ، و الجمع : جامكيات ، جوامك ، جماكي .

256 ـ الجبخانة :

لفظ تركي يتألف من : جبة أي الدرع المكون من أكثر من جزء .
و جبة جي تعني صانع الدروع ، و في العهد المملوكي استعمل بنفس المعنى الزردكاش . أما كلمة خانة فهي الدار ، و جبخانة هو مكان حفظ الدروع في الأصل ثم شمل أيضًا مكان حفظ البارود و القنابل و الأسلحة و الذخائر .

257 ـ الجاندارية :

لفظ فارسي الأصل شاع في العصر المملوكي ، و تعني فئة من المماليك تتبع السلطان أو الأمير ، و مثلها الخاصكية .
و يتألف لفظ الجاندرية من : جان و معناه سلاح بالفارسية ، و دار بمعنى ممسك أي ممسك السلاح .

258 ـ جاويش : شاويش :

لفظ تركي لرتبة عسكرية ، و في الأصل بمعنى حاجب ، و هو صاحب البريد ، و الدليل في الحروب و مأمور أخبار و استخبار و هو رئيس العشرة .

259 ـ الجبلية :

لفظ عربي الأصل استعمل للدلالة على أهالي المناطق الجبلية في بلاد الشام مثل جبل القدس أو الخليل أو نابلس .

260 ـ الجتر :

من خصائص السلطان و هو مظلة أي قبة من الحرير الأصفر مزركشة بالذهب ، على أعلاها طائر من فضة مطلية بالذهب تحمل على رأس السلطان و هي من بقايا الدولة الفاطمية .




261 ـ الجدك ـ كَدَك :

امتياز يمنح للتاجر أو الصانع ليحتكر تجارة صنف بعينه ، أو صناعة سلعة بعينها ، أو بمعنى الرخصة للدكان أو المصنع و هي لفظة تركية .

262 ـ الجراوة :

وعاء من القماش مثل الخرج توضع فيه الأغراض و يقال له جُراب .

263 ـ الجرائحي :

جمع جرائحية ، و هو طبيب الجراحة .

264 ـ الجربجي = الشورباجي :

لفظ فارسي الأصل يتألف من شور بمعنى لذيذ و مليح ، و باك بمعنى الطبخ و اختصر إلى باجي لمصدر الصنعة أو من الشرب بالعربية .
و الجربجي هو ضابط الإطعام في المعسكر بالأصل ، ثم أطلق على رئيس المشاة ، و يشرف على أمور الكتيبة ، و له حق تأديب الجند في الجرائم الصغيرة . كما أطلق على الأغنياء من تجار النصارى و على أصحاب السفن أيضًا .

265 ـ الجرخ :

لفظ عربي الأصل يطلق على آلة حربية تستعمل لرمي السهام و النفط و الحجارة و يقال لمستعملها من الجند جرخي ( محيط المحيط ) .

266 ـ جرود = جيرود :

و هي بلدة صغيرة معروفة قرب دمشق .

267 ـ الجزع :

الخرز اليماني فيه سواد و بياض . و يقال صيني مجزوع أي ملون بأسود و أبيض أو ألوان مختلفة .

268 ـ الجشار :

الخيل و الأبقار التي تساق مع الجيش .



269 ـ الجفتة :

من خصائص الملك ، و هما اثنين من أوشاقية إسطبل السلطان ، أي من الذين يتولون الخيل للسلطان ، متقاربان في السن و الشكل ، عليهما ثياب من حرير متماثلة ، و خيول مماثلة لمركب السلطان و ذلك لتضخيم موكبه . و إذا لزم أخذ منهما الخيل و ركب عليها .


270 ـ الجلاسة :

نوع من السفن الحربية الكبيرة عرفت في البحر الأبيض المتوسط يغلب أصلها من الفرنسية أو الإيطالية . .


271 ـ الجلالقة :

أهل جليقية و تقع شمالي غربي جزيرة إيبريا في الأندلس ، كان معظم سكانها أيام الفتح الإسلامي من عنصر السويقي ، أسسوا مملكة دامت حتى سنة 585 م حين قضى عليها القوط وصارت تابعة لهم .


272 ـ جلاهق :

لفظ فارسي معرب جمعه جلاهقات ، و هو طين مدور يرمي به الطير ، ثم صارت كرات من الحجارة أو الرصاص ، و كانت ترمي بواسطة قلب الوتر من القوس على الطير ، ثم شكلت فرق من الجند لترمي بها عيون الأعداء .


273 ـ الجلب :

ما تجلبة البلاد من الأطعمة للجيوش النازلة بقربها .


274ـ الجلبان :

هم المماليك الذين حلبوا حديثًا .


275 ـ الجَلْبَة :

جمعها جلاب و هي نوع من السفن التجارية خاصة بالبحر الأحمر .


276 ـ جلبي = شلبي :

لقب كان شائعًا بين الأتراك العثمانيين ذوي النبل والفضل ، و استعمل أيضًا بمعنى سيد و بمعنى خواجه عند الأتراك .


277 ـ الجلواز :

لقب استعمل منذ عهد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم يطلق على الشرطي ، و يجمع على جلاوزة ، و سمي الجلواز بذلك لجلوزته و شدة سعيه بين يدي أميره .


278 ـ جماعات الضبطية :

جنود مهمتهم مراقبة الطرق أثناء سير الجيوش لحمايتها و لمراقبة الفارّين منها و يقال لهم ( قراغلامية ) .


279 ـ الجمدار = جامادار :

هو الذي يتصدى لإلباس السلطان أو الأمير ثيابه ، و أصل اللفظة جامادار ، فارسي بمعنى اللباس داخل البيت ومنها البيجاما .

280 ـ الجمرك :

إيطالي الأصل و هو ديوان الضرائب للبضائع الداخلة ( المكوس ) أو المارة ( ترانزيت ) و يقال الكُمرُك .


281 ـ الحمقدار :

هو الذي يمشي في المواكب السلطانية على يمين السلطان يحمل دبوسًا له رأس ضخم مذهّب و من واجباته أن يكون نظره متجهًا إلى السلطان لحمايته ، و يتألف اللفظ من جمق بمعنى دبوس ، و دار بمعنى حامل أي حامل الدبوس .


282 ـ الجمكدار :

موظف خاص بديوان السلطان موكل يتوزيع الرواتب على المماليك السلطانية .


283 ـ الجمليان :

المتطوعون للعمل مع الانكشارية في زمن الحرب ـ عند العثمانيين الأتراك ـ و قسم من العساكر التي كانت تعمل في حراسة القلاع .


284 ـ الجناب :

لقب مملوكي لأرباب السيوف و الأقلام ، و هم فوق ولاة العهد من السلاطين ، و هناك ألقاب أخرى كالمقر و هو أعلى لقب يمنح للقضاة و العلماء .


285 ـ الجنايب :

جمع جَنْب و هي الخيول الاحتياطية التي ترافق السلطان في سفره ، كما تستعمل أيضًا بمعنى الحرس المرافق .

286 ـ الجنبازية :

لفظ فارسي ، جمع مفرده " جان باز " ، جان بمعنى الروح الروح و باز بمعنى لاعب ، و تعني اللاعب بروحه ، و هو بهلوان السيرك الذي يلعب على الحبال ، أو الممسك بروحه أي روحه على راحة يده في لعبه .


287 ـ الجنزرلي :

لفظ فارسي من كلمة ( زنجير ) أي السلسلة ، و يقال : مزنجر بالحديد أي مقَّيد بسلسلة من الحديد ، و الجنزرلي هو الذي يقيد الناس بالسلاسل و يقودهم ، أو يصنع السلاسل ، و قد نقل اللفظ إلى التركية و أضيف إليه ( لي ) للنسبة و الصنعة ، كما يطلق على عملة نقدية حولها رسم لسلسلة عليها بعض النقش .


288 ـ الجنك :

لفظ مملوكي فارسي الأصل و هو آلة ذات أوتار من الأسلاك ذات ستة و أربعين سلكًا و اختصرت بالعود ، و كذلك الجنك = الحرب .


289 ـ الجهة :

لفظ سلجوقي ـ تركي ، أطلق على زوجة الخليفة أو حظيته في العصر السلجوقي و ما بعده ، و يراد بها أحيانًا السيدة المتزوجة مطلقًا كما يراد بها المرأة الجليلة القدر .



290 ـ الجهة المفردة :

هي الضريبة المقررة لديوان المفرد ، و هو الديوان الذي يتولى نفقة المماليك السلطانية من جامكيات و عليق و كسوة ، و إيراده من البلاد المفردة له .


291 ـ الجُوّي :

هو المسمار الذي يدخل داخل الخشب .


292 ـ الجواري الغلاميات :

الجواري اللواتي يلبسن ثياب الغلمان للخدمة .


293 ـ الجواري الجنكيات :

الجواري اللائي يلعبن ( يعزفن ) الجنك ، و هو من الآلات الوترية و الجنكي في عصر المماليك بمصر هو الراقص في المنتديات و الأفراح ، و جمعه جُنُك ، و هم من غلمان و شبان الأرمن و اليهود و اليونان و الترك ، و بعض ثيابهم من لبس الرجال ، و بعضها من لبس النساء ، و كانوا يرسلون شعورهم و يضفرونها ، و في عصر الحملة الفرنسية على مصر ، كان لفظ الجنك يطلق على بنات اليهود اللاتي احترفن تعليم الرقص و كنَّ يخرجن في زفاف العروس أحيانًا راكبات على ظهور الحمير و يلعبن على الرباب و الدف .


294 ـ الجوالي = الجزية :

جمع جالية ، و هو المال الذي يؤخذ من أهل الذمة مقابل استمرارهم في بلاد الإسلام تحت الذمة و عدم جلائهم عنها ، و هي الجزية ، و هي من أحل الحلال من الأموال ، لذا جعلت منها أجور العلماء و المدرسين .
و الجالية لفظ أطلق على أهل الذمة لأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أجلاهم عن جزيرة العرب ثم لزم بهذا الاسم كل من لزمته الجزية من أهل الجزية ، و إن لم يجلوا عن أوطانهم .



295 ـ الجوامك :

جمع جامكية و هي مرتب خدم الدولة من العساكر و الموظفين .



296 ـ الجوية :

الأرض المنخفضة جدًا بين الجبال .


297 ـ الجوخدار :

لفظ عثماني يعني صاحب الجوخ ، و هو موظف غير عسكري ينظر في شؤون ملابس السلطان في العصر العثماني ، فهو مرداف للجمدار في العصرين السلجوقي و المملوكي ، و كان يطلق أحيانًا على الحاجب الذي يفتح الستارة و يغلقها على باب الوزير أو الأمير ، فهو نظير البرددار في العصر المملوكي ، و إنما أطلق عليه الجوخدار لأن ملابسه تصنع من الجوخ .


298 ـ جودة = جردة :

بقسماط ( كعك على هيئة مكعبات أو مربعات ) و غيرها من الأطعمة الجافة ، كانت ترسل إلى الحجاج العائدين إلى الشام نظرًا لنفاد ما يحملونه من المدينة .


299 ـ الجورة :

هي الحفرة و الجمع جُوَر ، أي حفر ، و هي ما انخفض من الأرض و اسم لحارة من حارات دمشق .


300 ـ الجوسق :

قصر صغير .


301 ـ الجوسَنْ ـ الجوشن :

درع من نوع خاص ، و الجمع جواشن و جواسن .


303 ـ جوقدار :

و هي كالجوخدار المستعملة بالشام ومعناها : موظف ( مندوب عن أحد الولاة لدى الباب العالي ) و مباشر ( أي موظف منتدب لعمل موقت ) و مبشِّر بوصول الحاج الشامي إلى معان عند عودته ، و كان يحمل رسائل من الحجاج ،

و يدخل إلى دمشق من بوابة الله فينثر الرسائل لكثرتها فيتلاقطها الناس و ينادون ( ليكو ليكو جاي جاي ) .


303 ـ الجوك :

ركوع و جلوس على الركبتين كعادة المغول في حضرة ملوكهم دليل الاحترام و الخشوع .


304 ـ الجوكان :

عصى مدهونة طولها نحو من أربعة أذرع برأسها خشبة مخروطو معقوفة تزيد عن نصف ذراع تضرب به الكرة من على ظهر الفرس .


305 ـ الجوكندار :

حامل الجوكان للملك ليلعب بالكرة ، و كان نور الدين الشهيد يلعب هذه اللعبة ، و ما تزال معروفة إلى اليوم عالميًا .

306 ـ الجيزة :

جانب من النهر الذي يجتاز منه ، أو جانب الوادي الذي يجتاز منه .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:43 PM ]


باب الحاء

307 ـ حاجب الحجاب :

منصب مملوكي كان صاحبه يقوم مقام النائب في الولايات ، و إليه يشير السلطان و إليه أيضًا يتقدم من يتعرض و من يرد ، و إليه يرجع عرض الجند و ما شابه ذلك ، فهو يتصف بين الأمراء و الجند تارة ، وتارة بمراجعة نائب السلطان ، و إليه تقدم العروض .

308 ـ الحاشية :

هي أطراف صفحة الكتاب ، ثم صارت عبارة عما يكتب فيها ، ثم يجرد منها فيدون تدوينًا مستقلًا متعلقًا بموضوع البحث ، و هذه الحاشية غالبًا ما تكون إيضاحًا لأبحاث شرح المتن ، فالشرح إيضاح لمشكلات المتن ، و الحاشية أيضًا إيضاح لمشكلات الشرح . و كثيرًا ما يسرف صاحب الحاشية بذكر أشياء خارجة عن الموضوع ، أو تكون فوق مستوى الشرح فيتشوش بذلك ذهن الطالب .
و قد أخذوا يؤلفون الحواشي بعد القرن العاشر ، و قد تنطح بعض الأزهريين فوضع للحاشية حاشية سموها التقرير .

309 ـ الحَبَرْ :

نوع من الحرير تصنع منه الأعلام السلطانية ، فيقولون عن العلم حَبَرْ ، و قد يصنعون منه سنجقًا للأولياء و الصالحين .

310 ـ حبس الجيوش :

أراضٍ و حيوانات تحبس لمصلحة الجيش و هي تشبه الوقف .


311 ـ حبس الميت :

موضع أمام دار القاضي يوضع فيه نعش الميت و جسمه مدة ساعات حتى تعلن وفاته و تبرأ ذمته من الدين أو يتعهد أحد بدفع دينه ثم يسمح بدفنه بعد ذلك ، و قد وجدت عدة أوقاف لدفع هذه الديون .




312 ـ الحَبيظي :

الحاوي الذي يلعب ألعابًا سحرية بالخفة ، و يقال ( محبظ ) أيام الأعياد و في السهرات .


313 ـ الحَجْرة :

الفرس الأنثى التي يحجر عليها فلا تتزوج إلا من حصان أصيل .


314 ـ الحِداد :

لبس المرأة ثيابًا سوداء حدادًا أو حزنًا على أقاربها أو زوجها ، أو لبس الرجل ثوبًا أزرق و عمامة زرقاء حزنًا على زوجته إلى أن يتزوج .


315 ـ الحَدّار :

هو الذي يطوف في القرى يبيع الأشياء التي يجلبها من المدينة .
و فصيحه : الفقاش ، و يقال أيضًا : القبيسي لأنه يقتبس من كل الأصناف .


316 ـ الحدرة :

هي المكان المنحدر بين أرض سفلى و أرض عالية ، و في دمشق عدة حدرات ، و قريب من معناها العقبة أو العقيبة ، فيقال للأرض المرتفعة عن أرض منخفضة ، و يقال للأرض المحدرة طلعة و منها طلعة جوزة الحدباء بدمشق ، و عكسها مثل نزلة زقاق رامي .


317 ـ الحراقة :

سفينة كبيرة حربية كانت تحمل الأسلحة النارية .


318 ـ الحرفوش = الحَرفي :

الحرفوش : هو الذي ليس بصاحب صنعة أو حرفة ، و لا يملك دكانًا ،

و هو فقير أو بمعنى الفقير ، و جمعها حرافيش أو حرافشة و هم أحط طبقات الشعب .


319 ـ الحرسجي :

أصلها الحرسي و هو واحد من الحرس .


320 ـ الحُسْبة :

نظام من النظم الإدارية الإسلامية يطلق بالمعنى الواسع على وظيفة المحافظة على النظام العام و المراقبة لما يجري بين الناس من معاملات و الفصل الفوي بين المنازعات مما لا يدخل في اختصاص القاضي .
و في العهد المملوكي كانت حسبة القاهرة وظيفة يتولى شاغلها الأمر و النهي فيما يتصل بالمعايش و الصنايع و التصرف بالحكم و التولية بالوجه البحري بكامله ما عدا الإسكندرية و من اختصاصه حفظ و مراقبة الأسعار و النظر في المقاييس و المكاييل و الموازين .


321 ـ الحسك = شمعدان :


الحسك نوع من الشمعدانات يعرفها أهل الغرب بالحسك و المنائر ، و في الجامع الأموي يسمون خادم الجامع الأموي بالحسكي ، و الخَدَمَة بالحسكية ، و الظاهر أن المراد بهم شعلة الشمعدانات .


322 ـ الحشرية :

دائرة حكومية تسمى الدائرة الحشرية كانت في العهدين الأيوبي و المملوكي حين كان المذهب الشافعي سائدًا ، و هذا المذهب لا يورث ذوي الأرحام كما في مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ، فإذا مات الميت عن زوجة و بنت ، وضعت الحشرية يدها على المال فأعطت البنت و الزوجة نصيبهما لأنهما من أصحاب الفروض ، أي مذكور ميراثهما في القرآن فرضًا أما باقي التركة فتضم لبيت المال .



323 ـ الحشوي :

الحشوي من العوام شخص عديم القيمة أو المنفعة .
و الحشوي كمذهب ديني نسبة إلى الحشوية و هم طائفة تمسكوا بالظواهر و ذهبوا إلى التجسيم و غيره و يقابلهم المعتزلة و الإمامية و هم العلماء ذوو الفكر النيِّر .

قلت باحث سلفي: هذا من كلام المؤلف،فيه تلبيس و خلط،فالذين حشو الإسلام بالفلسفة اليونانية فعليًا هم الجهمية و المعتزلة و أتباعهم من الفرق و خلع وصف الفكر النيّر على أهل الاعتزال والإمامية فيه جحود للحق .



324 ـ الحصر العبداني :

الحصيرة التي تنسب بصنعها إلى عيدان قرب البصرة و هي الآن في إيران تشتهر بتصفية النفط و النسبة إليها عباداني و عبداني و عبادي .


325 ـ الحصن :

القلعة التي تكون في رأس الجبل و تسمى قلعة ، و التي تكون على وجه الأرض تسمى حصنًا ، كقلعة دمشق .


326 ـ الحضرة :

المراد بها حضرة صاحب اللقب ، و في اللغة : حضرة الرجل : أي قربه و فناءه ، فيقال الحضرة الشامية .


327 ـ الحضرة الصوفية :

مجلس الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم الوقوف مع الذكر لله تعالى و إنشاد المدائح و التمايل من الطرب بالذكر إلى الأمام و إلى الخلف بشكل جماعي مع إمساك الأيدي لتقوية الربط الروحي اعتقادًا بحضور روح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لمجلس الذكر .

328 ـ حَطَمَ :

هجم و غلب .
و في إنباء الغمر سنة 809 هـ في حرب جَكَم لصاحب آمِدْ : فلما قربوا من آمد حَطَموا على التركمان أي هاجموهم و غلبوهم و حطموا جيشهم .


329 ـ الحطّة :

قماش أبيض يوضع على الرأس يثبته العقال ، و هي ضمانة للرأس لدى العرب و الترك لتحفظه من الشمس و الغبار و البرد .


330 ـ الحطي :

لقب ملك الحبشة بالحطي و هو حاكم الإقليم الأكبر في الحبشة و هو أقليم أمحرا و صاحبه يحكم على أكثر الحبشة مثل بلاد الداموت و الحرلي .


331 ـ الحفصيون :

ملوك تونس نسبة إلى الشيخ أبي حفص عمر بن يحيى بن محمد بن وانودين بن علي بن أحمد بن والّال ، أحد أصحاب مهدي الموحدين عبد الله بن تومرت بسلا .


332 ـ الحق :

خرج من حق فلان ( اصطلاح تركي ـ حقندن كلمك ) معناه المجيء من حق فلان أي رد إليه إساءته فقهره و انتقم منه و عاد مزهوًا .


333 ـ حق الطريق :

ضريبة يجمعها الجاويش المكلف بمهمة رسمية فيأخذ حوالة من السلطان أو الوالي فيجمع من كل قرية يمر بها مبلغًا من المال يسميه ( أتاوة ) حق الطريق أي ( مؤونة الطريق و إدخارًا لنفسه ) .


334 ـ الحقوق السلطانية :

ضرائب يفرضها السلطان لمصلحته الخاصة . و أول من أحدثها الوزير الأسعد شرف الدين هبة الله بن صاعد وزير الملك المعز .


335 ـ الحكماء الطبائعية :

أي طبيب الأمراض الباطنية ، مفرده طبائعي .


336 ـ الحلقة :

أي السلاح بأنواعه و انظر أجناد الحلقة .



337 ـ حمار عِتَّابي :

نوع من حمير الوحش المخطط .
و كلمة عتّابي فقط صنف من قماش خشن مخطط بحمرة و صفرة .


338 ـ الحِماية :

لفظ عربي ، و هي ضريبة عرفت في العصر المملوكي يفرضها شخص على إقليم معين يحجزه لنفسه ، و كانت الحماية تجبى من السفن أيضًا .
و الحماية في مصر في العهد العثماني إتاوة جائزة كانت تتقاضاها الوجاهات بوصفها شخصيات معنوية أو يتقاضاها بعض المماليك كأفراد من التجار و الصناع مقابل بسط حمايته عليه من إجراءات الباشا أو اللصوص المحترفين المتعاملين مع الإنكشارية .
و هذا التاجر أو الصانع المحمي إذا التحق بالوجاقات سمي بالألواشات ، و كانا الحمايات تشكل دخلًا لكبار المسؤولين .
و المفروض أنهم كانوا يحمون التجار و الصناع من التعسف و الإبتزاز و يغضون النظر عن المخالفات التي يرتكبها التجار و أرباب الحرف ، و لكن لا تحمي من حق الدولة في الضرائب ، و لذلك كانت عبئًا ثقيلًا على التجار .
و كان الذي يضفي حمايته يضع شارته على الدكان أو يعلن شركته لصاحب الدكان .
و مثل الحماية كلف القلقات و مثلها شرك العسكر لأرباب الحرف و كلها أنواع من المظالم أي الظلم للشعب .


339 ـ حمايلي :

حجاب يحمل دائمًا يعلق على الجسم لحماية صاحبه من أوهام الشياطين و الجان ، و إذا لفَّ بالمعدن و لُحِمَ بالقصدير سمي زئبقًا .


340 ـ الحِن :

حيُّ من الجن منهم الكلاب السود البُهم ، أو سفلة الجن و ضعفاؤهم أو كلابهم ، أو خلق بين الجن و الإنس في الأساطير .


341 ـ الحواط :

هو الذي يضع يده على الأموال خوف تهريبها ، و يسمى الآن الحارس القضائي بعد الحجز الإحتياطي للمال و الأغراض .


342 ـ الحوطة :

الإحصاء للأموال لدفع الضرائب عليها ..


344 ـ الحياصة :

الحزام الذي يوضع في وسط جسم الدابة أو على فخذيها تحت ذيلها لتثبيت السرج للركوب .


345 ـ الحيل :

جمع حيلة و هي الحذق في تدبير الأمور و تقليب الفكر حتى يهتدي بهما الإنسان إلى المقصود منه و كانوا يسمون علم الهندسة و الميكانيك بعلم الحيل و يسمى علم البنكان أو البنكام ، و هو علم عمل الساعة المائية .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:45 PM ]


باب الخاء

346 ـ الخازوق :

لفظ من أصل تركي / قازيق / أي الوتد ، و هو عمود مدبب كانوا يجلسون عليه من يحكم عليه بالإعدام ، ليموت بطيئًا أليمًا بنزيف الدم ، و تمزق عورته و أمعاؤه ، و يكون طوله أكثر من 70 سم .

347 ـ الخاصكية :

لفظ مملوكي جمع مفرده الخاصكي ، و هم نوع من المماليك السلطانية يختارهم السلطان من المماليك الأجلاب الذين دخلوا في خدمته صغارًا و يجعلهم في حرسه الخاص ، و جعل هذا الإسم خاصًا بهم لأنهم يحضرون على السلطان في أوقات خلواته و فراغه ، و ينالون من ذلك ما لا يناله أكابر المتقدمين ، و يحضرون في طرفي كل نهار في خدمة الإصطبل و القصر ، و يركبون مركوب السلطان ليلًا و نهارًا ، و لا يتخلفون في قرب و لا بعد و يتميزون عن غيرهم في الخدمة بحملهم سيوفهم و لباسهم المطرز المزركش ، و يتوجهون في المهمات الشريفة و يتأنقون في مركوبهم و ملبوسهم .

348 ـ الخاقان :

الرئيس أو الزعيم عند التتر و يختصر إلى خان أو قان .

349 ـ الخانقاه :

كلمة فارسية و تعني محلًا للتعبد و التزهد و البعد عن الناس ، و بمعنى بيت أيضًا ، دخلت هذه الكلمة العربية منذ انتشر التصوف فهي كالدير في النصرانية .



350 ـ الخبز :

كلمة بمعنى الراتب و المخصصات و تجمع على أخباز ، و في تاريخ أبي

الفداء 4 / 88 " و في هذه السنة تقدمت مراسيم السلطان بقطع أخباز المذكورين و طردهم فقطعت أخبازهم " .


351 ـ الخراج = المال الخراجي :

ما يؤخذ سنويًا من الأراضي التي تزرع حبوبًا و نخلًا و عنبًا و فاكهة ، و ما يؤخذ من الفلاحين هدية مثل الدجاج و الغنم و الكشك و غيره من طُرَف الريف ، و يقابله المال الهلالي ، انظر الهلالي .

352 ـ الخَرْبُشْتة :

لفظ فارس بمعنى الخيمة .

353 ـ الخربشة :

الكتابة غير الواضحة لأنها كتبت بخط سيء أو الخطوط الفوضى على ورقة .

354 ـ الخربوش :

الخيمة الصغيرة المهترئة و التي يسكنها فقراء البدو .

355 ـ الخرج :

كيس من جلد أو شعر أو قماش سميك ذو عدلين يوضع على ظهر الدابة و جمعه خُرُجْ أو أخْراج و خراج ، و الآن يوضع على الدراجة خلف السائق .

356 ـ الخردة :

لفظ فارسي يعني الشيء الصغير غير الهام ، و الشيء الدقيق اللطيف .

357 ـ الخركاوات :

لفظ فارسي جمع خركاه بمعنى الخيمة الكبيرة ، أو البيت من الخشب ، يصنع على هيئة مخصوصة و يغشى الجوخ و غيره ، و يحمل في السفر للمبيت .


358 ـ الخرنشف = الخرشتف :

المواد المتحجرة مما يوقد به على مياه الحمامات من الأزبال و غيرها و من أحياء القاهرة حي الخرشتف بين حارة برجوان ، و الكافوري ، و يتوصل إليه من بين القصرين ، و مدخله قبو يعرف بقبو الخْرشتف لأن الخليفة المعز الفاطمي بنى فيه الإصطبلات من هذه المادة المتحجرة .

359 ـ خَرِم :

اشتد شوقه لشيء يحبه ، كالذي يمنع عن التدخين فيقال خرمان على لدخان أو على ما اعتاد عليه .

360 ـ خزانة الشمايل :

سجن نسب إلى الأمير علم الدين شمايل والي القاهرة في أيام الكامل بن العادل أبي بكر بن أيوب . و كان من أشنع السجون و أقبحها ، يحبس فيه من وجب عليه القتل ، و من يريد السلطان هلاكه ، و قد هدمه الملك المؤيد شيخ المحمودي سنة 818 هـ و أدخله في جملة ما هدمه من الدور و بنى مكانه مدرسته و جامعه بجوار باب زويلة بالقاهرة .

361 ـ الخِزندار :

بكسر الخزندار : لقب للذي يتحدث على خزانة السلطان أو الأمير أو غيرهما ، و هو مركب من خزانة ، و هي ما يخزن فيه المال ، و كلمة دار و معناها ممسك ، و المقصود ممسك الخزانة .

362 ـ الخشت :

فارسية الأصل ، الرمح و المزراق تجمع على خشوت .

363 ـ الخشداش :

لفظ فارسي معناه الزميل في الخدمة .
و الخشداشية : هم الأمراء الذين نشأوا مماليك عند سيد واحد ، فنبتت رابطة الزمالة ، و كان لهذه الرابطة أثرها في حوادث المماليك ، و يرجع هذا الأثر إلى قلة الروابط بين المماليك ، فكانوا يجلبون من مختلف أسواق النخاسة ، و ليس بينهم رابطة سوى ما يحدث لأحدهم من أمور و شؤون مثل أن ينشأ عدد منهم عند سيد واحد .


364 ـ الخشقدمية :

هم المماليك من مشتريات السلطان السابق الجيدين : خوشقِدَم .

365 ـ الخشكنان = الخشكار :

الخشكنان : لغة الخبز الجاف ، و تطلق على نوع من المخبوزات يصنع من الدقيق و السكر و اللوز أو الفستق . و المخشكر هو الشديد اليباس .

366 ـ الخط الشريف = خط همايون :

تطلق على الأمر الصادر من السلطان إذا كتبه بيده أو حرره الكُتَّاب و أمضاه السلطان بيده لا بخاتمه . كما تطلق على كل وثيقة تصدر من الديوان الهمايوني من معاهدة أو براءة ، إذا كتب السلطان في أعلاها أسطرًا أو كلمات ، و يقال لهذا النوع من الوثائق أيضًا ( الخط الهمايوني ) .

367 ـ الخنكار :

كلمة فارسية استعملت بمعنى السلطان ، و انظر الهنكار .

368 ـ الخنزوانة :

كبير وعظيم ، من خَنَزَ = كبر .

369 ـ الخواجا :

لفظ فارسي ومعناها السيد و رب البيت و التاجر الغني و الحاكم و المعلم و الخصي ، و يقال خواجكي بإضافة الكاف للمبالغة و التعظيم .

370 ـ الخواسك :

جمع خاصكية : انظر الرقم 347 .

371 ـ الخواصين :

لفظ عربي خوّاص ، و هو الصانع الذي ( يخوّص ) أي يزين الأشياء بصفائح الذهب .
و هناك معنى آخر لمن يشتغل بالخوص ( سعف النخيل ) فيصنع قفصًا أو حصيرًا .

372 ـ الخوخة :

لفظ فارسي عربي الباب الصغير ضمن باب كبير ، إذا مر منه الإنسان طأطأ رأسه ، أو باب خلفي صغير ، أو باب صغير بين بيتين .

373 ـ الخَوَند :

في الفارسية : السيد العظيم أو الأمير ، استعملت في العربية لقبًا بمعنى السيد أو السيدة .

374 ـ الخوندار :

هو الذي يتصدَّى لخدمة الطيور المستخدمة في الصيد .

375 ـ الخوان سلار :

لفظ فارسي ، و هو لقب يختص بكبير رجال مطبخ السلطان ، و هو مركب من لفظين أحدهما :
خوان : و هو الذي يؤكل عليه و هو مُعَرَّب . و الثاني :
سلار : و هي كلمة فارسية بمعنى المقدِم ، أي مقدم الخوان .

376 ـ الخولة :

القائمون على خدمة الخيل .
أما الخولي فهو القائم على خدمة الحديقة .

377 ـ الخُوَيِّ :

بلدة من أعمال أذربيجان تنسب إليها الثياب الخُوَيّة .


378 ـ الخيار الشنبر :

الخيار : الفاكهة الخضراء المعروفة .
و شنبر بالفارسية : الحلقة و الدائرة .
و الخيار الشنبر : نوع من القثاء .

379 ـ الخيش :

نوع من الكتان يستعمل في صناعة الخيام و الحقائب و معاني الخيش : لتطريز ، و يصنع منه أكياس كبيرة لحفظ الحبوب و لف البضائع و غير ذلك ، و الثوب المخيش : الثوب المطرز ( بالكنفا ) .

380 ـ خيَّل :

جَبُنَ و تخوف ، و بمعنى توهم المؤامرة و الدسيسة ، و يقال أيضًا كعّ أي كعي ، أي خاب و خسر و كلَّ و لم يفلح .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:46 PM ]


باب الدال

380 ـ دار :

لفظة فارسية بمعنى ممسك .

381 ـ دار السعادة :

كانت دارًا للملك الأمجد الأيوبي صاحب بعلبك ، ثم امتلكها الملك الأشرف ، و في العهد المملوكي أصبحت مقرًا لنواب دمشق ، و كان موقعها غربي التكية الأحمدية ( جامع الأحمدية ) في سوق الحميدية بدمشق ، و قد انتقل هذا الاسم من دمشق إلى بقية الممالك المملوكية ، فأصبح في كل من القاهرة و حمص و حماة و حلب دار السعادة ، ثم انتقل هذا الاسم في العهد العثماني إلى بلاد الأتراك ، فسميت بعض قصور السلاطين بدار السعادة ، ثم أطلق على عاصمة العثمانيين ، و كانت استانبول تدعى دار السعادة .

382 ـ دار الطرح :

المراد بالطرح الضرائب و نحوها في العصر المملوكي ، فيكون المعنى دار الضرائب .

383 ـ دار الداقم :

الداقم : من التركية طاقم ، أو طاقيم ، و تطلق في التركية على مجموعة الآلات أو الأدوات المتعلق بعضها ببعض التي تستعمل معًا بترتيب خاص و لا تصلح إلا متكاملة . و عربت هذه الكلمة بمعانيها بصيغة طقم و وردت في المعجم الوسيط بسكون القاف .

384 ـ دالي :

دالي : تركي ، و الصحيح دِلي = و هو المجنون ، المختل الشعور ، أو الطائش ـ أو المتهور .




385 ـ الداوية :

فرقة في أول الجيش و هي الفدائية ؛
و الداوية يطلقها الفرنجة على الطائفة الدموية لا يشاركهم فيها أحد ، و هم جمعية فرسان المعبد Templien ، و هي جمعية دينية انشئت اول الأمر لحماية طريق الحجاج المسيحيين بين يافا و بيت المقدس ثم تحولت إلى هيئة حربية .

386 ـ الدبابة :

جمع دبابات : برج متحرك له أربع طبقات يدخل تحته الجنود و يقتربون من السور ، أسفله من خشب ثم فوقه برج رصاص ثم برج حديد ثم برج نحاس صفر يتحرك على عجلات لمهاجمة الأسوار و تسلقها و يلحق به الكباش لهدم السور .
أنظر الكباش .

387 ـ الدبوس :

عصا من الخشب أو الحديد في رأسها شيء كالكرة ، و هي كلمة فارسية : دبوس Topouz و هي بمعنى دَبَسة بالعامية .

388 ـ الدخول :

لفظ عربي و المحدثون يسمون حسن الصوت دخولًا ، و يسمون ضده خروجًا ، و كأنه لخروجه عن ضرب الإيقاع ، و هذا عامي صرف .

389 ـ الدرابزون = الدَرْابزين :

الدرابزين : فارسية بفتح الدال و سكون الراء و فتح الباء ، و الأصل يوناني بمعنى الحاجز و يكون حول الشرفات و بجانب السلالم في الأبنية ليتمسك به الصاعد و النازل كيلا يقع على الأرض .

390 ـ الدرابة :

عامية و جمعها درايب و هي إحدى مصراعي باب الدكان الذي ينطبق الأعلى منهما على الأسفل و هي مولّدة ، و درَّب البلد يعني حَصّنها ، و دربوا الحارات أي حصنوها .


391 ـ الدراعة = مدرعة :

و هي جبة مشقوقة المقدم و لا تكون إلا من الصوف .

392 ـ دربَسَ :

كلمة عامية دمشقية معناها : أحكم إغلاق الأبواب و المنافذ ، و تستعمل كلمة درباس ، أو ترباس في بلاد أخرى لآلة الإغلاق أو القفل .

393 ـ الدَّربند :

فارسية بمعنى سنبلة من الحديد يقفل بها باب الدكان ، و يقال لها ( دروند ) أيضًا ، ثم استعملت بمعنى المضايق و الطرقات أو المعابر الضيقة للأنهر و البحيرات .

394 ـ الدرقة :

الترس من جلود ليس فيه خشب و لا عقب و الجمع درق و أدراق و دراق .



395 ـ درهم :

يعادل الدينار الذهبي القديم نصف ليرة انكليزية ذهبية تمامًا ، و كل دينار عشرون درهمًا ، و يزن الدرهم 3.5 غ و الدينار الذهبي القديم 3.5 x 20 = 70 غرامًا من الذهب .

396 ـ الدراهم النقرة :

فسرها القلقشندي في صبح الأعشى فقال :
و أصل موضوعها أن يكون ثلثاها من فضة و ثلثها من نحاس أحمر ، و تطبع بدور الضرب بالسكة السلطانية على نحو ما تقدم ، و يكون منها دراهم صحاح و قراضات مكسرة ، و العبرة في وزنها بالدرهم و هو معتبر بأربعة و عشرين قيراطًا و قدّر بست عشرة حبة من حباب الخروب ، فتكون كل حبتين ثمن درهم و هي أربع حبات من حبات القمح المعتدل ، و الدرهم من الدينار نصفه و خمسه و إن شئت قلت سبعة أعشاره فيكون كل سبعة مثاقيل عشرة دراهم .

397 ـ الدَّزْدار :

كلمة فارسية معناها حاكم الحصن .

398 ـ الدست :

كرسي من أربعة كراسي لكتَّاب يكتبون بما يريد السلطان ، و يضعون توقيعهم بدله بإذنه نيابة عنه و ترسل للتنفيذ ، و يقال كراسي الدست ، أو توقيع الدست ، أو كتبة الدست .

399 ـ الدَستور = دُستُور :

الدَستور بفتح الدال من الفهلوية بفتح الواو بمعنى القاضي و الحكم و كبير الزرادشتيين ، و ما زالت مستعملة بهذا المعنى في إيران و الهند ، و في الفارسية الحديثة : الوزير النافذ الحكم . و تطلق الآن في العربية و غيرها على القواعد الأساسية لعلم من العلوم أو صناعة من الصناعات .
كما تستعمل كلمة دستور لطلب الإذن لمرور الرجال بين النساء ليشقوا له الطريق و يفسحو المجال و يتستروا .

400 ـ دشار :

محرفة عن جشار و معناها مرعى الخيل .
و في العامية يقال / داشر / أي ليس له حافظ ، و المثل يقول : المال الداشر يعلم الحرامي السرقة ، و دشَّر بمعنى ترك .

401 ـ الدشيشة :

حساء بهريسة القمح و اللحم .

402 ـ الدفتر :

الأوراق المتعددة المضموم بعضها إلى بعض ، قال صاحب المصباح : الدفتر جريدة الحساب و كسر الدال لغة من فتحها .
و قال ابن دريد : لا يعرف اشتقاقه .

403 ـ الدفتر دار :

معناها ممسك الدفتر ، و هو المشرف على الأمور المالية في كل ولاية ثم أطلق لقب دفتر دار على وزير المالية المركزي بالقسطنطينية .

404 ـ الدّكة :

الدّكة لفظ عربي معناه المصطبة أو الصُّفّة .

405 ـ الدلاتية ( الدليلارتية ) :

الدلاتية : في التركية : دليلر جمع دلي أي مجنون أو جَسور ، و الدلاتية طائفة من الخيالة الخفيفة أقيمت في الروملي في أوائل القرن الخامس عشر و أوائل القرن السادس عشر لتعمل في مقدمة الجيوش العثمانية ، و لما كان جنود الطلائع هؤلاء من الجسارة بحيث يحملون أنفسهم على الأعداء لا يبالون الموت ليمهدوا الطريق للجيش و يستطلعوه .

406 ـ الدلّاتية = الدولاتية :

صانعو دلال القهوة العربية .

407 ـ الدلاكسان :

أحذية خفيفة من القماش الحرير الأطلس و العتابي ، كان يلبسها الجند في اليمن أيام بني رسول و كان شعار دولة اليمن وردة حمراء في راية بيضاء .

408 ـ الدمغة :

الدمغة ـ تركي ـ تمغا و طامغة : دخلت الصيغة الأولى من الفارسية ، و هي آلة كالخاتم من حديد أو برونز أو خشب تطبع على رؤوس الكتابات الرسمية و تطبع محماة على أرجل الخيل و نحوها ، ثم صارت توضع في أسفل المراسلات مع التوقيع ، فهي بمعنى الختم .

409 ـ الدهشة :

لفظ عربي = قيسارية أو خان أو وكالة يبالغ في تحسينها حتى تصير مدهشة فهي مكان للتجارة في سوق تجاري مبالغ في زخرفته .





410 ـ الدهليز :

خيمة السلطان ترافقه في الحروب أو في الصيد و التنزه .
و يستعمل اللفظ حاليًا لممر يقع داخل المنزل تغطى ببناء فوقه ليصل إلى فسحة المنزل .

411 ـ دهنج :

حجر خفيف هش تنسب إليه قوى غريبة في مقاومة السموم . و بالفارسية بادزهر ، أي طارد السم ( محيط المحيط ) .
و يقال حجر نحاسي من معدني النحاس و الفضة ، و بعضهم قال هو الزنجار ، و هو سم قاتل ، و سماد للنبات و قال بعضهم : اليَصَب .

412 ـ الدَّوَادار :

هو الذي يحمل دواة السلطان أو الأمير ، و يتولى أمرها مع ما ينضم لذلك من الأمور اللازمة لهذا المعنى من حكم و تنفيذ أمور و غير ذلك بحسب ما يقتضيه الحال .
و الداودارية : وظيفة موضوعها نقل الرسائل و الأمور عن السلطان و عرض القصص و البريد و أخذ الخط السلطاني على عامة المناشير .

413 ـ الدورقية :

هي قلانس طوال كالتي يلبسها رجال المولوية .
و الدورقي : الرجل المتصوف . و من مشاهيرهم يعقوب بن إبراهيم الدورقي . أخذ عنه الأئمة الستة . ثم أطلق لفظ الدورقي على كل متمسك بالتصوف .

414 ـ دوغان :

الصقر ، أي الأمير الصقر ، و يقال طوغان .


415 ـ الدومانة :

في التركية : طونانمة : و هي الزينة . و تستعمل وتقام الزخارف و الأنوار في المدن بمناسبة إحراز نصر أو مولد أمير أو ما شابه ذلك ، فتضار المباني الحكومية و الدكاكين و البيوت و الميادين و يخرج الناس للتفرج على الألعاب النارية .
و الدونامة أيضًا السفن البحرية المزينة بالأنوار الكثيرة .

416 ـ الديارية :

ضريبة يفرضها البطريك على الأديرة التي حولها و التابعة لبطركيته ، و كذلك ضريبة الشرطونية.

417 ـ الديباج :

ثوب من الحرير سداته و لحمته من الحرير ( الإبريسم ) و يقال هو معرب .

418 ـ الديبقي :

نوع من الأقمشة الحريرية المزركشة التي تصنع من ديبق ، و هي بلدة مصرية قديمة ، و قد خربت هذه البلدة .

419 ـ الديلم :

البلاد الواقعة جنوب غرب بحر قزوين ، و هو اسم للبلاد و اسم للشعب الذي يسكنها ، و بنو بويه ليسوا من الجنس الديلمي بل أصلهم من الفرس .


420 ـ الدينار الأسطولي :

من رواتب أهل الأسطول و يساوي 2 / 1 دينار عادي ، ثم زاد حتى ساوى الدينار العادي .

421 ـ الدينار الصوري :

الدينار المشخص أو الدينار الافرنتي ، أو الدينار الافرنجي ، دنانير غير البلاد الإسلامية في العصور الوسطى لأن صور ملوكها منقوشة على وجوهها .



422 ـ الدينار المهرج :

هو الدينار الرديء المخلوط معدنه ( ذهبه قليل ) .


423 ـ الديوان المفرد :

هو الديوان المختص بما أفرد من البلاد لصرف غلتها على مماليك السلطان من جامكيات ( رواتب ) و عليق ( طعام الخيل ) و كسوة ، و يقال : أنه من منشآت العصر الفاطمي في مصر .


424 ـ ديوان أفندي ـ ديوان أفنديس :

لفظ تركي و يعني الديوان العالي ، و استعمل في مجالات أخرى مثل الديوان الخديوي بمصر و ديوان الجهادية .

425 ـ الدويدار :

مثل الدوادار أي صاحب الدواة ، و كانت الدواة عند السلاجقة من علامات الوزارة ، و كان يعطى الوزير يوم تبوئه لمنصبه ( دواة ذهبية ) = ( دوات طلا ) .
و الدويدارية في دولة المماليك وظيفة غير ذات قيمة ، كانت لكاتب بسيط ثم صارت للاختصاص بالرسائل

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:47 PM ]


باب الذال


426 ـ الذرب :


مرض استطلاق البطن ( الإسهال ) و لا يكون معه قيء ، و هو مرض مزمن ، بينما الكوليرا ( الهيضة ) معها قيء و التهاب و إسهال شديد و سريع ، فهي مميتة ، و تسمى الريح الأصفر أو الإسهال الرزي .



427 ـ ذلفادر :





عبد القادر ذلفادر : أمير عشيرة تركمانية هربت من جنكيزخان .




428 ـ ذهب بنادقة :



نسبة إلى مدينة البندقية في إيطاليا .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:48 PM ]


باب الراء


429 ـ رأس نوبة النوب :

هو الذي يتحدث ( يأمر ) على مماليك السلطان أو الأمير و ينفذ أمره فيهم و هو أعلاهم . و منها رؤوس النوب : و هم أربعة أمراء يرأسهم مقدم ألف يشرفون على المماليك السلطانية .





430 ـ الرباط :

في مصطلح أهل دمشق كالخانقاه ( الديز ) : دار لنزول الصوفية يقيمون فيها عاكفين على العبادة و هم من الرجال و بعض النساء المتعبدات أحيانًا و لهم غرف صغيره للتعبد .



431 ـ الربعة :

إناء مربع من جلد فيه الطيب و أدوات الزينة ، و قد تطلق الربعة و يراد بها ( القرآن الكريم المجزأ ) و قد يراد بها مساكن مبنية فوق حوانيت و دكاكين و وسائل للتجارة .



432 ـ الرحلة :

اصطلح العلماء على تسمية السفر إلى طلب العلم رحلة ، و إلى الأمور العادية سفرة ، فيقولون رحل بغداد لطلب العلم والسماع على الشيوخ ، و سافر إلى الهند للتجارة .



433 ـ الرخام المعذري :

رخام أحمر نسبة إلى قرية معذر غربي الزبداني قرب دمشق و تدعى الآن بمعذر .



434 ـ الرخت :

لفظ فارسي بمعنى الزينة ، و تشمل معانٍ كثيرة منها قماش غالي الثمن ، و منها متاع البيت من أثاث و رياش ، و منها الخاص من ثياب الأمراء و السلاطين و أقمشتهم ، و منها طقم الحصان و عدة لجامه و تزيينه .
و الرختوانية : هم الخدم المنوط بهم حفظ الأثاث و العناية به في القصور المملوكية و مفردها رختوان ، و حصان رخت : أي مطهم تطهيمة غالية .


435 ـ الرخوان = الرختوان :

لقب فارسي لبعض رجال الطشت خاناه يتعاطى القماش ، و الرخت بالفارسية اسم القماش و الواو و الألف و النون بمعنى ياء النسبة ، و معناه المتولي أمر القماش .


436 ـ الرزقة :

أرض توهب باسم السلطان و يأخذ الموهوب له من ديوان الروزنامة حجة ( وثيقة ) تثبت ملكيته المطلقة لهذه الأرض و أنها معفاة من الضرائب و من معانيها الأرض توقف على مساجد و جهات البر .



437 ـ الرستاق = الرزداق :

جمع رساتيق و هو لفظ فارسي معناه القرية أو محلة العسكر ، أو السوق ، أو البلد التجاري ، و نقلت إلى العربية بلفظ ( رزداقات ، رزاديق ) .



438 ـ الرسم :

جُعُل ـ ضريبة ـ تفرضه الدولة للقائمين على بعض أعمالها ، و يكلف صاحب العلاقة بتأديته .



439 ـ الرَشال = رجال :

لفظ فارسي بمعنى الحلوى ، و في التركية : رَجل : الفاكهة المطبوخة بالسكر و التي بقيت على حالها و من حولها السكر .




440 ـ الرشمة :

لفظ عامي و هو ما يوضع على فم الحصان .



441 ـ الرفيعة :

استدعاء أو دعوى تكتب على ورقة و ترفع للسلطان ليحكم بين المتخاصمين .



442 ـ الركبدارية :

هم من يتبعون بيت الركائب الذي تحفظ فيه السروج و اللجم و نحوها ، و هم يحملون الغاشية ( و هي سرج من جلد مخروز بالذهب ) .



443 ـ الرنك :

الشعار الذي يتخذه السلطان و أكثر ما يكون في الأبنية .



444 ـ الرهوان :

من الفارسية : راهوار هو الحصان السريع في المشي و هو غير أصيل بنوعه .



445 ـ روز خضِر :

روز في الفارسية معناها اليوم .
و الخَضِر هو صاحب موسى عليه السلام ، و رزز خَضِر تعني يوم الخضر عليه السلام ، و هو يوم الخضرة و ازدهار النبات ، و هو عند النصارى الثالث و العشرون من نيسان ، و يعرف عندهم بيوم القديس جرجس ( أي الخضر عليه السلام ) .



446 ـ الروزنامة :

في الفارسية : روز بمعنى يوم ، و نامة أي الكتاب " كتاب اليوم " .
و في عصرنا تستعمل الروزنامة للدلالة على التقويم .
ديوان الروزنامة : ديوان مالي يحبي الضرائب و يتولى الانفاق على بعض الجهات و مرتّبات لبعض الطلبة و الفقراء .



447 ـ الروشن :

فارسية الأصل : الفتحة أو النافذة و المشربيات .


448 ـ الرومي :

المملوك الرومي من كان من شعوب أوربا من المماليك ، و في الغالب من أوربا الشرقية .


449 ـ الروملي :

البلاد التي يسكنها الأتراك العثمانيون فقط و هي بلاد الأناضول اليوم .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
محمد فكرى الدراوى
كبار الشخصيات
رقم العضوية : 22384
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 887
عدد النقاط : 75

محمد فكرى الدراوى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي

كُتب : [ 03-07-2012 - 10:49 PM ]


باب الزاي

450 ـ زادة :

بالفارسية : ابن و تقابل بالتركية أوغلو .



451 ـ الزاوية :

كلمة تطلق على كل مسجد صغير فيه أحد الرجال المشهورين بالتقوى و الصلاح و العبادة ، و يقوم بوظيفة الوعظ و الإرشاد لمن يتردد عليه ، و لا يوجد فيه منبر أو مئذنة ، و قد يوجد فيه محراب .



452 ـ الزبيبة :

حفرة في الأرض على شكل زبيبة قد تستعمل للغدر بشخص ، فيأتي به الغادر إلى قربها ثم يقذفه بها فيقع فيها و ينتقم منه .



453 ـ الزراقون :

يقال لهم النفاطون ، و هم الذين يحملون بأيديخم قوارير فيها مواد مشتعلة تمرنوا على إشعالها و إلقائها على الأعداء ( تشبه الزجاجات الحارقة في عصرنا ) .



454 ـ الزر المحبوب :

لفظ فارسي : زر بمعنى ذهب ، و الزر المحبوب هو الدينار الذهبي في مصر ، و هو من الذهب عيار / 16 / قيراط .



455 ـ الزربقت :

لفظ فارسي : زر بمعنى ذهب ، و بقت : بمعنى نسيج ، فالمعنى نسيج الذهب بالديباج و السندس .





456 ـ الزِّرْخ :

درع من حلق الحديد يلبس في الحرب للإنسان أو الحصان ، و هي كلمة فارسية و آرمية ، و في العربية الزَرَدْ .





457 ـ زرداوة :

هو حيوان السمور و يشبه الهر .




458 ـ الزردخانة :

هو المكان المخصص لحفظ السلاح و العتاد الحربي ، و قد تطلق على السلاح نفسه . و من معانيها السجن المخصص للمجرمين من الأمراء و أصحاب الرتب ، و هي لفظ فارسي مركب .





459 ـ الزردخاني :

نوع من الحرير تصنع منه طواقي تلبس تحت العمامة ، فيقال : يلبس تحت القلنسوة البيضاء ، قلنسوة من الحرير الزردخاني ، و هذا الحرير يشبه التفتا ( قماش معروف ) .







460 ـ الزردكاش :

المسؤول عن صنع السلاح و صيانته .





461 ـ الزردة :

كلمة فارسية تعني طعامًا من أرز و عسل و زعفران .




462 ـ الزردية :

درع من الزرد يلبس تحت الثياب الظاهرة و فوقه خوذة . و تستعمل العامة في عصرنا لفظ الزردية بمعنى الملقط الصغير الذي يستعمل في صنع الزرد و يقال له ( البينسة ) .





463 ـ الزركش = زركشة :

زركش : طرز الثوب من حواشيه بخيوط الذهب ، و زركش الثوب أي زخرفه و قد تكون لجميع الثوب .





464 ـ الزط = النَّور :

جماعة عاثوا فسادًا و قطعوا الطرق و نهبوا الغلات ، و يقال للزط : الجت ، و هم قبائل جاءت من الهند و هم النَّور و من أسمائهم الأياط و الغجرات ، و الشنكل ، و كان خارج دمشق قرب باب الشاغور حيُّ يعرف بحي الزط ، ثم سمي بجادة الإصلاح .




465 ـ الزلطة = زلاطة :

زلطة : عملة تركية مغشوشة مخلوطة رسميًا ( أي نحاس بداخلها فضة ) قيمتها 30 باردة و كان تداولها على الغالب في فلسطين و أصل الكلمة بولونية .






466 ـ الزمام دار :

لقب القائد العسكري ، يقال : زمام عسكري أي قائد عسكري .





467 ـ الزمط = الزنط :

لباس يوضع على الرأس فيغطي أعلاه غالبًا وترتد أطرافه إلى الأعلى كبعض البرانيط في عصرنا .




468 ـ الزِّنان دار :

لقب للذي يتحدث على باب ستارة السلطان أو الأمير من الخدم الخصيان ، و هو مركب من كلمة زنان : فارسية و معناها النساء ، و دار بمعنى ممسك ، و يعني أنه الموكل بحفظ الحريم .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبيات من غريب الألفاظ الطيب الشنهوري اللغة العربية 9 07-13-2012 01:42 PM
كتاب الكتروني: آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها عبير العبير ميديا اسلامية 0 02-20-2012 01:48 PM
الجغرافيا التاريخية : historical geography محمد حمدى ناصف جغرافيا العالم 0 01-23-2012 04:11 PM
الجذور التاريخية لتدمير المرأة المصرية بقلم محمد محمود فكرى الدراوى محمد فكرى الدراوى المرأة العربيّة على مسار التّحدّي 3 01-05-2012 01:09 PM
التحيز في كتابة التاريخ - المستشار طارق البشري الامبراطور - عين دالة مقالات وتقارير وملفات هامة 0 05-06-2011 02:50 AM


الساعة الآن 04:00 AM.

converter url html by fahad7



الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر الإ عن وجهة نظر كاتبها شخصيا فردا فرداً وكلُ يتحمل مسؤولية ما يكتبه